السنن الكبرى
كتاب الزينة
400 حديث · 182 بابًا
باب الفطرة1
عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ : قَصُّ الشَّارِبِ
خالفه سليمان التيمي وجعفر بن إياس3
يَذْكُرُ عَشَرَةً مِنَ الْفِطْرَةِ : السِّوَاكَ ، وَقَصَّ الشَّارِبِ
عَشْرٌ مِنَ السُّنَّةِ : السِّوَاكُ ، وَقَصُّ الشَّارِبِ
خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ : الْخِتَانُ ، وَحَلْقُ الْعَانَةِ
وقفه مالك1
خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ : تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ ، وَقَصُّ الشَّارِبِ
إحفاء الشارب وإعفاء اللحى3
أَحْفُوا الشَّارِبَ وَأَعْفُوا اللِّحَى
أَعْفُوا اللِّحَى وَأَحْفُوا الشَّوَارِبَ
مَنْ لَمْ يَأْخُذْ مِنْ شَارِبِهِ فَلَيْسَ مِنَّا
الرخصة في حلق الرأس1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى صَبِيًّا حَلَقَ بَعْضَ شَعَرِهِ وَتَرَكَ بَعْضَهُ
النهي عن حلق المرأة رأسها1
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ تَحْلِقَ الْمَرْأَةُ رَأْسَهَا
النهي عن القزع1
نَهَانِي اللهُ عَنِ الْقَزَعِ
ذكر الاختلاف على عبيد الله فيه2
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْقَزَعِ
نَهَى عَنِ الْقَزَعِ
خالفهم ابن جريج رواه عن عبيد الله قَالَ أخبرني نافع3
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْهَى عَنِ الْقَزَعِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْقَزَعِ
نَهَى عَنِ الْقَزَعِ
الجعد2
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ وَلَا بِالْقَصِيرِ
كَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَعَرًا رَجِلًا
خالفه يحيى بن سعيد رواه عن محمد بن المنكدر عن أبي قتادة مرسلا2
كَانَتْ لَهُ جُمَّةٌ ضَخْمَةٌ ، فَسَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَرَهُ أَنْ يُحْسِنَ إِلَيْهَا
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَمْتَشِطَ أَحَدُنَا كُلَّ يَوْمٍ
الترجل غبا2
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ التَّرَجُّلِ إِلَّا غِبًّا
نَهَى عَنِ التَّرَجُّلِ إِلَّا غِبًّا
خالفه يونس بن عبيد رواه عن الحسن ومحمد قولهما3
التَّرَجُّلُ غِبٌّ
كَانَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْهَانَا عَنِ الْإِرْفَاهِ
كَانَ يَنْهَانَا عَنْ كَثِيرٍ مِنَ الْإِرْفَاهِ
التيامن في الترجل1
كَانَ يُحِبُّ التَّيَامُنَ مَا اسْتَطَاعَ فِي طُهُورِهِ وَنَعْلِهِ وَتَرَجُّلِهِ
خالفه محمد بن بشر رواه عن أشعث عن الأسود بن يزيد عن عائشة1
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحِبُّ التَّيَمُّنَ
اتخاذ الشعر واختلاف ألفاظ الناقلين فيه2
كَانَ شَعَرُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى نِصْفِ أُذُنَيْهِ
كَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ
خالفهما قتادة5
كَانَ يَضْرِبُ شَعَرُهُ مَنْكِبَيْهِ
مَا رَأَيْتُ مِنْ ذِي لِمَّةٍ أَحْسَنَ فِي حُلَّةٍ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَحْسَنَ فِي حُلَّةٍ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلًا مَرْبُوعًا ، عَرِيضَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ
خالفه أبو شهاب رواه عن الأعمش عن أبي وائل عن ابن مسعود2
كَيْفَ تَأْمُرُونِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَى قِرَاءَةِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ
ادْنُ مِنِّي ، فَدَنَا مِنْهُ ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى ذُؤَابَتِهِ
عقد اللحية1
يَا رُوَيْفِعُ ، لَعَلَّ الْحَيَاةَ سَتَطُولُ بِكَ بَعْدِي
النهي عن نتف الشيب1
نَهَى عَنْ نَتْفِ الشَّيْبِ
الأمر بالخضاب7
الأَمرُ بِالخِضَابِ أَخبَرَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ سَعدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَمِّي قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَن صَالِحٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ
إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا تَصْبُغُ ، فَخَالِفُوهُمْ
أَخبَرَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ حَدَّثَنَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَبِي سَلَمَةَ
إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا يَصْبُغُونَ
إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا يَصْبُغُونَ فَخَالِفُوهُمْ
إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا تَصْبُغُ فَخَالِفُوهُمْ
غَيِّرُوا الشَّيْبَ وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ
خالفه محمد بن كناسة رواه عن هشام بن عروة عن عثمان بن عروة عن أبيه عن الزبير1
غَيِّرُوا الشَّيْبَ ، وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ
النهي عن الخضاب بالسواد3
قَوْمٌ يَخْضِبُونَ بِهَذَا السَّوَادِ آخِرَ الزَّمَانِ كَحَوَاصِلِ الْحَمَامِ
غَيِّرُوا هَذَا بِشَيْءٍ ، وَاجْتَنِبُوا السَّوَادَ
غَيِّرُوا وَاخْضِبُوا لِحْيَتَهُ
الخضاب بالحناء والكتم4
إِنَّ أَفْضَلَ مَا غُيِّرَ بِهِ الشَّمَطُ : الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ
إِنَّ أَحْسَنَ مَا غُيِّرَ بِهِ الشَّيْبُ : الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ
إِنَّ أَحْسَنَ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ
إِنَّ مِنْ أَحْسَنِ مَا غُيِّرَ بِهِ الشَّيْبُ : الْحِنَّاءَ وَالْكَتَمَ
خالفه الجريري وكهمس5
أَحْسَنُ مَا غُيِّرَ بِهِ الشَّيْبُ : الْحِنَّاءُ
أَحْسَنُ مَا غُيِّرَ بِهِ الشَّيْبُ : الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ
إِنَّ أَحْسَنَ مَا غُيِّرَ بِهِ الشَّيْبُ : الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ
أَتَيْتُ أَنَا وَأَبِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَ قَدْ لَطَخَ لِحْيَتَهُ بِالْحِنَّاءِ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَأَيْتُهُ قَدْ لَطَخَ لِحْيَتَهُ بِالصُّفْرَةِ
الخضاب بالصفرة1
إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَفِّرُ بِهَا لِحْيَتَهُ
خالفه عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار5
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَفِّرُ بِهَا
وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُ ذَلِكَ
أَنَّهُ سَأَلَهُ : هَلْ خَضَبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَكُنْ يَخْضِبُ
كَانَ يَكْرَهُ عَشْرَ خِلَالٍ
الخضاب للنساء1
لَوْ كُنْتِ امْرَأَةً لَغَيَّرْتِ أَظْفَارَكِ بِالْحِنَّاءِ
كراهية ريح الحناء1
لِأَنَّ حَبِيبِي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَكْرَهُ رِيحَهُ
الوصل في الشعر2
إِنَّمَا هَلَكَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ حِينَ اتَّخَذَ نِسَاؤُهُمْ مِثْلَ هَذَا
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَلَغَهُ ، فَسَمَّاهُ الزُّورَ
وصل الشعر بالخرق4
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَاكُمْ عَنِ الزُّورِ
نَهَى عَنِ الزُّورِ
نَهَى عَنِ الزُّورِ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ زَادَتْ فِي رَأْسِهَا شَعَرًا لَيْسَ مِنْهُ ، فَإِنَّهُ زُورٌ تَزِيدُ فِيهِ
الواصلة2
لَعَنَ اللهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ
المؤتصلة1
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْوَاصِلَةَ وَالْمُؤْتَصِلَةَ
أرسله الوليد بن أبي هشام3
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ
لَعَنَ اللهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ
أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ فَقَالَتْ : إِنِّي امْرَأَةٌ زَعْرَاءُ ، أَيَصْلُحُ أَنْ أَصِلَ فِي شَعَرِي ؟ فَقَالَ : لَا
المتنمصات2
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْوَاشِمَاتِ وَالْمُؤْتَشِمَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ
لَعَنَ اللهُ الْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ
ذكر الاختلاف على سليمان بن مهران في هذا الحديث1
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْوَاشِمَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ
خالفه حفص بن غياث رواه عن الأعمش عن إبراهيم عن أبي عبيدة عن عبد الله4
لَعَنَ اللهُ الْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ وَالْمُؤْتَشِمَاتِ وَالْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ
لَعَنَ اللهُ الْمُؤْتَشِمَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ
لَعَنَ اللهُ الْمُتَفَلِّجَاتِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْوَاشِمَةِ وَالْمُسْتَوْشِمَةِ
المؤتشمات وذكر اختلاف عبيد الله بن مرة والشعبي على الحارث في هذا الحديث2
آكِلُ الرِّبَا وَمُوكِلُهُ وَكَاتِبُهُ إِذَا عَلِمُوا ذَلِكَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَعَنَ آكِلَ الرِّبَا
أرسله عبد الله بن عون وعطاء بن السائب3
لَعَنَ مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ وَشَاهِدَهُ وَكَاتِبَهُ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَهُ
لَا تَشِمْنَ وَلَا تَسْتَوْشِمْنَ
المتفلجات3
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَلْعَنُ الْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَلْعَنُ الْمُتَنَمِّصَاتِ
لَعَنَ اللهُ الْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ وَالْمُتَوَشِّمَاتِ
الوشر3
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَرَّمَ الْوَشْرَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْوَشْرِ وَالْوَشْمِ
نَهَى عَنِ الْوَشْرِ وَالْوَشْمِ
الزعفران1
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصْبُغُ
الفصل بين طيب الرجال والنساء2
طِيبُ الرَّجُلِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ
طِيبُ الرَّجُلِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَوْنُهُ
رد الطيب2
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أُتِيَ بِطِيبٍ لَمْ يَرُدَّهُ
مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ طِيبٌ فَلَا يَرُدُّهُ
التزعفر بالخلوق6
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُزَعْفِرَ الرَّجُلُ جِلْدَهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ
اذْهَبْ فَانْهَكْهُ
هَلْ لَكَ امْرَأَةٌ ؟ قُلْتُ : لَا ، قَالَ : فَاغْسِلْهُ ثُمَّ اغْسِلْهُ ثُمَّ لَا تَعُدْ
اذْهَبْ فَاغْسِلْهُ ثُمَّ اغْسِلْهُ ثُمَّ لَا تَعُدْ
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ عَن شُعبَةَ عَن عَطَاءٍ عَن أَبِي عَمرٍو عَن رَجُلٍ عَن يَعلَى
خالفه سفيان رواه عن عطاء بن السائب عن عبد الله بن حفص عن يعلى2
يَا يَعْلَى أَلَكَ امْرَأَةٌ ؟ قُلْتُ : لَا ، قَالَ : اغْسِلْهُ ثُمَّ لَا تَعُدْ
أَيْ يَعْلَى ، هَلْ لَكَ امْرَأَةٌ ؟ قُلْتُ : لَا ، قَالَ : اذْهَبْ فَاغْسِلْهُ ثُمَّ اغْسِلْهُ
ما يكره للنساء من الطيب1
أَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ فَمَرَّتْ عَلَى قَوْمٍ لِيَجِدُوا رِيحَهَا فَهِيَ زَانِيَةٌ
اغتسال المرأة من الطيب1
إِذَا خَرَجَتِ الْمَرْأَةُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلْتَغْتَسِلْ مِنَ الطِّيبِ كَمَا تَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ
النهي للمرأة أن تشهد الصلاة إذا أصابت من البخور5
أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَصَابَتْ بَخُورًا فَلَا تَشْهَدْ مَعَنَا الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ
إِذَا شَهِدَتْ إِحْدَاكُنَّ صَلَاةَ الْعِشَاءِ فَلَا تَمَسَّ طِيبًا
إِذَا شَهِدَتْ إِحْدَاكُنَّ الْعِشَاءَ فَلَا تَمَسَّ طِيبًا
إِذَا شَهِدَتْ إِحْدَاكُنَّ الْعِشَاءَ فَلَا تَمَسَّ طِيبًا
أَيَّتُكُنَّ خَرَجَتْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلَا تَقْرَبَنَّ طِيبًا
خالفه عثمان بن سعيد رواه عن الليث عن بكير1
أَيَّتُكُنَّ خَرَجَتْ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَلَا تَقْرَبَنَّ طِيبًا
ذكر الاختلاف على إبراهيم بن سعد1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَهَا أَنْ لَا تَمَسَّ الطِّيبَ
خالفه يعقوب بن إبراهيم بن سعد رواه عن أبيه عن صالح عن محمد بن عبد الله3
إِذَا خَرَجْتِ إِلَى الْعِشَاءِ فَلَا تَمَسِّي طِيبًا
إِذَا خَرَجَتِ الْمَرْأَةُ إِلَى الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ فَلَا تَمَسَّ طِيبًا
إِذَا شَهِدَتْ إِحْدَاكُنَّ الصَّلَاةَ فَلَا تَمَسَّ طِيبًا
الكراهية للنساء في إظهار الحلي الذهب9
إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ حِلْيَةَ الْجَنَّةِ وَحَرِيرَهَا فَلَا تَلْبَسُوهَا فِي الدُّنْيَا
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، أَمَا لَكُنَّ فِي الْفِضَّةِ مَا تَحَلَّيْنَ
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، أَلَيْسَ لَكُنَّ فِي الْفِضَّةِ مَا تَحَلَّيْنَ
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، أَلَيْسَ لَكُنَّ فِي الْفِضَّةِ مَا تَحَلَّيْنَ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَحَلَّتْ - يَعْنِي - قِلَادَةً مِنْ ذَهَبٍ ، جُعِلَ فِي عُنُقِهَا مِثْلُهَا مِنَ النَّارِ
يَا فَاطِمَةُ ، أَيَغُرُّكِ أَنْ يَقُولَ النَّاسُ : ابْنَةُ رَسُولِ اللهِ ، وَفِي يَدِهَا سِلْسِلَةٌ مِنْ نَارٍ
جَاءَتِ ابْنَةُ هُبَيْرَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَفِي يَدِهَا فَتَخٌ مِنْ ذَهَبٍ
يَا رَسُولَ اللهِ ، سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ ؟ قَالَ : سِوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ
أَلَا أُخْبِرُكِ بِمَا هُوَ أَحْسَنُ مِنْ هَذَا ؟ لَوْ نَزَعْتِ هَذَا ، وَجَعَلْتِ مَسَكَتَيْنِ مِنْ وَرِقٍ
تحريم الذهب على الرجال7
إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي
إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي
إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي
هَذَا حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي
إِنَّ اللهَ أَحَلَّ لِإِنَاثِ أُمَّتِي الْحَرِيرَ وَالذَّهَبَ
أُحِلَّ الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ لِإِنَاثِ أُمَّتِي
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا
خالفه عبد الوهاب الثقفي رواه عن خالد عن ميمون عن أبي قلابة3
نَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا
أَتَعْلَمُونَ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا
أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا
خالفه يحيى بن أبي كثير على اختلاف من أصحابه عليه فيه1
أَنْشُدُكُمُ اللهَ ، هَلْ نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ
خالفه حرب بن شداد رواه عن يحيى عن أبي شيخ عن أخيه حمان1
أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ ، هَلْ نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لَبُوسِ الذَّهَبِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ
خالفه الأوزاعي على اختلاف من أصحابه عليه5
أَلَمْ تَسْمَعُوا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنِ الذَّهَبِ
أَلَمْ تَسْمَعُوا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْهَى عَنِ الذَّهَبِ
أَلَمْ تَسْمَعُوا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْهَى عَنِ الذَّهَبِ
أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ ، أَلَمْ تَسْمَعُوا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْهَى عَنِ الذَّهَبِ
أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ
خالفه علي بن غراب رواه عن بيهس عن أبي شيخ عن ابن عمر1
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا
من أصيب أنفه هل يتخذ أنفا من ذهب2
فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَتَّخِذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ
فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَتَّخِذَهُ مِنْ ذَهَبٍ
الرخصة في خاتم الذهب للرجال1
مَا لِي أَرَى عَلَيْكَ خَاتَمَ الذَّهَبِ ؟ قَالَ : قَدْ رَآهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ ، فَلَمْ يَعِبْهُ
خاتم الذهب4
إِنِّي كُنْتُ أَلْبَسُ هَذَا الْخَاتَمَ ، وَإِنِّي لَنْ أَلْبَسَهُ أَبَدًا
نَهَانِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ حَلْقَةِ الذَّهَبِ
خالفه عمار بن رزيق رواه عن أبي إسحاق عن صعصعة عن علي4
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ حَلْقَةِ الذَّهَبِ
نَهَانِي عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ ، وَحَلْقَةِ الذَّهَبِ
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ ، وَالنَّقِيرِ
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ
ذكر اختلاف الناقلين لخبر عبد الله بن حنين في خاتم الذهب1
نُهِيتُ عَنِ الثَّوْبِ الْأَحْمَرِ ، وَخَاتَمِ الذَّهَبِ
خالفه داود بن قيس رواه عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه1
نَهَانِي حِبِّي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ثَلَاثٍ
تابعه الضحاك بن عثمان1
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا أَقُولُ نَهَاكُمْ - عَنْ تَخَتُّمِ الذَّهَبِ
خالفهم الزهري رواه عن إبراهيم عن أبيه عن علي1
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْقِرَاءَةِ وَأَنَا رَاكِعٌ
تابعه يزيد بن أبي حبيب1
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ
وافقه محمد بن عمرو1
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا أَقُولُ نَهَاكُمْ - عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ
ذكر الاختلاف على نافع في هذا الحديث2
نَهَى - عَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ وَالْمُعَصْفَرِ
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ تَخَتُّمِ الذَّهَبِ
ذكر الاختلاف على عبيد الله بن عمر2
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ وَالْمُعَصْفَرِ
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَرْبَعٍ : عَنْ تَخَتُّمِ الذَّهَبِ
وافقه أيوب إلا أنه لم يسم المولى1
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُبْسِ الْمُعَصْفَرِ
ذكر الاختلاف على يحيى بن أبي كثير1
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ثِيَابِ الْمُعَصْفَرِ
خالفه الليث بن سعد1
نَهَى عَنِ الْمُعَصْفَرِ ، وَثِيَابِ الْقَسِّيَّةِ
خالفه أبو إسماعيل رواه عن يحيى عن محمد بن إبراهيم عن ابن حنين1
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَرْبَعٍ
ذكر الاختلاف على شيبان في هذا الحديث3
نَهَى عَنْ ثِيَابِ الْمُعَصْفَرِ ، وَعَنِ الْحَرِيرِ
أَخبَرَنَا إِسحَاقُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو نُعَيمٍ قَالَ حَدَّثَنَا شَيبَانُ عَن يَحيَى عَنِ ابنِ حُنَينٍ أَنَّ عَلِيًّا
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذكر حديث عبيدة1
نَهَانِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْقَسِّيِّ وَالْحَرِيرِ
خالفه هشام ولم يرفعه1
نُهِيَ عَنْ مَيَاثِرِ الْأُرْجُوَانِ ، وَلُبْسِ الْقَسِّيِّ
خالفه أيوب رواه عن محمد عن عبيدة قوله1
نُهِيَ عَنِ الْمَيَاثِرِ وَالْأُرْجُوَانِ
ذكر حديث أبي هريرة في خاتم الذهب والاختلاف على قتادة فيه1
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ تَخَتُّمِ الذَّهَبِ
خالفه شعبة رواه عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك1
نَهَى عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ
ذكر حديث عمران بن حصين في خاتم الذهب8
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ
إِنَّكَ جِئْتَنِي وَفِي يَدِكَ جَمْرَةٌ مِنْ نَارٍ
مَا بِهَذَا أَمَرْتُكَ ، إِنَّمَا أَمَرْتُكَ أَنْ تَبِيعَهُ وَتَسْتَعِينَ بِثَمَنِهِ
مَا أُرَانَا إِلَّا قَدْ أَوْجَعْنَاكَ وَأَغْرَمْنَاكَ
أَنَّ رَجُلًا مِمَّنْ أَدْرَكَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَبِسَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى عَلَى رَجُلٍ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى فِي يَدِ رَجُلٍ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ
أَخبَرَنِي أَبُو بَكرٍ أَحمَدُ بنُ عَلِيٍّ المَروَزِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الوَركَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعدٍ عَنِ ابنِ
مقدار ما يجعل في الخاتم من الفضة1
اتَّخِذْهُ مِنْ وَرِقٍ ، وَلَا تُتِمَّهُ مِثْقَالًا
صفة خاتم النبي - صلى الله عليه وسلم - ونقشه3
صِفَةُ خَاتَمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَنَقشُهُ أَخبَرَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ
قَدِ اصْطَنَعْنَا خَاتَمًا وَنَقَشْنَا عَلَيْهِ نَقْشًا ، فَلَا يَنْقُشْ عَلَيْهِ أَحَدٌ
إِنَّا قَدِ اتَّخَذْنَا خَاتَمًا ، وَنَقَشْنَا عَلَيْهِ نَقْشًا
ذكر الاختلاف على أنس في فص خاتم النبي صلى الله عليه وسلم وصفته وموضعه من يده12
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ وَفَصُّهُ حَبَشِيٌّ
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَاتَمُ فِضَّةٍ
كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ فِضَّةٍ ، فَصُّهُ مِنْهُ
كَانَ خَاتَمُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ فِضَّةٍ ، وَكَانَ فَصُّهُ مِنْهُ
كَانَ خَاتَمُهُ مِنْ وَرِقٍ ، وَفَصُّهُ مِنْهُ
كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ فِضَّةٍ ، فَصُّهُ مِنْهُ
كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ خَاتَمِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِهِ فِي يَدِهِ ، وَنَقَشَ فِيهِ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ
أَخَّرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ حَتَّى مَضَى شَطْرُ اللَّيْلِ
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ خَاتَمِهِ مِنْ فِضَّةٍ
موضع الخاتم من اليد وذكر حديث علي بن أبي طالب وعبد الله بن جعفر فيه2
كَانَ يَلْبَسُ خَاتَمَهُ فِي يَمِينِهِ
كَانَ يَتَخَتَّمُ بِيَمِينِهِ
لبس خاتم من حديد ملوي بفضة1
كَانَ خَاتَمُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ حَدِيدٍ مَلْوِيٍّ بِفِضَّةٍ
لبس خاتم من الصفر1
إِنَّهُ كَانَ فِي يَدِكَ جَمْرَةٌ مِنْ نَارٍ
النهي عن أن ينقش أحد على خاتمه محمد رسول الله2
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَصُوغَ عَلَيْهِ فَلْيَفْعَلْ ، وَلَا تَنْقُشُوا عَلَى نَقْشِهِ
إِنَّا قَدِ اتَّخَذْنَا خَاتَمًا ، وَنَقَشْنَا فِيهِ نَقْشًا ، فَلَا يَنْقُشْ أَحَدٌ عَلَى نَقْشِهِ
ذكر قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لا تنقشوا على خواتمكم عربيا1
لَا تَسْتَضِيئُوا بِنَارِ الشِّرْكِ
النهي عن الخاتم في السبابة1
يَا عَلِيُّ ، سَلِ اللهَ الْهُدَى وَالسَّدَادَ
خالفه أبو الأحوص سلام بن سليم رواه عن عاصم عن أبي بردة4
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أَتَخَتَّمَ فِي إِصْبَعِي هَذِهِ
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْخَاتَمِ فِي هَذِهِ أَوْ هَذِهِ
نَهَانِي نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْخَاتَمِ فِي السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى
اللَّهُمَّ اهْدِنِي وَسَدِّدْنِي ، وَنَهَانِي أَنْ أَضَعَ الْخَاتَمَ فِي هَذِهِ أَوْ هَذِهِ
نزع الخاتم عند دخول الخلاء1
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ نَزَعَ خَاتَمَهُ
طرح الخاتم وترك لبسه2
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اتَّخَذَ خَاتَمًا فَلَبِسَهُ
أَنَّهُ رَأَى فِي يَدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ يَوْمًا وَاحِدًا
ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر نافع عن ابن عمر في خاتم الذهب7
وَاللهِ لَا أَلْبَسُهُ أَبَدًا ، فَنَبَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ
لَا أَلْبَسُهُ أَبَدًا ، وَأَلْقَى النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ
لَا أَلْبَسُهُ أَبَدًا
اتَّخَذَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ
لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَنْقُشَ عَلَى نَقْشِ خَاتَمِي هَذَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَبِسَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ
الجلاجل7
لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رَكْبًا مَعَهُمْ جُلْجُلٌ
لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جُلْجُلٌ
لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جُلْجُلٌ
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ جَرَسٌ
إِذَا آتَاكَ اللهُ مَالًا ، فَلْيُرَ أَثَرُهُ عَلَيْكَ
فَإِذَا آتَاكَ اللهُ مَالًا ، فَلْيُرَ عَلَيْكَ أَثَرُ نِعْمَةِ اللهِ وَكَرَامَتِهِ
إِذَا كَانَ لَكَ مَالٌ ، فَلْيُرَ عَلَيْكَ
ذكر ما يستحب من الثياب وما يكره1
مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ فِي الدُّنْيَا ، أَلْبَسَهُ اللهُ ثَوْبَ مَذَلَّةٍ فِي الْآخِرَةِ
خالفه شعبة عن عاصم بن كليب عن أبي بردة بن أبي موسى2
نَهَانِي نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْقَسِّيِّ وَعَنِ الْمِيثَرَةِ
نَهَانِي عَنْ أَنْ أَتَخَتَّمَ بِالذَّهَبِ ، وَنَهَانِي أَنْ أَلْبَسَ الْقَسِّيَّةَ
خالفهم عمرو بن دينار رواه عن أبي جعفر عن علي مرسلا1
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا أَقُولُ : نَهَاكُمْ - أَنْ أَتَخَتَّمَ بِالذَّهَبِ
النهي عن لبس السيراء10
أَمَا إِنِّي لَمْ أُعْطِكَهَا لِتَلْبَسَهَا
كَسَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حُلَّةً سِيَرَاءَ
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ
إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ
إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ
إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ
إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ
رَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مَعَ رَجُلٍ حُلَّةَ سُنْدُسٍ
إِنَّمَا هَذِهِ لِبَاسُ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ
إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ
الرخصة في السيراء للنساء1
رَأَيْتُ عَلَى زَيْنَبَ ابْنَةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَمِيصَ حَرِيرٍ سِيَرَاءَ
خالفه الزبيدي روى عن الزهري عن أنس أنه رأى على أم كلثوم5
أَنَّهُ رَأَى عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ ابْنَةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بُرْدَ سِيَرَاءَ
أَنَّهُ رَأَى عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بُرْدَ حَرِيرٍ سِيَرَاءَ
أَنَّهُ رَأَى عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بُرْدَ حَرِيرٍ سِيَرَاءَ
أَنَّهُ رَأَى عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بُرْدَ سِيَرَاءَ
أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بِالْقَزِّ وَالْحَرِيرِ لِلنِّسَاءِ بَأْسًا
لبس الحرير3
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا ، فَلَنْ يَلْبَسَهُ فِي الْآخِرَةِ
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا ، لَا يَلْبَسُهُ فِي الْآخِرَةِ
خالفه شعبة رواه عن أبي ذبيان عن ابن الزبير عن عمر1
مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
وقفته حفصة بنت سيرين5
لَا تَلْبَسُوا الْحَرِيرَ ، فَإِنَّهُ مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا فَإِنَّهُ لَا يُكْسَاهُ فِي الْآخِرَةِ
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا ، فَلَا خَلَاقَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ
خالفهم بكر بن عبد الله المزني رواه عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم1
إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ
خالفه شعبة رواه عن قتادة عن بشر بن المحتفز2
إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ
أَفْتِنِي عَنِ الْحَرِيرِ ؟ قَالَ : نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وقفه أبو بشر رواه عن علي البارقي عن ابن عمر1
أَنَّهُ مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
خالفه هشيم رواه عن أبي بشر عن يوسف بن ماهك عن ابن عمر2
مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
مَا تَقُولُ فِي الْحَرِيرِ ؟ قَالَ : نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
خالفه حجاج رواه عن شعبة عن يونس بن مسلم بن أبي صغيرة2
مَا تَقُولُ فِي الْحَرِيرِ ؟ فَقَالَ : نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ
خالفه قتادة رواه عن أبي شيخ عن معاوية2
نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ
نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ
خالفه يحيى بن أبي كثير رواه عن أبي شيخ عن أبي حمان عن معاوية1
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ
خالفه حرب رواه عن يحيى عن أبي شيخ عن أخيه حمان عن معاوية1
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ
رواه الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي شيخ الهنائي عن جماز عن معاوية1
يَنْهَى عَنْ ثِيَابِ الْحَرِيرِ
خالفه عمارة بن بشر رواه عن الأوزاعي عن يحيى عن أبي إسحاق عن حمان1
يَنْهَى عَنِ الْحَرِيرِ
خالفه عقبة بن علقمة رواه عن الأوزاعي عن يحيى قَالَ حدثني أبو إسحاق1
يَنْهَى عَنْ ثِيَابِ الْحَرِيرِ
خالفهم يحيى بن حمزة رواه عن الأوزاعي عن حمران عن معاوية6
يَنْهَى عَنْ ثِيَابِ الْحَرِيرِ
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
أَخبَرَنَا سَعِيدُ بنُ الفَرَجِ النَّيسَابُورِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَبِي بُكَيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن قَتَادَةَ عَن
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
النهي عن لبس الإستبرق2
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَبْعٍ وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَبْعٍ ، وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ
النهي عن لبس الديباج2
لَا تَشْرَبُوا فِي إِنَاءِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
إِنَّمَا يَلْبَسُهُ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ
لبس الجباب الديباج المنسوجة بالذهب1
تَعْجَبُونَ مِنْ هَذِهِ ؟ لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِمَّا تَرَوْنَ
نسخ ذلك وتحريمه1
إِنِّي لَمْ أُعْطِكَهُ لِتَلْبَسَهُ ، إِنَّمَا أَعْطَيْتُكَهُ تَبِيعُهُ
صفة جبة رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم1
هَذِهِ جُبَّةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا قُبِضَ كَانَتْ عِنْدَ عَائِشَةَ
خالفهم هشيم رواه عن عبد الملك عن عطاء عن أبي أسماء عن أم سلمة1
كَانَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جُبَّةٌ مِنْ طَيَالِسَةٍ
ما رخص فيه للرجال من لبس الحرير5
نَهَى عَنْ لِبَاسِ الْحَرِيرِ إِلَّا هَكَذَا ، وَرَفَعَ إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى
لَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ إِلَّا مَنْ لَيْسَ لَهُ مِنْهُ فِي الْآخِرَةِ شَيْءٌ
نَهَى عَنِ الْحَرِيرِ إِلَّا هَكَذَا
نَهَانِي نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ
نَهَى نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ
وقفه داود بن أبي هند وإسماعيل ووبرة3
لَا تَلْبَسُوا الْحَرِيرَ إِلَّا مَا كَانَ هَكَذَا وَهَكَذَا
الْبَسُوا مِنَ الْحَرِيرِ هَكَذَا وَهَكَذَا
لَا يَحِلُّ - أَوْ لَا يَنْبَغِي - مِنَ الْحَرِيرِ إِلَّا هَكَذَا وَهَكَذَا
تابعه إبراهيم النخعي على ذلك4
أَنَّهُ لَمْ يُرَخِّصْ فِي الدِّيبَاجِ إِلَّا مَوْضِعَ أَرْبَعِ أَصَابِعَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ فِي قُمُصِ حَرِيرٍ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ وَالزُّبَيْرِ فِي قُمُصِ حَرِيرٍ
شَكَيَا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْقَمْلَ ، فَرَخَّصَ لَهُمَا فِي الْقَمِيصِ الْحَرِيرِ
خالفه أشعث بن سوار رواه عن أبي إسحاق عن جابر بن سمرة2
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي لَيْلَةٍ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ
الأمر بلبس الثياب البيض3
الْبَسُوا الثِّيَابَ الْبَيَاضَ ، وَكَفِّنُوا فِيهَا أَمْوَاتَكُمْ
عَلَيْكُمْ بِثِيَابِ الْبَيَاضِ ، لِيَلْبَسْهَا أَحْيَاؤُكُمْ
عَلَيْكُمْ بِالْبَيَاضِ مِنَ الثِّيَابِ ، فَلْيَلْبَسْهَا أَحْيَاؤُكُمْ
خالفه سعيد بن أبي عروبة رواه عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي المهلب1
الْبَسُوا مِنْ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضَ
النهي عن لبس المعصفر3
هَذِهِ ثِيَابُ الْكُفَّارِ فَلَا تَلْبَسْهَا
اذْهَبْ فَاطْرَحْهُمَا عَنْكَ
نَهَانِي حَبِيبِي عَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ وَالْمُعَصْفَرِ ، وَأَنْ أَتَخَتَّمَ الذَّهَبَ
خالفه محمد بن المنكدر رواه عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن علي1
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا أَقُولُ : نَهَاكُمْ - عَنْ تَخَتُّمِ الذَّهَبِ
خالفه نافع رواه عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن بعض موالي العباس1
نَهَى عَنِ الْمُعَصْفَرِ ، وَالثِّيَابِ الْقَسِّيَّةِ
خالفه الزهري رواه عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن علي2
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لِبَاسِ الْمُعَصْفَرَةِ
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ثَلَاثٍ : عَنْ تَخَتُّمِ الذَّهَبِ
خالفه إسماعيل بن جعفر رواه عن شريك عن عبد الله بن حنين2
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ تَخَتُّمِ الذَّهَبِ
كَانَ يُرْسِلُ ثِيَابَهُ : قَمِيصَهُ ، وَرِدَاءَهُ ، وَإِزَارَهُ إِلَى بَعْضِ أَهْلِهِ
لبس الثياب الخضر1
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ
البرود4
شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً لَهُ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، اكْسُنِيهَا ، قَالَ : نَعَمْ ، فَجَلَسَ مَا شَاءَ اللهُ فِي الْمَجْلِسِ ، ثُمَّ رَجَعَ فَطَوَاهَا ، ثُمَّ أَرْسَلَ بِهَا إِلَيْهِ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ مُتَّكِئٌ عَلَى بُرْدٍ لَهُ أَحْمَرَ
أَنَّهَا جَعَلَتْ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بُرْدَةً سَوْدَاءَ
أرسله هشام الدستوائي1
أَنَّ نَبِيَّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اتَّزَرَ بِبُرْدَةٍ سَوْدَاءَ ، فَجَعَلَ سَوَادُهَا يَشِبُ بَيَاضَهُ
لبس الأقبية1
خَبَأْتُ هَذَا لَكَ ، قَالَ : فَنَظَرَ إِلَيْهِ ، قَالَ : رَضِيَ مَخْرَمَةُ
لبس الجباب الصوف في السفر1
يَا مُغِيرَةُ ، خُذِ الْإِدَاوَةَ
لبس القميص6
أَلَا قَبْلَ أَنْ تُدْخِلُوهُ ؟ ثُمَّ أُخْرِجَ مِنْ حُفْرَتِهِ ، فَتَفَلَ عَلَيْهِ مِنْ قَرْنِهِ إِلَى قَدَمِهِ ، وَأَلْبَسَهُ قَمِيصَهُ
كَانَ يَدُ كُمِّ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الرُّصْغِ
كَانَ كُمُّ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الرُّصْغِ
كَانَ أَحَبَّ الثِّيَابِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْقَمِيصُ
كَانَ إِذَا لَبِسَ قَمِيصًا بَدَأَ بِمَيَامِنِهِ
اسْتَأْذَنَ أَبِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَدَخَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَمِيصِهِ ، فَجَعَلَ يُقَبِّلُ وَيَلْتَزِمُهُ
السراويل5
زِنْ وَأَرْجِحْ
بِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رِجْلًا مِنْ سَرَاوِيلَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ ، فَوَزَنَ لِي فَأَرْجَحَ لِي
بِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رِجْلَ سَرَاوِيلَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ ، فَأَرْجَحَ لِي
أَتَيْتُ مَكَّةَ وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِهَا ، فَاشْتَرَى مِنِّي رِجْلَ سَرَاوِيلَ ، فَوَزَنَ فَأَرْجَحَ
مَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَارًا فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلَ
لبس السراويل لمن لم يجد الإزار1
مَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَارًا فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلَ
التغليظ في جر الإزار4
بَيْنَا رَجُلٌ يَجُرُّ إِزَارَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ خُسِفَ بِهِ
بَيْنَا رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَمْشِي فِي حُلَّةٍ لَهُ مُعْجَبَةً بِهِ نَفْسُهُ
مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ لَمْ يَكُنْ مِنَ اللهِ فِي حِلٍّ وَلَا حَرَامٍ
كَانَ إِذَا اتَّزَرَ أَرْخَى مُقَدَّمَ إِزَارِهِ ، حَتَّى تَقَعَ حَاشِيَتُهُ عَلَى ظَهْرِ قَدَمِهِ ، وَيَرْفَعُ الْإِزَارَ مِمَّا وَرَاءَهُ
موضع الإزار3
ارْفَعْ ثَوْبَكَ ؛ فَإِنَّهُ أَتْقَى وَأَبْقَى
ارْفَعْ إِزَارَكَ ؛ فَإِنَّهُ أَبْقَى وَأَتْقَى
قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ وَأَنَا رَجُلٌ شَابٌّ أَعْرَابِيٌّ ، وَقَدْ أَرْخَيْتُ إِزَارِي
الاختلاف على أبي إسحاق فيه12
اتَّزِرْ إِلَى هَاهُنَا . أَسْفَلَ مِنْ عَضَلَتِهِ
هَذَا مَوْضِعُ الْإِزَارِ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَدُونَ هَذَا
هَذَا مَوْضِعُ الْإِزَارِ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَأَسْفَلَ
مَوْضِعُ الْإِزَارِ إِلَى أَنْصَافِ السَّاقَيْنِ الْعَضَلَةِ
وَلَا حَقَّ لِلْإِزَارِ فِي الْكَعْبَيْنِ
الْإِزَارُ هَاهُنَا ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَإِلَى أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ
اتَّقِ اللهَ ، وَلَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا
عَلَيْكَ بِاتِّقَاءِ اللهِ ، وَلَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا
عَلَيْكَ بِاتِّقَاءِ اللهِ ، وَلَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا
لَا تَحْقِرَنَّ شَيْئًا مِنَ الْمَعْرُوفِ
لَا تَسُبَّنَّ أَحَدًا ، وَلَا تَزْهَدْ فِي مَعْرُوفٍ
لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي
إسبال الإزار وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر أشعث بن أبي الشعثاء في ذلك9
إِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى مُسْبِلٍ
إِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى مُسْبِلٍ
إِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى مُسْبِلٍ
إِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى مُسْبِلٍ
ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فَقَرَأَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : خَابُوا وَخَسِرُوا . قَالَ : الْمُسْبِلُ إِزَارَهُ
ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ : الْمَنَّانُ بِمَا أَعْطَى ، وَالْمُسْبِلُ إِزَارَهُ
إِنَّهُ لَا تُقْبَلُ صَلَاةُ رَجُلٍ مُسْبِلٍ إِزَارَهُ
يَا سُفْيَانُ بْنَ سَهْلٍ ، لَا تُسْبِلْ إِزَارَكَ ؛ فَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمُسْبِلِينَ
مَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الْإِزَارِ فِي النَّارِ
ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر عبد الرحمن بن يعقوب فيه12
إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى عَضَلَةِ سَاقِهِ ثُمَّ إِلَى نِصْفِ سَاقِهِ
إِزْرَةُ الْمُسْلِمِ
مَا تَحْتَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الْإِزَارِ فِي النَّارِ
إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ
إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ
إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى أَنْصَافِ السَّاقَيْنِ
إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ
إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ
إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ
إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى أَنْصَافِ سَاقِهِ
مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الْإِسْبَالُ فِي الْإِزَارِ وَالْقَمِيصِ وَالْعِمَامَةِ