السنن الكبرى
كتاب البيعة
67 حديثًا · 43 بابًا
البيعة على السمع والطاعة2
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
البيعة على أن لا ننازع الأمر أهله1
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، فِي الْيُسْرِ وَالْعُسْرِ
البيعة على القول بالعدل1
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
البيعة على القول بالحق1
بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
البيعة على الأثرة2
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
عَلَيْكَ بِالطَّاعَةِ ، فِي مَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ
البيعة على النصح لكل مسلم2
بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى النُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ
بَايَعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
البيعة على أن لا نفر1
لَمْ نُبَايِعْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْمَوْتِ
البيعة على الموت1
قُلْتُ لِسَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ : عَلَى أَيِّ شَيْءٍ بَايَعْتُمُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ
البيعة على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة1
بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ
البيعة على الجهاد1
بَلْ أُبَايِعُهُ عَلَى الْجِهَادِ ، وَقَدِ انْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ
البيعة على ترك مسألة الناس1
عَلَى أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ لَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا
البيعة على ترك عصيان الإمام2
تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا
أَلَا تُبَايِعُونِي عَلَى مَا بَايَعَ عَلَيْهِ النِّسَاءُ
هجرة الحاضر والبادي1
أَنْ تَهْجُرَ مَا كَرِهَ اللهُ ، وَالْهِجْرَةُ هِجْرَتَانِ
الحث على الهجرة1
عَلَيْكَ بِالْهِجْرَةِ ، فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَهَا
ذكر الاختلاف في انقطاع الهجرة6
بَلْ أُبَايِعُهُ عَلَى الْجِهَادِ ، وَقَدِ انْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ
لَا هِجْرَةَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ
لَا هِجْرَةَ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ
لَا هِجْرَةَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَنْ تَنْقَطِعَ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الْكُفَّارُ
لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الْكُفَّارُ
البيعة فيما أحب وفيما كره1
أَوَ تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ يَا جَرِيرُ
البيعة على فراق المشرك4
بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ
أَخبَرَنِي مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى بنِ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ الرَّبِيعِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الأَحوَصِ عَنِ الأَعمَشِ
أُبَايِعُكَ عَلَى أَنْ تَعْبُدَ اللهَ ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ
أُبَايِعُكُمْ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا
بيعة النساء2
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ امْرَأَةً أَسْعَدَتْنِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَذْهَبُ فَأُسْعِدُهَا ، ثُمَّ أَجِيئُكَ فَأُبَايِعُكَ ؟ قَالَ : اذْهَبِي
أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْبَيْعَةَ أَنْ لَا نَنُوحَ
امتحان النساء1
فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ أَطَقْتُنَّ
بيعة من به عاهة1
ارْجِعْ ، فَقَدْ بَايَعْنَاكَ
بيعة المماليك1
جَاءَ عَبْدٌ فَبَايَعَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْهِجْرَةِ
استقالة البيعة1
إِنَّمَا الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ ، تَنْفِي خَبَثَهَا ، وَيَنْصَعُ طِيبُهَا
المرتد أعرابيا بعد الهجرة1
لَا ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ أَذِنَ لِي فِي الْبَدْوِ
البيعة فيما يستطيع4
فِيمَا اسْتَطَعْتَ
فِيمَا اسْتَطَعْتَ
فِيمَا اسْتَطَعْتَ
فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ وَأَطَقْتُنَّ
ذكر ما على من بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه1
إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى مَا يَعْلَمُهُ خَيْرًا لَهُمْ
الحض على طاعة الإمام1
وَلَوِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللهِ
الترغيب في طاعة الإمام1
مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ
تأويل قول الله جل ثناؤه وأولي الأمر منكم1
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ نَزَلَتْ فِي عَبْدِ اللهِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَدِيٍّ
التشديد في عصيان الإمام1
الْغَزْوُ غَزْوَانِ ، فَأَمَّا مَنِ ابْتَغَى وَجْهَ اللهِ ، وَأَطَاعَ الْإِمَامَ ، وَأَنْفَقَ الْكَرِيمَةَ
ذكر ما يجب على الإمام وما يجب له1
إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ ، يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ
النصيحة للإمام4
إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ ، إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ
إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ
إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ ، إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ
الدِّينُ النَّصِيحَةُ
بطانة الإمام3
مَا مِنْ وَالٍ إِلَّا لَهُ بِطَانَتَانِ : بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ
مَا بَعَثَ اللهُ مِنْ نَبِيٍّ ، وَلَا اسْتَخْلَفَ مِنْ خَلِيفَةٍ
مَا بَعَثَ اللهُ مِنْ نَبِيٍّ ، وَلَا كَانَ بَعْدَهُ خَلِيفَةٌ ، إِلَّا لَهُ بِطَانَتَانِ
وزير الإمام1
مَنْ وَلِيَ مِنْكُمْ عَمَلًا ، فَأَرَادَ اللهُ بِهِ خَيْرًا ، جَعَلَ لَهُ وَزِيرًا صَالِحًا
جزاء من أمر بمعصية فأطاع2
لَوْ دَخَلْتُمُوهَا ، لَمْ تَزَالُوا فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ
ذكر الوعيد لمن أعان أميره على الظلم1
إِنَّهُ سَيَكُونُ أُمَرَاءُ ، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ
ثواب من لم يعن أميره على الظلم3
اسْمَعُوا ، هَلْ سَمِعْتُمْ أَنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ عَن سُفيَانَ عَن أَبِي حَصِينٍ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن عَاصِمٍ العَدَوِيِّ عَن كَعبِ بنِ عُجرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ عَن سُفيَانَ عَن زُبَيدٍ عَن إِبرَاهِيمَ لَيسَ بِالنَّخَعِيِّ عَن كَعبٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
فضل من تكلم بالحق عند إمام جائر1
كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ
ثواب من وفى بما عاهد عليه1
تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا
ما يكره من الحرص على الإمارة1
إِنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الْإِمَارَةِ ، وَإِنَّهَا سَتَكُونُ نَدَامَةً وَحَسْرَةً