أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ عَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
كَانَ يَسْتَعِيذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَمِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ
أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ عَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
كَانَ يَسْتَعِيذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَمِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 166) برقم: (822) ، (1 / 166) برقم: (823) ، (2 / 10) برقم: (909) ، (3 / 117) برقم: (2315) ، (8 / 79) برقم: (6140) ، (8 / 80) برقم: (6147) ، (8 / 80) برقم: (6148) ، (8 / 81) برقم: (6149) ، (9 / 60) برقم: (6865) ومسلم في "صحيحه" (2 / 92) برقم: (1296) ، (2 / 93) برقم: (1298) ، (8 / 75) برقم: (6969) ، (8 / 79) برقم: (6993) ، (8 / 80) برقم: (6994) ، (8 / 80) برقم: (6996) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 712) برقم: (832) ، (2 / 73) برقم: (968) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 305) برقم: (1035) ، (3 / 306) برقم: (1036) ، (5 / 299) برقم: (1972) ، (7 / 81) برقم: (2845) والحاكم في "مستدركه" (1 / 379) برقم: (1406) ، (1 / 541) برقم: (1991) والنسائي في "المجتبى" (1 / 278) برقم: (1307) ، (1 / 279) برقم: (1309) ، (1 / 424) برقم: (2066) ، (1 / 1046) برقم: (5468) ، (1 / 1048) برقم: (5480) ، (1 / 1049) برقم: (5486) ، (1 / 1050) برقم: (5491) ، (1 / 1054) برقم: (5518) ، (1 / 1057) برقم: (5537) ، (1 / 1058) برقم: (5539) ، (1 / 1058) برقم: (5541) ، (1 / 1058) برقم: (5538) ، (1 / 1058) برقم: (5540) ، (1 / 1058) برقم: (5542) والنسائي في "الكبرى" (2 / 82) برقم: (1231) ، (2 / 83) برقم: (1233) ، (2 / 478) برقم: (2204) ، (7 / 149) برقم: (7693) ، (7 / 212) برقم: (7858) ، (7 / 216) برقم: (7869) ، (7 / 217) برقم: (7873) ، (7 / 219) برقم: (7878) ، (7 / 228) برقم: (7907) ، (7 / 236) برقم: (7930) ، (7 / 236) برقم: (7929) ، (7 / 236) برقم: (7931) ، (7 / 236) برقم: (7928) ، (7 / 237) برقم: (7932) ، (7 / 237) برقم: (7933) وأبو داود في "سننه" (1 / 328) برقم: (877) ، (1 / 566) برقم: (1538) ، (1 / 568) برقم: (1545) والترمذي في "جامعه" (5 / 476) برقم: (3842) وابن ماجه في "سننه" (5 / 12) برقم: (3951) ، (5 / 13) برقم: (3952) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 154) برقم: (2925) ، (5 / 356) برقم: (11080) ، (7 / 12) برقم: (13274) وأحمد في "مسنده" (11 / 5815) برقم: (24611) ، (11 / 5873) برقم: (24883) ، (11 / 5943) برقم: (25161) ، (11 / 5966) برقم: (25267) ، (11 / 6044) برقم: (25668) ، (11 / 6046) برقم: (25673) ، (11 / 6180) برقم: (26234) ، (12 / 6198) برقم: (26313) ، (12 / 6213) برقم: (26370) ، (12 / 6285) برقم: (26662) ، (12 / 6317) برقم: (26793) ، (12 / 6351) برقم: (26915) ، (12 / 6366) برقم: (26960) ، (12 / 6366) برقم: (26957) وأبو يعلى في "مسنده" (7 / 447) برقم: (4474) ، (8 / 125) برقم: (4665) ، (8 / 319) برقم: (4923) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 428) برقم: (1472) ، (1 / 433) برقم: (1492) ، (1 / 441) برقم: (1529) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 208) برقم: (3113) ، (2 / 208) برقم: (3115) ، (3 / 589) برقم: (6808) ، (10 / 438) برقم: (19708) ، (10 / 438) برقم: (19707) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 69) برقم: (29735) ، (15 / 73) برقم: (29741) ، (15 / 74) برقم: (29745) ، (21 / 191) برقم: (38619) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (13 / 197) برقم: (6115) والطبراني في "الأوسط" (5 / 39) برقم: (4619) ، (5 / 43) برقم: (4633) ، (8 / 330) برقم: (8787) ، (9 / 118) برقم: (9301)
جَاءَتْ يَهُودِيَّةٌ فَاسْتَطْعَمَتْ [وفي رواية : اسْتَطْعَمَتْ يَهُودِيَّةٌ(١)] عَلَى بَابِي ، فَقَالَتْ : أَطْعِمُونِي أَعَاذَكُمُ اللَّهُ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ ، وَمِنْ فِتْنَةِ عَذَابِ الْقَبْرِ [وفي رواية : أَنَّ يَهُودِيَّةً أَتَتْهَا ، فَقَالَتْ : أَجَارَكِ اللَّهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ(٢)] [وفي رواية : دَخَلَتْ عَلَيَّ يَهُودِيَّةٌ ، فَحَدَّثَتْنِي ، وَقَالَتْ فِي بَعْضِ قَوْلِهَا : إِي وَالَّذِي يَقِيكِ فِتْنَةَ الْقَبْرِ(٣)] . قَالَتْ : فَلَمْ أَزَلْ أَحْبِسُهَا حَتَّى جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا تَقُولُ هَذِهِ الْيَهُودِيَّةُ ؟ قَالَ : وَمَا تَقُولُ ؟ قُلْتُ : تَقُولُ : أَعَاذَكُمُ اللَّهُ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ ، وَمِنْ فِتْنَةِ عَذَابِ الْقَبْرِ [وفي رواية : فَقَالَتْ عَائِشَةُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ النَّاسَ لَيُفْتَنُونَ فِي الْقَبْرِ ؟(٤)] [وفي رواية : قَالَتْ : فَانْتَهَرْتُهَا ، وَقُلْتُ : مَا هُوَ بِأَوَّلِ كَذِبِكُمْ عَلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَلَوْ كَانَ لِلْقَبْرِ عَذَابٌ لَأَخْبَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتِ الْيَهُودِيَّةُ : إِنَّا لَنَزْعُمُ أَنَّ لَهُ عَذَابًا قَالَتْ عَائِشَةُ : فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيَّ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِهَا ، فَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا(٥)] ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ مَدًّا ، يَسْتَعِيذُ بِاللَّهِ [فِي صَلَاتِهِ(٦)] مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ ، وَمِنْ فِتْنَةِ عَذَابِ الْقَبْرِ [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ قَالَ ، يَا عَائِشَةُ ، تَعَوَّذِي بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ؛ فَإِنَّهُ لَوْ نَجَا مِنْهُ أَحَدٌ نَجَا مِنْهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَزِدْ عَلَى ضَمَّةٍ(٧)] ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا فِتْنَةُ الدَّجَّالِ فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا قَدْ حَذَّرَ أُمَّتَهُ ، وَسَأُحَذِّرُكُمُوهُ تَحْذِيرًا لَمْ يُحَذِّرْهُ نَبِيٌّ أُمَّتَهُ : إِنَّهُ أَعْوَرُ ، وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَيْسَ بِأَعْوَرَ ، مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ ، فَأَمَّا فِتْنَةُ الْقَبْرِ فَبِي تُفْتَنُونَ ، وَعَنِّي تُسْأَلُونَ ، فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ الصَّالِحُ أُجْلِسَ فِي قَبْرِهِ غَيْرَ فَزِعٍ وَلَا مَشْعُوفٍ ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : فِيمَ كُنْتَ ؟ فَيَقُولُ : فِي الْإِسْلَامِ ، فَيُقَالُ : مَا هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ ؟ فَيَقُولُ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، جَاءَنَا بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَصَدَّقْنَاهُ ، فَيُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ النَّارِ ، فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، فَيُقَالُ لَهُ : انْظُرْ إِلَى مَا وَقَاكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ثُمَّ يُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ إِلَى الْجَنَّةِ ، فَيَنْظُرُ إِلَى زَهْرَتِهَا وَمَا فِيهَا ، فَيُقَالُ لَهُ : هَذَا مَقْعَدُكَ مِنْهَا ، وَيُقَالُ : عَلَى الْيَقِينِ كُنْتَ ، وَعَلَيْهِ مِتَّ ، وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ . وَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ السَّوْءُ أُجْلِسَ فِي قَبْرِهِ فَزِعًا مَشْعُوفًا ، فَيُقَالُ لَهُ : فِيمَ كُنْتَ ؟ فَيَقُولُ : لَا أَدْرِي ، فَيُقَالُ : مَا هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ ؟ فَيَقُولُ : سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ قَوْلًا ، فَقُلْتُ كَمَا قَالُوا ، فَتُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ الْجَنَّةِ فَيَنْظُرُ إِلَى زَهْرَتِهَا وَمَا فِيهَا فَيُقَالُ لَهُ : انْظُرْ إِلَى مَا صَرَفَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْكَ ، ثُمَّ يُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ النَّارِ فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، وَيُقَالُ لَهُ : هَذَا مَقْعَدُكَ مِنْهَا [عَلَى الشَّكِّ كُنْتَ(٨)] وَعَلَيْهِ مِتَّ وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ يُعَذَّبُ [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ قُلْتُ : مَا شَأْنُ النَّاسِ فَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا إِلَى السَّمَاءِ فَقُلْتُ آيَةٌ فَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا أَيْ نَعَمْ قَالَتْ فَأَطَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِدًّا حَتَّى تَجَلَّانِي الْغَشْيُ وَإِلَى جَنْبِي قِرْبَةٌ فِيهَا مَاءٌ فَفَتَحْتُهَا فَجَعَلْتُ أَصُبُّ مِنْهَا عَلَى رَأْسِي فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩)] [ وفي رواية : ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مَخْرَجًا فَخَسَفَتِ الشَّمْسُ ، فَخَرَجْنَا إِلَى الْحُجْرَةِ ، وَاجْتَمَعَ إِلَيْنَا النِّسَاءُ ، وَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَذَلِكَ ضَحْوَةً ، فَقَامَ يُصَلِّي فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَامَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوَّلِ ، ثُمَّ رَكَعَ دُونَ رُكُوعِهِ ، ثُمَّ سَجَدَ ، ثُمَّ قَامَ الثَّانِيَةَ ، وَصَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ إِلَّا أَنَّ رُكُوعَهُ دُونَ الرَّكْعَةِ الْأُولَى ، ثُمَّ سَجَدَ ] [وَقَدْ تَجَلَّتِ(١٠)] [وفي رواية : وَتَجَلَّتِ(١١)] [الشَّمْسُ(١٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا انْصَرَفَ قَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ(١٣)] [فَخَطَبَ النَّاسَ وَحَمِدَ اللَّهَ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، قَالَتْ : وَلَغَطَ نِسْوَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَانْكَفَأْتُ إِلَيْهِنَّ لِأُسَكِّتَهُنَّ فَقُلْتُ لِعَائِشَةَ مَا قَالَ قَالَتْ قَالَ مَا مِنْ شَيْءٍ لَمْ أَكُنْ أُرِيتُهُ إِلَّا قَدْ رَأَيْتُهُ فِي مَقَامِي هَذَا حَتَّى الْجَنَّةَ وَالنَّارَ ، وَإِنَّهُ قَدْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ مِثْلَ أَوْ قَرِيبَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ(١٤)] [وفي رواية : فَقَالَ : فِيمَا يَقُولُ : إِنَّ النَّاسَ يُفْتَنُونَ فِي قُبُورِهِمْ كَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ(١٥)] [يُؤْتَى أَحَدُكُمْ فَيُقَالُ لَهُ مَا عِلْمُكَ بِهَذَا الرَّجُلِ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ أَوْ قَالَ الْمُوقِنُ شَكَّ هِشَامٌ فَيَقُولُ هُوَ رَسُولُ اللَّهِ هُوَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى فَآمَنَّا وَأَجَبْنَا وَاتَّبَعْنَا وَصَدَّقْنَا فَيُقَالُ لَهُ : نَمْ صَالِحًا قَدْ كُنَّا نَعْلَمُ إِنْ كُنْتَ لَتُؤْمِنُ بِهِ وَأَمَّا الْمُنَافِقُ أَوْ قَالَ الْمُرْتَابُ شَكَّ هِشَامٌ فَيُقَالُ لَهُ مَا عِلْمُكَ بِهَذَا الرَّجُلِ فَيَقُولُ لَا أَدْرِي سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا فَقُلْتُ قَالَ هِشَامٌ فَلَقَدْ قَالَتْ لِي فَاطِمَةُ فَأَوْعَيْتُهُ غَيْرَ أَنَّهَا ذَكَرَتْ مَا يُغَلِّظُ عَلَيْهِ(١٦)] [قَالَتْ عَائِشَةُ : فَكُنَّا نَسْمَعُهُ بَعْدَ ذَلِكَ يَتَعَوَّذُ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ(١٧)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(١٨)] [وفي رواية : كَانَ يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ(١٩)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَثِيرًا مَا يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ(٢٠)] [وفي رواية : كَانَ يَقُولُ بَعْدَ التَّشَهُّدِ(٢١)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ بَعْدَ التَّشَهُّدِ فِي الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ(٢٢)] [كَلِمَاتٍ كَانَ يُعَظِّمُهُنَّ(٢٣)] [وفي رواية : يُعَلِّمُهُنَّ(٢٤)] [جِدًّا ، قُلْتُ فِي الْمَثْنَى كِلَيْهِمَا ؟(٢٥)] [وفي رواية : قُلْتُ : فِي الثِّنْتَيْنِ كِلَاهُمَا ؟(٢٦)] [قَالَ : بَلْ فِي الْمَثْنَى الْأَخِيرِ(٢٧)] [وفي رواية : الْآخَرِ(٢٨)] [بَعْدَ التَّشَهُّدِ ، قُلْتُ : مَا هُوَ ؟(٢٩)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو فِي الصَّلَاةِ(٣٠)] [اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النَّارِ وَعَذَابِ النَّارِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ(٣١)] [وفي رواية : وَفِتْنَةِ النَّارِ ، وَفِتْنَةِ الْقَبْرِ(٣٢)] [وفي رواية : وَفِتْنَةِ الْقَبْرِ(٣٣)] [وفي رواية : وَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ(٣٤)] [وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْغِنَى وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْفَقْرِ(٣٥)] [وفي رواية : وَمِنْ شَرِّ(٣٦)] [وفي رواية : وَشَرِّ(٣٧)] [الْغِنَى وَالْفَقْرِ(٣٨)] [وَمِنْ شَرِّ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ(٣٩)] [وفي رواية : وَفِتْنَةِ الْمَمَاتِ(٤٠)] [وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ(٤١)] [وَقَالَ : إِنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي قُبُورِكُمْ(٤٢)] [اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ ، وَنَقِّنِي مِنْ خَطَايَايَ(٤٣)] [وفي رواية : وَنَقِّ(٤٤)] [وفي رواية : وَأَنْقِ(٤٥)] [قَلْبِي(٤٦)] [وفي رواية : اغْسِلْنِي(٤٧)] [مِنَ الْخَطَايَا(٤٨)] [وفي رواية : مِنْ خَطِيئَتِي(٤٩)] [كَمَا نَقَّيْتَ(٥٠)] [وفي رواية : كَمَا أَنْقَيْتَ(٥١)] [الثَّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ ، وَبَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ(٥٢)] [وفي رواية : خَطِيئَتِي(٥٣)] [كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ(٥٤)] [قَالَ : كَانَ يُعَظِّمُهُنَّ(٥٥)] [وفي رواية : كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْمَشْرِقِ(٥٦)] [اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ وَالْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ(٥٧)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ(٥٨)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُكْثِرُ التَّعَوُّذَ مِنَ الْمَغْرَمِ وَالْمَأْثَمِ(٥٩)] [قَالَتْ : فَقَالَ قَائِلٌ(٦٠)] [وفي رواية : فَقِيلَ لَهُ(٦١)] [يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَكْثَرَ مَا تَسْتَعِيذُ(٦٢)] [وفي رواية : مَا تَتَعَوَّذُ(٦٣)] [وفي رواية : إِنَّكَ تُكْثِرُ التَّعَوُّذَ(٦٤)] [مِنَ الْمَغْرَمِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا غَرِمَ حَدَّثَ فَكَذَبَ ، وَوَعَدَ فَأَخْلَفَ(٦٥)] [ وعَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ أَنَّهُ قَالَ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ ] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٦٦)] [قُلْتُ(٦٧)] [يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ(٦٨)] [: أَخْبِرِينِي(٦٩)] [وفي رواية : عَلِّمِينِي(٧٠)] [وفي رواية : حَدِّثِينِي(٧١)] [بِشَيْءٍ(٧٢)] [وفي رواية : سَأَلْتُهَا عَنْ دُعَاءٍ(٧٣)] [وفي رواية : أَخْبِرِينِي بِبَعْضِ دُعَاءِ(٧٤)] [ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِهِ ، لَعَلِّي أَدْعُو اللَّهَ بِهِ فَيَنْفَعَنِي اللَّهُ بِهِ ! قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ ، وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ ] [وفي رواية : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا عَلِمْتُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ(٧٥)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلَتْهُ نَفْسِي(٧٦)] .
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
821- باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في دفعه : أن الناس يعذبون في قبورهم ، لما سئل عن ذلك بعد قول اليهودية لعائشة : أعاذك الله من عذاب القبر . 6123 - حدثنا يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب : أن مالكا حدثه - وحدثنا المزني ، قال : حدثنا الشافعي ، قال : أخبرنا مالك ، ثم اجتمعا جميعا ، فقالا : عن يحيى بن سعيد ، عن عمرة ابنة عبد الرحمن ، عن عائشة : أن يهودية جاءت تسألها ، فقالت أعاذك الله من عذاب القبر ، فسألت عائشة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أيعذب الناس في قبورهم ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عائذا بالله من ذلك . ثم ركب رسول الله ذات غداة مركبا ، فخسفت الشمس ، فرجع ضحى ، فمر بين ظهراني الحجر ، فقام يصلي .... فذكرت صلاة الكسوف وكيف صلاها ، قالت : ثم انصرف ، فقال : ما شاء الله أن يقول ، ثم أمرهم أن يتعوذوا من عذاب القبر . ففي هذا الحديث بدءا دفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يكون الناس يعذبون في قبورهم ، وأمره الناس بعد ذلك أن يتعوذوا من عذاب القبر . فكان دفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لذلك بدءا عندنا - والله أعلم - قبل أن يوحى إليه أن الناس يعذبون في قبورهم ، ثم أوحي إليه بعد ذلك : أنهم يعذبون في قبورهم ، فأمرهم أن يتعوذوا بالله من ذلك . فقال قائل : وكيف تقبلون هذا ؟ وقد رويتم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر . 6124 - ما قد حدثنا محمد بن عزيز الأيلي ، قال : حدثنا سلامة بن روح ، عن عقيل بن خالد ، قال : قال ابن شهاب : وحدثني ابن أبي نملة : أن أبا نملة الأنصاري ، أخبره : أنه بينما هو جالس عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ جاءه رجل من اليهود ، فقال : يا محمد هل تتكلم هذه الجنازة ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " الله أعلم " . فقال اليهودي : أنا أشهد أنها تتكلم ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " ما حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ، ولا تكذبوهم ، وقولوا : آمنا بالله ، وكتبه ، ورسله ، فإن كان حقا ، لم تكذبوهم ، وإن كان باطلا ، لم تصدقوهم . 6125 - وما قد حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : حدثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثني الليث ، حدثني عقيل ، عن ابن شهاب ، قال : أخبرني ابن أبي نملة : أن أبا نملة الأنصاري أخبره ، ثم ذكر مثله . قال : ففي هذا الحديث أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن لا يكذبوا أهل الكتاب بما حدثوهم به ، ولا يصدقوهم ، إذ كانوا قد قرؤوا من كتب الله ما لم يقرأه الم
821- باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في دفعه : أن الناس يعذبون في قبورهم ، لما سئل عن ذلك بعد قول اليهودية لعائشة : أعاذك الله من عذاب القبر . 6123 - حدثنا يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب : أن مالكا حدثه - وحدثنا المزني ، قال : حدثنا الشافعي ، قال : أخبرنا مالك ، ثم اجتمعا جميعا ، فقالا : عن يحيى بن سعيد ، عن عمرة ابنة عبد الرحمن ، عن عائشة : أن يهودية جاءت تسألها ، فقالت أعاذك الله من عذاب القبر ، فسألت عائشة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أيعذب الناس في قبورهم ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عائذا بالله من ذلك . ثم ركب رسول الله ذات غداة مركبا ، فخسفت الشمس ، فرجع ضحى ، فمر بين ظهراني الحجر ، فقام يصلي .... فذكرت صلاة الكسوف وكيف صلاها ، قالت : ثم انصرف ، فقال : ما شاء الله أن يقول ، ثم أمرهم أن يتعوذوا من عذاب القبر . ففي هذا الحديث بدءا دفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يكون الناس يعذبون في قبورهم ، وأمره الناس بعد ذلك أن يتعوذوا من عذاب القبر . فكان دفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لذلك بدءا عندنا - والله أعلم - قبل أن يوحى إليه أن الناس يعذبون في قبورهم ، ثم أوحي إليه بعد ذلك : أنهم يعذبون في قبورهم ، فأمرهم أن يتعوذوا بالله من ذلك . فقال قائل : وكيف تقبلون هذا ؟ وقد رويتم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر . 6124 - ما قد حدثنا محمد بن عزيز الأيلي ، قال : حدثنا سلامة بن روح ، عن عقيل بن خالد ، قال : قال ابن شهاب : وحدثني ابن أبي نملة : أن أبا نملة الأنصاري ، أخبره : أنه بينما هو جالس عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ جاءه رجل من اليهود ، فقال : يا محمد هل تتكلم هذه الجنازة ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " الله أعلم " . فقال اليهودي : أنا أشهد أنها تتكلم ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " ما حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ، ولا تكذبوهم ، وقولوا : آمنا بالله ، وكتبه ، ورسله ، فإن كان حقا ، لم تكذبوهم ، وإن كان باطلا ، لم تصدقوهم . 6125 - وما قد حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : حدثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثني الليث ، حدثني عقيل ، عن ابن شهاب ، قال : أخبرني ابن أبي نملة : أن أبا نملة الأنصاري أخبره ، ثم ذكر مثله . قال : ففي هذا الحديث أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن لا يكذبوا أهل الكتاب بما حدثوهم به ، ولا يصدقوهم ، إذ كانوا قد قرؤوا من كتب الله ما لم يقرأه الم
7693 7674 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ عَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَسْتَعِيذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَمِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ .