السنن الكبرى
كتاب الفرائض
117 حديثًا · 37 بابًا
الأمر بتعليم الفرائض2
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَعَلِّمُوهُ النَّاسَ ، وَتَعَلَّمُوا الْعِلْمَ وَعَلِّمُوهُ النَّاسَ
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَعَلِّمُوهُ النَّاسَ
ذكر مواريث الأنبياء5
لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ
لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ
إِنَّا مَعْشَرَ الْأَنْبِيَاءِ لَا نُورَثُ
لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ
لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا فَهُوَ صَدَقَةٌ
ميراث الولد الواحد المنفرد2
قَدْ أَوْجَبَ اللهُ لَكَ أَجْرَكَ ، وَرَدَّ عَلَيْكَ أَرْضَكَ ، فَاصْنَعْ بِهَا كَيْفَ شِئْتَ
أَنَّهُ تَصَدَّقَ عَلَى أَبَوَيْهِ ثُمَّ تُوُفِّيَا فَرَدَّهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ مِيرَاثًا
ميراث الابنة الواحدة المنفردة6
قَدْ آجَرَكِ اللهُ ، وَرَدَّ عَلَيْكِ فِي الْمِيرَاثِ
آجَرَكِ اللهُ وَرَدَّ عَلَيْكِ الْمِيرَاثَ
قَدْ أَجْزَاكِ اللهُ وَرَدَّ عَلَيْكِ الْمِيرَاثَ
وَجَبَ أَجْرُكِ وَرَجَعَتْ إِلَيْكِ فِي الْمِيرَاثِ
اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا وَأَتِمَّ لَهُ هِجْرَتَهُ ، فَمَا زِلْتُ أَجِدُ بَرْدَ يَدِهِ عَلَى كَبِدِي حَتَّى السَّاعَةِ
الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ
ميراث الوالد من ولده1
وَجَبَ أَجْرُكَ ، وَرَجَعَ إِلَيْكَ مَالُكَ
ذكر الكلالة3
يَرِثُنِي كَلَالَةً فَكَيْفَ الْمِيرَاثُ ، فَأَنْزَلَ آيَةَ الْفَرْضِ
مَرِضْتُ فَأَتَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ يَعُودَانِي ، وَهُمَا يَمْشِيَانِ فَوَجَدَانِي قَدْ أُغْمِيَ عَلَيَّ ، فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَصَبَّ وَضُوءَهُ عَلَيَّ
عَادَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ فِي بَنِي سَلِمَةَ فَوَجَدَانِي لَا أَعْقِلُ ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ رَشَّ عَلَيَّ مِنْهُ فَأَفَقْتُ
ذكر ميراث الأخوات على انفرادهن4
إِنِّي لَا أَرَاكَ مَيِّتًا مِنْ وَجَعِكَ هَذَا ، وَإِنَّ اللهَ قَدْ أَنْزَلَ ، فَبَيَّنَ الَّذِي لِأَخَوَاتِكَ ، فَجَعَلَ لَهُنَّ الثُّلُثَيْنِ
يَا جَابِرُ إِنِّي لَا أَرَاكَ مَيِّتًا مِنْ وَجَعِكَ هَذَا
آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ
آخِرُ آيَةٍ أُنْزِلَتْ فِي الْقُرْآنِ سُورَةُ النِّسَاءِ
ذكر الأخوات مع البنات ومنازلهن من التركات1
لَقَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ، وَلَكِنِّي سَأَقْضِي بِمَا قَضَى بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ لِلِابْنَةِ النِّصْفُ ، وَلِابْنَةِ الِابْنِ السُّدُسُ تَكْمِلَةَ الثُّلُثَيْنِ ، وَمَا بَقِيَ فَلِلْأُخْتِ
تأويل قول الله عز وجل إن امرؤ هلك ليس له ولد وله أخت1
لَقَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ، أَقْضِي فِيهَا بِمَا قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلِابْنَةِ النِّصْفُ وَلِابْنَةِ الِابْنِ السُّدُسُ وَمَا بَقِيَ فَلِلْأُخْتِ
توريث ابنة الابن مع الابنة1
قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ، لَأَقْضِيَنَّ فِيهَا بِقَضَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لِلِابْنَةِ النِّصْفُ ، وَلِابْنَةِ الِابْنِ السُّدُسُ ، وَمَا بَقِيَ فَلِلْأُخْتِ
ابنة وأخ لأب مع أخت لأب وأم2
أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ
أَلْحِقُوا الْمَالَ بِالْفَرَائِضِ فَمَا تَرَكَتِ الْفَرَائِضُ فَأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ
ذكر الجدات والأجداد ومقادير نصيبهم13
مَا الْفَرِيضَةُ ، قَالَ : لَا أَدْرِي ، فَرَكَلَهُ عُمَرُ بِقَدَمِهِ ، ثُمَّ قَالَ : لَا دَرَيْتَ
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَدٍّ كَانَ فِينَا بِالسُّدُسِ
أَعْطَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجَدَّ السُّدُسَ
أَنَا شَهِدْتُهُ أَعْطَاهُ الثُّلُثَ
لَكَ سُدُسٌ آخَرُ ، وَالْآخَرُ طُعْمَةٌ لَكَ
أَطْعَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجَدَّةَ السُّدُسَ ، إِذَا لَمْ تَكُنْ أُمٌّ
أَنَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهَا السُّدُسَ
قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْطِيهَا السُّدُسَ ، فَأَنْفَذَ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ
أَنَّ جَدَّةً أَتَتْ أَبَا بَكْرٍ
أَنَّ الْجَدَّةَ أُمَّ الْأُمِّ أَتَتْ أَبَا بَكْرٍ
جَاءَتِ الْجَدَّةُ
أَنَّ الْجَدَّةَ أَتَتْ أَبَا بَكْرٍ
أَنَّ الْجَدَّةَ أَتَتْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ
ذكر اسم هذا الرجل الذي أدخل الزهري بينه وبين قبيصة بن ذؤيب4
حَضَرْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهَا السُّدُسَ
أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
مَا أَحْرَزَ الْوَلَدُ أَوِ الْوَالِدُ فَهُوَ لِعَصَبَتِهِ مَنْ كَانَ
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الأَعلَى الصَّنعَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا المُعتَمِرُ يَعنِي ابنَ سُلَيمَانَ قَالَ سَمِعتُ الحُسَينَ المُعَلِّمَ
توريث الخال1
اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ
ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر عائشة في توريث الخال2
اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ
اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ
ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر المقدام بن معدي كرب في توريث الخال4
مَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيْعَةً فَإِلَيَّ
أَنَا مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ ، أَرِثُ مَالَهُ ، وَأَفُكُّ عَانَهُ
وَأَنَا عَصَبَةُ مَنْ لَا عَصَبَةَ لَهُ
أَنَا وَلِيُّ مَنْ لَا وَلِيَّ لَهُ أَرِثُهُ وَأَفُكُّ عَنْهُ
توريث المولود إذا استهل2
الصَّبِيُّ إِذَا اسْتَهَلَّ وُرِثَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ
يَقُولُ فِي الْمَنْفُوسِ : يَرِثُ إِذَا سُمِعَ صَوْتُهُ
ميراث ولد الملاعنة3
تُحْرِزُ الْمَرْأَةُ ثَلَاثَةَ مَوَارِيثَ
تُحْرِزُ الْمَرْأَةُ ثَلَاثَةَ مَوَارِيثَ
إِمَّا هِيَ تَجِيءُ بِهِ أُصَيْفِرَ أُخَيْنِسَ مَنْشُولَ الْعِظَامِ فَهُوَ لِلْمُلَاعِنِ
توريث المرأة من دية زوجها4
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَيْهِ أَنْ وَرِّثِ امْرَأَةَ أَشْيَمَ الضِّبَابِيِّ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَيْهِ أَنْ يُوَرِّثَ امْرَأَةَ أَشْيَمَ الضِّبَابِيِّ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَيْهِ أَنْ يُوَرِّثِ امْرَأَةَ أَشْيَمَ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا فَرَجَعَ
كَتَبَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُوَرِّثَ امْرَأَةَ أَشْيَمَ الضِّبَابِيِّ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا
توريث القاتل3
لَيْسَ لِلْقَاتِلِ مِنَ الْمِيرَاثِ شَيْءٌ
لَيْسَ لِقَاتِلٍ شَيْءٌ
الْقَاتِلُ لَا يَرِثُ
في الموارثة بين المسلمين والمشركين2
لَا يَرِثُ مُسْلِمٌ كَافِرًا
لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ
ذكر الاختلاف على مالك في حديث أسامة بن زيد فيه9
لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ
لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ
لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ
أَخبَرَنَا أَحمَدُ بنُ سُلَيمَانَ الرَّهَاوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عَلِيِّ
لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ
لَا يَرِثُ الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ
لَا يَرِثُ الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ
لَا يَرِثُ الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ
لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ
سقوط الموارثة بين الملتين4
لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ شَتَّى
لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ
لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ
لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ شَتَّى
الصبي يسلم أحد أبويه5
اقْعُدْ نَاحِيَةً ، وَقَالَ لَهَا : اقْعُدِي نَاحِيَةً وَأَقْعَدَ الصَّبِيَّةَ بَيْنَهُمَا
اللَّهُمَّ اهْدِهِ ، فَذَهَبَ إِلَى أَبِيهِ
اللَّهُمَّ اهْدِهِ ، فَتَوَجَّهَ إِلَى الْمُسْلِمِ ، فَقَضَى بِهِ لَهُ
أَنَّ رَجُلًا أَسْلَمَ وَلَمْ تُسْلِمِ امْرَأَتُهُ
لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ النَّصْرَانِيَّ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَبْدَهُ أَوْ أَمَتَهُ
توريث المكاتب بقدر ما أدى منه1
إِذَا أَصَابَ الْمُكَاتَبُ حَدًّا أَوْ مِيرَاثًا وَرِثَ بِحِسَابِ مَا عَتَقَ مِنْهُ
توريث ذوي الأرحام دون الموالي7
هَلْ هَاهُنَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ أَرْضِهِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : فَادْفَعُوهُ إِلَيْهِ
أَخبَرَنِي عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ تَمِيمٍ المِصِّيصِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ يَعنِي ابنَ مُحَمَّدٍ الأَعوَرُ قَالَ حَدَّثَنِي
انْظُرُوا بَعْضَ أَهْلِهِ - وَقَالَ ابْنُ بَشَّارٍ : أَهْلَ قَوْمِهِ - فَأَعْطُوهُ إِيَّاهُ
اطْلُبُوا لَهُ عَصَبَةً
انْطَلِقْ فَالْتَمِسْ أَزْدِيًّا عَامًا ، أَوْ قَالَ : حَوْلًا
فَاذْهَبْ فَالْتَمِسْ أَزْدِيًّا حَوْلًا
يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ فِي يَدِي مِيرَاثَ رَجُلٍ مِنَ الْأَزْدِ
توريث الموالي مع ذوي الرحم2
مَاتَ مَوْلًى لِي وَتَرَكَ ابْنَتَهُ ، فَقَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَالَهُ بَيْنِي وَبَيْنَ ابْنَتِهِ
أَنَّ ابْنَةَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَعْتَقَتْ مَمْلُوكًا لَهَا ، فَمَاتَ وَتَرَكَ ابْنَتَهُ وَمَوْلَاتَهُ
ذكر الولاء9
اشْتَرِيهَا فَأَعْتِقِيهَا ، فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْطَى الْوَرِقَ ، وَوَلِيَ النِّعْمَةَ
أَعْتِقِيهَا ، فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْطَى الْوَرِقَ
إِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
إِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ
اشْتَرِيهَا فَأَعْتِقِيهَا ، فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ
الْوَلَاءُ لِمَنْ وَلِيَ النِّعْمَةَ
فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
أَنَّ بَرِيرَةَ جَاءَتْ تَسْتَعِينُ عَائِشَةَ
إذا مات المعتق وبقي المعتق2
أَنَّ رَجُلًا مَاتَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَتْرُكْ قَرَابَةً إِلَّا عَبْدًا هُوَ أَعْتَقَهُ
ابْتَغُوا لَهُ وَارِثًا
باب ميراث موالي الموالاة3
هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَحْيَاهُ وَبِمَمَاتِهِ
هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَحْيَاهُ وَبِمَمَاتِهِ
هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِهِ حَيَاتَهُ وَمَوْتَهُ
بيع الولاء2
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ
الأخوة والحلف2
كَانَ الْمُهَاجِرُونَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ تُوَرَّثُ الْأَنْصَارَ ، دُونَ رَحِمِهِ
لَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ