السنن الكبرى
كتاب الأشربة المحظورة
120 حديثًا · 53 بابًا
ذكر الأشربة المحظورة10
حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا ، قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا ، وَالْمُسْكِرُ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ
إِنَّمَا حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا ، وَالْمُسْكِرُ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ
حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا ، قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا ، وَمَا أَسْكَرَ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا ، ثُمَّ لَمْ يَتُبْ مِنْهَا ، حُرِمَهَا فِي الْآخِرَةِ
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ الْخَمْرَ نَزَلَ تَحْرِيمُهَا ، وَهِيَ مِنْ خَمْسَةٍ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَا إِنَّهُ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ يَوْمَ نَزَلَ
الْخَمْرُ مِنْ خَمْسَةٍ : مِنَ الزَّبِيبِ ، وَالتَّمْرِ ، وَالشَّعِيرِ ، وَالْبُرِّ ، وَالْعَسَلِ
الْخَمْرُ مِنْ خَمْسٍ : مِنَ التَّمْرِ ، وَالزَّبِيبِ ، وَالْحِنْطَةِ ، وَالشَّعِيرِ ، وَالْعَسَلِ
الْخَمْرُ مِنْ خَمْسَةٍ : مِنَ التَّمْرِ ، وَالْحِنْطَةِ ، وَالشَّعِيرِ ، وَالْعَسَلِ ، وَالْعِنَبِ
إِنَّ مِنَ الْعَسَلِ خَمْرًا ، وَمِنَ التَّمْرِ خَمْرًا
قوله جل ثناؤه: ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا5
الْخَمْرُ فِي هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ : النَّخْلَةُ ، وَالْعِنَبَةُ
السَّكَرُ الْحَرَامُ ، وَالرِّزْقُ الْحَسَنُ الْحَلَالُ
السَّكَرُ خَمْرٌ
السَّكَرُ خَمْرٌ
السَّكَرُ خَمْرٌ
ذكر شراب الخليطين3
الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ خَمْرٌ
الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ خَمْرٌ
إِنَّهَا قَدْ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ ، وَأَنَا قَائِمٌ عَلَيْهِمْ ، أَسْقِيهِمْ مِنْ فَضِيخٍ لَهُمْ
الزهو والرطب1
لَا تَجْمَعُوا بَيْنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ ، وَلَا بَيْنَ الزَّهْوِ وَالرُّطَبِ
الزهو والبسر1
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُخْلَطَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ لِلنَّبِيذِ
البسر والرطب2
نَهَى عَنْ خَلِيطِ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ ، وَالْبُسْرِ وَالرُّطَبِ
نَهَى أَنْ يُخْلَطَ بَيْنَ الْبُسْرِ وَالرُّطَبِ ، وَبَيْنَ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ
خالفه علي بن المبارك1
لَا تَنْتَبِذُوا الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ جَمِيعًا ، وَلَا تَنْتَبِذُوا الرُّطَبَ وَالتَّمْرَ جَمِيعًا
خالفه عثمان بن عمر1
لَا تَنْتَبِذُوا الزَّهْوَ وَالرُّطَبَ جَمِيعًا ، وَلَا تَنْتَبِذُوا الزَّبِيبَ وَالرُّطَبَ جَمِيعًا
البسر والتمر2
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجَرِّ أَنْ يُنْبَذَ فِيهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ خَلِيطِ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ
التمر والزبيب3
لَا تَجْمَعُوا بَيْنَ الرُّطَبِ وَالْبُسْرِ ، وَلَا الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ
أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُنْبَذَ الزَّبِيبُ وَالتَّمْرُ جَمِيعًا ، وَنَهَى أَنْ يُنْبَذَ الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ جَمِيعًا
نَهَى أَنْ يُشْرَبَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا
الرطب والزبيب1
لَا تَنْتَبِذُوا الزَّهْوَ وَالرُّطَبَ جَمِيعًا ، وَلَا تَنْتَبِذُوا الرُّطَبَ وَالزَّبِيبَ جَمِيعًا
البسر والرطب2
أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُنْبَذَ الزَّبِيبُ وَالتَّمْرُ جَمِيعًا
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَخْلِطَ بُسْرًا بِتَمْرٍ
إثبات اسم الخمر لكل مسكر من الأشربة3
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ
تحريم كل شراب أسكر6
كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ حَرَامٌ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
لَا تَشْرَبْ مُسْكِرًا ; فَإِنِّي حَرَّمْتُ كُلَّ مُسْكِرٍ
سَبَقَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَاذَقَ ، وَمَا أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، إِنَّ اللهَ عَهِدَ إِلَيَّ لِمَنْ شَرِبَ الْمُسْكِرَ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ عَنِ الْأَشْرِبَةِ فَقَالَ اجْتَنِبْ كُلَّ شَيْءٍ يُنْشِي
تحريم كل شراب أسكر كثيره3
مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ ، فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ
الْمُسْكِرُ قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ حَرَامٌ
أَنْهَاكَ عَنِ الْمُسْكِرِ قَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ ، وَأُشْهِدُ اللهَ عَلَيْكَ
ذكر الأوعية نبيذ الجر2
أَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجِرَارِ ، وَالدُّبَّاءِ
الدباء والمزفت6
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ أَنْ يُنْبَذَ فِيهِمَا
مَا نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْأَوْعِيَةِ ؟ قَالَتْ : نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ - وَقَالَتْ مَرَّةً أُخْرَى : - وَالْمُزَفَّتِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
خالفه داود بن أبي هند2
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُحَرِّمْهُ
النهي عن نبيذ الجر2
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ
نَهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ
خالفه يزيد بن أبي سعيد1
نَهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ
خالفه الفضل بن موسى1
نَهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ
خالفه ثابت البناني2
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
الرخصة في نبيذ الجر3
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي الْجَرِّ غَيْرِ الْمُزَفَّتِ
كَانَ النَّبِيذُ الَّذِي شَرِبَهُ عُمَرُ قَدْ تَخَلَّلَ
إِنِّي وَجَدْتُ مِنْ فُلَانٍ رِيحَ شَرَابٍ ، فَزَعَمَ أَنَّهُ شَرِبَ الطِّلَاءَ
ذكر الأشربة المباحة17
كَانَ أَحَبَّ الشَّرَابِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحُلْوُ الْبَارِدُ
فَأَخَذَ فَشَرِبَ ، ثُمَّ قَالَ : يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ
وَمَا لِي شَرَابٌ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً - أَوْ قَالَ : أَرْبَعِينَ سَنَةً - إِلَّا الْمَاءُ وَالسَّوِيقُ
اخْتُلِفَ عَلَيَّ فِي الْأَشْرِبَةِ ، فَمَا لِي شَرَابٌ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً إِلَّا لَبَنٌ أَوْ عَسَلٌ أَوْ مَاءٌ
كُنْتُ أَنْبِذُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سِقَاءٍ مِنَ اللَّيْلِ وَأُوكِيهِ وَأُعَلِّقُهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُنْبَذُ لَهُ فِي سِقَاءٍ
كَانَ يُنْبَذُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشِيَّةً ، فَإِذَا أَصْبَحَ شَرِبَ يَوْمَهُ وَلَيْلَتَهُ إِلَى الْقَابِلَةِ وَالْغَدِ
أَنَّهُ كَانَ يُنْبَذُ لَهُ فِي سِقَاءِ الزَّبِيبِ غُدْوَةً ، فَيَشْرَبُهُ مِنَ اللَّيْلِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُنْبَذُ لَهُ الزَّبِيبُ عِشَاءً فَيَشْرَبُهُ غُدْوَةً
يَسْأَلُ عَنِ النَّبِيذِ فَقَالَ : انْبِذْ عِشَاءً وَاشْرَبْ غُدْوَةً
كَانَ عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ يُنْبَذُ لَهُ مِنَ اللَّيْلِ فَيَشْرَبُهُ غُدْوَةً
سَأَلْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ عَنِ النَّبِيذِ ، قَالَ : اشْرَبِ الْمَاءَ وَاشْرَبِ الْعَسَلَ
أَحْدَثَ النَّاسُ أَشْرِبَةً لَا أَدْرِي مَا هِيَ
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّهَا قَدِمَتْ عَلَيَّ عِيرٌ مِنَ الشَّامِ تَحْمِلُ شَرَابًا غَلِيظًا أَسْوَدَ كَطِلَاءِ الْإِبِلِ
أَنَّ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ
قَدِمْنَا مَعَ عُمَرَ الْجَابِيَةَ فَأُتِيَ بِطِلَاءٍ مِثْلِ عَقِيدِ الرُّبِّ
كُنْتُ أَطْبُخُهُ لِأَبِي الدَّرْدَاءِ حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثَاهُ وَيَبْقَى الثُّلُثُ
شرب اللبن بالماء1
الْأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ
لبن الغنم1
الْأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ
خالفه عبد الرحمن2
إِنَّ اللهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ شِفَاءً
مَا أَنْزَلَ اللهُ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً
النهي عن لبن الجلالة1
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لَبَنِ الْجَلَّالَةِ
متى يشرب ساقي القوم1
سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ
من يناول فضل الشراب1
ائْذَنْ لِي أَنْ أُعْطِيَ هَؤُلَاءِ ، فَقَالَ الْغُلَامُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَا أُوثِرُ بِنَصِيبِي مِنْكَ أَحَدًا
النهي عن الشراب في آنية الذهب والفضة3
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
لَا تَشْرَبُوا فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
هِيَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا ، وَلَكُمْ فِي الْآخِرَةِ
التشديد في الشرب في آنية الذهب والفضة4
إِنَّ الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ
الَّذِي يَشْرَبُ فِي إِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ
عَن عَمرِو بنِ عَلِيٍّ عَن عَاصِمِ بنِ هِلَالٍ عَن أَيُّوبَ بِهِ
عَن إِسمَاعِيلَ بنِ مَسعُودٍ عَن خَالِدِ بنِ الحَارِثِ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ عَن نَافِعٍ عَن زَيدِ بنِ عَبدِ اللهِ عَن عَبدِ اللهِ
خالفه إسماعيل بن أمية1
إِنَّ الَّذِي يَشْرَبُ فِي إِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ
خالفه محمد بن إسحاق1
مَنْ شَرِبَ فِي إِنَاءِ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ ، فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ
خالفه سعد بن إبراهيم1
إِنَّ الَّذِي يَشْرَبُ فِي إِنَاءِ فِضَّةٍ ، إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ النَّارَ
وقفه سفيان بن سعيد1
شَرِبَ فِي إِنَاءِ فِضَّةٍ ، فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارًا
تابعه برد بن سنان1
مَنْ شَرِبَ فِي إِنَاءِ ذَهَبٍ ، أَوْ إِنَاءِ فِضَّةٍ
وضوء الجنب إذا أراد أن يشرب1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
النفخ في الإناء1
نَهَى عَنِ النَّفْخِ فِي الْإِنَاءِ
النهي عن التنفس في الإناء1
إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَتَنَفَّسْ فِي الْإِنَاءِ
الرخصة في التنفس في الإناء5
كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا شَرِبَ تَنَفَّسَ ثَلَاثًا
وَكَانَ أَنَسٌ يَتَنَفَّسُ ثَلَاثًا
إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَتَنَفَّسْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ
كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ إِذَا شَرِبَ ، وَيَقُولُ : هَذَا أَمْرَأُ وَأَرْوَى
خالفه مالك بن أنس1
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ ، وَإِذَا شَرِبَ فَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ
النهي عن الشرب بالشمال2
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ بِشِمَالِهِ أَوْ يَشْرَبَ بِشِمَالِهِ
لَا يَأْكُلَنَّ أَحَدُكُمْ بِشِمَالِهِ ، وَلَا يَشْرَبَنَّ بِهَا
الفرق بين شرب المسلم وبين شرب الكافر1
الْمُسْلِمُ يَشْرَبُ فِي مِعًى وَاحِدٍ ، وَالْكَافِرُ يَشْرَبُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ