حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 16917ط. مؤسسة الرسالة: 16649
16848
حديث يحيى بن حصين عن أمه رضي الله عنها

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حُصَيْنٍ ، عَنْ أُمِّهِ ، قَالَتْ :

سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللهَ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَإِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعٌ مَا أَقَامَ فِيكُمْ كِتَابَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
معلقمرفوع· رواه أم الحصين بنت إسحاق الأحمسيةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أم الحصين بنت إسحاق الأحمسية
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    يحيى بن الحصين الأحمسي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  3. 03
    أبو إسحاق السبيعي«أبو إسحاق»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة126هـ
  4. 04
    إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة160هـ
  5. 05
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (4 / 79) برقم: (3134) ، (4 / 80) برقم: (3135) ، (6 / 14) برقم: (4798) ، (6 / 15) برقم: (4802) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 354) برقم: (2956) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 265) برقم: (3954) ، (10 / 427) برقم: (4569) والحاكم في "مستدركه" (4 / 186) برقم: (7474) والنسائي في "المجتبى" (1 / 603) برقم: (3062) ، (1 / 826) برقم: (4203) والنسائي في "الكبرى" (4 / 180) برقم: (4055) ، (7 / 186) برقم: (7786) وأبو داود في "سننه" (2 / 105) برقم: (1830) والترمذي في "جامعه" (3 / 324) برقم: (1820) وابن ماجه في "سننه" (4 / 120) برقم: (2956) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 69) برقم: (9282) ، (5 / 130) برقم: (9649) ، (8 / 155) برقم: (16697) وأحمد في "مسنده" (7 / 3659) برقم: (16845) ، (7 / 3660) برقم: (16848) ، (10 / 5519) برقم: (23645) ، (10 / 5520) برقم: (23648) ، (12 / 6624) برقم: (27848) ، (12 / 6624) برقم: (27849) ، (12 / 6625) برقم: (27857) ، (12 / 6625) برقم: (27851) ، (12 / 6625) برقم: (27855) ، (12 / 6625) برقم: (27852) ، (12 / 6625) برقم: (27854) ، (12 / 6625) برقم: (27853) ، (12 / 6626) برقم: (27859) ، (12 / 6626) برقم: (27858) والطيالسي في "مسنده" (3 / 228) برقم: (1764) والحميدي في "مسنده" (1 / 352) برقم: (366) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 450) برقم: (1560) ، (1 / 450) برقم: (1561) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 368) برقم: (33205) ، (17 / 368) برقم: (33206) والطبراني في "الكبير" (25 / 156) برقم: (23140) ، (25 / 156) برقم: (23141) ، (25 / 157) برقم: (23143) ، (25 / 157) برقم: (23144) ، (25 / 157) برقم: (23142) ، (25 / 158) برقم: (23145) ، (25 / 158) برقم: (23147) والطبراني في "الأوسط" (2 / 38) برقم: (1167)

الشواهد100 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١٠/٤٢٧) برقم ٤٥٦٩

حَجَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ ، فَرَأَيْتُ أُسَامَةَ [بْنَ زَيْدٍ(١)] أَوْ بِلَالًا [وفي رواية : فَرَأَيْتُ بِلَالًا وَأُسَامَةَ(٢)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٣)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُهُ حِينَ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ ، وَانْصَرَفَ ، وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، وَمَعَهُ بِلَالٌ ، وَأُسَامَةُ(٤)] يَقُودُ بِخِطَامِ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : وَبِلَالٌ يَقُودُ بِخِطَامِ رَاحِلَتِهِ(٥)] [وفي رواية : أَحَدُهُمَا يَقُودُ بِهِ رَاحِلَتَهُ(٦)] [وفي رواية : حَجَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ ، فَرَأَيْتُ أُسَامَةَ ، وَبِلَالًا ، وَأَحَدُهُمَا آخِذٌ بِخِطَامِ نَاقَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧)] ، وَالْآخَرُ رَافِعٌ [وفي رواية : رَافِعًا(٨)] ثَوْبَهُ يَسْتُرُهُ بِهِ [وفي رواية : يُظِلُّهُ(٩)] [وفي رواية : لِيَسْتُرَهُ(١٠)] مِنَ الْحَرِّ [وفي رواية : مِنَ الشَّمْسِ(١١)] [وَهُوَ مُحْرِمٌ(١٢)] ، حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ ، ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَوَقَفَ النَّاسُ وَقَدْ جَعَلَ ثَوْبَهُ مِنْ تَحْتِ إِبْطِهِ [وفي رواية : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، عَلَيْهِ بُرْدٌ(١٣)] [وفي رواية : وَعَلَيْهِ بُرْدَةٌ(١٤)] [لَهُ قَدِ الْتَفَعَ بِهِ(١٥)] [وفي رواية : مُتَلَفِّعٌ بِهَا(١٦)] [مِنْ تَحْتِ إِبْطِهِ(١٧)] [وفي رواية : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَهُوَ عَلَى رَحْلِهِ ، وَرَاحِلَتِهِ وَحُصَيْنٌ فِي حِجْرِي ، وَقَدْ أَدْخَلَ ثَوْبَهُ مِنْ تَحْتِ إِبْطِهِ(١٨)] الْأَيْمَنِ عَلَى عَاتِقِهِ الْأَيْسَرِ ، قَالَ : فَرَأَيْتُ تَحْتَ غُضْرُوفِهِ الْأَيْمَنِ [وفي رواية : فَرَأَيْتُ عُرْصُوفَ كَتِفِهِ الْأَيْمَنِ(١٩)] [وفي رواية : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشِيَّةَ عَرَفَةَ(٢٠)] [وفي رواية : وَهُوَ وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ(٢١)] [عَلَى بَعِيرٍ وَاقِفًا قَائِلًا بِرِدَائِهِ هَكَذَا وَأَخْرَجَ عَضُدَهُ الْأَيْمَنَ(٢٢)] [وفي رواية : قَالَتْ : فَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى عَضَلَةِ عَضُدِهِ تَرْتَجُّ(٢٣)] [وفي رواية : وَهُوَ مُتَلَفِّعٌ بِبُرْدَةٍ وَعَضَلَتُهُ تَرْتَجُّ(٢٤)] [وفي رواية : أَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ بِمِنًى ، قَدِ الْتَحَفَ بِثَوْبِهِ(٢٥)] [وفي رواية : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ بِمِنًى قَدِ الْتَحَفَ بِثَوْبِهِ(٢٦)] كَهَيْئَةِ [وفي رواية : كَهَيْأَةِ(٢٧)] جَمْعٍ ، ثُمَّ ذَكَرَ [وفي رواية : قَالَتْ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٨)] [وفي رواية : ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَذَكَرَ(٢٩)] قَوْلًا كَثِيرًا ، وَكَانَ فِيمَا يَقُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَقَالَ قَوْلًا كَثِيرًا ، فَكَانَ مِمَّا قَالَ(٣٠)] [وفي رواية : ثُمَّ سَمِعْتُهُ(٣١)] [وفي رواية : فَسَمِعْتُهُ(٣٢)] [يَقُولُ(٣٣)] : إِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ مُجَدَّعٌ [حَسِبْتُهَا قَالَتْ(٣٤)] أَسْوَدُ يَقُودُكُمْ [وفي رواية : مَا قَادَكُمْ(٣٥)] بِكِتَابِ اللَّهِ ، فَاسْمَعُوا [وفي رواية : وَاسْمَعُوا(٣٦)] وَأَطِيعُوا [وفي رواية : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، اتَّقُوا اللَّهَ وَإِنْ أُمِّرَ(٣٧)] [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ بِعَرَفَاتٍ وَهُوَ يَقُولُ : وَلَوِ اسْتُعْمِلَ(٣٨)] [وفي رواية : سَمِعْتُ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَاتٍ يَخْطُبُ يَقُولُ : غَفَرَ اللَّهُ لِلْمُحَلِّقِينَ ثَلَاثَ مِرَارٍ(٣٩)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ . قَالَهَا ثَلَاثًا(٤٠)] [. قَالُوا : وَالْمُقَصِّرِينَ فَقَالَ : وَالْمُقَصِّرِينَ ، فِي الرَّابِعَةِ(٤١)] [وفي رواية : قَالَ بَعْدَ الثَّالِثَةِ . وَلِلْمُقَصِّرِينَ(٤٢)] [. قَالَتْ : وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ(٤٣)] [وفي رواية : وَسَمِعْتُهُ يُذَكِّرُهُمْ وَيَأْمُرُهُمْ ، وَكَانَ فِيمَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ(٤٤)] [: إِنِ اسْتُعْمِلَ(٤٥)] [عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعٌ(٤٦)] [وفي رواية : يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللَّهَ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا لِمَنْ كَانَ عَلَيْكُمْ ، وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا مُجَدَّعًا(٤٧)] [فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا مَا أَقَامَ فِيكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٤٨)] ، ثُمَّ قَالَ : هَلْ بَلَّغْتُ [قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : وَسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : إِنِّي لَأَرَى لَهُ السَّمْعَ وَالطَّاعَةَ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ ، وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ(٤٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٧٨٤٨·صحيح ابن خزيمة٢٩٥٦·السنن الكبرى٤٠٥٥·
  2. (٢)المعجم الكبير٢٣١٤٣·المعجم الأوسط١١٦٧·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٩٢٨٢·
  4. (٤)صحيح مسلم٣١٣٤·سنن البيهقي الكبرى٩٦٤٩·
  5. (٥)المعجم الكبير٢٣١٤٣·المعجم الأوسط١١٦٧·
  6. (٦)صحيح مسلم٣١٣٤·سنن البيهقي الكبرى٩٦٤٩·
  7. (٧)سنن أبي داود١٨٣٠·
  8. (٨)صحيح ابن خزيمة٢٩٥٦·المعجم الكبير٢٣١٤٣·المعجم الأوسط١١٦٧·
  9. (٩)السنن الكبرى٤٠٥٥·
  10. (١٠)سنن أبي داود١٨٣٠·
  11. (١١)صحيح مسلم٣١٣٤·سنن البيهقي الكبرى٩٦٤٩·
  12. (١٢)السنن الكبرى٤٠٥٥·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٧٨٤٩·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٧٨٥٥·المعجم الكبير٢٣١٤٥·المستدرك على الصحيحين٧٤٧٤·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٧٨٤٩·
  16. (١٦)المعجم الكبير٢٣١٤٥·
  17. (١٧)جامع الترمذي١٨٢٠·مسند أحمد٢٧٨٤٩٢٧٨٥٧·صحيح ابن حبان٤٥٦٩·المعجم الكبير٢٣١٤١·
  18. (١٨)المعجم الكبير٢٣١٤١·
  19. (١٩)المعجم الأوسط١١٦٧·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٢٣١٤٤·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٧٨٥٥٢٧٨٥٩·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٢٣١٤٤·
  23. (٢٣)جامع الترمذي١٨٢٠·مسند أحمد٢٧٨٤٩·
  24. (٢٤)مسند الحميدي٣٦٦·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٢٣١٤٠·
  26. (٢٦)مسند عبد بن حميد١٥٦٠·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٢٣١٤٣·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٣١٣٤٤٨٠٢·
  29. (٢٩)السنن الكبرى٤٠٥٥·
  30. (٣٠)المعجم الأوسط١١٦٧·
  31. (٣١)صحيح مسلم٣١٣٤٤٨٠٢·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٧٨٤٩·المعجم الكبير٢٣١٤٤·المستدرك على الصحيحين٧٤٧٤·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٣١٣٤٤٧٩٨٤٨٠٢·جامع الترمذي١٨٢٠·سنن ابن ماجه٢٩٥٦·مسند أحمد١٦٨٤٥١٦٨٤٨٢٣٦٤٥٢٣٦٤٨٢٧٨٤٩٢٧٨٥١٢٧٨٥٢٢٧٨٥٣٢٧٨٥٤٢٧٨٥٥٢٧٨٥٧٢٧٨٥٨٢٧٨٥٩·صحيح ابن حبان٤٥٦٩·المعجم الكبير٢٣١٤٠٢٣١٤١٢٣١٤٢٢٣١٤٣٢٣١٤٤٢٣١٤٥٢٣١٤٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٢٠٥٣٣٢٠٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٩٧·مسند الطيالسي١٧٦٤·السنن الكبرى٧٧٨٦·المستدرك على الصحيحين٧٤٧٤·مسند عبد بن حميد١٥٦٠١٥٦١·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٣١٣٤٤٨٠٢·
  35. (٣٥)سنن ابن ماجه٢٩٥٦·مسند أحمد٢٧٨٥٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٢٠٥٣٣٢٠٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٩٧·مسند الطيالسي١٧٦٤·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٦٨٤٨٢٣٦٤٨٢٧٨٥١·المعجم الكبير٢٣١٤٠٢٣١٤١·مسند عبد بن حميد١٥٦٠·
  37. (٣٧)جامع الترمذي١٨٢٠·مسند أحمد٢٧٨٤٩·المستدرك على الصحيحين٧٤٧٤·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٧٨٥٨·مسند عبد بن حميد١٥٦١·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٧٨٥٣·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٢٣١٤٧·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٧٨٥٣·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٢٣١٤٧·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٧٨٥٣·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٢٣١٤٢·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢٧٨٥٣·المعجم الكبير٢٣١٤٢·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٩٧·مسند الطيالسي١٧٦٤·
  46. (٤٦)جامع الترمذي١٨٢٠·سنن ابن ماجه٢٩٥٦·مسند أحمد١٦٨٤٨٢٣٦٤٨٢٧٨٤٩٢٧٨٥١٢٧٨٥٧·المعجم الكبير٢٣١٤٠٢٣١٤٢٢٣١٤٤٢٣١٤٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٢٠٦·
  47. (٤٧)المعجم الكبير٢٣١٤١·
  48. (٤٨)مسند أحمد٢٧٨٤٩·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢٧٨٥٨·
مقارنة المتون170 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
سنن النسائي
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي16917
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة16649
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
حَبَشِيٌّ(المادة: حبشي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَبَشٌ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ : " إِنَّ قُرَيْشًا جَمَعُوا لَكَ الْأَحَابِيشَ " هُمْ أَحْيَاءٌ مِنَ الْقَارَةِ انْضَمُّوا إِلَى بَنِي لَيْثٍ فِي مُحَارَبَتِهِمْ قُرَيْشًا . وَالتَّحَبُّشُ : التَّجَمُّعُ . وَقِيلَ حَالَفُوا قُرَيْشًا تَحْتَ جَبَلٍ يُسَمَّى حُبْشِيًّا فَسُمُّوا بِذَلِكَ . * وَفِيهِ : " أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالسِّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا " أَيْ أَطِيعُوا صَاحِبَ الْأَمْرِ ، وَاسْمَعُوا لَهُ ، وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا ، فَحَذَفَ كَانَ وَهِيَ مُرَادَّةٌ . * وَفِي حَدِيثِ خَاتَمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فِيهِ فَصٌّ حَبَشِيٌّ " يَحْتَمِلُ أَنَّهُ أَرَادَ مِنَ الْجَزْعِ أَوِ الْعَقِيقِ ; لِأَنَّ مَعْدِنَهُمَا الْيَمَنُ وَالْحَبَشَةُ ، أَوْ نَوْعًا آخَرَ يُنْسَبُ إِلَيْهَا . * وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " أَنَّهُ مَاتَ بِالْحُبْشِيِّ " هُوَ بِضَمِّ الْحَاءِ ، وَسُكُونِ الْبَاءِ وَكَسْرِ الشِّينِ وَالتَّشْدِيدِ : مَوْضِعٌ قَرِيبٌ مِنْ مَكَّةَ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : هُوَ جَبَلٌ بِأَسْفَلِ مَكَّةَ .

لسان العرب

[ حبش ] حبش : الْحَبَشُ : جِنْسٌ مِنَ السُّودَانِ وَهُمُ الْأَحْبُشُ وَالْحُبْشَانُ مِثْلُ حَمَلٍ وَحُمْلَانٍ ، وَالْحَبِيشُ ، وَقَدْ قَالُوا : الْحَبَشَةُ عَلَى بِنَاءِ سَفَرَةٍ ، وَلَيْسَ بِصَحِيحٍ فِي الْقِيَاسِ ؛ لِأَنَّهُ لَا وَاحِدَ لَهُ عَلَى مِثَالِ فَاعِلٍ ، فَيَكُونُ مُكَسَّرًا عَلَى فَعَلَةٍ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْحَبَشَةُ خَطَأٌ فِي الْقِيَاسِ ؛ لِأَنَّكَ لَا تَقُولُ لِلْوَاحِدِ : حَابِشٌ ، مِثْلُ فَاسِقٍ وَفَسَقَةٍ ، وَلَكِنْ لَمَّا تُكُلِّمَ بِهِ سَارَ فِي اللُّغَاتِ ، وَهُوَ فِي اضْطِرَارِ الشِّعْرِ جَائِزٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا ، أَيْ أَطِيعُوا صَاحِبَ الْأَمْرِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا ، فَحَذَفَ كَانَ وَهِيَ مُرَادَةٌ . وَالْأُحْبُوشُ : جَمَاعَةُ الْحَبَشِ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ : كَأَنَّ صِيرَانَ الْمَهَا الْأَخْلَاطِ بِالرَّمْلِ أُحْبُوشٌ مِنَ الْأَنْبَاطِ وَقِيلَ : هُمُ الْجَمَاعَةُ أَيًّا كَانُوا ؛ لِأَنَّهُمْ إِذَا تَجَمَّعُوا اسْوَدُّوا . وَفِي حَدِيثِ خَاتَمِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فِيهِ فَصٌّ حَبَشِيٌّ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : يُحْتَمَلُ أَنَّهُ أَرَادَ مِنَ الْجِزْعِ أَوِ الْعَقِيقِ لِأَنَّ مَعْدِنَهُمَا الْيَمَنُ وَالْحَبَشَةُ أَوْ نَوْعًا آخَرَ يُنْسَبُ إِلَيْهَا . وَالْأَحَابِيشُ : أَحْيَاءٌ مِنَ الْقَارَةِ انْضَمُّوا إِلَى بَنِي لَيْثٍ فِي الْحَرْبِ الَّتِي وَقَعَتْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ قُرَيْشٍ قَبْلَ الْإِسْلَامِ ، فَقَالَ إِبْلِيسُ لِقُرَيْشٍ : إِنِّي جَارٌ لَكُمْ مِنْ بَنِي لَيْثٍ ، فَوَاقَعُوا دَمًا ، سُمُّوا بِذَلِكَ لِاسْوِدَادِهِمْ ؛ قَالَ : <نه

مُجَدَّعٌ(المادة: مجدع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَدَعَ ) ( س ) فِيهِ : نَهَى أَنْ يُضَحَّى بِجَدْعَاءَ الْجَدْعُ : قَطْعُ الْأَنْفِ ، وَالْأُذُنِ - وَالشَّفَةِ ، وَهُوَ بِالْأَنْفِ أَخَصُّ ، فَإِذَا أُطْلِقَ غَلَبَ عَلَيْهِ . يُقَالُ : رَجُلٌ أَجْدَعُ وَمَجْدُوعٌ ، إِذَا كَانَ مَقْطُوعَ الْأَنْفِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمَوْلُودِ عَلَى الْفِطْرَةِ : هَلْ تُحِسُّونَ فِيهَا مِنْ جَدْعَاءَ أَيْ مَقْطُوعَةِ الْأَطْرَافِ ، أَوْ وَاحِدِهَا . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ : أَنَّ الْمَوْلُودَ يُولَدُ عَلَى نَوْعٍ مِنَ الْجِبِلَّةِ ، وَهِيَ فِطْرَةُ اللَّهِ تَعَالَى وَكَوْنُهُ مُتَهَيِّئًا لِقَبُولِ الْحَقِّ طَبْعًا وَطَوْعًا ، لَوْ خَلَّتْهُ شَيَاطِينُ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ ، وَمَا يَخْتَارُ لَمْ يَخْتَرْ غَيْرَهَا ، فَضَرَبَ لِذَلِكَ الْجَمْعَاءَ وَالْجَدْعَاءَ مَثَلًا . يَعْنِي أَنَّ الْبَهِيمَةَ تُولَدُ مُجْتَمِعَةَ الْخَلْقِ ، سَوِيَّةَ الْأَطْرَافِ ، سَلِيمَةً مِنَ الْجَدْعِ ، لَوْلَا تَعَرُّضُ النَّاسِ إِلَيْهَا لَبَقِيَتْ كَمَا وُلِدَتْ سَلِيمَةً . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ خَطَبَ عَلَى نَاقَتِهِ الْجَدْعَاءِ هِيَ الْمَقْطُوعَةُ الْأُذُنِ ، وَقِيلَ لَمْ تَكُنْ نَاقَتُهُ مَقْطُوعَةَ الْأُذُنِ ، وَإِنَّمَا كَانَ هَذَا اسْمًا لَهَا . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَإِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعُ الْأَطْرَافِ أَيْ مُقَطَّعُ الْأَعْضَاءِ . وَالتَّشْدِيدُ لِلتَّكْثِيرِ . * وَفِي حَدِيثِ الصِّدِّيقِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " قَالَ لِابْنِهِ يَا غُنْثَرُ فَجَدَّعَ وَسَبَّ " أَيْ خَاصَمَهُ وَذَمَّهُ . وَالْمُجَادَعَةُ : الْمُخَاصَمَةُ .

لسان العرب

[ جدع ] جدع : الْجَدْعُ : الْقَطْعُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْقَطْعُ الْبَائِنُ فِي الْأَنْفِ وَالْأُذُنِ وَالشَّفَةِ وَالْيَدِ وَنَحْوِهَا . جَدَعَهُ يَجْدَعُهُ جَدْعًا فَهُوَ جَادِعٌ . وَحِمَارٌ مُجَدَّعٌ : مَقْطُوعُ الْأُذُنِ ؛ قَالَ ذُو الْخِرَقِ الطُّهَوِيُّ : أَتَانِي كَلَامُ التَّغْلِبِيِّ بْنِ دَيْسَقٍ فَفِي أَيِّ هَذَا وَيْلَهُ يَتَتَرَّعُ يَقُولُ الْخَنَى وَأَبْغَضُ الْعُجْمِ نَاطِقًا إِلَى رَبِّهِ صَوْتُ الْحِمَارِ الْيُجَدَّعُ أَرَادَ الَّذِي يُجَدَّعُ فَأَدْخَلَ اللَّامَ عَلَى الْفِعْلِ الْمُضَارِعِ لِمُضَارَعَةِ اللَّامِ الَّذِي كَمَا تَقُولُ هُوَ الْيَضْرِبُكَ ، وَهُوَ مِنْ أَبْيَاتِ الْكِتَابِ ، وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ السَّرَّاجِ : لَمَّا احْتَاجَ إِلَى رَفْعِ الْقَافِيَةِ قَلَبَ الِاسْمَ فِعْلًا ، وَهُوَ مِنْ أَقْبَحِ ضَرُورَاتِ الشِّعْرِ ، وَهَذَا كَمَا حَكَاهُ الْفَرَّاءُ مِنْ أَنَّ رَجُلًا أَقْبَلَ فَقَالَ آخَرُ : هَا هُوَ ذَا فَقَالَ السَّامِعُ : نِعْمَ الْهَا هُوَ ذَا ، فَأَدْخَلَ اللَّامَ عَلَى الْجُمْلَةِ مِنَ الْمُبْتَدَأِ وَالْخَبَرِ تَشْبِيهًا لَهُ بِالْجُمْلَةِ الْمُرَكَّبَةِ مِنَ الْفِعْلِ وَالْفَاعِلِ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : لَيْسَ بَيْتُ ذِي الْخِرَقِ هَذَا مِنْ أَبْيَاتِ الْكِتَابِ كَمَا ذَكَرَ الْجَوْهَرِيُّ ، وَإِنَّمَا هُوَ فِي نَوَادِرِ أَبِي زَيْدٍ . وَقَدْ جَدَعَ جَدَعًا ، وَهُوَ أَجْدَعُ بَيِّنُ الْجَدَعِ ، وَالْأُنْثَى جَدْعَاءُ ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ الْكِلَابَ وَالثَّوْرَ : فَانْصَاعَ مِنْ حَذَرٍ وَسَدَّ فُرُوجَهُ غُبْرٌ ضَوَارٍ وَافِيَانِ وَأَجْدَعُ أَجْدَعُ أَيْ : مَقْطُوعُ الْأُذُنِ . وَافِيَانِ : لَمْ يُقْطَعْ مِنْ آذَانِهِمَا شَيْءٌ ، وَقِيلَ : لَا يُقَالُ جَدِعَ وَلَكِنْ جُدِعَ مِنَ الْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    حَدِيثُ يَحْيَى بْنِ حُصَيْنٍ ، عَنْ أُمِّهِ [رَضِيَ اللهُ عَنْهَا] 16848 16917 16649 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حُصَيْنٍ ، عَنْ أُمِّهِ ، قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللهَ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَإِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعٌ مَا أَقَامَ فِيكُمْ كِتَابَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث