السنن الكبرى
كتاب الأيمان والنذور
41 حديثًا · 23 بابًا
الحلف بعزة الله سبحانه وتعالى1
لَمَّا خَلَقَ اللهُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ ، أَرْسَلَ جِبْرِيلَ إِلَى الْجَنَّةِ
الحلف بـمقلب القلوب1
كَانَتْ يَمِينٌ يَحْلِفُ عَلَيْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا ، وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ
الحلف بـمصرف القلوب1
كَانَتْ يَمِينٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْلِفُ بِهَا : لَا ، وَمُصَرِّفِ الْقُلُوبِ
التشديد في الحلف بغير الله2
مَنْ كَانَ حَالِفًا ، فَلَا يَحْلِفْ إِلَّا بِاللهِ
إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ
الحلف بالآباء3
إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ
أَلَا إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ
إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ
الحلف بالأمهات1
لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ ، وَلَا بِأُمَّهَاتِكُمْ ، وَلَا بِالْأَنْدَادِ
الحلف بملة سوى الإسلام2
مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ سِوَى الْإِسْلَامِ كَاذِبًا
مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ سِوَى الْإِسْلَامِ كَاذِبًا
الحلف بالبراءة من الإسلام1
مَنْ قَالَ : إِنِّي بَرِيءٌ مِنَ الْإِسْلَامِ ، فَإِنْ كَانَ كَاذِبًا
الحلف بالطواغيت1
لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ وَلَا بِالطَّوَاغِيتِ
الحلف باللات1
مَنْ حَلَفَ مِنْكُمْ ، فَقَالَ : بِاللَّاتِ ، فَلْيَقُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
الحلف باللات والعزى2
قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَتَعَوَّذْ مِنَ الشَّيْطَانِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها1
مَا عَلَى الْأَرْضِ يَمِينٌ أَحْلِفُ عَلَيْهَا
الكفارة قبل الحنث6
وَاللهِ لَا أَحْمِلُكُمْ ، وَمَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَى الَّذِي هُوَ خَيْرٌ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا
إِذَا حَلَفَ أَحَدُكُمْ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا
إِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ ، فَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ
إِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا
الكفارة بعد الحنث7
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا
فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ ، وَأُكَفِّرَ عَنْ يَمِينِي
إِذَا آلَيْتَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا
إِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا
إِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا
اليمين فيما لا يملك1
لَا نَذْرَ وَلَا يَمِينَ فِيمَا لَا تَمْلِكُ
من حلف فاستثنى1
مَنْ حَلَفَ فَاسْتَثْنَى ، فَإِنْ شَاءَ مَضَى
النية في اليمين1
إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ ، وَإِنَّمَا لِامْرِئٍ مَا نَوَى
تحريم ما أحل الله1
كَانَ يَمْكُثُ عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، فَيَشْرَبُ عِنْدَهَا عَسَلًا
إذا حلف أن لا يأتدم ، فأكل خبزا بخل1
كُلْ ، فَنِعْمَ الْأُدُمُ هُوَ