حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 4322
4327
ذكر البيان بأن المكاتبة عليها أن تحتجب عن مكاتبها إذا علمت أن عنده الوفاء لما كوتب عليه

أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ حَدَّثَنِي نَبْهَانُ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ ،

أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ كَاتَبَتْهُ فَبَقِيَ مِنْ كِتَابَتِهِ أَلْفَا دِرْهَمٍ ، قَالَ نَبْهَانُ : كُنْتُ أُمْسِكُهَا لِكَيْ لَا تَحْتَجِبَ عَنِّي أُمُّ سَلَمَةَ ، قَالَ : فَحَجَجْتُ فَرَأَيْتُهَا بِالْبَيْدَاءِ ، فَقَالَتْ لِي : مَنْ ذَا ؟ فَقُلْتُ : أَنَا أَبُو يَحْيَى ، فَقَالَتْ لِي : أَيْ بُنَيَّ ، تَدْعُو إِلَيَّ ابْنَ أَخِي مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ ، وَتُعْطِي فِي نِكَاحِهِ الَّذِي لِي عَلَيْكَ ، وَأَنَا أَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ ، قَالَ : فَبَكَيْتُ وَصِحْتُ ، وَقُلْتُ : وَاللهِ لَا أَدْفَعُهَا إِلَيْهِ أَبَدًا ، فَقَالَتْ : أَيْ بُنَيَّ ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : إِذَا كَانَ عِنْدَ مُكَاتَبِ إِحْدَاكُنَّ مَا يَقْضِي عَنْهُ فَاحْتَجِبِي ، فَوَاللهِ لَا تَرَانِي إِلَّا أَنْ تَرَانِي فِي الْآخِرَةِ
معلقمرفوع· رواه هند بنت أبي أمية زوج رسول اللهفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • ابن عبد البر

    لم يروه إلا نبهان مولاها وليس بمعروف بحمل العلم

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن عبد البر

    نبهان مولى أم سلمة ليس ممن يحتج بحديثه وزعم أنه لم يرو إلا حديثين منكرين

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    هند بنت أبي أمية زوج رسول الله«أم سلمة»
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:قالت لي
    الوفاة59هـ
  2. 02
    نبهان المخزومي مولى أم سلمة
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    يونس بن يزيدالأيلي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة152هـ
  5. 05
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    حرملة بن يحيى التجيبي
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة243هـ
  7. 07
    الوفاة310هـ
  8. 08
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (10 / 163) برقم: (4327) والحاكم في "مستدركه" (2 / 219) برقم: (2885) والنسائي في "الكبرى" (5 / 54) برقم: (5016) ، (5 / 54) برقم: (5017) ، (5 / 54) برقم: (5019) ، (5 / 54) برقم: (5018) ، (5 / 55) برقم: (5021) ، (5 / 55) برقم: (5020) ، (8 / 287) برقم: (9204) ، (8 / 287) برقم: (9203) وأبو داود في "سننه" (4 / 32) برقم: (3924) والترمذي في "جامعه" (2 / 539) برقم: (1321) وابن ماجه في "سننه" (3 / 562) برقم: (2609) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 327) برقم: (21703) ، (10 / 327) برقم: (21701) ، (10 / 328) برقم: (21704) وأحمد في "مسنده" (12 / 6390) برقم: (27063) ، (12 / 6430) برقم: (27218) ، (12 / 6436) برقم: (27245) والحميدي في "مسنده" (1 / 305) برقم: (294) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 388) برقم: (6960) وعبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 409) برقم: (15803) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 624) برقم: (20963) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 331) برقم: (6780) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 273) برقم: (327) ، (1 / 273) برقم: (326) والطبراني في "الكبير" (23 / 301) برقم: (21274) ، (23 / 302) برقم: (21275) ، (23 / 399) برقم: (21553)

الشواهد29 شاهد
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (١/٢٧٣) برقم ٣٢٧

أَنَّ نَبْهَانَ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ حَدَّثَهُ أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ يَسِيرُ مَعَ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ ، وَقَدْ بَقِيَ مِنْ كِتَابَتِهِ أَلْفَا دِرْهَمٍ قَالَ : فَكُنْتُ أَتَمَسَّكُ بِهَا كَيْمَا أَدْخُلَ عَلَيْهَا وَأَرَاهَا [وفي رواية : أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ كَاتَبَتْهُ فَبَقِيَ مِنْ كِتَابَتِهِ أَلْفَا دِرْهَمٍ ، قَالَ نَبْهَانُ : كُنْتُ أُمْسِكُهَا لِكَيْ لَا تَحْتَجِبَ عَنِّي أُمُّ سَلَمَةَ ، قَالَ : فَحَجَجْتُ فَرَأَيْتُهَا بِالْبَيْدَاءِ ، فَقَالَتْ لِي : مَنْ ذَا ؟(١)] [وفي رواية : إِنِّي لَأَقُودُ بِهَا(٢)] [وفي رواية : كُنْتُ أَقُودُ بِأُمِّ سَلَمَةَ بَغْلَتَهَا(٣)] [بِالْبَيْدَاءِ أَوْ بِالْأَبْوَاءِ ، قَالَتْ : مَنْ هَذَا ؟(٤)] [فَقُلْتُ : أَنَا أَبُو يَحْيَى(٥)] ، فَقَالَتْ وَهِيَ تَسِيرُ : مَاذَا بَقِيَ عَلَيْكَ مِنْ كِتَابَتِكَ يَا نَبْهَانُ ؟ قُلْتُ : أَلْفَا [وفي رواية : أَلْفُ(٦)] دِرْهَمٍ ، قَالَتْ : فَهُمَا عِنْدَكَ ؟ [وفي رواية : أَفَعِنْدَكَ مَا تُؤَدِّي ؟(٧)] فَقُلْتُ : نَعَمْ [وفي رواية : أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَاعَتْ نَبْهَانَ مُكَاتَبًا لَهَا(٨)] . فَقَالَتِ : ادْفَعْ مَا بَقِيَ عَلَيْكَ مِنْ كِتَابَتِكَ إِلَى [وفي رواية : فَقَالَتْ : إِنِّي تَرَكْتُ بَقِيَّةَ مُكَاتَبَتِكَ لِابْنِ أَخِي(٩)] مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ ، فَإِنِّي قَدْ أَعَنْتُهُ بِهِمَا فِي نِكَاحِهِ ، وَعَلَيْكَ السَّلَامُ [وفي رواية : فَقَالَتْ لِي : أَيْ بُنَيَّ ، تَدْعُو إِلَيَّ ابْنَ أَخِي مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ ، وَتُعْطِي فِي نِكَاحِهِ الَّذِي لِي عَلَيْكَ ، وَأَنَا أَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ(١٠)] ، ثُمَّ أَلْقَتْ دُونِي الْحِجَابَ [وفي رواية : فَادْفَعْهَا إِلَى فُلَانٍ - أَخٍ لَهَا ، أَوِ ابْنِ أَخٍ - وَأَلْقَتِ الْحِجَابَ(١١)] [وفي رواية : ثُمَّ لَا تُكَلِّمْنِي إِلَّا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ(١٢)] ، فَبَكَيْتُ [وفي رواية : قَالَ : فَبَكَيْتُ وَصِحْتُ(١٣)] [وفي رواية : فَبَكَى نَبْهَانُ(١٤)] وَقُلْتُ : وَاللَّهِ لَا أُعْطِيهَا إِيَّاهَا [وفي رواية : وَاللَّهِ لَا أَدْفَعُهَا(١٥)] [وفي رواية : لَا أُؤَدِّيهِ(١٦)] [إِلَيْهِ(١٧)] أَبَدًا ، قَالَتْ [أُمُّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(١٨)] : إِنَّكَ وَاللَّهِ يَا بُنَيَّ لَنْ تَرَانِي أَبَدًا [وفي رواية : قَالَتْ : إِنْ كَانَ أَيْمَانُكَ أَنْ تَدْخُلَ عَلَيَّ أَوْ تَرَانِي فَوَاللَّهِ لَا تَرَانِي أَبَدًا(١٩)] ؛ { إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَنَّا إِذَا كَانَ عِنْدَ مُكَاتَبِ إِحْدَاكُنَّ وَفَاءٌ بِمَا بَقِيَ عَلَيْهِ فِي كِتَابَتِهِ فَاضْرِبْنَ دُونَهُ الْحِجَابَ [وفي رواية : فَقَالَتْ : أَيْ بُنَيَّ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : إِذَا كَانَ عِنْدَ مُكَاتَبِ إِحْدَاكُنَّ مَا يَقْضِي عَنْهُ فَاحْتَجِبِي ، فَوَاللَّهِ لَا تَرَانِي إِلَّا أَنْ تَرَانِي فِي الْآخِرَةِ(٢٠)] [وفي رواية : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ(٢١)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ مَعَهَا ، وَأَنَّهَا سَأَلَتْ كَمْ بَقِيَ عَلَيْكَ مِنْ كِتَابَتِكَ ؟ فَذَكَرَ شَيْئًا قَدْ سَمَّاهُ فَأَمَرَتْهُ أَنْ يُعْطِيَهُ أَخَاهَا ، أَوِ ابْنَ أَخِيهَا ، وَأَلْقَتِ الْحِجَابَ مِنْهُ ، وَقَالَتْ : عَلَيْكَ السَّلَامُ ، وَذَكَرَتْ عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ(٢٢)] [: إِذَا كَانَ عِنْدَ الْمُكَاتَبِ مَا يُؤَدِّي ، فَاحْتَجِبِي(٢٣)] [وفي رواية : فَاحْتَجِبْنَ(٢٤)] [وفي رواية : فَلْتَحْتَجِبْ مِنْهُ(٢٥)] [وفي رواية : إِذَا كَانَ لِإِحْدَاكُنَّ مُكَاتَبٌ ، وَكَانَ عِنْدَهُ مَا يُؤَدِّي(٢٦)] [مِنْهُ(٢٧)] [وفي رواية : قَالَ لَنَا : إِذَا كَاتَبَتْ إِحْدَاكُنَّ عَبْدَهَا فَلْيَرَهَا مَا بَقِيَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ كِتَابَتِهِ فَإِذَا قَضَاهَا فَلَا تُكَلِّمَنَّ إِلَّا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ(٢٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٤٣٢٧·
  2. (٢)مسند أحمد٢٧٢١٨·سنن البيهقي الكبرى٢١٧٠٣·المستدرك على الصحيحين٢٨٨٥·
  3. (٣)مسند الحميدي٢٩٤·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٢١٧٠٣·المستدرك على الصحيحين٢٨٨٥·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٤٣٢٧·
  6. (٦)مسند الحميدي٢٩٤·
  7. (٧)مسند الحميدي٢٩٤·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٢١٧٠٤·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٢٨٨٥·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٤٣٢٧·
  11. (١١)مسند الحميدي٢٩٤·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٢١٧٠٤·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٤٣٢٧·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٢١٧٠٤·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٤٣٢٧·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٢١٧٠٣·المستدرك على الصحيحين٢٨٨٥·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٤٣٢٧·مصنف عبد الرزاق١٥٨٠٣·سنن البيهقي الكبرى٢١٧٠٣·المستدرك على الصحيحين٢٨٨٥·شرح مشكل الآثار٣٢٨·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى٢١٧٠٤·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٢٨٨٥·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٤٣٢٧·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٢٨٨٥·
  22. (٢٢)شرح مشكل الآثار٣٢٦·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٧٢١٨·المعجم الكبير٢١٢٧٤·المستدرك على الصحيحين٢٨٨٥·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٧٢٤٥·مصنف عبد الرزاق١٥٨٠٣·سنن البيهقي الكبرى٢١٧٠٣·السنن الكبرى٥٠١٩٥٠٢٠·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٣٩٢٤·جامع الترمذي١٣٢١·سنن ابن ماجه٢٦٠٩·مسند أحمد٢٧٠٦٣·المعجم الكبير٢١٥٥٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٠٩٦٣·سنن البيهقي الكبرى٢١٧٠١·مسند الحميدي٢٩٤·السنن الكبرى٩٢٠٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٦٠·شرح معاني الآثار٦٧٨٠·شرح مشكل الآثار٣٢٦٣٢٨·
  26. (٢٦)سنن ابن ماجه٢٦٠٩·المعجم الكبير٢١٥٥٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٠٩٦٣·سنن البيهقي الكبرى٢١٧٠١·مسند الحميدي٢٩٤·شرح معاني الآثار٦٧٨٠·شرح مشكل الآثار٣٢٦٣٢٨·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٣٩٢٤·جامع الترمذي١٣٢١·سنن ابن ماجه٢٦٠٩·مسند أحمد٢٧٠٦٣٢٧٢١٨٢٧٢٤٥·المعجم الكبير٢١٢٧٤٢١٢٧٥٢١٥٥٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٠٩٦٣·مصنف عبد الرزاق١٥٨٠٣·سنن البيهقي الكبرى٢١٧٠١٢١٧٠٣·مسند الحميدي٢٩٤·السنن الكبرى٥٠١٦٥٠١٧٥٠١٨٥٠١٩٩٢٠٣٩٢٠٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٦٠·المستدرك على الصحيحين٢٨٨٥·شرح معاني الآثار٦٧٨٠·شرح مشكل الآثار٣٢٦٣٢٨·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى٢١٧٠٤·
مقارنة المتون97 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
شرح معاني الآثار
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الحميدي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة4322
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
بِالْبَيْدَاءِ(المادة: بيداؤكم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَيْدَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَا أَفْصَحُ الْعَرَبِ بَيْدَ أَنِّي مِنْ قُرَيْشٍ بَيْدَ بِمَعْنَى غَيْرَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا " وَقِيلَ مَعْنَاهُ عَلَى أَنَّهُمْ ، وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ بَايِدَ أَنَّهُمْ ، وَلَمْ أَرَهُ فِي اللُّغَةِ بِهَذَا الْمَعْنَى . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّهَا بِأَيْدٍ ، أَيْ بِقُوَّةٍ ، وَمَعْنَاهُ نَحْنُ السَّابِقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُوَّةٍ أَعْطَانَاهَا اللَّهُ وَفَضَّلَنَا بِهَا . * وَفِي حَدِيثِ الْحَجِّ : " بَيْدَاؤُكُمْ هَذِهِ الَّتِي تَكْذِبُونَ فِيهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " الْبَيْدَاءُ : الْمَفَازَةُ الَّتِي لَا شَيْءَ بِهَا ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهِيَ هَاهُنَا اسْمُ مَوْضِعٍ مَخْصُوصٍ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، وَأَكْثَرُ مَا تَرِدُ وَيُرَادُ بِهَا هَذِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ قَوْمًا يَغْزُونَ الْبَيْتَ ، فَإِذَا نَزَلُوا بِالْبَيْدَاءِ بَعَثَ اللَّهُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَيَقُولُ يَا بَيْدَاءُ أَبِيدِيهِمْ ، فَيُخْسَفُ بِهِمْ " أَيْ أَهْلِكِيهِمْ . وَالْإِبَادَةُ : الْإِهْلَاكُ . أَبَادَهُ يُبِيدُهُ ، وَبَادَ هُوَ يَبِيدُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَإِذَا هُمْ بِدِيَارٍ بَادَ أَهْلُهَا " أَيْ هَلَكُوا وَانْقَرَضُوا . * وَحَدِيثُ الْحُورِ الْعَيْنِ : " <مت

لسان العرب

[ بيد ] بيد : بَادَ الشَّيْءُ يَبِيدُ بَيْدًا وَبَيَادًا وَبُيُودًا وَبَيْدُودَةً ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : انْقَطَعَ وَذَهَبَ . وَبَادَ يَبِيدُ بَيْدًا إِذَا هَلَكَ . وَبَادَتِ الشَّمْسُ بُيُودًا : غَرَبَتْ ، مِنْهُ ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ . وَأَبَادَهُ اللَّهُ أَيْ أَهْلَكَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَإِذَا هُمْ بِدِيَارٍ بَادَ أَهْلُهَا أَيْ هَلَكُوا وَانْقَرَضُوا . وَفِي حَدِيثِ الْحُورِ الْعِينِ : نَحْنُ الْخَالِدَاتُ فَلَا نَبِيدُ ، أَيْ لَا نَهْلِكُ وَلَا نَمُوتُ . وَالْبَيْدَاءُ : الْفَلَاةُ . وَالْبَيْدَاءُ : الْمَفَازَةُ الْمُسْتَوِيَةُ يُجْرَى فِيهَا الْخَيْلُ ، وَقِيلَ : مَفَازَةٌ لَا شَيْءَ فِيهَا ، ابْنُ جِنِّيٍّ : سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تُبِيدُ مَنْ يَحِلُّهَا . ابْنُ شُمَيْلٍ : الْبَيْدَاءُ الْمَكَانُ الْمُسْتَوِي الْمُشْرِفُ ، قَلِيلَةُ الشَّجَرِ جَرْدَاءُ تَقُودُ الْيَوْمَ وَنِصْفَ يَوْمٍ وَأَقَلَّ ، وَإِشْرَافُهَا شَيْءٌ قَلِيلٌ لَا تَرَاهَا إِلَّا غَلِيظَةً صُلْبَةً ، لَا تَكُونُ إِلَّا فِي أَرْضِ طِينٍ وَفِي حَدِيثِ الْحَجِّ : بَيْدَاؤُكُمْ هَذِهِ الَّتِي يَكْذِبُونَ فِيهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْبَيْدَاءُ : الْمَفَازَةُ لَا شَيْءَ بِهَا ، وَهِيَ هَاهُنَا اسْمُ مَوْضِعٍ مَخْصُوصٍ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ وَأَكْثَرُ مَا تَرِدُ وَيُرَادُ بِهَا هَذِهِ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ قَوْمًا يَغْزُونَ الْبَيْتَ فَإِذَا نَزَلُوا بِالْبَيْدَاءِ بَعَثَ اللَّهُ جِبْرِيلَ فَيَقُولُ : يَا بَيْدَاءُ أَبِيدِيهِمْ فَتُخْسَفُ بِهِمْ أَيْ أَهْلِكِيهِمْ . وَفِي تَرْجَمَةِ قُطْرُبٍ : الْمُتَلِفُ الْقَفْرُ ؛ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ ي

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    49 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ ( عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي قَوْلِهِ لِأُمِّ سَلَمَةَ زَوْجَتِهِ : إذَا كَانَ لِإِحْدَاكُنَّ مُكَاتَبٌ وَكَانَ عِنْدَهُ مَا يُؤَدِّي فَلْتَحْتَجِبْ مِنْهُ ) . 328 - حَدَّثَنَا الْمُزَنِيّ ، حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ نَبْهَانَ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهُ كَانَ مَعَهَا ، وَأَنَّهَا سَأَلَتْ كَمْ بَقِيَ عَلَيْك مِنْ كِتَابَتِكَ ؟ فَذَكَرَ شَيْئًا قَدْ سَمَّاهُ فَأَمَرَتْهُ أَنْ يُعْطِيَهُ أَخَاهَا ، أَوْ ابْنَ أَخِيهَا ، وَأَلْقَتْ الْحِجَابَ مِنْهُ ، وَقَالَتْ : عَلَيْك السَّلَامُ ، وَذَكَرَتْ عَنْ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ : ( إذَا كَانَ لِإِحْدَاكُنَّ مُكَاتَبٌ ، وَكَانَ عِنْدَهُ مَا يُؤَدِّي ، فَلْتَحْتَجِبْ مِنْهُ ) . قَالَ سُفْيَانُ : سَمِعْتُهُ مِنْ الزُّهْرِيِّ ، وَثَبَّتَهُ مَعْمَرٌ . 329 - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُد الْبَغْدَادِيُّ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ دَاوُد بْنِ أَبِي زَنْبَرٍ ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ ، أَنَّ نَبْهَانَ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ حَدَّثَهُ أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ يَسِيرُ مَعَ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ ، وَقَدْ بَقِيَ مِنْ كِتَابَتِهِ أَلْفَا دِرْهَمٍ قَالَ : فَكُنْت أَتَمَسَّكُ بِهَا كَيْمَا أَدْخُلَ عَلَيْهَا وَأَرَاهَا ، فَقَالَتْ : وَهِيَ تَسِيرُ مَاذَا بَقِيَ عَلَيْك مِنْ كِتَابَتِكَ يَا نَبْهَانُ ؟ قُلْت : أَلْفَا دِرْهَمٍ ، قَالَتْ : فَهُمَا عِنْدَك ؟ فَقُلْت : نَعَمْ . فَقَالَتْ : ادْفَعْ مَا بَقِيَ عَلَيْك مِنْ كِتَابَتِك إلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ ، فَإِنِّي قَدْ أَعَنْتُهُ بِهِمَا فِي نِكَاحِهِ ، وَعَلَيْكَ السَّلَامُ ، ثُمَّ أَلْقَتْ دُونِي الْحِجَابَ ، فَبَكَيْتُ وَقُلْتُ : وَاَللَّهِ لَا أُعْطِيهَا إيَّاهَا أَبَدًا ، قَالَتْ : إنَّك وَاَللَّهِ يَا بُنَيَّ لَنْ تَرَانِي أَبَدًا ؛ ( إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إلَيْنَا أَنَّا إذَا كَانَ عِنْدَ مُكَاتَبِ إحْدَاكُنَّ وَفَاءٌ بِمَا بَقِيَ عَلَيْهِ فِي كِتَابَتِهِ فَاضْرِبْنَ دُونَهُ الْحِجَابَ ) . 330 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الْعَبْسِيُّ ، أَخْبَرَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ إسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ،

  • شرح مشكل الآثار

    49 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ ( عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي قَوْلِهِ لِأُمِّ سَلَمَةَ زَوْجَتِهِ : إذَا كَانَ لِإِحْدَاكُنَّ مُكَاتَبٌ وَكَانَ عِنْدَهُ مَا يُؤَدِّي فَلْتَحْتَجِبْ مِنْهُ ) . 328 - حَدَّثَنَا الْمُزَنِيّ ، حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ نَبْهَانَ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهُ كَانَ مَعَهَا ، وَأَنَّهَا سَأَلَتْ كَمْ بَقِيَ عَلَيْك مِنْ كِتَابَتِكَ ؟ فَذَكَرَ شَيْئًا قَدْ سَمَّاهُ فَأَمَرَتْهُ أَنْ يُعْطِيَهُ أَخَاهَا ، أَوْ ابْنَ أَخِيهَا ، وَأَلْقَتْ الْحِجَابَ مِنْهُ ، وَقَالَتْ : عَلَيْك السَّلَامُ ، وَذَكَرَتْ عَنْ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ : ( إذَا كَانَ لِإِحْدَاكُنَّ مُكَاتَبٌ ، وَكَانَ عِنْدَهُ مَا يُؤَدِّي ، فَلْتَحْتَجِبْ مِنْهُ ) . قَالَ سُفْيَانُ : سَمِعْتُهُ مِنْ الزُّهْرِيِّ ، وَثَبَّتَهُ مَعْمَرٌ . 329 - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُد الْبَغْدَادِيُّ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ دَاوُد بْنِ أَبِي زَنْبَرٍ ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ ، أَنَّ نَبْهَانَ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ حَدَّثَهُ أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ يَسِيرُ مَعَ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ ، وَقَدْ بَقِيَ مِنْ كِتَابَتِهِ أَلْفَا دِرْهَمٍ قَالَ : فَكُنْت أَتَمَسَّكُ بِهَا كَيْمَا أَدْخُلَ عَلَيْهَا وَأَرَاهَا ، فَقَالَتْ : وَهِيَ تَسِيرُ مَاذَا بَقِيَ عَلَيْك مِنْ كِتَابَتِكَ يَا نَبْهَانُ ؟ قُلْت : أَلْفَا دِرْهَمٍ ، قَالَتْ : فَهُمَا عِنْدَك ؟ فَقُلْت : نَعَمْ . فَقَالَتْ : ادْفَعْ مَا بَقِيَ عَلَيْك مِنْ كِتَابَتِك إلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ ، فَإِنِّي قَدْ أَعَنْتُهُ بِهِمَا فِي نِكَاحِهِ ، وَعَلَيْكَ السَّلَامُ ، ثُمَّ أَلْقَتْ دُونِي الْحِجَابَ ، فَبَكَيْتُ وَقُلْتُ : وَاَللَّهِ لَا أُعْطِيهَا إيَّاهَا أَبَدًا ، قَالَتْ : إنَّك وَاَللَّهِ يَا بُنَيَّ لَنْ تَرَانِي أَبَدًا ؛ ( إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إلَيْنَا أَنَّا إذَا كَانَ عِنْدَ مُكَاتَبِ إحْدَاكُنَّ وَفَاءٌ بِمَا بَقِيَ عَلَيْهِ فِي كِتَابَتِهِ فَاضْرِبْنَ دُونَهُ الْحِجَابَ ) . 330 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الْعَبْسِيُّ ، أَخْبَرَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ إسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ،

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُكَاتَبَةَ عَلَيْهَا أَنْ تَحْتَجِبَ عَنْ مُكَاتِبِهَا ، إِذَا عَلِمَتْ أَنَّ عِنْدَهُ الْوَفَاءَ لِمَا كُوتِبَ عَلَيْهِ . 4327 4322 - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ حَدَّثَنِي نَبْهَانُ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ كَاتَبَتْهُ فَبَقِيَ مِنْ كِتَابَتِهِ أَلْفَا دِرْهَمٍ ، قَالَ نَبْهَانُ : كُنْتُ أُمْسِكُهَا لِكَيْ لَا تَحْتَجِبَ عَنِّي أُمُّ سَلَمَةَ ، قَالَ : فَحَجَجْتُ فَرَأَيْتُهَا بِالْبَيْدَاءِ ، فَقَالَتْ لِي : مَنْ ذَا ؟ فَقُلْتُ : أَنَا أَبُو يَحْيَى ، فَقَالَتْ لِي : أَيْ بُنَيَّ ، تَدْعُو إِلَيَّ ابْنَ أَخ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث