السنن الكبرى
كتاب الوليمة
187 حديثًا · 134 بابًا
عدد أيام الوليمة1
الْوَلِيمَةُ أَوَّلَ يَوْمٍ حَقٌّ ، وَالثَّانِيَ مَعْرُوفٌ
خالفه يونس2
الْوَلِيمَةُ يَوْمَ الْأَوَّلِ حَقٌّ ، وَالثَّانِيَ مَعْرُوفٌ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَامَ عَلَى صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ حَتَّى أَعْرَسَ بِهَا
الوليمة في السفر1
يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَعْطِنِي جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ
تابعه شعيب بن الحبحاب1
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ وَتَزَوَّجَهَا ، وَجَعَلَ مَهْرَهَا عِتْقَهَا
هل يولم على بعض نسائه أفضل من سائر نسائه3
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلَمَ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ مَا أَوْلَمَ عَلَى زَيْنَبَ ، فَإِنَّهُ ذَبَحَ شَاةً
أَوْلَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى زَيْنَبَ بِخُبْزٍ وَلَحْمٍ
أَيُّ شَيْءٍ يَا أَبَا حَمْزَةَ ؟ قَالَ : تَمْرٌ وَسَوِيقٌ
أدخل سعيد بن كثير بين سليمان بن بلال وبين حميد يحيى بن سعيد2
شَهِدْتُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِيمَةً لَيْسَ فِيهَا خُبْزٌ وَلَا لَحْمٌ
أَوْلَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ بِمُدَّيْنِ مِنْ شَعِيرٍ
خالفه عبد الرحمن فأرسله عن سفيان1
بِصَاعَيْنِ
إجابة الدعوة إلى ذراع1
لَوْ دُعِيتُ إِلَى كُرَاعٍ أَوْ إِلَى ذِرَاعٍ ، وَلَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ ذِرَاعٌ أَوْ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُ
إجابة الدعوة وإن لم يأكل1
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ
إجابة الصائم الدعوة1
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى الدَّعْوَةِ فَلْيُجِبْ
التشديد في ترك الإجابة3
شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدْعَى إِلَيْهَا الْأَغْنِيَاءُ وَيُتْرَكُ الْمَسَاكِينُ
أَتَأْذَنُ لِي فِي السَّادِسِ
فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ ، أَنِ ائْذَنْ لِي فِي السَّادِسِ
ذكر الوقت الذي يجمع الناس فيه للأكل1
أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَرُوسًا بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، وَكَانَ تَزَوَّجَهَا بِالْمَدِينَةِ فَدَعَا النَّاسَ لِلطَّعَامِ بَعْدَ ارْتِفَاعِ النَّهَارِ
استقبال من قد دعي2
أَرْسَلَكَ أَبُو طَلْحَةَ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَنْ مَعَهُ : قُومُوا
إِنَّ اللهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا وَلَا خَلِيفَةً إِلَّا وَلَهُ بِطَانَتَانِ : بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ
الهدية لمن عرس1
لِيَتَحَلَّقْ عَشَرَةٌ عَشْرَةٌ ، وَلْيَأْكُلْ كُلُّ إِنْسَانٍ مِمَّا يَلِيهِ
خالفه شعيب بن إسحاق1
يَا عَائِشَةُ عَشِّينَا
ذكر اختلاف هشام وشيبان على يحيى بن أبي كثير فيه2
أَطْعِمِينَا ، فَجَاءَتْ بِجَشِيشَةٍ
انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى بَيْتِ عَائِشَةَ ، فَانْطَلَقْنَا ، فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ أَطْعِمِينَا
أبواب الأطعمة
السفر2
مَا أَكَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خِوَانٍ وَلَا سُكُرُّجَةٍ ، وَلَا خُبِزَ لَهُ مُرَقَّقٌ
عَلَى أَيِّ شَيْءٍ كَانُوا يَأْكُلُونَ ؟ قَالَ : عَلَى السُّفَرِ
خالفه جابر بن سمرة1
لَا ، وَلَكِنْ أَنَا كَرِهْتُ رِيحَهُ
خبز الشعير2
إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الْآخِرَةِ
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنْذُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ مِنْ طَعَامٍ ثَلَاثَ لَيَالٍ تِبَاعًا حَتَّى قُبِضَ
الخبز المرقق1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَأْكُلُ عَلَى خِوَانٍ حَتَّى مَاتَ
اللحمان
تحريم لحوم الخيل1
نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحُمُرِ وَكُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
نسخ تحريم لحوم الخيل4
نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ
أَطْعَمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لُحُومَ الْخَيْلِ ، وَنَهَانَا عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ
أَطْعَمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ لُحُومَ الْخَيْلِ
نَحَرْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَكَلْنَا لَحْمَهُ
النهي عن أكل لحوم الحمر الأهلية3
نَهَى عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ يَوْمَ خَيْبَرَ
أَخبَرَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ عَن نَافِعٍ وَسَالِمٍ عَنِ ابنِ
أَلَا إِنَّ لُحُومَ الْحُمُرِ الْإِنْسِ لَا تَحِلُّ لِمَنْ شَهِدَ أَنِّي رَسُولُ اللهِ . صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لحم الضب6
لَا آكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ
إِنَّهُ أُمَّةٌ مُسِخَتْ
إِنَّ أُمَّةً مُسِخَتْ لَا يُدْرَى مَا فَعَلَتْ
إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ دَوَابًّا فِي الْأَرْضِ ، وَإِنِّي لَا أَدْرِي أَيُّ الدَّوَابِّ هِيَ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ فَأَصَبْنَا ضِبَابًا
لَا وَلَمْ يَكُنْ بِأَرْضِ قَوْمِي ، فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ
ذكر أعضاء الحيوان : العراق1
كَانَ أَحَبَّ الْعُرَاقِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُرَاقُ الشَّاةِ
الجنب وقطع اللحم بالسكين1
مَا لَهُ تَرِبَتْ يَدَاهُ
فضل لحم الذراع على غيرها1
أَتَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ فَرُفِعَ إِلَيْهِ الذِّرَاعُ ، وَكَانَتْ تُعْجِبُهُ فَنَهَسَ مِنْهَا
خالفه محمد بن جعفر1
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ الدُّبَّاءَ
تكثير الطعام بالقرع1
نُكَثِّرُ بِهِ طَعَامَنَا
الكمأة2
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ الَّذِي أَنْزَلَهُ اللهُ عَلَى مُوسَى
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ
ذكر الاختلاف على شهر بن حوشب في هذا الحديث2
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ
الاختلاف على قتادة4
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ
وَعَن مُحَمَّدِ بنِ بَشَّارٍ عَن مُعَاذِ بنِ هِشَامٍ عَن أَبِيهِ عَن قَتَادَةَ وَعَن مُحَمَّدِ بنِ بَشَّارٍ عَن أَبِي عَبدِ الصَّمَدِ
الْكَمْأَةُ بَقِيَتْ مِنَ الْمَنِّ
الاختلاف على أبي بشر3
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ
الاختلاف على سليمان الأعمش2
هَذِهِ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ
هَؤُلَاءِ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهُنَّ شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ
الرخصة في أكل البصل والثوم المطبوخ2
إِنَّ آخِرَ طَعَامٍ أَكَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامٌ فِيهِ بَصَلٌ
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ الْخَبِيثَتَيْنِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا
خالفه حصين ومنصور3
إِيَّاكُمْ وَطَعَامًا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُهُ : الثُّومُ وَالْبَصَلُ
إِنَّكُمْ تَأْكُلُونَ طَعَامًا خَبِيثًا ، هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ : الْبَصَلُ وَالثُّومُ
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ ; الثُّومِ ، فَلَا يَغْشَنَا فِي مَسَاجِدِنَا
الكراث2
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ - قَالَ أَوَّلَ مَرَّةٍ : الثُّومُ ، ثُمَّ قَالَ : الثُّومُ وَالْبَصَلُ وَالْكُرَّاثُ - ، فَلَا يَقْرَبْنَا فِي مَسَاجِدِنَا
أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ أَكْلِهَا ، فَمَنْ أَكَلَهَا فَلَا يَغْشَنَا فِي مَسَاجِدِنَا
البقول التي لها رائحة1
قَرِّبُوهَا - إِلَى بَعْضِ أَصْحَابِهِ كَانَ مَعَهُ - فَلَمَّا رَآهُ كَرِهَ أَكْلَهَا ، قَالَ : كُلْ ، فَإِنِّي أُنَاجِي مَنْ لَا تُنَاجِي
التلبينة2
التَّلْبِينَةُ مَجَمَّةٌ لِفُؤَادِ الْمَرِيضِ
عَن مُحَمَّدِ بنِ حَاتِمِ بنِ نُعَيمٍ عَن حِبَّانَ بنِ مُوسَى عَن عَبدِ اللهِ بنِ المُبَارَكِ عَن يُونُسَ عَن عُقَيلٍ عَنِ الزُّهرِيِّ
الجشيشة2
يَا عَائِشَةُ اسْقِينَا ، فَجَاءَتْ بِعُسٍّ فَشَرِبْنَا ، ثُمَّ قَالَ : يَا عَائِشَةُ اسْقِينَا
يَا فُلَانُ انْطَلِقْ مَعَ فُلَانٍ
خالفه الوليد بن مسلم1
أَتَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ فِي الصُّفَّةِ بَعْدَ الْعِشَاءِ
الزيت2
كُلُوا هَذَا الزَّيْتَ ، وَادَّهِنُوا بِهِ
كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ
العسل1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ الْعَسَلَ وَالْحَلْوَاءَ
ما ذكر في العسل1
اسْقِهِ عَسَلًا
خالفه شيبان بن عبد الرحمن في إسناده ومتنه1
اسْقِ ابْنَ أَخِيكَ عَسَلًا ، فَإِنَّ اللهَ صَدَقَ ، وَكَذَبَ بَطْنُ ابْنِ أَخِيكَ
التمر وما ذكر فيه6
بَيْتٌ لَا تَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ أَهْلُهُ
إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ فَإِنَّهُ بَرَكَةٌ
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ صَائِمًا فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ
مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ
مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ
مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ
عجوة العالية6
فِي عَجْوَةِ الْعَالِيَةِ شِفَاءٌ - أَوْ إِنَّهَا تِرْيَاقٌ - أَوَّلَ الْبُكْرَةِ عَلَى الرِّيقِ
الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ
الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ
الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ
الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ
الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ
الرطب2
كَانَ يَأْكُلُ الرُّطَبَ بِالْبِطِّيخِ
عَن عَبدَةَ بنِ عَبدِ اللهِ الخُزَاعِيِّ الصَّفَّارِ عَن مُعَاوِيَةَ بنِ هِشَامٍ عَن سُفيَانَ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ بِهِ
خالفه داود الطائي1
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ بَيْنَ الْبِطِّيخِ وَالرُّطَبِ جَمِيعًا
الجمع بين الخربز والرطب2
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْمَعُ بَيْنَ الرُّطَبِ وَالْخِرْبِزِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ
النهي عن القران بين التمرتين1
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَنْ يُقْرَنَ بَيْنَ التَّمْرَتَيْنِ
استئذان الرجل من يأكل معه في ذلك2
نَهَى عَنِ الْقِرَانِ ، إِلَّا أَنْ يَسْتَأْذِنَ الرَّجُلُ أَخَاهُ
عَن عَبدِ الحَمِيدِ بنِ مُحَمَّدٍ عَن خَالِدِ بنِ الحَارِثِ عَن شُعبَةَ بِهِ
قسم المأكول إذا قل1
قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ بَيْنَ سَبْعَةٍ أَنَا فِيهِمْ
الأترج2
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الْأُتْرُجَّةِ ; طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَرِيحُهَا طَيِّبٌ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْأُتْرُنُجَّةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَرِيحُهَا طَيِّبٌ
أبواب آداب الأكل
ترك غسل اليدين قبل الطعام1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَبَرَّزَ ثُمَّ خَرَجَ ، فَطَعِمَ وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً
غسل الجنب يديه إذا طعم1
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ ، تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
وضوء الجنب إذا أراد أن يأكل2
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ
الْجُنُبُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ أَوْ يَأْكُلَ أَوْ يَشْرَبَ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
كم يجتمع على مائدة1
مِنْ أَيِّ شَيْءٍ تَعْجَبُ ، مَا كَانَتْ تُمَدُّ إِلَّا مِنْ هَا هُنَا ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى السَّمَاءِ
النهي عن الجلوس على مائدة يدار عليها الخمر1
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَجْلِسْ عَلَى مَائِدَةٍ يُدَارُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ
الأكل متكئا2
أَمَّا أَنَا فَلَا آكُلُ مُتَّكِئًا
بَلْ أَكُونُ عَبْدًا نَبِيًّا ، قَالَ : فَمَا أَكَلَ بَعْدَ تِلْكَ الْكَلِمَةِ طَعَامًا مُتَّكِئًا
الأكل باليمين2
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ ، وَإِذَا شَرِبَ فَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ
أَخبَرَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ سَمِعتُ مَالِكًا يُحَدِّثُ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَبِي بَكرِ
خالفه معمر بن راشد2
خَالَفَهُ مَعمَرُ بنُ رَاشِدٍ أَخبَرَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ حَدَّثَنَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ
النهي عن الأكل بالشمال3
لَا تَأْكُلُوا بِالشِّمَالِ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِالشِّمَالِ
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ
أَخبَرَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ سَعدِ بنِ إِبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا عَمِّي قَالَ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَن عُبَيدِ اللهِ عَن نَافِعٍ عَنِ
بكم إصبع يأكل1
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْعَقُ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ مِنَ الطَّعَامِ
ذكر ما يستحل به الشيطان الطعام1
إِنَّ الشَّيْطَانَ لَمَّا أَعْيَاهُ أَنْ نَدَعَ ذِكْرَ اللهِ عَلَى طَعَامِنَا ، فَجَاءَ بِهَذَا الْأَعْرَابِيِّ ; لِيَسْتَحِلَّ بِهِ طَعَامَنَا
الأمر بالتسمية على الطعام1
ادْنُهْ يَا بُنَيَّ فَسَمِّ اللهَ ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ
خالفه خالد بن الحارث1
اجْلِسْ بُنَيَّ فَسَمِّ اللهَ ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ
ذكر الله تبارك وتعالى عند الطعام1
إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ ، فَذَكَرَ اللهَ عِنْدَ دُخُولِهِ وَعِنْدَ طَعَامِهِ
إذا نسي الذكر ثم ذكر1
مَا زَالَ الشَّيْطَانُ يَأْكُلُ مَعَهُ ، فَلَمَّا سَمَّى ، قَاءَ الشَّيْطَانُ مَا أَكَلَ
أكل الإنسان مما يليه إذا كان معه من يأكل1
يَا غُلَامُ سَمِّ اللهَ ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ
خالفه مالك بن أنس1
سَمِّ اللهَ ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ
الأكل من جوانب الثريد1
كُلُوا مِنْ جَوَانِبِهَا ، وَلَا تَأْكُلُوا مِنْ وَسَطِهَا ، فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ فِي وَسَطِهَا
وضع اليد على ذروتها
وذكر اختلاف عيسى بن يونس وبقية بن الوليد على صفوان1
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُمْ فَارْحَمْهُمْ ، وَبَارِكْ لَهُمْ فَارْزُقْهُمْ
خالفه بقية بن الوليد1
اللَّهُمَّ ارْحَمْهُمْ ، وَاغْفِرْ لَهُمْ ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي رِزْقِهِمْ
إذا سقطت اللقمة1
إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ ، فَلْيُمِطْ عَنْهَا الْأَذَى ، وَلْيَأْكُلْهَا
قطع اللحم بالسكين1
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْتَزُّ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ فِي يَدِهِ
النهي عن رفع الصحفة حتى تلعق1
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمُ الطَّعَامَ فَلَا يَمْسَحْ يَدَهُ حَتَّى يَلْعَقَهَا أَوْ يُلْعِقَهَا
ذكر القدر الذي يستحب للإنسان من الأكل1
مَا مَلَأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ
خالفه بقية بن الوليد2
مَا مَلَأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ
مَا وِعَاءٌ شَرٌّ مِنْ بَطْنٍ
الفرق بين المسلم والكافر في الأكل1
الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ
كم يكفي طعام الواحد وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين للخبر فيه2
طَعَامُ الِاثْنَيْنِ كَافِي الثَّلَاثَةِ
طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الِاثْنَيْنِ
لعق الأصابع بعد الأكل1
لَا يَمْسَحْ أَحَدُكُمْ يَدَهُ حَتَّى يَلْعَقَهَا أَوْ يُلْعِقَهَا
مسح اليد بالمنديل بعد اللعق1
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَمْسَحْ يَدَهُ بِالْمِنْدِيلِ حَتَّى يَلْعَقَهَا أَوْ يُلْعِقَهَا