حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 8216
8235
عمار بن ياسر رضي الله عنه

أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاذٌ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ :

إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَكُونَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاتَ يَوْمَ مَاتَ وَهُوَ يُحِبُّ رَجُلًا ، فَيُدْخِلُهُ اللهُ النَّارَ ، قَالُوا : قَدْ كُنَّا نَرَاهُ يُحِبُّكَ ، قَدْ كَانَ يَسْتَعْمِلُكَ ، قَالَ : اللهُ أَعْلَمُ ، أَحَبَّنِي أَمْ تَأَلَّفَنِي ، وَلَكِنَّا قَدْ كُنَّا نَرَاهُ يُحِبُّ رَجُلًا ، قَالُوا : مَنْ ذَاكَ الرَّجُلُ ؟ قَالَ : عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، قَالُوا : فَذَاكَ قَتِيلُكُمْ يَوْمَ صِفِّينَ ، قَالَ : قَدْ - وَاللهِ - قَتَلْنَاهُ
معلقمرفوع· رواه عمرو بن العاص بن وائل السهميفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمرو بن العاص بن وائل السهمي
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي المشهور
    في هذا السند:قال
    الوفاة42هـ
  2. 02
    الحسن البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة110هـ
  3. 03
    عبد الله بن عون بن أرطبان
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  4. 04
    معاذ بن معاذ بن نصر
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة195هـ
  5. 05
    عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن المسوري
    تقييم الراوي:صدوق· من صغار العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة256هـ
  6. 06
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 392) برقم: (5725) والنسائي في "الكبرى" (7 / 358) برقم: (8235) وأحمد في "مسنده" (7 / 3996) برقم: (17992) ، (7 / 4005) برقم: (18018) والطيالسي في "مسنده" (2 / 318) برقم: (1066) وابن حجر في "المطالب العالية" (16 / 426) برقم: (4833) والطبراني في "الأوسط" (1 / 193) برقم: (613)

الشواهد6 شاهد
مسند أحمد
مسند الطيالسي
المطالب العالية
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٩٩٦) برقم ١٧٩٩٢

جَزِعَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ عِنْدَ الْمَوْتِ جَزَعًا شَدِيدًا [وفي رواية : لَمَّا حُضِرَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَزِعَ جَزَعًا شَدِيدًا وَجَعَلَ يَبْكِي(١)] فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، مَا هَذَا الْجَزَعُ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ ابْنُهُ : لِمَ تَجْزَعْ(٢)] وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُدْنِيكَ وَيَسْتَعْمِلُكَ [وفي رواية : يَسْتَعْمِلُكَ وَيُدْنِيكَ(٣)] ؟ قَالَ : أَيْ بُنَيَّ ، قَدْ كَانَ ذَلِكَ وَسَأُخْبِرُكَ عَنْ ذَلِكَ : إِنِّي وَاللَّهِ مَا أَدْرِي أَحُبًّا كَانَ ذَلِكَ أَمْ تَأَلُّفًا يَتَأَلَّفُنِي ، [وفي رواية : فَقَالَ : قَدْ كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ ذَلِكَ ، وَلَا أَدْرِي أَحُبًّا ذَلِكَ لِي أَمْ تَأَلُّفًا يَتَأَلَّفُنِي(٤)] [وفي رواية : فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي أَحُبًّا كَانَ ذَاكَ أَوْ تَأَلُّفًا كَانَ يَتَأَلَّفُنِي(٥)] [وفي رواية : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَكُونَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاتَ يَوْمَ مَاتَ وَهُوَ يُحِبُّ رَجُلًا ، فَيُدْخِلُهُ اللَّهُ النَّارَ ، قَالُوا : قَدْ كُنَّا نَرَاهُ يُحِبُّكَ ، قَدْ كَانَ يَسْتَعْمِلُكَ ، قَالَ : اللَّهُ أَعْلَمُ ، أَحَبَّنِي أَمْ تَأَلَّفَنِي(٦)] [وفي رواية : مَا كُنَّا نَرَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَاتَ يَوْمَ مَاتَ وَهُوَ يُحِبُّ رَجُلًا ، فَيُدْخِلُهُ اللَّهُ النَّارَ . قِيلَ لَهُ : قَدْ كَانَ يَسْتَعْمِلُكَ ؟ فَقَالَ : اللَّهُ أَعْلَمُ(٧)] [ وفي رواية : قَالَ رَجُلٌ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : أَرَأَيْتَ رَجُلًا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُحِبُّهُ ، أَلَيْسَ رَجُلًا صَالِحًا ؟ قَالَ : بَلَى ، قَالَ : قَدْ مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُحِبُّكَ وَقَدِ اسْتَعْمَلَكَ ، فَقَالَ : قَدِ اسْتَعْمَلَنِي ، فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي أَحُبًّا كَانَ لِي مِنْهُ ، أَوِ اسْتِعَانَةً بِي ، ] [وفي رواية : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَاتَ يَوْمَ مَاتَ وَهُوَ يُحِبُّ رَجُلًا أَنْ يَدْخُلَ النَّارَ أَبَدًا ، قَالُوا : إِنَّا كُنَّا نَرَاهُ يُحِبُّكَ وَيَسْتَعِينُ بِكَ وَيَسْتَعْمِلُكَ ، فَقَالَ : وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِحُبِّي(٨)] وَلَكِنْ أَشْهَدُ عَلَى رَجُلَيْنِ أَنَّهُ قَدْ فَارَقَ الدُّنْيَا وَهُوَ يُحِبُّهُمَا : [وفي رواية : وَلَكِنْ أَشْهَدُ عَلَى رَجُلَيْنِ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُحِبُّهُمَا :(٩)] [وفي رواية : وَلَكِنْ سَأُحَدِّثُكَ بِرَجُلَيْنِ مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُحِبُّهُمَا(١٠)] ابْنُ سُمَيَّةَ [يَعْنِي عَمَّارًا(١١)] وَابْنُ أُمِّ عَبْدٍ [وفي رواية : وَابْنُ مَسْعُودٍ(١٢)] [وفي رواية : عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ(١٣)] [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -(١٤)] ، [وفي رواية : وَلَكِنَّا قَدْ كُنَّا نَرَاهُ يُحِبُّ رَجُلًا ، قَالُوا : مَنْ ذَاكَ الرَّجُلُ ؟ قَالَ : عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، قَالُوا : فَذَاكَ قَتِيلُكُمْ يَوْمَ صِفِّينَ ، قَالَ : قَدْ - وَاللَّهِ - قَتَلْنَاهُ(١٥)] [وفي رواية : وَلَكِنْ كَفَى بِهِ وَكُنَّا نَرَاهُ يُحِبُّ رَجُلًا ، قَالَ : وَمَنْ ذَاكَ ؟ قَالَ : عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ : قَالُوا : فَذَاكَ قَتِيلُكُمْ يَوْمَ صِفِّينَ(١٦)] [وفي رواية : وَلَكِنَّهُ قَدْ كَانَ يُحِبُّ رَجُلًا ، قَالُوا : مَنْ هُوَ ؟ قَالَ : كَانَ يُحِبُّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ(١٧)] فَلَمَّا حَدَّثَهُ وَضَعَ يَدَهُ مَوْضِعَ الْغِلَالِ مِنْ ذَقْنِهِ ، [وفي رواية : فَلَمَّا جَدَّ بِهِ - يَعْنِي النَّزْعَ - جَمَعَ يَدَيْهِ وَوَضَعَهَا مَوْضِعَ الْغُلِّ مِنْ عُنُقِهِ(١٨)] وَقَالَ : [وفي رواية : فَجَعَلَ يَقُولُ :(١٩)] اللَّهُمَّ أَمَرْتَنَا فَتَرَكْنَا ، وَنَهَيْتَنَا فَرَكِبْنَا ، وَلَا يَسَعُنَا إِلَّا مَغْفِرَتُكَ [وفي رواية : فَلَا يَسَعُنَا إِلَّا رَحْمَتُكَ(٢٠)] ، وَكَانَتْ تِلْكَ هِجِّيرَاهُ حَتَّى مَاتَ . [وفي رواية : قَالَ : فَمَا زَالَتْ تِلْكَ هِجِّيرَاهُ حَتَّى قُبِضَ(٢١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية٤٨٣٣·
  2. (٢)المطالب العالية٤٨٣٣·
  3. (٣)مسند الطيالسي١٠٦٦·المطالب العالية٤٨٣٣·
  4. (٤)المطالب العالية٤٨٣٣·
  5. (٥)مسند الطيالسي١٠٦٦·
  6. (٦)السنن الكبرى٨٢٣٥·
  7. (٧)المعجم الأوسط٦١٣·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٥٧٢٥·
  9. (٩)المطالب العالية٤٨٣٣·
  10. (١٠)مسند أحمد١٨٠١٨·
  11. (١١)المطالب العالية٤٨٣٣·
  12. (١٢)المطالب العالية٤٨٣٣·
  13. (١٣)مسند أحمد١٨٠١٨·
  14. (١٤)المطالب العالية٤٨٣٣·
  15. (١٥)السنن الكبرى٨٢٣٥·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٥٧٢٥·
  17. (١٧)المعجم الأوسط٦١٣·
  18. (١٨)المطالب العالية٤٨٣٣·
  19. (١٩)المطالب العالية٤٨٣٣·
  20. (٢٠)المطالب العالية٤٨٣٣·
  21. (٢١)المطالب العالية٤٨٣٣·
مقارنة المتون15 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة8216
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
صِفِّينَ(المادة: صفين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَفِنَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قُمْنَا خَلْفَهُ صُفُونًا . كُلُّ صَافٍّ قَدَمَيْهِ قَائِمًا فَهُوَ صَافِنٌ . وَالْجَمْعُ : صُفُونٌ ، كَقَاعِدٍ وَقُعُودٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقُومَ له النَّاسُ صُفُونًا " . أَيْ : وَاقِفِينَ . وَالصُّفُونُ : الْمَصْدَرُ أَيْضًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَلَمَّا دَنَا الْقَوْمُ صَافَنَّاهُمْ " . أَيْ : وَاقَفْنَاهُمْ وَقُمْنَا حِذَاءَهُمْ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : نَهَى عَنْ صَلَاةِ الصَّافِنِ . أَيِ : الَّذِي يَجْمَعُ بَيْنَ قَدَمَيْهِ . وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي يَثْنِي قَدَمَهُ إِلَى وَرَائِهِ كَمَا يَفْعَلُ الْفَرَسُ إِذَا ثَنَى حَافِرَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ : " رَأَيْتُ عِكْرِمَةَ يُصَلِّي وَقَدْ صَفَنَ بَيْنَ قَدَمَيْهِ " . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ عَوَّذَ عَلِيًّا حِينَ رَكِبَ وَصَفَنَ ثِيَابَهُ فِي سَرْجِهِ " . أَيْ : جَمَعَهَا فِيهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " لَئِنْ بَقِيتُ لَأُسَوِّيَنَّ بَيْنَ النَّاسِ حَتَّى يَأْتِيَ الرَّاعِيَ حَقُّهُ فِي صُفْنِهِ " . الصُّفْنُ : خَرِيطَةٌ تَكُونُ لِلرَّاعِي ، فِيهَا طَعَامُهُ وَزِنَادُهُ وَمَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ . وَقِيلَ : هِيَ السُّفْرَةُ الَّتِي تُجْمَعُ بِالْخَيْطِ ، وَتُضَمُّ صَادُهَا وَتُفْتَحُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَن

لسان العرب

[ صفن ] صفن : الصَّفْنُ وَالصَّفَنُ وَالصَّفْنَةُ وَالصَّفَنَةُ : وِعَاءُ الْخُصْيَةِ . وَفِي الصِّحَاحِ : الصَّفَنُ بِالتَّحْرِيكِ جِلْدَةُ بَيْضَةِ الْإِنْسَانِ ، وَالْجَمْعُ أَصْفَانٌ . وَصَفَنَهُ يَصْفِنُهُ صَفْنًا : شَقَّ صَفَنَهُ . وَالصُّفْنُ : كَالسُّفْرَةِ بَيْنَ الْعَيْبَةِ وَالْقِرْبَةِ يَكُونُ فِيهَا الْمَتَاعُ ، وَقِيلَ : الصُّفْنُ مِنْ أَدَمٍ كَالسُّفْرَةِ لِأَهْلِ الْبَادِيَةِ يَجْعَلُونَ فِيهَا زَادَهُمْ ، وَرُبَّمَا اسْتَقَوْا بِهِ الْمَاءَ كَالدَّلْوِ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي دُوَادَ : هَرَقْتُ فِي حَوْضِهِ صُفْنًا لِيَشْرَبَهُ فِي دَاثرٍ خَلَقِ الْأَعْضَادِ أَهْدَامِ وَيُقَالُ : الصُّفْنُ هُنَا الْمَاءُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَئِنْ بَقِيتُ لَأُسَوِّيَنَّ بَيْنَ النَّاسِ حَتَّى يَأْتِيَ الرَّاعِيَ حَقُّهُ فِي صُفْنِهِ لَمْ يَعْرَقْ فِيهِ جَبِينُهُ . أَبُو عَمْرٍو : الصُّفْنُ بِالضَّمِّ خَرِيطَةٌ يَكُونُ لِلرَّاعِي فِيهَا طَعَامُهُ وَزِنَادُهُ وَمَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : مَعَهُ سِقَاءٌ لَا يُفَرِّطُ حَمْلَهُ صُفْنٌ وَأَخْرَاصٌ يَلُحْنَ وَمِسْأَبُ وَقِيلَ : هِيَ السُّفْرَةُ الَّتِي تُجْمَعُ بِالْخَيْطِ وَتُضَمُّ صَادُهَا وَتُفْتَحُ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : هُوَ شَيْءٌ مِثْلُ الدَّلْوِ أَوِ الرَّكْوَةِ يُتَوَضَّأُ فِيهِ ؛ وَأَنْشَدَ لِأَبِي صَخْرٍ الْهُذَلِيِّ يَصِفُ مَاءً وَرَدَهُ : فَخَضْخَضْتُ صُفْنِيَ فِي جَمِّهِ خِيَاضَ الْمُدَابِرِ قِدْحًا عَطُوفَا قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ كَمَا قَالَ أَبُو عَمْرٍو وَالْفَرَّاءُ جَمِيعًا أَنْ يُسْتَعْمَلَ الصُّفْنُ فِي هَذَا وَفِي هَذَا ، قَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    8235 8216 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاذٌ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَكُونَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاتَ يَوْمَ مَاتَ وَهُوَ يُحِبُّ رَجُلًا ، فَيُدْخِلُهُ اللهُ النَّارَ ، قَالُوا : قَدْ كُنَّا نَرَاهُ يُحِبُّكَ ، قَدْ كَانَ يَسْتَعْمِلُكَ ، قَالَ : اللهُ أَعْلَمُ ، أَحَبَّنِي أَمْ تَأَلَّفَنِي ، وَلَكِنَّا قَدْ كُنَّا نَرَاهُ يُحِبُّ رَجُلًا ، قَالُوا : مَنْ ذَاكَ الرَّجُلُ ؟ قَالَ : عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، قَالُوا : فَذَاكَ قَتِيلُكُمْ يَوْمَ صِفِّينَ ، قَالَ : قَدْ - وَاللهِ - قَتَلْنَاهُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث