حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 9313
9334
النتف

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي وَأَبُو الْأَسْوَدِ النَّضْرُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ الْقِتْبَانِيِّ ، عَنْ أَبِي الْحُصَيْنِ الْهَيْثَمِ بْنِ شَفِيٍّ - وَقَالَ أَبُو الْأَسْوَدِ : شُفَيٌّ - أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ :

خَرَجْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي يُسَمَّى أَبَا عَامِرٍ - رَجُلٌ مِنَ الْمَعَافِرِ - لِنُصَلِّيَ بِإِيلِيَاءَ ، وَكَانَ قَاصُّهُمْ رَجُلًا مِنَ الْأَزْدِ يُقَالُ لَهُ : أَبُو رَيْحَانَةَ مِنَ الصَّحَابَةِ ، قَالَ أَبُو الْحُصَيْنِ : فَسَبَقَنِي صَاحِبِي إِلَى الْمَسْجِدِ ثُمَّ أَدْرَكْتُهُ فَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِهِ فَقَالَ : هَلْ أَدْرَكْتَ قَصَصَ أَبِي رَيْحَانَةَ ؟ فَقُلْتُ : لَا ، فَقَالَ : سَمِعْتُهُ وَهُوَ يَقُولُ : نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ عَشْرٍ ، عَنِ الْوَشْرِ ، وَالْوَشْمِ ، وَالنَّتْفِ ، وَعَنْ مُكَامَعَةِ الرَّجُلِ الرَّجُلَ بِغَيْرِ شِعَارٍ ، وَعَنْ مُكَامَعَةِ الْمَرْأَةِ الْمَرْأَةَ بِغَيْرِ شِعَارٍ ، وَأَنْ يَجْعَلَ الرَّجُلُ أَسْفَلَ ج٨ / ص٣٣٣ثِيَابِهِ حَرِيرًا مِثْلَ الْأَعَاجِمِ ، أَوْ يَجْعَلَ عَلَى مَنْكِبَيْهِ حَرِيرًا أَمْثَالَ الْأَعَاجِمِ ، وَعَنِ النُّهْبَى ، وَعَنْ رُكُوبِ النُّمُورِ ، وَلُبُوسِ الْخَوَاتِيمِ إِلَّا لِذِي سُلْطَانٍ
معلقمرفوع· رواه شمعون بن زيد الكنانيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • ابن عبد البر

    حديث أبي ريحانة لا تجد بمثل إسناده حجة

    لم يُحكَمْ عليه
  • مالك بن أنس
    ضعفه
  • أحمد بن حنبل
    ضعفه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    شمعون بن زيد الكناني«أبو ريحانة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة
  2. 02
    أبو عامر الحجري
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة
  3. 03
    الهيثم بن شفي بن قاسط الرعيني
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  4. 04
    عياش بن عباس القتباني
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة133هـ
  5. 05
    المفضل بن فضالة«القتباني»
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة181هـ
  6. 06
    النضر بن عبد الجبار المرادي«أبو الأسود»
    تقييم الراوي:ثقة· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  7. 07
    عبد الرحمن بن عبد الله المصري
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة257هـ
  8. 08
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "المجتبى" (1 / 983) برقم: (5105) ، (1 / 986) برقم: (5124) ، (1 / 986) برقم: (5126) ، (1 / 986) برقم: (5125) والنسائي في "الكبرى" (8 / 332) برقم: (9334) ، (8 / 342) برقم: (9362) ، (8 / 343) برقم: (9364) ، (8 / 343) برقم: (9363) وأبو داود في "سننه" (4 / 85) برقم: (4045) والدارمي في "مسنده" (3 / 1732) برقم: (2686) وابن ماجه في "سننه" (4 / 626) برقم: (3766) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 277) برقم: (6205) وأحمد في "مسنده" (7 / 3824) برقم: (17413) ، (7 / 3825) برقم: (17415) ، (7 / 3825) برقم: (17414) ، (7 / 3826) برقم: (17416) ، (7 / 3827) برقم: (17419) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (9 / 461) برقم: (17884) ، (11 / 423) برقم: (22763) ، (12 / 620) برقم: (25751) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 265) برقم: (6386) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (8 / 300) برقم: (3737) ، (8 / 302) برقم: (3740) ، (8 / 305) برقم: (3743) ، (8 / 366) برقم: (3804)

الشواهد46 شاهد
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (٨/٣٣٢) برقم ٩٣٣٤

خَرَجْتُ [وفي رواية : انْطَلَقْتُ(١)] أَنَا وَصَاحِبٌ لِي يُسَمَّى [وفي رواية : يُكْنَى(٢)] أَبَا عَامِرٍ - رَجُلٌ مِنَ الْمَعَافِرِ - [وفي رواية : وَأَبُو عَامِرٍ الْحَجْرِيُّ(٣)] [وفي رواية : وَأَبُو عَامِرٍ الْمَعَافِرِيُّ(٤)] لِنُصَلِّيَ [وفي رواية : نُصَلِّي(٥)] بِإِيلِيَاءَ [وفي رواية : بِإِيلْيَا(٦)] [وفي رواية : إِلَى إِيلِيَاءَ لِنُصَلِّيَ بِهَا(٧)] ، وَكَانَ قَاصُّهُمْ [وفي رواية : قَاضِيهُمْ(٨)] [وفي رواية : وَقَاضِي أَهْلِ إِيلِيَاءَ يَوْمَئِذٍ(٩)] رَجُلًا مِنَ الْأَزْدِ يُقَالُ لَهُ : أَبُو رَيْحَانَةَ مِنَ الصَّحَابَةِ [وفي رواية : أَبُو رَيْحَانَةَ الْأَزْدِيُّ(١٠)] ، قَالَ أَبُو الْحُصَيْنِ : فَسَبَقَنِي صَاحِبِي إِلَى الْمَسْجِدِ ثُمَّ أَدْرَكْتُهُ [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ سَبَقَنِي أَبُو عَامِرٍ بِالرَّوَاحِ إِلَى الْمَسْجِدِ(١١)] [وفي رواية : ثُمَّ جِئْتُ(١٢)] فَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِهِ [وفي رواية : نَاحِيَتِهِ(١٣)] [وفي رواية : فَجَلَسْتُ عِنْدَ صَاحِبِي(١٤)] [فَسَأَلَنِي(١٥)] فَقَالَ : هَلْ أَدْرَكْتَ قَصَصَ أَبِي رَيْحَانَةَ ؟ فَقُلْتُ : لَا ، فَقَالَ : سَمِعْتُهُ وَهُوَ يَقُولُ [وفي رواية : فَإِنَّهُ حَدَّثَنَا(١٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ وَصَاحِبٌ لَهُ يَلْزَمَانِ أَبَا رَيْحَانَةَ ، يَتَعَلَّمَانِ مِنْهُ خَيْرًا ، قَالَ : فَحَضَرَ صَاحِبِي يَوْمًا وَلَمْ أَحْضُرْ ، فَأَخْبَرَنِي صَاحِبِي أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا رَيْحَانَةَ ، يَقُولُ(١٧)] : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ عَشْرٍ [وفي رواية : عَشَرَةٍ(١٨)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ عَشْرًا(١٩)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْ عَشْرِ خِصَالٍ(٢٠)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَرِهَ عَشْرَ خِصَالٍ(٢١)] ، عَنِ الْوَشْرِ ، وَالْوَشْمِ ، وَالنَّتْفِ ، وَعَنْ مُكَامَعَةِ [وفي رواية : مُعَاكَمَةِ أَوْ مُكَاعَمَةِ(٢٢)] الرَّجُلِ الرَّجُلَ [وفي رواية : بِالرَّجُلِ(٢٣)] بِغَيْرِ شِعَارٍ [وفي رواية : فِي شِعَارٍ(٢٤)] [وفي رواية : لَيْسَ بَيْنَهُمَا ثَوْبٌ(٢٥)] ، وَعَنْ مُكَامَعَةِ [وفي رواية : وَمُعَاكَمَةِ أَوْ مُكَاعَمَةِ(٢٦)] [وفي رواية : وَمُكَامَعَةِ(٢٧)] الْمَرْأَةِ الْمَرْأَةَ [وفي رواية : بِالْمَرْأَةِ(٢٨)] بِغَيْرِ شِعَارٍ [وفي رواية : فِي شِعَارٍ(٢٩)] [وَاحِدٍ(٣٠)] [لَيْسَ بَيْنَهُمَا شَيْءٌ - يَعْنِي لِحَافًا -(٣١)] [وفي رواية : لَيْسَ بَيْنَهُمَا ثَوْبٌ(٣٢)] ، وَأَنْ يَجْعَلَ الرَّجُلُ [فِي(٣٣)] أَسْفَلَ ثِيَابِهِ حَرِيرًا [وفي رواية : وَخَطَّيْ حَرِيرٍ عَلَى أَسْفَلِ الثَّوْبِ(٣٤)] [وفي رواية : وَاتِّخَاذِ الدِّيبَاجِ فِي أَسْفَلِ الْجِبَابِ(٣٥)] مِثْلَ الْأَعَاجِمِ [وفي رواية : مِثْلَ الْأَعْلَامِ(٣٦)] [وفي رواية : وَالْحَرِيرَ أَنْ تَضَعُوهُ مِنْ أَسْفَلِ ثِيَابِكُمْ كَمَا يَصْنَعُهُ الْعَجَمُ(٣٧)] ، أَوْ يَجْعَلَ [وفي رواية : وَأَنْ يَجْعَلَ(٣٨)] [وفي رواية : وَيَجْعَلَ(٣٩)] عَلَى مَنْكِبَيْهِ حَرِيرًا [وفي رواية : وَخَطَّيْ حَرِيرٍ عَلَى الْعَاتِقَيْنِ(٤٠)] [وفي رواية : وَاتِّخَاذِ الدِّيبَاجِ عَلَى الْعَاتِقِ(٤١)] [وفي رواية : وَاتِّخَاذِ الدِّيبَاجِ هَهُنَا عَلَى الْعَاتِقَيْنِ وَفِي أَسْفَلِ الثِّيَابِ(٤٢)] [وفي رواية : وَاتِّخَاذَ الدِّيبَاجِ هَاهُنَا وَهَاهُنَا أَسْفَلَ فِي الثِّيَابِ ، وَفِي الْمَنَاكِبِ(٤٣)] أَمْثَالَ [وفي رواية : مِثْلَ(٤٤)] الْأَعَاجِمِ [وفي رواية : وَالْحَرِيرَ أَنْ تَضَعُوهُ مِنْ أَعْلَا ثِيَابِكُمْ كَمَا يَصْنَعُهُ الْعَجَمُ(٤٥)] ، وَعَنِ النُّهْبَى [وفي رواية : وَالنُّهْبَةَ(٤٦)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنِ النُّهْبَةِ(٤٧)] ، وَعَنْ رُكُوبِ النُّمُورِ [وفي رواية : وَالنَّمِرَ يَعْنِي جِلْدَةَ النَّمِرِ(٤٨)] [وفي رواية : وَرُكُوبِ النُّمُورِ(٤٩)] ، وَلَبُوسِ الْخَوَاتِيمِ [وفي رواية : الْخَاتَمِ(٥٠)] [وفي رواية : وَالْخَاتَمَ(٥١)] إِلَّا لِذِي سُلْطَانٍ [وفي رواية : نَهَى عَنِ الْوَشْرِ ، وَالْوَشْمِ ، وَالنَّبْذَةِ ، وَالْمُشَاغَرَةِ ، وَالْمُكَامَعَةِ ، وَالْوِصَالِ ، وَالْمُلَامَسَةِ(٥٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار٣٧٣٧·
  2. (٢)سنن أبي داود٤٠٤٥·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار٣٧٣٧٣٧٣٨·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٦٢٠٥·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٦٢٠٥·
  6. (٦)سنن أبي داود٤٠٤٥·
  7. (٧)شرح مشكل الآثار٣٧٣٧·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٦٢٠٥·
  9. (٩)شرح مشكل الآثار٣٧٣٧·
  10. (١٠)شرح مشكل الآثار٣٧٣٧·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار٣٧٣٧·
  12. (١٢)سنن أبي داود٤٠٤٥·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٦٢٠٥·
  14. (١٤)شرح مشكل الآثار٣٧٣٧·
  15. (١٥)سنن أبي داود٤٠٤٥·مسند أحمد١٧٤١٤·سنن البيهقي الكبرى٦٢٠٥·
  16. (١٦)شرح مشكل الآثار٣٧٣٧·
  17. (١٧)مسند أحمد١٧٤١٩·
  18. (١٨)مسند أحمد١٧٤١٤١٧٤١٩·
  19. (١٩)شرح مشكل الآثار٣٧٣٧·
  20. (٢٠)مسند الدارمي٢٦٨٦·شرح مشكل الآثار٣٧٤٠·
  21. (٢١)مسند أحمد١٧٤١٥·
  22. (٢٢)مصنف ابن أبي شيبة١٧٨٨٤·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٧٤١٩·
  24. (٢٤)مسند الدارمي٢٦٨٦·مصنف ابن أبي شيبة١٧٨٨٤·شرح مشكل الآثار٣٧٤٠·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٧٤١٥١٧٤١٩·
  26. (٢٦)مصنف ابن أبي شيبة١٧٨٨٤·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٧٤١٤١٧٤١٥١٧٤١٩·مسند الدارمي٢٦٨٦·سنن البيهقي الكبرى٦٢٠٥·شرح مشكل الآثار٣٧٣٧٣٧٣٩·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٧٤١٩·
  29. (٢٩)مسند الدارمي٢٦٨٦·مصنف ابن أبي شيبة١٧٨٨٤·شرح مشكل الآثار٣٧٤٠·
  30. (٣٠)مسند الدارمي٢٦٨٦·
  31. (٣١)شرح مشكل الآثار٣٧٤٠·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٧٤١٥١٧٤١٩·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٤٠٤٥·مسند أحمد١٧٤١٤١٧٤١٥·مسند الدارمي٢٦٨٦·مصنف ابن أبي شيبة١٧٨٨٤·شرح مشكل الآثار٣٧٣٩٣٧٤٠·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٧٤١٩·
  35. (٣٥)شرح مشكل الآثار٣٧٤٠·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٧٤١٤·
  37. (٣٧)شرح مشكل الآثار٣٧٣٧·
  38. (٣٨)سنن أبي داود٤٠٤٥·مسند أحمد١٧٤١٤·سنن البيهقي الكبرى٦٢٠٥·السنن الكبرى٩٣٣٤·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى٦٢٠٥·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٧٤١٩·
  41. (٤١)شرح مشكل الآثار٣٧٤٠·
  42. (٤٢)مسند الدارمي٢٦٨٦·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٧٤١٥·
  44. (٤٤)سنن أبي داود٤٠٤٥·مسند أحمد١٧٤١٤·سنن البيهقي الكبرى٦٢٠٥·السنن الكبرى٩٣٣٤·
  45. (٤٥)شرح مشكل الآثار٣٧٣٧·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٧٤١٥١٧٤١٩·مسند الدارمي٢٦٨٦·شرح مشكل الآثار٣٧٣٧٣٧٤٠·
  47. (٤٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٧٦٣·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٧٤١٩·
  49. (٤٩)سنن أبي داود٤٠٤٥·مسند أحمد١٧٤١٤١٧٤١٥·مسند الدارمي٢٦٨٦·سنن البيهقي الكبرى٦٢٠٥·شرح مشكل الآثار٣٧٤٠·
  50. (٥٠)سنن أبي داود٤٠٤٥·مسند أحمد١٧٤١٤١٧٤١٦·سنن البيهقي الكبرى٦٢٠٥·شرح معاني الآثار٦٣٨٦·شرح مشكل الآثار٣٨٠٤·
  51. (٥١)مسند أحمد١٧٤١٥١٧٤١٩·شرح مشكل الآثار٣٧٣٧٣٧٤٠·
  52. (٥٢)شرح مشكل الآثار٣٧٤٣·
مقارنة المتون60 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
مسند أحمد
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة9313
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الصَّحَابَةِ(المادة: الصحابة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الصَّادِ مَعَ الْحَاءِ ) ( صَحِبَ ) ( هـ ) فِيهِ : اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا بِصُحْبَةٍ وَاقْلِبْنَا بِذِمَّةٍ . أَيِ : احْفَظْنَا بِحِفْظِكَ فِي سَفَرِنَا ، وَارْجِعْنَا بِأَمَانِكَ وَعَهْدِكَ إِلَى بَلَدِنَا . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : " خَرَجْتُ أَبْتَغِي الصَّحَابَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . الصَّحَابَةُ - بِالْفَتْحِ - : جَمْعُ صَاحِبٍ ، وَلَمْ يُجْمَعْ فَاعِلٌ عَلَى فَعَالَةٍ إِلَّا هَذَا . * وَفِيهِ : " فَأَصْحَبَتِ النَّاقَةُ " . أَيِ : انْقَادَتْ وَاسْتَرْسَلَتْ وَتَبِعَتْ صَاحِبَهَا .

لسان العرب

[ صحب ] صحب : صَحِبَهُ يَصْحَبُهُ صُحْبَةً بِالضَّمِّ وَصَحَابَةً بِالْفَتْحِ ، وَصَاحَبَهُ : عَاشَرَهُ . وَالصَّحْبُ : جَمْعُ الصَّاحِبِ مِثْلِ رَاكِبٍ وَرَكْبٍ . وَالْأَصْحَابُ : جَمَاعَةُ الصَّحْبِ مِثْلَ فَرْخٍ وَأَفْرَاخٍ . وَالصَّاحِبُ : الْمُعَاشِرُ ؛ لَا يَتَعَدَّى تَعَدِّي الْفِعْلِ ، أَعْنِي أَنَّكَ لَا تَقُولُ : زَيْدٌ صَاحِبٌ عَمْرًا ؛ لِأَنَّهُمْ إِنَّمَا اسْتَعْمَلُوهُ اسْتِعْمَالَ الْأَسْمَاءِ ، نَحْوَ : غُلَامِ زَيْدٍ ، وَلَوِ اسْتَعْمَلُوهُ اسْتِعْمَالَ الصِّفَةِ لَقَالُوا : زَيْدٌ صَاحِبٌ عَمْرًا أَوْ زَيْدٌ صَاحِبُ عَمْرٍو ، عَلَى إِرَادَةِ التَّنْوِينِ ، كَمَا تَقُولُ : زَيْدٌ ضَارِبٌ عَمْرًا ، وَزَيْدٌ ضَارِبُ عَمْرٍو ؛ تُرِيدُ بِغَيْرِ التَّنْوِينِ مَا تُرِيدُ بِالتَّنْوِينِ ، وَالْجَمْعُ أَصْحَابٌ ، وَأَصَاحِيبُ ، وَصُحْبَانُ ، مِثْلُ شَابٍّ وَشُبَّانٍّ ، وَصِحَابٌ مِثْلُ جَائِعٌ وَجِيَاعٌ ، وَصَحْبٌ وَصَحَابَةٌ وَصِحَابَةٌ ، حَكَاهَا جَمِيعًا الْأَخْفَشُ ، وَأَكْثَرُ النَّاسِ عَلَى الْكَسْرِ دُونَ الْهَاءِ ، وَعَلَى الْفَتْحِ مَعَهَا ، وَالْكَسْرُ مَعَهَا عَنِ الْفَرَّاءِ خَاصَّةً . وَلَا يَمْتَنِعُ أَنْ تَكُونَ الْهَاءُ مَعَ الْكَسْرِ مِنْ جِهَةِ الْقِيَاسِ ، عَلَى أَنْ تُزَادَ الْهَاءُ لِتَأْنِيثِ الْجَمْعِ . وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : خَرَجْتُ أَبْتَغِي الصَّحَابَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ بِالْفَتْحِ ؛ جَمْعُ صَاحِبٍ وَلَمْ يُجْمَعْ فَاعِلٌ عَلَى فَعَالَةٍ إِلَّا هَذَا ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَكَانَ تَدَانِينَا وَعَقْدُ عِذَارِهِ وَقَالَ صِحَابِي : قَدْ شَأَوْنَكَ فَاطْلُبِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَغْنَى عَنْ خَبَرِ كَانَ الْوَاوُ الَّتِي فِي مَعْنَى مَعَ ، كَأَنَّهُ قَالَ : فَكَانَ تَدَانِينَا مَعَ عَقْدِ عِذَارِهِ كَمَا قَالُوا : كُلُّ رَجُلٍ وَضَ

شِعَارٍ(المادة: شعار)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَعَرَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الشَّعَائِرِ وَشَعَائِرُ الْحَجِّ آثَارُهُ وَعَلَامَاتُهُ ، جَمْعُ شَعِيرَةٍ . وَقِيلَ هُوَ كُلُّ مَا كَانَ مِنْ أَعْمَالِهِ كَالْوُقُوفِ وَالطَّوَافِ وَالسَّعْيِ وَالرَّمْيِ وَالذَّبْحِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الشَّعَائِرُ : الْمَعَالِمُ الَّتِي نَدَبَ اللَّهُ إِلَيْهَا وَأَمَرَ بِالْقِيَامِ عَلَيْهَا . ( س هـ ) وَمِنْهُ سُمِّيَ الْمَشْعَرُ الْحَرَامُ ؛ لِأَنَّهُ مَعْلَمٌ لِلْعِبَادَةِ وَمَوْضِعٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لَهُ : مُرْ أُمَّتَكَ حَتَّى يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ فَإِنَّهَا مِنْ شَعَائِرِ الْحَجِّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ شِعَارَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي الْغَزْوِ يَا مَنْصُورُ أَمِتْ أَمِتْ أَيْ عَلَامَتَهُمُ الَّتِي كَانُوا يَتَعَارَفُونَ بِهَا فِي الْحَرْبِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . ( س [ هـ ] ) وَمِنْهُ إِشْعَارُ الْبُدْنِ وَهُوَ أَنْ يَشُقَّ أَحَدَ جَنْبَيْ سَنَامِ الْبَدَنَةِ حَتَّى يَسِيلَ دَمُهَا ، وَيَجْعَلَ ذَلِكَ لَهَا عَلَامَةً تُعْرَفُ بِهَا أَنَّهَا هَدْيٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مَقْتَلِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا رَمَى الْجَمْرَةَ ، فَأَصَابَ صَلْعَةَ عُمَرَ فَدَمَّاهُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لِهْبٍ : أُشْعِرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَيْ أُعْلِمَ لِلْقَتْلِ ، كَمَا تُعْلَمُ الْبَدَنَةُ إِذَا سِيقَتْ لِلنَّحْرِ ، تَطَيَّرَ اللِّهْبِيُّ بِذَلِكَ ، فَحَقَّتْ طِيَرَتُهُ ؛ لِأَنَّ عُمَرَ لَمَّا صَدَرَ مِنَ الْحَجِّ قُتِلَ .

لسان العرب

[ شعر ] شعر : شَعَرَ بِهِ وَشَعُرَ يَشْعُرُ شِعْرًا وَشَعْرًا وَشِعْرَةً وَمَشْعُورَةً وَشُعُورًا وَشُعُورَةً وَشِعْرَى وَمَشْعُورَاءَ وَمَشْعُورًا ; الْأَخِيرَةُ ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، كُلُّهُ : عَلِمَ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ : مَا شَعَرْتُ بِمَشْعُورِهِ حَتَّى جَاءَهُ فُلَانٌ ، وَحَكَى عَنِ الْكِسَائِيِّ أَيْضًا : أَشْعُرُ فُلَانًا مَا عَمِلَهُ ، وَأَشْعُرُ لِفُلَانٍ مَا عَمِلَهُ ، وَمَا شَعَرْتُ فُلَانًا مَا عَمِلَهُ قَالَ : وَهُوَ كَلَامُ الْعَرَبِ . وَلَيْتَ شِعْرِي أَيْ لَيْتَ عِلْمِي أَوْ لَيْتَنِي عَلِمْتُ وَلَيْتَ شِعْرِي مِنْ ذَلِكَ أَيْ لَيْتَنِي شَعَرْتُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : قَالُوا لَيْتَ شِعْرَتِي فَحَذَفُوا التَّاءَ مَعَ الْإِضَافَةِ لِلْكَثْرَةِ ، كَمَا قَالُوا : ذَهَبَ بِعُذْرَتِهَا وَهُوَ أَبُو عُذْرِهَا فَحَذَفُوا التَّاءَ مَعَ الْأَبِ خَاصَّةً . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ : لَيْتَ شِعْرِي لِفُلَانٍ مَا صَنَعَ ، وَلَيْتَ شِعْرِي فُلَانًا مَا صَنَعَ ; وَأَنْشَدَ : يَا لَيْتَ شِعْرِي عَنْ حِمَارِي مَا صَنَعْ وَعَنْ أَبِي زَيْدٍ وَكَمْ كَانَ اضْطَجَعْ وَأَنْشَدَ : يَا لَيْتَ شِعْرِي عَنْكُمْ حَنِيفَا وَقَدْ جَدَعْنَا مِنْكُمُ الْأُنُوفَا وَأَنْشَدَ : لَيْتَ شِعْرِي مُسَافِرَ بْنَ أَبِي عَمْـ ـرٍو وَلَيْتٌ يَقُولُهَا الْمَحْزُونُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَيْتَ شِعْرِي مَا صَنَعَ فُلَانٌ أَيْ لَيْتَ عِلْمِي حَاضِرٌ أَوْ مُحِيطٌ بِمَا صَنَعَ ، فَحَذَفَ الْخَبَرَ وَهُوَ كَثِيرٌ فِي كَلَامِهِمْ . وَأَشْعَرَهُ الْأَمْرَ وَأَشْعَرَهُ بِهِ : أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ . وَفِي

النُّهْبَى(المادة: النهبى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ الْهَاءِ ) ( نَهَبَ ) ( س ) فِيهِ وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهَا أَبْصَارَهُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ النَّهْبُ : الْغَارَةُ وَالسَّلْبُ : أَيْ لَا يَخْتَلِسُ شَيْئًا لَهُ قِيمَةٌ عَالِيَةٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَأُتِيَ بِنَهْبٍ ، أَيْ غَنِيمَةٍ . يُقَالُ : نَهَبْتُ أَنْهَبُ نَهْبًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ نُثِرَ شَيْءٌ فِي إِمْلَاكٍ ، فَلَمْ يَأْخُذُوهُ ، فَقَالَ : مَا لَكُمْ لَا تَنْتَهِبُونَ ؟ قَالُوا : أَوَلَيْسَ قَدْ نَهَيْتَ عَنِ النُّهْبَى ؟ فَقَالَ : إِنَّمَا نَهَيْتُ عَنْ نُهْبَى الْعَسَاكِرِ ، فَانْتَهَبُوا النُّهْبَى : بِمَعْنَى النَّهْبِ ، كَالنُّحْلَى وَالنُّحْلِ ، لِلْعَطِيَّةِ . وَقَدْ يَكُونُ اسْمَ مَا يُنْهَبُ ، كَالْعُمْرَى وَالرُّقْبَى . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ " أَحْرَزْتُ نَهْبِي وَأَبْتَغِي النَّوَافِلَ " أَيْ قَضَيْتُ مَا عَلَيَّ مِنَ الْوِتْرِ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ ، لِئَلَّا يَفُوتَنِي ، فَإِنِ انْتَبَهْتُ تَنَفَّلْتُ بِالصَّلَاةِ ، وَالنَّهْبُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الْمَنْهُوبِ ، تَسْمِيَةً بِالْمَصْدَرِ . ( س ) وَمِنْهُ شِعْرُ الْعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ : أَتَجْعَلُ نَهْبِي وَنَهْبَ الْعُبَيْـ دِ بَيْنَ عُيَيْنَةَ وَالْأَقْرَعِ عُبَيْدٌ مُصَغَّرٌ : اسْمُ فَرَسِهِ ، وَجَمْعُ النَّهْبِ : نِهَابٌ وَنُهُوبٌ . ( س ) وَمِنْهُ شِعْرُ الْعَبَّاسِ أَيْضًا : كَانَتْ نِهَابًا تَلَافَيْتُهَا بِكَرِّي عَلَى الْمُهْرِ بِالْأَجْرَعِ

لسان العرب

[ نهب ] نهب : النَّهْبُ : الْغَنِيمَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَأُتِيَ بِنَهْبٍ أَيْ بِغَنِيمَةٍ ، وَالْجَمْعُ نِهَابٌ وَنُهُوبٌ ، وَفِي شِعْرِ الْعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ : كَانَتْ نِهَابًا ، تَلَافَيْتُهَا بِكَرِّي عَلَى الْمُهْرِ بِالْأَجْرَعِ وَالِانْتِهَابُ : أَنْ يَأْخُذَهُ مَنْ شَاءَ . وَالْإِنْهَابُ : إِبَاحَتُهُ لِمَنْ شَاءَ . وَنَهَبَ النَّهْبَ يَنْهَبُهُ نَهْبًا وَانْتَهَبَهُ : أَخَذَهُ . وَأَنْهَبَهُ غَيْرَهُ : عَرَّضَهُ لَهُ ، يُقَالُ : أَنْهَبَ الرَّجُلُ مَالَهُ ، فَانْتَهَبُوهُ وَنَهَبُوهُ ، وَنَاهَبُوهُ كُلُّهُ بِمَعْنًى . وَنَهَبَ النَّاسُ فُلَانًا إِذَا تَنَاوَلُوهُ بِكَلَامِهِمْ ، وَكَذَلِكَ الْكَلْبُ إِذَا أَخَذَ بِعُرْقُوبِ الْإِنْسَانِ ، يُقَالُ : لَا تَدَعْ كَلْبَكَ يَنْهَبُ النَّاسَ . وَالنُّهْبَةُ وَالنُّهْبَى وَالنُّهَيْبَى وَالنُّهَّيْبَى : كُلُّهُ اسْمُ الِانْتِهَابِ وَالنَّهْبِ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : النَّهْبُ مَا انْتَهَبْتَ ، وَالنُّهْبَةُ وَالنُّهْبَى : اسْمُ الِانْتِهَابِ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ ، يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهَا أَبْصَارَهُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ . النَّهْبُ : الْغَارَةُ وَالسَّلْبُ ، أَيْ لَا يَخْتَلِسُ شَيْئًا لَهُ قِيمَةٌ عَالِيَةٌ . وَكَانَ لِلْفِزْرِ بَنُونَ يَرْعَوْنَ مِعْزَاهُ ، فَتَوَاكَلُوا يَوْمًا أَيْ أَبَوْا أَنْ يَسْرَحُوهَا ، قَالَ : فَسَاقَهَا فَأَخْرَجَهَا ، ثُمَّ قَالَ لِلنَّاسِ : هِيَ النُّهَّيْبَى ، وَرُوِيَ بِالتَّخْفِيفِ أَيْ لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَأْخُذَ مِنْهَا أَكْثَرَ مِنْ وَاحِدٍ ، وَمِنْهُ الْمَثَلُ : لَا يَجْتَمِعُ ذَلِكَ حَتَّى تَجْتَمِعَ مِعْزَى الْفِزْرِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ نُثِرَ شَيْءٌ فِي إِمْلَاكٍ ، فَلَمْ يَأْخُذُوهُ فَقَالَ : مَا لَكُمْ لَا تَنْتَهِبُونَ ؟ قَالُوا : أَوَلَيِسَ قَدْ نَهَيْتَ

النُّمُورِ(المادة: النمور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ الْمِيمِ ) ( نَمَرَ ) ( س ) فِيهِ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ رُكُوبِ النِّمَارِ وَفِي رِوَايَةٍ : النُّمُورِ ، أَيْ جُلُودِ النُّمُورِ ، وَهِيَ السِّبَاعُ الْمَعْرُوفَةُ ، وَاحِدُهَا : نَمِرٌ . إِنَّمَا نَهَى عَنِ اسْتِعْمَالِهَا لِمَا فِيهَا مِنَ الزِّينَةِ وَالْخُيَلَاءِ ، وَلِأَنَّهُ زِيُّ الْأَعَاجِمِ ، أَوْ لِأَنَّ شَعْرَهُ لَا يَقْبَلُ الدِّبَاغَ عِنْدَ أَحَدِ الْأَئِمَّةِ إِذَا كَانَ غَيْرَ ذَكِيٍّ . وَلَعَلَّ أَكْثَرَ مَا كَانُوا يَأْخُذُونَ جُلُودَ النُّمُورِ إِذَا مَاتَتْ ، لِأَنَّ اصْطِيَادَهَا عَسِيرٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي أَيُّوبَ " أَنَّهُ أُتِيَ بِدَابَّةٍ سَرْجُهَا نُمُورٌ ، فَنَزَعَ الصُّفَّةَ " يَعْنِي ( الْمِيثَرَةَ ، فَقِيلَ : الْجَدَيَاتُ نُمُورٌ ، يَعْنِي ) الْبِدَادَ . فَقَالَ : إِنَّمَا يُنْهَى عَنِ الصُّفَّةِ " . وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ قَدْ لَبِسُوا لَكَ جُلُودَ النُّمُورِ هُوَ كِنَايَةٌ عَنْ شِدَّةِ الْحِقْدِ وَالْغَضَبِ ، تَشْبِيهًا بِأَخْلَاقِ النَّمِرِ وَشَرَاسَتِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ فَجَاءَهُ قَوْمٌ مُجْتَابِي النِّمَارِ كُلُّ شَمْلَةٍ مُخَطَّطَةٍ مَنْ مَآزِرِ الْأَعْرَابِ فَهِيَ نَمِرَةٌ ، وَجَمْعُهَا : نِمَارٌ ، كَأَنَّهَا أُخِذَتْ مِنْ لَوْنِ النَّمِرِ ; لِمَا فِيهَا مِنَ السَّوَادِ وَالْبَيَاضِ . وَهِيَ مِنَ الصِّفَاتِ الْغَالِبَةِ ، أَرَادَ أَنَّهُ جَاءَهُ قَوْمٌ لَابِسِي أُزُرٍ مُخَطَّطَةٍ مِنْ صُوفٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ " أَقْبَلَ إِلَى النَّبِيِّ

لسان العرب

[ نمر ] نمر : النُّمْرَةُ : النُّكْتَةُ مِنْ أَيِّ لَوْنٍ كَانَ . وَالْأَنْمَرُ : الَّذِي فِيهِ نُمْرَةٌ بَيْضَاءُ وَأُخْرَى سَوْدَاءُ ، وَالْأُنْثَى نَمْرَاءُ . وَالنَّمِرُ وَالنِّمْرُ : ضَرْبٌ مِنَ السِّبَاعِ ، أَخْبَثُ مِنَ الْأَسَدِ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِنُمَرٍ فِيهِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ مِنْ أَلْوَانٍ مُخْتَلِفَةٍ ، وَالْأُنْثَى نَمِرَةٌ وَالْجَمْعُ أَنْمُرٌ وَأَنْمَارٌ وَنُمُرٌ وَنُمْرٌ وَنُمُورٌ وَنِمَارٌ ، وَأَكْثَرُ كَلَامِ الْعَرَبِ نُمْرٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : نَهَى عَنْ رُكُوبِ النِّمَارِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : النُّمُورِ أَيْ جُلُودِ النُّمُورِ ، وَهِيَ السِّبَاعُ الْمَعْرُوفَةُ ، وَاحِدُهَا نَمِرٌ ، وَإِنَّمَا نَهَى عَنِ اسْتِعْمَالِهَا لِمَا فِيهَا مِنَ الزِّينَةِ وَالْخُيَلَاءِ وَلِأَنَّهُ زِيُّ الْعَجَمِ ، أَوْ لِأَنَّ شَعَرَهُ لَا يَقْبَلُ الدِّبَاغَ عَنِدَ أَحَدِ الْأَئِمَّةِ إِذَا كَانَ غَيْرَ ذَكِيٍّ ، وَلَعَلَّ أَكْثَرَ مَا كَانُوا يَأْخُذُونَ جُلُودَ النُّمُورِ إِذَا مَاتَتْ لِأَنَّ اصْطِيَادَهَا عَسِيرٌ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي أَيُّوبَ : أَنَّهُ أُتِيَ بِدَابَّةٍ سَرْجُهَا نُمُورٌ فَنَزَعَ الصُّفَّةَ يَعْنِي الْمِيْثَرَةَ ، فَقِيلَ الْجَدَيَاتُ نُمُورٌ يَعْنِي الْبِدَادَ ، فَقَالَ : إِنَّمَا يُنْهَى عَنِ الصُّفَّةِ . قَالَ ثَعْلَبٌ : مَنْ قَالَ نُمْرٌ رَدَّهُ إِلَى أَنْمَرَ ، وَنِمَارٌ عِنْدَهُ جَمْعُ نِمْرٍ كَذِئْبٍ وَذِئَابٍ ، وَكَذَلِكَ نُمُورٌ عِنْدَهُ جَمْعُ نِمْرٍ كَسِتْرٍ وَسُتُورٍ ، وَلَمْ يَحْكِ سِيبَوَيْهِ نُمُرًا فِي جَمْعِ نَمِرٍ . الْجَوْهَرِيُّ : وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ نُمُرٌ وَهُوَ شَاذٌّ ، قَالَ : وَلَعَلَّهُ مَقْصُورٌ مِنْهُ ؛ قَالَ : فِيهَا تَمَاثِيلُ أُسُودٌ وَنُمُرْ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَأَمَّا مَا أَنْش

الأصول والأقوال3 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    523 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَهْيِهِ عن الْمُكَامَعَةِ وَالْمُعَاكَمَةِ . 3744 - حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ ، قال : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قال : حدثني عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ ، عن عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ ، قال : حَدَّثَنِي أَبُو الْحُصَيْنِ الْهَيْثَمُ بْنُ شُفَيٍّ ، قال : انْطَلَقْت أَنَا وَأَبُو عَامِرٍ الْحَجْرِيُّ إلَى إيلِيَاءَ لِنُصَلِّيَ بِهَا ، وَقَاضِي أَهْلِ إيلِيَاءَ يَوْمَئِذٍ أَبُو رَيْحَانَةَ الْأَزْدِيُّ ، فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ سَبَقَنِي أَبُو عَامِرٍ بِالرَّوَاحِ إلَى الْمَسْجِدِ ، قال : فَجَلَسْت عِنْدَ صَاحِبِي ، فَقَالَ لِي : أَدْرَكْت قَصَصَ أَبِي رَيْحَانَةَ ؟ قُلْت : لَا ، قال : فَإِنَّهُ حَدَّثَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ عَشْرًا : الْوَشْرَ ، وَالْوَشْمَ ، وَالنَّتْفَ ، وَمُكَامَعَةَ الرَّجُلِ الرَّجُلَ بِغَيْرِ شِعَارٍ ، وَمُكَامَعَةَ الْمَرْأَةِ الْمَرْأَةَ بِغَيْرِ شِعَارٍ ، وَالْحَرِيرَ أَنْ تَضَعُوهُ مِنْ أَسْفَلِ ثِيَابِكُمْ كَمَا يَصْنَعُهُ الْعَجَمُ ، وَالْحَرِيرَ أَنْ تَضَعُوهُ مِنْ أَعْلَا ثِيَابِكُمْ كَمَا يَصْنَعُهُ الْعَجَمُ ، وَالنَّمِرَ ، وَالنُّهْبَةَ ، وَالْخَاتَمَ إلَّا لِذِي سُلْطَانٍ . 3745 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ ، قال : حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْر ، وَحَسَّانُ بْنُ غَالِبٍ الْحَجْرِيُّ ، قَالُوا : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُوَيْد بْنِ حَيَّانَ ، قال : حدثني عَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ الْقِتْبَانِيُّ ، عن الْهَيْثَمِ بْنِ شُفَيٍّ ، أَخْبَرَهُ ، قال : خَرَجْت أَنَا وَأَبُو عَامِرٍ الْحَجْرِيُّ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . 3746 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، قال : حدثنا أَبُو الْأَسْوَدِ النَّضْرُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْمُرَادِيُّ ، قال : حدثنا الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ ، عن عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ الْقِتْبَانِيِّ ، عن أَبِي الْحُصَيْنِ الْهَيْثَمِ بْنِ شُفَيٍّ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ : خَرَجْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي يُسَمَّى أَبَا عَامِرٍ رَجُلٌ مِنْ الْمَعَافِرِ لِنُصَلِّيَ بِإِيلِيَاءَ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . هَكَذَا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ ابْنُ لَهِيعَةَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُوَيْد ، وَالْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ ، فَقَالُوا فِيهِ جَمِيعًا : مُكَامَعَةَ الرَّجُلِ الرَّجُلَ ، وَمُكَامَعَةَ الْمَرْأَةِ الْمَرْأَةَ . وَقَدْ رَوَى يَحْيَى بْنُ

  • شرح مشكل الآثار

    523 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَهْيِهِ عن الْمُكَامَعَةِ وَالْمُعَاكَمَةِ . 3744 - حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ ، قال : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قال : حدثني عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ ، عن عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ ، قال : حَدَّثَنِي أَبُو الْحُصَيْنِ الْهَيْثَمُ بْنُ شُفَيٍّ ، قال : انْطَلَقْت أَنَا وَأَبُو عَامِرٍ الْحَجْرِيُّ إلَى إيلِيَاءَ لِنُصَلِّيَ بِهَا ، وَقَاضِي أَهْلِ إيلِيَاءَ يَوْمَئِذٍ أَبُو رَيْحَانَةَ الْأَزْدِيُّ ، فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ سَبَقَنِي أَبُو عَامِرٍ بِالرَّوَاحِ إلَى الْمَسْجِدِ ، قال : فَجَلَسْت عِنْدَ صَاحِبِي ، فَقَالَ لِي : أَدْرَكْت قَصَصَ أَبِي رَيْحَانَةَ ؟ قُلْت : لَا ، قال : فَإِنَّهُ حَدَّثَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ عَشْرًا : الْوَشْرَ ، وَالْوَشْمَ ، وَالنَّتْفَ ، وَمُكَامَعَةَ الرَّجُلِ الرَّجُلَ بِغَيْرِ شِعَارٍ ، وَمُكَامَعَةَ الْمَرْأَةِ الْمَرْأَةَ بِغَيْرِ شِعَارٍ ، وَالْحَرِيرَ أَنْ تَضَعُوهُ مِنْ أَسْفَلِ ثِيَابِكُمْ كَمَا يَصْنَعُهُ الْعَجَمُ ، وَالْحَرِيرَ أَنْ تَضَعُوهُ مِنْ أَعْلَا ثِيَابِكُمْ كَمَا يَصْنَعُهُ الْعَجَمُ ، وَالنَّمِرَ ، وَالنُّهْبَةَ ، وَالْخَاتَمَ إلَّا لِذِي سُلْطَانٍ . 3745 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ ، قال : حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْر ، وَحَسَّانُ بْنُ غَالِبٍ الْحَجْرِيُّ ، قَالُوا : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُوَيْد بْنِ حَيَّانَ ، قال : حدثني عَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ الْقِتْبَانِيُّ ، عن الْهَيْثَمِ بْنِ شُفَيٍّ ، أَخْبَرَهُ ، قال : خَرَجْت أَنَا وَأَبُو عَامِرٍ الْحَجْرِيُّ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . 3746 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، قال : حدثنا أَبُو الْأَسْوَدِ النَّضْرُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْمُرَادِيُّ ، قال : حدثنا الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ ، عن عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ الْقِتْبَانِيِّ ، عن أَبِي الْحُصَيْنِ الْهَيْثَمِ بْنِ شُفَيٍّ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ : خَرَجْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي يُسَمَّى أَبَا عَامِرٍ رَجُلٌ مِنْ الْمَعَافِرِ لِنُصَلِّيَ بِإِيلِيَاءَ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . هَكَذَا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ ابْنُ لَهِيعَةَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُوَيْد ، وَالْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ ، فَقَالُوا فِيهِ جَمِيعًا : مُكَامَعَةَ الرَّجُلِ الرَّجُلَ ، وَمُكَامَعَةَ الْمَرْأَةِ الْمَرْأَةَ . وَقَدْ رَوَى يَحْيَى بْنُ

  • شرح مشكل الآثار

    533 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نَهْيِهِ عن لُبْسِ الْخَاتَمِ إلَّا لِذِي سُلْطَانٍ . 3811 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قال : حدثنا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ ، قال : أخبرنا مُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ ، قال : حدثنا عَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ ، عن الْهَيْثَمِ بْنِ شُفَيٍّ الْحَجْرِيِّ ، عن أَبِي عَامِرٍ ، عن أَبِي رَيْحَانَةَ ، قال : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن لُبُوسِ الْخَاتَمِ إلَّا لِذِي سُلْطَانٍ . وَقَدْ ذَكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي كِتَابِنَا هَذَا بِأَسَانِيدَ مِنْهَا هَذَا الْإِسْنَادُ ، وَمِنْهَا سِوَاهُ ، فَتَأَمَّلْنَاهَا لِنَقِفَ عَلَى الْمُرَادِ بِمَا فِيهَا إنْ شَاءَ اللَّهُ ، فَوَجَدْنَا الْخَوَاتِيمَ لَمْ تَكُنْ مِنْ لِبَاسِ الْعَرَبِ ، وَلَا مِمَّا يَسْتَعْمِلُونَهَا ، وَمِمَّا دَلَّنَا عَلَى ذَلِكَ مَا قَدْ رُوِيَ عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِي ذَلِكَ . 3812 - مِمَّا قَدْ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قال : حدثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، قال : حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عن قَتَادَةَ ، عن أَنَسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ إلَى كِسْرَى وَقَيْصَرَ ، فَقِيلَ لَهُ : إنَّهُمْ لَا يَقْبَلُونَ كِتَابَكَ إلَّا بِخَاتَمٍ ، فَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ نَقْشُهُ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ . 3813 - وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا عَلِيُّ ، قال : حدثنا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ، قال : حدثنا شُعْبَةُ ، عن قَتَادَةَ ، عن أَنَسٍ قال : أَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَكْتُبَ إلَى الرُّومِ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنَّمَا اتَّخَذَهُ عِنْدَ حَاجَتِهِ إلَيْهِ لِيَخْتِمَ بِهِ الْكِتَابَ الَّذِي يَكْتُبُهُ إلَى مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ إلَيْهِ مِنْ الْعَجَمِ الَّذِينَ ذَكَرْنَا ، إذَ كَانُوا لَا يَعْرِفُونَ الْكُتُبَ الْوَارِدَةَ مِنْهُمْ ، وَالْوَارِدَةَ عَلَيْهِمْ إلَّا مَخْتُومَةً ، وَكَانَ فِي قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَدِيثِ أَبِي رَيْحَانَةَ : إلَّا لِذِي سُلْطَانٍ ، لِحَاجَةِ السُّلْطَانِ إلَيْهِ لِيَخْتِمَ بِهِ كُتُبَهُ الَّتِي تَنْفُذُ مِنْهُ إلَى مَنْ يُكَاتِبُهُ مَا قَدْ دَلَّ بِهِ أَنَّ مَنْ يَحْتَاجُ إلَى مُكَاتَبَةِ النَّاسِ مُطْلَقٌ لَهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    24 - النَّتْفُ 9334 9313 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي وَأَبُو الْأَسْوَدِ النَّضْرُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ الْقِتْبَانِيِّ ، عَنْ أَبِي الْحُصَيْنِ الْهَيْثَمِ بْنِ شَفِيٍّ - وَقَالَ أَبُو الْأَسْوَدِ : شُفَيٌّ - أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ : خَرَجْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي يُسَمَّى أَبَا عَامِرٍ - رَجُلٌ مِنَ الْمَعَافِرِ - لِنُصَلِّيَ بِإِيلِيَاءَ ، وَكَانَ قَاصُّهُمْ رَجُلًا مِنَ الْأَزْدِ يُقَالُ لَهُ : أَبُو رَيْحَانَةَ مِنَ الصَّحَابَةِ ، قَالَ أَبُو الْحُصَيْنِ : فَسَبَقَن

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث