حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 7767
7786
الحض على طاعة الإمام

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدٌ - هُوَ ابْنُ الْحَارِثِ - قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حُصَيْنٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ جَدَّتِي تَقُولُ :

سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ : وَلَوِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللهِ ، فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا
معلقمرفوع· رواه أم الحصين بنت إسحاق الأحمسيةفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أم الحصين بنت إسحاق الأحمسية
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة
  2. 02
    يحيى بن الحصين الأحمسي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  3. 03
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  4. 04
    خالد الصدق
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة.
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة186هـ
  5. 05
    محمد بن عبد الأعلى القيسي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة245هـ
  6. 06
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (4 / 79) برقم: (3134) ، (4 / 80) برقم: (3135) ، (6 / 14) برقم: (4798) ، (6 / 15) برقم: (4802) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 354) برقم: (2956) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 265) برقم: (3954) ، (10 / 427) برقم: (4569) والحاكم في "مستدركه" (4 / 186) برقم: (7474) والنسائي في "المجتبى" (1 / 603) برقم: (3062) ، (1 / 826) برقم: (4203) والنسائي في "الكبرى" (4 / 180) برقم: (4055) ، (7 / 186) برقم: (7786) وأبو داود في "سننه" (2 / 105) برقم: (1830) والترمذي في "جامعه" (3 / 324) برقم: (1820) وابن ماجه في "سننه" (4 / 120) برقم: (2956) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 69) برقم: (9282) ، (5 / 130) برقم: (9649) ، (8 / 155) برقم: (16697) وأحمد في "مسنده" (7 / 3659) برقم: (16845) ، (7 / 3660) برقم: (16848) ، (10 / 5519) برقم: (23645) ، (10 / 5520) برقم: (23648) ، (12 / 6624) برقم: (27849) ، (12 / 6624) برقم: (27848) ، (12 / 6625) برقم: (27853) ، (12 / 6625) برقم: (27852) ، (12 / 6625) برقم: (27854) ، (12 / 6625) برقم: (27857) ، (12 / 6625) برقم: (27851) ، (12 / 6625) برقم: (27855) ، (12 / 6626) برقم: (27859) ، (12 / 6626) برقم: (27858) والطيالسي في "مسنده" (3 / 228) برقم: (1764) والحميدي في "مسنده" (1 / 352) برقم: (366) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 450) برقم: (1561) ، (1 / 450) برقم: (1560) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 368) برقم: (33206) ، (17 / 368) برقم: (33205) والطبراني في "الكبير" (25 / 156) برقم: (23141) ، (25 / 156) برقم: (23140) ، (25 / 157) برقم: (23144) ، (25 / 157) برقم: (23142) ، (25 / 157) برقم: (23143) ، (25 / 158) برقم: (23147) ، (25 / 158) برقم: (23145) والطبراني في "الأوسط" (2 / 38) برقم: (1167)

الشواهد15 شاهد
صحيح مسلم
سنن النسائي
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٤٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١٠/٤٢٧) برقم ٤٥٦٩

حَجَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ ، فَرَأَيْتُ أُسَامَةَ [بْنَ زَيْدٍ(١)] أَوْ بِلَالًا [وفي رواية : فَرَأَيْتُ بِلَالًا وَأُسَامَةَ(٢)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٣)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُهُ حِينَ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ ، وَانْصَرَفَ ، وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، وَمَعَهُ بِلَالٌ ، وَأُسَامَةُ(٤)] يَقُودُ بِخِطَامِ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : وَبِلَالٌ يَقُودُ بِخِطَامِ رَاحِلَتِهِ(٥)] [وفي رواية : أَحَدُهُمَا يَقُودُ بِهِ رَاحِلَتَهُ(٦)] [وفي رواية : حَجَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ ، فَرَأَيْتُ أُسَامَةَ ، وَبِلَالًا ، وَأَحَدُهُمَا آخِذٌ بِخِطَامِ نَاقَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧)] ، وَالْآخَرُ رَافِعٌ [وفي رواية : رَافِعًا(٨)] ثَوْبَهُ يَسْتُرُهُ بِهِ [وفي رواية : يُظِلُّهُ(٩)] [وفي رواية : لِيَسْتُرَهُ(١٠)] مِنَ الْحَرِّ [وفي رواية : مِنَ الشَّمْسِ(١١)] [وَهُوَ مُحْرِمٌ(١٢)] ، حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ ، ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَوَقَفَ النَّاسُ وَقَدْ جَعَلَ ثَوْبَهُ مِنْ تَحْتِ إِبْطِهِ [وفي رواية : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، عَلَيْهِ بُرْدٌ(١٣)] [وفي رواية : وَعَلَيْهِ بُرْدَةٌ(١٤)] [لَهُ قَدِ الْتَفَعَ بِهِ(١٥)] [وفي رواية : مُتَلَفِّعٌ بِهَا(١٦)] [مِنْ تَحْتِ إِبْطِهِ(١٧)] [وفي رواية : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَهُوَ عَلَى رَحْلِهِ ، وَرَاحِلَتِهِ وَحُصَيْنٌ فِي حِجْرِي ، وَقَدْ أَدْخَلَ ثَوْبَهُ مِنْ تَحْتِ إِبْطِهِ(١٨)] الْأَيْمَنِ عَلَى عَاتِقِهِ الْأَيْسَرِ ، قَالَ : فَرَأَيْتُ تَحْتَ غُضْرُوفِهِ الْأَيْمَنِ [وفي رواية : فَرَأَيْتُ عُرْصُوفَ كَتِفِهِ الْأَيْمَنِ(١٩)] [وفي رواية : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشِيَّةَ عَرَفَةَ(٢٠)] [وفي رواية : وَهُوَ وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ(٢١)] [عَلَى بَعِيرٍ وَاقِفًا قَائِلًا بِرِدَائِهِ هَكَذَا وَأَخْرَجَ عَضُدَهُ الْأَيْمَنَ(٢٢)] [وفي رواية : قَالَتْ : فَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى عَضَلَةِ عَضُدِهِ تَرْتَجُّ(٢٣)] [وفي رواية : وَهُوَ مُتَلَفِّعٌ بِبُرْدَةٍ وَعَضَلَتُهُ تَرْتَجُّ(٢٤)] [وفي رواية : أَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ بِمِنًى ، قَدِ الْتَحَفَ بِثَوْبِهِ(٢٥)] [وفي رواية : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ بِمِنًى قَدِ الْتَحَفَ بِثَوْبِهِ(٢٦)] كَهَيْئَةِ [وفي رواية : كَهَيْأَةِ(٢٧)] جَمْعٍ ، ثُمَّ ذَكَرَ [وفي رواية : قَالَتْ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٨)] [وفي رواية : ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَذَكَرَ(٢٩)] قَوْلًا كَثِيرًا ، وَكَانَ فِيمَا يَقُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَقَالَ قَوْلًا كَثِيرًا ، فَكَانَ مِمَّا قَالَ(٣٠)] [وفي رواية : ثُمَّ سَمِعْتُهُ(٣١)] [وفي رواية : فَسَمِعْتُهُ(٣٢)] [يَقُولُ(٣٣)] : إِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ مُجَدَّعٌ [حَسِبْتُهَا قَالَتْ(٣٤)] أَسْوَدُ يَقُودُكُمْ [وفي رواية : مَا قَادَكُمْ(٣٥)] بِكِتَابِ اللَّهِ ، فَاسْمَعُوا [وفي رواية : وَاسْمَعُوا(٣٦)] وَأَطِيعُوا [وفي رواية : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، اتَّقُوا اللَّهَ وَإِنْ أُمِّرَ(٣٧)] [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ بِعَرَفَاتٍ وَهُوَ يَقُولُ : وَلَوِ اسْتُعْمِلَ(٣٨)] [وفي رواية : سَمِعْتُ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَاتٍ يَخْطُبُ يَقُولُ : غَفَرَ اللَّهُ لِلْمُحَلِّقِينَ ثَلَاثَ مِرَارٍ(٣٩)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ . قَالَهَا ثَلَاثًا(٤٠)] [. قَالُوا : وَالْمُقَصِّرِينَ فَقَالَ : وَالْمُقَصِّرِينَ ، فِي الرَّابِعَةِ(٤١)] [وفي رواية : قَالَ بَعْدَ الثَّالِثَةِ . وَلِلْمُقَصِّرِينَ(٤٢)] [. قَالَتْ : وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ(٤٣)] [وفي رواية : وَسَمِعْتُهُ يُذَكِّرُهُمْ وَيَأْمُرُهُمْ ، وَكَانَ فِيمَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ(٤٤)] [: إِنِ اسْتُعْمِلَ(٤٥)] [عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعٌ(٤٦)] [وفي رواية : يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللَّهَ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا لِمَنْ كَانَ عَلَيْكُمْ ، وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا مُجَدَّعًا(٤٧)] [فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا مَا أَقَامَ فِيكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٤٨)] ، ثُمَّ قَالَ : هَلْ بَلَّغْتُ [قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : وَسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : إِنِّي لَأَرَى لَهُ السَّمْعَ وَالطَّاعَةَ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ ، وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ(٤٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٧٨٤٨·صحيح ابن خزيمة٢٩٥٦·السنن الكبرى٤٠٥٥·
  2. (٢)المعجم الكبير٢٣١٤٣·المعجم الأوسط١١٦٧·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٩٢٨٢·
  4. (٤)صحيح مسلم٣١٣٤·سنن البيهقي الكبرى٩٦٤٩·
  5. (٥)المعجم الكبير٢٣١٤٣·المعجم الأوسط١١٦٧·
  6. (٦)صحيح مسلم٣١٣٤·سنن البيهقي الكبرى٩٦٤٩·
  7. (٧)سنن أبي داود١٨٣٠·
  8. (٨)صحيح ابن خزيمة٢٩٥٦·المعجم الكبير٢٣١٤٣·المعجم الأوسط١١٦٧·
  9. (٩)السنن الكبرى٤٠٥٥·
  10. (١٠)سنن أبي داود١٨٣٠·
  11. (١١)صحيح مسلم٣١٣٤·سنن البيهقي الكبرى٩٦٤٩·
  12. (١٢)السنن الكبرى٤٠٥٥·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٧٨٤٩·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٧٨٥٥·المعجم الكبير٢٣١٤٥·المستدرك على الصحيحين٧٤٧٤·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٧٨٤٩·
  16. (١٦)المعجم الكبير٢٣١٤٥·
  17. (١٧)جامع الترمذي١٨٢٠·مسند أحمد٢٧٨٤٩٢٧٨٥٧·صحيح ابن حبان٤٥٦٩·المعجم الكبير٢٣١٤١·
  18. (١٨)المعجم الكبير٢٣١٤١·
  19. (١٩)المعجم الأوسط١١٦٧·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٢٣١٤٤·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٧٨٥٥٢٧٨٥٩·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٢٣١٤٤·
  23. (٢٣)جامع الترمذي١٨٢٠·مسند أحمد٢٧٨٤٩·
  24. (٢٤)مسند الحميدي٣٦٦·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٢٣١٤٠·
  26. (٢٦)مسند عبد بن حميد١٥٦٠·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٢٣١٤٣·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٣١٣٤٤٨٠٢·
  29. (٢٩)السنن الكبرى٤٠٥٥·
  30. (٣٠)المعجم الأوسط١١٦٧·
  31. (٣١)صحيح مسلم٣١٣٤٤٨٠٢·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٧٨٤٩·المعجم الكبير٢٣١٤٤·المستدرك على الصحيحين٧٤٧٤·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٣١٣٤٤٧٩٨٤٨٠٢·جامع الترمذي١٨٢٠·سنن ابن ماجه٢٩٥٦·مسند أحمد١٦٨٤٥١٦٨٤٨٢٣٦٤٥٢٣٦٤٨٢٧٨٤٩٢٧٨٥١٢٧٨٥٢٢٧٨٥٣٢٧٨٥٤٢٧٨٥٥٢٧٨٥٧٢٧٨٥٨٢٧٨٥٩·صحيح ابن حبان٤٥٦٩·المعجم الكبير٢٣١٤٠٢٣١٤١٢٣١٤٢٢٣١٤٣٢٣١٤٤٢٣١٤٥٢٣١٤٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٢٠٥٣٣٢٠٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٩٧·مسند الطيالسي١٧٦٤·السنن الكبرى٧٧٨٦·المستدرك على الصحيحين٧٤٧٤·مسند عبد بن حميد١٥٦٠١٥٦١·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٣١٣٤٤٨٠٢·
  35. (٣٥)سنن ابن ماجه٢٩٥٦·مسند أحمد٢٧٨٥٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٢٠٥٣٣٢٠٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٩٧·مسند الطيالسي١٧٦٤·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٦٨٤٨٢٣٦٤٨٢٧٨٥١·المعجم الكبير٢٣١٤٠٢٣١٤١·مسند عبد بن حميد١٥٦٠·
  37. (٣٧)جامع الترمذي١٨٢٠·مسند أحمد٢٧٨٤٩·المستدرك على الصحيحين٧٤٧٤·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٧٨٥٨·مسند عبد بن حميد١٥٦١·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٧٨٥٣·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٢٣١٤٧·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٧٨٥٣·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٢٣١٤٧·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٧٨٥٣·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٢٣١٤٢·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢٧٨٥٣·المعجم الكبير٢٣١٤٢·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٩٧·مسند الطيالسي١٧٦٤·
  46. (٤٦)جامع الترمذي١٨٢٠·سنن ابن ماجه٢٩٥٦·مسند أحمد١٦٨٤٨٢٣٦٤٨٢٧٨٤٩٢٧٨٥١٢٧٨٥٧·المعجم الكبير٢٣١٤٠٢٣١٤٢٢٣١٤٤٢٣١٤٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٢٠٦·
  47. (٤٧)المعجم الكبير٢٣١٤١·
  48. (٤٨)مسند أحمد٢٧٨٤٩·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢٧٨٥٨·
مقارنة المتون126 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة7767
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
طَاعَةِ(المادة: طاعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَوُعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " هَوًى مُتَّبَعٌ وَشُحٌّ مُطَاعٌ " . هُوَ أَنْ يُطِيعَهُ صَاحِبُهُ فِي مَنْعِ الْحُقُوقِ الَّتِي أَوْجَبَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ فِي مَالِهِ . يُقَالُ : أَطَاعَهُ يُطِيعُهُ فَهُوَ مُطِيعٌ . وَطَاعَ لَهُ يَطُوعُ وَيَطِيعُ فَهُوَ طَائِعٌ ، إِذَا أَذْعَنَ وَانْقَادَ ، وَالِاسْمُ الطَّاعَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَإِنْ هُمْ طَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ " . وَقِيلَ : طَاعَ : إِذَا انْقَادَ ، وَأَطَاعَ : اتَّبَعَ الْأَمْرَ وَلَمْ يُخَالِفْهُ . وَالِاسْتِطَاعَةُ : الْقُدْرَةُ عَلَى الشَّيْءِ . وَقِيلَ : هِيَ اسْتِفْعَالٌ مِنَ الطَّاعَةِ . ( س ) وَفِيهِ : " لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ " . يُرِيدُ طَاعَةَ وُلَاةِ الْأَمْرِ إِذَا أَمَرُوا بِمَا فِيهِ مَعْصِيَةٌ كَالْقَتْلِ وَالْقَطْعِ وَنَحْوَهُ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ الطَّاعَةَ لَا تَسْلَمُ لِصَاحِبِهَا وَلَا تَخْلُصُ إِذَا كَانَتْ مَشُوبَةً بِالْمَعْصِيَةِ ، وَإِنَّمَا تَصِحُّ الطَّاعَةُ وَتَخْلُصُ مَعَ اجْتِنَابِ الْمَعَاصِي ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ بِمَعْنَى الْحَدِيثِ ; لِأَنَّهُ قَدْ جَاءَ مُقَيَّدًا فِي غَيْرِهِ ، كَقَوْلِهِ : " لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ " . وَفِي رِوَايَةٍ : " مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ " . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " فِي ذِكْرِ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ " . أَصْلُ الْمُطَّوِّعِ : الْمُتَطَوِّعُ ، فَأُدْغِمَتِ التَّاءُ فِي الطَّاءِ ، وَ

لسان العرب

[ طوع ] طوع : الطَّوْعُ : نَقِيضُ الْكَرْهِ . طَاعَهُ يَطُوعُهُ وَطَاوَعَهُ ، وَالِاسْمُ الطَّوَاعَةُ وَالطَّوَاعِيَةُ . وَرَجُلٌ طَيِّعٌ أَيْ طَائِعٌ . وَرَجُلٌ طَائِعٌ وَطَاعٍ ، مَقْلُوبٌ ، كِلَاهُمَا : مُطِيعٌ ، كَقَوْلِهِمْ : عَاقَنِي عَائِقٌ وَعَاقٍ ، وَلَا فِعْلَ لِطَاعٍ ; قَالَ : حَلَفْتُ بِالْبَيْتِ ، وَمَا حَوْلَهُ مِنْ عَائِذٍ بِالْبَيْتِ أَوْ طَاعِ وَكَذَلِكَ مِطْوَاعٌ وَمِطْوَاعَةٌ ، قَالَ الْمُتَنَخِّلُ الْهُذَلِيُّ : إِذَا سُدْتَهُ سُدْتَ مِطْوَاعَةً وَمَهْمَا وَكَلْتَ إِلَيْهِ كَفَاهُ اللِّحْيَانِيُّ : أَطَعْتُهُ وَأَطَعْتُ لَهُ . وَيُقَالُ أَيْضًا : طِعْتُ لَهُ وَأَنَا أَطِيعُ طَاعَةً . وَلَتَفْعَلَنَّهُ طَوْعًا أَوْ كَرْهًا ، وَطَائِعًا أَوْ كَارِهًا . وَجَاءَ فُلَانٌ طَائِعًا غَيْرَ مُكْرَهٍ ، وَالْجَمْعُ طُوَّعٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ : طَاعَ لَهُ يَطُوعُ طَوْعًا ، فَهُوَ طَائِعٌ ، بِمَعْنَى أَطَاعَ ، وَطَاعَ يَطَاعُ لُغَةٌ جَيِّدَةٌ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَطَاعَ يَطَاعُ وأَطَاعَ لَانَ وَانْقَادَ ، وَأَطَاعَهُ إِطَاعَةً وَانْطَاعَ لَهُ كَذَلِكَ . وَفِي التَّهْذِيبِ : وَقَدْ طَاعَ لَهُ يَطُوعُ إِذَا انْقَادَ لَهُ ، بِغَيْرِ أَلِفٍ ، فَإِذَا مَضَى لِأَمْرِهِ فَقَدْ أَطَاعَهُ ، فَإِذَا وَافَقَهُ فَقَدْ طَاوَعَهُ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلرَّقَّاصِ الْكَلْبِيِّ : سِنَانٌ مَعَدٍّ فِي الْحُرُوبِ أَدَاتُهَا وَقَدْ طَاعَ مِنْهُمْ سَادَةٌ وَدَعَائِمُ وَأَنْشَدَ لِلْأَحْوَصِ : وَقَدْ قَادَتْ فُؤَادِي فِي هَوَاهَا وَطَاعَ لَهَا الْفُؤَادُ وَمَا عَصَاهَا وَفِي الْحَدِيثِ : فَإِنْ هُمْ طَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ . وَرَجُلٌ طَيِّعٌ أَيْ طَائِعٌ . قَ

حَبَشِيٌّ(المادة: حبشي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَبَشٌ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ : " إِنَّ قُرَيْشًا جَمَعُوا لَكَ الْأَحَابِيشَ " هُمْ أَحْيَاءٌ مِنَ الْقَارَةِ انْضَمُّوا إِلَى بَنِي لَيْثٍ فِي مُحَارَبَتِهِمْ قُرَيْشًا . وَالتَّحَبُّشُ : التَّجَمُّعُ . وَقِيلَ حَالَفُوا قُرَيْشًا تَحْتَ جَبَلٍ يُسَمَّى حُبْشِيًّا فَسُمُّوا بِذَلِكَ . * وَفِيهِ : " أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالسِّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا " أَيْ أَطِيعُوا صَاحِبَ الْأَمْرِ ، وَاسْمَعُوا لَهُ ، وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا ، فَحَذَفَ كَانَ وَهِيَ مُرَادَّةٌ . * وَفِي حَدِيثِ خَاتَمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فِيهِ فَصٌّ حَبَشِيٌّ " يَحْتَمِلُ أَنَّهُ أَرَادَ مِنَ الْجَزْعِ أَوِ الْعَقِيقِ ; لِأَنَّ مَعْدِنَهُمَا الْيَمَنُ وَالْحَبَشَةُ ، أَوْ نَوْعًا آخَرَ يُنْسَبُ إِلَيْهَا . * وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " أَنَّهُ مَاتَ بِالْحُبْشِيِّ " هُوَ بِضَمِّ الْحَاءِ ، وَسُكُونِ الْبَاءِ وَكَسْرِ الشِّينِ وَالتَّشْدِيدِ : مَوْضِعٌ قَرِيبٌ مِنْ مَكَّةَ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : هُوَ جَبَلٌ بِأَسْفَلِ مَكَّةَ .

لسان العرب

[ حبش ] حبش : الْحَبَشُ : جِنْسٌ مِنَ السُّودَانِ وَهُمُ الْأَحْبُشُ وَالْحُبْشَانُ مِثْلُ حَمَلٍ وَحُمْلَانٍ ، وَالْحَبِيشُ ، وَقَدْ قَالُوا : الْحَبَشَةُ عَلَى بِنَاءِ سَفَرَةٍ ، وَلَيْسَ بِصَحِيحٍ فِي الْقِيَاسِ ؛ لِأَنَّهُ لَا وَاحِدَ لَهُ عَلَى مِثَالِ فَاعِلٍ ، فَيَكُونُ مُكَسَّرًا عَلَى فَعَلَةٍ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْحَبَشَةُ خَطَأٌ فِي الْقِيَاسِ ؛ لِأَنَّكَ لَا تَقُولُ لِلْوَاحِدِ : حَابِشٌ ، مِثْلُ فَاسِقٍ وَفَسَقَةٍ ، وَلَكِنْ لَمَّا تُكُلِّمَ بِهِ سَارَ فِي اللُّغَاتِ ، وَهُوَ فِي اضْطِرَارِ الشِّعْرِ جَائِزٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا ، أَيْ أَطِيعُوا صَاحِبَ الْأَمْرِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا ، فَحَذَفَ كَانَ وَهِيَ مُرَادَةٌ . وَالْأُحْبُوشُ : جَمَاعَةُ الْحَبَشِ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ : كَأَنَّ صِيرَانَ الْمَهَا الْأَخْلَاطِ بِالرَّمْلِ أُحْبُوشٌ مِنَ الْأَنْبَاطِ وَقِيلَ : هُمُ الْجَمَاعَةُ أَيًّا كَانُوا ؛ لِأَنَّهُمْ إِذَا تَجَمَّعُوا اسْوَدُّوا . وَفِي حَدِيثِ خَاتَمِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فِيهِ فَصٌّ حَبَشِيٌّ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : يُحْتَمَلُ أَنَّهُ أَرَادَ مِنَ الْجِزْعِ أَوِ الْعَقِيقِ لِأَنَّ مَعْدِنَهُمَا الْيَمَنُ وَالْحَبَشَةُ أَوْ نَوْعًا آخَرَ يُنْسَبُ إِلَيْهَا . وَالْأَحَابِيشُ : أَحْيَاءٌ مِنَ الْقَارَةِ انْضَمُّوا إِلَى بَنِي لَيْثٍ فِي الْحَرْبِ الَّتِي وَقَعَتْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ قُرَيْشٍ قَبْلَ الْإِسْلَامِ ، فَقَالَ إِبْلِيسُ لِقُرَيْشٍ : إِنِّي جَارٌ لَكُمْ مِنْ بَنِي لَيْثٍ ، فَوَاقَعُوا دَمًا ، سُمُّوا بِذَلِكَ لِاسْوِدَادِهِمْ ؛ قَالَ : <نه

بِكِتَابِ(المادة: بكتاب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْكَافِ مَعَ التَّاءِ ) ( كَتَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ ، أَيْ : بِحُكْمِ اللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَهُ فِي كِتَابِهِ ، أَوْ كَتَبَهُ عَلَى عِبَادِهِ ، وَلَمْ يُرِدِ الْقُرْآنَ ؛ لِأَنَّ النَّفْيَ وَالرَّجْمَ لَا ذِكْرَ لَهُمَا فِيهِ . وَالْكِتَابُ مَصْدَرٌ ، يُقَالُ : كَتَبَ يَكْتُبُ كِتَابًا وَكِتَابَةً ، ثُمَّ سُمِّيَ بِهِ الْمَكْتُوبُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسِ بْنِ النَّضْرِ : " قَالَ لَهُ : كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ " أَيْ : فَرْضُ اللَّهِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ . وَقِيلَ : هُوَ إِشَارَةٌ إِلَى قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ ، وَقَوْلِهِ : وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ بَرِيرَةَ : " مَنِ اشْتَرَطَ شَرْطًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ " أَيْ : لَيْسَ فِي حُكْمِهِ ، وَلَا عَلَى مُوجِبِ قَضَاءِ كِتَابِهِ ؛ لِأَنَّ كِتَابَ اللَّهِ أَمَرَ بِطَاعَةِ الرَّسُولِ ، وَأَعْلَمَ أَنَّ سُنَّتَهُ بَيَانٌ لَهُ . وَقَدْ جَعَلَ الرَّسُولُ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ ، لَا أَنَّ الْوَلَاءَ مَذْكُورٌ فِي الْقُرْآنِ نَصًّا . ( س ) وَفِيهِ : مَنْ نَظَرَ فِي كِتَابِ أَخِيهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ فَكَأَنَّمَا يَنْظُرُ فِي النَّارِ ، هَذَا تَمْثِيلٌ ؛ أَيْ : كَمَا يَحْذَرُ النَّارَ فَلْيَحْذَرْ هَذَا الصَّنِيعَ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ كَأَنَّمَا يَنْظُرُ إِلَى مَا يُوجِبُ عَلَيْهِ النَّارَ . وَيَحْتَمِلُ أَنَّهُ أَرَادَ عُ

لسان العرب

[ كتب ] كتب : الْكِتَابُ : مَعْرُوفٌ ، وَالْجَمْعُ كُتُبٌ وَكُتْبٌ . كَتَبَ الشَّيْءَ يَكْتُبُهُ كَتْبًا وَكِتَابًا وَكِتَابَةً ، وَكَتَّبَهُ : خَطَّهُ ; قَالَ أَبُو النَّجْمِ : أَقْبَلْتُ مِنْ عِنْدِ زِيَادٍ كَالْخَرِفْ تَخُطُّ رِجْلَايَ بِخَطٍّ مُخْتَلِفْ تُكَتِّبَانِ فِي الطَّرِيقِ لَامَ ألِفْ قَالَ : وَرَأَيْتُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ تِكِتِّبَانِ ، بِكَسْرِ التَّاءِ ، وَهِيَ لُغَةُ بَهْرَاءَ يَكْسِرُونَ التَّاءَ ، فَيَقُولُونَ : تِعْلَمُونَ ، ثُمَّ أَتْبَعَ الْكَافَ كَسْرَةَ التَّاءِ . وَالْكِتَابُ أَيْضًا : الِاسْمُ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . الْأَزْهَرِيُّ : الْكِتَابُ اسْمٌ لِمَا كُتِبَ مَجْمُوعًا ; وَالْكِتَابُ مَصْدَرٌ ; وَالْكِتَابَةُ لِمَنْ تَكُونُ لَهُ صِنَاعَةً ، مِثْلُ الصِّيَاغَةِ وَالْخِيَاطَةِ . وَالْكِتْبَةُ : اكْتِتَابُكَ كِتَابًا تَنْسَخُهُ . وَيُقَالُ : اكْتَتَبَ فُلَانٌ فُلَانًا أَيْ سَأَلَهُ أَنْ يَكْتُبَ لَهُ كِتَابًا فِي حَاجَةٍ . وَاسْتَكْتَبَهُ الشَّيْءَ أَيْ سَأَلَهُ أَنْ يَكْتُبَهُ لَهُ . ابْنُ سِيدَهْ : اكْتَتَبَهُ كَكَتَبَهُ . وَقِيلَ : كَتَبَهُ خَطَّهُ وَاكْتَتَبَهُ : اسْتَمْلَاهُ ، وَكَذَلِكَ اسْتَكْتَبَهُ . وَاكْتَتَبَهُ : كَتَبَهُ وَاكْتَتَبْتُهُ : كَتَبْتُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ; أَيِ اسْتَكْتَبَهَا . وَيُقَالُ : اكْتَتَبَ الرَّجُلُ إِذَا كَتَبَ نَفْسَهُ فِي دِيوَانِ السُّلْطَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : قَالَ لَهُ رَجُلٌ إِنَّ امْرَأَتِي خَرَجَتْ حَاجَّةً وَإِنِّي اكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا ; أَيْ كَتَبْتُ اسْمِي فِي جُمْلَةِ الْغُزَاةِ . وَتَقُولُ : أَكْتِبْنِي هَذِهِ ا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    30 - الْحَضُّ عَلَى طَاعَةِ الْإِمَامِ 7786 7767 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدٌ - هُوَ ابْنُ الْحَارِثِ - قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حُصَيْنٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ جَدَّتِي تَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ : وَلَوِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللهِ ، فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث