السنن الكبرى
كتاب المناقب
284 حديثًا · 81 بابًا
فضل أبي بكر الصديق رضي الله عنه9
إِنَّهُ لَيْسَ مِنَ النَّاسِ أَمَنُّ عَلَيَّ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي قُحَافَةَ
إِنَّ أَمَنَّ النَّاسِ عَلَيَّ فِي صُحْبَتِهِ وَمَالِهِ أَبُو بَكْرٍ
لَوِ اتَّخَذْتُ خَلِيلًا ، لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا
إِنِّي أَبْرَأُ إِلَى كُلِّ خَلِيلٍ مِنْ خُلَّةٍ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : عَائِشَةُ
مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ صَائِمًا
مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ شَيْءٍ مِنَ الْأَشْيَاءِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، دُعِيَ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ
قَالَتِ الْأَنْصَارُ : مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ
مَا نَفَعَنَا مَالٌ مَا نَفَعَنَا مَالُ أَبِي بَكْرٍ
فضل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما19
إِنَّا لَمْ نُخْلَقْ لِهَذَا ، إِنَّمَا خُلِقْنَا لِيُحْرَثَ عَلَيْنَا
بَيْنَمَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً أَرَادَ أَنْ يَرْكَبَهَا ، فَأَقْبَلَتْ عَلَيْهِ
بَيْنَمَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً ، فَبَدَا لَهُ أَنْ يَرْكَبَهَا ، فَأَقْبَلَتْ عَلَيْهِ
بَيْنَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً قَدْ حَمَلَ عَلَيْهَا ، الْتَفَتَتْ إِلَيْهِ الْبَقَرَةُ
ذَهَبْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ ، رَأَيْتُنِي عَلَى قَلِيبٍ عَلَيْهَا دَلْوٌ ، فَنَزَعْتُ مِنْهَا مَا شَاءَ اللهُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : عَائِشَةُ
لَوْ كُنْتُ مُسْتَخْلِفًا أَحَدًا ، لَاسْتَخْلَفْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ
قَدْ كَانَ يَكُونُ فِي الْأُمَّةِ مُحَدَّثُونَ
قَدْ كَانَ فِيمَا خَلَا قَبْلَكُمْ مِنَ الْأُمَمِ نَاسٌ يُحَدَّثُونَ
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ ، رَأَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَلَيَّ ، وَعَلَيْهِمْ قُمُصٌ
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ أَنِّي أُتِيتُ بِقَدَحٍ ، فَشَرِبْتُ مِنْهُ
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُتِيتُ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ ، فَشَرِبْتُ مِنْهُ
أُرِيتُ أَنِّي دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، وَإِذَا قَصْرٌ أَبْيَضُ بِفِنَائِهِ جَارِيَةٌ
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا قَصْرًا - أَوْ دَارًا
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَإِذَا أَنَا بِقَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَإِذَا أَنَا بِقَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ ، إِذَا امْرَأَةٌ تَوَضَّأُ إِلَى جَانِبِ قَصْرٍ
عَجِبْتُ مِنْ هَؤُلَاءِ اللَّائِي كُنَّ عِنْدِي ، فَلَمَّا سَمِعْنَ صَوْتَكَ ، تَبَادَرْنَ الْحِجَابَ
فضائل أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم5
ائْذَنْ لَهُ ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ
ائْذَنْ لَهُ ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ
افْتَحْ لَهُ ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ
اثْبُتْ ؛ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٌّ ، وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِ
مَنْ رَأَى مِنْكُمْ رُؤْيَا
فضائل علي رضي الله عنه18
أَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ - عَلِيٌّ
يَا عَلِيُّ ، إِنَّمَا خَلَّفْتُكَ عَلَى أَهْلِي ، أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ مَعِي - أَوْ بَعْدِي - نَبِيٌّ
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ ، فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ ، فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
إِنَّ عَلِيًّا مِنِّي ، وَأَنَا مِنْهُ ، وَهُوَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ بَعْدِي
عَلِيٌّ مِنِّي ، وَأَنَا مِنْهُ ، وَلَا يُؤَدِّي عَنِّي إِلَّا أَنَا ، أَوْ عَلِيٌّ
مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَهَذَا وَلِيُّهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ
لَأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يَفْتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ ، يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، أَوْ قَالَ : يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
لَأَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ الْيَوْمَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ
وَاللهِ مَا أَنَا أَدْخَلْتُهُ وَأَخْرَجْتُكُمْ ، بَلِ اللهُ أَدْخَلَهُ وَأَخْرَجَكُمْ
أَنْ لَا يُحِبَّنِي إِلَّا مُؤْمِنٌ ، وَلَا يُبْغِضَنِي إِلَّا مُنَافِقٌ
سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ يُقْسِمُ قَسَمًا ، أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي الَّذِينَ تَبَارَزُوا يَوْمَ بَدْرٍ
أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أجمعين2
الْخِلَافَةُ فِي أُمَّتِي ثَلَاثُونَ سَنَةً ، ثُمَّ مُلْكًا بَعْدَ ذَلِكَ
اثْبُتْ حِرَاءُ ، فَلَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ ، أَوْ صِدِّيقٌ ، أَوْ شَهِيدٌ
فضائل جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه4
مَا احْتَذَى النِّعَالَ ، وَلَا رَكِبَ الْكُورَ ، وَلَا رَكِبَ الْمَطَايَا
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ ذِي الْجَنَاحَيْنِ
ثَابَ خَبَرٌ ، ثَابَ خَبَرٌ ، ثَابَ خَبَرٌ ، أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنْ جَيْشِكُمْ هَذَا الْغَازِي
لَا تَبْكُوا أَخِي بَعْدَ الْيَوْمِ . ثُمَّ قَالَ : ايْتُونِي بِبَنِي أَخِي
فضائل الحسن والحسين ابني علي بن أبي طالب رضي الله عنهما وعن أبويهما11
بِأَبِي شَبِيهُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا شَبَهُ عَلِيٍّ ، وَعَلِيٌّ مَعَهُ ، فَجَعَلَ يَضْحَكُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يُشْبِهُهُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّ هَذَا ، فَأَحِبَّهُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ ، فَأَحِبَّهُ ، وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ . قَالَ : وَيَقُولُ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنْ أُمَّتِي
إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَلَعَلَّ اللهَ أَنْ يُصْلِحَ عَلَى يَدَيْهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
رَيْحَانَتَيَّ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ
مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا ، فَقَدْ أَبْغَضَنِي
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
مَنْ أَحَبَّنِي ، فَلْيُحِبَّ هَذَيْنِ
اللَّهُمَّ أَحِبَّهُمَا ؛ فَإِنِّي أُحِبُّهُمَا
حمزة بن عبد المطلب والعباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما1
لَقَدْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فِي عَلِيٍّ وَحَمْزَةَ ، وَعُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ ، وَشَيْبَةَ ، وَعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَالْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ ، اخْتَصَمُوا يَوْمَ بَدْرٍ
العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه4
إِنَّ الْعَبَّاسَ مِنِّي ، وَأَنَا مِنْهُ
هَذَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَجْوَدُ قُرَيْشٍ كَفًّا وَأَوْصَلُهَا
أَمَّا بَعْدُ ، أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَنِي رَسُولُ رَبِّي فَأُجِيبَهُ ، وَإِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَا يَدْخُلُ قَلْبَ رَجُلٍ الْإِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلهِ وَلِرَسُولِهِ
عبد الله بن العباس بن عبد المطلب حبر الأمة وعالمها وترجمان القرآن رضي الله عنه3
مَنْ صَنَعَ ذَا ؟ قُلْتُ : ابْنُ عَبَّاسٍ ، قَالَ : اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ
دَعَا لِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُؤْتِيَنِي الْحِكْمَةَ مَرَّتَيْنِ
اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْحِكْمَةَ
زيد بن حارثة رضي الله عنه3
يَا زَيْدُ ، مَا أَحَدٌ أَوْثَقُ فِي نَفْسِي ، وَلَا آمَنُ عِنْدِي مِنْكَ ، فَاذْكُرْهَا عَلَيَّ
إِنْ تَطْعَنُوا فِي إِمْرَتِهِ ، فَقَدْ كُنْتُمْ تَطْعَنُونَ فِي إِمْرَةِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلُ
مَا بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ فِي جَيْشٍ قَطُّ إِلَّا أَمَّرَهُ عَلَيْهِمْ ، وَلَوْ بَقِيَ بَعْدَهُ لَاسْتَخْلَفَهُ
أسامة بن زيد رضي الله عنه4
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا
اللَّهُمَّ أَحِبَّهُمَا ؛ فَإِنِّي أُحِبُّهُمَا
إِنْ تَطْعَنُوا فِي إِمَارَةِ ابْنِ زَيْدٍ فَقَدْ كُنْتُمْ تَطْعَنُونَ فِي إِمَارَةِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلِهِ
إِنَّكُمْ تَعِيبُونَ أُسَامَةَ وَتَطْعَنُونَ فِي إِمَارَتِهِ ، وَقَدْ فَعَلْتُمْ ذَلِكَ بِأَبِيهِ مِنْ قَبْلُ
زيد بن عمرو بن نفيل رضي الله عنه3
يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ ، بَيْنِي وَبَيْنَ عِيسَى
يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ
إِنِّي لَا آكُلُ مِمَّا تَذْبَحُونَ عَلَى أَصْنَامِكُمْ ، وَلَا آكُلُ إِلَّا مَا ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ
سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل رضي الله عنه4
اثْبُتْ حِرَاءُ ، فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ ، أَوْ صِدِّيقٌ ، أَوْ شَهِيدٌ
أَخبَرَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ إِدرِيسَ قَالَ سَمِعتُ حُصَينًا يُحَدِّثُ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ هِلَالُ
تَحَرَّكَ حِرَاءٌ
أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ ، وَعَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ
أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه8
أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ
عَشَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ : أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ ، وَعَلِيٌّ ، وَطَلْحَةُ ، وَالزُّبَيْرُ
قُمْ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ . فَلَمَّا قَفَّى ، قَالَ : هَذَا أَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ
قُمْ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ
لَأَبْعَثَنَّ عَلَيْكُمْ رَجُلًا أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ
لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ ، وَإِنَّ أَمِينَنَا أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ
أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ عُمَرُ ، ثُمَّ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ
مَنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُسْتَخْلِفًا لَوِ اسْتَخْلَفَ ؟ قَالَتْ : أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ قِيلَ لَهَا : مَنْ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ ؟ قَالَتْ : عُمَرُ
عبيدة بن الحارث رضي الله عنه1
لَقَدْ أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فِي عَلِيٍّ
عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه3
أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ
اثْبُتْ حِرَاءُ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ ، أَوْ صِدِّيقٌ ، أَوْ شَهِيدٌ
اثْبُتْ حِرَاءُ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ ، أَوْ صِدِّيقٌ ، أَوْ شَهِيدٌ
طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه2
اهْدَهْ ، فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ ، أَوْ صِدِّيقٌ ، أَوْ شَهِيدٌ
اثْبُتْ ، إِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ ، أَوْ صِدِّيقٌ ، أَوْ شَهِيدٌ
الزبير بن العوام رضي الله عنه6
أَمَا وَاللهِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنْ كَانَ لَأَخْيَرَهُمْ وَأَحَبَّهُمْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عَشَرَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ فِي الْجَنَّةِ : أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ ، وَعَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا ، وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ
الزُّبَيْرُ هُوَ ابْنُ عَمَّتِي ، وَحَوَارِيَّ مِنْ أُمَّتِي
مَنْ يَأْتِي بَنِي قُرَيْظَةَ ، فَيَأْتِيَنِي بِخَبَرِهِمْ
فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
سعد بن مالك رضي الله عنه6
جَمَعَ لِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ
ارْمِ ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
لَيْتَ رَجُلًا صَالِحًا مِنْ أَصْحَابِي يَحْرُسُنِي اللَّيْلَةَ
إِنِّي لَأَوَّلُ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ
أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ
نَزَلَ فِيَّ وَفِي سِتَّةٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْهُمُ ابْنُ مَسْعُودٍ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَوْ طَرَدْتَ هَؤُلَاءِ السَّفِلَةَ عَنْكَ
سعد بن معاذ سيد الأوس رضي الله عنه5
لَمَنَادِيلُ سَعْدٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْ هَذَا
قَضَيْتَ بِحُكْمِ اللهِ
لَقَدْ حَكَمَ فِيهِمْ حُكْمَ اللهِ الَّذِي حَكَمَ بِهِ فَوْقَ سَبْعِ سَمَاوَاتِهِ
إِنَّ هَذَا الْعَبْدَ الصَّالِحَ تَحَرَّكَ لَهُ الْعَرْشُ ، وَفُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ
اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ
سعد بن عبادة سيد الخزرج رضي الله عنه1
اسْمَعُوا مَا يَقُولُ سَيِّدُكُمْ
ثابت بن قيس بن شماس رضي الله عنه2
بَلْ هُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
نَمْنَعُكَ مِمَّا نَمْنَعُ مِنْهُ أَنْفُسَنَا وَأَوْلَادَنَا ، فَمَا لَنَا ؟ قَالَ : الْجَنَّةُ ، قَالَ : رَضِينَا
معاذ بن جبل رضي الله عنه1
اسْتَقْرِئُوا أَرْبَعَةً . فَذَكَرَ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، وَسَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ
معاذ بن عمرو بن الجموح رضي الله عنه1
نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو بَكْرٍ ، نِعْمَ الرَّجُلُ عُمَرُ
حارثة بن النعمان رضي الله عنه4
هَبِلْتِ ؟ أَوَ جَنَّةٌ وَاحِدَةٌ هِيَ ؟ إِنَّهَا لَجِنَانٌ كَثِيرَةٌ ، وَإِنَّهُ لَفِي الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى
يَا أُمَّ حَارِثَةَ ، إِنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرَةٌ ، وَإِنَّ حَارِثَةَ فِي الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى
نِمْتُ ، فَرَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ ، فَسَمِعْتُ صَوْتَ قِرَاءَةٍ تُقْرَأُ ، فَقُلْتُ : قِرَاءَةُ مَنْ هَذَا ؟ فَقِيلَ : قِرَاءَةُ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ
إِنِّي أُرَانِي فِي الْجَنَّةِ ، فَبَيْنَمَا أَنَا فِيهَا سَمِعْتُ صَوْتَ رَجُلٍ بِالْقُرْآنِ
بلال بن رباح رضي الله عنه3
أُرِيتُ أَنِّي دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، وَسَمِعْتُ خَشْفًا أَمَامِي
حَدِّثْنِي بِأَرْجَى عَمَلٍ عَمِلْتَهُ عِنْدَكَ فِي الْإِسْلَامِ ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ الْبَارِحَةَ خَشْفَ نَعْلَيْكَ بَيْنَ يَدَيَّ فِي الْجَنَّةِ
اطْرُدْ هَؤُلَاءِ عَنْكَ ؛ فَإِنَّهُمْ وَإِنَّهُمْ
أبي بن كعب رضي الله عنه5
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ
أُمِرْتُ أَنْ أُقْرِئَكَ الْقُرْآنَ
صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَجْرَ ، فَتَرَكَ آيَةً ، فَقَالَ : أَفِي الْقَوْمِ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ
خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ : ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ ، وَأَشَدُّهُمْ فِي أَمْرِ اللهِ عُمَرُ
أسيد بن حضير رضي الله عنه2
نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو بَكْرٍ ، نِعْمَ الرَّجُلُ عُمَرُ
تِلْكَ الْمَلَائِكَةُ ، كَانَتْ تَسْتَمِعُ لَكَ ، وَلَوْ قَرَأْتَ لَأَصْبَحَتْ تَرَاهَا النَّاسُ لَا تَسْتَتِرُ مِنْهُمْ
عباد بن بشر رضي الله عنه1
أَنَّ أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ ، وَعَبَّادَ بْنَ بِشْرٍ كَانَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ حِنْدِسٍ
جليبيب رضي الله عنه1
هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ
فضل عبد الله بن حرام رضي الله عنه1
لَا تَبْكِيهِ ، مَا زَالَتِ الْمَلَائِكَةُ تُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا حَتَّى رُفِعَ
فضل جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام رضي الله عنه1
اسْتَغْفَرَ لِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَمْسًا وَعِشْرِينَ مَرَّةً لَيْلَةَ الْبَعِيرِ
عبد الله بن رواحة رضي الله عنه3
عَلَيْكُمْ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ، فَإِنْ أُصِيبَ زَيْدٌ ، فَجَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، فَإِنْ أُصِيبَ جَعْفَرٌ ، فَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ
لَوْ حَرَّكْتَ بِنَا الرِّكَابَ
يَا ابْنَ رَوَاحَةَ ، انْزِلْ فَحَرِّكِ الرِّكَابَ
عبد الله بن سلام رضي الله عنه3
مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ لِأَحَدٍ يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ : إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّا لِعَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ
إِنَّهُ عَاشِرُ عَشَرَةٍ فِي الْجَنَّةِ
أَمَّا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فَنَارٌ تَحْشُرُهُمْ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ ، وَأَمَّا أَوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فَزِيَادَةُ كَبِدِ حُوتٍ
عبد الله بن مسعود رضي الله عنه13
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ ، فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا كَمَا أُنْزِلَ ، فَلْيَقْرَأْهُ كَمَا يَقْرَأُ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَعْرِضُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً
اسْتَقْرِئُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ : ابْنِ مَسْعُودٍ
مَا أَعْلَمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرَكَ بَعْدَهُ رَجُلًا أَعْلَمَ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ مِنْ هَذَا الْقَائِمِ
إِذْنُكَ عَلَيَّ أَنْ تَرْفَعَ الْحِجَابَ ، وَأَنْ تَسْتَمِعَ سِوَادِي حَتَّى أَنْهَاكَ
أَخبَرَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ عَن سُفيَانَ عَنِ الحَسَنِ بنِ عُبَيدِ اللهِ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ سُوَيدٍ عَن عَبدِ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا أُرَى أَنَّ عَبْدَ اللهِ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ
نَزَلَتْ فِي سِتَّةٍ ، أَنَا وَابْنُ مَسْعُودٍ فِيهِمْ ، فَأُنْزِلَتْ : أَنِ ائْذَنْ لِهَؤُلَاءِ
مَا أَعْلَمُ أَحَدًا أَشْبَهَ سَمْتًا وَهَدْيًا وَدَلًّا بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى يُوَازِيَهُ مِنِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ سِتَّةُ نَفَرٍ ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ : اطْرُدْ هَؤُلَاءِ عَنْكَ ، فَإِنَّهُمْ وَإِنَّهُمْ
لَوْ كُنْتُ مُسْتَخْلِفًا أَحَدًا عَلَى أُمَّتِي مِنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ لَاسْتَخْلَفْتُ عَلَيْهِمْ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ
عمار بن ياسر رضي الله عنه8
مَنْ عَادَى عَمَّارًا عَادَاهُ اللهُ ، وَمَنْ أَبْغَضَ عَمَّارًا أَبْغَضَهُ اللهُ
مَنْ يُعَادِ عَمَّارًا يُعَادِهِ اللهُ
يَا خَالِدُ ، لَا تَسُبَّ عَمَّارًا ؛ فَإِنَّهُ مَنْ سَبَّ عَمَّارًا يَسُبَّهُ اللهُ
لَا تَسُبَّ عَمَّارًا ؛ فَإِنَّهُ مَنْ يَسُبَّ عَمَّارًا يَسُبَّهُ اللهُ
مُلِئَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ إِيمَانًا إِلَى مُشَاشِهِ
إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَكُونَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاتَ يَوْمَ مَاتَ وَهُوَ يُحِبُّ رَجُلًا ، فَيُدْخِلُهُ اللهُ النَّارَ
تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
مَا خُيِّرَ عَمَّارٌ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّا اخْتَارَ أَشَدَّهُمَا
صهيب بن سنان رضي الله عنه1
يَا أَبَا بَكْرٍ ، لَعَلَّكَ أَغْضَبْتَهُمْ ، لَئِنْ كُنْتَ أَغْضَبْتَهُمْ لَقَدْ أَغْضَبْتَ رَبَّكَ
سلمان الفارسي رضي الله عنه1
لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ عِنْدَ الثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ هَؤُلَاءِ
سالم مولى أبي حذيفة رضي الله عنه2
اسْتَقْرِئُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ
خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ
عمرو بن حرام رضي الله عنه1
جَزَاكُمُ اللهُ مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ خَيْرًا
خالد بن الوليد رضي الله عنه2
ثَابَ خَبَرٌ ، ثَابَ خَبَرٌ ، ثَابَ خَبَرٌ ، أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنْ جَيْشِكُمْ هَذَا الْغَازِي
لَقَدْ نَزَعْتَ عَامِلًا اسْتَعْمَلَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَغْمَدْتَ سَيْفًا سَلَّهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أبو طلحة رضي الله عنه1
أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ كَانَ يَرْمِي بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَطَاوَلُ
أبو سلمة رضي الله عنه1
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَبِي سَلَمَةَ ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي الْمَهْدِيِّينَ
أبو زيد رضي الله عنه1
قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُبَيٌّ ، وَمُعَاذٌ ، وَزَيْدٌ ، وَأَبُو زَيْدٍ
زيد بن ثابت رضي الله عنه2
أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ
أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : إِنَّكَ غُلَامٌ شَابٌّ عَاقِلٌ ، لَا نَتَّهِمُكَ
عبد الله بن عمر رضي الله عنه1
أَنَّهُ رَأَى كَأَنَّ بِيَدِهِ سَرَقَةً مِنْ إِسْتَبْرَقٍ
أنس بن النضر رضي الله عنه2
كَسَرَتِ الرُّبَيِّعُ ثَنِيَّةَ جَارِيَةٍ ، فَطَلَبُوا إِلَيْهِمُ الْعَفْوَ
عَمِّي أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ ، سُمِّيتُ بِهِ ، وَلَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَبُرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ
أنس بن مالك رضي الله عنه2
فَإِنِّي لَمِنْ أَكْثَرِ الْأَنْصَارِ مَالًا . قَالَ : وَحَدَّثَتْنِي ابْنَتِي أَنَّهُ قَدْ دُفِنَ لِصُلْبِي
مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَمِعَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ صَوْتَهُ ، فَقَالَتْ : بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ ، أُنَيْسٌ
حسان بن ثابت رضي الله عنه2
اهْجُ الْمُشْرِكِينَ ؛ فَإِنَّ جِبْرِيلَ مَعَكَ
اهْجُ الْمُشْرِكِينَ ؛ فَإِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ مَعَكَ
حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه1
كَذَبْتَ ، لَا يَدْخُلُهَا ؛ فَإِنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ
حرام بن ملحان رضي الله عنه1
لَمَّا طُعِنَ حَرَامُ بْنُ مِلْحَانَ - وَكَانَ خَالَهُ - يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ ، قَالَ بِالدَّمِ هَكَذَا
حذيفة بن اليمان رضي الله عنه2
أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَأَنَّ فَاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
مِمَّنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، قَالَ : فَكَيْفَ كَانَ يَقْرَأُ عَبْدُ اللهِ
هشام بن العاص رضي الله عنه1
ابْنَا الْعَاصِ مُؤْمِنَانِ
عمرو بن العاص رضي الله عنه1
أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَا كَانَ مَفْزَعُكُمْ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ
جرير بن عبد الله رضي الله عنه3
يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْبَابِ مِنْ خَيْرِ ذِي يَمَنٍ
أَلَا تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ
إِنَّهُ سَيَدْخُلُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ هَذَا الْبَابِ ، مِنْ هَذَا الْفَجِّ ، مِنْ خَيْرِ ذِي يَمَنٍ
أصحمة النجاشي رضي الله عنه1
مَاتَ رَجُلٌ صَالِحٌ أَصْحَمَةُ ، فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ
الأشج رضي الله عنه1
إِنَّ فِيكَ خُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ
قرة رضي الله عنه1
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَأْذَنْتُهُ أَنْ أُدْخِلَ يَدِي فَأَمَسَّ الْخَاتَمَ
مناقب أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - والنهي عن سبهم2
لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي
لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي
مناقب المهاجرين والأنصار9
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَكَّةَ ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَأَصْحَابَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانُوا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ
كَانَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ أَنْ يَلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ ؛ لِيَأْخُذُوا عَنْهُ
اللَّهُمَّ لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الْآخِرَةِ
اللَّهُمَّ إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الْآخِرَةِ
اللَّهُمَّ إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الْآخِرَةِ
أَكْرِمِ الْأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرَةَ
اللَّهُمَّ لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الْآخِرَةِ
اللَّهُمَّ إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الْآخِرَةِ
جَعَلَ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ يَحْفِرُونَ الْخَنْدَقَ حَوْلَ الْمَدِينَةِ ، وَهُمْ يَرْتَجِزُونَ وَيَنْقُلُونَ التُّرَابَ عَلَى مُتُونِهِمْ
ذكر قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار9
مَا ظَلَمَ بِأَبِي وَأُمِّي ، لَقَدْ آوَوْهُ وَنَصَرُوهُ
لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، قَدِمُوا وَلَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ شَيْءٌ
نَعَمْ . قَالَ : تَكْفُونَا الْمُؤْنَةَ ، وَنَشْرَكُكُمْ فِي الثَّمَرِ
بَارَكَ اللهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ ، دُلُّونِي عَلَى السُّوقِ
لَا يُبْغِضُ الْأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
الْأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي
إِنَّ الْأَنْصَارَ كَرِشِي وَعَيْبَتِي
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ أَخَذَ النَّاسُ وَادِيًا ، وَأَخَذَتِ الْأَنْصَارُ وَادِيًا لَأَخَذْتُ شِعْبَ الْأَنْصَارِ
مَا الَّذِي بَلَغَنِي عَنْكُمْ ؟ وَكَانُوا لَا يَكْذِبُونَ ، قَالَ : هُوَ الَّذِي بَلَغَكَ
حب النبي صلى الله عليه وسلم الأنصار3
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأُحِبُّكُمْ ، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الْأَنْصَارَ قَدْ قَضَوُا الَّذِي عَلَيْهِمْ
أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْهُ ، وَمَعَهَا صَبِيٌّ لَهَا تُكَلِّمُهُ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّكُمْ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ
الترغيب في حب الأنصار رضي الله عنهم1
آيَةُ الْمُنَافِقِ بُغْضُ الْأَنْصَارِ
التشديد في بغض الأنصار رضي الله عنهم4
مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللهُ
لَا يُبْغِضُ الْأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
لَا يُحِبُّهُمْ إِلَّا مُؤْمِنٌ ، وَلَا يُبْغِضُهُمْ إِلَّا كَافِرٌ
إِنِّي لَأُعْطِي رِجَالًا حَدِيثٌ عَهْدُهُمْ بِالْكُفْرِ ، فَأَتَأَلَّفُهُمْ
ذكر خير دور الأنصار رضي الله عنهم13
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ ، أَوْ بِخَيْرِ الْأَنْصَارِ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ
خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ بَنُو النَّجَّارِ
خَيْرُ الْأَنْصَارِ - أَوْ خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ - بَنُو النَّجَّارِ
خَيْرُ الْأَنْصَارِ بَنُو النَّجَّارِ
خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ بَنُو النَّجَّارِ
بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ . قَالُوا : ثُمَّ مَنْ يَا رَسُولَ اللهِ
سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً
أُسَيْدُ ، تَرَكْتَنَا حَتَّى إِذَا ذَهَبَ مَا فِي أَيْدِينَا ، فَإِذَا سَمِعْتَ بِشَيْءٍ قَدْ جَاءَنَا ، فَاذْكُرْ لِي أَهْلَ ذَلِكَ الْبَيْتِ
أُوصِيكُمْ بِالْأَنْصَارِ ، فَإِنَّهُمْ كَرِشِي وَعَيْبَتِي
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، أَلَمْ آتِكُمْ وَأَنْتُمْ ضُلَّالٌ فَهَدَاكُمُ اللهُ بِي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَارَ إِلَى بَدْرٍ ، فَاسْتَشَارَ الْمُسْلِمِينَ ، وَأَشَارَ عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ
أبناء الأنصار رضي الله عنهم1
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَزُورُ الْأَنْصَارَ فَيُسَلِّمُ عَلَى صِبْيَانِهِمْ
أبناء أبناء الأنصار رضي الله عنهم1
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ
مناقب مريم بنت عمران3
كَمُلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ
خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ
أَفْضَلُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ
آسية بنت مزاحم2
كَمُلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ
هَلْ تَدْرُونَ مَا هَذَا ؟ قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَفْضَلُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
مناقب خديجة بنت خويلد رضي الله عنها7
أَقْرِئْ خَدِيجَةَ مِنَ اللهِ وَمِنِّي السَّلَامَ
إِنَّ اللهَ يُقْرِئُ خَدِيجَةَ السَّلَامَ
بَشَّرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ
مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَمَا غِرْتُ لِخَدِيجَةَ
مَا حَسَدْتُ امْرَأَةً مَا حَسَدْتُ خَدِيجَةَ
مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ
أَتَدْرُونَ مَا هَذَا ؟ قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَفْضَلُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
مناقب فاطمة بنت محمد - صلى الله عليه وسلم - رضي الله عنها8
أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ الْجَنَّةِ ، وَأَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
مَرِضَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ ، فَأَكَبَّتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَارَّهَا ، فَبَكَتْ
دَعَا فَاطِمَةَ ابْنَتَهُ فِي وَجَعِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ ، فَسَارَّهَا بِشَيْءٍ فَبَكَتْ
مَرْحَبًا بِابْنَتِي ، ثُمَّ أَجْلَسَهَا ، فَأَسَرَّ إِلَيْهَا حَدِيثًا فَبَكَتْ
وَكَانَتْ إِذَا دَخَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَامَ إِلَيْهَا وَقَبَّلَهَا ، وَأَجْلَسَهَا فِي مَجْلِسِهِ
إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي
إِنَّ فَاطِمَةَ بَضْعَةٌ مِنِّي
إِنَّ فَاطِمَةَ مِنِّي
سارة رضي الله عنها3
هَاجَرَ إِبْرَاهِيمُ بِسَارَةَ ، فَدَخَلَ بِهَا قَرْيَةً فِيهَا مَلِكٌ مِنَ الْمُلُوكِ ، أَوْ جَبَّارٌ مِنَ الْجَبَابِرَةِ
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمْ يَكْذِبْ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ ، ثِنْتَيْنِ فِي ذَاتِ اللهِ
لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَطُّ إِلَّا ثَلَاثَ كَذَبَاتٍ
هاجر رضي الله عنها4
أَنَّ جِبْرِيلَ حِينَ رَكَضَ زَمْزَمَ بِعَقِبِهِ ، فَنَبَعَ الْمَاءُ
نَزَلَ جِبْرِيلُ إِلَى هَاجَرَ وَإِسْمَاعِيلَ ، فَرَكَضَ عَلَيْهِ مَوْضِعَ زَمْزَمَ بِعَقِبِهِ فَنَبَعَ الْمَاءُ
أَوَّلُ مَا اتَّخَذَ النِّسَاءُ الْمِنْطَقَ مِنْ قِبَلِ أُمِّ إِسْمَاعِيلَ
لَمَّا كَانَ بَيْنَ إِبْرَاهِيمَ وَبَيْنَ أَهْلِهِ مَا كَانَ ، خَرَجَ هُوَ وَإِسْمَاعِيلُ وَأُمُّ إِسْمَاعِيلَ ، وَمَعَهُمْ شَنَّةٌ
فضل عائشة بنت أبي بكر الصديق3
فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ
يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ
يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ جِبْرِيلَ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ
الرميصاء بنت ملحان أم سليم3
أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشَفَةً بَيْنَ يَدَيَّ
أُرِيتُ أَنِّي أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِالرُّمَيْصَاءِ امْرَأَةِ أَبِي طَلْحَةَ ، أُمِّ سُلَيْمٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا مَرَّ بِجَنَبَاتِ أُمِّ سُلَيْمٍ
أم الفضل رضي الله عنها1
الْأَخَوَاتُ مُؤْمِنَاتٌ : مَيْمُونَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأُمُّ الْفَضْلِ بِنْتُ الْحَارِثِ
أسماء بنت عميس رضي الله عنها2
مَا قُلْتِ ؟ قَالَتْ : قُلْتُ : كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَيْسَ بِأَحَقَّ بِي مِنْكُمْ ، وَلَهُ وَلِأَصْحَابِهِ هِجْرَةٌ وَاحِدَةٌ ، وَلَكُمْ أَهْلَ السَّفِينَةِ هِجْرَتَانِ
لَا يَدْخُلَنَّ رَجُلٌ عَلَى مُغِيبَةٍ إِلَّا وَغَيْرُهُ مَعَهُ