حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 7722
7741
البيعة على السمع والطاعة

أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، قَالَ :

بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ ، وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ ، وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ ، وَأَنْ نَقُومَ بِالْحَقِّ حَيْثُ كُنَّا ، لَا نَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ
معلقمرفوع· رواه عبادة بن الصامتله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبادة بن الصامت
    تقييم الراوي:صحابي· بدري
    في هذا السند:عن
    الوفاة32هـ
  2. 02
    عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    يحيى بن سعيد الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة143هـ
  4. 04
    الليث بن سعد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة175هـ
  5. 05
    قتيبة بن سعيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة240هـ
  6. 06
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (9 / 47) برقم: (6799) ، (9 / 77) برقم: (6930) ومسلم في "صحيحه" (6 / 16) برقم: (4811) ، (6 / 16) برقم: (4808) ومالك في "الموطأ" (1 / 632) برقم: (908) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 412) برقم: (4552) ، (10 / 425) برقم: (4567) ، (10 / 428) برقم: (4571) والحاكم في "مستدركه" (3 / 356) برقم: (5572) والنسائي في "المجتبى" (1 / 819) برقم: (4163) ، (1 / 819) برقم: (4162) ، (1 / 819) برقم: (4160) ، (1 / 819) برقم: (4164) ، (1 / 820) برقم: (4165) والنسائي في "الكبرى" (7 / 168) برقم: (7741) ، (7 / 169) برقم: (7742) ، (7 / 170) برقم: (7744) ، (7 / 170) برقم: (7745) ، (7 / 170) برقم: (7743) ، (7 / 171) برقم: (7746) ، (8 / 59) برقم: (8654) ، (8 / 59) برقم: (8655) ، (8 / 59) برقم: (8656) ، (8 / 60) برقم: (8657) ، (8 / 60) برقم: (8658) ، (8 / 60) برقم: (8659) وابن ماجه في "سننه" (4 / 124) برقم: (2961) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 145) برقم: (16647) ، (8 / 145) برقم: (16649) ، (10 / 158) برقم: (20658) وأحمد في "مسنده" (6 / 3335) برقم: (15820) ، (10 / 5355) برقم: (23060) ، (10 / 5360) برقم: (23081) ، (10 / 5365) برقم: (23097) ، (10 / 5367) برقم: (23107) ، (10 / 5370) برقم: (23118) ، (10 / 5381) برقم: (23153) ، (10 / 5383) برقم: (23158) والحميدي في "مسنده" (1 / 376) برقم: (397) والبزار في "مسنده" (7 / 143) برقم: (2701) ، (7 / 164) برقم: (2734) وابن حجر في "المطالب العالية" (13 / 676) برقم: (3944) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 331) برقم: (20763) ، (11 / 331) برقم: (20764) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 96) برقم: (38413) ، (21 / 97) برقم: (38414) والطبراني في "الأوسط" (1 / 91) برقم: (279) ، (8 / 133) برقم: (8196)

الشواهد69 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٣٨١) برقم ٢٣١٥٣

[مَرَّتْ عَلَيْهِ أَحْمِرَةٌ ، وَهُوَ بِالشَّامِ تَحْمِلُ الْخَمْرَ فَأَخَذَ شَفْرَةً مِنَ السُّوقِ ، وَقَامَ إِلَيْهَا حَتَّى شَقَّقَهَا ، ثُمَّ قَالَ(١)] يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، إِنَّكَ لَمْ تَكُنْ مَعَنَا إِذْ بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : دَخَلْنَا عَلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَهُوَ مَرِيضٌ فَقُلْنَا : حَدِّثْنَا أَصْلَحَكَ اللَّهُ بِحَدِيثٍ يَنْفَعُ اللَّهُ بِهِ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقَالَ : دَعَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعْنَاهُ ، فَكَانَ فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا(٢)] [وفي رواية : بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْعَةَ الْحَرْبِ ، وَكَانَ عُبَادَةُ مِنَ الِاثْنَيْ عَشَرَ الَّذِينَ بَايَعُوا فِي الْعَقَبَةِ الْأُولَى عَلَى بَيْعَةِ النِّسَاءِ(٣)] [وفي رواية : دَخَلْنَا عَلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَهُوَ مَرِيضٌ ، قُلْنَا : أَصْلَحَكَ اللَّهُ ، حَدِّثْ بِحَدِيثٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهِ ، سَمِعْتَهُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : دَعَانَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعْنَاهُ ، 7056 فَقَالَ فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا(٤)] ، إِنَّا بَايَعْنَاهُ عَلَى [وفي رواية : دَعَانَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَبَايَعَنَا ، وَأَخَذَ عَلَيْنَا(٥)] السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي النَّشَاطِ وَالْكَسَلِ [وفي رواية : فِي مَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا(٦)] [وفي رواية : فِي عُسْرِنَا وَيُسْرِنَا وَمَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا(٧)] [وفي رواية : وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ(٨)] [وفي رواية : مَنَاشِطِنَا وَمَكَارِهِنَا(٩)] [وفي رواية : فِي الْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ(١٠)] [وفي رواية : فِي الْمَكْرَهِ وَالْمَنْشَطِ(١١)] [وفي رواية : عَلَيْكُمْ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِيمَا أَحْبَبْتُمْ وَكَرِهْتُمْ ، فِي مَنْشَطِكُمْ وَمَكْرَهِكُمْ(١٢)] [وَعَلَى أَثَرَةٍ عَلَيْنَا(١٣)] ، وَعَلَى النَّفَقَةِ فِي الْيُسْرِ وَالْعُسْرِ [وفي رواية : وَعَلَى الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ(١٤)] [وفي رواية : وَعُسْرِنَا وَيُسْرِنَا(١٥)] [وَأَثَرَةٍ عَلَيْنَا(١٦)] ، وَعَلَى الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَعَلَى أَنْ نَقُولَ فِي اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى [وفي رواية : وَأَنْ نَقُولَ بِالْحَقِّ حَيْثُمَا كُنَّا(١٧)] [وفي رواية : وَأَنْ نَقُومَ بِالْحَقِّ حَيْثُ كُنَّا(١٨)] [وفي رواية : وَأَنْ نُقِيمَ أَلْسِنَتَنَا بِالْعَدْلِ أَيْنَمَا كُنَّا(١٩)] [وفي رواية : وَنَقُولَ الْحَقَّ حَيْثُ مَا كُنَّا(٢٠)] [وفي رواية : وَأَنْ نَقُولَ بِالْعَدْلِ أَيْنَ كُنَّا(٢١)] [وفي رواية : أَيْنَمَا كُنَّا(٢٢)] وَلَا نَخَافَ [وفي رواية : لَا تَأَخُذُنَا(٢٣)] [فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٢٤)] لَوْمَةَ لَائِمٍ فِيهِ ، وَعَلَى أَنْ نَنْصُرَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَدِمَ عَلَيْنَا يَثْرِبَ ، فَنَمْنَعَهُ مِمَّا [وفي رواية : وَعَلَى أَنْ نَنْصُرَ ، أَحْسَبُهُ قَالَ : الْمَظْلُومَ ، وَنَمْنَعَ مِنْهُ(٢٥)] نَمْنَعُ مِنْهُ أَنْفُسَنَا وَأَزْوَاجَنَا وَأَبْنَاءَنَا [وَأَنْ لَا نُنَازِعَ(٢٦)] [وفي رواية : وَلَا تُنَازِعُوا(٢٧)] [الْأَمْرَ أَهْلَهُ . قَالَ : إِلَّا أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا(٢٨)] [وفي رواية : إِلَّا أَنْ تَكُونَ مَعْصِيَةً لِلَّهِ بَوَاحًا(٢٩)] [وفي رواية : قَالَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ لِجُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ الْأَنْصَارِيِّ : تَعَالَ حَتَّى أُخْبِرَكَ مَاذَا لَكَ وَمَاذَا عَلَيْكَ :(٣٠)] [وفي رواية : ادْنُ حَتَّى أُخْبِرَكَ بِمَا لَكَ وَمَا عَلَيْكَ ، إِنَّ عَلَيْكَ(٣١)] [وفي رواية : يَا جُنَادَةُ أَلَا أُخْبِرُكَ بِالَّذِي لَكَ وَالَّذِي عَلَيْكَ ؟ إِنَّ عَلَيْكَ(٣٢)] [السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ ، وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ ، وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ ، وَأَنْ تَقُولَ بِلِسَانِكَ ، وَأَنْ لَا تُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ إِلَّا أَنْ تَرَى كُفْرًا بَوَاحًا(٣٣)] [عِنْدَكُمْ مِنَ اللَّهِ فِيهِ بُرْهَانٌ(٣٤)] [وفي رواية : إِلَّا أَنْ يَأْمُرُوكَ بِالْكُفْرِ صُرَاحًا(٣٥)] [وفي رواية : وَالْأَثَرَةُ عَلَيْكَ(٣٦)] [وفي رواية : وَفِي الْأَثَرَةِ عَلَيْكَ(٣٧)] [وَأَنْ تَدَعَ لِسَانَكَ بِالْقَوْلِ(٣٨)] [، وَأَلَّا تُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ ، إِلَّا أَنْ تُؤْمَرَ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ بَرَاحًا ، فَإِنْ أُمِرْتَ بِخِلَافِ مَا فِي كِتَابِ اللَّهِ فَاتَّبِعْ كِتَابَ اللَّهِ(٣٩)] [وفي رواية : اسْمَعْ وَأَطِعْ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ ، وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ ، وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ ، وَإِنْ أَكَلُوا مَالَكَ وَضَرَبُوا ظَهْرَكَ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَعْصِيَةً(٤٠)] ، وَلَنَا الْجَنَّةُ ، فَهَذِهِ بَيْعَةُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الَّتِي بَايَعْنَا عَلَيْهَا ، فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ ، وَمَنْ أَوْفَى بِمَا بَايَعَ عَلَيْهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفَّى اللَّهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٤١)] لَهُ بِمَا بَايَعَ عَلَيْهِ نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَكَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ : أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ قَدْ أَفْسَدَ عَلَيَّ الشَّامَ وَأَهْلَهُ ، فَإِمَّا تَكُفُّ إِلَيْكَ عُبَادَةَ ، وَإِمَّا أُخَلِّي بَيْنَهُ وَبَيْنَ الشَّامِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ : أَنْ رَحِّلْ عُبَادَةَ حَتَّى تُرْجِعَهُ إِلَى دَارِهِ مِنَ الْمَدِينَةِ فَبَعَثَ بِعُبَادَةَ حَتَّى قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَدَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ فِي الدَّارِ وَلَيْسَ فِي الدَّارِ غَيْرُ رَجُلٍ مِنَ السَّابِقِينَ - أَوْ : مِنَ التَّابِعِينَ - قَدْ أَدْرَكَ الْقَوْمَ فَلَمْ يَفْجَأْ عُثْمَانُ إِلَّا وَهُوَ قَاعِدٌ فِي جَانْبِ الدَّارِ ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ ، مَا لَنَا وَلَكَ ؟ فَقَامَ عُبَادَةُ بَيْنَ ظَهْرَيِ النَّاسِ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٢)] أَبَا الْقَاسِمِ مُحَمَّدًا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : إِنَّهُ سَيَلِي أُمُورَكُمْ بَعْدِي رِجَالٌ [وفي رواية : نَفَرٌ(٤٣)] يُعَرِّفُونَكُمْ مَا تُنْكِرُونَ ، وَيُنْكِرُونَ عَلَيْكُمْ مَا تَعْرِفُونَ ، فَلَا طَاعَةَ لِمَنْ عَصَى اللَّهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٤٤)] ، فَلَا تَعْتَلُّوا بِرَبِّكُمْ [وفي رواية : ذَكَرَ مُعَاوِيَةُ الْفِرَارَ مِنَ الطَّاعُونِ فِي خُطْبَةٍ(٤٥)] [وفي رواية : فِي خُطْبَتِهِ(٤٦)] [، فَقَالَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : « كَذَبْتَ ، أُمُّكَ هِنْدٌ هِيَ أَعْلَمُ مِنْكَ(٤٧)] [فَأَتَمَّ خُطْبَتَهُ(٤٨)] [ ، ثُمَّ صَلَّى ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى عُبَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَنَفَرَتِ الْأَنْصَارُ مَعَهُ ، فَاحْتَبَسَهُمْ وَدَخَلَ عُبَادَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ : أَلَمْ تَتَّقِ اللَّهَ تَعَالَى وَتَسْتَحْيِي إِمَامَكَ ، كَذَّبْتَنِي عَلَى الْمِنْبَرِ ؟ فَقَالَ عُبَادَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : » أَلَيْسَ قَدْ عَلِمْتَ أَنِّي بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ أَنِّي لَا أَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ ، فَكَيْفَ إِذَا كَذَبْتُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى ؟ « ثُمَّ خَرَجَ مُعَاوِيَةُ عِنْدَ الْعَصْرِ فَصَلَّى ، ثُمَّ أَخَذَ بِقَائِمَةِ الْمِنْبَرِ فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي ذَكَرْتُ لَكُمْ حَدِيثًا عَلَى الْمِنْبَرِ فَكَذَّبَنِي عُبَادَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَدَخَلْتُ الْبَيْتَ فَسَأَلْتُ ; فَإِذَا الْحَدِيثُ كَمَا يُحَدِّثُنِي ] [وفي رواية : كَمَا حَدَّثَنِي(٤٩)] [عُبَادَةُ ، فَاقْتَبِسُوا مِنْهُ فَهُوَ أَفْقَهُ مِنِّي(٥٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٢٧٣٤·
  2. (٢)صحيح مسلم٤٨١١·
  3. (٣)مسند أحمد٢٣٠٨١·
  4. (٤)صحيح البخاري٦٧٩٩·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٦٦٤٩·
  6. (٦)صحيح البخاري٦٧٩٩·صحيح مسلم٤٨١١·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٤٩·
  7. (٧)مسند أحمد١٥٨٢٠٢٣٠٨١·السنن الكبرى٧٧٤٦٨٦٥٦·
  8. (٨)صحيح مسلم٤٨٠٨·سنن ابن ماجه٢٩٦١·مسند أحمد٢٣٠٦٠٢٣١٠٧·صحيح ابن حبان٤٥٥٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤١٣·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٤٧٢٠٦٥٨·مسند الحميدي٣٩٧·السنن الكبرى٧٧٤١٧٧٤٢٧٧٤٣٧٧٤٥٨٦٥٤٨٦٥٥٨٦٥٧٨٦٥٨٨٦٥٩·
  9. (٩)السنن الكبرى٧٧٤٤·
  10. (١٠)صحيح البخاري٦٩٣٠·
  11. (١١)مسند أحمد٢٣٠٩٧·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٢٧٩·
  13. (١٣)صحيح مسلم٤٨٠٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤١٣·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٤٨·
  14. (١٤)مسند البزار٢٧٣٤·
  15. (١٥)صحيح البخاري٦٧٩٩·صحيح مسلم٤٨١١·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٤٩·
  16. (١٦)صحيح البخاري٦٧٩٩·صحيح مسلم٤٨١١·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٤٩٢٠٦٥٨·السنن الكبرى٨٦٥٧·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه٢٩٦١·مسند أحمد٢٣٠٨١·مسند الحميدي٣٩٧·
  18. (١٨)السنن الكبرى٧٧٤١٧٧٤٢·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٣٠٩٧·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٥٨·
  21. (٢١)السنن الكبرى٧٧٤٤·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٤٨٠٨·مسند أحمد٢٣٠٩٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤١٣·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٤٨·
  23. (٢٣)مسند البزار٢٧٣٤·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٣١٥٨·مسند الحميدي٣٩٧·
  25. (٢٥)مسند البزار٢٧٣٤·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٦٧٩٩٦٩٣٠·صحيح مسلم٤٨١١·سنن ابن ماجه٢٩٦١·مسند أحمد١٥٨٢٠٢٣١٠٧·صحيح ابن حبان٤٥٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٤٧١٦٦٤٩٢٠٦٥٨·مسند الحميدي٣٩٧·السنن الكبرى٧٧٤١٧٧٤٢٧٧٤٣٧٧٤٤٧٧٤٦٨٦٥٤٨٦٥٥٨٦٥٦٨٦٥٨٨٦٥٩·
  27. (٢٧)المعجم الأوسط٢٧٩·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٤٨١١·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٤٩·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٤٥٧١·
  30. (٣٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤١٤·
  31. (٣١)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٦٣·
  32. (٣٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٦٤·
  33. (٣٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤١٤·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٦٧٩٩·صحيح مسلم٤٨١١·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٤٩·
  35. (٣٥)مسند البزار٢٧٠١·
  36. (٣٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٦٣·
  37. (٣٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٦٤·
  38. (٣٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٦٤·
  39. (٣٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٦٣٢٠٧٦٤·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٤٥٦٧·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٣١٥٣·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٦٧٩٩٦٩٣٠·صحيح مسلم٤٨٠٨٤٨١٠٤٨١١·سنن ابن ماجه٢٩٦١·مسند أحمد١٥٨٢٠٢٣٠٦٠٢٣٠٨١٢٣٠٩٧٢٣١٠٧٢٣١١٨٢٣١٢٠٢٣١٥٣٢٣١٥٨·صحيح ابن حبان٤٥٥٢٤٥٦٧٤٥٧١·المعجم الأوسط٢٧٩٨١٩٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤١٣·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٤٧١٦٦٤٩٢٠٦٥٨·مسند البزار٢٧٠١٢٧٠٢٢٧٠٣٢٧٣٤·مسند الحميدي٣٩٧·السنن الكبرى٧٧٤١٧٧٤٢٧٧٤٣٧٧٤٤٧٧٤٥٧٧٤٦٨٦٥٤٨٦٥٥٨٦٥٦٨٦٥٧٨٦٥٨٨٦٥٩·المطالب العالية٣٩٤٤·
  43. (٤٣)مسند البزار٢٧٣٤·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢٣١٥٣·
  45. (٤٥)المطالب العالية٣٩٤٤·
  46. (٤٦)المعجم الأوسط٨١٩٦·
  47. (٤٧)المطالب العالية٣٩٤٤·
  48. (٤٨)المعجم الأوسط٨١٩٦·
  49. (٤٩)المعجم الأوسط٨١٩٦·
  50. (٥٠)المعجم الأوسط٨١٩٦·المطالب العالية٣٩٤٤·
مقارنة المتون124 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الحميدي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة7722
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْعُسْرِ(المادة: العسر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَسَرَ ) * فِي حَدِيثِ عُثْمَانَ : " أَنَّهُ جَهَّزَ جَيْشَ الْعُسْرَةِ " . هُوَ جَيْشُ غَزْوَةِ تَبُوكَ ، سُمِّيَ بِهَا لِأَنَّهُ نَدَبَ النَّاسَ إِلَى الْغَزْوِ فِي شِدَّةِ الْقَيْظِ ، وَكَانَ وَقْتَ إِينَاعِ الثَّمَرَةِ وَطِيبِ الظِّلَالِ ، فَعَسُرَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَشَقَّ . وَالْعُسْرُ : ضِدُّ الْيُسْرِ ، وَهُوَ الضِّيقُ وَالشِّدَّةُ وَالصُّعُوبَةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ وَهُوَ مَحْصُورٌ : مَهْمَا تَنْزِلْ بِامْرِئٍ شَدِيدَةٌ يَجْعَلِ اللَّهُ بَعْدَهَا فَرَجًا ; فَإِنَّهُ لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " أَنَّهُ لَمَّا قَرَأَ : فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا قَالَ : لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ " . قَالَ الْخَطَّابِيُّ . قِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ الْعُسْرَ بَيْنَ يُسْرَيْنِ إِمَّا فَرَجٌ عَاجِلٌ فِي الدُّنْيَا ، وَإِمَّا ثَوَابٌ آجِلٌ فِي الْآخِرَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّ الْعُسْرَ الثَّانِيَ هُوَ الْأَوَّلُ لِأَنَّهُ ذَكَرَهُ مُعَرَّفًا بِاللَّامِ ، وَذَكَرَ الْيُسْرَيْنِ نَكِرَتَيْنِ ، فَكَانَا اثْنَيْنِ ، تَقُولُ : كَسَبْتُ دِرْهَمًا ثُمَّ أَنْفَقْتُ الدِّرْهَمَ ، فَالثَّانِي هُوَ الْأَوَّلُ الْمُكْتَسَبُ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " يَعْتَسِرُ الْوَالِدُ مِنْ مَالِ وَلَدِهِ " . أَيْ : يَأْخُذُهُ مِنْهُ وَهُوَ كَارِهٌ ، مِنَ الِاعْتِسَارِ : وَهُوَ الِافْتِرَاسُ وَالْقَهْرُ . وَيُرْوَى بِالصَّادِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ رَافِعِ بْنِ سَالِمٍ : " إِنَّا لَنَرْتَمِي فِي الْجَبَّانَةِ وَفِ

لسان العرب

[ عسر ] عسر : الْعُسْرُ وَالْعُسُرُ : ضِدُّ الْيُسْرِ ، وَهُوَ الضَّيِّقُ وَالشِّدَّةُ وَالصُّعُوبَةُ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا ، وَقَالَ : فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا . رُوِيَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَرَأَ ذَلِكَ وَقَالَ : لَا يَغْلِبُ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ . وَسُئِلَ أَبُو الْعَبَّاسِ عَنْ تَفْسِيرِ قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَمُرَادِهِ مِنْ هَذَا الْقَوْلِ ، فَقَالَ : قَالَ الْفَرَّاءُ : الْعَرَبُ إِذَا ذَكَرَتْ نَكِرَةً ثُمَّ أَعَادَتْهَا بِنَكِرَةٍ مِثْلِهَا صَارَتَا اثْنَتَيْنِ ، وَإِذَا أَعَادَتْهَا بِمَعْرِفَةٍ فَهِيَ هِيَ ، تَقُولُ مِنْ ذَلِكَ : إِذَا كَسَبْتَ دِرْهَمًا فَأَنْفِقْ دِرْهَمًا ، فَالثَّانِي غَيْرُ الْأَوَّلِ ، وَإِذَا أَعَدْتَه بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ فَهِيَ هِيَ ، تَقُولُ مِنْ ذَلِكَ : إِذَا كَسَبْتَ دِرْهَمًا فَأَنْفِقِ الدِّرْهَمَ ، فَالثَّانِي هُوَ الْأَوَّلُ . قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : وَهَذَا مَعْنَى قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ ; لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا ذَكَرَ الْعُسْرَ ثُمَّ أَعَادَهُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ عُلِمَ أَنَّهُ هُوَ ، وَلَمَّا ذَكَرَ يُسْرًا ثُمَّ أَعَادَهُ بِلَا أَلِفٍ وَلَامٍ ، عُلِمَ أَنَّ الثَّانِي غَيْرُ الْأَوَّلِ ، فَصَارَ الْعُسْرُ الثَّانِي الْعُسْرَ الْأَوَّلَ ، وَصَارَ يُسْرٌ ثَانٍ غَيْرَ يُسْرٍ بَدَأَ بِذِكْرِهِ . وَيُقَالُ : إِنَّ اللَّهَ جَلَّ ذِكْرُهُ أَرَادَ بِالْعُسْرِ فِي الدُّنْيَا عَلَى الْمُؤْمِنِ أَنَّهُ يُبْدِلُهُ يُسْرًا فِي الدُّنْيَا وَيُسْرًا فِي الْآخِرَةِ ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْعُسْر

وَالْمَكْرَهِ(المادة: والمكره)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَرِهَ ) ( س ) فِيهِ : إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ ، هِيَ جَمْعُ مَكْرَهٍ ، وَهُوَ مَا يَكْرَهُهُ الْإِنْسَانُ وَيَشُقُّ عَلَيْهِ ، وَالْكُرْهُ - بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ - : الْمَشَقَّةُ . وَالْمَعْنَى أَنْ يَتَوَضَّأَ مَعَ الْبَرْدِ الشَّدِيدِ وَالْعِلَلِ الَّتِي يَتَأَذَّى مَعَهَا بِمَسِّ الْمَاءِ ، وَمَعَ إِعْوَازِهِ وَالْحَاجَةِ إِلَى طَلَبِهِ ، وَالسَّعْيِ فِي تَحْصِيلِهِ ، أَوِ ابْتِيَاعِهِ بِالثَّمَنِ الْغَالِي ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ مِنَ الْأَسْبَابِ الشَّاقَّةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُبَادَةَ : " بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ " يَعْنِي : الْمَحْبُوبِ وَالْمَكْرُوهِ ، وَهُمَا مَصْدَرَانِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْأُضْحِيَّةِ : " هَذَا يَوْمٌ اللَّحْمُ فِيهِ مَكْرُوهٌ " يَعْنِي : أَنَّ طَلَبَهُ فِي هَذَا الْيَوْمِ شَاقٌّ ، كَذَا قَالَ أَبُو مُوسَى . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ هَذَا يَوْمٌ يُكْرَهُ فِيهِ ذَبْحُ شَاةٍ لِلَّحْمٍ خَاصَّةً ، إِنَّمَا تُذْبَحُ لِلنُّسُكِ ، وَلَيْسَ عِنْدِي إِلَّا شَاةُ لَحْمٍ لَا تُجْزِئُ عَنِ النُّسُكِ . هَكَذَا جَاءَ فِي مُسْلِمٍ : اللَّحْمُ فِيهِ مَكْرُوهٌ ، وَالَّذِي جَاءَ فِي الْبُخَارِيِّ : هَذَا يَوْمٌ يُشْتَهَى فِيهِ اللَّحْمُ ، وَهُوَ ظَاهِرٌ . * وَفِيهِ : خَلَقَ الْمَكْرُوهَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ ، وَخَلَقَ النُّورَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ ، أَرَادَ بِالْمَكْرُوهِ هَاهُنَا الشَّرَّ ، لِقَوْلِهِ : وَخَلَقَ النُّورَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ ، وَالنُّو

لسان العرب

[ كره ] كره : الْأَزْهَرِيُّ : ذَكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْكَرْهَ وَالْكُرْهَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ كِتَابِهِ الْعَزِيزِ ، وَاخْتَلَفَ الْقُرَّاءُ فِي فَتْحِ الْكَافِ وَضَمِّهَا ، فَرُوِيَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى أَنَّهُ قَالَ : قَرَأَ نَافِعٌ وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ : وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ بِالضَّمِّ ، فِي هَذَا الْحَرْفِ خَاصَّةً وَسَائِرِ الْقُرْآنِ بِالْفَتْحِ ، وَكَانَ عَاصِمٌ يَضُمُّ هَذَا الْحَرْفَ أَيْضًا ، وَاللَّذَيْنِ فِي الْأَحْقَافِ : حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ، وَيَقْرَأُ سَائِرَهُنَّ بِالْفَتْحِ ، وَكَانَ الْأَعْمَشُ وَحَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ يَضُمُّونَ هَذِهِ الْحُرُوفَ الثَّلَاثَةَ ، وَالَّذِي فِي النِّسَاءِ : لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كُرْهًا ثُمَّ قَرَؤوا كُلَّ شَيْءٍ سِوَاهَا بِالْفَتْحِ ، قَالَ : وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا نَخْتَارُ مَا عَلَيْهِ أَهْلُ الْحِجَازِ أَنَّ جَمِيعَ مَا فِي الْقُرْآنِ بِالْفَتْحِ ، إِلَّا الَّذِي فِي الْبَقَرَةِ خَاصَّةً فَإِنَّ الْقُرَّاءَ أَجْمَعُوا عَلَيْهِ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى : وَلَا أَعْلَمُ بَيْنَ الْأَحْرُفِ الَّتِي ضَمَّهَا هَؤُلَاءِ وَبَيْنَ الَّتِي فَتَحُوهَا فَرْقًا فِي الْعَرَبِيَّةِ وَلَا فِي سُنَّةٍ تُتَّبَعُ ، وَلَا أَرَى النَّاسَ اتَّفَقُوا عَلَى الْحَرْفِ الَّذِي فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ خَاصَّةً إِلَّا أَنَّهُ اسْمٌ ، وَبَقِيَّةُ الْقُرْآنِ مَصَادِرُ ، وَقَدْ أَجْمَعَ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ أَنَّ الْكَرْهَ وَالْكُرْهَ لُغَتَانِ ، فَبِأَيِّ لُغَةٍ وَقَعَ فَجَائِزٌ ، إِلَّا الْفَرَّاءَ فَإِنَّهُ زَعَمَ أَنَّ الْكُرْهَ مَا أَكْرَهْتَ نَفْسَكَ عَلَيْهِ ، وَالْكَرْهُ

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    شُرُوطُ الْبَيْعَةِ فِي الْعَقَبَةِ الْأَخِيرَةِ قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَكَانَتْ بَيْعَةَ الْحَرْبِ ، حِينَ أَذِنَ اللَّهُ لِرَسُولِهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) فِي الْقِتَالِ شُرُوطًا سِوَى شَرْطِهِ عَلَيْهِمْ فِي الْعَقَبَةِ الْأُولَى ، كَانَتْ الْأُولَى عَلَى بَيْعَةِ النِّسَاءِ ، وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَكُنْ أَذِنَ لِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَرْبِ ، فَلَمَّا أَذِنَ اللَّهُ لَهُ فِيهَا ، وَبَايَعَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعَقَبَةِ الْأَخِيرَةِ عَلَى حَرْبِ الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ ، أَخَذَ لِنَفْسِهِ وَاشْتَرَطَ عَلَى الْقَوْمِ لِرَبِّهِ ، وَجَعَلَ لَهُمْ عَلَى الْوَفَاءِ بِذَلِكَ الْجَنَّةَ . قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَحَدَّثَنِي عُبَادَةُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِيهِ الْوَلِيدِ ، عَنْ جَدِّهِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، وَكَانَ أَحَدَ النُّقَبَاءِ ، قَالَ : بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْعَةَ الْحَرْبِ - وَكَانَ عُبَادَةُ مِنْ الِاثْنَيْ عَشَرَ الَّذِينَ بَايَعُوهُ فِي الْعَقَبَةِ الْأُولَى عَلَى بَيْعَةِ النِّسَاءِ - عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، فِي عُسْرِنَا وَيُسْرِنَا وَمَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا ، وَأَثَرَةٍ عَلَيْنَا ، وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ ، وَأَنْ نَقُولَ بِالْحَقِّ أَيْنَمَا كُنَّا ، لَا نَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ الْكَرِيمِ 45 - كِتَابُ الْبَيْعَةِ 1 - الْبَيْعَةُ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ 7741 7722 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، قَالَ : بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ ، وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ ، وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ ، وَأَنْ نَقُومَ بِالْحَقِّ حَيْثُ كُنَّا ، لَا نَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل6 مَدخل
اعرض الكلَّ (6)
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث