6799باب قول النبي سترون بعدي أمورا تنكرونهاحَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ بُكَيْرٍ ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَهُوَ مَرِيضٌ ، قُلْنَا: أَصْلَحَكَ اللهُ ، حَدِّثْ بِحَدِيثٍ يَنْفَعُكَ اللهُ بِهِ ، سَمِعْتَهُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: دَعَانَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعْنَاهُ ، 7056 - فَقَالَ فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا: أَنْ بَايَعَنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، فِي مَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا ، وَعُسْرِنَا وَيُسْرِنَا وَأَثَرَةً عَلَيْنَا ، وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ ، إِلَّا أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا ، عِنْدَكُمْ مِنَ اللهِ فِيهِ بُرْهَانٌ . معلقمرفوع· رواه عبادة بن الصامتله شواهدفيه غريب
كُفْرًا(المادة: كفرا)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( كَفَرَ ) ( هـ س ) فِيهِ : أَلَا لَا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ، قِيلَ : أَرَادَ لَابِسِي السِّلَاحِ ، يُقَالُ : كَفَرَ فَوْقَ دِرْعِهِ ، فَهُوَ كَافِرٌ ، إِذَا لَبِسَ فَوْقَهَا ثَوْبًا ، كَأَنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ النَّهْيَ عَنِ الْحَرْبِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ لَا تَعْتَقِدُوا تَكْفِيرَ النَّاسِ ، كَمَا يَفْعَلُهُ الْخَوَارِجُ ، إِذَا اسْتَعْرَضُوا النَّاسَ فَيُكَفِّرُونَهُمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ قَالَ لِأَخِيهِ يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا ، لِأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يَصْدُقَ عَلَيْهِ أَوْ يَكْذِبَ ، فَإِنْ صَدَقَ فَهُوَ كَافِرٌ ، وَإِنْ كَذَبَ عَادَ الْكُفْرُ إِلَيْهِ بِتَكْفِيرِهِ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ . وَالْكُفْرُ صِنْفَانِ : أَحَدُهُمَا الْكُفْرُ بِأَصْلِ الْإِيمَانِ وَهُوَ ضِدُّهُ ، وَالْآخَرُ الْكُفْرُ بِفَرْعٍ مِنْ فُرُوعِ الْإِسْلَامِ ، فَلَا يَخْرُجُ بِهِ عَنْ أَصْلِ الْإِيمَانِ . وَقِيلَ : الْكُفْرُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَنْحَاءٍ : كُفْرُ إِنْكَارٍ ، بِأَلَّا يَعْرِفَ اللَّهَ أَصْلًا وَلَا يَعْتَرِفَ بِهِ . وَكُفْرُ جُحُودٍ ، كَكُفْرِ إِبْلِيسَ ، يَعْرِفُ اللَّهَ بِقَلْبِهِ وَلَا يُقِرُّ بِلِسَانِهِ . وَكُفْرُ عِنَادٍ ، وَهُوَ أَنْ يَعْتَرِفَ بِقَلْبِهِ وَيَعْتَرِفَ بِلِسَانِهِ وَلَا يَدِينُ بِهِ ، حَسَدًا وَبَغْيًا ، كَكُفْرِ أَبِي جَهْلٍ وَأَضْرَابِهِ . وَكُفْرُ نِفَاقٍ ، وَهُوَ أَنْ يُقِرَّ بِلِسَانِهِ وَلَا يَعْتَقِدَ بِقَلْبِهِ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : سُئِلَ الْأَزْهَرِيُّ عَمَّنْ يَقُولُ بِخَلْقِ الْقُرْآنِ : أَتُسَمِّيهِ كَافِرًا ؟ فَقَالَ : الَّذِي يَقُولُهُ كُفْرٌ ، فَأُعِيدَ عَلَيْهِ السُّؤَالُ ثَلَاثًا وَيَقُلسان العرب[ كفر ] كفر : الْكُفْرُ : نَقِيضُ الْإِيمَانِ ، آمَنَّا بِاللَّهِ وَكَفَرْنَا بِالطَّاغُوتِ ؛ كَفَرَ بِاللَّهِ يَكْفُرُ كُفْرًا وَكُفُورًا وَكُفْرَانًا . وَيُقَالُ لِأَهْلِ دَارِ الْحَرْبِ : قَدْ كَفَرُوا أَيْ عَصَوْا وَامْتَنَعُوا . وَالْكُفْرُ : كُفْرُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ نَقِيضُ الشُّكْرِ . وَالْكُفْرُ : جُحُودُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ ضِدُ الشُّكْرِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ ؛ أَيْ جَاحِدُونَ . وَكَفَرَ نِعْمَةَ اللَّهِ يَكْفُرُهَا كُفُورًا وَكُفْرَانًا وَكَفَرَ بِهَا : جَحَدَهَا وَسَتَرَهَا . وَكَافَرَهُ حَقَّهُ : جَحَدَهُ . وَرَجُلٌ مُكَفَّرٌ : مَجْحُودُ النِّعْمَةِ مَعَ إِحْسَانِهِ . وَرَجُلٌ كَافِرٌ : جَاحِدٌ لِأَنْعُمِ اللَّهِ ، مُشْتَقٌّ مِنَ السَّتْرِ ، وَقِيلَ : لِأَنَّهُ مُغَطًّى عَلَى قَلْبِهِ . قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : كَأَنَّهُ فَاعِلٌ فِي مَعْنَى مَفْعُولٍ ، وَالْجَمْعُ كُفَّارٌ وَكَفَرَةٌ وَكِفَارٌ مِثْلَ جَائِعٍ وَجِيَاعٍ وَنَائِمٍ وَنِيَامٍ ؛ قَالَ الْقُطَامِيُّ : وَشُقَّ الْبَحْرُ عَنْ أَصْحَابِ مُوسَى وَغُرِّقَتِ الْفَرَاعِنَةُ الْكِفَارُ وَجَمْعُ الْكَافِرَةِ كَوَافِرُ . وَفِي حَدِيثِ الْقُنُوتِ : وَاجْعَلْ قُلُوبَهُمْ كَقُلُوبِ نِسَاءٍ كَوَافِرَ . الْكَوَافِرُ جَمْعُ كَافِرَةٍ ، يَعْنِي فِي التَّعَادِي وَالِاخْتِلَافِ ، وَالنِّسَاءُ أَضْعَفُ قُلُوبًا مِنَ الرِّجَالِ لَا سِيَّمَا إِذَا كُنَّ كَوَافِرَ ، وَرَجُلٌ كَفَّارٌ وَكَفُورٌ : كَافِرٌ ، وَالْأُنْثَى كَفُورٌ أَيْضًا ، وَجَمْعُهُمَا جَمِيعًا كُفُرٌ ، وَلَا يُجْمَعُ جَمْعَ
بَوَاحًا(المادة: بواحا)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( بَوَحَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِلَّا أَنْ يَكُونَ كُفْرًا بَوَاحًا أَيْ جِهَارًا ، مِنْ بَاحَ بِالشَّيْءِ يَبُوحُ بِهِ إِذَا أَعْلَنَهُ . وَيُرْوَى بِالرَّاءِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( هـ ) وَفِيهِ : لَيْسَ لِلنِّسَاءِ مِنْ بَاحَةِ الطَّرِيقِ شَيْءٌ أَيْ وَسَطِهِ . وَبَاحَةُ الدَّارِ وَسَطُهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نَظِّفُوا أَفْنِيَتَكُمْ وَلَا تَدَعُوهَا كَبَاحَةِ الْيَهُودِ . * وَفِيهِ : " حَتَّى نَقْتُلَ مُقَاتِلَتَكُمْ وَنَسْتَبِيحَ ذَرَارِيَّكُمْ " أَيْ نَسْبِيَهُمْ وَنَنْهَبَهُمْ وَنَجْعَلَهُمْ لَهُ مُبَاحًا ، أَيْ لَا تَبِعَةَ عَلَيْهِ فِيهِمْ . يُقَالُ أَبَاحَهُ يُبِيحُهُ ، وَاسْتَبَاحَهُ يَسْتَبِيحُهُ . وَالْمُبَاحُ . خِلَافُ الْمَحْذُورِ وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .لسان العرب[ بوح ] بوح : الْبَوْحُ : ظُهُورُ الشَّيْءِ . وَبَاحَ الشَّيْءُ : ظَهَرَ . وَبَاحَ بِهِ بَوْحًا وَبُؤوحًا وَبُؤوحَةً : أَظْهَرُهُ . وَبَاحَ مَا كَتَمْتُ ، وَبَاحَ بِهِ صَاحِبُهُ ، وَبَاحَ بِسِرِّهِ : أَظْهَرَهُ . وَرَجُلٌ بَؤوحٌ بِمَا فِي صَدْرِهِ وَبَيْحَانُ وَبَيِّحَانُ بِمَا فِي صَدْرِهِ ، مُعَاقَبَةٌ وَأَصْلُهَا الْوَاوُ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِلَّا أَنْ يَكُونَ كُفْرًا بَوَاحًا ، أَيْ جِهَارًا ، وَيُرْوَى بِالرَّاءِ وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَأَبَاحَهُ سِرًّا فَبَاحَ بِهِ بَوْحًا : أَبَثَّهُ إِيَّاهُ فَلَمْ يَكْتُمْهُ ; وَفِي الْحَدِيثِ : إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَعْصِيَةً بَوَاحًا أَيْ جِهَارًا . يُقَالُ : بَاحَ الشَّيْءَ وَأَبَاحَهُ إِذَا جَهَرَ بِهِ . وَبُوحُ : الشَّمْسُ ، مَعْرِفَةٌ مُؤَنَّثٌ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِظُهُورِهَا ، وَقِيلَ : يُوحُ ، بِيَاءٍ بِنُقْطَتَيْنِ . وَأَبَحْتُكَ الشَّيْءَ : أَحْلَلْتُهُ لَكَ . وَأَبَاحَ الشَّيْءَ أَطْلَقَهُ ، وَالْمُبَاحُ : خِلَافُ الْمَحْظُورِ . وَالْإِبَاحَةُ : شِبْهُ النُّهْبَى . وَقَدِ اسْتَبَاحَهُ أَيِ انْتَهَبَهُ ، وَاسْتَبَاحُوهُمْ أَيِ اسْتَأْصَلُوهُمْ . وَفِي الْحَدِيثِ : حَتَّى يَقْتُلَ مُقَاتِلَتَكُمْ ، وَيَسْتَبِيحَ ذَرَارِيَكُمْ ، أَيْ يَسْبِيَهُمْ وَبَنِيهِمْ وَيَجْعَلُهُمْ لَهُ مُبَاحًا ، أَيْ لَا تَبِعَةَ عَلَيْهِ فِيهِمْ ، يُقَالُ : أَبَاحَهُ يُبِيحُهُ وَاسْتَبَاحَهُ يَسْتَبِيحُهُ ، قَالَ عَنْتَرَةُ : حَتَّى اسْتَبَاحُوا آلَ عَوْفٍ عَنْوَةً بِالْمَشْرَفِيِّ ، وَبِالْوَشِيجِ الذُّبَّلِ . وَالْبَاحَةُ : بَاحَةُ الدَّارِ ، وَهِيَ سَاحَتُهَا . وَالْبَاحَةُ : عَرْصَةُ الدَّارِ ، وَالْجَمْعُ بُوحٌ ، وَبُحْبُوحَةُ الدَّارِ ، مِنْهَا ، وَيُقَالُ : نَحْنُ فِي بَاحَةِ الدَّارِ ، وَهِيَ أَوْسَطُهَا ; وَلِذَلِكَ قِيلَ : تَبَح
بُرْهَانٌ(المادة: برهان)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( بَرْهَنَ ) * فِيهِ : الصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ الْبُرْهَانُ : الْحُجَّةُ وَالدَّلِيلُ ، أَيْ أَنَّهَا حُجَّةٌ لِطَالِبِ الْأَجْرِ مِنْ أَجْلِ أَنَّهَا فَرْضٌ يُجَازِي اللَّهُ بِهِ وَعَلَيْهِ ، وَقِيلَ هِيَ دَلِيلٌ عَلَى صِحَّةِ إِيمَانِ صَاحِبِهَا لِطِيبِ نَفْسِهِ بِإِخْرَاجِهَا وَذَلِكَ لِعَلَاقَةِ مَا بَيْنَ النَّفْسِ وَالْمَالِ .لسان العرب[ برهن ] برهن : التَّهْذِيبُ : قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ; الْبُرْهَانُ الْحُجَّةُ الْفَاصِلَةُ الْبَيِّنَةُ ، يُقَالُ : بَرْهَنَ يُبَرْهِنُ بَرْهَنَةً إِذَا جَاءَ بِحُجَّةٍ قَاطِعَةٍ لِلَدَدِ الْخَصْمِ ، فَهُوَ مُبَرْهِنٌ . الزَّجَّاجُ : يُقَالُ لِلَّذِي لَا يُبَرْهِنُ حَقِيقَتَهُ : إِنَّمَا أَنْتَ مُتَمَنٍّ ، فَجَعَلَ يُبَرْهِنُ بِمَعْنَى يُبَيِّنُ ، وَجَمْعُ الْبُرْهَانِ بَرَاهِينُ . وَقَدْ بَرْهَنَ عَلَيْهِ : أَقَامَ الْحُجَّةَ . وَفِي الْحَدِيثِ : الصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ ، الْبُرْهَانُ : الْحُجَّةُ ، وَالدَّلِيلُ أَيْ أَنَّهَا حُجَّةٌ لِطَالِبِ الْأَجْرِ مِنْ أَجْلِ أَنَّهَا فَرْضٌ يُجَازِي اللَّهُ بِهِ وَعَلَيْهِ ، وَقِيلَ : هِيَ دَلِيلٌ عَلَى صِحَّةِ إِيمَانِ صَاحِبِهَا لِطِيبِ نَفْسِهِ بِإِخْرَاجِهَا وَذَلِكَ لِعَلَاقَةٍ مَّا بَيْنَ النَّفْسِ وَالْمَالِ .
سنن النسائي#4165بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
صحيح البخاري#6930بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ