السنن الكبرى
كتاب العتق
177 حديثًا · 22 بابًا
فضل العتق19
مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً ، أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنَ النَّارِ
مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً ، أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ إِرْبٍ مِنْهَا إِرْبًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ
أَيُّمَا امْرِئٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ امْرَأً مُسْلِمًا
مَنْ أَعْتَقَ نَسَمَةً ، وَقَاهُ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا
مَنْ - يَعْنِي - أَعْتَقَ رَقَبَةً ، أَعْتَقَ اللهُ مَكَانَ كُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنَ النَّارِ
أَيُّمَا رَجُلٍ أَعْتَقَ رَجُلًا مُسْلِمًا ، فَإِنَّ اللهَ يَجْعَلُ وِقَاءَ كُلِّ عَظْمٍ مِنْ عِظَامِهِ
أَيُّمَا امْرِئٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ امْرَأً مُسْلِمًا ، فَهُوَ فِكَاكُهُ مِنَ النَّارِ
أَيُّمَا امْرِئٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ امْرَأً مُسْلِمًا ، فَهُوَ فِكَاكُهُ مِنَ النَّارِ
مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً ، فَهُوَ فِدَاؤُهُ مِنَ النَّارِ
مَنْ أَعْتَقَ امْرَأً مُسْلِمًا كَانَ فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ
مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً ، كَانَ فِدَاءُ كُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ
مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً ، كَانَتْ فِدَاءَهُ مِنَ النَّارِ
مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً ، كَانَتْ فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ
مَا مِنْ رَجُلٍ يُعْتِقُ رَقَبَةً مُسْلِمَةً
مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً ، أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ
مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً ، أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ
إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيُعَلِّقُ الْمُصْحَفَ فِي بَيْتِهِ يَنْظُرُ فِيهِ طَرَفَيِ النَّهَارِ
فَلْيُعْتِقْ رَقَبَةً يَفُكُّ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ
أَعْتِقُوا عَنْهُ رَقَبَةً يُعْتِقِ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا
فضل العتق في الصحة1
الَّذِي يُعْتِقُ عِنْدَ الْمَوْتِ كَالَّذِي يُهْدِي بَعْدَمَا يَشْبَعُ
باب أي الرقاب أفضل3
أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ
أَيُّ الْعَمَلِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ
لَا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدًا إِلَّا أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا فَيَشْتَرِيَهُ فَيُعْتِقَهُ
من ملك ذا رحم محرم16
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ عَتَقَ
مَنْ مَلَكَ ذَا مَحْرَمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ
مَنْ مَلَكَ ذَا مَحْرَمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ
مَنْ مَلَكَ ذَا مَحْرَمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ
مَنْ مَلَكَ ذَا مَحْرَمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ
مَنْ مَلَكَ ذَا مَحْرَمٍ مِنْ ذِي رَحِمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ إِذَا مَلَكَهُ عَتَقَ
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ
أَخبَرَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنِ الحَكَمِ قَالَ قَالَ عُمَرُ مِثلَهُ سَوَاءً
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ
مَنْ مَلَكَ ذَا مَحْرَمٍ أَوْ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ
أَخبَرَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ سَمِعتُ أَبَا الوَلِيدِ يَقُولُ رَأَيتُ فِي كِتَابِ أَبِي عَوَانَةَ حَدَّثَنَا الحَكَمُ عَن إِبرَاهِيمَ
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ
ما ذكر في ولد الزنا16
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ ، وَلَا مَنَّانٌ ، وَلَا وَلَدُ زِنْيَةٍ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ ، وَلَا مَنَّانٌ ، وَلَا مُدْمِنُ خَمْرٍ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مُدْمِنُ خَمْرٍ ، وَلَا مَنَّانٌ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنَّانٌ ، وَلَا عَاقٌّ وَالِدَيْهِ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنَّانٌ ، وَلَا عَاقٌّ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مُدْمِنُ خَمْرٍ ، وَلَا عَاقٌّ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مُدْمِنُ خَمْرٍ ، وَلَا عَاقٌّ
أَرْبَعَةٌ لَا يَلِجُونَ الْجَنَّةَ : عَاقٌّ بِوَالِدَيْهِ ، وَمُدْمِنُ خَمْرٍ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ ، وَلَا مَنَّانٌ ، وَلَا مُدْمِنُ خَمْرٍ
لَا يَدْخُلُ وَلَدُ زِنْيَةٍ الْجَنَّةَ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَلَدُ زِنْيَةٍ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَلَدُ زِنَا
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَلَدُ زِنَا
لَا يَدْخُلُ وَلَدُ زِنًا ، وَلَا شَيْءٌ مِنْ نَسْلِهِ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَلَدُ الزِّنَا ، وَلَا الثَّانِي
وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلَاثَةِ
فضل العطية على العتق5
لَوْ أَعْطَيْتِ أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ
آجَرَكِ اللهُ ، أَمَا إِنَّكِ لَوْ كُنْتِ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ
أَفَلَا تَفْدِينَ بِهَا بِنْتَ أَخِيكِ - أَوْ : بِنْتَ أُخْتِكِ - مِنْ رِعَايَةِ الْغَنَمِ
أَمَا إِنَّكِ لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ
بَلْ أَعْطِيهِ أَخَاكِ الَّذِي فِي الْأَعْرَابِ يَرْعَى عَلَيْهِ ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِأَجْرِكِ
إذا أراد أن يعتق العبد وأمته بأيهما يبدأ2
ابْدَئِي بِالْغُلَامِ قَبْلَ الْجَارِيَةِ
أَيُّمَا أَمَةٍ كَانَتْ تَحْتَ عَبْدٍ فَعَتَقَتْ فَهِيَ بِالْخِيَارِ
ذكر العبد يكون بين اثنين فيعتق أحدهما نصيبه34
مَنْ أَعْتَقَ شِقْصًا لَهُ فِي عَبْدٍ ضَمِنَ لِأَصْحَابِهِ أَنْصِبَاءَهُمْ
مَنْ أَعْتَقَ عَتَاقَةً فِيهَا شِرْكٌ فَتَمَامُ عِتْقِهِ عَلَى الَّذِي أَعْتَقَهُ
وَعَن عَبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ الأَذرَمِيِّ عَن جَرِيرٍ عَن عَبدِ العَزِيزِ بنِ رُفَيعٍ عَن أَشيَاخٍ مِن أَهلِ مَكَّةَ
مَنْ كَانَ لَهُ عَبْدٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ آخَرَ فَأَعْتَقَ نَصِيبَهُ
إِذَا كَانَ عَبْدٌ بَيْنَ اثْنَيْنِ فَأَعْتَقَ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ
إِذَا كَانَ الْعَبْدُ بَيْنَ اثْنَيْنِ فَأَعْتَقَ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ
مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ أُتِمَّ مَا بَقِيَ فِي مَالِهِ
مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا فِي مَمْلُوكٍ أُقِيمَ مَا بَقِيَ فِي مَالِهِ
مَنْ أَعْتَقَ شَيْئًا مِنْ مَمْلُوكٍ فَعَلَيْهِ عِتْقُهُ كُلُّهُ
مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا فِي عَبْدٍ فَقَدْ أَعْتَقَ كُلَّهُ
مَنْ كَانَ لَهُ شِرْكٌ فِي عَبْدٍ فَأَعْتَقَهُ فَقَدْ عَتَقَ
مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ فَقَدْ عَتَقَ كُلُّهُ
مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ فَقَدْ عَتَقَ
مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ فَقَدْ أَعْتَقَ كُلَّهُ
أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَ لَهُ شِرْكٌ فِي عَبْدٍ فَأَعْتَقَ نَصِيبَهُ مِنْهُ
أَيُّمَا مَمْلُوكٍ كَانَ بَيْنَ شُرَكَاءَ فَأَعْتَقَ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ
مَنْ أَعْتَقَ نَصِيبًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ
مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ فَكَانَ لَهُ مِنَ الْمَالِ
مَنْ أَعْتَقَ شِقْصًا فِي مَمْلُوكٍ وَكَانَ لَهُ مِنَ الْمَالِ مَا يَبْلُغُ ثَمَنَهُ بِقِيمَةِ الْعَدْلِ ، فَهُوَ عَتِيقٌ
مَنْ أَعْتَقَ نَصِيبًا لَهُ ، أَوْ قَالَ : شِقْصًا ، أَوْ قَالَ : شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ
مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ فَكَانَ لَهُ مَالٌ يَبْلُغُ ثَمَنَ الْعَبْدِ
مَنْ أَعْتَقَ نَصِيبًا فِي إِنْسَانٍ كُلِّفَ عِتْقَ مَا بَقِيَ
فَإِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مَا يُعْتِقُهُ جَازَ مَا صَنَعَ
مَنْ أَعْتَقَ نَصِيبًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ كُلِّفَ مَا بَقِيَ
مَنْ أَعْتَقَ شَقِيصًا فِي مَمْلُوكٍ ، فَإِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ
مَنْ أَعْتَقَ عَبْدًا وَلَهُ فِيهِ شُرَكَاءُ ، وَلَهُ وَفَاءٌ ، فَهُوَ حُرٌّ
مَنْ أَعْتَقَ نَصِيبًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ فَخَلَاصُهُ عَلَيْهِ
مَنْ أَعْتَقَ شِقْصًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ
مَنْ أَعْتَقَ شِقْصًا مِنْ عَبْدٍ فَخَلَاصُهُ مِنْ مَالِهِ
مَنْ أَعْتَقَ شِقْصًا لَهُ مِنْ عَبْدٍ
فِي الْمَمْلُوكِ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ فَيُعْتِقُ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ
مَنْ أَعْتَقَ نَصِيبًا لَهُ مِنْ مَمْلُوكٍ عَتَقَ مِنْ مَالِهِ
مَنْ أَعْتَقَ شَقِيصًا مِنْ مَمْلُوكٍ
أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ نَصِيبًا لَهُ مِنْ مَمْلُوكٍ
ذكر العبد يكون للرجل فيعتق بعضه4
أَنَّ رَجُلًا مِنْ هُذَيْلٍ أَعْتَقَ شَقِيصًا مِنْ مَمْلُوكٍ
إِنَّهُ لَا شَرِيكَ لِلهِ
أُعْتِقَ مِنْ مَالِهِ إِنْ كَانَ لَهُ
لَوْ شَهِدْتُهُ قَبْلَ أَنْ يُدْفَنَ لَمْ يُدْفَنْ فِي مَقَابِرِ الْمُسْلِمِينَ
العتق في المرض6
أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَعْتَقَ سِتَّةَ أَعْبُدٍ عِنْدَ مَوْتِهِ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُمْ
قَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أُصَلِّيَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ دَعَا مَمْلُوكِيهِ فَجَزَّأَهُمْ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ
جَزَّأَهُمْ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً
فَأَقْرَعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَهُمْ ، فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ وَرَدَّ أَرْبَعَةً فِي الرِّقِّ
فَأَقْرَعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَهُمْ فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً
فَجَزَّأَهُمْ أَجْزَاءً ، فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً
ذكر العبد يعتق وله مال15
مَنْ أَعْتَقَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ فَمَالُ الْعَبْدِ لَهُ
مَنْ أَعْتَقَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ ، فَمَالُهُ لَهُ
أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ نَخْلًا قَدْ أُبِّرَتْ فَثَمَرَتُهَا لِلْأَوَّلِ
مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ فَلَهُ مَالُهُ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ
مَنِ ابْتَاعَ نَخْلًا مُؤَبَّرًا فَثَمَرَتُهُ لِلْبَائِعِ
قَضَى عُمَرُ فِي الْعَبْدِ يُبَاعُ وَلَهُ مَالٌ
مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ ، فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ
مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ ، فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ
أَنَّ عُمَرَ قَضَى فِي مَالِ الْعَبْدِ لِسَيِّدِهِ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُشْتَرِي
مَنِ ابْتَاعَ نَخْلًا مُؤَبَّرًا فَثَمَرَتُهُ لِلْبَائِعِ الْأَوَّلِ
مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ ، فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ
مَنِ ابْتَاعَ نَخْلًا بَعْدَ أَنْ تُؤَبَّرَ فَثَمَرَتُهَا لِلْبَائِعِ
مَنْ بَاعَ عَبْدًا فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ ، إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ النَّيسَابُورِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ وَأَخبَرَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ أَخبَرَنَا
مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ
ذكر العتق على الشرط2
أُعْتِقُكَ وَأَشْتَرِطُ عَلَيْكَ أَنْ تَخْدُمَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا عِشْتَ
أَعْتَقَتْنِي أُمُّ سَلَمَةَ وَاشْتَرَطَتْ عَلَيَّ أَنْ أَخْدُمَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا عَاشَ
التدبير12
أَنَّهُ أَعْتَقَ مَمْلُوكًا عَنْ دُبُرٍ ، فَدَعَا بِهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَبَاعَهُ
أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ غُلَامًا لَهُ عَنْ دُبُرٍ فَدَعَا بِهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَبَاعَهُ
مَنْ يَشْتَرِيهِ ؟ فَاشْتَرَاهُ نُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَمَنَهُ
أَنْتَ أَحْوَجُ إِلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَشْتَرِيهِ
فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْعَبْدَ فَبَاعَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَاعَ الْمُدَبَّرَ
أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْتَقَ عَبْدًا لَهُ عَنْ دُبُرٍ
أَعْتَقَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ غُلَامًا لَهُ عَنْ دُبُرٍ ، وَكَانَ مُحْتَاجًا ، وَكَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَبَاعَهُ رَسُولُ اللهِ
أَنْفِقْهَا عَلَى عِيَالِكَ ، فَإِنَّمَا الصَّدَقَةُ عَنْ ظَهْرِ غِنًى
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فَقِيرًا فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ ، فَإِنْ كَانَ فَضْلٌ فَعَلَى عِيَالِهِ
ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَتَصَدَّقْ عَلَيْهَا ، فَإِنْ فَضَلَ شَيْءٌ فَلِأَهْلِكَ
أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ عَبْدًا لَهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ
من أعتق مملوكه ثم احتاج إلى خدمته5
إِمَّا لَا ، فَلْيَخْدُمْهُمْ حَتَّى يَسْتَغْنُوا عَنْهُ
لِيَخْدُمْهُمْ حَتَّى يَسْتَغْنُوا
لِتَخْدُمْهُمْ ، فَإِذَا اسْتَغْنَوْا عَنْهَا فَلْيُعْتِقُوهَا
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الصُّورَةَ مُحَرَّمَةٌ
لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مِنْ إِخْوَتِي مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا لَنَا مِنْ خَادِمٍ إِلَّا وَاحِدَةٌ
كيف الكتابة4
ابْتَاعِيهَا ، وَاشْتَرِطِي لَهُمُ الْوَلَاءَ ، فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ
ابْتَاعِي وَأَعْتِقِي ، فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
اشْتَرِيهَا ، وَاشْتَرِطِي لَهُمْ ، فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
اشْتَرِيهَا فَأَعْتِقِيهَا ، فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ
ذكر المكاتب يؤدي بعض كتابته11
يُودَى الْمُكَاتَبُ بِقَدْرِ مَا عَتَقَ مِنْهُ دِيَةَ الْحُرِّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِي الْمُكَاتَبِ
إِذَا أَصَابَ الْمُكَاتَبُ حَدًّا ، أَوْ مِيرَاثًا
يُودَى الْمُكَاتَبُ بِقَدْرِ مَا أَدَّى
أَخبَرَنَا زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى قَالَ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ قَالَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ ابنُ عُلَيَّةَ عَن أَيُّوبَ عَن عِكرِمَةَ عَن
أَنَّ مُكَاتَبًا قُتِلَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ أَدَّى طَائِفَةً
إِذَا أَدَّى النِّصْفَ ، فَهُوَ غَرِيمٌ
أَيُّمَا عَبْدٍ كُوتِبَ عَلَى مِائَةِ وُقِيَّةٍ فَأَدَّاهَا إِلَّا عَشْرَ أَوَاقٍ
أَيُّمَا عَبْدٍ كَاتَبَ عَلَى مِائَةِ دِينَارٍ فَأَدَّاهَا إِلَّا عَشَرَةَ دَنَانِيرَ
أَيُّمَا عَبْدٍ كَاتَبَ عَلَى مِائَةِ أُوقِيَّةٍ فَأَدَّاهَا إِلَّا عَشَرَةَ أَوَاقٍ
لَا يَجُوزُ شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ وَاحِدٍ ، وَلَا بَيْعٌ وَسَلَفٌ جَمِيعًا
ذكر المكاتب يكون عنده ما يؤدي6
إِذَا وَجَدَ الْمُكَاتَبُ مَا يُؤَدِّي فَاحْتَجِبِي مِنْهُ
إِذَا وَجَدَ الْمُكَاتَبُ مَا يُؤَدِّي فَاحْتَجِبِي مِنْهُ
إِذَا كَانَ عِنْدَ مُكَاتَبِ إِحْدَاكُنَّ مَا يَقْضِي عَنْهُ كِتَابَتَهُ فَاحْتَجِبِي مِنْهُ
إِذَا كَانَ عِنْدَ مُكَاتَبِ إِحْدَاكُنَّ - يَعْنِي : وَفَاءً بِمَا بَقِيَ مِنْ مُكَاتَبَتِهِ - فَاحْتَجِبْنَ مِنْهُ
إِذَا كَانَ عِنْدَ الْمُكَاتَبِ مَا يَقْضِي عَنْهُ فَاحْتَجِبْنَ عَنْهُ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ كَانَ عَهِدَ إِلَيْنَا إِذَا كَانَ لِإِحْدَانَا مُكَاتَبٌ
تأويل قول الله جل ثناؤه وآتوهم من مال الله الذي آتاكم4
رُبُعُ الْمُكَاتَبَةِ
رُبُعُ الْكِتَابَةِ
رُبُعُ الْمُكَاتَبَةِ
أَنِّي رَأَيْتُ عَلِيًّا كَاتَبَ غُلَامًا لَهُ ، ثُمَّ وَضَعَ عَنْهُ الرُّبُعَ
في أم الولد3
كُنَّا نَبِيعُ سَرَارِيَّنَا أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيٌّ
كُنَّا نَبِيعُ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كُنَّا نَبِيعُهُنَّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذكر ما يستدل به على منع بيع أمهات الأولاد7
لَيْسَتْ نَسَمَةٌ كَتَبَ اللهُ أَنْ تَخْرُجَ إِلَّا هِيَ خَارِجَةٌ
لَيْسَتْ نَسَمَةٌ كُتِبَتْ أَنْ تَخْرُجَ إِلَّا وَهِيَ خَارِجَةٌ
مَا كَتَبَ اللهُ خَلْقَ نَسَمَةٍ هِيَ كَائِنَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّا سَتَكُونُ
مَا مِنْ نَسَمَةٍ كَتَبَ اللهُ عَلَيْهَا أَنْ تَكُونَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّا وَهِيَ كَائِنَةٌ
أَخبَرَنَا عَبدُ المَلِكِ بنُ شُعَيبِ بنِ اللَّيثِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَن جَدِّي قَالَ ابنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنِي عُقَيلٌ عَنِ ابنِ
لَا عَلَيْكُمْ أَلَّا تَفْعَلُوا ذَلِكُمْ ، فَإِنَّمَا هُوَ الْقَدَرُ
لَا عَلَيْكُمْ أَلَّا تَفْعَلُوا ، فَإِنَّمَا هُوَ الْقَدَرُ