السنن الكبرى
كتاب النعوت
110 أحاديث · 56 بابًا
ذكر أسماء الله تعالى وتبارك1
لِلهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ اسْمًا ، مِائَةٌ إِلَّا وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ
باسم الله وبالله5
بِاسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ ، مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ وَعَيْنٍ ، بِاسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ
اذْكُرُوا اسْمَ اللهِ ، وَكُلُوا
مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلَاةِ فَلْيَذْبَحْ شَاةً مَكَانَهَا ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ ذَبَحَ ، فَلْيَذْبَحْ عَلَى اسْمِ اللهِ
إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ ، حَالِفٌ يَحْلِفُ بِاللهِ أَوْ لِيَسْكُتْ
أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ
الله الواحد الأحد الصمد3
إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا اللهُ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ
لَقَدْ سَأَلْتَ اللهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ
كَذَّبَنِي ابْنُ آدَمَ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ أَنْ يُكَذِّبَنِي ، وَشَتَمَنِي ابْنُ آدَمَ ، وَلَمْ يَنْبَغِ لَهُ أَنْ يَشْتُمَنِي
قوله جل ثناؤه : الأول والآخر والظاهر والباطن2
اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ ، وَرَبَّ الْأَرْضِ ، وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ
اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ ، وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ
الحميد المجيد2
قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
العظيم الحليم2
كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الْكَرْبِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ
كَانَ يَدْعُو بِهِنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ
العلي العظيم2
أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ غُفِرَ لَكَ ، عَلَى أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ ، إِذَا قُلْتَهُنَّ غُفِرَ لَكَ
السميع القريب1
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ؛ إِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمًّا
السميع البصير2
أَيُّهَا النَّاسُ ، ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ، فَإِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمًّا ، وَلَا غَائِبًا
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ، فَإِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمًّا وَلَا غَائِبًا
الحي القيوم2
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْعُو : يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ
كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيْ حَيُّ ، أَيْ قَيُّومُ
اللطيف الخبير2
لَمَّا كَانَتْ لَيْلَتِي الَّتِي هُوَ عِنْدِي انْفَلَتَ ، فَوَضَعَ نَعْلَيْهِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ
أَخبَرَنَا سُلَيمَانُ بنُ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ جُرَيجٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ كَثِيرٍ أَنَّهُ
الجبار2
يَأْخُذُ الْجَبَّارُ سَمَاوَاتِهِ وَأَرْضَهُ بِيَدِهِ
إِنِّي لَأَوَّلُ النَّاسِ تَنْشَقُّ الْأَرْضُ عَنْ جُمْجُمَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
المليك2
كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي كَفَانِي وَآوَانِي
الخالق2
لِمَ يَفْعَلُ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ
لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَعْزِلُوا ، فَإِنَّ اللهَ قَدْ قَدَّرَ مَا هُوَ خَالِقٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
فاطر السماوات والأرض1
قُلِ : اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
النور2
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ، أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ، أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ
السميع1
لَقَدْ لَقِيتُ مِنْ قَوْمِكِ ، وَكَانَ أَشَدَّ مَا لَقِيتُ مِنْهُمْ يَوْمَ الْعَقَبَةِ
قول الله عز وجل هو الرزاق2
أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنِّي أَنَا الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ
لَيْسَ أَحَدٌ أَصْبَرَ عَلَى أَذًى يَسْمَعُهُ مِنَ اللهِ
الغفور الرحيم1
قُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا
قوله عز وجل ونقلب أفئدتهم وأبصارهم1
لَا ، وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ
فالق الحب والنوى1
اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ ، وَرَبُّ الْأَرْضِ ، رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
عالم الغيب والشهادة1
قُلِ : اللَّهُمَّ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
ذو الجلال والإكرام2
أَلِظُّوا بِذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ
كَانَ إِذَا سَلَّمَ ، قَالَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ
ذو العزة2
وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
لَا تَزَالُ جَهَنَّمُ تَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ
السؤال بأسماء الله عز وجل وصفاته والاستعاذة بها3
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَعِيذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
كَانَ يَسْتَعِيذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَمِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ
عُوذُوا بِاللهِ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ
العزة والقدرة1
ضَعْ يَمِينَكَ عَلَى مَكَانِكَ الَّذِي تَشْتَكِي ، فَامْسَحْ بِهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ
كلمات الله سبحانه وتعالى2
كَانَ يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ : أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ
أَلَا رَجُلٌ يَحْمِلُنِي إِلَى قَوْمِهِ
قوله جل جلاله عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا1
مَفَاتِحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ
قوله تعالى تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك1
أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي
قوله سبحانه كل شيء هالك إلا وجهه2
أَعُوذُ بِوَجْهِكَ
كَانَ يَقُولُ عِنْدَ مَضْجَعِهِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ
قوله ولتصنع على عيني11
يَمِينُ اللهِ مَلْأَى ، لَا يَغِيضُهَا نَفَقَةٌ
مَا تَصَدَّقَ أَحَدٌ بِصَدَقَةٍ مِنْ طَيِّبٍ - وَلَا يَقْبَلُ اللهُ إِلَّا الطَّيِّبَ - إِلَّا أَخَذَهَا الرَّحْمَنُ بِيَمِينِهِ
مَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ
جَاءَ حَبْرٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ
يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ
مَا مِنْ قَلْبٍ إِلَّا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ ، إِنْ شَاءَ أَقَامَهُ ، وَإِنْ شَاءَ أَزَاغَهُ
إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ
تَحَاجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ
لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ رَجُلٍ ضَلَّتْ لَهُ رَاحِلَتُهُ بِدَوِّيَّةٍ مَهْلَكَةٍ
لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ أَحَدِكُمْ ، مِنْ رَجُلٍ خَرَجَ بِأَرْضٍ دَوِّيَّةٍ مَهْلَكَةٍ
وَشَرَابُهُ
الحب والكراهية3
إِذَا أَحَبَّ عَبْدِي لِقَائِي ، أَحْبَبْتُ لِقَاءَهُ
أَمَا إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ الْمَحَامِدَ
إِنَّ فِيكَ خُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ . قُلْتُ : مَا هُمَا ؟ قَالَ : الْحِلْمُ وَالْحَيَاءُ
الحب والبغض1
إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا دَعَا جِبْرِيلَ ، فَقَالَ : إِنِّي أَحْبَبْتُ فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ
الرضا والسخط2
فَقَدْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ لَيْلَةٍ فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ ، وَقَدَمَاهُ مَنْصُوبَتَانِ
إِنَّ اللهَ يَقُولُ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ ، فَيَقُولُونَ : لَبَّيْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَيْكَ
الرحمة والغضب2
لَمَّا قَضَى اللهُ الْخَلْقَ ، كَتَبَ فِي كِتَابِهِ فَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ
لَمَّا فَرَغَ اللهُ مِنَ الْخَلْقِ ، كَتَبَ عَلَى عَرْشِهِ إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي
المعافاة والعقوبة17
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ فِي آخِرِ وِتْرِهِ : أَعُوذُ
يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ، مَا مِنْ أَحَدٍ أَغْيَرُ مِنَ اللهِ أَنْ يَزْنِيَ عَبْدُهُ أَوْ تَزْنِيَ أَمَتُهُ
كَانَتْ زَيْنَبُ تَفْتَخِرُ عَلَى نِسَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَيْنَ اللهُ
لَمَّا قَضَى اللهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابِهِ وَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ
لَا تُخَيِّرُونِي عَلَى مُوسَى
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَصَدَّقُ بِصَدَقَةٍ مِنْ طَيِّبٍ - وَلَا يَقْبَلُ اللهُ إِلَّا طَيِّبًا
يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلَائِكَةٌ بِاللَّيْلِ ، وَمَلَائِكَةٌ بِالنَّهَارِ
إِنَّكُمْ تَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا
أَمَا إِنَّكُمْ سَتَنْظُرُونَ رَبَّكُمْ ، كَمَا تَنْظُرُونَ إِلَى الْقَمَرِ
هَلْ تَرَوْنَ الشَّمْسَ فِي يَوْمٍ لَا غَيْمَ فِيهِ
إِنِّي حَدَّثْتُكُمْ عَنْ مَسِيحِ الدَّجَّالِ ، حَتَّى خِفْتُ أَنْ لَا تَعْقِلُوهُ
جَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا
إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ
يَضْحَكُ اللهُ إِلَى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ ، كِلَاهُمَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ
يَنْزِلُ اللهُ تَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا
رَأَيْتُ مُعَاوِيَةَ - وَقَدْ نَقِهَ مِنْ مَرْضَةٍ مَرِضَهَا - وَهُوَ يَخْطُبُ ، وَقَدْ حَسَرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ