حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 20966ط. مؤسسة الرسالة: 20635
20903
حديث جابر بن سليم الهجيمي رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ الْهُجَيْمِيُّ ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سُلَيْمٍ [الهجيمي] [١]قَالَ :

أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْتَبٍ بِشَمْلَةٍ ، وَقَدْ وَقَعَ هُدْبُهَا عَلَى قَدَمَيْهِ ، فَقُلْتُ : أَيُّكُمْ مُحَمَّدٌ ، أَوْ رَسُولُ اللهِ [٢]؟ فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى نَفْسِهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ ، وَفِيَّ جَفَاؤُهُمْ ، فَأَوْصِنِي . فَقَالَ : لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ ج٩ / ص٤٧٧٥وَوَجْهُكَ مُنْبَسِطٌ ، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي ، وَإِنِ امْرُؤٌ شَتَمَكَ بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ فَلَا تَشْتُمْهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ ، فَإِنَّهُ يَكُونُ لَكَ أَجْرُهُ وَعَلَيْهِ وِزْرُهُ ، وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الْإِزَارِ ، فَإِنَّ إِسْبَالَ الْإِزَارِ مِنَ الْمَخِيلَةِ ، وَإِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] [٣]لَا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ ، وَلَا تَسُبَّنَّ أَحَدًا . فَمَا سَبَبْتُ بَعْدَهُ أَحَدًا وَلَا شَاةً وَلَا بَعِيرًا
معلقمرفوع· رواه أبو جري الهجيميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو جري الهجيمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    طريف بن مجالد الهجيمي«أبو تميمة»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة95هـ
  3. 03
    عبيدة الهجيمي
    تقييم الراوي:مجهول· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  4. 04
    يونس بن عبيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة138هـ
  5. 05
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  6. 06
    عفان بن مسلم الصفار
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  7. 07
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (2 / 279) برقم: (523) ، (2 / 281) برقم: (524) والحاكم في "مستدركه" (4 / 186) برقم: (7475) والنسائي في "الكبرى" (8 / 431) برقم: (9634) ، (8 / 432) برقم: (9635) ، (8 / 432) برقم: (9636) ، (8 / 433) برقم: (9639) ، (8 / 433) برقم: (9637) ، (9 / 127) برقم: (10101) ، (9 / 127) برقم: (10100) ، (9 / 127) برقم: (10099) ، (9 / 128) برقم: (10102) وأبو داود في "سننه" (4 / 95) برقم: (4070) ، (4 / 98) برقم: (4079) ، (4 / 520) برقم: (5194) والترمذي في "جامعه" (4 / 443) برقم: (2955) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 236) برقم: (21155) وأحمد في "مسنده" (6 / 3438) برقم: (16130) ، (9 / 4773) برقم: (20900) ، (9 / 4774) برقم: (20903) ، (9 / 4774) برقم: (20901) والطيالسي في "مسنده" (2 / 533) برقم: (1306) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 384) برقم: (19511) ، (11 / 82) برقم: (20059) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 501) برقم: (25318) ، (13 / 182) برقم: (26221) ، (13 / 531) برقم: (27105) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (8 / 441) برقم: (3873) والطبراني في "الكبير" (7 / 62) برقم: (6406) ، (7 / 63) برقم: (6407) ، (7 / 64) برقم: (6408) ، (7 / 65) برقم: (6409) ، (7 / 65) برقم: (6411) ، (7 / 66) برقم: (6412)

الشواهد33 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٨٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣٤٣٨) برقم ١٦١٣٠

لَقِيتُ [وفي رواية : أَتَيْتُ(١)] [وفي رواية : انْتَهَيْتُ إِلَى(٢)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣)] وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ مِنْ قُطْنٍ مُنْبَتِرُ [وفي رواية : مُنْتَشِرِ(٤)] الْحَاشِيَةِ [فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ مَعَ أَصْحَابِهِ(٥)] [وفي رواية : رَكِبْتُ قَعُودًا لِي ، فَأَتَيْتُ مَكَّةَ فِي طَلَبِهِ ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٦)] [وفي رواية : وَهُوَ مُحْتَبٍ بِشَمْلَةٍ قَدْ وَقَعَ هُدْبُهَا عَلَى قَدَمَيْهِ(٧)] [وفي رواية : قَدْ تَنَاثَرَ هُدْبُهَا عَلَى قَدَمِهِ(٨)] [وفي رواية : فَإِذَا هُوَ مُحْتَبٍ بِبُرْدَةٍ قَدْ وَقَعَ هُدْبُهَا عَلَى قَدَمَيْهِ(٩)] [وفي رواية : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى هُدَّابِهَا عَلَى قَدَمَيْهِ(١٠)] [وفي رواية : وَإِنَّ هُدْبَهَا لَعَلَى قَدَمَيْهِ(١١)] ، فَقُلْتُ [وفي رواية : رَأَيْتُ رَجُلًا يَصْدُرُ النَّاسُ عَنْ رَأْيِهِ لَا يَقُولُ شَيْئًا إِلَّا صَدَرُوا عَنْهُ قُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ(١٢)] [وفي رواية : انْتَهَيْتُ إِلَى رَجُلٍ وَالنَّاسُ حَوْلَهُ لَا يَصْدُرُونَ إِلَّا عَنْ قَوْلِهِ ، مَا قَالَ مِنْ شَيْءٍ صَدَرُوا عَنْهُ(١٣)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : أَيُّكُمْ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ؟ فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى نَفْسِهِ ، قُلْتُ(١٤)] [وفي رواية : فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ أَوْمَأَ إِلَى نَفْسِهِ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ أَشَارَ إِلَيْهِ الْقَوْمُ ،(١٥)] [وفي رواية : طَلَبْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهِ فَجَلَسْتُ ، فَإِذَا نَفَرٌ هُوَ فِيهِمْ وَلَا أَعْرِفُهُ ، وَهُوَ يُصْلِحُ بَيْنَهُمْ ، فَلَمَّا فَرَغَ قَامَ مَعَهُ بَعْضُهُمْ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ قُلْتُ :(١٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَلَقِيَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَعْضِ أَزِقَّةِ الْمَدِينَةِ ، فَوَافَقَهُ فَإِذَا هُوَ مُتَّزِرٌ بِإِزَارٍ قِطْرِيٍّ قَدِ انْتَثَرَتْ حَاشِيَتُهُ ، وَقَالَ(١٧)] [وفي رواية : طَلَبْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَلَمْ أَجِدْهُ ، فَجَلَسْتُ ، فَرَأَيْتُ رَهْطًا خَمْسَةً أَوْ سِتَّةً ، وَرَجُلٌ يُصْلِحُ بَيْنَهُمْ فِي جِرَاحَاتٍ كَانَتْ ، فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ عَلَى غَنَمٍ ، فَلَمَّا قَامَ الْقَوْمُ ، قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَلَمَّا سَمِعْتُ ذَلِكَ قُلْتُ :(١٨)] [وفي رواية : سَلَّمَ أَبُو جُرَيٍّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ(١٩)] : عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا رَسُولَ اللَّهِ [- ثَلَاثَ مَرَّاتٍ -(٢٠)] ، فَقَالَ : [لَا تَقُلْ : عَلَيْكَ السَّلَامُ(٢١)] [- ثَلَاثَ مَرَّاتٍ -(٢٢)] إِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى ، إِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى ، إِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى [وفي رواية : فَإِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَيِّتِ(٢٣)] . سَلَامٌ عَلَيْكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا [وفي رواية : ولكن قُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكَ(٢٤)] [وفي رواية : ، فَقَالَ : وَعَلَيْكَ(٢٥)] [وفي رواية : إِذَا لَقِيتَ أَخَاكَ الْمُؤْمِنَ فَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ(٢٦)] . هَكَذَا [وفي رواية : أَيْ هَكَذَا فَقُلْ(٢٧)] [وفي رواية : ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ : إِذَا لَقِيَ الرَّجُلُ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فَلْيَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، ثُمَّ رَدَّ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَالَ : وَعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ، وَعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ، وَعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ(٢٨)] . [ قَالَ : قُلْتُ : أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ ؟ قَالَ : أَنَا رَسُولُ اللَّهِ الَّذِي إِذَا أَصَابَكَ ضُرٌّ فَدَعَوْتَهُ كَشَفَهُ عَنْكَ ، وَإِنْ أَصَابَكَ عَامُ سَنَةٍ فَدَعَوْتَهُ أَنْبَتَهَا لَكَ ، وَإِذَا كُنْتَ بِأَرْضٍ قَفْرٍ أَوْ فَلَاةٍ فَضَلَّتْ رَاحِلَتُكَ فَدَعَوْتَهُ رَدَّهَا عَلَيْكَ . قَالَ : قُلْتُ : اعْهَدْ إِلَيَّ ] [وفي رواية : فَدَعَوْتَهُ أَسْهَلَ لَكَ ، قُلْتُ : اعْهَدْ إِلَيَّ عَهْدًا ،(٢٩)] [وفي رواية : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَيًّا تَدْعُو ؟ فَقَالَ : أَدْعُوكَ إِلَى الَّذِي إِذَا يَبِسَتْ أَرْضُكَ وَأَجْدَبَتْ ، دَعَوْتَهُ فَأَنْبَتَ لَكَ ، وَأَدْعُوكَ إِلَى الَّذِي إِذَا نَزَلَ بِكَ الضُّرُّ دَعَوْتَهُ فَكَشَفَ عَنْكَ ، وَأَدْعُوكَ إِلَى الَّذِي إِذَا أَضْلَلْتَ ضَالَّةً وَأَنْتَ بِأَرْضِ فَلَاةٍ دَعَوْتَهُ فَرَدَّ عَلَيْكَ ضَالَّتَكَ ، قَالَ : فَبِمَ تَأْمُرُنِي ؟(٣٠)] [وفي رواية : قُلْتُ : إِنَّا مَعْشَرَ أَهْلِ الْبَادِيَةِ قَوْمٌ مِنَّا الْجَفَاءُ ، فَعَلِّمْنِي كَلَامًا يَنْفَعُنِيَ اللَّهُ بِهِ ؟(٣١)] [وفي رواية : فَنُحِبُّ أَنْ تُعَلِّمَنَا عَمَلًا ، لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَنَا بِهِ(٣٢)] [وفي رواية : فَعَلِّمْنَا شَيْئًا يَنْفَعُنَا اللَّهُ بِهِ(٣٣)] [وفي رواية : أَجْفُو عَنْ أَشْيَاءَ ، فَعَلِّمْنِي .(٣٤)] [وفي رواية : إِنِّي مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ وَفِيَّ جَفَاؤُهُمْ ، فَأَوْصِنِي ؟(٣٥)] [وفي رواية : أَوْصِنِي(٣٦)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِي(٣٧)] قَالَ : سَأَلْتُ [وفي رواية : فَسَأَلْتُهُ(٣٨)] عَنِ الْإِزَارِ فَقُلْتُ : أَيْنَ أَتَّزِرُ ؟ فَأَقْنَعَ ظَهْرَهُ بِعَظْمِ سَاقِهِ [وفي رواية : وَأَخَذَ بِمُعْظَمِ سَاقِهِ(٣٩)] ، وَقَالَ : هَاهُنَا اتَّزِرْ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَهَاهُنَا أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَهَاهُنَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : وَاللَّهُ(٤٠)] لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ [وفي رواية : وَإِذَا اتَّزَرْتَ فَلْيَكُنْ إِزَارُكَ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ(٤١)] [وفي رواية : وَارْفَعْ إِزَارَكَ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَإِلَى الْكَعْبَيْنِ ، وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الْإِزَارِ فَإِنَّهَا مِنَ الْمَخِيلَةِ ، وَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ(٤٢)] [وفي رواية : فَإِنَّمَا هِيَ مِنَ الْمَخِيلَةِ ، وَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّهَا(٤٣)] [وفي رواية : وَإِيَّاكَ أَنْ تُسْبِلَ الْإِزَارَ ؛ فَإِنَّهَا مِنَ الْخُيَلَاءِ لَا يُحِبُّهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٤٤)] [وفي رواية : وَلَا يُحِبُّهَا اللَّهُ(٤٥)] [وفي رواية : وَإِيَّاكَ وَالْمَخِيلَةَ(٤٦)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ مِنَ الْمَخِيلَةِ ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُحِبُّ الْمُخْتَالَ(٤٧)] [وفي رواية : وَإِيَّاكَ وَتَسْبِيلَ الْإِزَارِ ؛ فَإِنَّهَا مِنَ الْخُيَلَاءِ ، وَالْخُيَلَاءُ لَا يُحِبُّهَا اللَّهُ(٤٨)] . [فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ذَكَرْتَ إِسْبَالَ الْإِزَارِ ، وَقَدْ يَكُونُ بِسَاقِ الرَّجُلِ الْقُرَحُ أَوِ الشَّيْءُ يَسْتَحِيِي مِنْهُ ؟ فَقَالَ : لَا بَأْسَ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ ، أَوْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ، إِنَّ رَجُلًا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَبِسَ بُرْدَةً فَتَبَخْتَرَ فِيهَا ، فَنَظَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ ، فَمَقَتَهُ ، فَأَمَرَ الْأَرْضَ فَأَخَذَتْهُ ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ بَيْنَ الْأَرْضِ ، فَاحْذَرُوا مَقْتَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٤٩)] قَالَ : وَسَأَلْتُهُ عَنِ الْمَعْرُوفِ [وفي رواية : سَمِعْتُ بِالنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَدَعَوْتُ بِرَاحِلَتِي ، فَقُلْتُ : لَآتِيَنَّ هَذَا الرَّجُلَ ، فَلَأَسْمَعَنَّ مِنْهُ ، فَأَتَيْتُهُ فَوَجَدْتُهُ قَاعِدًا مُحْتَبِيًا فِي بُرْدَةٍ ، فَسَمِعْتُهُ يَرُدُّ عَلَى السَّائِلِ(٥٠)] فَقَالَ : [يَا أَبَا جُرَيٍّ(٥١)] [اتَّقِ اللَّهَ(٥٢)] [وفي رواية : عَلَيْكَ بِاتِّقَاءِ اللَّهِ(٥٣)] لَا تَحْقِرَنَّ [وفي رواية : وَلَا تَحْقِرَنَّ(٥٤)] مِنَ الْمَعْرُوفِ [أَوِ الْخَيْرِ(٥٥)] شَيْئًا [أَنْ تَأْتِيَهُ(٥٦)] ، وَلَوْ أَنْ تُعْطِيَ [وفي رواية : تَهَبَ(٥٧)] صِلَةَ الْحَبْلِ ، وَلَوْ أَنْ تُعْطِيَ شِسْعَ النَّعْلِ ، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ [وفي رواية : وَلَوْ أَنْ تَصُبَّ مِنْ فَضْلِ دَلْوِكِ(٥٨)] فِي إِنَاءِ [وفي رواية : دَلْوِ(٥٩)] الْمُسْتَسْقِي [وفي رواية : الْمُسْتَقِي(٦٠)] [وفي رواية : وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ لِلْمُسْتَسْقِي(٦١)] [وفي رواية : وَإِذَا اسْتَسْقَاكَ مِنْ دَلْوِكَ ، فَاصْبُبْ لَهُ(٦٢)] ، وَلَوْ أَنْ تُنَحِّيَ الشَّيْءَ مِنْ طَرِيقِ النَّاسِ يُؤْذِيهِمْ ، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ [وفي رواية : وَتُكَلِّمَ أَخَاكَ(٦٣)] وَوَجْهُكَ إِلَيْهِ مُنْطَلِقٌ [وفي رواية : مُبْسَطٌ(٦٤)] [وفي رواية : بُسْطٌ إِلَيْهِ(٦٥)] [وفي رواية : وَأَنْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ وَأَنْتَ مُنْبَسِطٌ إِلَيْهِ وَجْهُكَ(٦٦)] [وفي رواية : وَإِذَا كَلَّمَكَ أَخَاكَ فَكَلِّمْهُ وَوَجْهُكَ مُنْبَسِطٌ إِلَيْهِ(٦٧)] ، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ فَتُسَلِّمَ عَلَيْهِ ، وَلَوْ أَنْ تُؤْنِسَ الْوَحْشَانَ فِي الْأَرْضِ [ وفي رواية : وَلَوْ أَنْ تُؤْنِسَ الْوَحْشَانَ بِنَفْسِكَ ، وَلَوْ أَنْ تَهَبَ الشِّسْعَ ] . وَإِنْ سَبَّكَ رَجُلٌ بِشَيْءٍ يَعْلَمُهُ فِيكَ [وفي رواية : بِمَا يَعْلَمُ مِنْكَ(٦٨)] [وفي رواية : بِأَمْرٍ يَعْلَمُهُ فِيكَ(٦٩)] [وفي رواية : أَوْ قَالَ مَا لَيْسَ فِيكَ(٧٠)] وَأَنْتَ تَعْلَمُ فِيهِ نَحْوَهُ فَلَا تَسُبَّهُ [وفي رواية : فَلَا تَشْتُمْهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ(٧١)] [وفي رواية : فَلَا تُعَيِّرْهُ بِأَمْرٍ تَعْلَمُهُ فِيهِ(٧٢)] [وفي رواية : وَلَا تَقُلْ لَهُ مَا لَيْسَ فِيهِ(٧٣)] فَيَكُونَ [وفي رواية : دَعْهُ يَكُونُ(٧٤)] أَجْرُهُ لَكَ وَوِزْرُهُ عَلَيْهِ [وفي رواية : وَعَلَيْهِ وِزْرُهُ(٧٥)] [وفي رواية : فَيَكُونَ لَكَ أَجْرُهُ وَعَلَيْهِ إِثْمُهُ ، وَلَا تَشْتُمَنَّ أَحَدًا(٧٦)] [وفي رواية : فَيَكُونَ لَكَ أَجْرُهُ ، وَعَلَيْهِ وَبَالُهُ(٧٧)] [وفي رواية : وَوَبَالُهُ عَلَيْهِ(٧٨)] [وفي رواية : وَوَبَالَهُ عَلَى مَنْ قَالَهُ(٧٩)] [وفي رواية : فَإِنَّ أَجْرَ ذَلِكَ لَكَ ، وَيَكُونُ عَلَيْهِ وَبَالُهُ(٨٠)] [وفي رواية : وَدَعْهُ يَكُونُ وَبَالُهُ عَلَيْهِ وَأَجْرُهُ لَكَ(٨١)] [وفي رواية : وَإِنِ امْرُؤٌ شَتَمَكَ وَعَيَّرَكَ بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ ، فَلَا تُعَيِّرْهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ فَإِنَّمَا وَبَالُ ذَلِكَ عَلَيْهِ(٨٢)] [وفي رواية : الرَّجُلُ يَسُبُّنِي بِمَا فِيَّ ، أَسُبُّهُ بِمَا فِيهِ ؟ قَالَ : لَا ، فَإِنَّ أَجْرَ ذَلِكَ لَكَ ، وَإِثْمَهُ وَوَبَالَهُ عَلَيْهِ(٨٣)] [وفي رواية : وَإِنِ امْرُؤٌ عَيَّرَكَ بِشَيْءٍ(٨٤)] ، [قَالَ : لَا تَسُبَّنَّ أَحَدًا قَالَ : فَمَا سَبَبْتُ بَعْدَهُ حُرًّا وَلَا عَبْدًا وَلَا بَعِيرًا وَلَا شَاةً ،(٨٥)] [وفي رواية : لَا تَسُبَّ أَحَدًا(٨٦)] [وفي رواية : فَمَا سَبَبْتُ شَيْئًا ، بَعِيرًا وَلَا شَاةً وَلَا إِنْسَانًا مُنْذُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنِ السَّبِّ(٨٧)] [وفي رواية : فَمَا سَبَبْتُ بَعْدَ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَابَّةً وَلَا إِنْسَانًا(٨٨)] وَمَا سَرَّ أُذُنَكَ أَنْ تَسْمَعَهُ فَاعْمَلْ بِهِ ، وَمَا سَاءَ أُذُنَكَ أَنْ تَسْمَعَهُ فَاجْتَنِبْهُ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٤٠٧٠٥١٩٤·جامع الترمذي٢٩٥٦·مسند أحمد٢٠٩٠٠٢٠٩٠١٢٠٩٠٣·صحيح ابن حبان٥٢٤·المعجم الكبير٦٤٠٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٣١٨٢٦٢٢١٢٧١٠٥·السنن الكبرى٩٦٣٤٩٦٣٥·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٥٢٣·المعجم الكبير٦٤١٠·مسند الطيالسي١٣٠٦·السنن الكبرى٩٦٣٦١٠١٠٠·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٧٤٧٥·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٧٤٧٥·
  5. (٥)مسند أحمد٢٠٩٠٠·
  6. (٦)المعجم الكبير٦٤٠٧·
  7. (٧)المعجم الكبير٦٤٠٨·
  8. (٨)السنن الكبرى٩٦٣٤·
  9. (٩)مسند أحمد٢٠٩٠٠·
  10. (١٠)مسند الطيالسي١٣٠٦·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٥٢٣·السنن الكبرى٩٦٣٦·
  12. (١٢)سنن أبي داود٤٠٧٩·
  13. (١٣)السنن الكبرى١٠١٠٠·
  14. (١٤)المعجم الكبير٦٤٠٨·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٠٩٠٠·
  16. (١٦)جامع الترمذي٢٩٥٥·
  17. (١٧)السنن الكبرى٩٦٣٧·
  18. (١٨)المعجم الكبير٦٤١٢·
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق١٩٥١١·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٦٤١٢·السنن الكبرى١٠١٠٠·
  21. (٢١)سنن أبي داود٤٠٧٩٥١٩٤·جامع الترمذي٢٩٥٦·المعجم الكبير٦٤٠٩٦٤١٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٣١٨٢٦٢٢١·سنن البيهقي الكبرى٢١١٥٥·السنن الكبرى١٠١٠٠·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٦٤١٢·السنن الكبرى١٠١٠٠·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٤٠٧٩·
  24. (٢٤)جامع الترمذي٢٩٥٦·المعجم الكبير٦٤١٠·السنن الكبرى١٠١٠٠·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٦٤٠٧·
  26. (٢٦)السنن الكبرى١٠١٠١·
  27. (٢٧)السنن الكبرى١٠٠٩٩·المستدرك على الصحيحين٧٤٧٥·
  28. (٢٨)جامع الترمذي٢٩٥٥·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٦٤٠٩·
  30. (٣٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٥٩·
  31. (٣١)المعجم الكبير٦٤٠٧·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٦٤٠٦·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٥٢٤·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٠٩٠٠·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٠٩٠٣·المعجم الكبير٦٤٠٨·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٥٢٣·مسند الطيالسي١٣٠٦·السنن الكبرى٩٦٣٤٩٦٣٥٩٦٣٦٩٦٣٧·
  37. (٣٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٣١٨·
  38. (٣٨)المستدرك على الصحيحين٧٤٧٥·
  39. (٣٩)المستدرك على الصحيحين٧٤٧٥·
  40. (٤٠)شرح مشكل الآثار٣٨٧٣·
  41. (٤١)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٥٩·
  42. (٤٢)سنن أبي داود٤٠٧٩·سنن البيهقي الكبرى٢١١٥٥·
  43. (٤٣)السنن الكبرى٩٦٣٥·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٦٤٠٦·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان٥٢٣٥٢٤·مسند الطيالسي١٣٠٦·السنن الكبرى٩٦٣٦·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢٠٩٠٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٣١٨·
  47. (٤٧)المعجم الكبير٦٤٠٧·
  48. (٤٨)السنن الكبرى٩٦٣٩·
  49. (٤٩)المعجم الكبير٦٤٠٧·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٦٤١١·
  51. (٥١)شرح مشكل الآثار٣٨٧٣·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢٠٩٠٠·المعجم الكبير٦٤٠٧·مسند الطيالسي١٣٠٦·السنن الكبرى٩٦٣٤·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان٥٢٣·السنن الكبرى٩٦٣٥٩٦٣٦·
  54. (٥٤)سنن أبي داود٤٠٧٩·مسند أحمد٢٠٩٠٠·صحيح ابن حبان٥٢٣·المعجم الكبير٦٤٠٧٦٤٠٩·مصنف عبد الرزاق٢٠٠٥٩·سنن البيهقي الكبرى٢١١٥٥·مسند الطيالسي١٣٠٦·السنن الكبرى٩٦٣٤٩٦٣٥٩٦٣٦·
  55. (٥٥)المعجم الكبير٦٤٠٧·
  56. (٥٦)السنن الكبرى٩٦٣٧·
  57. (٥٧)السنن الكبرى٩٦٣٧·
  58. (٥٨)المعجم الكبير٦٤١١·
  59. (٥٩)شرح مشكل الآثار٣٨٧٣·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان٥٢٣·
  61. (٦١)السنن الكبرى٩٦٣٦·
  62. (٦٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٥٩·
  63. (٦٣)صحيح ابن حبان٥٢٣·
  64. (٦٤)المعجم الكبير٦٤٠٨·
  65. (٦٥)السنن الكبرى٩٦٣٧·
  66. (٦٦)سنن أبي داود٤٠٧٩·سنن البيهقي الكبرى٢١١٥٥·
  67. (٦٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٥٩·
  68. (٦٨)المعجم الكبير٦٤٠٩·
  69. (٦٩)مسند أحمد٢٠٩٠٠·
  70. (٧٠)المعجم الكبير٦٤١١·
  71. (٧١)مسند أحمد٢٠٩٠٢٢٠٩٠٣·صحيح ابن حبان٥٢٤·المعجم الكبير٦٤٠٨٦٤٠٩·
  72. (٧٢)مسند أحمد٢٠٩٠٠·
  73. (٧٣)المعجم الكبير٦٤١١·
  74. (٧٤)صحيح ابن حبان٥٢٣·
  75. (٧٥)مسند أحمد٢٠٩٠٣·المعجم الكبير٦٤٠٨·
  76. (٧٦)مسند أحمد٢٠٩٠٠·
  77. (٧٧)المعجم الكبير٦٤١١·
  78. (٧٨)مسند أحمد٢٠٩٠٢·السنن الكبرى٩٦٣٩·شرح مشكل الآثار٣٨٧٣·
  79. (٧٩)مسند أحمد٢٠٩٠١·صحيح ابن حبان٥٢٤·
  80. (٨٠)المعجم الكبير٦٤٠٦·
  81. (٨١)مسند الطيالسي١٣٠٦·
  82. (٨٢)سنن أبي داود٤٠٧٩·سنن البيهقي الكبرى٢١١٥٥·
  83. (٨٣)شرح مشكل الآثار٣٨٧٣·
  84. (٨٤)صحيح ابن حبان٥٢٣·
  85. (٨٥)سنن أبي داود٤٠٧٩·سنن البيهقي الكبرى٢١١٥٥·
  86. (٨٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٧١٠٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٠٥٩·
  87. (٨٧)المعجم الكبير٦٤١١·
  88. (٨٨)مسند الطيالسي١٣٠٦·
مقارنة المتون119 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي20966
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة20635
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
تَمِيمَةَ(المادة: تميمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَمَمَ ) ( س ) فِيهِ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ إِنَّمَا وَصَفَ كَلَامَهُ بِالتَّمَامِ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي شَيْءٍ مِنْ كَلَامِهِ نَقْصٌ أَوْ عَيْبٌ كَمَا يَكُونُ فِي كَلَامِ النَّاسِ . وَقِيلَ : مَعْنَى التَّمَامِ هَاهُنَا أَنَّهَا تَنْفَعُ الْمُتَعَوِّذَ بِهَا وَتَحْفَظُهُ مِنَ الْآفَاتِ وَتَكْفِيهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ دُعَاءِ الْأَذَانِ : اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَصَفَهَا بِالتَّمَامِ لِأَنَّهَا ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى ، وَيُدْعَى بِهَا إِلَى عِبَادَتِهِ ، وَذَلِكَ هُوَ الَّذِي يَسْتَحِقُّ صِفَةَ الْكَمَالِ وَالتَّمَامِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ لَيْلَةَ التَّمَامِ " هِيَ لَيْلَةُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِنَ الشَّهْرِ ; لِأَنَّ الْقَمَرَ يَتِمُّ فِيهَا نُورُهُ . وَتُفْتَحُ تَاؤُهُ وَتُكْسَرُ . وَقِيلَ لَيْلُ التِّمَامِ - بِالْكَسْرِ - أَطْوَلُ لَيْلَةٍ فِي السَّنَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ : " الْجَذَعُ التَّامُّ التِّمُّ يُجْزِئُ " يُقَالُ تِمٌّ وَتَمٌّ بِمَعْنَى التَّامِّ . وَيُرْوَى الْجَذَعُ التَّامُّ التَّمَمُ ، فَالتَّامُّ الَّذِي اسْتَوْفَى الْوَقْتَ الَّذِي يُسَمَّى فِيهِ جَذَعًا وَبَلَغَ أَنْ يُسَمَّى ثَنِيًّا ، وَالتَّمَمُ التَّامُّ الْخَلْقِ ، وَمِثْلُهُ خَلْقٌ عَمَمٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ : " أَنْ تَمَمْتَ عَلَى مَا تُرِيدُ " هَكَذَا رُوِيَ مُخَفَّفًا ، وَهُوَ بِمَعْنَى الْمُشَدَّدِ ، يُقَالُ تَمَّ عَلَى الْأَمْرِ ، وَتَمَّمَ عَلَيْهِ بِإِظْهَ

لسان العرب

[ تمم ] تمم : تَمَّ الشَّيْءُ يَتِمُّ تَمًّا وَتُمًّا وَتَمَامَةً وَتَمَامًا وَتِمَامَةً وَتُمَامًا وَتِمَامًا وَتُمَّةً ، وَأَتَمَّهُ غَيْرُهُ وَتَمَّمَهُ وَاسْتَتَمَّهُ بِمَعَنًى ، وَتَمَّمَهُ اللَّهُ تَتْمِيمًا وَتَتِمَّةً ، وَتَمَامُ الشَّيْءِ وَتِمَامَتُهُ وَتَتِمَّتُهُ : مَا تَمَّ بِهِ . قَالَ الْفَارِسِيُّ : تَمَامُ الشَّيْءِ مَا تَمَّ بِهِ ، بِالْفَتْحِ لَا غَيْرَ ، يَحْكِيهِ عَنْ أَبِي زَيْدٍ . وَأَتَمَّ الشَّيْءَ وَتَمَّ بِهِ يَتِمُّ : جَعَلَهُ تَامًّا ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِنْ قُلْتَ يَوْمًا نَعَمْ بَدْءًا ، فَتِمَّ بِهَا فَإِنَّ إِمْضَاءَهَا صِنْفٌ مِنَ الْكَرَمِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ " ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : إِنَّمَا وَصَفَ كَلَامَهُ بِالتَّمَامِ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي شَيْءٍ مِنْ كَلَامِهِ نَقْصٌ أَوْ عَيْبٌ كَمَا يَكُونُ فِي كَلَامِ النَّاسِ ، وَقِيلَ : مَعْنَى التَّمَامِ هَاهُنَا أَنَّهَا تَنْفَعُ الْمُتَعَوِّذَ بِهَا وَتَحْفَظُهُ مِنَ الْآفَاتِ وَتَكْفِيهِ . وَفِي حَدِيثِ دُعَاءِ الْأَذَانِ : " اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ " ، وَصَفَهَا بِالتَّمَامِ لِأَنَّهَا ذِكْرُ اللَّهِ وَيُدْعَى بِهَا إِلَى عِبَادَتِهِ ، وَذَلِكَ هُوَ الَّذِي يَسْتَحِقُّ صِفَةَ الْكَمَالِ وَالتَّمَامِ . وَتَتِمَّةُ كُلِّ شَيْءٍ : مَا يَكُونُ تَمَامَ غَايَتِهِ كَقَوْلِكَ : هَذِهِ الدَّرَاهِمُ تَمَامُ هَذِهِ الْمِائَةِ وَتَتِمَّةُ هَذِهِ الْمِائَةِ . وَالتِّمُّ : الشَّيْءُ التَّامُّ ، وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ; قَالَ الْفَرَّ

الْمَعْرُوفِ(المادة: المعروف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرَفَ ) قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " الْمَعْرُوفِ " فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مَا عُرِفَ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَالتَّقَرُّبِ إِلَيْهِ وَالْإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ ، وَكُلِّ مَا نَدَبَ إِلَيْهِ الشَّرْعُ وَنَهَى عَنْهُ مِنَ الْمُحَسِّنَاتِ وَالْمُقَبِّحَاتِ ، وَهُوَ مِنَ الصِّفَاتِ الْغَالِبَةِ . أَيْ : أَمْرٌ مَعْرُوفٌ بَيْنَ النَّاسِ إِذَا رَأَوْهُ لَا يُنْكِرُونَهُ . وَالْمَعْرُوفُ : النَّصَفَةُ وَحُسْنُ الصُّحْبَةِ مَعَ الْأَهْلِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ النَّاسِ . وَالْمُنْكَرُ : ضِدُّ ذَلِكَ جَمِيعِهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ " . أَيْ : مَنْ بَذَلَ مَعْرُوفَهُ لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيَا آتَاهُ اللَّهُ جَزَاءَ مَعْرُوفِهِ فِي الْآخِرَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنْ بَذَلَ جَاهَهُ لِأَصْحَابِ الْجَرَائِمِ الَّتِي لَا تَبْلُغُ الْحُدُودَ فَيَشْفَعُ فِيهِمْ شَفَّعَهُ اللَّهُ فِي أَهْلِ التَّوْحِيدِ فِي الْآخِرَةِ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي مَعْنَاهُ قَالَ : يَأْتِي أَصْحَابُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُغْفَرُ لَهُمْ بِمَعْرُوفِهِمْ ، وَتَبْقَى حَسَنَاتُهُمْ جَامَّةً فَيُعْطُونَهَا لِمَنْ زَادَتْ سَيِّئَاتُهُ عَلَى حَسَنَاتِهِ فَيُغْفَرُ لَهُ وَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ ، فَيَجْتَمِعُ لَهُمُ الْإِحْسَانُ إِلَى النَّاسِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . * وَفِيهِ أَنَّهُ قَرَأَ فِي الصَّلَاةِ : وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا . يَعْنِي : الْمَلَائِكَةَ أُرْسِلُوا لِلْمَعْرُوفِ وَالْإِحْسَانِ . وَالْعُرْفُ : ضِدُّ النُّكْرِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهَا أُرْسِلَتْ مُتَتَابِعَةً كَعُرْفِ الْفَرَسِ . ( س ) وَفِيه

لسان العرب

[ عرف ] عرف : الْعِرْفَانُ : الْعِلْمُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَنْفَصِلَانِ بِتَحْدِيدٍ لَا يَلِيقُ بِهَذَا الْمَكَانِ ، عَرَفَهُ يَعْرِفُهُ عِرْفَةً وَعِرْفَانًا وَعِرْفَانًا وَمَعْرِفَةً وَاعْتَرَفَهُ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ سَحَابًا : مَرَتْهُ النُّعَامَى فَلَمْ يَعْتَرِفْ خِلَافَ النُّعَامَى مِنَ الشَّأْمِ رِيحَا وَرَجُلٌ عَرُوفٌ وَعَرُوفَةٌ : عَارِفٌ يَعْرِفُ الْأُمُورَ وَلَا يُنْكِرُ أَحَدًا رَآهُ مَرَّةَ ، وَالْهَاءُ فِي عَرُوفَةٍ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَالْعَرِيفُ وَالْعَارِفُ بِمَعْنًى ؛ مِثْلُ عَلِيمٍ وَعَالِمٍ ، قَالَ طَرِيفُ بْنُ مَالِكٍ الْعَنْبَرِيُّ ، وَقِيلَ طَرِيفُ بْنُ عَمْرٍو : أَوَ كُلَّمَا وَرَدَتْ عُكَاظَ قَبِيلَةٌ بَعَثُوا إِلَيَّ عَرِيفَهُمْ يَتَوَسَّمُ أَيْ : عَارِفَهُمْ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ كَقَوْلِهِمْ ضَرِيبُ قِدَاحٍ ، وَالْجَمْعُ عُرَفَاءُ ، وَأَمْرٌ عَرِيفٌ وَعَارِفٌ مَعْرُوفٌ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَمْ أَسْمَعَ أَمْرٌ عَارِفٌ ، أَيْ : مَعْرُوفٌ لِغَيْرِ اللَّيْثِ ، وَالَّذِي حَصَّلْنَاهُ لِلْأَئِمَّةِ رَجُلٌ عَارِفٌ ، أَيْ : صَبُورٌ ، قَالَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ وَغَيْرُهُ ، وَالْعِرْفُ بِالْكَسْرِ : مِنْ قَوْلِهِمْ مَا عَرَفَ عِرْفِي إِلَّا بِأَخَرَةٍ ، أَيْ : مَا عَرَفَنِي إِلَّا أَخَيرًا ، وَيُقَالُ : أَعْرَفَ فُلَانٌ فُلَانًا وَعَرَّفَهُ إِذَا وَقَّفَهُ عَلَى ذَنْبِهِ ثُمَّ عَفَا عَنْهُ ، وَعَرَّفَهُ الْأَمْرَ : أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ ، وَعَرَّفَهُ بَيْتَهُ : أَعْلَمَهُ بِمَكَانِهِ ، وَعَرَّفَهُ بِهِ : وَسَمَهُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : عَرَّفْتُهُ زَيْدًا فَذَهَبَ إِلَى تَعْدِيَةِ عَرَّفْتُ بِالتَّثْقِيلِ إِلَى مَفْعُو

تَلْقَى(المادة: تلقي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَقَا ) * فِيهِ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ . الْمُرَادُ بِلِقَاءِ اللَّهِ الْمَصِيرُ إِلَى الدَّارِ الْآخِرَةِ ، وَطَلَبُ مَا عِنْدَ اللَّهِ ; وَلَيْسَ الْغَرَضُ بِهِ الْمَوْتَ ; لِأَنَّ كُلًّا يَكْرَهُهُ ، فَمَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا وَأَبْغَضَهَا أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، وَمَنْ آثَرَهَا وَرَكَنَ إِلَيْهَا كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِلُ إِلَيْهِ بِالْمَوْتِ . وَقَوْلُهُ : " وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ " يُبَيِّنُ أَنَّ الْمَوْتَ غَيْرُ اللِّقَاءِ ، وَلَكِنَّهُ مُعْتَرِضٌ دُونَ الْغَرَضِ الْمَطْلُوبِ ، فَيَجِبُ أَنْ يَصْبِرَ عَلَيْهِ وَيَحْتَمِلَ مَشَاقَّهُ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْفَوْزِ بِاللِّقَاءِ . [ هـ ] وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَلَقِّي الرُّكْبَانِ " هُوَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْحَضَرِيُّ الْبَدَوِيَّ قَبْلَ وُصُولِهِ إِلَى الْبَلَدِ وَيُخْبِرَهُ بِكَسَادِ مَا مَعَهُ كَذِبًا ; لِيَشْتَرِيَ مِنْهُ سِلْعَتَهُ بِالْوَكْسِ ، وَأَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِثْلِ ، وَذَلِكَ تَغْرِيرٌ مُحَرَّمٌ ، وَلَكِنَّ الشِّرَاءَ مُنْعَقِدٌ ، ثُمَّ إِذَا كَذَبَ وَظَهَرَ الْغَبْنُ ، ثَبَتَ الْخِيَارُ لِلْبَائِعِ ، وَإِنْ صَدَقَ ، فَفِيهِ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ خِلَافٌ . [ هـ ] وَفِيهِ " دَخَلَ أَبُو قَارِظٍ مَكَّةَ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : حَلِيفُنَا وَعَضُدُنَا وَمُلْتَقَى أَكُفِّنَا " أَيْ : أَيْدِينَا تَلْتَقِي مَعَ يَدِهِ وَتَجْتَمِعُ ، وَأَرَادَ بِهِ الْحِلْفَ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ . * وَفِيهِ

لسان العرب

[ لقا ] لقا : اللَّقْوَةُ : دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدْقُ ، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ . وَلَقَوْتُهُ أَنَا : أَجْرَيْتُ عَلَيْهِ ذَلِكَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ وَاللُّقَاءُ ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ ، مِنْ قَوْلِكَ رَجُلٌ مَلْقُوٌّ إِذَا أَصَابَتْهُ اللَّقْوَةُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ ، هُوَ مَرَضٌ يَعْرِضُ لِوَجْهِ فَيُمِيلُهُ إِلَى أَحَدِ جَانِبَيْهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اللُّقَى الطُّيُورُ ، وَاللُّقَى الْأَوْجَاعُ ، وَاللُّقَى السَّرِيعَاتُ اللَّقَحِ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ . وَاللَّقْوَةُ وَاللِّقْوَةُ : الْمَرْأَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ وَالنَّاقَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي فَتْحِ اللَّامِ : حَمَلْتِ ثَلَاثَةً فَوَلَدَتِ تِمًّا فَأُمٌّ لَقْوَةٌ وَأَبٌ قَبِيسُ وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ . وَنَاقَةٌ لِقْوَةٌ وَلَقْوَةٌ : تَلْقَحُ لِأَوَّلِ قَرْعَةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاللَّقْوَةُ فِي الْمَرْأَةِ وَالنَّاقَةِ ، بِفَتْحِ اللَّامِ ، أَفْصَحُ مِنَ اللِّقْوَةِ ، وَكَانَ شَمِرٌ وَأَبُو الْهَيْثَمِ يَقُولَانِ لِقْوَةٌ فِيهِمَا . أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ سُرْعَةِ اتِّفَاقِ الْأَخَوَيْنِ فِي التَّحَابِّ وَالْمَوَدَّةِ : قَالَ أَبُو زَيْدٍ مِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي هَذَا كَانَتْ لَقْوَةٌ صَادَفَتْ قَبِيسًا ، قَالَ : اللَّقْوَةُ هِيَ السَّرِيعَةُ اللَّقَحِ وَالْحَمْلِ ، وَالْقَبِيسُ هُوَ الْفَحْلُ السَّرِيعُ الْإِلْقَاحِ أَيْ لَا إِبْطَاءَ عِنْدَهُمَا فِي النِّتَاجِ ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلَيْنِ يَكُونَانِ مُتَّفِقَيْنِ عَلَى رَأْيٍ وَمَذْهَبٍ ، فَلَا يَلْبَثَانِ أَنْ يَتَصَاحَبَا وَيَتَصَافَيَا عَلَى ذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي هَذَا الْمَثَل

دَلْوِكَ(المادة: دلوك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَلَكَ ) * فِيهِ ذِكْرُ دُلُوكِ الشَّمْسِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنَ الْحَدِيثِ ، وَيُرَادُ بِهِ زَوَالُهَا عَنْ وَسَطِ السَّمَاءِ ، وَغُرُوبُهَا أَيْضًا . وَأَصْلُ الدُّلُوكِ : الْمَيْلُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ : بَلَغَنِي أَنَّهُ أُعِدَّ لَكَ دَلُوكٌ عُجِنَ بِخَمْرٍ ، وَإِنِّي أَظُنُّكُمْ آلَ الْمُغِيرَةِ ذَرْءَ النَّارِ الدُّلُوكُ بِالْفَتْحِ : اسْمٌ لِمَا يُتَدَلَّكُ بِهِ مِنَ الْغَسُولَاتِ ، كَالْعَدَسِ ، وَالْأُشْنَانِ ، وَالْأَشْيَاءِ الْمُطَيِّبَةِ . * وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ وَسُئِلَ أَيُدَالِكُ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ إِذَا كَانَ مُلْفَجًا . الْمُدَالَكَةُ : الْمُمَاطَلَةُ ، يَعْنِي مَطْلَهُ إِيَّاهَا بِالْمَهْرِ .

لسان العرب

[ دلك ] دلك : دَلَكْتُ الشَّيْءَ بِيَدِي أَدْلُكُهُ دَلْكًا ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : دَلِكَ الشَّيْءَ يَدْلُكُهُ دَلْكًا مَرَسَهُ وَعَرَكَهُ ; قَالَ : أَبِيتُ أَسْرِي ، وَتَبِيتِي تَدْلُكِي وَجْهَكِ بِالْعَنْبَرِ وَالْمِسْكِ الذَّكِيِّ حَذَفَ النُّونِ مَنْ تَبِيتِي كَمَا تُحْذَفُ الْحَرَكَةُ لِلضَّرُورَةِ فِي قَوْلِ امْرِئِ الْقَيْسِ : فَالْيَوْمَ أَشْرَبْ غَيْرَ مُسْتَحْقِبٍ إِثْمًا مِنَ اللَّهِ ، وَلَا وَاغِلِ وَحَذَفَهَا مَنْ تَدْلُكِي أَيْضًا لِأَنَّهُ جَعَلَهَا بَدَلًا مِنْ تَبِيتِي أَوْ حَالًا ، فَحَذَفَ النُّونَ كَمَا حَذَفَهَا مِنَ الْأَوَّلِ ; وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ تَبِيتِي فِي مَوْضِعِ النَّصْبِ بِإِضْمَارِ أَنْ فِي غَيْرِ الْجَوَابِ كَمَا جَاءَ فِي بَيْتِ الْأَعْشَى : لَنَا هَضْبَةٌ لَا يَنْزِلُ الذُّلُّ وَسْطَهَا وَيَأْوِي إِلَيْهَا الْمُسْتَجِيرُ فَيُعْصَبَا وَدَلَكْتُ السُّنْبُلَ حَتَّى انْفَرَكَ قِشْرُهُ عَنْ حَبِّهِ . وَالْمَدْلُوكُ : الْمَصْقُولُ . وَدَلَكْتُ الثَّوْبَ إِذَا مُصْتَهُ لِتَغْسِلَهُ . وَدَلَكَهُ الدَّهْرُ : حَنَّكَهُ وَعَلَّمَهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الدُّلُكُ عُقَلَاءُ الرِّجَالِ ، وَهُمُ الْحُنُكُ . وَرَجُلٌ دَلِيكٌ حَنِيكٌ : قَدْ مَارَسَ الْأُمُورَ وَعَرَفَهَا . وَبَعِيرٌ مَدْلُوكٌ إِذَا عَاوَدَ الْأَسْفَارَ وَمَرِنٌ عَلَيْهَا ، وَقَدْ دَلَكَتْهُ الْأَسْفَارُ ; قَالَ الرَّاجِزُ : عَلَى عَلَاوَاكِ عَلَى مَدْلُوكِ عَلَى رَجِيعِ سَفَرٍ مَنْهُوكِ وَتَدَلَّكَ بِالشَّيْءِ : تَخَلَّقَ بِهِ . وَالدَّلُوكُ : مَا تُدُلِّكَ بِهِ مِنْ طِيبٍ وَغَيْرِهِ . وَتَدَلَّكَ الرَّجُلُ أَيْ دَلَكَ جَسَدَهُ عِنْدَ الِاغْتِسَالِ . وَفِي حَدِي

الْإِزَارِ(المادة: الإزار)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَزَرَ ) ( س [هـ] ) فِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ " قَالَ لَهُ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ : إِنْ يُدْرِكْنِي يَوْمُكَ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا " أَيْ بَالِغًا شَدِيدًا . يُقَالُ أَزَّرَهُ وَآزَرَهُ إِذَا أَعَانَهُ وَأَسْعَدَهُ ، مِنَ الْأَزْرِ : الْقُوَّةُ وَالشِّدَّةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ : " أَنَّهُ قَالَ لِلْأَنْصَارِ يَوْمَ السَّقِيفَةِ : لَقَدْ نَصَرْتُمْ وَآزَرْتُمْ وَآسَيْتُمْ " . ( س ) وَفِي الْحَدِيثِ : " قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : الْعَظَمَةُ إِزَارِي وَالْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي " ضَرَبَ الْإِزَارَ وَالرِّدَاءَ مَثَلًا فِي انْفِرَادِهِ بِصِفَةِ الْعَظَمَةِ وَالْكِبْرِيَاءِ ، أَيْ لَيْسَتَا كَسَائِرِ الصِّفَاتِ الَّتِي قَدْ يَتَصِّفُ بِهَا الْخَلْقُ مَجَازًا كَالرَّحْمَةِ وَالْكَرَمِ وَغَيْرِهِمَا ، وَشَبَّهَهُمَا بِالْإِزَارِ وَالرِّدَاءِ ، لِأَنَّ الْمُتَّصِفَ بِهِمَا يَشْمَلَانِهِ كَمَا يَشْمَلُ الرِّدَاءُ الْإِنْسَانَ ; وَلِأَنَّهُ لَا يُشَارِكُهُ فِي إِزَارِهِ وَرِدَائِهِ أَحَدٌ ، فَكَذَلِكَ اللَّهُ تَعَالَى لَا يَنْبَغِي أَنْ يُشْرِكَهُ فِيهِمَا أَحَدٌ . ( س ) وَمِثْلُهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " تَأَزَّرَ بِالْعَظَمَةِ ، وَتَرَدَّى بِالْكِبْرِيَاءِ ، وَتَسَرْبَلَ بِالْعَزْمِ " . ( س ) وَفِيهِ : مَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ مِنْ الْإِزَارِ فَفِي النَّارِ أَيْ مَا دُونَهُ مِنْ قَدَمِ صَاحِبِهِ فِي النَّارِ عُقُوبَةً لَهُ ، أَوْ عَلَى أَنَّ هَذَا الْفِعْلَ مَعْدُودٌ فِي أَفْعَالِ أَهْلِ النَّارِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " <غر

لسان العرب

[ أزر ] أزر : أَزَرَ بِهِ الشَّيْءُ : أَحَاطَ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَالْإِزَارُ : مَعْرُوفٌ . وَالْإِزَارُ : الْمِلْحَفَةُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : تَبَرَّأُ مِنْ دَمِ الْقَتِيلِ وَبَزِّهِ وَقَدْ عَلِقَتْ دَمَ الْقَتِيلِ إِزَارُهَا يَقُولُ : تَبَرَّأَ مِنْ دَمِ الْقَتِيلِ وَتَتَحَرَّجَ وَدَمُ الْقَتِيلِ فِي ثَوْبِهَا . وَكَانُوا إِذَا قَتَلَ رَجُلٌ رَجُلًا قِيلَ : دَمُ فُلَانٍ فِي ثَوْبِ فُلَانٍ أَيْ هُوَ قَتَلَهُ ، وَالْجَمْعُ آزِرَةٌ مِثْلُ حِمَارٍ وَأَحْمِرَةٍ ، وَأُزُرٌ مِثْلُ حِمَارٍ وَحُمُرٌ ، حِجَازِيَّةٌ ; وَأُزْرٌ : تَمِيِمِيَّةٌ عَلَى مَا يُقَارِبُ الِاطِّرَادِ فِي هَذَا النَّحْوِ . وَالْإِزَارَةُ : الْإِزَارُ ، كَمَا قَالُوا لِلْوِسَادِ وِسَادَةٌ ; قَالَ الْأَعْشَى : كَتَمَايُلِ النَّشْوَانِ يَرْ فُلُ فِي الْبَقِيرَةِ وَالْإِزَارَهْ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : وَقَدْ عَلِقَتْ دَمَ الْقَتِيلِ إِزَارُهَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عَلَى لُغَةِ مَنْ أَنَّثَ الْإِزَارَ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ إِزَارَتَهَا فَحَذَفَ الْهَاءَ كَمَا قَالُوا لَيْتَ شِعْرِي ، أَرَادُوا لَيْتَ شِعْرَتِي ، وَهُوَ أَبُو عُذْرِهَا وَإِنَّمَا الْمَقُولُ ذَهَبَ بِعُذْرَتِهَا . وَالْإِزْرُ وَالْمِئْزَرُ وَالْمِئْزَرَةُ : الْإِزَارُ ; الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَفِي حَدِيثِ الِاعْتِكَافِ : كَانَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ الْأَوَاخِرُ أَيْقَظَ أَهْلَهُ وَشَدَّ الْمِئْزَرَ ; الْمِئْزَرُ : الْإِزَارُ ، وَكَنَّى بِشَدِّهِ عَنِ اعْتِزَالِ النِّسَاءِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ تَشْمِيرَهُ لِلْعِبَادَةِ . يُقَالُ : شَدَدْتُ لِهَذَا الْأَمْر

شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    543 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ : اللَّهُمَّ إنَّ فُلَانًا هَجَانِي وَهُوَ يَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ بِشَاعِرٍ فأهْجُوهُ ، فَالْعَنْهُ عَدَدَ مَا هَجَانِي ، أو مَكَانَ مَا هَجَانِي . قال أَبُو جَعْفَرٍ : قَدْ ذَكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ بِإِسْنَادِهِ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي كِتَابِنَا هَذَا ، فَقَالَ قَائِلٌ : فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَا قَدْ دَلَّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ كَانَ شَاعِرًا لَهَجَا ذَلِكَ الشَّاعِرَ كَمَا هَجَاهُ ، فَكَيْفَ جَازَ لَكُمْ أَنْ تَقْبَلُوا هَذَا عن رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخْلَاقُهُ الَّتِي تَرْوُونَهَا عَنْهُ تَدُلَّ عَلَى خِلَافِ ذَلِكَ مِمَّا كَانَ عَلَيْهِ ، فَمِمَّا ذُكِرَ فِي ذَلِكَ . 3880 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قال : حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إبْرَاهِيمَ الْأَزْدِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ ، قال : حدثنا عَقِيلُ بْنُ طَلْحَةَ ، عن أَبِي جُرَيٍّ الْهُجَيْمِيِّ ، قال : قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَبَا جُرَيٍّ لَا تُحَقِّرَنَّ مِنْ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ، وَلَوْ أَنْ تَصُبَّ مِنْ دَلْوِك فِي دَلْوِ الْمُسْتَسْقِي ، وَأَنْ تَلْقَى أَخَاكَ وَوَجْهُك إلَيْهِ مُنْبَسِطٌ ، وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الْإِزَارِ ، فَإِنَّهُ مِنْ الْمَخِيلَةِ ، وَاَللَّهُ لَا يُحِبُّ الْخُيَلَاءَ ، قُلْت : يَا رَسُولَ اللَّهِ : الرَّجُلُ يَسُبُّنِي بِمَا فِي أَسُبُّهُ بِمَا فِيهِ ؟ قال : لَا ، فَإِنَّ أَجْرَ ذَلِكَ لَك ، وَإِثْمَهُ وَوَبَالَهُ عَلَيْهِ . فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَمْرُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّفْحِ ، وَتَرْكِ السِّبَابِ لِمَنْ سَبَّ ، وَالشِّعْرُ مِنْ أَكْبَرِ السَّبِّ ، فَمِنْ أَيْنَ جَازَ لَكُمْ أَنْ تَرْوُوا عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يُخَالِفُ هَذِهِ الْأَخْلَاقَ ؟ فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ : أَنَّ الَّذِي تَوَهَّمَهُ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ لَيْسَ هُوَ كَمَا تَوَهَّمَهُ فِيهِ ؛ لِأَنَّ الَّذِي فِيهِ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّ فُلَانًا هَجَانِي وَهُوَ يَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ بِشَاعِرٍ فَأهْجُوهُ ، إنَّمَا وَجْهُ ذَلِكَ عِنْدَنَا - وَاَللَّهُ أَعْلَمُ - عَلَى نَفْيِ الشِّعْرِ عَنْهُ ؛ لِأَنَّ رُتْبَتَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    543 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ : اللَّهُمَّ إنَّ فُلَانًا هَجَانِي وَهُوَ يَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ بِشَاعِرٍ فأهْجُوهُ ، فَالْعَنْهُ عَدَدَ مَا هَجَانِي ، أو مَكَانَ مَا هَجَانِي . قال أَبُو جَعْفَرٍ : قَدْ ذَكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ بِإِسْنَادِهِ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي كِتَابِنَا هَذَا ، فَقَالَ قَائِلٌ : فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَا قَدْ دَلَّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ كَانَ شَاعِرًا لَهَجَا ذَلِكَ الشَّاعِرَ كَمَا هَجَاهُ ، فَكَيْفَ جَازَ لَكُمْ أَنْ تَقْبَلُوا هَذَا عن رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخْلَاقُهُ الَّتِي تَرْوُونَهَا عَنْهُ تَدُلَّ عَلَى خِلَافِ ذَلِكَ مِمَّا كَانَ عَلَيْهِ ، فَمِمَّا ذُكِرَ فِي ذَلِكَ . 3880 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قال : حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إبْرَاهِيمَ الْأَزْدِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ ، قال : حدثنا عَقِيلُ بْنُ طَلْحَةَ ، عن أَبِي جُرَيٍّ الْهُجَيْمِيِّ ، قال : قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَبَا جُرَيٍّ لَا تُحَقِّرَنَّ مِنْ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ، وَلَوْ أَنْ تَصُبَّ مِنْ دَلْوِك فِي دَلْوِ الْمُسْتَسْقِي ، وَأَنْ تَلْقَى أَخَاكَ وَوَجْهُك إلَيْهِ مُنْبَسِطٌ ، وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الْإِزَارِ ، فَإِنَّهُ مِنْ الْمَخِيلَةِ ، وَاَللَّهُ لَا يُحِبُّ الْخُيَلَاءَ ، قُلْت : يَا رَسُولَ اللَّهِ : الرَّجُلُ يَسُبُّنِي بِمَا فِي أَسُبُّهُ بِمَا فِيهِ ؟ قال : لَا ، فَإِنَّ أَجْرَ ذَلِكَ لَك ، وَإِثْمَهُ وَوَبَالَهُ عَلَيْهِ . فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَمْرُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّفْحِ ، وَتَرْكِ السِّبَابِ لِمَنْ سَبَّ ، وَالشِّعْرُ مِنْ أَكْبَرِ السَّبِّ ، فَمِنْ أَيْنَ جَازَ لَكُمْ أَنْ تَرْوُوا عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يُخَالِفُ هَذِهِ الْأَخْلَاقَ ؟ فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ : أَنَّ الَّذِي تَوَهَّمَهُ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ لَيْسَ هُوَ كَمَا تَوَهَّمَهُ فِيهِ ؛ لِأَنَّ الَّذِي فِيهِ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّ فُلَانًا هَجَانِي وَهُوَ يَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ بِشَاعِرٍ فَأهْجُوهُ ، إنَّمَا وَجْهُ ذَلِكَ عِنْدَنَا - وَاَللَّهُ أَعْلَمُ - عَلَى نَفْيِ الشِّعْرِ عَنْهُ ؛ لِأَنَّ رُتْبَتَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    20903 20966 20635 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ الْهُجَيْمِيُّ ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سُلَيْمٍ [الهجيمي] قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْتَبٍ بِشَمْلَةٍ ، وَقَدْ وَقَعَ هُدْبُهَا عَلَى قَدَمَيْهِ ، فَقُلْتُ : أَيُّكُمْ مُحَمَّدٌ ، أَوْ رَسُولُ اللهِ ؟ فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى نَفْسِهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ ، وَفِيَّ جَفَاؤُهُمْ ، فَأَوْصِنِي . فَقَالَ : لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ وَوَجْهُكَ مُنْبَسِطٌ ، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُس

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث