السنن الكبرى
كتاب اللقطة
28 حديثًا · 7 أبواب
باب النهي عن لقطة الحاج3
نَهَى عَنْ لُقَطَةِ الْحَاجِّ
مَنْ أَخَذَ لُقَطَةً ، فَهُوَ ضَالٌّ مَا لَمْ يُعَرِّفْهَا
لَا تَفْعَلْ ، فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ بِهَا فَلَمْ تُحْمَلْ ضَالَّةٌ
الإشهاد على اللقطة3
مَنْ أَخَذَ لُقَطَةً فَلْيُشْهِدْ ذَوَيْ عَدْلٍ
تُعَرَّفُ ، وَلَا تُغَيَّبُ ، وَلَا تُكْتَمُ ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَهُوَ لَهُ
لَا ، ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ ، فَلَا تَقْرَبَنَّهَا
الأمر بتعريف اللقطة15
عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ لَمْ تُعْرَفْ فَاعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا
عَن هَارُونَ بنِ عَبدِ اللهِ عَنِ ابنِ أَبِي فُدَيكٍ وَأَبِي بَكرٍ الحَنَفِيِّ كِلَاهُمَا عَنِ الضَّحَّاكِ بنِ عُثمَانَ بِهِ
اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا وَعَدَدَهَا ، ثُمَّ عَرِّفْهَا عَامًا
اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا وَعَرِّفْهَا سَنَةً
اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً
عَرِّفْهَا سَنَةً ، ثُمَّ اعْرِفْ وِكَاءَهَا وَعِفَاصَهَا
اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ، ثُمَّ عَرِّفْهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ
تُعَرِّفُهَا حَوْلًا ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا دَفَعْتَهَا إِلَيْهِ
لَا حَاجَةَ لِي بِهَا ، فَأَمَرَ بِهَا ، فَأُلْقِيَتْ فِي بَيْتِ الْمَالِ
لَا حَاجَةَ لِي بِهَا فَقَبَضَهَا عُمَرُ وَجَعَلَهَا فِي بَيْتِ الْمَالِ
اعْرِفْ عِدَّتَهَا وَوِعَاءَهَا وَوِكَاءَهَا وَاخْلِطْهَا لِمَالِكَ
انْتَفِعْ بِهَا ، وَاعْرِفْ وِكَاءَهَا وَخِرْقَتَهَا وَاحْصِ عَدَدَهَا
احْفَظْ عَدَدَهَا وَوِعَاءَهَا وَوِكَاءَهَا ، وَاسْتَمْتِعْ بِهَا فَاسْتَمْتَعْتُ بِهَا
عَرِّفْهَا عَامًا وَاحِدًا
لَا أَدْرِي ثَلَاثَةُ أَحْوَالٍ ، أَوْ حَوْلٌ وَاحِدٌ
إذا أخبر صاحب اللقطة بصفتها هل تدفع إليه1
اعْلَمْ عِدَّتَهَا وَوِعَاءَهَا وَوِكَاءَهَا
ما وجد من اللقطة في القرية الجامعة1
مَا كَانَ مِنْهَا فِي الطَّرِيقِ الْمِيتَاءِ وَالْقَرْيَةِ الْجَامِعَةِ فَعَرِّفْهَا سَنَةً
ما وجد من اللقطة في القرية غير العامرة ولا المسكونة4
عَرِّفْ سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَ بَاغِيهِ فَادْفَعْهُ إِلَيْهِ ، وَإِلَّا فَشَأْنَكَ بِهِ
مَا كَانَ فِي طَرِيقٍ مَأْتِيٍّ ، أَوْ فِي قَرْيَةٍ عَامِرَةٍ فَعَرِّفْهَا سَنَةً
مَا وَجَدْتَهُ فِي طَرِيقٍ مِيتَاءٍ ، أَوْ قَرْيَةٍ عَامِرَةٍ فَعَرِّفْهُ سَنَةً
لَوْلَا أَنْ تَكُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ لَأَكَلْتُهَا