حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَدْعُوكَ إِلَى الَّذِي إِذَا يَبِسَتْ أَرْضُكَ وَأَجْدَبَتْ ، دَعَوْتَهُ فَأَنْبَتَ لَكَ ، وَأَدْعُوكَ إِلَى الَّذِي إِذَا نَزَلَ بِكَ الضُّرُّ دَعَوْتَهُ فَكَشَفَ عَنْكَ

٣٨ حديثًا١٢ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٨٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣٤٣٨) برقم ١٦١٣٠

لَقِيتُ [وفي رواية : أَتَيْتُ(١)] [وفي رواية : انْتَهَيْتُ إِلَى(٢)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣)] وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ مِنْ قُطْنٍ مُنْبَتِرُ [وفي رواية : مُنْتَشِرِ(٤)] الْحَاشِيَةِ [فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ مَعَ أَصْحَابِهِ(٥)] [وفي رواية : رَكِبْتُ قَعُودًا لِي ، فَأَتَيْتُ مَكَّةَ فِي طَلَبِهِ ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٦)] [وفي رواية : وَهُوَ مُحْتَبٍ بِشَمْلَةٍ قَدْ وَقَعَ هُدْبُهَا عَلَى قَدَمَيْهِ(٧)] [وفي رواية : قَدْ تَنَاثَرَ هُدْبُهَا عَلَى قَدَمِهِ(٨)] [وفي رواية : فَإِذَا هُوَ مُحْتَبٍ بِبُرْدَةٍ قَدْ وَقَعَ هُدْبُهَا عَلَى قَدَمَيْهِ(٩)] [وفي رواية : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى هُدَّابِهَا عَلَى قَدَمَيْهِ(١٠)] [وفي رواية : وَإِنَّ هُدْبَهَا لَعَلَى قَدَمَيْهِ(١١)] ، فَقُلْتُ [وفي رواية : رَأَيْتُ رَجُلًا يَصْدُرُ النَّاسُ عَنْ رَأْيِهِ لَا يَقُولُ شَيْئًا إِلَّا صَدَرُوا عَنْهُ قُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ(١٢)] [وفي رواية : انْتَهَيْتُ إِلَى رَجُلٍ وَالنَّاسُ حَوْلَهُ لَا يَصْدُرُونَ إِلَّا عَنْ قَوْلِهِ ، مَا قَالَ مِنْ شَيْءٍ صَدَرُوا عَنْهُ(١٣)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : أَيُّكُمْ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ؟ فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى نَفْسِهِ ، قُلْتُ(١٤)] [وفي رواية : فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ أَوْمَأَ إِلَى نَفْسِهِ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ أَشَارَ إِلَيْهِ الْقَوْمُ ،(١٥)] [وفي رواية : طَلَبْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهِ فَجَلَسْتُ ، فَإِذَا نَفَرٌ هُوَ فِيهِمْ وَلَا أَعْرِفُهُ ، وَهُوَ يُصْلِحُ بَيْنَهُمْ ، فَلَمَّا فَرَغَ قَامَ مَعَهُ بَعْضُهُمْ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ قُلْتُ :(١٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَلَقِيَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَعْضِ أَزِقَّةِ الْمَدِينَةِ ، فَوَافَقَهُ فَإِذَا هُوَ مُتَّزِرٌ بِإِزَارٍ قِطْرِيٍّ قَدِ انْتَثَرَتْ حَاشِيَتُهُ ، وَقَالَ(١٧)] [وفي رواية : طَلَبْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَلَمْ أَجِدْهُ ، فَجَلَسْتُ ، فَرَأَيْتُ رَهْطًا خَمْسَةً أَوْ سِتَّةً ، وَرَجُلٌ يُصْلِحُ بَيْنَهُمْ فِي جِرَاحَاتٍ كَانَتْ ، فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ عَلَى غَنَمٍ ، فَلَمَّا قَامَ الْقَوْمُ ، قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَلَمَّا سَمِعْتُ ذَلِكَ قُلْتُ :(١٨)] [وفي رواية : سَلَّمَ أَبُو جُرَيٍّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ(١٩)] : عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا رَسُولَ اللَّهِ [- ثَلَاثَ مَرَّاتٍ -(٢٠)] ، فَقَالَ : [لَا تَقُلْ : عَلَيْكَ السَّلَامُ(٢١)] [- ثَلَاثَ مَرَّاتٍ -(٢٢)] إِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى ، إِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى ، إِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى [وفي رواية : فَإِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَيِّتِ(٢٣)] . سَلَامٌ عَلَيْكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا [وفي رواية : ولكن قُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكَ(٢٤)] [وفي رواية : ، فَقَالَ : وَعَلَيْكَ(٢٥)] [وفي رواية : إِذَا لَقِيتَ أَخَاكَ الْمُؤْمِنَ فَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ(٢٦)] . هَكَذَا [وفي رواية : أَيْ هَكَذَا فَقُلْ(٢٧)] [وفي رواية : ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ : إِذَا لَقِيَ الرَّجُلُ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فَلْيَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، ثُمَّ رَدَّ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَالَ : وَعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ، وَعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ، وَعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ(٢٨)] . [ قَالَ : قُلْتُ : أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ ؟ قَالَ : أَنَا رَسُولُ اللَّهِ الَّذِي إِذَا أَصَابَكَ ضُرٌّ فَدَعَوْتَهُ كَشَفَهُ عَنْكَ ، وَإِنْ أَصَابَكَ عَامُ سَنَةٍ فَدَعَوْتَهُ أَنْبَتَهَا لَكَ ، وَإِذَا كُنْتَ بِأَرْضٍ قَفْرٍ أَوْ فَلَاةٍ فَضَلَّتْ رَاحِلَتُكَ فَدَعَوْتَهُ رَدَّهَا عَلَيْكَ . قَالَ : قُلْتُ : اعْهَدْ إِلَيَّ ] [وفي رواية : فَدَعَوْتَهُ أَسْهَلَ لَكَ ، قُلْتُ : اعْهَدْ إِلَيَّ عَهْدًا ،(٢٩)] [وفي رواية : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَيًّا تَدْعُو ؟ فَقَالَ : أَدْعُوكَ إِلَى الَّذِي إِذَا يَبِسَتْ أَرْضُكَ وَأَجْدَبَتْ ، دَعَوْتَهُ فَأَنْبَتَ لَكَ ، وَأَدْعُوكَ إِلَى الَّذِي إِذَا نَزَلَ بِكَ الضُّرُّ دَعَوْتَهُ فَكَشَفَ عَنْكَ ، وَأَدْعُوكَ إِلَى الَّذِي إِذَا أَضْلَلْتَ ضَالَّةً وَأَنْتَ بِأَرْضِ فَلَاةٍ دَعَوْتَهُ فَرَدَّ عَلَيْكَ ضَالَّتَكَ ، قَالَ : فَبِمَ تَأْمُرُنِي ؟(٣٠)] [وفي رواية : قُلْتُ : إِنَّا مَعْشَرَ أَهْلِ الْبَادِيَةِ قَوْمٌ مِنَّا الْجَفَاءُ ، فَعَلِّمْنِي كَلَامًا يَنْفَعُنِيَ اللَّهُ بِهِ ؟(٣١)] [وفي رواية : فَنُحِبُّ أَنْ تُعَلِّمَنَا عَمَلًا ، لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَنَا بِهِ(٣٢)] [وفي رواية : فَعَلِّمْنَا شَيْئًا يَنْفَعُنَا اللَّهُ بِهِ(٣٣)] [وفي رواية : أَجْفُو عَنْ أَشْيَاءَ ، فَعَلِّمْنِي .(٣٤)] [وفي رواية : إِنِّي مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ وَفِيَّ جَفَاؤُهُمْ ، فَأَوْصِنِي ؟(٣٥)] [وفي رواية : أَوْصِنِي(٣٦)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِي(٣٧)] قَالَ : سَأَلْتُ [وفي رواية : فَسَأَلْتُهُ(٣٨)] عَنِ الْإِزَارِ فَقُلْتُ : أَيْنَ أَتَّزِرُ ؟ فَأَقْنَعَ ظَهْرَهُ بِعَظْمِ سَاقِهِ [وفي رواية : وَأَخَذَ بِمُعْظَمِ سَاقِهِ(٣٩)] ، وَقَالَ : هَاهُنَا اتَّزِرْ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَهَاهُنَا أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَهَاهُنَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : وَاللَّهُ(٤٠)] لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ [وفي رواية : وَإِذَا اتَّزَرْتَ فَلْيَكُنْ إِزَارُكَ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ(٤١)] [وفي رواية : وَارْفَعْ إِزَارَكَ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَإِلَى الْكَعْبَيْنِ ، وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الْإِزَارِ فَإِنَّهَا مِنَ الْمَخِيلَةِ ، وَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ(٤٢)] [وفي رواية : فَإِنَّمَا هِيَ مِنَ الْمَخِيلَةِ ، وَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّهَا(٤٣)] [وفي رواية : وَإِيَّاكَ أَنْ تُسْبِلَ الْإِزَارَ ؛ فَإِنَّهَا مِنَ الْخُيَلَاءِ لَا يُحِبُّهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٤٤)] [وفي رواية : وَلَا يُحِبُّهَا اللَّهُ(٤٥)] [وفي رواية : وَإِيَّاكَ وَالْمَخِيلَةَ(٤٦)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ مِنَ الْمَخِيلَةِ ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُحِبُّ الْمُخْتَالَ(٤٧)] [وفي رواية : وَإِيَّاكَ وَتَسْبِيلَ الْإِزَارِ ؛ فَإِنَّهَا مِنَ الْخُيَلَاءِ ، وَالْخُيَلَاءُ لَا يُحِبُّهَا اللَّهُ(٤٨)] . [فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ذَكَرْتَ إِسْبَالَ الْإِزَارِ ، وَقَدْ يَكُونُ بِسَاقِ الرَّجُلِ الْقُرَحُ أَوِ الشَّيْءُ يَسْتَحِيِي مِنْهُ ؟ فَقَالَ : لَا بَأْسَ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ ، أَوْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ، إِنَّ رَجُلًا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَبِسَ بُرْدَةً فَتَبَخْتَرَ فِيهَا ، فَنَظَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ ، فَمَقَتَهُ ، فَأَمَرَ الْأَرْضَ فَأَخَذَتْهُ ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ بَيْنَ الْأَرْضِ ، فَاحْذَرُوا مَقْتَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٤٩)] قَالَ : وَسَأَلْتُهُ عَنِ الْمَعْرُوفِ [وفي رواية : سَمِعْتُ بِالنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَدَعَوْتُ بِرَاحِلَتِي ، فَقُلْتُ : لَآتِيَنَّ هَذَا الرَّجُلَ ، فَلَأَسْمَعَنَّ مِنْهُ ، فَأَتَيْتُهُ فَوَجَدْتُهُ قَاعِدًا مُحْتَبِيًا فِي بُرْدَةٍ ، فَسَمِعْتُهُ يَرُدُّ عَلَى السَّائِلِ(٥٠)] فَقَالَ : [يَا أَبَا جُرَيٍّ(٥١)] [اتَّقِ اللَّهَ(٥٢)] [وفي رواية : عَلَيْكَ بِاتِّقَاءِ اللَّهِ(٥٣)] لَا تَحْقِرَنَّ [وفي رواية : وَلَا تَحْقِرَنَّ(٥٤)] مِنَ الْمَعْرُوفِ [أَوِ الْخَيْرِ(٥٥)] شَيْئًا [أَنْ تَأْتِيَهُ(٥٦)] ، وَلَوْ أَنْ تُعْطِيَ [وفي رواية : تَهَبَ(٥٧)] صِلَةَ الْحَبْلِ ، وَلَوْ أَنْ تُعْطِيَ شِسْعَ النَّعْلِ ، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ [وفي رواية : وَلَوْ أَنْ تَصُبَّ مِنْ فَضْلِ دَلْوِكِ(٥٨)] فِي إِنَاءِ [وفي رواية : دَلْوِ(٥٩)] الْمُسْتَسْقِي [وفي رواية : الْمُسْتَقِي(٦٠)] [وفي رواية : وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ لِلْمُسْتَسْقِي(٦١)] [وفي رواية : وَإِذَا اسْتَسْقَاكَ مِنْ دَلْوِكَ ، فَاصْبُبْ لَهُ(٦٢)] ، وَلَوْ أَنْ تُنَحِّيَ الشَّيْءَ مِنْ طَرِيقِ النَّاسِ يُؤْذِيهِمْ ، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ [وفي رواية : وَتُكَلِّمَ أَخَاكَ(٦٣)] وَوَجْهُكَ إِلَيْهِ مُنْطَلِقٌ [وفي رواية : مُبْسَطٌ(٦٤)] [وفي رواية : بُسْطٌ إِلَيْهِ(٦٥)] [وفي رواية : وَأَنْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ وَأَنْتَ مُنْبَسِطٌ إِلَيْهِ وَجْهُكَ(٦٦)] [وفي رواية : وَإِذَا كَلَّمَكَ أَخَاكَ فَكَلِّمْهُ وَوَجْهُكَ مُنْبَسِطٌ إِلَيْهِ(٦٧)] ، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ فَتُسَلِّمَ عَلَيْهِ ، وَلَوْ أَنْ تُؤْنِسَ الْوَحْشَانَ فِي الْأَرْضِ [ وفي رواية : وَلَوْ أَنْ تُؤْنِسَ الْوَحْشَانَ بِنَفْسِكَ ، وَلَوْ أَنْ تَهَبَ الشِّسْعَ ] . وَإِنْ سَبَّكَ رَجُلٌ بِشَيْءٍ يَعْلَمُهُ فِيكَ [وفي رواية : بِمَا يَعْلَمُ مِنْكَ(٦٨)] [وفي رواية : بِأَمْرٍ يَعْلَمُهُ فِيكَ(٦٩)] [وفي رواية : أَوْ قَالَ مَا لَيْسَ فِيكَ(٧٠)] وَأَنْتَ تَعْلَمُ فِيهِ نَحْوَهُ فَلَا تَسُبَّهُ [وفي رواية : فَلَا تَشْتُمْهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ(٧١)] [وفي رواية : فَلَا تُعَيِّرْهُ بِأَمْرٍ تَعْلَمُهُ فِيهِ(٧٢)] [وفي رواية : وَلَا تَقُلْ لَهُ مَا لَيْسَ فِيهِ(٧٣)] فَيَكُونَ [وفي رواية : دَعْهُ يَكُونُ(٧٤)] أَجْرُهُ لَكَ وَوِزْرُهُ عَلَيْهِ [وفي رواية : وَعَلَيْهِ وِزْرُهُ(٧٥)] [وفي رواية : فَيَكُونَ لَكَ أَجْرُهُ وَعَلَيْهِ إِثْمُهُ ، وَلَا تَشْتُمَنَّ أَحَدًا(٧٦)] [وفي رواية : فَيَكُونَ لَكَ أَجْرُهُ ، وَعَلَيْهِ وَبَالُهُ(٧٧)] [وفي رواية : وَوَبَالُهُ عَلَيْهِ(٧٨)] [وفي رواية : وَوَبَالَهُ عَلَى مَنْ قَالَهُ(٧٩)] [وفي رواية : فَإِنَّ أَجْرَ ذَلِكَ لَكَ ، وَيَكُونُ عَلَيْهِ وَبَالُهُ(٨٠)] [وفي رواية : وَدَعْهُ يَكُونُ وَبَالُهُ عَلَيْهِ وَأَجْرُهُ لَكَ(٨١)] [وفي رواية : وَإِنِ امْرُؤٌ شَتَمَكَ وَعَيَّرَكَ بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ ، فَلَا تُعَيِّرْهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ فَإِنَّمَا وَبَالُ ذَلِكَ عَلَيْهِ(٨٢)] [وفي رواية : الرَّجُلُ يَسُبُّنِي بِمَا فِيَّ ، أَسُبُّهُ بِمَا فِيهِ ؟ قَالَ : لَا ، فَإِنَّ أَجْرَ ذَلِكَ لَكَ ، وَإِثْمَهُ وَوَبَالَهُ عَلَيْهِ(٨٣)] [وفي رواية : وَإِنِ امْرُؤٌ عَيَّرَكَ بِشَيْءٍ(٨٤)] ، [قَالَ : لَا تَسُبَّنَّ أَحَدًا قَالَ : فَمَا سَبَبْتُ بَعْدَهُ حُرًّا وَلَا عَبْدًا وَلَا بَعِيرًا وَلَا شَاةً ،(٨٥)] [وفي رواية : لَا تَسُبَّ أَحَدًا(٨٦)] [وفي رواية : فَمَا سَبَبْتُ شَيْئًا ، بَعِيرًا وَلَا شَاةً وَلَا إِنْسَانًا مُنْذُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنِ السَّبِّ(٨٧)] [وفي رواية : فَمَا سَبَبْتُ بَعْدَ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَابَّةً وَلَا إِنْسَانًا(٨٨)] وَمَا سَرَّ أُذُنَكَ أَنْ تَسْمَعَهُ فَاعْمَلْ بِهِ ، وَمَا سَاءَ أُذُنَكَ أَنْ تَسْمَعَهُ فَاجْتَنِبْهُ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٤٠٧٠٥١٩٤·جامع الترمذي٢٩٥٦·مسند أحمد٢٠٩٠٠٢٠٩٠١٢٠٩٠٣·صحيح ابن حبان٥٢٤·المعجم الكبير٦٤٠٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٣١٨٢٦٢٢١٢٧١٠٥·السنن الكبرى٩٦٣٤٩٦٣٥·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٥٢٣·المعجم الكبير٦٤١٠·مسند الطيالسي١٣٠٦·السنن الكبرى٩٦٣٦١٠١٠٠·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٧٤٧٥·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٧٤٧٥·
  5. (٥)مسند أحمد٢٠٩٠٠·
  6. (٦)المعجم الكبير٦٤٠٧·
  7. (٧)المعجم الكبير٦٤٠٨·
  8. (٨)السنن الكبرى٩٦٣٤·
  9. (٩)مسند أحمد٢٠٩٠٠·
  10. (١٠)مسند الطيالسي١٣٠٦·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٥٢٣·السنن الكبرى٩٦٣٦·
  12. (١٢)سنن أبي داود٤٠٧٩·
  13. (١٣)السنن الكبرى١٠١٠٠·
  14. (١٤)المعجم الكبير٦٤٠٨·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٠٩٠٠·
  16. (١٦)جامع الترمذي٢٩٥٥·
  17. (١٧)السنن الكبرى٩٦٣٧·
  18. (١٨)المعجم الكبير٦٤١٢·
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق١٩٥١١·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٦٤١٢·السنن الكبرى١٠١٠٠·
  21. (٢١)سنن أبي داود٤٠٧٩٥١٩٤·جامع الترمذي٢٩٥٦·المعجم الكبير٦٤٠٩٦٤١٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٣١٨٢٦٢٢١·سنن البيهقي الكبرى٢١١٥٥·السنن الكبرى١٠١٠٠·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٦٤١٢·السنن الكبرى١٠١٠٠·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٤٠٧٩·
  24. (٢٤)جامع الترمذي٢٩٥٦·المعجم الكبير٦٤١٠·السنن الكبرى١٠١٠٠·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٦٤٠٧·
  26. (٢٦)السنن الكبرى١٠١٠١·
  27. (٢٧)السنن الكبرى١٠٠٩٩·المستدرك على الصحيحين٧٤٧٥·
  28. (٢٨)جامع الترمذي٢٩٥٥·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٦٤٠٩·
  30. (٣٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٥٩·
  31. (٣١)المعجم الكبير٦٤٠٧·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٦٤٠٦·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٥٢٤·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٠٩٠٠·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٠٩٠٣·المعجم الكبير٦٤٠٨·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٥٢٣·مسند الطيالسي١٣٠٦·السنن الكبرى٩٦٣٤٩٦٣٥٩٦٣٦٩٦٣٧·
  37. (٣٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٣١٨·
  38. (٣٨)المستدرك على الصحيحين٧٤٧٥·
  39. (٣٩)المستدرك على الصحيحين٧٤٧٥·
  40. (٤٠)شرح مشكل الآثار٣٨٧٣·
  41. (٤١)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٥٩·
  42. (٤٢)سنن أبي داود٤٠٧٩·سنن البيهقي الكبرى٢١١٥٥·
  43. (٤٣)السنن الكبرى٩٦٣٥·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٦٤٠٦·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان٥٢٣٥٢٤·مسند الطيالسي١٣٠٦·السنن الكبرى٩٦٣٦·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢٠٩٠٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٣١٨·
  47. (٤٧)المعجم الكبير٦٤٠٧·
  48. (٤٨)السنن الكبرى٩٦٣٩·
  49. (٤٩)المعجم الكبير٦٤٠٧·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٦٤١١·
  51. (٥١)شرح مشكل الآثار٣٨٧٣·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢٠٩٠٠·المعجم الكبير٦٤٠٧·مسند الطيالسي١٣٠٦·السنن الكبرى٩٦٣٤·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان٥٢٣·السنن الكبرى٩٦٣٥٩٦٣٦·
  54. (٥٤)سنن أبي داود٤٠٧٩·مسند أحمد٢٠٩٠٠·صحيح ابن حبان٥٢٣·المعجم الكبير٦٤٠٧٦٤٠٩·مصنف عبد الرزاق٢٠٠٥٩·سنن البيهقي الكبرى٢١١٥٥·مسند الطيالسي١٣٠٦·السنن الكبرى٩٦٣٤٩٦٣٥٩٦٣٦·
  55. (٥٥)المعجم الكبير٦٤٠٧·
  56. (٥٦)السنن الكبرى٩٦٣٧·
  57. (٥٧)السنن الكبرى٩٦٣٧·
  58. (٥٨)المعجم الكبير٦٤١١·
  59. (٥٩)شرح مشكل الآثار٣٨٧٣·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان٥٢٣·
  61. (٦١)السنن الكبرى٩٦٣٦·
  62. (٦٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٥٩·
  63. (٦٣)صحيح ابن حبان٥٢٣·
  64. (٦٤)المعجم الكبير٦٤٠٨·
  65. (٦٥)السنن الكبرى٩٦٣٧·
  66. (٦٦)سنن أبي داود٤٠٧٩·سنن البيهقي الكبرى٢١١٥٥·
  67. (٦٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٥٩·
  68. (٦٨)المعجم الكبير٦٤٠٩·
  69. (٦٩)مسند أحمد٢٠٩٠٠·
  70. (٧٠)المعجم الكبير٦٤١١·
  71. (٧١)مسند أحمد٢٠٩٠٢٢٠٩٠٣·صحيح ابن حبان٥٢٤·المعجم الكبير٦٤٠٨٦٤٠٩·
  72. (٧٢)مسند أحمد٢٠٩٠٠·
  73. (٧٣)المعجم الكبير٦٤١١·
  74. (٧٤)صحيح ابن حبان٥٢٣·
  75. (٧٥)مسند أحمد٢٠٩٠٣·المعجم الكبير٦٤٠٨·
  76. (٧٦)مسند أحمد٢٠٩٠٠·
  77. (٧٧)المعجم الكبير٦٤١١·
  78. (٧٨)مسند أحمد٢٠٩٠٢·السنن الكبرى٩٦٣٩·شرح مشكل الآثار٣٨٧٣·
  79. (٧٩)مسند أحمد٢٠٩٠١·صحيح ابن حبان٥٢٤·
  80. (٨٠)المعجم الكبير٦٤٠٦·
  81. (٨١)مسند الطيالسي١٣٠٦·
  82. (٨٢)سنن أبي داود٤٠٧٩·سنن البيهقي الكبرى٢١١٥٥·
  83. (٨٣)شرح مشكل الآثار٣٨٧٣·
  84. (٨٤)صحيح ابن حبان٥٢٣·
  85. (٨٥)سنن أبي داود٤٠٧٩·سنن البيهقي الكبرى٢١١٥٥·
  86. (٨٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٧١٠٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٠٥٩·
  87. (٨٧)المعجم الكبير٦٤١١·
  88. (٨٨)مسند الطيالسي١٣٠٦·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • شرح مشكل الآثار543 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ : اللَّهُمَّ إنَّ فُلَانًا هَجَانِي وَهُوَ يَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ بِشَاعِرٍ فأهْجُوهُ ، فَالْعَنْهُ عَدَدَ مَا هَجَانِي ، أو مَكَانَ مَا هَجَانِي . قال أَبُو جَعْفَرٍ : قَدْ ذَكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ بِإِسْنَادِهِ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي كِتَابِنَا هَذَا ، فَقَالَ قَائِلٌ : فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَا قَدْ دَلَّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ كَانَ شَاعِرًا لَهَجَا ذَلِكَ الشَّاعِرَ كَمَا هَجَاهُ ، فَكَيْفَ جَازَ لَكُمْ أَنْ تَقْبَلُوا هَذَا عن رسول اللَّهِ صَ…
الأحاديث٣٨ / ٣٨
  • سنن أبي داود · #4070

    أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْتَبٍ بِشَمْلَةٍ ، وَقَدْ وَقَعَ هُدْبُهَا عَلَى قَدَمَيْهِ .

  • سنن أبي داود · #4079

    لَا تَقُلْ: عَلَيْكَ السَّلَامُ فَإِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَيِّتِ قُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكَ قَالَ : قُلْتُ : أَنْتَ رَسُولُ اللهِ ؟ قَالَ : أَنَا رَسُولُ اللهِ الَّذِي إِذَا أَصَابَكَ ضُرٌّ فَدَعَوْتَهُ كَشَفَهُ عَنْكَ ، وَإِنْ أَصَابَكَ عَامُ سَنَةٍ فَدَعَوْتَهُ أَنْبَتَهَا لَكَ ، وَإِذَا كُنْتَ بِأَرْضٍ قَفْرٍ أَوْ فَلَاةٍ فَضَلَّتْ رَاحِلَتُكَ فَدَعَوْتَهُ رَدَّهَا عَلَيْكَ . قَالَ : قُلْتُ : اعْهَدْ إِلَيَّ قَالَ : لَا تَسُبَّنَّ أَحَدًا قَالَ : فَمَا سَبَبْتُ بَعْدَهُ حُرًّا وَلَا عَبْدًا وَلَا بَعِيرًا وَلَا شَاةً ، قَالَ : وَلَا تَحْقِرَنَّ شَيْئًا مِنَ الْمَعْرُوفِ ، وَأَنْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ وَأَنْتَ مُنْبَسِطٌ إِلَيْهِ وَجْهُكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنَ الْمَعْرُوفِ ، وَارْفَعْ إِزَارَكَ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَإِلَى الْكَعْبَيْنِ ، وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الْإِزَارِ فَإِنَّهَا مِنَ الْمَخِيلَةِ ، وَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ ، وَإِنِ امْرُؤٌ شَتَمَكَ وَعَيَّرَكَ بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ ، فَلَا تُعَيِّرْهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ فَإِنَّمَا وَبَالُ ذَلِكَ عَلَيْهِ .

  • سنن أبي داود · #5194

    لَا تَقُلْ عَلَيْكَ السَّلَامُ ، فَإِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى .

  • جامع الترمذي · #2955

    إِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَيِّتِ ، إِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَيِّتِ ثَلَاثًا ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ: إِذَا لَقِيَ الرَّجُلُ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فَلْيَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، ثُمَّ رَدَّ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَالَ: وَعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ ، وَعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ ، وَعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ . وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ أَبُو غِفَارٍ ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي جُرَيٍّ جَابِرِ بْنِ سُلَيْمٍ الْهُجَيْمِيِّ ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. وَأَبُو تَمِيمَةَ اسْمُهُ طَرِيفُ بْنُ مُجَالِدٍ .

  • جامع الترمذي · #2956

    لَا تَقُلْ : عَلَيْكَ السَّلَامُ ، وَلَكِنْ قُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكَ . وَذَكَرَ قِصَّةً طَوِيلَةً . وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .

  • مسند أحمد · #16130

    إِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى ، إِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى ، إِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى . سَلَامٌ عَلَيْكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا . هَكَذَا . قَالَ : سَأَلْتُ عَنِ الْإِزَارِ فَقُلْتُ : أَيْنَ أَتَّزِرُ؟ فَأَقْنَعَ ظَهْرَهُ بِعَظْمِ سَاقِهِ ، وَقَالَ : هَاهُنَا اتَّزِرْ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَهَاهُنَا أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَهَاهُنَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ . قَالَ : وَسَأَلْتُهُ عَنِ الْمَعْرُوفِ فَقَالَ : لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ، وَلَوْ أَنْ تُعْطِيَ صِلَةَ الْحَبْلِ ، وَلَوْ أَنْ تُعْطِيَ شِسْعَ النَّعْلِ ، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي ، وَلَوْ أَنْ تُنَحِّيَ الشَّيْءَ مِنْ طَرِيقِ النَّاسِ يُؤْذِيهِمْ ، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ وَوَجْهُكَ إِلَيْهِ مُنْطَلِقٌ ، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ فَتُسَلِّمَ عَلَيْهِ ، وَلَوْ أَنْ تُؤْنِسَ الْوَحْشَانَ فِي الْأَرْضِ . وَإِنْ سَبَّكَ رَجُلٌ بِشَيْءٍ يَعْلَمُهُ فِيكَ وَأَنْتَ تَعْلَمُ فِيهِ نَحْوَهُ فَلَا تَسُبَّهُ فَيَكُونَ أَجْرُهُ لَكَ وَوِزْرُهُ عَلَيْهِ ، وَمَا سَرَّ أُذُنَكَ أَنْ تَسْمَعَهُ فَاعْمَلْ بِهِ ، وَمَا سَاءَ أُذُنَكَ أَنْ تَسْمَعَهُ فَاجْتَنِبْهُ .

  • مسند أحمد · #20900

    اتَّقِ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] ، وَلَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي ، وَإِيَّاكَ وَالْمَخِيلَةَ ، فَإِنَّ اللهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] لَا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ ، وَإِنِ امْرُؤٌ شَتَمَكَ وَعَيَّرَكَ بِأَمْرٍ يَعْلَمُهُ فِيكَ ، فَلَا تُعَيِّرْهُ بِأَمْرٍ تَعْلَمُهُ فِيهِ ، فَيَكُونَ لَكَ أَجْرُهُ وَعَلَيْهِ إِثْمُهُ ، وَلَا تَشْتُمَنَّ أَحَدًا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #20901

    لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي ، وَلَوْ أَنْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ وَوَجْهُكَ إِلَيْهِ مُنْبَسِطٌ ، وَإِيَّاكَ وَتَسْبِيلَ الْإِزَارِ ، فَإِنَّهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ ، وَالْخُيَلَاءُ لَا يُحِبُّهَا اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] ، وَإِنِ امْرُؤٌ سَبَّكَ بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ ، فَلَا تَسُبَّهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ ، فَإِنَّ أَجْرَهُ لَكَ وَوَبَالَهُ عَلَى مَنْ قَالَهُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #20902

    أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ ، فَقَالُوا : إِنَّا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : فَلَا تَشْتُمْهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ ، فَإِنَّ أَجْرَ ذَلِكَ لَكَ وَوَبَالَهُ عَلَيْهِ .

  • مسند أحمد · #20903

    لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ وَوَجْهُكَ مُنْبَسِطٌ ، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي ، وَإِنِ امْرُؤٌ شَتَمَكَ بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ فَلَا تَشْتُمْهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ ، فَإِنَّهُ يَكُونُ لَكَ أَجْرُهُ وَعَلَيْهِ وِزْرُهُ ، وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الْإِزَارِ ، فَإِنَّ إِسْبَالَ الْإِزَارِ مِنَ الْمَخِيلَةِ ، وَإِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] لَا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ ، وَلَا تَسُبَّنَّ أَحَدًا . فَمَا سَبَبْتُ بَعْدَهُ أَحَدًا وَلَا شَاةً وَلَا بَعِيرًا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • صحيح ابن حبان · #523

    عَلَيْكَ بِاتِّقَاءِ اللهِ ، وَلَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَقِي ، وَتُكَلِّمَ أَخَاكَ ، وَوَجْهُكَ إِلَيْهِ مُنْبَسِطٌ ، وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الْإِزَارِ ، فَإِنَّهَا مِنَ الْمَخِيلَةِ وَلَا يُحِبُّهَا اللهُ ، وَإِنِ امْرُؤٌ عَيَّرَكَ بِشَيْءٍ يَعْلَمُهُ فِيكَ ، فَلَا تُعَيِّرْهُ بِشَيْءٍ تَعْلَمُهُ مِنْهُ ، دَعْهُ يَكُونُ وَبَالُهُ عَلَيْهِ ، وَأَجْرُهُ لَكَ ، وَلَا تَسُبَّنَّ شَيْئًا " ، قَالَ : فَمَا سَبَبْتُ بَعْدَهُ دَابَّةً وَلَا إِنْسَانًا . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : قَوْلُهُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " عَلَيْكَ بِاتِّقَاءِ اللهِ " أَمْرٌ فُرِضَ عَلَى الْمُخَاطَبِينَ كُلِّهِمْ أَنْ يَتَّقُوا اللهَ فِي كُلِّ الْأَحْوَالِ ، وَإِفْرَاغُ الْمَرْءِ الدَّلْوَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي مِنْ إِنَائِهِ ، وَبَسْطُهُ وَجْهَهُ عِنْدَ مُكَالَمَةِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فِعْلَانِ قُصِدَ بِالْأَمْرِ بِهِمَا النَّدْبُ وَالْإِرْشَادُ قَصْدًا لِطَلَبِ الثَّوَابِ .

  • صحيح ابن حبان · #524

    لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي ، وَلَوْ أَنْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ ، وَوَجْهُكَ إِلَيْهِ مُنْبَسِطٌ ، وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الْإِزَارِ ، فَإِنَّهُ مِنَ الْمَخِيلَةِ ، وَلَا يُحِبُّهَا اللهُ ، وَإِنِ امْرُؤٌ شَتَمَكَ بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ ، فَلَا تَشْتُمْهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ ، فَإِنَّ أَجْرَهُ لَكَ ، وَوَبَالَهُ عَلَى مَنْ قَالَهُ " . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : الْأَمْرُ بِتَرْكِ اسْتِحْقَارِ الْمَعْرُوفِ أَمْرٌ قُصِدَ بِهِ الْإِرْشَادُ ، وَالزَّجْرُ عَنْ إِسْبَالِ الْإِزَارِ زَجْرُ حَتْمٍ لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ وَهِيَ الْخُيَلَاءُ ، فَمَتَى عُدِمَتِ الْخُيَلَاءُ لَمْ يَكُنْ بِإِسْبَالِ الْإِزَارِ بَأْسٌ ، وَالزَّجْرُ عَنِ الشَّتِيمَةِ إِذَا شُوتِمَ الْمَرْءُ ، زَجْرٌ عَنْهُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ ، وَقَبْلَهُ وَبَعْدَهُ ، وَإِنْ لَمْ يُشْتَمْ .

  • المعجم الكبير · #6406

    لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي ، وَلَوْ أَنْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ وَوَجْهُكَ مُنْبَسِطٌ إِلَيْهِ ، وَإِيَّاكَ أَنْ تُسْبِلَ الْإِزَارَ ؛ فَإِنَّهَا مِنَ الْخُيَلَاءِ لَا يُحِبُّهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِذَا سَبَّكَ رَجُلٌ بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ ، فَلَا تَسُبَّهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ ، فَإِنَّ أَجْرَ ذَلِكَ لَكَ ، وَيَكُونُ عَلَيْهِ وَبَالُهُ .

  • المعجم الكبير · #6407

    اتَّقِ اللهَ ، وَلَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ أَوِ الْخَيْرِ شَيْئًا ، وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الْإِزَارِ فَإِنَّهُ مِنَ الْمَخِيلَةِ ، وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُحِبُّ الْمُخْتَالَ " ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ذَكَرْتَ إِسْبَالَ الْإِزَارِ ، وَقَدْ يَكُونُ بِسَاقِ الرَّجُلِ الْقُرَحُ أَوِ الشَّيْءُ يَسْتَحِيِي مِنْهُ ؟ فَقَالَ : " لَا بَأْسَ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ ، أَوْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ، إِنَّ رَجُلًا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَبِسَ بُرْدَةً فَتَبَخْتَرَ فِيهَا ، فَنَظَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ ، فَمَقَتَهُ ، فَأَمَرَ الْأَرْضَ فَأَخَذَتْهُ ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ بَيْنَ الْأَرْضِ ، فَاحْذَرُوا مَقْتَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : ( أبو تميمة )

  • المعجم الكبير · #6408

    لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ وَوَجْهُكَ مُبْسَطٌ ، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي ، وَإِنِ امْرُؤٌ شَتَمَكَ بِمَا فِيكَ ، فَلَا تَشْتُمْهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ ، فَإِنَّهُ يَكُونُ لَكَ أَجْرُهُ ، وَعَلَيْهِ وِزْرُهُ ، وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الْإِزَارِ فَإِنَّ إِسْبَالَ الْإِزَارِ مِنَ الْمَخِيلَةِ ، وَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ ، وَلَا تَسُبَّنَّ أَحَدًا " ، فَمَا سَبَبْتُ بَعْدَهُ أَحَدًا وَلَا شَاةً وَلَا بَعِيرًا .

  • المعجم الكبير · #6409

    لَا تَقُلْ عَلَيْكَ السَّلَامُ ، عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَيِّتِ ، قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ قُلْتُ : أَنْتَ رَسُولُ اللهِ ؟ قَالَ : " أَنَا رَسُولُ اللهِ : الَّذِي إِذَا أَصَابَكَ ضُرٌّ دَعَوْتَهُ كَشَفَهُ عَنْكَ ، وَإِذَا أَصَابَكَ عَامُ سَنَةٍ ، فَدَعَوْتَهُ أَسْهَلَ لَكَ " ، قُلْتُ : اعْهَدْ إِلَيَّ عَهْدًا ، قَالَ : " لَا تَسُبَّنَّ أَحَدًا ، وَلَا تَحْقِرَنَّ شَيْئًا مِنَ الْمَعْرُوفِ ، وَأَنْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ وَأَنْتَ مُنْبَسِطٌ إِلَيْهِ ، وَارْفَعْ إِزَارَكَ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَإِلَى الْكَعْبَيْنِ ، وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الْإِزَارِ فَإِنَّهُ مِنَ الْمَخِيلَةِ ، وَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ ، وَإِنِ امْرُؤٌ شَتَمَكَ بِمَا يَعْلَمُ مِنْكَ ، فَلَا تَشْتُمْهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ ، فَإِنَّمَا وَبَالُ ذَلِكَ عَلَيْهِ .

  • المعجم الكبير · #6410

    انْتَهَيْتُ إِلَى رَجُلٍ ، وَالنَّاسُ لَا يَصْدُرُونَ إِلَّا عَنْ قَوْلِهِ ، قُلْتُ : بِاللهِ لِهَذَا الرَّجُلِ ، مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : هَذَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، قُلْتُ : عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " لَا تَقُلْ : عَلَيْكَ السَّلَامُ ؛ فَإِنَّهَا تَحِيَّةُ الْمَيِّتِ ، وَلَكِنْ قُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ .

  • المعجم الكبير · #6411

    لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ، وَلَوْ أَنْ تَصُبَّ مِنْ فَضْلِ دَلْوِكِ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي ، وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الْإِزَارِ ؛ فَإِنَّهَا مِنَ الْمَخِيلَةِ ، وَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ ، وَإِنِ امْرُؤٌ شَتَمَكَ ، أَوْ قَالَ مَا لَيْسَ فِيكَ ، فَلَا تَشْتُمْهُ ، وَلَا تَقُلْ لَهُ مَا لَيْسَ فِيهِ ، فَيَكُونَ لَكَ أَجْرُهُ ، وَعَلَيْهِ وَبَالُهُ ، لَا تَسُبَّنَّ أَحَدًا " " فَمَا سَبَبْتُ شَيْئًا ، بَعِيرًا وَلَا شَاةً وَلَا إِنْسَانًا مُنْذُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نَهَى عَنِ السَّبِّ .

  • المعجم الكبير · #6412

    حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ، أَنَا خَالِدٌ - يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللهِ - الطَّحَّانُ الْوَاسِطِيُّ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ ، عَنْ رَجُلٍ ، قَالَ : طَلَبْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَلَمْ أَجِدْهُ ، فَجَلَسْتُ ، فَرَأَيْتُ رَهْطًا خَمْسَةً أَوْ سِتَّةً ، وَرَجُلٌ يُصْلِحُ بَيْنَهُمْ فِي جِرَاحَاتٍ كَانَتْ ، فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ عَلَى غَنَمٍ ، فَلَمَّا قَامَ الْقَوْمُ ، قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَلَمَّا سَمِعْتُ ذَلِكَ قُلْتُ : عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا رَسُولَ اللهِ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - فَقَالَ لِي - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - : " عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى " .

  • المعجم الكبير · #6413

    حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ ، ثَنَا سَهْلُ بْنُ تَمَّامِ بْنِ بَزِيعٍ ، ثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ قُرَّةَ بْنِ مُوسَى ، عَنْ أَبِي جُرَيٍّ الْهُجَيْمِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِنَحْوِهِ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #25318

    الْإِزَارُ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَإِلَى الْكَعْبَيْنِ ، وَإِيَّاكَ وَالْمَخِيلَةَ فَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #26221

    لَا تَقُلْ : عَلَيْكَ السَّلَامُ ، فَإِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: من كان يكره . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: خري .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #27105

    نَعَمْ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، اعْهَدْ إِلَيَّ ، قَالَ : لَا تَسُبَّ أَحَدًا ، قَالَ : فَمَا سَبَبْتُ أَحَدًا : عَبْدًا وَلَا حُرًّا ، وَلَا شَاةً وَلَا بَعِيرًا .

  • مصنف عبد الرزاق · #19511

    عَلَيْكُمُ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى ، وَلَكِنْ قُلْ : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ .

  • مصنف عبد الرزاق · #20059

    أَدْعُوكَ إِلَى الَّذِي إِذَا يَبِسَتْ أَرْضُكَ وَأَجْدَبَتْ ، دَعَوْتَهُ فَأَنْبَتَ لَكَ ، وَأَدْعُوكَ إِلَى الَّذِي إِذَا نَزَلَ بِكَ الضُّرُّ دَعَوْتَهُ فَكَشَفَ عَنْكَ ، وَأَدْعُوكَ إِلَى الَّذِي إِذَا أَضْلَلْتَ ضَالَّةً وَأَنْتَ بِأَرْضِ فَلَاةٍ دَعَوْتَهُ فَرَدَّ عَلَيْكَ ضَالَّتَكَ " ، قَالَ : فَبِمَ تَأْمُرُنِي ؟ قَالَ : " لَا تَسُبَّ أَحَدًا ، وَلَا تَحْقِرَنَّ شَيْئًا مِنَ الْمَعْرُوفِ ، وَإِذَا كَلَّمَكَ أَخَاكَ فَكَلِّمْهُ وَوَجْهُكَ مُنْبَسِطٌ إِلَيْهِ ، وَإِذَا اسْتَسْقَاكَ مِنْ دَلْوِكَ ، فَاصْبُبْ لَهُ ، وَإِذَا اتَّزَرْتَ فَلْيَكُنْ إِزَارُكَ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ ، إِلَى الْكَعْبَيْنِ ، وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الْإِزَارِ ، فَإِنَّ إِسْبَالَ الْإِزَارِ مِنَ الْمَخِيلَةِ ، وَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #21155

    لَا تَقُلْ عَلَيْكَ السَّلَامُ ، عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَيِّتِ قُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكَ . قَالَ : قُلْتُ : أَنْتَ رَسُولُ اللهِ ؟ قَالَ : أَنَا رَسُولُ اللهِ الَّذِي إِذَا أَصَابَكَ ضُرٌّ ، فَدَعَوْتَهُ كَشَفَهُ عَنْكَ ، وَإِنْ أَصَابَكَ عَامُ سَنَةٍ فَدَعَوْتَهُ أَنْبَتَهَا لَكَ ، وَإِذَا كُنْتَ بِأَرْضٍ قَفْرٍ أَوْ فَلَاةٍ فَضَلَّتْ رَاحِلَتُكَ ، فَدَعَوْتَهُ رَدَّهَا عَلَيْكَ " . قَالَ : قُلْتُ : اعْهَدْ إِلَيَّ . قَالَ : " لَا تَسُبَّنَّ أَحَدًا " . قَالَ : فَمَا سَبَبْتُ بَعْدَهُ حُرًّا وَلَا عَبْدًا ، وَلَا بَعِيرًا وَلَا شَاةً . قَالَ : " وَلَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ، وَأَنْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ وَأَنْتَ مُنْبَسِطٌ إِلَيْهِ وَجْهُكَ ، إِنَّ ذَلِكَ مِنَ الْمَعْرُوفِ ، وَارْفَعْ إِزَارَكَ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ فَإِنْ أَبَيْتَ فَإِلَى الْكَعْبَيْنِ ، وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الْإِزَارِ ؛ فَإِنَّهَا مِنَ الْمَخِيلَةِ وَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ ، وَإِنِ امْرُؤٌ شَتَمَكَ وَعَيَّرَكَ بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ فَلَا تُعَيِّرْهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ ؛ فَإِنَّمَا وَبَالُ ذَلِكَ عَلَيْهِ .

  • مسند الطيالسي · #1306

    اتَّقِ اللهَ ، وَلَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي ، وَأَنْ تَلْقَى أَخَاكَ وَوَجْهُكَ إِلَيْهِ مُنْبَسِطٌ ، وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الْإِزَارِ ، فَإِنَّ إِسْبَالَ الْإِزَارِ مِنَ الْمَخِيلَةِ وَلَا يُحِبُّهَا اللهُ ، وَإِنِ امْرُؤٌ شَتَمَكَ وَعَيَّرَكَ بِأَمْرٍ هُوَ فِيكَ فَلَا تُعَيِّرْهُ بِأَمْرٍ هُوَ فِيهِ ، وَدَعْهُ يَكُونُ وَبَالُهُ عَلَيْهِ وَأَجْرُهُ لَكَ ، وَلَا تَسُبَّنَّ شَيْئًا " . قَالَ : فَمَا سَبَبْتُ بَعْدَ قَوْلِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَابَّةً وَلَا إِنْسَانًا .

  • السنن الكبرى · #9634

    اتَّقِ اللهَ ، وَلَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي ، وَلَوْ أَنْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ وَوَجْهُكَ مُنْبَسِطٌ إِلَيْهِ ، وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الْإِزَارِ ؛ فَإِنَّ إِسْبَالَ الْإِزَارِ مِنَ الْمَخِيلَةِ ، وَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ .

  • السنن الكبرى · #9635

    عَلَيْكَ بِاتِّقَاءِ اللهِ ، وَلَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ، وَلَوْ أَنْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ وَوَجْهُكَ إِلَيْهِ مُنْبَسِطٌ ، وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الْإِزَارِ ؛ فَإِنَّمَا هِيَ مِنَ الْمَخِيلَةِ ، وَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّهَا .

  • السنن الكبرى · #9636

    عَلَيْكَ بِاتِّقَاءِ اللهِ ، وَلَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ لِلْمُسْتَسْقِي ، وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الْإِزَارِ ؛ فَإِنَّهَا مِنَ الْمَخِيلَةِ ، وَلَا يُحِبُّهَا اللهُ .

  • السنن الكبرى · #9637

    لَا تَحْقِرَنَّ شَيْئًا مِنَ الْمَعْرُوفِ أَنْ تَأْتِيَهُ وَلَوْ أَنْ تَهَبَ صِلَةَ الْحَبْلِ ، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي ، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ الْمُسْلِمَ وَوَجْهُكَ بُسْطٌ إِلَيْهِ ، وَلَوْ أَنْ تُؤْنِسَ الْوَحْشَانَ بِنَفْسِكَ ، وَلَوْ أَنْ تَهَبَ الشِّسْعَ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : سَهْمُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ لَيْسَ بِمَعْرُوفٍ .

  • السنن الكبرى · #9639

    لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي ، وَلَوْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ وَوَجْهُكَ إِلَيْهِ مُنْبَسِطٌ ، وَإِيَّاكَ وَتَسْبِيلَ الْإِزَارِ ؛ فَإِنَّهَا مِنَ الْخُيَلَاءِ ، وَالْخُيَلَاءُ لَا يُحِبُّهَا اللهُ ، وَإِذَا سَبَّكَ رَجُلٌ بِمَا يَعْلَمُهُ فِيكَ ، فَلَا تَسُبَّهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ ؛ فَإِنَّهُ يَكُونُ أَجْرُ ذَلِكَ لَكَ ، وَوَبَالُهُ عَلَيْهِ .

  • السنن الكبرى · #10099

    عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَيِّتِ ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ثَلَاثًا ، أَيْ هَكَذَا فَقُلْ .

  • السنن الكبرى · #10100

    لَا تَقُلْ : عَلَيْكَ السَّلَامُ ؛ فَإِنَّهَا تَحِيَّةُ الْمَيِّتِ ، وَلَكِنْ قُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكَ ".

  • السنن الكبرى · #10101

    عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى ، إِذَا لَقِيتَ أَخَاكَ الْمُؤْمِنَ فَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ .

  • السنن الكبرى · #10102

    طَلَبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهِ ، فَجَلَسْتُ ، فَإِذَا نَفَرٌ هُوَ فِيهِمْ وَلَا أَعْرِفُهُ ، فَلَمَّا قَامَ قَامَ مَعَهُ بَعْضُهُمْ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ قُلْتُ : عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا رَسُولَ اللهِ - وَسَاقَ الْحَدِيثَ .

  • المستدرك على الصحيحين · #7475

    عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَيِّتِ ، عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَيِّتِ ، عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَيِّتِ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ، سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ، سَلَامٌ عَلَيْكُمْ " أَيْ هَكَذَا فَقُلْ قَالَ : فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْإِزَارِ فَأَقْنَعَ ظَهْرَهُ وَأَخَذَ بِمُعْظَمِ سَاقِهِ فَقَالَ : " هَاهُنَا فَإِنْ أَبَيْتَ فَهَاهُنَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • شرح مشكل الآثار · #3873

    يَا أَبَا جُرَيٍّ ، لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ، وَلَوْ أَنْ تَصُبَّ مِنْ دَلْوِكَ فِي دَلْوِ الْمُسْتَسْقِي ، وَأَنْ تَلْقَى أَخَاكَ وَوَجْهُكَ إِلَيْهِ مُنْبَسِطٌ ، وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الْإِزَارِ ، فَإِنَّهُ مِنَ الْمَخِيلَةِ ، وَاللهُ لَا يُحِبُّ الْخُيَلَاءَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، الرَّجُلُ يَسُبُّنِي بِمَا فِيَّ ، أَسُبُّهُ بِمَا فِيهِ ؟ قَالَ : لَا ، فَإِنَّ أَجْرَ ذَلِكَ لَكَ ، وَإِثْمَهُ وَوَبَالَهُ عَلَيْهِ . فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَمْرُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّفْحِ ، وَتَرْكِ السِّبَابِ لِمَنْ سَبَّ ، وَالشِّعْرُ مِنْ أَكْبَرِ السَّبِّ ، فَمِنْ أَيْنَ جَازَ لَكُمْ أَنْ تَرْوُوا عَنْهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يُخَالِفُ هَذِهِ الْأَخْلَاقَ ؟ فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ : أَنَّ الَّذِي تَوَهَّمَهُ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ لَيْسَ هُوَ كَمَا تَوَهَّمَهُ فِيهِ ؛ لِأَنَّ الَّذِي فِيهِ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ فُلَانًا هَجَانِي وَهُوَ يَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ بِشَاعِرٍ فَأَهْجُوَهُ ، إِنَّمَا وَجْهُ ذَلِكَ عِنْدَنَا - وَاللهُ أَعْلَمُ - عَلَى نَفْيِ الشِّعْرِ عَنْهُ ؛ لِأَنَّ رُتْبَتَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجَلُّ مِنْ رُتَبِ الشُّعَرَاءِ وَهِيَ أَعْلَى رُتَبِ النُّبُوَّةِ وَتَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ عَنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلَمَّا كَانَتْ تِلْكَ مَنْزِلَتَهُ فِي الرِّفْعَةِ ، وَكَانَ مَنْ هَجَاهُ مَنْزِلَتُهُ الْمَنْزِلَةُ الْوَضِيعَةُ ، إِذْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السِّبَابِ ، وَكَانُوا مَعَ ذَلِكَ إِنَّمَا يُهَاجُونَ إِذَا هَجَوْا أَكْفَاءَهُمْ ، فَأَمَّا مَنْ سِوَى أَكْفَائِهِمْ فَإِنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا يُهَاجُونَهُمْ ، فَكَانُوا يَرْفَعُونَ أَنْفُسَهُمْ عَنْ ذَلِكَ ، وَمِنْ ذَلِكَ هِجَاءُ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ لِأَبِي سُفْيَانَ بْنِ الْحَارِثِ لَمَّا هَجَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .