حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 18059ط. مؤسسة الرسالة: 17781
17992
حديث عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو نَوْفَلِ بْنُ أَبِي عَقْرَبٍ ، قَالَ :

جَزِعَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ عِنْدَ الْمَوْتِ جَزَعًا شَدِيدًا فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ ابْنُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ، مَا هَذَا الْجَزَعُ؟ وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُدْنِيكَ وَيَسْتَعْمِلُكَ؟ قَالَ : أَيْ بُنَيَّ ، قَدْ كَانَ ذَلِكَ وَسَأُخْبِرُكَ عَنْ ذَلِكَ : إِنِّي وَاللهِ مَا أَدْرِي أَحُبًّا كَانَ ذَلِكَ أَمْ تَأَلُّفًا يَتَأَلَّفُنِي ، وَلَكِنْ [١]أَشْهَدُ عَلَى رَجُلَيْنِ أَنَّهُ قَدْ فَارَقَ الدُّنْيَا وَهُوَ يُحِبُّهُمَا : ابْنُ سُمَيَّةَ وَابْنُ أُمِّ عَبْدٍ ، فَلَمَّا حَدَّثَهُ وَضَعَ يَدَهُ مَوْضِعَ الْغِلَالِ مِنْ ذَقْنِهِ ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ أَمَرْتَنَا فَتَرَكْنَا ، وَنَهَيْتَنَا فَرَكِبْنَا ، وَلَا يَسَعُنَا إِلَّا مَغْفِرَتُكَ ، وَكَانَتْ تِلْكَ هِجِّيرَاهُ حَتَّى مَاتَ .
معلقمرفوع· رواه عمرو بن العاص بن وائل السهميفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي
    رجاله رجال الصحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمرو بن العاص بن وائل السهمي
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي المشهور
    في هذا السند:قال
    الوفاة42هـ
  2. 02
    أبو نوفل بن أبي عقرب
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة111هـ
  3. 03
    الأسود بن شيبان السدوسي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  4. 04
    عفان بن مسلم الصفار
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 392) برقم: (5725) والنسائي في "الكبرى" (7 / 358) برقم: (8235) وأحمد في "مسنده" (7 / 3996) برقم: (17992) ، (7 / 4005) برقم: (18018) والطيالسي في "مسنده" (2 / 318) برقم: (1066) وابن حجر في "المطالب العالية" (16 / 426) برقم: (4833) والطبراني في "الأوسط" (1 / 193) برقم: (613)

الشواهد6 شاهد
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
المطالب العالية
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٩٩٦) برقم ١٧٩٩٢

جَزِعَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ عِنْدَ الْمَوْتِ جَزَعًا شَدِيدًا [وفي رواية : لَمَّا حُضِرَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَزِعَ جَزَعًا شَدِيدًا وَجَعَلَ يَبْكِي(١)] فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، مَا هَذَا الْجَزَعُ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ ابْنُهُ : لِمَ تَجْزَعْ(٢)] وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُدْنِيكَ وَيَسْتَعْمِلُكَ [وفي رواية : يَسْتَعْمِلُكَ وَيُدْنِيكَ(٣)] ؟ قَالَ : أَيْ بُنَيَّ ، قَدْ كَانَ ذَلِكَ وَسَأُخْبِرُكَ عَنْ ذَلِكَ : إِنِّي وَاللَّهِ مَا أَدْرِي أَحُبًّا كَانَ ذَلِكَ أَمْ تَأَلُّفًا يَتَأَلَّفُنِي ، [وفي رواية : فَقَالَ : قَدْ كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ ذَلِكَ ، وَلَا أَدْرِي أَحُبًّا ذَلِكَ لِي أَمْ تَأَلُّفًا يَتَأَلَّفُنِي(٤)] [وفي رواية : فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي أَحُبًّا كَانَ ذَاكَ أَوْ تَأَلُّفًا كَانَ يَتَأَلَّفُنِي(٥)] [وفي رواية : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَكُونَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاتَ يَوْمَ مَاتَ وَهُوَ يُحِبُّ رَجُلًا ، فَيُدْخِلُهُ اللَّهُ النَّارَ ، قَالُوا : قَدْ كُنَّا نَرَاهُ يُحِبُّكَ ، قَدْ كَانَ يَسْتَعْمِلُكَ ، قَالَ : اللَّهُ أَعْلَمُ ، أَحَبَّنِي أَمْ تَأَلَّفَنِي(٦)] [وفي رواية : مَا كُنَّا نَرَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَاتَ يَوْمَ مَاتَ وَهُوَ يُحِبُّ رَجُلًا ، فَيُدْخِلُهُ اللَّهُ النَّارَ . قِيلَ لَهُ : قَدْ كَانَ يَسْتَعْمِلُكَ ؟ فَقَالَ : اللَّهُ أَعْلَمُ(٧)] [ وفي رواية : قَالَ رَجُلٌ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : أَرَأَيْتَ رَجُلًا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُحِبُّهُ ، أَلَيْسَ رَجُلًا صَالِحًا ؟ قَالَ : بَلَى ، قَالَ : قَدْ مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُحِبُّكَ وَقَدِ اسْتَعْمَلَكَ ، فَقَالَ : قَدِ اسْتَعْمَلَنِي ، فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي أَحُبًّا كَانَ لِي مِنْهُ ، أَوِ اسْتِعَانَةً بِي ، ] [وفي رواية : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَاتَ يَوْمَ مَاتَ وَهُوَ يُحِبُّ رَجُلًا أَنْ يَدْخُلَ النَّارَ أَبَدًا ، قَالُوا : إِنَّا كُنَّا نَرَاهُ يُحِبُّكَ وَيَسْتَعِينُ بِكَ وَيَسْتَعْمِلُكَ ، فَقَالَ : وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِحُبِّي(٨)] وَلَكِنْ أَشْهَدُ عَلَى رَجُلَيْنِ أَنَّهُ قَدْ فَارَقَ الدُّنْيَا وَهُوَ يُحِبُّهُمَا : [وفي رواية : وَلَكِنْ أَشْهَدُ عَلَى رَجُلَيْنِ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُحِبُّهُمَا :(٩)] [وفي رواية : وَلَكِنْ سَأُحَدِّثُكَ بِرَجُلَيْنِ مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُحِبُّهُمَا(١٠)] ابْنُ سُمَيَّةَ [يَعْنِي عَمَّارًا(١١)] وَابْنُ أُمِّ عَبْدٍ [وفي رواية : وَابْنُ مَسْعُودٍ(١٢)] [وفي رواية : عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ(١٣)] [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -(١٤)] ، [وفي رواية : وَلَكِنَّا قَدْ كُنَّا نَرَاهُ يُحِبُّ رَجُلًا ، قَالُوا : مَنْ ذَاكَ الرَّجُلُ ؟ قَالَ : عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، قَالُوا : فَذَاكَ قَتِيلُكُمْ يَوْمَ صِفِّينَ ، قَالَ : قَدْ - وَاللَّهِ - قَتَلْنَاهُ(١٥)] [وفي رواية : وَلَكِنْ كَفَى بِهِ وَكُنَّا نَرَاهُ يُحِبُّ رَجُلًا ، قَالَ : وَمَنْ ذَاكَ ؟ قَالَ : عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ : قَالُوا : فَذَاكَ قَتِيلُكُمْ يَوْمَ صِفِّينَ(١٦)] [وفي رواية : وَلَكِنَّهُ قَدْ كَانَ يُحِبُّ رَجُلًا ، قَالُوا : مَنْ هُوَ ؟ قَالَ : كَانَ يُحِبُّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ(١٧)] فَلَمَّا حَدَّثَهُ وَضَعَ يَدَهُ مَوْضِعَ الْغِلَالِ مِنْ ذَقْنِهِ ، [وفي رواية : فَلَمَّا جَدَّ بِهِ - يَعْنِي النَّزْعَ - جَمَعَ يَدَيْهِ وَوَضَعَهَا مَوْضِعَ الْغُلِّ مِنْ عُنُقِهِ(١٨)] وَقَالَ : [وفي رواية : فَجَعَلَ يَقُولُ :(١٩)] اللَّهُمَّ أَمَرْتَنَا فَتَرَكْنَا ، وَنَهَيْتَنَا فَرَكِبْنَا ، وَلَا يَسَعُنَا إِلَّا مَغْفِرَتُكَ [وفي رواية : فَلَا يَسَعُنَا إِلَّا رَحْمَتُكَ(٢٠)] ، وَكَانَتْ تِلْكَ هِجِّيرَاهُ حَتَّى مَاتَ . [وفي رواية : قَالَ : فَمَا زَالَتْ تِلْكَ هِجِّيرَاهُ حَتَّى قُبِضَ(٢١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية٤٨٣٣·
  2. (٢)المطالب العالية٤٨٣٣·
  3. (٣)مسند الطيالسي١٠٦٦·المطالب العالية٤٨٣٣·
  4. (٤)المطالب العالية٤٨٣٣·
  5. (٥)مسند الطيالسي١٠٦٦·
  6. (٦)السنن الكبرى٨٢٣٥·
  7. (٧)المعجم الأوسط٦١٣·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٥٧٢٥·
  9. (٩)المطالب العالية٤٨٣٣·
  10. (١٠)مسند أحمد١٨٠١٨·
  11. (١١)المطالب العالية٤٨٣٣·
  12. (١٢)المطالب العالية٤٨٣٣·
  13. (١٣)مسند أحمد١٨٠١٨·
  14. (١٤)المطالب العالية٤٨٣٣·
  15. (١٥)السنن الكبرى٨٢٣٥·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٥٧٢٥·
  17. (١٧)المعجم الأوسط٦١٣·
  18. (١٨)المطالب العالية٤٨٣٣·
  19. (١٩)المطالب العالية٤٨٣٣·
  20. (٢٠)المطالب العالية٤٨٣٣·
  21. (٢١)المطالب العالية٤٨٣٣·
مقارنة المتون20 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي18059
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة17781
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
فَارَقَ(المادة: فارق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرِقَ ) ( س هـ ) فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ يُقَالُ لَهُ : الْفَرَقُ " الْفَرَقُ بِالتَّحْرِيكِ : مِكْيَالٌ يَسَعُ سِتَّةَ عَشَرَ رِطْلًا ، وَهِيَ اثْنَا عَشَرَ مُدًّا ، أَوْ ثَلَاثَةُ آصُعٍ عِنْدَ أَهْلِ الْحِجَازِ . وَقِيلَ : الْفَرَقُ خَمْسَةُ أَقْسَاطٍ ، وَالْقِسْطُ : نِصْفُ صَاعٍ ، فَأَمَّا الْفَرْقُ بِالسُّكُونِ فَمِائَةٌ وَعِشْرُونَ رِطْلًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَا أَسْكَرَ الْفَرْقُ مِنْهُ فَالْحُسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَكُونَ كَصَاحِبِ فَرْقِ الْأَرُزِّ فَلْيَكُنْ مِثْلَهُ " . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فِي كُلِّ عَشَرَةِ أَفْرُقِ عَسَلٍ فَرَقٌ " الْأَفْرُقُ : جَمْعُ قِلَّةٍ لِفَرَقٍ ، مِثْلَ جَبَلٍ وَأَجْبُلٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ بَدْءِ الْوَحْيِ " فَجُئِثْتُ مِنْهُ فَرَقًا " الْفَرَقُ بِالتَّحْرِيكِ : الْخَوْفُ وَالْفَزَعُ . يُقَالُ : فَرِقَ يَفْرَقُ فَرَقًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ " أَبِاللَّهِ تُفَرِّقُنِي ؟ " أَيْ : تُخَوِّفُنِي . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " إِنِ انْفَرَقَتْ عَقِيصَتُهُ فَرَقَ " أَيْ : إِنْ صَارَ شَعْرُهُ فِرْقَيْنِ بِنَفْسِهِ فِي مَفْرَقِهِ تَرَكَهُ ، وَإِنْ لَمْ يَنْفَرِقْ لَمْ يَفْر

لسان العرب

[ فرق ] فرق : الْفَرْقُ : خِلَافُ الْجَمْعِ ، فَرَقَهُ يَفْرُقُهُ فَرْقًا وَفَرَّقَهُ وَقِيلَ : فَرَقَ لِلصَّلَاحِ فَرْقًا وَفَرَّقَ ، لِلْإِفْسَادِ تَفْرِيقًا ، وَانْفَرَقَ الشَّيْءُ وَتَفَرَّقَ وَافْتَرَقَ . وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : لَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ ، وَقَدْ ذَكَرَ فِي مَوْضِعِهِ مَبْسُوطًا ، وَذَهَبَ أَحْمَدُ أَنَّ مَعْنَاهُ : لَوْ كَانَ لِرَجُلٍ بِالْكُوفَةِ أَرْبَعُونَ شَاةً وَبِالْبَصْرَةِ أَرْبَعُونَ كَانَ عَلَيْهِ شَاتَانِ لِقَوْلِهِ : لَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ ، وَلَوْ كَانَ لَهُ بِبَغْدَادَ عِشْرُونَ وَبِالْكُوفَةِ عِشْرُونَ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ ، وَلَوْ كَانَتْ لَهُ إِبِلٌ مُتَفَرِّقَةٌ فِي بُلْدَانٍ شَتَّى إِنْ جُمِعَتْ وَجَبَ فِيهَا الزَّكَاةُ ، وَإِنْ لَمْ تُجْمَعْ لَمْ تَجِبْ فِي كُلِّ بَلَدٍ لَا يَجِبُ عَلَيْهِ فِيهَا شَيْءٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَفْتَرِقَا . اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي التَّفَرُّقِ الَّذِي يَصِحُّ وَيَلْزَمُ الْبَيْعُ بِوُجُوبِهِ فَقِيلَ : هُوَ بِالْأَبْدَانِ ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ مُعْظَمُ الْأَئِمَّةِ وَالْفُقَهَاءِ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ ، وَبِهِ قَالَ الشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ وَمَالِكٌ وَغَيْرُهُمَا : إِذَا تَعَاقَدَا صَحَّ الْبَيْعُ وَإِنْ لَمْ يَفْتَرِقَا ، وَظَاهِرُ الْحَدِيثِ يَشْهَدُ لِلْقَوْلِ الْأَوَّلِ ، فَإِنَّ رِوَايَةَ ابْنِ عُمَرَ فِي تَمَامِهِ : أَنَّهُ كَانَ إِذَا بَايَعَ رَجُلًا فَأَرَادَ أَنْ يَتِمَّ الْبَيْعُ قَامَ فَمَشَى خَطَوَاتٍ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    17992 18059 17781 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو نَوْفَلِ بْنُ أَبِي عَقْرَبٍ ، قَالَ : جَزِعَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ عِنْدَ الْمَوْتِ جَزَعًا شَدِيدًا فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ ابْنُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ، مَا هَذَا الْجَزَعُ؟ وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُدْنِيكَ وَيَسْتَعْمِلُكَ؟ قَالَ : أَيْ بُنَيَّ ، قَدْ كَانَ ذَلِكَ وَسَأُخْبِرُكَ عَنْ ذَلِكَ : إِنِّي وَاللهِ مَا أَدْرِي أَحُبًّا كَانَ ذَلِكَ أَمْ تَأَلُّفًا يَتَأَلَّفُنِي ، وَلَكِنْ أَشْهَدُ عَلَى رَجُلَيْنِ أَنَّهُ قَدْ فَارَقَ الدُّنْيَا وَهُوَ يُحِبُّهُمَا : ابْنُ سُمَيَّةَ وَابْنُ أُمِّ عَبْدٍ ، فَلَمَّا حَدَّثَهُ وَضَعَ يَدَهُ مَوْضِعَ الْغِلَالِ مِنْ ذَقْنِهِ ،

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث