حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 5011
5016
ذكر المكاتب يكون عنده ما يؤدي

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَرَّانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ الْحَرَّانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ كَانَ مُكَاتَبٌ لِأُمِّ سَلَمَةَ يُقَالُ لَهُ : نَبْهَانُ ، قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : "

إِذَا وَجَدَ الْمُكَاتَبُ مَا يُؤَدِّي فَاحْتَجِبِي مِنْهُ
معلقمرفوع· رواه هند بنت أبي أمية زوج رسول الله
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • الدارقطني

    يرويه الثوري واختلف عنه فرواه قبيصة عن الثوري عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة عن نبهان عن أم سلمة وخالفه مؤمل وحسين بن حفص روياه عن الثوري عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة عن الزهري عن نبهان عن أم سلمة وهو محفوظ صحيح عن الزهري وقولهما عن الزهري أشبه بالصواب من قول قبيصة

    صحيح
  • ابن عبد البر

    لم يروه إلا نبهان مولاها وليس بمعروف بحمل العلم

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن عبد البر

    نبهان مولى أم سلمة ليس ممن يحتج بحديثه وزعم أنه لم يرو إلا حديثين منكرين

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    هند بنت أبي أمية زوج رسول الله«أم سلمة»
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:قالت
    الوفاة59هـ
  2. 02
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  3. 03
    محمد بن عبد الرحمن بن عبيد الطلحي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة141هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    مخلد بن يزيد الحراني
    تقييم الراوي:صدوق· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة193هـ
  6. 06
    عبد الحميد بن محمد مولى حذيفة بن اليمان
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة266هـ
  7. 07
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (10 / 163) برقم: (4327) والحاكم في "مستدركه" (2 / 219) برقم: (2885) والنسائي في "الكبرى" (5 / 54) برقم: (5016) ، (5 / 54) برقم: (5017) ، (5 / 54) برقم: (5019) ، (5 / 54) برقم: (5018) ، (5 / 55) برقم: (5021) ، (5 / 55) برقم: (5020) ، (8 / 287) برقم: (9204) ، (8 / 287) برقم: (9203) وأبو داود في "سننه" (4 / 32) برقم: (3924) والترمذي في "جامعه" (2 / 539) برقم: (1321) وابن ماجه في "سننه" (3 / 562) برقم: (2609) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 327) برقم: (21703) ، (10 / 327) برقم: (21701) ، (10 / 328) برقم: (21704) وأحمد في "مسنده" (12 / 6390) برقم: (27063) ، (12 / 6430) برقم: (27218) ، (12 / 6436) برقم: (27245) والحميدي في "مسنده" (1 / 305) برقم: (294) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 388) برقم: (6960) وعبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 409) برقم: (15803) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 624) برقم: (20963) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 331) برقم: (6780) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 273) برقم: (327) ، (1 / 273) برقم: (326) والطبراني في "الكبير" (23 / 301) برقم: (21274) ، (23 / 302) برقم: (21275) ، (23 / 399) برقم: (21553)

الشواهد29 شاهد
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (١/٢٧٣) برقم ٣٢٧

أَنَّ نَبْهَانَ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ حَدَّثَهُ أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ يَسِيرُ مَعَ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ ، وَقَدْ بَقِيَ مِنْ كِتَابَتِهِ أَلْفَا دِرْهَمٍ قَالَ : فَكُنْتُ أَتَمَسَّكُ بِهَا كَيْمَا أَدْخُلَ عَلَيْهَا وَأَرَاهَا [وفي رواية : أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ كَاتَبَتْهُ فَبَقِيَ مِنْ كِتَابَتِهِ أَلْفَا دِرْهَمٍ ، قَالَ نَبْهَانُ : كُنْتُ أُمْسِكُهَا لِكَيْ لَا تَحْتَجِبَ عَنِّي أُمُّ سَلَمَةَ ، قَالَ : فَحَجَجْتُ فَرَأَيْتُهَا بِالْبَيْدَاءِ ، فَقَالَتْ لِي : مَنْ ذَا ؟(١)] [وفي رواية : إِنِّي لَأَقُودُ بِهَا(٢)] [وفي رواية : كُنْتُ أَقُودُ بِأُمِّ سَلَمَةَ بَغْلَتَهَا(٣)] [بِالْبَيْدَاءِ أَوْ بِالْأَبْوَاءِ ، قَالَتْ : مَنْ هَذَا ؟(٤)] [فَقُلْتُ : أَنَا أَبُو يَحْيَى(٥)] ، فَقَالَتْ وَهِيَ تَسِيرُ : مَاذَا بَقِيَ عَلَيْكَ مِنْ كِتَابَتِكَ يَا نَبْهَانُ ؟ قُلْتُ : أَلْفَا [وفي رواية : أَلْفُ(٦)] دِرْهَمٍ ، قَالَتْ : فَهُمَا عِنْدَكَ ؟ [وفي رواية : أَفَعِنْدَكَ مَا تُؤَدِّي ؟(٧)] فَقُلْتُ : نَعَمْ [وفي رواية : أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَاعَتْ نَبْهَانَ مُكَاتَبًا لَهَا(٨)] . فَقَالَتِ : ادْفَعْ مَا بَقِيَ عَلَيْكَ مِنْ كِتَابَتِكَ إِلَى [وفي رواية : فَقَالَتْ : إِنِّي تَرَكْتُ بَقِيَّةَ مُكَاتَبَتِكَ لِابْنِ أَخِي(٩)] مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ ، فَإِنِّي قَدْ أَعَنْتُهُ بِهِمَا فِي نِكَاحِهِ ، وَعَلَيْكَ السَّلَامُ [وفي رواية : فَقَالَتْ لِي : أَيْ بُنَيَّ ، تَدْعُو إِلَيَّ ابْنَ أَخِي مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ ، وَتُعْطِي فِي نِكَاحِهِ الَّذِي لِي عَلَيْكَ ، وَأَنَا أَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ(١٠)] ، ثُمَّ أَلْقَتْ دُونِي الْحِجَابَ [وفي رواية : فَادْفَعْهَا إِلَى فُلَانٍ - أَخٍ لَهَا ، أَوِ ابْنِ أَخٍ - وَأَلْقَتِ الْحِجَابَ(١١)] [وفي رواية : ثُمَّ لَا تُكَلِّمْنِي إِلَّا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ(١٢)] ، فَبَكَيْتُ [وفي رواية : قَالَ : فَبَكَيْتُ وَصِحْتُ(١٣)] [وفي رواية : فَبَكَى نَبْهَانُ(١٤)] وَقُلْتُ : وَاللَّهِ لَا أُعْطِيهَا إِيَّاهَا [وفي رواية : وَاللَّهِ لَا أَدْفَعُهَا(١٥)] [وفي رواية : لَا أُؤَدِّيهِ(١٦)] [إِلَيْهِ(١٧)] أَبَدًا ، قَالَتْ [أُمُّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(١٨)] : إِنَّكَ وَاللَّهِ يَا بُنَيَّ لَنْ تَرَانِي أَبَدًا [وفي رواية : قَالَتْ : إِنْ كَانَ أَيْمَانُكَ أَنْ تَدْخُلَ عَلَيَّ أَوْ تَرَانِي فَوَاللَّهِ لَا تَرَانِي أَبَدًا(١٩)] ؛ { إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَنَّا إِذَا كَانَ عِنْدَ مُكَاتَبِ إِحْدَاكُنَّ وَفَاءٌ بِمَا بَقِيَ عَلَيْهِ فِي كِتَابَتِهِ فَاضْرِبْنَ دُونَهُ الْحِجَابَ [وفي رواية : فَقَالَتْ : أَيْ بُنَيَّ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : إِذَا كَانَ عِنْدَ مُكَاتَبِ إِحْدَاكُنَّ مَا يَقْضِي عَنْهُ فَاحْتَجِبِي ، فَوَاللَّهِ لَا تَرَانِي إِلَّا أَنْ تَرَانِي فِي الْآخِرَةِ(٢٠)] [وفي رواية : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ(٢١)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ مَعَهَا ، وَأَنَّهَا سَأَلَتْ كَمْ بَقِيَ عَلَيْكَ مِنْ كِتَابَتِكَ ؟ فَذَكَرَ شَيْئًا قَدْ سَمَّاهُ فَأَمَرَتْهُ أَنْ يُعْطِيَهُ أَخَاهَا ، أَوِ ابْنَ أَخِيهَا ، وَأَلْقَتِ الْحِجَابَ مِنْهُ ، وَقَالَتْ : عَلَيْكَ السَّلَامُ ، وَذَكَرَتْ عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ(٢٢)] [: إِذَا كَانَ عِنْدَ الْمُكَاتَبِ مَا يُؤَدِّي ، فَاحْتَجِبِي(٢٣)] [وفي رواية : فَاحْتَجِبْنَ(٢٤)] [وفي رواية : فَلْتَحْتَجِبْ مِنْهُ(٢٥)] [وفي رواية : إِذَا كَانَ لِإِحْدَاكُنَّ مُكَاتَبٌ ، وَكَانَ عِنْدَهُ مَا يُؤَدِّي(٢٦)] [مِنْهُ(٢٧)] [وفي رواية : قَالَ لَنَا : إِذَا كَاتَبَتْ إِحْدَاكُنَّ عَبْدَهَا فَلْيَرَهَا مَا بَقِيَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ كِتَابَتِهِ فَإِذَا قَضَاهَا فَلَا تُكَلِّمَنَّ إِلَّا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ(٢٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٤٣٢٧·
  2. (٢)مسند أحمد٢٧٢١٨·سنن البيهقي الكبرى٢١٧٠٣·المستدرك على الصحيحين٢٨٨٥·
  3. (٣)مسند الحميدي٢٩٤·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٢١٧٠٣·المستدرك على الصحيحين٢٨٨٥·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٤٣٢٧·
  6. (٦)مسند الحميدي٢٩٤·
  7. (٧)مسند الحميدي٢٩٤·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٢١٧٠٤·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٢٨٨٥·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٤٣٢٧·
  11. (١١)مسند الحميدي٢٩٤·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٢١٧٠٤·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٤٣٢٧·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٢١٧٠٤·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٤٣٢٧·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٢١٧٠٣·المستدرك على الصحيحين٢٨٨٥·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٤٣٢٧·مصنف عبد الرزاق١٥٨٠٣·سنن البيهقي الكبرى٢١٧٠٣·المستدرك على الصحيحين٢٨٨٥·شرح مشكل الآثار٣٢٨·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى٢١٧٠٤·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٢٨٨٥·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٤٣٢٧·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٢٨٨٥·
  22. (٢٢)شرح مشكل الآثار٣٢٦·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٧٢١٨·المعجم الكبير٢١٢٧٤·المستدرك على الصحيحين٢٨٨٥·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٧٢٤٥·مصنف عبد الرزاق١٥٨٠٣·سنن البيهقي الكبرى٢١٧٠٣·السنن الكبرى٥٠١٩٥٠٢٠·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٣٩٢٤·جامع الترمذي١٣٢١·سنن ابن ماجه٢٦٠٩·مسند أحمد٢٧٠٦٣·المعجم الكبير٢١٥٥٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٠٩٦٣·سنن البيهقي الكبرى٢١٧٠١·مسند الحميدي٢٩٤·السنن الكبرى٩٢٠٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٦٠·شرح معاني الآثار٦٧٨٠·شرح مشكل الآثار٣٢٦٣٢٨·
  26. (٢٦)سنن ابن ماجه٢٦٠٩·المعجم الكبير٢١٥٥٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٠٩٦٣·سنن البيهقي الكبرى٢١٧٠١·مسند الحميدي٢٩٤·شرح معاني الآثار٦٧٨٠·شرح مشكل الآثار٣٢٦٣٢٨·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٣٩٢٤·جامع الترمذي١٣٢١·سنن ابن ماجه٢٦٠٩·مسند أحمد٢٧٠٦٣٢٧٢١٨٢٧٢٤٥·المعجم الكبير٢١٢٧٤٢١٢٧٥٢١٥٥٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٠٩٦٣·مصنف عبد الرزاق١٥٨٠٣·سنن البيهقي الكبرى٢١٧٠١٢١٧٠٣·مسند الحميدي٢٩٤·السنن الكبرى٥٠١٦٥٠١٧٥٠١٨٥٠١٩٩٢٠٣٩٢٠٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٦٠·المستدرك على الصحيحين٢٨٨٥·شرح معاني الآثار٦٧٨٠·شرح مشكل الآثار٣٢٦٣٢٨·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى٢١٧٠٤·
مقارنة المتون69 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند الحميدي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة5011
المواضيع
الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    49 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ ( عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي قَوْلِهِ لِأُمِّ سَلَمَةَ زَوْجَتِهِ : إذَا كَانَ لِإِحْدَاكُنَّ مُكَاتَبٌ وَكَانَ عِنْدَهُ مَا يُؤَدِّي فَلْتَحْتَجِبْ مِنْهُ ) . 328 - حَدَّثَنَا الْمُزَنِيّ ، حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ نَبْهَانَ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهُ كَانَ مَعَهَا ، وَأَنَّهَا سَأَلَتْ كَمْ بَقِيَ عَلَيْك مِنْ كِتَابَتِكَ ؟ فَذَكَرَ شَيْئًا قَدْ سَمَّاهُ فَأَمَرَتْهُ أَنْ يُعْطِيَهُ أَخَاهَا ، أَوْ ابْنَ أَخِيهَا ، وَأَلْقَتْ الْحِجَابَ مِنْهُ ، وَقَالَتْ : عَلَيْك السَّلَامُ ، وَذَكَرَتْ عَنْ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ : ( إذَا كَانَ لِإِحْدَاكُنَّ مُكَاتَبٌ ، وَكَانَ عِنْدَهُ مَا يُؤَدِّي ، فَلْتَحْتَجِبْ مِنْهُ ) . قَالَ سُفْيَانُ : سَمِعْتُهُ مِنْ الزُّهْرِيِّ ، وَثَبَّتَهُ مَعْمَرٌ . 329 - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُد الْبَغْدَادِيُّ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ دَاوُد بْنِ أَبِي زَنْبَرٍ ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ ، أَنَّ نَبْهَانَ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ حَدَّثَهُ أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ يَسِيرُ مَعَ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ ، وَقَدْ بَقِيَ مِنْ كِتَابَتِهِ أَلْفَا دِرْهَمٍ قَالَ : فَكُنْت أَتَمَسَّكُ بِهَا كَيْمَا أَدْخُلَ عَلَيْهَا وَأَرَاهَا ، فَقَالَتْ : وَهِيَ تَسِيرُ مَاذَا بَقِيَ عَلَيْك مِنْ كِتَابَتِكَ يَا نَبْهَانُ ؟ قُلْت : أَلْفَا دِرْهَمٍ ، قَالَتْ : فَهُمَا عِنْدَك ؟ فَقُلْت : نَعَمْ . فَقَالَتْ : ادْفَعْ مَا بَقِيَ عَلَيْك مِنْ كِتَابَتِك إلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ ، فَإِنِّي قَدْ أَعَنْتُهُ بِهِمَا فِي نِكَاحِهِ ، وَعَلَيْكَ السَّلَامُ ، ثُمَّ أَلْقَتْ دُونِي الْحِجَابَ ، فَبَكَيْتُ وَقُلْتُ : وَاَللَّهِ لَا أُعْطِيهَا إيَّاهَا أَبَدًا ، قَالَتْ : إنَّك وَاَللَّهِ يَا بُنَيَّ لَنْ تَرَانِي أَبَدًا ؛ ( إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إلَيْنَا أَنَّا إذَا كَانَ عِنْدَ مُكَاتَبِ إحْدَاكُنَّ وَفَاءٌ بِمَا بَقِيَ عَلَيْهِ فِي كِتَابَتِهِ فَاضْرِبْنَ دُونَهُ الْحِجَابَ ) . 330 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الْعَبْسِيُّ ، أَخْبَرَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ إسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ،

  • شرح مشكل الآثار

    49 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ ( عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي قَوْلِهِ لِأُمِّ سَلَمَةَ زَوْجَتِهِ : إذَا كَانَ لِإِحْدَاكُنَّ مُكَاتَبٌ وَكَانَ عِنْدَهُ مَا يُؤَدِّي فَلْتَحْتَجِبْ مِنْهُ ) . 328 - حَدَّثَنَا الْمُزَنِيّ ، حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ نَبْهَانَ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهُ كَانَ مَعَهَا ، وَأَنَّهَا سَأَلَتْ كَمْ بَقِيَ عَلَيْك مِنْ كِتَابَتِكَ ؟ فَذَكَرَ شَيْئًا قَدْ سَمَّاهُ فَأَمَرَتْهُ أَنْ يُعْطِيَهُ أَخَاهَا ، أَوْ ابْنَ أَخِيهَا ، وَأَلْقَتْ الْحِجَابَ مِنْهُ ، وَقَالَتْ : عَلَيْك السَّلَامُ ، وَذَكَرَتْ عَنْ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ : ( إذَا كَانَ لِإِحْدَاكُنَّ مُكَاتَبٌ ، وَكَانَ عِنْدَهُ مَا يُؤَدِّي ، فَلْتَحْتَجِبْ مِنْهُ ) . قَالَ سُفْيَانُ : سَمِعْتُهُ مِنْ الزُّهْرِيِّ ، وَثَبَّتَهُ مَعْمَرٌ . 329 - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُد الْبَغْدَادِيُّ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ دَاوُد بْنِ أَبِي زَنْبَرٍ ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ ، أَنَّ نَبْهَانَ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ حَدَّثَهُ أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ يَسِيرُ مَعَ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ ، وَقَدْ بَقِيَ مِنْ كِتَابَتِهِ أَلْفَا دِرْهَمٍ قَالَ : فَكُنْت أَتَمَسَّكُ بِهَا كَيْمَا أَدْخُلَ عَلَيْهَا وَأَرَاهَا ، فَقَالَتْ : وَهِيَ تَسِيرُ مَاذَا بَقِيَ عَلَيْك مِنْ كِتَابَتِكَ يَا نَبْهَانُ ؟ قُلْت : أَلْفَا دِرْهَمٍ ، قَالَتْ : فَهُمَا عِنْدَك ؟ فَقُلْت : نَعَمْ . فَقَالَتْ : ادْفَعْ مَا بَقِيَ عَلَيْك مِنْ كِتَابَتِك إلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ ، فَإِنِّي قَدْ أَعَنْتُهُ بِهِمَا فِي نِكَاحِهِ ، وَعَلَيْكَ السَّلَامُ ، ثُمَّ أَلْقَتْ دُونِي الْحِجَابَ ، فَبَكَيْتُ وَقُلْتُ : وَاَللَّهِ لَا أُعْطِيهَا إيَّاهَا أَبَدًا ، قَالَتْ : إنَّك وَاَللَّهِ يَا بُنَيَّ لَنْ تَرَانِي أَبَدًا ؛ ( إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إلَيْنَا أَنَّا إذَا كَانَ عِنْدَ مُكَاتَبِ إحْدَاكُنَّ وَفَاءٌ بِمَا بَقِيَ عَلَيْهِ فِي كِتَابَتِهِ فَاضْرِبْنَ دُونَهُ الْحِجَابَ ) . 330 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الْعَبْسِيُّ ، أَخْبَرَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ إسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ،

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    19 - ذِكْرُ الْمُكَاتَبِ يَكُونُ عِنْدَهُ مَا يُؤَدِّي 5016 5011 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَرَّانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ الْحَرَّانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ كَانَ مُكَاتَبٌ لِأُمِّ سَلَمَةَ يُقَالُ لَهُ : نَبْهَانُ ، قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِذَا وَجَدَ الْمُكَاتَبُ مَا يُؤَدِّي فَاحْتَجِبِي مِنْهُ " .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث