لا أدفع أن يكونا حديثين يعني هذا الحديث وحديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتما من ورق ثم ألقاه
لم يُحكَمْ عليه
ابن حبان
صححه
ابن حجر
لا علة له عندي إلا تدليس ابن جريج فإن وجد عنه التصريح بالسماع فلا مانع من الحكم بصحته في نقدي
لم يُحكَمْ عليه
أبو داود السجستاني
منكر
ابن دقيق العيد
صحيح
الدارقطني
ورواه عبد الله بن الحارث المخزومي وحجاج وأبو عاصم وهشام بن سليمان وموسى بن طارق عن ابن جريج عن زياد بن سعد عن الزهري عن أنس أنه رأى في يد النبي صلى الله عليه وسلم خاتما من ذهب فاضطرب الناس الخواتيم فرمى به النبي صلى الله عليه وسلم وقال لا ألبسه أبدا وهو المحفوظ وهو الصحيح عن ابن جريج
صحيح
أبو داود السجستاني
منكر
الدارقطني
ذكر الاختلاف فيه وأشار إلى شذوذه
لم يُحكَمْ عليه
ابن حجر
وصححه الترمذي وقال النووي هذا مردود عليه
لم يُحكَمْ عليه
المنذري
الصواب عندي تصحيحه فإن رواته ثقات أثبات
صحيح
النسائي
غير محفوظ
الدارقطني
ذكر الاختلاف فيه وأشار إلى شذوذه
لم يُحكَمْ عليه
النسائي
هذا حديث غير محفوظ
النووي
هذا الحديث ضعفه أبو داود والنسائي والبيهقي وخالفهم الترمذي فصححه وقال في الخلاصة وهو مردود عليه انتهى من ضعفه
لم يُحكَمْ عليه
ابن الملقن
والصواب أنه حديث صحيح بلا شك ولا مرية
صحيح
الترمذي
هذا حديث حسن صحيح غريب
المنذري
وهذا هو الصواب عندي فإن رواته كلهم ثقات أثبات
لم يُحكَمْ عليه
النسائي
هذا حديث غير محفوظ
ابن حبان
صححهما جميعا يعني هذا الحديث وحديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتما من ورق ثم ألقاه