حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 9614
9637
الاختلاف على أبي إسحاق فيه

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ الْأَوْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ ، قَالَ : سَمِعْتُ سَهْمَ بْنَ الْمُعْتَمِرِ يُحَدِّثُ عَنِ الْهُجَيْمِيِّ ،

أَنَّهُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَلَقِيَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَعْضِ أَزِقَّةِ الْمَدِينَةِ ، فَوَافَقَهُ فَإِذَا هُوَ مُتَّزِرٌ بِإِزَارٍ قِطْرِيٍّ قَدِ انْتَثَرَتْ حَاشِيَتُهُ ، وَقَالَ : عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَوْصِنِي ، فَقَالَ : لَا تَحْقِرَنَّ شَيْئًا مِنَ الْمَعْرُوفِ أَنْ تَأْتِيَهُ وَلَوْ أَنْ تَهَبَ صِلَةَ الْحَبْلِ ، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي ، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ الْمُسْلِمَ وَوَجْهُكَ بُسْطٌ إِلَيْهِ ، وَلَوْ أَنْ تُؤْنِسَ الْوَحْشَانَ بِنَفْسِكَ ، وَلَوْ أَنْ تَهَبَ الشِّسْعَ
معلقمرفوع· رواه أبو جري الهجيميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن قيم الجوزية
    حديث صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو جري الهجيمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:يحدث عن
    الوفاة
  2. 02
    سهم بن المعتمر البصري
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة
  3. 03
    عبد الملك بن الحسن بن أبي حكيم الجاري
    تقييم الراوي:لا بأس به· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  4. 04
    خالد بن مخلد القطواني
    تقييم الراوي:صدوق· من كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة213هـ
  5. 05
    أحمد بن عثمان بن حكيم
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة257هـ
  6. 06
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (2 / 279) برقم: (523) ، (2 / 281) برقم: (524) والحاكم في "مستدركه" (4 / 186) برقم: (7475) والنسائي في "الكبرى" (8 / 431) برقم: (9634) ، (8 / 432) برقم: (9635) ، (8 / 432) برقم: (9636) ، (8 / 433) برقم: (9637) ، (8 / 433) برقم: (9639) ، (9 / 127) برقم: (10101) ، (9 / 127) برقم: (10100) ، (9 / 127) برقم: (10099) ، (9 / 128) برقم: (10102) وأبو داود في "سننه" (4 / 95) برقم: (4070) ، (4 / 98) برقم: (4079) ، (4 / 520) برقم: (5194) والترمذي في "جامعه" (4 / 443) برقم: (2955) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 236) برقم: (21155) وأحمد في "مسنده" (6 / 3438) برقم: (16130) ، (9 / 4773) برقم: (20900) ، (9 / 4774) برقم: (20903) ، (9 / 4774) برقم: (20901) والطيالسي في "مسنده" (2 / 533) برقم: (1306) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 384) برقم: (19511) ، (11 / 82) برقم: (20059) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 501) برقم: (25318) ، (13 / 182) برقم: (26221) ، (13 / 531) برقم: (27105) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (8 / 441) برقم: (3873) والطبراني في "الكبير" (7 / 62) برقم: (6406) ، (7 / 63) برقم: (6407) ، (7 / 64) برقم: (6408) ، (7 / 65) برقم: (6411) ، (7 / 65) برقم: (6409) ، (7 / 66) برقم: (6412)

الشواهد20 شاهد
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٨٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣٤٣٨) برقم ١٦١٣٠

لَقِيتُ [وفي رواية : أَتَيْتُ(١)] [وفي رواية : انْتَهَيْتُ إِلَى(٢)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣)] وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ مِنْ قُطْنٍ مُنْبَتِرُ [وفي رواية : مُنْتَشِرِ(٤)] الْحَاشِيَةِ [فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ مَعَ أَصْحَابِهِ(٥)] [وفي رواية : رَكِبْتُ قَعُودًا لِي ، فَأَتَيْتُ مَكَّةَ فِي طَلَبِهِ ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٦)] [وفي رواية : وَهُوَ مُحْتَبٍ بِشَمْلَةٍ قَدْ وَقَعَ هُدْبُهَا عَلَى قَدَمَيْهِ(٧)] [وفي رواية : قَدْ تَنَاثَرَ هُدْبُهَا عَلَى قَدَمِهِ(٨)] [وفي رواية : فَإِذَا هُوَ مُحْتَبٍ بِبُرْدَةٍ قَدْ وَقَعَ هُدْبُهَا عَلَى قَدَمَيْهِ(٩)] [وفي رواية : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى هُدَّابِهَا عَلَى قَدَمَيْهِ(١٠)] [وفي رواية : وَإِنَّ هُدْبَهَا لَعَلَى قَدَمَيْهِ(١١)] ، فَقُلْتُ [وفي رواية : رَأَيْتُ رَجُلًا يَصْدُرُ النَّاسُ عَنْ رَأْيِهِ لَا يَقُولُ شَيْئًا إِلَّا صَدَرُوا عَنْهُ قُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ(١٢)] [وفي رواية : انْتَهَيْتُ إِلَى رَجُلٍ وَالنَّاسُ حَوْلَهُ لَا يَصْدُرُونَ إِلَّا عَنْ قَوْلِهِ ، مَا قَالَ مِنْ شَيْءٍ صَدَرُوا عَنْهُ(١٣)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : أَيُّكُمْ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ؟ فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى نَفْسِهِ ، قُلْتُ(١٤)] [وفي رواية : فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ أَوْمَأَ إِلَى نَفْسِهِ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ أَشَارَ إِلَيْهِ الْقَوْمُ ،(١٥)] [وفي رواية : طَلَبْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهِ فَجَلَسْتُ ، فَإِذَا نَفَرٌ هُوَ فِيهِمْ وَلَا أَعْرِفُهُ ، وَهُوَ يُصْلِحُ بَيْنَهُمْ ، فَلَمَّا فَرَغَ قَامَ مَعَهُ بَعْضُهُمْ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ قُلْتُ :(١٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَلَقِيَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَعْضِ أَزِقَّةِ الْمَدِينَةِ ، فَوَافَقَهُ فَإِذَا هُوَ مُتَّزِرٌ بِإِزَارٍ قِطْرِيٍّ قَدِ انْتَثَرَتْ حَاشِيَتُهُ ، وَقَالَ(١٧)] [وفي رواية : طَلَبْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَلَمْ أَجِدْهُ ، فَجَلَسْتُ ، فَرَأَيْتُ رَهْطًا خَمْسَةً أَوْ سِتَّةً ، وَرَجُلٌ يُصْلِحُ بَيْنَهُمْ فِي جِرَاحَاتٍ كَانَتْ ، فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ عَلَى غَنَمٍ ، فَلَمَّا قَامَ الْقَوْمُ ، قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَلَمَّا سَمِعْتُ ذَلِكَ قُلْتُ :(١٨)] [وفي رواية : سَلَّمَ أَبُو جُرَيٍّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ(١٩)] : عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا رَسُولَ اللَّهِ [- ثَلَاثَ مَرَّاتٍ -(٢٠)] ، فَقَالَ : [لَا تَقُلْ : عَلَيْكَ السَّلَامُ(٢١)] [- ثَلَاثَ مَرَّاتٍ -(٢٢)] إِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى ، إِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى ، إِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى [وفي رواية : فَإِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَيِّتِ(٢٣)] . سَلَامٌ عَلَيْكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا [وفي رواية : ولكن قُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكَ(٢٤)] [وفي رواية : ، فَقَالَ : وَعَلَيْكَ(٢٥)] [وفي رواية : إِذَا لَقِيتَ أَخَاكَ الْمُؤْمِنَ فَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ(٢٦)] . هَكَذَا [وفي رواية : أَيْ هَكَذَا فَقُلْ(٢٧)] [وفي رواية : ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ : إِذَا لَقِيَ الرَّجُلُ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فَلْيَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، ثُمَّ رَدَّ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَالَ : وَعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ، وَعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ، وَعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ(٢٨)] . [ قَالَ : قُلْتُ : أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ ؟ قَالَ : أَنَا رَسُولُ اللَّهِ الَّذِي إِذَا أَصَابَكَ ضُرٌّ فَدَعَوْتَهُ كَشَفَهُ عَنْكَ ، وَإِنْ أَصَابَكَ عَامُ سَنَةٍ فَدَعَوْتَهُ أَنْبَتَهَا لَكَ ، وَإِذَا كُنْتَ بِأَرْضٍ قَفْرٍ أَوْ فَلَاةٍ فَضَلَّتْ رَاحِلَتُكَ فَدَعَوْتَهُ رَدَّهَا عَلَيْكَ . قَالَ : قُلْتُ : اعْهَدْ إِلَيَّ ] [وفي رواية : فَدَعَوْتَهُ أَسْهَلَ لَكَ ، قُلْتُ : اعْهَدْ إِلَيَّ عَهْدًا ،(٢٩)] [وفي رواية : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَيًّا تَدْعُو ؟ فَقَالَ : أَدْعُوكَ إِلَى الَّذِي إِذَا يَبِسَتْ أَرْضُكَ وَأَجْدَبَتْ ، دَعَوْتَهُ فَأَنْبَتَ لَكَ ، وَأَدْعُوكَ إِلَى الَّذِي إِذَا نَزَلَ بِكَ الضُّرُّ دَعَوْتَهُ فَكَشَفَ عَنْكَ ، وَأَدْعُوكَ إِلَى الَّذِي إِذَا أَضْلَلْتَ ضَالَّةً وَأَنْتَ بِأَرْضِ فَلَاةٍ دَعَوْتَهُ فَرَدَّ عَلَيْكَ ضَالَّتَكَ ، قَالَ : فَبِمَ تَأْمُرُنِي ؟(٣٠)] [وفي رواية : قُلْتُ : إِنَّا مَعْشَرَ أَهْلِ الْبَادِيَةِ قَوْمٌ مِنَّا الْجَفَاءُ ، فَعَلِّمْنِي كَلَامًا يَنْفَعُنِيَ اللَّهُ بِهِ ؟(٣١)] [وفي رواية : فَنُحِبُّ أَنْ تُعَلِّمَنَا عَمَلًا ، لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَنَا بِهِ(٣٢)] [وفي رواية : فَعَلِّمْنَا شَيْئًا يَنْفَعُنَا اللَّهُ بِهِ(٣٣)] [وفي رواية : أَجْفُو عَنْ أَشْيَاءَ ، فَعَلِّمْنِي .(٣٤)] [وفي رواية : إِنِّي مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ وَفِيَّ جَفَاؤُهُمْ ، فَأَوْصِنِي ؟(٣٥)] [وفي رواية : أَوْصِنِي(٣٦)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِي(٣٧)] قَالَ : سَأَلْتُ [وفي رواية : فَسَأَلْتُهُ(٣٨)] عَنِ الْإِزَارِ فَقُلْتُ : أَيْنَ أَتَّزِرُ ؟ فَأَقْنَعَ ظَهْرَهُ بِعَظْمِ سَاقِهِ [وفي رواية : وَأَخَذَ بِمُعْظَمِ سَاقِهِ(٣٩)] ، وَقَالَ : هَاهُنَا اتَّزِرْ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَهَاهُنَا أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَهَاهُنَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : وَاللَّهُ(٤٠)] لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ [وفي رواية : وَإِذَا اتَّزَرْتَ فَلْيَكُنْ إِزَارُكَ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ(٤١)] [وفي رواية : وَارْفَعْ إِزَارَكَ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَإِلَى الْكَعْبَيْنِ ، وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الْإِزَارِ فَإِنَّهَا مِنَ الْمَخِيلَةِ ، وَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ(٤٢)] [وفي رواية : فَإِنَّمَا هِيَ مِنَ الْمَخِيلَةِ ، وَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّهَا(٤٣)] [وفي رواية : وَإِيَّاكَ أَنْ تُسْبِلَ الْإِزَارَ ؛ فَإِنَّهَا مِنَ الْخُيَلَاءِ لَا يُحِبُّهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٤٤)] [وفي رواية : وَلَا يُحِبُّهَا اللَّهُ(٤٥)] [وفي رواية : وَإِيَّاكَ وَالْمَخِيلَةَ(٤٦)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ مِنَ الْمَخِيلَةِ ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُحِبُّ الْمُخْتَالَ(٤٧)] [وفي رواية : وَإِيَّاكَ وَتَسْبِيلَ الْإِزَارِ ؛ فَإِنَّهَا مِنَ الْخُيَلَاءِ ، وَالْخُيَلَاءُ لَا يُحِبُّهَا اللَّهُ(٤٨)] . [فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ذَكَرْتَ إِسْبَالَ الْإِزَارِ ، وَقَدْ يَكُونُ بِسَاقِ الرَّجُلِ الْقُرَحُ أَوِ الشَّيْءُ يَسْتَحِيِي مِنْهُ ؟ فَقَالَ : لَا بَأْسَ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ ، أَوْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ، إِنَّ رَجُلًا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَبِسَ بُرْدَةً فَتَبَخْتَرَ فِيهَا ، فَنَظَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ ، فَمَقَتَهُ ، فَأَمَرَ الْأَرْضَ فَأَخَذَتْهُ ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ بَيْنَ الْأَرْضِ ، فَاحْذَرُوا مَقْتَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٤٩)] قَالَ : وَسَأَلْتُهُ عَنِ الْمَعْرُوفِ [وفي رواية : سَمِعْتُ بِالنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَدَعَوْتُ بِرَاحِلَتِي ، فَقُلْتُ : لَآتِيَنَّ هَذَا الرَّجُلَ ، فَلَأَسْمَعَنَّ مِنْهُ ، فَأَتَيْتُهُ فَوَجَدْتُهُ قَاعِدًا مُحْتَبِيًا فِي بُرْدَةٍ ، فَسَمِعْتُهُ يَرُدُّ عَلَى السَّائِلِ(٥٠)] فَقَالَ : [يَا أَبَا جُرَيٍّ(٥١)] [اتَّقِ اللَّهَ(٥٢)] [وفي رواية : عَلَيْكَ بِاتِّقَاءِ اللَّهِ(٥٣)] لَا تَحْقِرَنَّ [وفي رواية : وَلَا تَحْقِرَنَّ(٥٤)] مِنَ الْمَعْرُوفِ [أَوِ الْخَيْرِ(٥٥)] شَيْئًا [أَنْ تَأْتِيَهُ(٥٦)] ، وَلَوْ أَنْ تُعْطِيَ [وفي رواية : تَهَبَ(٥٧)] صِلَةَ الْحَبْلِ ، وَلَوْ أَنْ تُعْطِيَ شِسْعَ النَّعْلِ ، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ [وفي رواية : وَلَوْ أَنْ تَصُبَّ مِنْ فَضْلِ دَلْوِكِ(٥٨)] فِي إِنَاءِ [وفي رواية : دَلْوِ(٥٩)] الْمُسْتَسْقِي [وفي رواية : الْمُسْتَقِي(٦٠)] [وفي رواية : وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ لِلْمُسْتَسْقِي(٦١)] [وفي رواية : وَإِذَا اسْتَسْقَاكَ مِنْ دَلْوِكَ ، فَاصْبُبْ لَهُ(٦٢)] ، وَلَوْ أَنْ تُنَحِّيَ الشَّيْءَ مِنْ طَرِيقِ النَّاسِ يُؤْذِيهِمْ ، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ [وفي رواية : وَتُكَلِّمَ أَخَاكَ(٦٣)] وَوَجْهُكَ إِلَيْهِ مُنْطَلِقٌ [وفي رواية : مُبْسَطٌ(٦٤)] [وفي رواية : بُسْطٌ إِلَيْهِ(٦٥)] [وفي رواية : وَأَنْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ وَأَنْتَ مُنْبَسِطٌ إِلَيْهِ وَجْهُكَ(٦٦)] [وفي رواية : وَإِذَا كَلَّمَكَ أَخَاكَ فَكَلِّمْهُ وَوَجْهُكَ مُنْبَسِطٌ إِلَيْهِ(٦٧)] ، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ فَتُسَلِّمَ عَلَيْهِ ، وَلَوْ أَنْ تُؤْنِسَ الْوَحْشَانَ فِي الْأَرْضِ [ وفي رواية : وَلَوْ أَنْ تُؤْنِسَ الْوَحْشَانَ بِنَفْسِكَ ، وَلَوْ أَنْ تَهَبَ الشِّسْعَ ] . وَإِنْ سَبَّكَ رَجُلٌ بِشَيْءٍ يَعْلَمُهُ فِيكَ [وفي رواية : بِمَا يَعْلَمُ مِنْكَ(٦٨)] [وفي رواية : بِأَمْرٍ يَعْلَمُهُ فِيكَ(٦٩)] [وفي رواية : أَوْ قَالَ مَا لَيْسَ فِيكَ(٧٠)] وَأَنْتَ تَعْلَمُ فِيهِ نَحْوَهُ فَلَا تَسُبَّهُ [وفي رواية : فَلَا تَشْتُمْهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ(٧١)] [وفي رواية : فَلَا تُعَيِّرْهُ بِأَمْرٍ تَعْلَمُهُ فِيهِ(٧٢)] [وفي رواية : وَلَا تَقُلْ لَهُ مَا لَيْسَ فِيهِ(٧٣)] فَيَكُونَ [وفي رواية : دَعْهُ يَكُونُ(٧٤)] أَجْرُهُ لَكَ وَوِزْرُهُ عَلَيْهِ [وفي رواية : وَعَلَيْهِ وِزْرُهُ(٧٥)] [وفي رواية : فَيَكُونَ لَكَ أَجْرُهُ وَعَلَيْهِ إِثْمُهُ ، وَلَا تَشْتُمَنَّ أَحَدًا(٧٦)] [وفي رواية : فَيَكُونَ لَكَ أَجْرُهُ ، وَعَلَيْهِ وَبَالُهُ(٧٧)] [وفي رواية : وَوَبَالُهُ عَلَيْهِ(٧٨)] [وفي رواية : وَوَبَالَهُ عَلَى مَنْ قَالَهُ(٧٩)] [وفي رواية : فَإِنَّ أَجْرَ ذَلِكَ لَكَ ، وَيَكُونُ عَلَيْهِ وَبَالُهُ(٨٠)] [وفي رواية : وَدَعْهُ يَكُونُ وَبَالُهُ عَلَيْهِ وَأَجْرُهُ لَكَ(٨١)] [وفي رواية : وَإِنِ امْرُؤٌ شَتَمَكَ وَعَيَّرَكَ بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ ، فَلَا تُعَيِّرْهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ فَإِنَّمَا وَبَالُ ذَلِكَ عَلَيْهِ(٨٢)] [وفي رواية : الرَّجُلُ يَسُبُّنِي بِمَا فِيَّ ، أَسُبُّهُ بِمَا فِيهِ ؟ قَالَ : لَا ، فَإِنَّ أَجْرَ ذَلِكَ لَكَ ، وَإِثْمَهُ وَوَبَالَهُ عَلَيْهِ(٨٣)] [وفي رواية : وَإِنِ امْرُؤٌ عَيَّرَكَ بِشَيْءٍ(٨٤)] ، [قَالَ : لَا تَسُبَّنَّ أَحَدًا قَالَ : فَمَا سَبَبْتُ بَعْدَهُ حُرًّا وَلَا عَبْدًا وَلَا بَعِيرًا وَلَا شَاةً ،(٨٥)] [وفي رواية : لَا تَسُبَّ أَحَدًا(٨٦)] [وفي رواية : فَمَا سَبَبْتُ شَيْئًا ، بَعِيرًا وَلَا شَاةً وَلَا إِنْسَانًا مُنْذُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنِ السَّبِّ(٨٧)] [وفي رواية : فَمَا سَبَبْتُ بَعْدَ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَابَّةً وَلَا إِنْسَانًا(٨٨)] وَمَا سَرَّ أُذُنَكَ أَنْ تَسْمَعَهُ فَاعْمَلْ بِهِ ، وَمَا سَاءَ أُذُنَكَ أَنْ تَسْمَعَهُ فَاجْتَنِبْهُ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٤٠٧٠٥١٩٤·جامع الترمذي٢٩٥٦·مسند أحمد٢٠٩٠٠٢٠٩٠١٢٠٩٠٣·صحيح ابن حبان٥٢٤·المعجم الكبير٦٤٠٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٣١٨٢٦٢٢١٢٧١٠٥·السنن الكبرى٩٦٣٤٩٦٣٥·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٥٢٣·المعجم الكبير٦٤١٠·مسند الطيالسي١٣٠٦·السنن الكبرى٩٦٣٦١٠١٠٠·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٧٤٧٥·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٧٤٧٥·
  5. (٥)مسند أحمد٢٠٩٠٠·
  6. (٦)المعجم الكبير٦٤٠٧·
  7. (٧)المعجم الكبير٦٤٠٨·
  8. (٨)السنن الكبرى٩٦٣٤·
  9. (٩)مسند أحمد٢٠٩٠٠·
  10. (١٠)مسند الطيالسي١٣٠٦·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٥٢٣·السنن الكبرى٩٦٣٦·
  12. (١٢)سنن أبي داود٤٠٧٩·
  13. (١٣)السنن الكبرى١٠١٠٠·
  14. (١٤)المعجم الكبير٦٤٠٨·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٠٩٠٠·
  16. (١٦)جامع الترمذي٢٩٥٥·
  17. (١٧)السنن الكبرى٩٦٣٧·
  18. (١٨)المعجم الكبير٦٤١٢·
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق١٩٥١١·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٦٤١٢·السنن الكبرى١٠١٠٠·
  21. (٢١)سنن أبي داود٤٠٧٩٥١٩٤·جامع الترمذي٢٩٥٦·المعجم الكبير٦٤٠٩٦٤١٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٣١٨٢٦٢٢١·سنن البيهقي الكبرى٢١١٥٥·السنن الكبرى١٠١٠٠·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٦٤١٢·السنن الكبرى١٠١٠٠·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٤٠٧٩·
  24. (٢٤)جامع الترمذي٢٩٥٦·المعجم الكبير٦٤١٠·السنن الكبرى١٠١٠٠·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٦٤٠٧·
  26. (٢٦)السنن الكبرى١٠١٠١·
  27. (٢٧)السنن الكبرى١٠٠٩٩·المستدرك على الصحيحين٧٤٧٥·
  28. (٢٨)جامع الترمذي٢٩٥٥·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٦٤٠٩·
  30. (٣٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٥٩·
  31. (٣١)المعجم الكبير٦٤٠٧·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٦٤٠٦·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٥٢٤·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٠٩٠٠·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٠٩٠٣·المعجم الكبير٦٤٠٨·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٥٢٣·مسند الطيالسي١٣٠٦·السنن الكبرى٩٦٣٤٩٦٣٥٩٦٣٦٩٦٣٧·
  37. (٣٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٣١٨·
  38. (٣٨)المستدرك على الصحيحين٧٤٧٥·
  39. (٣٩)المستدرك على الصحيحين٧٤٧٥·
  40. (٤٠)شرح مشكل الآثار٣٨٧٣·
  41. (٤١)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٥٩·
  42. (٤٢)سنن أبي داود٤٠٧٩·سنن البيهقي الكبرى٢١١٥٥·
  43. (٤٣)السنن الكبرى٩٦٣٥·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٦٤٠٦·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان٥٢٣٥٢٤·مسند الطيالسي١٣٠٦·السنن الكبرى٩٦٣٦·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢٠٩٠٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٣١٨·
  47. (٤٧)المعجم الكبير٦٤٠٧·
  48. (٤٨)السنن الكبرى٩٦٣٩·
  49. (٤٩)المعجم الكبير٦٤٠٧·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٦٤١١·
  51. (٥١)شرح مشكل الآثار٣٨٧٣·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢٠٩٠٠·المعجم الكبير٦٤٠٧·مسند الطيالسي١٣٠٦·السنن الكبرى٩٦٣٤·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان٥٢٣·السنن الكبرى٩٦٣٥٩٦٣٦·
  54. (٥٤)سنن أبي داود٤٠٧٩·مسند أحمد٢٠٩٠٠·صحيح ابن حبان٥٢٣·المعجم الكبير٦٤٠٧٦٤٠٩·مصنف عبد الرزاق٢٠٠٥٩·سنن البيهقي الكبرى٢١١٥٥·مسند الطيالسي١٣٠٦·السنن الكبرى٩٦٣٤٩٦٣٥٩٦٣٦·
  55. (٥٥)المعجم الكبير٦٤٠٧·
  56. (٥٦)السنن الكبرى٩٦٣٧·
  57. (٥٧)السنن الكبرى٩٦٣٧·
  58. (٥٨)المعجم الكبير٦٤١١·
  59. (٥٩)شرح مشكل الآثار٣٨٧٣·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان٥٢٣·
  61. (٦١)السنن الكبرى٩٦٣٦·
  62. (٦٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٥٩·
  63. (٦٣)صحيح ابن حبان٥٢٣·
  64. (٦٤)المعجم الكبير٦٤٠٨·
  65. (٦٥)السنن الكبرى٩٦٣٧·
  66. (٦٦)سنن أبي داود٤٠٧٩·سنن البيهقي الكبرى٢١١٥٥·
  67. (٦٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٥٩·
  68. (٦٨)المعجم الكبير٦٤٠٩·
  69. (٦٩)مسند أحمد٢٠٩٠٠·
  70. (٧٠)المعجم الكبير٦٤١١·
  71. (٧١)مسند أحمد٢٠٩٠٢٢٠٩٠٣·صحيح ابن حبان٥٢٤·المعجم الكبير٦٤٠٨٦٤٠٩·
  72. (٧٢)مسند أحمد٢٠٩٠٠·
  73. (٧٣)المعجم الكبير٦٤١١·
  74. (٧٤)صحيح ابن حبان٥٢٣·
  75. (٧٥)مسند أحمد٢٠٩٠٣·المعجم الكبير٦٤٠٨·
  76. (٧٦)مسند أحمد٢٠٩٠٠·
  77. (٧٧)المعجم الكبير٦٤١١·
  78. (٧٨)مسند أحمد٢٠٩٠٢·السنن الكبرى٩٦٣٩·شرح مشكل الآثار٣٨٧٣·
  79. (٧٩)مسند أحمد٢٠٩٠١·صحيح ابن حبان٥٢٤·
  80. (٨٠)المعجم الكبير٦٤٠٦·
  81. (٨١)مسند الطيالسي١٣٠٦·
  82. (٨٢)سنن أبي داود٤٠٧٩·سنن البيهقي الكبرى٢١١٥٥·
  83. (٨٣)شرح مشكل الآثار٣٨٧٣·
  84. (٨٤)صحيح ابن حبان٥٢٣·
  85. (٨٥)سنن أبي داود٤٠٧٩·سنن البيهقي الكبرى٢١١٥٥·
  86. (٨٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٧١٠٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٠٥٩·
  87. (٨٧)المعجم الكبير٦٤١١·
  88. (٨٨)مسند الطيالسي١٣٠٦·
مقارنة المتون87 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
جامع الترمذي
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة9614
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
قِطْرِيٍّ(المادة: قطري)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَطَرَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ مُتَوَشِّحًا بِثَوْبٍ قِطْرِيٍّ ، هُوَ ضَرْبٌ مِنَ الْبُرُودِ فِيهِ حُمْرَةٌ ، وَلَهَا أَعْلَامٌ فِيهَا بَعْضُ الْخُشُونَةِ . وَقِيلَ : هِيَ حُلَلٌ حِيَادٌ تُحْمَلُ مِنْ قِبَلِ الْبَحْرَيْنِ . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : فِي أَعْرَاضِ الْبَحْرَيْنِ قَرْيَةٌ يُقَالُ لَهَا : قَطَرُ ، وَأَحْسَبُ الثِّيَابَ الْقَطْرِيَّةَ نُسِبَتْ إِلَيْهَا ، فَكَسَرُوا الْقَافَ لِلنِّسْبَةِ وَخَفَّفُوا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : " قَالَ أَيْمَنُ : دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ وَعَلَيْهَا دِرْعٌ قِطْرِيٌّ ثَمَنُ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " فَنَفَرَتْ نَقَدَةٌ فَقَطَّرَتِ الرَّجُلَ فِي الْفُرَاتِ فَغَرِقَ " أَيْ : أَلْقَتْهُ فِي الْفُرَاتِ عَلَى أَحَدِ قُطْرَيْهِ ؛ أَيْ : شِقَّيْهِ . يُقَالُ : طَعَنَهُ فَقَطَّرَهُ إِذَا أَلْقَاهُ ، وَالنَّقَدُ : صِغَارُ الْغَنَمِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ رَجُلًا رَمَى امْرَأَةً يَوْمَ الطَّائِفِ ، فَمَا أَخْطَأَ أَنْ قَطَّرَهَا " . ( هـ ) وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " لَا يُعْجِبَنَّكَ مَا تَرَى مِنَ الْمَرْءِ حَتَّى تَنْظُرَ عَلَى أَيْ قُطْرَيْهِ يَقَعُ " أَيْ : عَلَى أَيِّ جَنْبَيْهِ يَكُونُ ، فِي خَاتِمَةِ عَمَلِهِ ، عَلَى الْإِسْلَامِ أَوْ غَيْرِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا : " قَدْ جَمَعَ

لسان العرب

[ قطر ] قطر : قَطَرَ الْمَاءُ وَالدَّمْعُ وَغَيْرُهُمَا مِنَ السَّيَّالِ يَقْطُرُ قَطْرًا وَقُطُورًا وَقُطَرَانًا وَأَقْطَرَ ، الْأَخِيرَةُ عَنْ أبي حنيفة ، وَتَقَاطَرَ ، أَنْشَدَ ابْنُ جِنِّي : كَأَنَّهُ تَهْتَانُ يَوْمٍ مَاطِرٍ مِنَ الرَّبِيعِ دَائِمُ التَّقَاطُرِ وَأَنْشَدَهُ دَائِبٌ بِالْبَاءِ ، وَهُوَ فِي مَعْنَى دَائِمٍ ، وَأَرَادَ مِنْ أَيَّامِ الرَّبِيعِ ، وَقَطَرَهُ اللَّهُ وَأَقْطَرَهُ وَقَطَّرَهُ وَقَدْ قَطَرَ الْمَاءُ وَقَطَرْتُهُ أَنَا ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى ، وَقَطَرَانُ الْمَاءِ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَتَقْطِيرُ الشَّيْءِ : إِسَالَتُهُ قَطْرَةً قَطْرَةً . وَالْقَطْرُ : الْمَطَرُ . وَالْقِطَارُ : جَمْعُ قَطْرٍ وَهُوَ الْمَطَرُ . وَالْقَطْرُ : مَا قَطَرَ مِنَ الْمَاءِ وَغَيْرِهِ ، وَاحِدَتُهُ قَطْرَةٌ ، وَالْجَمْعُ قِطَارٌ . وَسَحَابٌ قَطُورٌ وَمِقْطَارٌ : كَثِيرُ الْقَطْرِ ، حَكَاهُمَا الْفَارِسِيُّ عَنْ ثَعْلَبٍ . وَأَرْضٌ مَقْطُورَةٌ : أَصَابَهَا الْقَطْرُ . وَاسْتَقْطَرَ الشَّيْءَ : رَامَ قَطَرَانَهُ . وَأَقْطَرَ الشَّيْءُ : حَانَ أَنْ يَقْطُرَ . وَغَيْثٌ قُطَارٌ : عَظِيمُ الْقَطْرِ . وَقَطَرَ الصَّمْغُ مِنَ الشَّجَرَةِ يَقْطُرُ قَطْرًا : خَرَجَ . وَقُطَارَةُ الشَّيْءِ : مَا قَطَرَ مِنْهُ ، وَخَصَّ اللِّحْيَانِيِّ بِهِ قُطَارَةَ الْحَبِّ ، قَالَ : الْقُطَارَةُ ، بِالضَّمِّ ، مَا قَطَرَ مِنَ الْحَبِّ وَنَحْوِهِ . وَقَطَرَتِ اسْتُهُ : مَصَلَتْ ، وَفِي الْإِنَاءِ قُطَارَةٌ مِنْ مَاءٍ ، أَيْ : قَلِيلٌ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : وَالْقَطْرَانُ وَالْقَطِرَانُ : عُصَارَةُ الْأَبْهَلِ وَالْأَرْزِ وَنَحْوِهِمَا يُطْبَخُ فَيُتَحَلَّبُ مِنْهُ ثُمَّ تُهْنَأُ بِهِ الْإِبِلُ . قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : زَعَمَ بَعْضُ مَنْ يَنْظُرُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ أَنَّ الْقَطِرَانَ هُوَ عَصِيرُ ثَمَرِ الصَّنَوْبَرِ

الْمَعْرُوفِ(المادة: المعروف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرَفَ ) قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " الْمَعْرُوفِ " فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مَا عُرِفَ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَالتَّقَرُّبِ إِلَيْهِ وَالْإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ ، وَكُلِّ مَا نَدَبَ إِلَيْهِ الشَّرْعُ وَنَهَى عَنْهُ مِنَ الْمُحَسِّنَاتِ وَالْمُقَبِّحَاتِ ، وَهُوَ مِنَ الصِّفَاتِ الْغَالِبَةِ . أَيْ : أَمْرٌ مَعْرُوفٌ بَيْنَ النَّاسِ إِذَا رَأَوْهُ لَا يُنْكِرُونَهُ . وَالْمَعْرُوفُ : النَّصَفَةُ وَحُسْنُ الصُّحْبَةِ مَعَ الْأَهْلِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ النَّاسِ . وَالْمُنْكَرُ : ضِدُّ ذَلِكَ جَمِيعِهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ " . أَيْ : مَنْ بَذَلَ مَعْرُوفَهُ لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيَا آتَاهُ اللَّهُ جَزَاءَ مَعْرُوفِهِ فِي الْآخِرَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنْ بَذَلَ جَاهَهُ لِأَصْحَابِ الْجَرَائِمِ الَّتِي لَا تَبْلُغُ الْحُدُودَ فَيَشْفَعُ فِيهِمْ شَفَّعَهُ اللَّهُ فِي أَهْلِ التَّوْحِيدِ فِي الْآخِرَةِ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي مَعْنَاهُ قَالَ : يَأْتِي أَصْحَابُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُغْفَرُ لَهُمْ بِمَعْرُوفِهِمْ ، وَتَبْقَى حَسَنَاتُهُمْ جَامَّةً فَيُعْطُونَهَا لِمَنْ زَادَتْ سَيِّئَاتُهُ عَلَى حَسَنَاتِهِ فَيُغْفَرُ لَهُ وَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ ، فَيَجْتَمِعُ لَهُمُ الْإِحْسَانُ إِلَى النَّاسِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . * وَفِيهِ أَنَّهُ قَرَأَ فِي الصَّلَاةِ : وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا . يَعْنِي : الْمَلَائِكَةَ أُرْسِلُوا لِلْمَعْرُوفِ وَالْإِحْسَانِ . وَالْعُرْفُ : ضِدُّ النُّكْرِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهَا أُرْسِلَتْ مُتَتَابِعَةً كَعُرْفِ الْفَرَسِ . ( س ) وَفِيه

لسان العرب

[ عرف ] عرف : الْعِرْفَانُ : الْعِلْمُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَنْفَصِلَانِ بِتَحْدِيدٍ لَا يَلِيقُ بِهَذَا الْمَكَانِ ، عَرَفَهُ يَعْرِفُهُ عِرْفَةً وَعِرْفَانًا وَعِرْفَانًا وَمَعْرِفَةً وَاعْتَرَفَهُ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ سَحَابًا : مَرَتْهُ النُّعَامَى فَلَمْ يَعْتَرِفْ خِلَافَ النُّعَامَى مِنَ الشَّأْمِ رِيحَا وَرَجُلٌ عَرُوفٌ وَعَرُوفَةٌ : عَارِفٌ يَعْرِفُ الْأُمُورَ وَلَا يُنْكِرُ أَحَدًا رَآهُ مَرَّةَ ، وَالْهَاءُ فِي عَرُوفَةٍ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَالْعَرِيفُ وَالْعَارِفُ بِمَعْنًى ؛ مِثْلُ عَلِيمٍ وَعَالِمٍ ، قَالَ طَرِيفُ بْنُ مَالِكٍ الْعَنْبَرِيُّ ، وَقِيلَ طَرِيفُ بْنُ عَمْرٍو : أَوَ كُلَّمَا وَرَدَتْ عُكَاظَ قَبِيلَةٌ بَعَثُوا إِلَيَّ عَرِيفَهُمْ يَتَوَسَّمُ أَيْ : عَارِفَهُمْ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ كَقَوْلِهِمْ ضَرِيبُ قِدَاحٍ ، وَالْجَمْعُ عُرَفَاءُ ، وَأَمْرٌ عَرِيفٌ وَعَارِفٌ مَعْرُوفٌ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَمْ أَسْمَعَ أَمْرٌ عَارِفٌ ، أَيْ : مَعْرُوفٌ لِغَيْرِ اللَّيْثِ ، وَالَّذِي حَصَّلْنَاهُ لِلْأَئِمَّةِ رَجُلٌ عَارِفٌ ، أَيْ : صَبُورٌ ، قَالَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ وَغَيْرُهُ ، وَالْعِرْفُ بِالْكَسْرِ : مِنْ قَوْلِهِمْ مَا عَرَفَ عِرْفِي إِلَّا بِأَخَرَةٍ ، أَيْ : مَا عَرَفَنِي إِلَّا أَخَيرًا ، وَيُقَالُ : أَعْرَفَ فُلَانٌ فُلَانًا وَعَرَّفَهُ إِذَا وَقَّفَهُ عَلَى ذَنْبِهِ ثُمَّ عَفَا عَنْهُ ، وَعَرَّفَهُ الْأَمْرَ : أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ ، وَعَرَّفَهُ بَيْتَهُ : أَعْلَمَهُ بِمَكَانِهِ ، وَعَرَّفَهُ بِهِ : وَسَمَهُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : عَرَّفْتُهُ زَيْدًا فَذَهَبَ إِلَى تَعْدِيَةِ عَرَّفْتُ بِالتَّثْقِيلِ إِلَى مَفْعُو

الْحَبْلِ(المادة: الحبل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَبْلٌ ) ‏ ( هـ ) فِي صِفَةِ الْقُرْآنِ كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ أَيْ نُورٌ مَمْدُودٌ ، يَعْنِي نُورَ هُدَاهُ‏ . ‏ وَالْعَرَبُ تُشَبِّهُ النُّورَ الْمُمْتَدَّ بِالْحَبْلِ وَالْخَيْطِ‏ . ‏ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ يَعْنِي نُورَ الصُّبْحِ مِنْ ظُلْمَةِ اللَّيْلِ‏ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ وَهُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ : ‏ أَيْ نُورُ هُدَاهُ‏ . ‏ وَقِيلَ عَهْدُهُ وَأَمَانُهُ الَّذِي يُؤَمِّنُ مِنَ الْعَذَابِ ، وَالْحَبْلُ‏ : ‏ الْعَهْدُ وَالْمِيثَاقُ ‏ ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَيْكُمْ بِحَبْلِ اللَّهِ أَيْ كِتَابُهُ‏ . ‏ وَيُجْمَعُ الْحَبْلُ عَلَى حِبَالٍ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ حِبَالٌ " أَيْ عُهُودٌ وَمَوَاثِيقُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ دُعَاءِ الْجِنَازَةِ اللَّهُمَّ إِنَّ فُلَانَ ابْنَ فُلَانٍ فِي ذِمَّتِكَ وَحَبْلِ جِوَارِكَ كَانَ مِنْ عَادَةِ الْعَرَبِ أَنْ يُخِيفَ بَعْضُهَا بَعْضًا ، فَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَخَذَ عَهْدًا مِنْ سَيِّدِ كُلِّ قَبِيلَةٍ فَيَأْمَنُ بِهِ مَا دَامَ فِي حُدُودِهَا حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى الْأُخْرَى فَيَأْخُذُ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَهَذَا حَبْلُ الْجِوَارِ‏ : ‏ أَيْ مَا دَامَ مُجَاوِرًا أَرْضَهُ ، أَوْ هُوَ مِنَ الْإِجَارَةِ‏ : ‏ الْأَمَانِ وَالنُّصْرةِ . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ يَا ذَا الْحَبْلِ الشَّدِيدِ <

لسان العرب

[ حبل ] حبل : الْحَبْلُ : الرِّبَاطُ ، بِفَتْحِ الْحَاءِ ، وَالْجَمْعُ أَحْبُلٌ وَأَحْبَالٌ وَحِبَالٌ وَحُبُولٌ ؛ وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ لِأَبِي طَالِبٍ : أَمِنْ أَجْلِ حَبْلٍ لَا أَبَاكَ ، ضَرَبْتَهُ بِمِنْسَأَةٍ ؟ قَدْ جَرَّ حَبْلُكَ أَحْبُلَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُهُ قَدْ جَرَّ حَبْلَكَ أَحْبُلُ ؛ قَالَ : وَبَعْدَهُ : هَلُمَّ إِلَى حُكْمِ ابْنِ صَخْرَةَ ، إِنَّهُ سَيَحْكُمُ فِيمَا بَيْنَنَا ، ثُمَّ يَعْدِلُ وَالْحَبْلُ : الرَّسَنُ ، وَجَمْعُهُ حُبُولٌ وَحِبَالٌ . وَحَبَلَ الشَّيْءَ حَبْلًا : شَدَّهُ بِالْحَبْلِ ؛ قَالَ : فِي الرَّأْسِ مِنْهَا حُبُّهُ مَحْبُولُ وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : يَا حَابِلُ ، اذْكُرْ حَلًّا ، أَيْ يَا مَنْ يَشُدُّ الْحَبْلَ ، اذْكُرْ وَقْتَ حَلِّهِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَرَوَاهُ اللِّحْيَانِيُّ : يَا حَامِلُ ، بِالْمِيمِ ، وَهُوَ تَصْحِيفٌ ؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَذَاكَرْتُ بِنَوَادِرِ اللِّحْيَانِيِّ شَيْخَنَا أَبَا عَلِيٍّ ، فَرَأَيْتُهُ غَيْرَ رَاضٍ بِهَا ، قَالَ : وَكَانَ يَكَادُ يُصَلِّي بِنَوَادِرِ أَبِي زَيْدٍ إِعْظَامًا لَهَا ، قَالَ : وَقَالَ لِي وَقْتَ قِرَاءَتِي إِيَّاهَا عَلَيْهِ : لَيْسَ فِيهَا حَرْفٌ إِلَّا وَلِأَبِي زَيْدٍ تَحْتَهُ غَرَضٌ مَا ، قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَهُوَ كَذَلِكَ لِأَنَّهَا مَحْشُوَّةٌ بِالنُّكَتِ وَالْأَسْرَارِ ؛ اللَّيْثُ : الْمُحَبَّلُ الْحَبْلُ فِي قَوْلِ رُؤْبَةَ : كُلُّ جُلَالٍ يَمْلَأُ الْمُحَبَّلَا وَفِي حَدِيثِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ : يَغْدُو النَّاسُ بِحِبَالِهِمْ فَلَا يُوزَعُ رَجُلٌ عَنْ جَمَلٍ يَخْطِمُ

دَلْوِكَ(المادة: دلوك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَلَكَ ) * فِيهِ ذِكْرُ دُلُوكِ الشَّمْسِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنَ الْحَدِيثِ ، وَيُرَادُ بِهِ زَوَالُهَا عَنْ وَسَطِ السَّمَاءِ ، وَغُرُوبُهَا أَيْضًا . وَأَصْلُ الدُّلُوكِ : الْمَيْلُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ : بَلَغَنِي أَنَّهُ أُعِدَّ لَكَ دَلُوكٌ عُجِنَ بِخَمْرٍ ، وَإِنِّي أَظُنُّكُمْ آلَ الْمُغِيرَةِ ذَرْءَ النَّارِ الدُّلُوكُ بِالْفَتْحِ : اسْمٌ لِمَا يُتَدَلَّكُ بِهِ مِنَ الْغَسُولَاتِ ، كَالْعَدَسِ ، وَالْأُشْنَانِ ، وَالْأَشْيَاءِ الْمُطَيِّبَةِ . * وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ وَسُئِلَ أَيُدَالِكُ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ إِذَا كَانَ مُلْفَجًا . الْمُدَالَكَةُ : الْمُمَاطَلَةُ ، يَعْنِي مَطْلَهُ إِيَّاهَا بِالْمَهْرِ .

لسان العرب

[ دلك ] دلك : دَلَكْتُ الشَّيْءَ بِيَدِي أَدْلُكُهُ دَلْكًا ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : دَلِكَ الشَّيْءَ يَدْلُكُهُ دَلْكًا مَرَسَهُ وَعَرَكَهُ ; قَالَ : أَبِيتُ أَسْرِي ، وَتَبِيتِي تَدْلُكِي وَجْهَكِ بِالْعَنْبَرِ وَالْمِسْكِ الذَّكِيِّ حَذَفَ النُّونِ مَنْ تَبِيتِي كَمَا تُحْذَفُ الْحَرَكَةُ لِلضَّرُورَةِ فِي قَوْلِ امْرِئِ الْقَيْسِ : فَالْيَوْمَ أَشْرَبْ غَيْرَ مُسْتَحْقِبٍ إِثْمًا مِنَ اللَّهِ ، وَلَا وَاغِلِ وَحَذَفَهَا مَنْ تَدْلُكِي أَيْضًا لِأَنَّهُ جَعَلَهَا بَدَلًا مِنْ تَبِيتِي أَوْ حَالًا ، فَحَذَفَ النُّونَ كَمَا حَذَفَهَا مِنَ الْأَوَّلِ ; وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ تَبِيتِي فِي مَوْضِعِ النَّصْبِ بِإِضْمَارِ أَنْ فِي غَيْرِ الْجَوَابِ كَمَا جَاءَ فِي بَيْتِ الْأَعْشَى : لَنَا هَضْبَةٌ لَا يَنْزِلُ الذُّلُّ وَسْطَهَا وَيَأْوِي إِلَيْهَا الْمُسْتَجِيرُ فَيُعْصَبَا وَدَلَكْتُ السُّنْبُلَ حَتَّى انْفَرَكَ قِشْرُهُ عَنْ حَبِّهِ . وَالْمَدْلُوكُ : الْمَصْقُولُ . وَدَلَكْتُ الثَّوْبَ إِذَا مُصْتَهُ لِتَغْسِلَهُ . وَدَلَكَهُ الدَّهْرُ : حَنَّكَهُ وَعَلَّمَهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الدُّلُكُ عُقَلَاءُ الرِّجَالِ ، وَهُمُ الْحُنُكُ . وَرَجُلٌ دَلِيكٌ حَنِيكٌ : قَدْ مَارَسَ الْأُمُورَ وَعَرَفَهَا . وَبَعِيرٌ مَدْلُوكٌ إِذَا عَاوَدَ الْأَسْفَارَ وَمَرِنٌ عَلَيْهَا ، وَقَدْ دَلَكَتْهُ الْأَسْفَارُ ; قَالَ الرَّاجِزُ : عَلَى عَلَاوَاكِ عَلَى مَدْلُوكِ عَلَى رَجِيعِ سَفَرٍ مَنْهُوكِ وَتَدَلَّكَ بِالشَّيْءِ : تَخَلَّقَ بِهِ . وَالدَّلُوكُ : مَا تُدُلِّكَ بِهِ مِنْ طِيبٍ وَغَيْرِهِ . وَتَدَلَّكَ الرَّجُلُ أَيْ دَلَكَ جَسَدَهُ عِنْدَ الِاغْتِسَالِ . وَفِي حَدِي

تَلْقَى(المادة: تلقي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَقَا ) * فِيهِ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ . الْمُرَادُ بِلِقَاءِ اللَّهِ الْمَصِيرُ إِلَى الدَّارِ الْآخِرَةِ ، وَطَلَبُ مَا عِنْدَ اللَّهِ ; وَلَيْسَ الْغَرَضُ بِهِ الْمَوْتَ ; لِأَنَّ كُلًّا يَكْرَهُهُ ، فَمَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا وَأَبْغَضَهَا أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، وَمَنْ آثَرَهَا وَرَكَنَ إِلَيْهَا كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِلُ إِلَيْهِ بِالْمَوْتِ . وَقَوْلُهُ : " وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ " يُبَيِّنُ أَنَّ الْمَوْتَ غَيْرُ اللِّقَاءِ ، وَلَكِنَّهُ مُعْتَرِضٌ دُونَ الْغَرَضِ الْمَطْلُوبِ ، فَيَجِبُ أَنْ يَصْبِرَ عَلَيْهِ وَيَحْتَمِلَ مَشَاقَّهُ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْفَوْزِ بِاللِّقَاءِ . [ هـ ] وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَلَقِّي الرُّكْبَانِ " هُوَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْحَضَرِيُّ الْبَدَوِيَّ قَبْلَ وُصُولِهِ إِلَى الْبَلَدِ وَيُخْبِرَهُ بِكَسَادِ مَا مَعَهُ كَذِبًا ; لِيَشْتَرِيَ مِنْهُ سِلْعَتَهُ بِالْوَكْسِ ، وَأَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِثْلِ ، وَذَلِكَ تَغْرِيرٌ مُحَرَّمٌ ، وَلَكِنَّ الشِّرَاءَ مُنْعَقِدٌ ، ثُمَّ إِذَا كَذَبَ وَظَهَرَ الْغَبْنُ ، ثَبَتَ الْخِيَارُ لِلْبَائِعِ ، وَإِنْ صَدَقَ ، فَفِيهِ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ خِلَافٌ . [ هـ ] وَفِيهِ " دَخَلَ أَبُو قَارِظٍ مَكَّةَ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : حَلِيفُنَا وَعَضُدُنَا وَمُلْتَقَى أَكُفِّنَا " أَيْ : أَيْدِينَا تَلْتَقِي مَعَ يَدِهِ وَتَجْتَمِعُ ، وَأَرَادَ بِهِ الْحِلْفَ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ . * وَفِيهِ

لسان العرب

[ لقا ] لقا : اللَّقْوَةُ : دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدْقُ ، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ . وَلَقَوْتُهُ أَنَا : أَجْرَيْتُ عَلَيْهِ ذَلِكَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ وَاللُّقَاءُ ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ ، مِنْ قَوْلِكَ رَجُلٌ مَلْقُوٌّ إِذَا أَصَابَتْهُ اللَّقْوَةُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ ، هُوَ مَرَضٌ يَعْرِضُ لِوَجْهِ فَيُمِيلُهُ إِلَى أَحَدِ جَانِبَيْهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اللُّقَى الطُّيُورُ ، وَاللُّقَى الْأَوْجَاعُ ، وَاللُّقَى السَّرِيعَاتُ اللَّقَحِ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ . وَاللَّقْوَةُ وَاللِّقْوَةُ : الْمَرْأَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ وَالنَّاقَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي فَتْحِ اللَّامِ : حَمَلْتِ ثَلَاثَةً فَوَلَدَتِ تِمًّا فَأُمٌّ لَقْوَةٌ وَأَبٌ قَبِيسُ وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ . وَنَاقَةٌ لِقْوَةٌ وَلَقْوَةٌ : تَلْقَحُ لِأَوَّلِ قَرْعَةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاللَّقْوَةُ فِي الْمَرْأَةِ وَالنَّاقَةِ ، بِفَتْحِ اللَّامِ ، أَفْصَحُ مِنَ اللِّقْوَةِ ، وَكَانَ شَمِرٌ وَأَبُو الْهَيْثَمِ يَقُولَانِ لِقْوَةٌ فِيهِمَا . أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ سُرْعَةِ اتِّفَاقِ الْأَخَوَيْنِ فِي التَّحَابِّ وَالْمَوَدَّةِ : قَالَ أَبُو زَيْدٍ مِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي هَذَا كَانَتْ لَقْوَةٌ صَادَفَتْ قَبِيسًا ، قَالَ : اللَّقْوَةُ هِيَ السَّرِيعَةُ اللَّقَحِ وَالْحَمْلِ ، وَالْقَبِيسُ هُوَ الْفَحْلُ السَّرِيعُ الْإِلْقَاحِ أَيْ لَا إِبْطَاءَ عِنْدَهُمَا فِي النِّتَاجِ ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلَيْنِ يَكُونَانِ مُتَّفِقَيْنِ عَلَى رَأْيٍ وَمَذْهَبٍ ، فَلَا يَلْبَثَانِ أَنْ يَتَصَاحَبَا وَيَتَصَافَيَا عَلَى ذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي هَذَا الْمَثَل

الْوَحْشَانَ(المادة: الوحشان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَحِشَ ) ( هـ ) فِيهِ : كَانَ بَيْنَ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ قِتَالٌ ، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا رَآهُمْ نَادَى يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ . الْآيَاتِ ، فَوَحَّشُوا بِأَسْلِحَتِهِمْ ، وَاعْتَنَقَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، أَيْ رَمَوْهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ أَنَّهُ لَقِيَ الْخَوَارِجَ فَوَحَّشُوا بِرِمَاحِهِمْ وَاسْتَلُّوا السُّيُوفَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ ، فَوَحَّشَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَصْحَابِهِ ، فَوَحَّشَ النَّاسُ بِخَوَاتِيمِهِمْ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : أَنَّهُ أَتَاهُ سَائِلٌ فَأَعْطَاهُ تَمْرَةً فَوَحَّشَ بِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ " لَقَدْ بِتْنَا وَحْشَيْنِ مَا لَنَا طَعَامٌ " يُقَالُ : رَجُلٌ وَحْشٌ ، بِالسُّكُونِ ، مِنْ قَوْمٍ أَوْحَاشٍ ، إِذَا كَانَ جَائِعًا لَا طَعَامَ لَهُ ، وَقَدْ أَوْحَشَ ، إِذَا جَاعَ ، وَتَوَحَّشَ لِلدَّوَاءِ ، إِذَا احْتَمَى لَهُ . وَجَاءَ فِي رِوَايَةِ التِّرْمِذِيِّ " لَقَدْ بِتْنَا لَيْلَتَنَا هَذِهِ وَحْشَى " كَأَنَّهُ أَرَادَ جَمَاعَةً وَحْشَى . ( هـ ) وَفِيهِ : لَا تَحْقِرَنَّ شَيْئًا مِنَ الْمَعْرُوفِ ; وَلَوْ أَنْ تُؤْنِسَ الْوَحْشَانَ الْوَحْشَانُ : الْمُغْتَمُّ وَقَوْمٌ وَحَاشَى ، وَهُوَ فَعْل

لسان العرب

[ وحش ] وحش : الْوَحْشُ : كُلُّ شَيْءٍ مِنْ دَوَابِّ الْبَرِّ مِمَّا لَا يَسْتَأْنِسُ مُؤَنَّثٌ ، وَهُوَ وَحْشِيٌّ ، وَالْجَمْعُ وُحُوشٌ لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ ; حِمَارٌ وَحْشِيٌّ وَثَوْرٌ وَحْشِيٌّ - كِلَاهُمَا مَنْسُوبٌ إِلَى الْوَحْشِ . وَيُقَالُ : حِمَارُ وَحْشٍ - بِالْإِضَافَةِ - وَحِمَارٌ وَحْشِيٌّ . ابْنُ شُمَيْلٍ : يُقَالُ لِلْوَاحِدِ مِنَ الْوَحْشِ هَذَا وَحْشٌ ضَخْمٌ ، وَهَذِهِ شَاةٌ وَحْشٌ ، وَالْجَمَاعَةُ هِيَ الْوَحْشُ وَالْوُحُوشُ وَالْوَحِيشُ ، قَالَ أَبُو النَّجْمِ : أَمْسَى يَبَابًا وَالنَّعَامُ نَعَمُهْ قَفْرًا وَآجَالُ الْوَحِيشِ غَنَمُهْ وَهَذَا مِثْلُ ضَائِنٍ وَضَئِينٍ . وَكُلُّ شَيْءٍ يَسْتَوْحِشُ عَنِ النَّاسِ فَهُوَ وَحْشِيٌّ ، وَكُلُّ شَيْءٍ لَا يَسْتَأْنِسُ بِالنَّاسِ وَحْشِيٌّ ، قَالَ بَعْضُهُمْ : إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ اسْتَأْنَسَ كُلُّ وَحْشِيٍّ وَاسْتَوْحَشَ كُلُّ إِنْسِيٍّ . وَالْوَحْشَةُ : الْفَرَقُ مِنَ الْخَلْوَةِ . يُقَالُ : أَخَذَتْهُ وَحْشَةٌ . وَأَرْضٌ مَوْحُوشَةٌ : كَثِيرَةُ الْوَحْشِ . وَاسْتَوْحَشَ مِنْهُ : لَمْ يَأْنَسْ بِهِ فَكَانَ كَالْوَحْشِيِّ ، وَقَوْلُ أَبِي كَبِيرٍ الْهُذَلِيِّ : وَلَقَدْ عَدَوْتُ وَصَاحِبِي وَحْشِيَّةٌ تَحْتَ الرِّدَاءِ بَصِيرَةٌ بِالْمُشْرِفِ قِيلَ : عَنَى بِوَحْشِيَّةٍ رِيحًا تَدَخُلُ تَحْتَ ثِيَابِهِ ، وَقَوْلُهُ " بَصِيرَةٌ بِالْمُشْرِفِ " يَعْنِي الرِّيحَ ؛ أَيْ مَنْ أَشْرَفَ لَهَا أَصَابَتْهُ ، وَالرِّدَاءُ السَّيْفُ . وَفِي حَدِيثِ النَّجَاشِيِّ : فَنَفَخَ فِي إِحْلِيلِ عُمَارَةَ فَاسْتَوْحَشَ ؛ أَيْ سُحِرَ حَتَّى جُنَّ فَصَارَ يَعْدُو مَعَ الْوَحْشِ فِي الْبَرِّيَّةِ حَتَّى مَاتَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : ف

شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    543 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ : اللَّهُمَّ إنَّ فُلَانًا هَجَانِي وَهُوَ يَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ بِشَاعِرٍ فأهْجُوهُ ، فَالْعَنْهُ عَدَدَ مَا هَجَانِي ، أو مَكَانَ مَا هَجَانِي . قال أَبُو جَعْفَرٍ : قَدْ ذَكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ بِإِسْنَادِهِ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي كِتَابِنَا هَذَا ، فَقَالَ قَائِلٌ : فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَا قَدْ دَلَّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ كَانَ شَاعِرًا لَهَجَا ذَلِكَ الشَّاعِرَ كَمَا هَجَاهُ ، فَكَيْفَ جَازَ لَكُمْ أَنْ تَقْبَلُوا هَذَا عن رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخْلَاقُهُ الَّتِي تَرْوُونَهَا عَنْهُ تَدُلَّ عَلَى خِلَافِ ذَلِكَ مِمَّا كَانَ عَلَيْهِ ، فَمِمَّا ذُكِرَ فِي ذَلِكَ . 3880 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قال : حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إبْرَاهِيمَ الْأَزْدِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ ، قال : حدثنا عَقِيلُ بْنُ طَلْحَةَ ، عن أَبِي جُرَيٍّ الْهُجَيْمِيِّ ، قال : قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَبَا جُرَيٍّ لَا تُحَقِّرَنَّ مِنْ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ، وَلَوْ أَنْ تَصُبَّ مِنْ دَلْوِك فِي دَلْوِ الْمُسْتَسْقِي ، وَأَنْ تَلْقَى أَخَاكَ وَوَجْهُك إلَيْهِ مُنْبَسِطٌ ، وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الْإِزَارِ ، فَإِنَّهُ مِنْ الْمَخِيلَةِ ، وَاَللَّهُ لَا يُحِبُّ الْخُيَلَاءَ ، قُلْت : يَا رَسُولَ اللَّهِ : الرَّجُلُ يَسُبُّنِي بِمَا فِي أَسُبُّهُ بِمَا فِيهِ ؟ قال : لَا ، فَإِنَّ أَجْرَ ذَلِكَ لَك ، وَإِثْمَهُ وَوَبَالَهُ عَلَيْهِ . فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَمْرُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّفْحِ ، وَتَرْكِ السِّبَابِ لِمَنْ سَبَّ ، وَالشِّعْرُ مِنْ أَكْبَرِ السَّبِّ ، فَمِنْ أَيْنَ جَازَ لَكُمْ أَنْ تَرْوُوا عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يُخَالِفُ هَذِهِ الْأَخْلَاقَ ؟ فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ : أَنَّ الَّذِي تَوَهَّمَهُ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ لَيْسَ هُوَ كَمَا تَوَهَّمَهُ فِيهِ ؛ لِأَنَّ الَّذِي فِيهِ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّ فُلَانًا هَجَانِي وَهُوَ يَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ بِشَاعِرٍ فَأهْجُوهُ ، إنَّمَا وَجْهُ ذَلِكَ عِنْدَنَا - وَاَللَّهُ أَعْلَمُ - عَلَى نَفْيِ الشِّعْرِ عَنْهُ ؛ لِأَنَّ رُتْبَتَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    543 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ : اللَّهُمَّ إنَّ فُلَانًا هَجَانِي وَهُوَ يَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ بِشَاعِرٍ فأهْجُوهُ ، فَالْعَنْهُ عَدَدَ مَا هَجَانِي ، أو مَكَانَ مَا هَجَانِي . قال أَبُو جَعْفَرٍ : قَدْ ذَكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ بِإِسْنَادِهِ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي كِتَابِنَا هَذَا ، فَقَالَ قَائِلٌ : فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَا قَدْ دَلَّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ كَانَ شَاعِرًا لَهَجَا ذَلِكَ الشَّاعِرَ كَمَا هَجَاهُ ، فَكَيْفَ جَازَ لَكُمْ أَنْ تَقْبَلُوا هَذَا عن رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخْلَاقُهُ الَّتِي تَرْوُونَهَا عَنْهُ تَدُلَّ عَلَى خِلَافِ ذَلِكَ مِمَّا كَانَ عَلَيْهِ ، فَمِمَّا ذُكِرَ فِي ذَلِكَ . 3880 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قال : حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إبْرَاهِيمَ الْأَزْدِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ ، قال : حدثنا عَقِيلُ بْنُ طَلْحَةَ ، عن أَبِي جُرَيٍّ الْهُجَيْمِيِّ ، قال : قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَبَا جُرَيٍّ لَا تُحَقِّرَنَّ مِنْ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ، وَلَوْ أَنْ تَصُبَّ مِنْ دَلْوِك فِي دَلْوِ الْمُسْتَسْقِي ، وَأَنْ تَلْقَى أَخَاكَ وَوَجْهُك إلَيْهِ مُنْبَسِطٌ ، وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الْإِزَارِ ، فَإِنَّهُ مِنْ الْمَخِيلَةِ ، وَاَللَّهُ لَا يُحِبُّ الْخُيَلَاءَ ، قُلْت : يَا رَسُولَ اللَّهِ : الرَّجُلُ يَسُبُّنِي بِمَا فِي أَسُبُّهُ بِمَا فِيهِ ؟ قال : لَا ، فَإِنَّ أَجْرَ ذَلِكَ لَك ، وَإِثْمَهُ وَوَبَالَهُ عَلَيْهِ . فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَمْرُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّفْحِ ، وَتَرْكِ السِّبَابِ لِمَنْ سَبَّ ، وَالشِّعْرُ مِنْ أَكْبَرِ السَّبِّ ، فَمِنْ أَيْنَ جَازَ لَكُمْ أَنْ تَرْوُوا عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يُخَالِفُ هَذِهِ الْأَخْلَاقَ ؟ فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ : أَنَّ الَّذِي تَوَهَّمَهُ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ لَيْسَ هُوَ كَمَا تَوَهَّمَهُ فِيهِ ؛ لِأَنَّ الَّذِي فِيهِ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّ فُلَانًا هَجَانِي وَهُوَ يَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ بِشَاعِرٍ فَأهْجُوهُ ، إنَّمَا وَجْهُ ذَلِكَ عِنْدَنَا - وَاَللَّهُ أَعْلَمُ - عَلَى نَفْيِ الشِّعْرِ عَنْهُ ؛ لِأَنَّ رُتْبَتَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    9637 9614 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ الْأَوْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ ، قَالَ : سَمِعْتُ سَهْمَ بْنَ الْمُعْتَمِرِ يُحَدِّثُ عَنِ الْهُجَيْمِيِّ ، أَنَّهُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَلَقِيَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَعْضِ أَزِقَّةِ الْمَدِينَةِ ، فَوَافَقَهُ فَإِذَا هُوَ مُتَّزِرٌ بِإِزَارٍ قِطْرِيٍّ قَدِ انْتَثَرَتْ حَاشِيَتُهُ ، وَقَالَ : عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَوْصِنِي ، فَقَالَ : لَا تَحْقِرَنَّ شَيْئًا مِنَ الْمَعْرُوفِ أَنْ تَأْتِيَهُ وَلَوْ أَنْ تَهَبَ صِلَةَ الْحَبْلِ ، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ د

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث