السنن الكبرى
كتاب الفرع والعتيرة
41 حديثًا · 12 بابًا
باب6
لَا فَرَعَ وَلَا عَتِيرَةَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْفَرَعِ وَعَنِ الْعَتِيرَةِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ عَلَى أَهْلِ كُلِّ بَيْتٍ كُلَّ عَامٍ أَضْحَى وَعَتِيرَةً
الْعَتِيرَةُ حَقٌّ
مَنْ شَاءَ عَتَرَ ، وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَعْتِرْ
غَفَرَ اللهُ لَكُمْ
باب تفسير العتيرة3
اذْبَحُوا لِلهِ فِي أَيِّ شَهْرٍ مَا كَانَ ، وَبَرُّوا اللهَ
اذْبَحُوا فِي أَيِّ شَهْرٍ مَا كَانَ ، وَبَرُّوا اللهَ ، وَأَطْعِمُوا
إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ
تفسير الفرع3
اذْبَحُوا لَهُ فِي أَيِّ شَهْرٍ مَا كَانَ ، وَبَرُّوا اللهَ ، وَأَطْعِمُوا
اذْبَحُوا لِلهِ فِي أَيِّ شَهْرٍ مَا كَانَ ، وَبَرُّوا اللهَ ، وَأَطْعِمُوا
لَا بَأْسَ بِهِ
جلود الميتة14
مَا عَلَيْهَا لَوِ انْتَفَعَتْ بِإِهَابِهَا
هَلَّا انْتَفَعْتُمْ بِجِلْدِهَا
لَوْ نَزَعُوا جِلْدَهَا ، فَانْتَفَعُوا بِهِ
أَلَا أَخَذْتُمْ إِهَابَهَا ، فَانْتَفَعْتُمْ بِهِ
أَلَا أَخَذْتُمْ إِهَابَهَا ، فَدَبَغْتُمُوهُ ، فَانْتَفَعْتُمْ بِهِ
أَلَا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا
مَاتَتْ شَاةٌ لَنَا ، فَدَبَغْنَا مَسْكَهَا
أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ ، فَقَدْ طَهُرَ
الدِّبَاغُ طَهُورٌ
فَإِنَّ دِبَاغَهَا ذَكَاتُهَا
دِبَاغُهَا طَهُورُهَا
دِبَاغُهَا ذَكَاتُهَا
ذَكَاةُ الْمَيْتَةِ دِبَاغُهَا
ذَكَاةُ الْمَيْتَةِ دِبَاغُهَا
ما يدبغ به جلود الميتة1
لَوْ أَخَذْتُمْ إِهَابَهَا
النهي عن أن ينتفع من الميتة بشيء3
أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِشَيْءٍ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
أَنْ لَا تَسْتَنْفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
أَنْ لَا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
الرخصة في الاستمتاع بجلود الميتة إذا دبغت1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَنْ يُسْتَمْتَعَ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَتْ
النهي عن الانتفاع بجلود السباع3
نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَرِيرِ ، وَالذَّهَبِ
نَهَى عَنْ لُبْسِ جُلُودِ السِّبَاعِ ، وَالرُّكُوبِ عَلَيْهَا
النهي عن الانتفاع بشحوم الميتة1
إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ ، وَالْمَيْتَةِ ، وَالْخِنْزِيرِ
النهي عن الانتفاع بما حرمه الله تبارك وتعالى1
قَاتَلَ اللهُ الْيَهُودَ ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ ، فَجَمَلُوهَا
الفأرة تقع في السمن4
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا ، وَكُلُوهُ
خُذُوهَا وَمَا حَوْلَهَا فَأَلْقُوهُ
إِنْ كَانَ جَامِدًا ، فَأَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا
مَا كَانَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الشَّاةِ لَوِ انْتَفَعُوا بِإِهَابِهَا