حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ

٥٦ حديثًا١٦ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٥٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٣٨١) برقم ٢٣١٥٣

[مَرَّتْ عَلَيْهِ أَحْمِرَةٌ ، وَهُوَ بِالشَّامِ تَحْمِلُ الْخَمْرَ فَأَخَذَ شَفْرَةً مِنَ السُّوقِ ، وَقَامَ إِلَيْهَا حَتَّى شَقَّقَهَا ، ثُمَّ قَالَ(١)] يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، إِنَّكَ لَمْ تَكُنْ مَعَنَا إِذْ بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : دَخَلْنَا عَلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَهُوَ مَرِيضٌ فَقُلْنَا : حَدِّثْنَا أَصْلَحَكَ اللَّهُ بِحَدِيثٍ يَنْفَعُ اللَّهُ بِهِ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقَالَ : دَعَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعْنَاهُ ، فَكَانَ فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا(٢)] [وفي رواية : بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْعَةَ الْحَرْبِ ، وَكَانَ عُبَادَةُ مِنَ الِاثْنَيْ عَشَرَ الَّذِينَ بَايَعُوا فِي الْعَقَبَةِ الْأُولَى عَلَى بَيْعَةِ النِّسَاءِ(٣)] [وفي رواية : دَخَلْنَا عَلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَهُوَ مَرِيضٌ ، قُلْنَا : أَصْلَحَكَ اللَّهُ ، حَدِّثْ بِحَدِيثٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهِ ، سَمِعْتَهُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : دَعَانَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعْنَاهُ ، 7056 فَقَالَ فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا(٤)] ، إِنَّا بَايَعْنَاهُ عَلَى [وفي رواية : دَعَانَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَبَايَعَنَا ، وَأَخَذَ عَلَيْنَا(٥)] السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي النَّشَاطِ وَالْكَسَلِ [وفي رواية : فِي مَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا(٦)] [وفي رواية : فِي عُسْرِنَا وَيُسْرِنَا وَمَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا(٧)] [وفي رواية : وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ(٨)] [وفي رواية : مَنَاشِطِنَا وَمَكَارِهِنَا(٩)] [وفي رواية : فِي الْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ(١٠)] [وفي رواية : فِي الْمَكْرَهِ وَالْمَنْشَطِ(١١)] [وفي رواية : عَلَيْكُمْ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِيمَا أَحْبَبْتُمْ وَكَرِهْتُمْ ، فِي مَنْشَطِكُمْ وَمَكْرَهِكُمْ(١٢)] [وَعَلَى أَثَرَةٍ عَلَيْنَا(١٣)] ، وَعَلَى النَّفَقَةِ فِي الْيُسْرِ وَالْعُسْرِ [وفي رواية : وَعَلَى الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ(١٤)] [وفي رواية : وَعُسْرِنَا وَيُسْرِنَا(١٥)] [وَأَثَرَةٍ عَلَيْنَا(١٦)] ، وَعَلَى الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَعَلَى أَنْ نَقُولَ فِي اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى [وفي رواية : وَأَنْ نَقُولَ بِالْحَقِّ حَيْثُمَا كُنَّا(١٧)] [وفي رواية : وَأَنْ نَقُومَ بِالْحَقِّ حَيْثُ كُنَّا(١٨)] [وفي رواية : وَأَنْ نُقِيمَ أَلْسِنَتَنَا بِالْعَدْلِ أَيْنَمَا كُنَّا(١٩)] [وفي رواية : وَنَقُولَ الْحَقَّ حَيْثُ مَا كُنَّا(٢٠)] [وفي رواية : وَأَنْ نَقُولَ بِالْعَدْلِ أَيْنَ كُنَّا(٢١)] [وفي رواية : أَيْنَمَا كُنَّا(٢٢)] وَلَا نَخَافَ [وفي رواية : لَا تَأَخُذُنَا(٢٣)] [فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٢٤)] لَوْمَةَ لَائِمٍ فِيهِ ، وَعَلَى أَنْ نَنْصُرَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَدِمَ عَلَيْنَا يَثْرِبَ ، فَنَمْنَعَهُ مِمَّا [وفي رواية : وَعَلَى أَنْ نَنْصُرَ ، أَحْسَبُهُ قَالَ : الْمَظْلُومَ ، وَنَمْنَعَ مِنْهُ(٢٥)] نَمْنَعُ مِنْهُ أَنْفُسَنَا وَأَزْوَاجَنَا وَأَبْنَاءَنَا [وَأَنْ لَا نُنَازِعَ(٢٦)] [وفي رواية : وَلَا تُنَازِعُوا(٢٧)] [الْأَمْرَ أَهْلَهُ . قَالَ : إِلَّا أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا(٢٨)] [وفي رواية : إِلَّا أَنْ تَكُونَ مَعْصِيَةً لِلَّهِ بَوَاحًا(٢٩)] [وفي رواية : قَالَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ لِجُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ الْأَنْصَارِيِّ : تَعَالَ حَتَّى أُخْبِرَكَ مَاذَا لَكَ وَمَاذَا عَلَيْكَ :(٣٠)] [وفي رواية : ادْنُ حَتَّى أُخْبِرَكَ بِمَا لَكَ وَمَا عَلَيْكَ ، إِنَّ عَلَيْكَ(٣١)] [وفي رواية : يَا جُنَادَةُ أَلَا أُخْبِرُكَ بِالَّذِي لَكَ وَالَّذِي عَلَيْكَ ؟ إِنَّ عَلَيْكَ(٣٢)] [السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ ، وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ ، وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ ، وَأَنْ تَقُولَ بِلِسَانِكَ ، وَأَنْ لَا تُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ إِلَّا أَنْ تَرَى كُفْرًا بَوَاحًا(٣٣)] [عِنْدَكُمْ مِنَ اللَّهِ فِيهِ بُرْهَانٌ(٣٤)] [وفي رواية : إِلَّا أَنْ يَأْمُرُوكَ بِالْكُفْرِ صُرَاحًا(٣٥)] [وفي رواية : وَالْأَثَرَةُ عَلَيْكَ(٣٦)] [وفي رواية : وَفِي الْأَثَرَةِ عَلَيْكَ(٣٧)] [وَأَنْ تَدَعَ لِسَانَكَ بِالْقَوْلِ(٣٨)] [، وَأَلَّا تُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ ، إِلَّا أَنْ تُؤْمَرَ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ بَرَاحًا ، فَإِنْ أُمِرْتَ بِخِلَافِ مَا فِي كِتَابِ اللَّهِ فَاتَّبِعْ كِتَابَ اللَّهِ(٣٩)] [وفي رواية : اسْمَعْ وَأَطِعْ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ ، وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ ، وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ ، وَإِنْ أَكَلُوا مَالَكَ وَضَرَبُوا ظَهْرَكَ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَعْصِيَةً(٤٠)] ، وَلَنَا الْجَنَّةُ ، فَهَذِهِ بَيْعَةُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الَّتِي بَايَعْنَا عَلَيْهَا ، فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ ، وَمَنْ أَوْفَى بِمَا بَايَعَ عَلَيْهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفَّى اللَّهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٤١)] لَهُ بِمَا بَايَعَ عَلَيْهِ نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَكَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ : أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ قَدْ أَفْسَدَ عَلَيَّ الشَّامَ وَأَهْلَهُ ، فَإِمَّا تَكُفُّ إِلَيْكَ عُبَادَةَ ، وَإِمَّا أُخَلِّي بَيْنَهُ وَبَيْنَ الشَّامِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ : أَنْ رَحِّلْ عُبَادَةَ حَتَّى تُرْجِعَهُ إِلَى دَارِهِ مِنَ الْمَدِينَةِ فَبَعَثَ بِعُبَادَةَ حَتَّى قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَدَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ فِي الدَّارِ وَلَيْسَ فِي الدَّارِ غَيْرُ رَجُلٍ مِنَ السَّابِقِينَ - أَوْ : مِنَ التَّابِعِينَ - قَدْ أَدْرَكَ الْقَوْمَ فَلَمْ يَفْجَأْ عُثْمَانُ إِلَّا وَهُوَ قَاعِدٌ فِي جَانْبِ الدَّارِ ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ ، مَا لَنَا وَلَكَ ؟ فَقَامَ عُبَادَةُ بَيْنَ ظَهْرَيِ النَّاسِ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٢)] أَبَا الْقَاسِمِ مُحَمَّدًا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : إِنَّهُ سَيَلِي أُمُورَكُمْ بَعْدِي رِجَالٌ [وفي رواية : نَفَرٌ(٤٣)] يُعَرِّفُونَكُمْ مَا تُنْكِرُونَ ، وَيُنْكِرُونَ عَلَيْكُمْ مَا تَعْرِفُونَ ، فَلَا طَاعَةَ لِمَنْ عَصَى اللَّهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٤٤)] ، فَلَا تَعْتَلُّوا بِرَبِّكُمْ [وفي رواية : ذَكَرَ مُعَاوِيَةُ الْفِرَارَ مِنَ الطَّاعُونِ فِي خُطْبَةٍ(٤٥)] [وفي رواية : فِي خُطْبَتِهِ(٤٦)] [، فَقَالَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : « كَذَبْتَ ، أُمُّكَ هِنْدٌ هِيَ أَعْلَمُ مِنْكَ(٤٧)] [فَأَتَمَّ خُطْبَتَهُ(٤٨)] [ ، ثُمَّ صَلَّى ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى عُبَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَنَفَرَتِ الْأَنْصَارُ مَعَهُ ، فَاحْتَبَسَهُمْ وَدَخَلَ عُبَادَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ : أَلَمْ تَتَّقِ اللَّهَ تَعَالَى وَتَسْتَحْيِي إِمَامَكَ ، كَذَّبْتَنِي عَلَى الْمِنْبَرِ ؟ فَقَالَ عُبَادَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : » أَلَيْسَ قَدْ عَلِمْتَ أَنِّي بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ أَنِّي لَا أَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ ، فَكَيْفَ إِذَا كَذَبْتُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى ؟ « ثُمَّ خَرَجَ مُعَاوِيَةُ عِنْدَ الْعَصْرِ فَصَلَّى ، ثُمَّ أَخَذَ بِقَائِمَةِ الْمِنْبَرِ فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي ذَكَرْتُ لَكُمْ حَدِيثًا عَلَى الْمِنْبَرِ فَكَذَّبَنِي عُبَادَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَدَخَلْتُ الْبَيْتَ فَسَأَلْتُ ; فَإِذَا الْحَدِيثُ كَمَا يُحَدِّثُنِي ] [وفي رواية : كَمَا حَدَّثَنِي(٤٩)] [عُبَادَةُ ، فَاقْتَبِسُوا مِنْهُ فَهُوَ أَفْقَهُ مِنِّي(٥٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٢٧٣٤·
  2. (٢)صحيح مسلم٤٨١١·
  3. (٣)مسند أحمد٢٣٠٨١·
  4. (٤)صحيح البخاري٦٧٩٩·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٦٦٤٩·
  6. (٦)صحيح البخاري٦٧٩٩·صحيح مسلم٤٨١١·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٤٩·
  7. (٧)مسند أحمد١٥٨٢٠٢٣٠٨١·السنن الكبرى٧٧٤٦٨٦٥٦·
  8. (٨)صحيح مسلم٤٨٠٨·سنن ابن ماجه٢٩٦١·مسند أحمد٢٣٠٦٠٢٣١٠٧·صحيح ابن حبان٤٥٥٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤١٣·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٤٧٢٠٦٥٨·مسند الحميدي٣٩٧·السنن الكبرى٧٧٤١٧٧٤٢٧٧٤٣٧٧٤٥٨٦٥٤٨٦٥٥٨٦٥٧٨٦٥٨٨٦٥٩·
  9. (٩)السنن الكبرى٧٧٤٤·
  10. (١٠)صحيح البخاري٦٩٣٠·
  11. (١١)مسند أحمد٢٣٠٩٧·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٢٧٩·
  13. (١٣)صحيح مسلم٤٨٠٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤١٣·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٤٨·
  14. (١٤)مسند البزار٢٧٣٤·
  15. (١٥)صحيح البخاري٦٧٩٩·صحيح مسلم٤٨١١·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٤٩·
  16. (١٦)صحيح البخاري٦٧٩٩·صحيح مسلم٤٨١١·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٤٩٢٠٦٥٨·السنن الكبرى٨٦٥٧·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه٢٩٦١·مسند أحمد٢٣٠٨١·مسند الحميدي٣٩٧·
  18. (١٨)السنن الكبرى٧٧٤١٧٧٤٢·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٣٠٩٧·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٥٨·
  21. (٢١)السنن الكبرى٧٧٤٤·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٤٨٠٨·مسند أحمد٢٣٠٩٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤١٣·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٤٨·
  23. (٢٣)مسند البزار٢٧٣٤·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٣١٥٨·مسند الحميدي٣٩٧·
  25. (٢٥)مسند البزار٢٧٣٤·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٦٧٩٩٦٩٣٠·صحيح مسلم٤٨١١·سنن ابن ماجه٢٩٦١·مسند أحمد١٥٨٢٠٢٣١٠٧·صحيح ابن حبان٤٥٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٤٧١٦٦٤٩٢٠٦٥٨·مسند الحميدي٣٩٧·السنن الكبرى٧٧٤١٧٧٤٢٧٧٤٣٧٧٤٤٧٧٤٦٨٦٥٤٨٦٥٥٨٦٥٦٨٦٥٨٨٦٥٩·
  27. (٢٧)المعجم الأوسط٢٧٩·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٤٨١١·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٤٩·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٤٥٧١·
  30. (٣٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤١٤·
  31. (٣١)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٦٣·
  32. (٣٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٦٤·
  33. (٣٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤١٤·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٦٧٩٩·صحيح مسلم٤٨١١·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٤٩·
  35. (٣٥)مسند البزار٢٧٠١·
  36. (٣٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٦٣·
  37. (٣٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٦٤·
  38. (٣٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٦٤·
  39. (٣٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٦٣٢٠٧٦٤·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٤٥٦٧·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٣١٥٣·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٦٧٩٩٦٩٣٠·صحيح مسلم٤٨٠٨٤٨١٠٤٨١١·سنن ابن ماجه٢٩٦١·مسند أحمد١٥٨٢٠٢٣٠٦٠٢٣٠٨١٢٣٠٩٧٢٣١٠٧٢٣١١٨٢٣١٢٠٢٣١٥٣٢٣١٥٨·صحيح ابن حبان٤٥٥٢٤٥٦٧٤٥٧١·المعجم الأوسط٢٧٩٨١٩٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤١٣·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٤٧١٦٦٤٩٢٠٦٥٨·مسند البزار٢٧٠١٢٧٠٢٢٧٠٣٢٧٣٤·مسند الحميدي٣٩٧·السنن الكبرى٧٧٤١٧٧٤٢٧٧٤٣٧٧٤٤٧٧٤٥٧٧٤٦٨٦٥٤٨٦٥٥٨٦٥٦٨٦٥٧٨٦٥٨٨٦٥٩·المطالب العالية٣٩٤٤·
  43. (٤٣)مسند البزار٢٧٣٤·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢٣١٥٣·
  45. (٤٥)المطالب العالية٣٩٤٤·
  46. (٤٦)المعجم الأوسط٨١٩٦·
  47. (٤٧)المطالب العالية٣٩٤٤·
  48. (٤٨)المعجم الأوسط٨١٩٦·
  49. (٤٩)المعجم الأوسط٨١٩٦·
  50. (٥٠)المعجم الأوسط٨١٩٦·المطالب العالية٣٩٤٤·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٥٦ / ٥٦
  • صحيح البخاري · #6799

    أَنْ بَايَعَنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، فِي مَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا ، وَعُسْرِنَا وَيُسْرِنَا وَأَثَرَةً عَلَيْنَا ، وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ ، إِلَّا أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا ، عِنْدَكُمْ مِنَ اللهِ فِيهِ بُرْهَانٌ .

  • صحيح البخاري · #6930

    بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ ، 7200 - وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ ، وَأَنْ نَقُومَ ، أَوْ: نَقُولَ بِالْحَقِّ حَيْثُمَا كُنَّا ، لَا نَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ .

  • صحيح مسلم · #4808

    بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ ، وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ ، وَعَلَى أَثَرَةٍ عَلَيْنَا ، وَعَلَى أَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ ، وَعَلَى أَنْ نَقُولَ بِالْحَقِّ أَيْنَمَا كُنَّا ، لَا نَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ .

  • صحيح مسلم · #4809

    وَحَدَّثَنَاهُ ابْنُ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، ( يَعْنِي ابْنَ إِدْرِيسَ ) ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَجْلَانَ ، وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ فِي هَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ.

  • صحيح مسلم · #4810

    وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ ، ( يَعْنِي الدَّرَاوَرْدِيَّ ) ، عَنْ يَزِيدَ ، ( وَهُوَ ابْنُ الْهَادِ ) ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِيهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . بِمِثْلِ حَدِيثِ ابْنِ إِدْرِيسَ .

  • صحيح مسلم · #4811

    أَنْ بَايَعَنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي مَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا ، وَعُسْرِنَا وَيُسْرِنَا ، وَأَثَرَةٍ عَلَيْنَا ، وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ. قَالَ: إِلَّا أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا عِنْدَكُمْ مِنَ اللهِ فِيهِ بُرْهَانٌ .

  • سنن النسائي · #4160

    بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْيُسْرِ وَالْعُسْرِ وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ ، وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ ، وَأَنْ نَقُومَ بِالْحَقِّ حَيْثُ كُنَّا ، لَا نَخَافُ لَوْمَةَ لَائِمٍ .

  • سنن النسائي · #4161

    بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ ، وَذَكَرَ مِثْلَهُ.

  • سنن النسائي · #4162

    بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْيُسْرِ وَالْعُسْرِ وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ ، وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ ، وَأَنْ نَقُولَ أَوْ نَقُومَ بِالْحَقِّ ، حَيْثُمَا كُنَّا لَا نَخَافُ لَوْمَةَ لَائِمٍ .

  • سنن النسائي · #4163

    بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ ، وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ ، وَعَلَى أَنْ نَقُولَ بِالْحَقِّ حَيْثُ كُنَّا .

  • سنن النسائي · #4164

    بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي عُسْرِنَا وَيُسْرِنَا وَمَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا ، وَعَلَى أَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ ، وَعَلَى أَنْ نَقُولَ بِالْعَدْلِ أَيْنَ كُنَّا ، لَا نَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ .

  • سنن النسائي · #4165

    بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي عُسْرِنَا وَيُسْرِنَا وَمَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا ، وَأَثَرَةٍ عَلَيْنَا ، وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ ، وَأَنْ نَقُومَ بِالْحَقِّ حَيْثُمَا كَانَ ، لَا نَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ . قَالَ شُعْبَةُ : سَيَّارٌ لَمْ يَذْكُرْ هَذَا الْحَرْفَ حَيْثُمَا كَانَ ، وَذَكَرَهُ يَحْيَى. قَالَ شُعْبَةُ : إِنْ كُنْتُ زِدْتُ فِيهِ شَيْئًا فَهُوَ عَنْ سَيَّارٍ ، أَوْ عَنْ يَحْيَى .

  • سنن ابن ماجه · #2961

    بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ ، وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ ، وَالْأَثَرَةِ عَلَيْنَا ، وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ ، وَأَنْ نَقُولَ بِالْحَقِّ حَيْثُمَا كُنَّا ، لَا نَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ .

  • موطأ مالك · #908

    بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، فِي الْيُسْرِ وَالْعُسْرِ ، وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ ، وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ ، وَأَنْ نَقُولَ أَوْ نَقُومَ بِالْحَقِّ حَيْثُمَا كُنَّا ، لَا نَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ .

  • مسند أحمد · #15820

    بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي عُسْرِنَا وَيُسْرِنَا وَمَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا ، وَالْأَثَرَةِ عَلَيْنَا ، وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ ، وَنَقُومَ بِالْحَقِّ حَيْثُ كَانَ وَلَا نَخَافَ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ . 15894 15654 - وَقَالَ شُعْبَةُ : سَيَّارٌ لَمْ يَذْكُرْ هَذَا الْحَرْفَ : وَحَيْثُمَا كَانَ . وَذَكَرَهُ يَحْيَى ، قَالَ شُعْبَةُ : إِنْ كُنْتُ ذَكَرْتُ فِيهِ شَيْئًا فَهُوَ عَنْ سَيَّارٍ أَوْ عَنْ يَحْيَى . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #23060

    بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ ، وَلَا نُنَازِعُ الْأَمْرَ أَهْلَهُ ، نَقُولُ بِالْحَقِّ حَيْثُمَا كُنَّا ، لَا نَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ . قَالَ سُفْيَانُ : زَادَ بَعْضُ النَّاسِ : مَا لَمْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ونقول .

  • مسند أحمد · #23081

    بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْعَةَ الْحَرْبِ ، وَكَانَ عُبَادَةُ مِنَ الِاثْنَيْ عَشَرَ الَّذِينَ بَايَعُوا فِي الْعَقَبَةِ الْأُولَى عَلَى بَيْعَةِ النِّسَاءِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي عُسْرِنَا وَيُسْرِنَا وَمَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا ، وَلَا نُنَازِعُ الْأَمْرَ أَهْلَهُ ، وَأَنْ نَقُولَ بِالْحَقِّ حَيْثُمَا كُنَّا ، لَا نَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ .

  • مسند أحمد · #23097

    بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْمَكْرَهِ وَالْمَنْشَطِ ، وَالْعُسْرِ وَالْيُسْرِ ، وَالْأَثَرَةِ عَلَيْنَا ، وَأَنْ نُقِيمَ أَلْسِنَتَنَا بِالْعَدْلِ أَيْنَمَا كُنَّا لَا نَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ ، قَالَ عَفَّانُ : أَلْسُنَنَا .

  • مسند أحمد · #23107

    بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ ، وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ ، وَأَنْ نَقُومَ بِالْحَقِّ حَيْثُمَا كُنَّا ، وَلَا نَخَافَ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : نقول .

  • مسند أحمد · #23118

    عَلَيْكَ السَّمْعَ وَالطَّاعَةَ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ ، وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ ، وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ ، وَلَا تُنَازِعِ الْأَمْرَ أَهْلَهُ ، وَإِنْ رَأَيْتَ أَنَّ لَكَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : حدث .

  • مسند أحمد · #23119

    حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ حَيَّانَ أَبِي النَّضْرِ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْ جُنَادَةَ يُحَدِّثُ عَنْ عُبَادَةَ بِمِثْلِهِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : سمعه . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : يحدثه .

  • مسند أحمد · #23120

    مَا لَمْ يَأْمُرُوكَ بِإِثْمٍ بَوَاحًا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : لعله عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان .

  • مسند أحمد · #23153

    إِنَّهُ سَيَلِي أُمُورَكُمْ بَعْدِي رِجَالٌ يُعَرِّفُونَكُمْ مَا تُنْكِرُونَ ، وَيُنْكِرُونَ عَلَيْكُمْ مَا تَعْرِفُونَ ، فَلَا طَاعَةَ لِمَنْ عَصَى اللهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] ، فَلَا تَعْتَلُّوا بِرَبِّكُمْ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #23158

    بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ بَايَعْنَاهُ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي النَّشَاطِ وَالْكَسَلِ وَعَلَى النَّفَقَةِ فِي الْيُسْرِ وَالْعُسْرِ وَعَلَى الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْىِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَعَلَى أَنْ نَقُولَ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلَا نَخَافَ لَوْمَةَ لَائِمٍ فِيهِ وَعَلَى أَنْ نَنْصُرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَدِمَ عَلَيْنَا يَثْرِبَ فَنَمْنَعَهُ مِمَّا نَمْنَعُ مِنْهُ أَنْفُسَنَا وَأَزْوَاجَنَا وَأَبْنَاءَنَا وَلَنَا الْجَنَّةُ فَهَذِهِ بَيْعَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي بَايَعْنَا عَلَيْهَا فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا بَايَعَ عَلَيْهِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفَّى اللهُ لَهُ بِمَا بَايَعَ عَلَيْهِ نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَارُ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ . هذا الحديث غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • صحيح ابن حبان · #4552

    بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْيُسْرِ وَالْعُسْرِ ، وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ ، وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ ، وَأَنْ نَقُومَ أَوْ نَقُولَ بِالْحَقِّ حَيْثُ مَا كُنَّا ، لَا نَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَحِمَهُ اللهُ : سَمِعَ عُبَادَةُ بْنُ الْوَلِيدِ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ .

  • صحيح ابن حبان · #4567

    اسْمَعْ وَأَطِعْ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ ، وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ ، وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ ، وَإِنْ أَكَلُوا مَالَكَ وَضَرَبُوا ظَهْرَكَ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَعْصِيَةً .

  • صحيح ابن حبان · #4571

    يَا عُبَادَةُ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ ، قَالَ : اسْمَعْ وَأَطِعْ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ ، وَمَكْرَهِكَ ، وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ ، وَإِنْ أَكَلُوا مَالَكَ ، وَضَرَبُوا ظَهْرَكَ ، إِلَّا أَنْ تَكُونَ مَعْصِيَةً لِلهِ بَوَاحًا .

  • المعجم الأوسط · #279

    عَلَيْكُمْ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِيمَا أَحْبَبْتُمْ وَكَرِهْتُمْ ، فِي مَنْشَطِكُمْ وَمَكْرَهِكُمْ ، وَأَثَرَةٍ عَلَيْكُمْ ، وَلَا تُنَازِعُوا الْأَمْرَ أَهْلَهُ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَهْلِ بْنِ حَسَّانَ الْكَلْبِيِّ إِلَّا أَبُو شُرَيْحٍ .

  • المعجم الأوسط · #8196

    إِنِّي لَا أَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ ، ثُمَّ خَرَجَ مُعَاوِيَةُ عِنْدَ الْعَصْرِ ، فَصَلَّى الْعَصْرَ ، ثُمَّ أَخَذَ بِقَائِمَةِ الْمِنْبَرِ فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي ذَكَرْتُ لَكُمْ حَدِيثًا عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَدَخَلْتُ الْبَيْتَ فَإِذَا الْحَدِيثُ كَمَا حَدَّثَنِي عُبَادَةُ ، فَاقْتَبِسُوا مِنْهُ ، فَهُوَ أَفْقَهُ مِنِّي .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #38413

    بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ ، وَعَلَى أَثَرَةٍ عَلَيْنَا ، وَعَلَى أَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ ، وَعَلَى أَنْ نَقُولَ بِالْحَقِّ أَيْنَمَا كُنَّا ، لَا نَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #38414

    السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ ، وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ ، وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ ، وَأَنْ تَقُولَ بِلِسَانِكَ ، وَأَنْ لَا تُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ إِلَّا أَنْ تَرَى كُفْرًا بَوَاحًا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: إن عليك السمع .

  • مصنف عبد الرزاق · #20763

    إِنَّ عَلَيْكَ السَّمْعَ وَالطَّاعَةَ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ ، وَمَكْرَهِكَ وَمَنْشَطِكَ ، وَالْأَثَرَةُ عَلَيْكَ ، وَأَلَّا تُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ ، إِلَّا أَنْ تُؤْمَرَ بِمَعْصِيَةِ اللهِ بَرَاحًا ، فَإِنْ أُمِرْتَ بِخِلَافِ مَا فِي كِتَابِ اللهِ فَاتَّبِعْ كِتَابَ اللهِ " .

  • مصنف عبد الرزاق · #20764

    يَا جُنَادَةُ أَلَا أُخْبِرُكَ بِالَّذِي لَكَ وَالَّذِي عَلَيْكَ ؟ إِنَّ عَلَيْكَ السَّمْعَ وَالطَّاعَةَ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ ، وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ ، وَفِي الْأَثَرَةِ عَلَيْكَ ، وَأَنْ تَدَعَ لِسَانَكَ بِالْقَوْلِ ، وَأَلَّا تُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ ، إِلَّا أَنْ تُؤْمَرَ بِمَعْصِيَةِ اللهِ بَرَاحًا ، فَإِنْ أُمِرْتَ بِخِلَافِ مَا فِي كِتَابِ اللهِ فَاتَّبِعْ كِتَابَ اللهِ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #16647

    بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ ، وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ ، وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ ، وَأَنْ نَقُومَ أَوْ نَقُولَ بِالْحَقِّ حَيْثُمَا كُنَّا ، لَا نَخَافُ لَوْمَةَ لَائِمٍ . . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ ، عَنْ مَالِكٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #16648

    وَعَلَى أَنْ نَقُولَ بِالْحَقِّ أَيْنَمَا كُنَّا لَا نَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ ) . . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ . ، ، قَالَا: ، ، ، ، ، ، ،

  • سنن البيهقي الكبرى · #16649

    إِلَّا أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا عِنْدَكُمْ مِنَ اللهِ فِيهِ بُرْهَانٌ . . أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ وَهْبٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #20658

    بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ ، وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ ، وَأَثَرَةٍ عَلَيْنَا ، وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ ، وَنَقُولَ الْحَقَّ حَيْثُ مَا كُنَّا ، لَا نَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ .

  • مسند البزار · #2701

    عَلَيْكَ بِالطَّاعَةِ فِي عُسْرِكَ ، وَيُسْرِكَ ، وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ ، وَأَنْ لَا تُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ إِلَّا أَنْ يَأْمُرُوكَ بِالْكُفْرِ صُرَاحًا . وَقَالَ غَيْرُ يَحْيَى : " أَنْ يَأْمُرُوكَ بِمَعْصِيَةِ اللهِ . وَلَا نَعْلَمُ رَوَى يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ جُنَادَةَ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ ، وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْكَلَامُ ، عَنْ عُبَادَةَ مِنْ وُجُوهٍ كَثِيرَةٍ .

  • مسند البزار · #2702

    وَأَخْبَرَنَاهُ زِيَادُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • مسند البزار · #2703

    بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَلَى السَّمْعِ ، وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ . وَقَالَ فِي حَدِيثِ عُمَارَةَ : فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ ، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ قَتَادَةَ

  • مسند البزار · #2734

    سَيَلِي أُمُورَكُمْ مِنْ بَعْدِي نَفَرٌ يُعَرِّفُونَكُمْ مَا تُنْكِرُونَ ، وَيُنْكِرُونَ عَلَيْكُمْ مَا تَعْرِفُونَ فَلَا طَاعَةَ لِمَنْ عَصَى اللهَ .

  • مسند الحميدي · #397

    بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ ، وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ ، وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ ، وَأَنْ نَقُولَ بِالْحَقِّ حَيْثُمَا كُنَّا ، لَا نَخَافُ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لَوْمَةَ لَائِمٍ » .

  • السنن الكبرى · #7741

    بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ ، وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ ، وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ ، وَأَنْ نَقُومَ بِالْحَقِّ حَيْثُ كُنَّا ، لَا نَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ .

  • السنن الكبرى · #7742

    بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ ، وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ ، وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ ، وَأَنْ نَقُومَ بِالْحَقِّ حَيْثُ كُنَّا ، لَا نَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ .

  • السنن الكبرى · #7743

    بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، فِي الْيُسْرِ وَالْعُسْرِ ، وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ ، وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ ، وَأَنْ نَقُولَ - أَوْ نَقُومَ - بِالْحَقِّ حَيْثُ كُنَّا ، لَا نَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ .

  • السنن الكبرى · #7744

    بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، فِي عُسْرِنَا وَيُسْرِنَا ، مَنَاشِطِنَا وَمَكَارِهِنَا ، وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ ، وَأَنْ نَقُولَ بِالْعَدْلِ أَيْنَ كُنَّا ، لَا نَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ .

  • السنن الكبرى · #7745

    بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ ، وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ ، وَالْأَثَرَةِ عَلَيْنَا ، وَعَلَى أَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ ، وَعَلَى أَنْ نَقُولَ بِالْحَقِّ حَيْثُ كُنَّا .

  • السنن الكبرى · #7746

    بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، فِي عُسْرِنَا وَيُسْرِنَا ، وَمَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا ، وَالْأَثَرَةِ عَلَيْنَا ، وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ ، وَأَنْ نَقُومَ بِالْحَقِّ حَيْثُ كَانَ ، لَا نَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ . قَالَ شُعْبَةُ : سَيَّارٌ لَمْ يَذْكُرْ هَذَا الْحَرْفَ : حَيْثُ كَانَ ، فَذَكَرَهُ يَحْيَى . قَالَ شُعْبَةُ : إِنْ كُنْتُ زِدْتُ فِيهِ شَيْئًا ، فَهُوَ عَنْ سَيَّارٍ ، أَوْ عَنْ يَحْيَى .

  • السنن الكبرى · #8654

    بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ ، وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ ، وَأَنْ نَقُومَ بِالْحَقِّ حَيْثُمَا كُنَّا لَا نَخَافُ لَوْمَةَ لَائِمٍ .

  • السنن الكبرى · #8655

    بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ ، وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ ، وَأَنْ نَقُومَ بِالْحَقِّ حَيْثُمَا كُنَّا لَا نَخَافُ لَوْمَةَ لَائِمٍ .

  • السنن الكبرى · #8656

    بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي عُسْرِنَا وَيُسْرِنَا وَمَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا وَالْأَثَرَةِ عَلَيْنَا ، وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ ، وَأَنْ نَقُومَ بِالْحَقِّ حَيْثُ كَانَ ، لَا نَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ . قَالَ شُعْبَةُ : سَيَّارٌ لَمْ يَذْكُرْ هَذَا الْحَرْفَ : حَيْثُ كَانَ ، وَذَكَرَهُ يَحْيَى ، قَالَ شُعْبَةُ : إِنْ كُنْتُ زِدْتُ فِيهِ شَيْئًا فَهُوَ عَنْ سَيَّارٍ أَوْ عَنْ يَحْيَى .

  • السنن الكبرى · #8657

    بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ ، وَأَثَرَةٍ عَلَيْنَا ، وَعَلَى أَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ ، وَعَلَى أَنْ نَقُولَ بِالْحَقِّ حَيْثُمَا كُنَّا .

  • السنن الكبرى · #8658

    بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْيُسْرِ وَالْعُسْرِ وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ ، وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ ، وَأَنْ نَقُولَ - أَوْ نَقُومَ - بِالْحَقِّ حَيْثُ كُنَّا ، لَا نَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ .

  • السنن الكبرى · #8659

    بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْيُسْرِ وَالْعُسْرِ وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ ، وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ ، وَأَنْ نَقُومَ - أَوْ نَقُولَ - بِالْحَقِّ حَيْثُمَا كُنَّا لَا نَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ .

  • المستدرك على الصحيحين · #5572

    بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَنْ لَا نَخَافَ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ " هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المطالب العالية · #3944

    بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ أَنِّي لَا أَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ ، فَكَيْفَ إِذَا كَذَبْتُ عَلَى اللهِ تَعَالَى ؟ « ثُمَّ خَرَجَ مُعَاوِيَةُ عِنْدَ الْعَصْرِ فَصَلَّى ، ثُمَّ أَخَذَ بِقَائِمَةِ الْمِنْبَرِ فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي ذَكَرْتُ لَكُمْ حَدِيثًا عَلَى الْمِنْبَرِ فَكَذَّبَنِي عُبَادَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَدَخَلْتُ الْبَيْتَ فَسَأَلْتُ ; فَإِذَا الْحَدِيثُ كَمَا يُحَدِّثُنِي عُبَادَةُ ، فَاقْتَبِسُوا مِنْهُ فَهُوَ أَفْقَهُ مِنِّي » .