حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 8104
8123
فضائل جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي يَعْقُوبَ ، يُحَدِّثُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ،

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْهَلَ آلَ جَعْفَرٍ ثَلَاثًا أَنْ يَأْتِيَهُمْ ، ثُمَّ أَتَاهُمْ ، فَقَالَ : لَا تَبْكُوا أَخِي بَعْدَ الْيَوْمِ . ثُمَّ قَالَ : ايْتُونِي بِبَنِي أَخِي ، فَجِيءَ بِنَا كَأَنَّا أَفْرَاخٌ ، فَأَمَرَ بِحَلْقِ رُؤُوسِنَا ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا مُحَمَّدٌ ، فَشَبِيهُ عَمِّنَا أَبِي طَالِبٍ ، وَأَمَّا عَبْدُ اللهِ فَشَبِيهُ خَلْقِي وَخُلُقِي . ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا فِي أَهْلِهِ ، وَبَارِكْ لِعَبْدِ اللهِ فِي صَفْقَةِ يَمِينِهِ ، اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا فِي أَهْلِهِ ، وَبَارِكْ لِعَبْدِ اللهِ فِي صَفْقَةِ يَمِينِهِ ، اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا فِي أَهْلِهِ ، وَبَارِكْ لِعَبْدِ اللهِ فِي صَفْقَةِ يَمِينِهِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن حجر
    هذا سند صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب«قطب السخاء»
    تقييم الراوي:صحابي· له صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة80هـ
  2. 02
    الحسن بن سعد مولى علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:يحدث عن
    الوفاة111هـ
  3. 03
    محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة121هـ
  4. 04
    جرير بن حازم
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة170هـ
  5. 05
    وهب بن جرير بن حازم
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة206هـ
  6. 06
    أبو موسى الزمن«الزمن»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة252هـ
  7. 07
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (9 / 161) برقم: (3111) ، (9 / 163) برقم: (3112) ، (9 / 164) برقم: (3113) والحاكم في "مستدركه" (3 / 298) برقم: (5332) والنسائي في "المجتبى" (1 / 1005) برقم: (5241) والنسائي في "الكبرى" (7 / 315) برقم: (8123) ، (8 / 18) برقم: (8569) ، (8 / 311) برقم: (9269) وأبو داود في "سننه" (4 / 133) برقم: (4187) وأحمد في "مسنده" (1 / 445) برقم: (1756) والطيالسي في "مسنده" (2 / 287) برقم: (1031) والبزار في "مسنده" (6 / 216) برقم: (2265) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (20 / 515) برقم: (38130) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (13 / 164) برقم: (6084) والطبراني في "الكبير" (2 / 105) برقم: (1459) ، (4 / 103) برقم: (3801) ، (14 / 150) برقم: (14816)

الشواهد10 شاهد
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند أحمد
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (١٣/١٦٤) برقم ٦٠٨٤

بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَيْشًا ، وَأَمَّرَ [وفي رواية : اسْتَعْمَلَ(١)] [وفي رواية : وَاسْتَعْمَلَ(٢)] عَلَيْهِمْ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ ، فَقَالَ : إِنْ أُصِيبَ زَيْدٌ قَبْلَ ذَلِكَ أَوِ اسْتُشْهِدَ [وفي رواية : وَاسْتُشْهِدَ(٣)] ، فَأَمِيرُكُمْ جَعْفَرٌ ، فَإِنْ قُتِلَ أَوِ اسْتُشْهِدَ [وفي رواية : وَاسْتُشْهِدَ(٤)] ، فَأَمِيرُكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ [فَانْطَلَقُوا فَلَقَوُا الْعَدُوَّ(٥)] ، فَأَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدٌ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَهَا زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ فَأُصِيبَ(٦)] - ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ جَعْفَرٌ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ جَيْشَ الْأُمَرَاءِ قَالَ : ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ جَعْفَرٌ فَأُصِيبَ(٧)] - ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ ، فَقَاتَلَ - وَلَمْ يَذْكُرْ أَنَّهُ قُتِلَ ، وَأَرَى ذَلِكَ سَقَطَ مِنِ ابْنِ أَبِي دَاوُدَ [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَأُصِيبَ(٨)] ، وَمِمَّنْ سِوَاهُ مِنْ رُوَاةِ هَذَا الْحَدِيثِ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَمَّا نَعَى أَهْلَ مُؤْتَةَ ، قَالَ(٩)] - ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، فَفَتَحَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَيْهِ [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَهَا سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ(١٠)] ، فَأَتَى خَبَرُهُمْ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَخَرَجَ إِلَى النَّاسِ [وفي رواية : فَخَرَجَ فَرَقِيَ الْمِنْبَرَ(١١)] ، فَحَمِدَ اللَّهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ إِخْوَانَكُمْ قَدْ لَقَوُا الْعَدُوَّ ، وَإِنَّ زَيْدًا أَخَذَ الرَّايَةَ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، أَوِ اسْتُشْهِدَ ، ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ بَعْدَهُ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، أَوِ اسْتُشْهِدَ ، ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، أَوِ اسْتُشْهِدَ ، ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ مِنْ بَعْدِهِ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ [وفي رواية : فَأَمْهَلَ(١٢)] . ثُمَّ أَمْهَلَ آلَ جَعْفَرٍ لَمْ يَأْتِهِمْ [وفي رواية : أَمْهَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - آلَ جَعْفَرٍ ثَلَاثَةً أَنْ يَأْتِيَهُمْ(١٣)] [وفي رواية : لَمَّا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَتْلُ جَعْفَرٍ وَأَصْحَابِهِ أَمْهَلَ آلَ جَعْفَرٍ ثَلَاثًا(١٤)] ، ثُمَّ أَتَاهُمْ ، فَقَالَ : لَا تَبْكُوا عَلَى أَخِي بَعْدَ الْيَوْمِ [وفي رواية : لَمَّا جَاءَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَبَرُ قَتْلِ زَيْدٍ وَجَعْفَرٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ نَعَاهُمْ إِلَى النَّاسِ وَتَرَكَ أَسْمَاءَ حَتَّى أَفَاضَتْ مِنْ عَبْرَتِهَا : ثُمَّ أَتَاهَا فَعَزَّاهَا(١٥)] ، ادْعُ [وفي رواية : وَقَالَ : ادْعِي(١٦)] لِي بَنِي أَخِي [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : ايْتُونِي بِبَنِي أَخِي(١٧)] [وفي رواية : أَخْرِجُوا إِلَيَّ وَلَدَ أَخِي(١٨)] [وفي رواية : ادْعُوا إِلَيَّ ابْنَيْ أَخِي(١٩)] . فَجِيءَ بِنَا [وفي رواية : فَجَاءَتْ بِثَلَاثَةِ(٢٠)] [وفي رواية : فَأُخْرِجَ ثَلَاثَةٌ(٢١)] [بَنِينَ(٢٢)] [وفي رواية : فَأُخْرِجَ عَبْدُ اللَّهِ وَعَوْنٌ وَمُحَمَّدٌ(٢٣)] كَأَنَّا [وفي رواية : كَأَنَّهُمْ(٢٤)] أَفْرُخٌ [وفي رواية : كَأَنَّا أَفْرَاخٌ(٢٥)] ، فَقَالَ : ادْعُوا لِي الْحَلَّاقَ ، فَجِيءَ بِالْحَلَّاقِ [وفي رواية : قَالَتْ : فَدَعَا الْحَلَّاقَ(٢٦)] ، فَحَلَقَ رُؤُوسَنَا [وفي رواية : فَأَمَرَهُ بِحَلْقِ رُؤُوسِنَا(٢٧)] [وفي رواية : فَحَلَقَ رُؤُوسَهُمْ(٢٨)] ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا مُحَمَّدٌ فَيُشْبِهُ [وفي رواية : فَأَشْبَهَ(٢٩)] عَمِّي أَبَا طَالِبٍ [وفي رواية : فَشَبِيهُ عَمِّنَا أَبِي طَالِبٍ(٣٠)] ، وَأَمَّا عَوْنٌ فَيُشْبِهُ [وفي رواية : فَشَبِيهُ(٣١)] [وفي رواية : فَأَشْبَهَ(٣٢)] خَلْقِي وَخُلُقِي . [ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي(٣٣)] [وفي رواية : فَأَخَذَ بِيَدِهِ(٣٤)] [وفي رواية : وَأَخْذَ بِيَدِ عَبْدِ اللَّهِ(٣٥)] [فَأَشَالَهَا(٣٦)] [وفي رواية : فَشَالَهَا(٣٧)] ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا فِي أَهْلِهِ ، وَبَارِكْ [وفي رواية : اللَّهُمَّ بَارِكْ(٣٨)] لِعَبْدِ اللَّهِ فِي صَفْقَةِ يَمِينِهِ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ [وفي رواية : قَالَهَا ثَلَاثَ مِرَارٍ(٣٩)] ، فَجَاءَتْ أُمُّنَا [وفي رواية : قَالَ : فَجَعَلَتْ أُمُّهُمْ تَفْرَحُ لَهُمْ(٤٠)] ، فَذَكَرَتْ يُتْمَنَا [وَجَعَلَتْ تُفَرِّخُ(٤١)] [وفي رواية : تُفْرِحُ(٤٢)] [لَهُ(٤٣)] ، فَقَالَ : الْعَيْلَةَ [وفي رواية : آلْعَيْلَةَ(٤٤)] تَخَافِينَ عَلَيْهِمْ ؟ [وفي رواية : أَتَخْشَيْنَ عَلَيْهِمُ الضَّيْعَةَ(٤٥)] فَأَنَا [وفي رواية : وَأَنَا(٤٦)] وَلِيُّهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٧٥٦·الأحاديث المختارة٣١١١·
  2. (٢)المعجم الكبير١٤٥٩١٤٨١٦·السنن الكبرى٨٥٦٩·الأحاديث المختارة٣١١٢·
  3. (٣)المعجم الكبير١٤٥٩·
  4. (٤)المعجم الكبير١٤٥٩·
  5. (٥)المعجم الكبير١٤٥٩١٤٨١٦·الأحاديث المختارة٣١١٢·
  6. (٦)مسند البزار٢٢٦٥·
  7. (٧)مسند البزار٢٢٦٥·
  8. (٨)مسند البزار٢٢٦٥·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٥٣٣٢·
  10. (١٠)مسند البزار٢٢٦٥·
  11. (١١)المعجم الكبير١٤٨١٦·
  12. (١٢)مسند أحمد١٧٥٦·
  13. (١٣)السنن الكبرى٩٢٦٩·
  14. (١٤)مسند الطيالسي١٠٣١·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٣٠·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٣٠·
  17. (١٧)السنن الكبرى٨١٢٣·
  18. (١٨)مسند الطيالسي١٠٣١·
  19. (١٩)الأحاديث المختارة٣١١١·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٣٠·
  21. (٢١)مسند الطيالسي١٠٣١·
  22. (٢٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٣٠·
  23. (٢٣)مسند الطيالسي١٠٣١·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٣٠·مسند الطيالسي١٠٣١·
  25. (٢٥)السنن الكبرى٨١٢٣٨٥٦٩·
  26. (٢٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٣٠·
  27. (٢٧)السنن الكبرى٩٢٦٩·
  28. (٢٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٣٠·
  29. (٢٩)مسند الطيالسي١٠٣١·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٧٥٦·المعجم الكبير١٤٥٩١٤٨١٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٣٠·السنن الكبرى٨١٢٣٨٥٦٩·الأحاديث المختارة٣١١١٣١١٢·
  31. (٣١)مسند أحمد١٧٥٦·المعجم الكبير١٤٥٩١٤٨١٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٣٠·السنن الكبرى٨١٢٣٨٥٦٩·الأحاديث المختارة٣١١١٣١١٢·
  32. (٣٢)مسند الطيالسي١٠٣١·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٧٥٦·المعجم الكبير١٤٥٩١٤٨١٦·السنن الكبرى٨١٢٣٨٥٦٩·الأحاديث المختارة٣١١١٣١١٢·
  34. (٣٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٣٠·
  35. (٣٥)مسند الطيالسي١٠٣١·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٧٥٦·مسند الطيالسي١٠٣١·الأحاديث المختارة٣١١١·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٤٥٩١٤٨١٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٣٠·السنن الكبرى٨٥٦٩·الأحاديث المختارة٣١١٢·
  38. (٣٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٣٠·الأحاديث المختارة٣١١٣·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٧٥٦·الأحاديث المختارة٣١١١·
  40. (٤٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٣٠·
  41. (٤١)الأحاديث المختارة٣١١١·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٧٥٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٣٠·مسند الطيالسي١٠٣١·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٧٥٦·الأحاديث المختارة٣١١١·
  44. (٤٤)مسند الطيالسي١٠٣١·
  45. (٤٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٣٠·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٧٥٦·المعجم الكبير١٤٥٩١٤٨١٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٣٠·مسند الطيالسي١٠٣١·الأحاديث المختارة٣١١١٣١١٢·
مقارنة المتون39 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المعجم الكبير
شرح مشكل الآثار
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة8104
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
اخْلُفْ(المادة: أخلف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَفَ ) ‏ ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ فِيهِ يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ ، وَتَأَوُّلَ الْجَاهِلِينَ الْخَلَفُ بِالتَّحْرِيكِ وَالسُّكُونِ‏ : ‏ كُلُّ مَنْ يَجِيءُ بَعْدَ مَنْ مَضَى ، إِلَّا أَنَّهُ بِالتَّحْرِيكِ فِي الْخَيْرِ ، وَبِالتَّسْكِينِ فِي الشَّرِّ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ صِدْقٍ وَخَلْفُ سُوءٍ‏ . ‏ وَمَعْنَاهُمَا جَمِيعًا الْقَرْنُ مِنَ الناسِ‏ . ‏ وَالْمُرَادُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْمَفْتُوحُ . ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ وَمِنَ السُّكُونِ الْحَدِيثُ : سَيَكُونُ بَعْدَ سِتِّينَ سَنَةً خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ . * وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " ثُمَّ إِنَّهَا تَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ " هِيَ جَمْعُ خَلْفٍ‏ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " اللَّهُمَّ أَعْطِ كُلَّ مُنْفِقٍ خَلَفًا " أَيْ عِوَضًا‏ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ لَكَ خَلَفًا بِخَيْرٍ ، وَأَخْلَفَ عَلَيْكَ خَيْرًا‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ بِمَا ذَهَبَ مِنْكَ وَعَوَّضَكَ عَنْهُ‏ . ‏ وَقِيلَ : إِذَا ذَهَبَ لِلرَّجُلِ مَا يَخْلُفُهُ مِثْلَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ ، قِيلَ : أَخْلَفَ اللَّهُ لَكَ وَعَلَيْكَ ، وَإِذَا ذَهَبَ لَهُ مَا لَا يَخْلُفُهُ غَالِبًا كَالْأَبِ وَالْأُمِّ قِيلَ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ . ‏ وَقَدْ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ : إِذَا مَاتَ لَكَ مَيِّتٌ‏ : ‏ أَيْ كَانَ اللَّهُ خَلِيفَةً عَلَيْكَ‏ . ‏ وَأَخْلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَكَفَّلَ اللَّهُ لِلْغَازِي أَنْ <غريب ربط=

لسان العرب

[ خلف ] خلف : اللَّيْثُ : الْخَلْفُ ضِدُّ قُدَّامٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّامٍ مُؤَنَّثَةٌ ، وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وَظَرْفًا ، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرَتْ بِوُجُوهِ الْإِعْرَابِ ، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَلَى حَالِهَا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : خَلْفَهُمْ مَا قَدْ وَقَعَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَمَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ مِنْ أَمْرِ الْقِيَامَةِ وَجَمِيعِ مَا يَكُونُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ ؛ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا أَسْلَفْتُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ ، وَمَا خَلْفَكُمْ مَا تَسْتَعْمِلُونَهُ فِيمَا تَسْتَقْبِلُونَ ، وَقِيلَ : مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا نَزَلَ بِالْأُمَمِ قَبْلَكُمْ مِنَ الْعَذَابِ ، وَمَا خَلْفَكُمْ عَذَابُ الْآخِرَةِ . وَخَلَفَهُ يَخْلُفُهُ : صَارَ خَلْفَهُ . وَاخْتَلَفَهُ : أَخَذَهُ مِنْ خَلْفِهِ . وَاخْتَلَفَهُ وَخَلَّفَهُ وَأَخْلَفَهُ . جَعَلَهُ خَلْفَهُ ؛ قَالَ النَّابِغَةُ : حَتَّى إِذَا عَزَلَ التَّوَائِمَ مُقْصِرًا ذَاتَ الْعِشَاءِ وَأَخْلَفَ الْأَرْكَاحَا وَجَلَسْتُ خَلْفَ فُلَانٍ أَيْ بَعْدَهُ . وَالْخَلْفُ : الظَّهْرُ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ : جِئْتُ فِي الْهَاجِرَةِ فَوَجَدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يُصَلِّي فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخْلَفَنِي ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَ

وَبَارِكْ(المادة: وبارك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَرَكَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ أَيْ أَثْبِتْ لَهُ وَأْدِمْ مَا أَعْطَيْتَهُ مِنَ التَّشْرِيفِ وَالْكَرَامَةِ ، وَهُوَ مِنْ بَرَكَ الْبَعِيرُ إِذَا نَاخَ فِي مَوْضِعٍ فَلَزِمَهُ . وَتُطْلَقُ الْبَرَكَةُ أَيْضًا عَلَى الزِّيَادَةِ . وَالْأَصْلُ الْأَوَّلُ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سُلَيْمٍ : " فَحَنَّكَهُ وَبَرَّكَ عَلَيْهِ " أَيْ دَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " أَلْقَتِ السَّحَابُ بَرْكَ بَوَانِيهَا " الْبَرْكُ : الصَّدْرُ ، وَالْبَوَانِي : أَرْكَانُ الْبِنْيَةِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلْقَمَةَ : " لَا تَقْرَبْهُمْ فَإِنَّ عَلَى أَبْوَابِهِمْ فِتَنًا كَمَبَارِكِ الْإِبِلِ " هُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي تَبْرُكُ فِيهِ ، أَرَادَ أَنَّهَا تُعْدِي ، كَمَا أَنَّ الْإِبِلَ الصِّحَاحَ إِذَا أُنِيخَتْ فِي مَبَارِكِ الْجَرْبَى جَرِبَتْ . * وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ : " لَوْ أَمَرْتَنَا أَنْ نَبْلُغَ مَعَكَ بِهَا بَرْكَ الْغِمَادِ " تُفْتَحُ الْبَاءُ وَتُكْسَرُ ، وَتُضَمُّ الْغَيْنُ وَتُكْسَرُ ، وَهُوَ اسْمُ مَوْضِعٍ بِالْيَمَنِ . وَقِيلَ هُوَ مَوْضِعٌ وَرَاءَ مَكَّةَ بِخَمْسِ لَيَالٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ : " ابْتَرَكَ النَّاسُ فِي عُثْمَانَ " أَيْ شَتَمُوهُ وَتَنَقَّصُوهُ .

لسان العرب

[ برك ] برك : الْبَرَكَةُ : النَّمَاءُ وَالزِّيَادَةُ . وَالتَّبْرِيكُ : الدُّعَاءُ لِلْإِنْسَانِ أَوْ غَيْرِهِ بِالْبَرَكَةِ . يُقَالُ : بَرَّكْتُ عَلَيْهِ تَبْرِيكًا ، أَيْ قُلْتَ لَهُ : بَارَكَ اللَّهُ عَلَيْكَ . وَبَارَكَ اللَّهُ الشَّيْءَ وَبَارَكَ فِيهِ وَعَلَيْهِ : وَضَعَ فِيهِ الْبَرَكَةَ . وَطَعَامٌ بَرِيكٌ : كَأَنَّهُ مُبَارَكٌ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ : رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ ، قَالَ : الْبَرَكَاتُ السَّعَادَةُ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ فِي التَّشَهُّدِ : السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، لِأَنَّ مَنْ أَسْعَدَهُ اللَّهُ بِمَا أَسْعَدَ بِهِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَدْ نَالَ السَّعَادَةَ الْمُبَارَكَةَ الدَّائِمَةَ . وَفِي حَدِيثِ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، أَيْ أَثْبِتْ لَهُ وَأَدِمْ مَا أَعْطَيْتَهُ مِنَ التَّشْرِيفِ وَالْكَرَامَةِ ، وَهُوَ مِنْ بَرَكَ الْبَعِيرُ إِذَا أَنَاخَ فِي مَوْضِعٍ فَلَزِمَهُ ، وَتُطْلَقُ الْبَرَكَةُ أَيْضًا عَلَى الزِّيَادَةِ ، وَالْأَصْلُ الْأَوَّلُ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سُلَيْمٍ : فَحَنَّكَهُ وَبَرَّكَ عَلَيْهِ ، أَيْ دَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ . وَيُقَالُ : بَارَكَ اللَّهُ لَكَ وَفِيكَ وَعَلَيْكَ وَتَبَارَكَ اللَّهُ أَيْ بَارَكَ اللَّهُ مِثْلَ قَاتَلَ وَتَقَاتَلَ ، إِلَّا أَنَّ ( فَاعَلَ ) يَتَعَدَّى ( وتَفَاعَلَ ) لَا يَتَعَدَّى ، وَتَبَرَّكْتُ بِهِ أَيْ تَيَمَّنْتُ بِهِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا ; التَّهْذِيبُ : الن

صَفْقَةِ(المادة: صفقة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَفِقَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّ أَكْبَرَ الْكَبَائِرِ أَنْ تُقَاتِلَ أَهْلَ صَفْقَتِكَ . هُوَ أَنْ يُعْطِيَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ عَهْدَهُ وَمِيثَاقَهُ ، ثُمَّ يُقَاتِلَهُ ; لِأَنَّ الْمُتَعَاهِدَيْنِ يَضَعُ أَحَدُهُمَا يَدَهُ فِي يَدِ الْآخَرِ ، كَمَا يَفْعَلُ الْمُتَبَايِعَانِ ، وَهِيَ الْمَرَّةُ مِنَ التَّصْفِيقِ بِالْيَدَيْنِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " أَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ " . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : " أَلْهَاهُمُ الصَّفْقُ بِالْأَسْوَاقِ " . أَيِ : التَّبَايُعُ . ( هـ ) وَحَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " صَفْقَتَانِ فِي صَفْقَةٍ رِبًا " . هُوَ كَحَدِيثِ : " بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ " . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ الْبَاءِ . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الصَّفْقِ وَالصَّفِيرِ . كَأَنَّهُ أَرَادَ مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى : وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً . كَانُوا يُصَفِّقُونَ وَيُصَفِّرُونَ ؛ لِيَشْغَلُوا النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْمُسْلِمِينَ فِي الْقِرَاءَةِ وَالصَّلَاةِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ الصَّفْقَ عَلَى وَجْهِ اللَّهْوِ وَاللَّعِبِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ لُقْمَانَ : " صَفَّاقٌ أَفَّاقٌ " . هُوَ الرَّجُلُ الْكَثِيرُ الْأَسْفَارِ وَالتَّصَرُّفِ عَل

لسان العرب

[ صفق ] صفق : الصَّفْقُ : الضَّرْبُ الَّذِي يُسْمَعُ لَهُ صَوْتٌ ، وَكَذَلِكَ التَّصْفِيقُ : وَيُقَالُ : صَفَّقَ بِيَدَيْهِ وَصَفَّحَ سَوَاءٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ . الْمَعْنَى إِذَا نَابَ الْمُصَلِّي شَيْءٌ فِي صَلَاتِهِ ، فَأَرَادَ تَنْبِيهَ مَنْ بِحِذَائِهِ صَفَّقَتِ الْمَرْأَةُ بِيَدَيْهَا وَسَبَّحَ الرَّجُلُ بِلِسَانِهِ . وَصَفَقَ رَأْسَهُ يَصْفِقُهُ صَفْقًا : ضَرَبَهُ وَصَفَقَ عَيْنَهُ كَذَلِكَ أَيْ رَدَّهَا وَغَمَّضَهَا . وَصَفَقَهُ بِالسَّيْفِ إِذَا ضَرَبَهُ ؛ قَالَ الرَّاجِزُ : كَأَنَّهَا بَصْرِيَّةٌ صَوَافِقُ وَاصْطَفَقَ الْقَوْمُ : اضْطَرَبُوا . وَتَصَافَقُوا : تَبَايَعُوا . وَصَفَقَ يَدَهُ بِالْبَيْعَةِ وَالْبَيْعِ وَعَلَى يَدِهِ صَفْقًا : ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى يَدِهِ ، وَذَلِكَ عِنْدَ وُجُوبِ الْبَيْعِ ، وَالِاسْمُ مِنْهَا الصَّفْقُ وَالصِّفِقَّى ؛ حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ اسْمًا ؛ قَالَ السِّيرَافِيُّ : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ صَفْقِ الْكَفِّ عَلَى الْأُخْرَى ، وَهُوَ التَّصْفَاقُ يَذْهَبُ بِهِ إِلَى التَّكْثِيرِ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : هَذَا بَابٌ مَا يَكْثُرُ فِيهِ الْمَصْدَرُ مِنْ فَعَلْتُ فَتُلْحِقُ الزَّوَائِدَ وَتَبْنِيهِ بِنَاءً آخَرَ ، كَمَا أَنَّكَ قُلْتَ فِي فَعَلْتَ فَعَّلْتَ حِينَ كَثَّرْتَ الْفِعْلَ ، ثُمَّ ذَكَرْتَ الْمَصَادِرَ الَّتِي جَاءَتْ عَلَى التَّفْعَالِ كَالتَّصْفَاقِ وَأَخَوَاتِهَا ، قَالَ : وَلَيْسَ هُوَ مَصْدَرُ فَعَلْتَ ، وَلَكِنْ لَمَّا أَرَدْتَ التَّكْثِيرَ بَنَيْتَ الْمَصْدَرَ عَلَى هَذَا ، كَمَا بَنَيْتَ فَعَلْتَ عَلَى فَعَّلْتَ ، وَتَصَافَقَ الْقَوْمُ عِنْدَ الْبَيْعَةِ . وَيُقَالُ : رَبِحَتْ صَفْقَتُكَ لِلشِّرَاءِ ، وَصَفْقَةٌ رَابِحَةٌ وَصَفْقَةٌ خَاسِرَةٌ . وَصَفَقْتُ لَهُ بِالْبَيْع

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    816 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قوله في جيش الأمراء : " الأمير زيد ، فإن قتل زيد ، فالأمير جعفر ، فإن قتل جعفر ، فالأمير عبد الله بن رواحة " ، واستخراج ما فيه من الفقه . 6097 - حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : حدثنا عبد الله بن أبي بكر بن الفضل العتكي ، قال : حدثنا جرير بن حازم ، عن محمد بن أبي يعقوب ، عن الحسن بن سعد ، عن عبد الله بن جعفر ، قال : بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جيشا ، وأمر عليهم زيد بن حارثة ، فقال : إن أصيب زيد قبل ذلك أو استشهد ، فأميركم جعفر ، فإن قتل أو استشهد ، فأميركم عبد الله بن رواحة " ، فأخذ الراية زيد ، فقاتل حتى قتل - رضي الله عنه - ثم أخذ الراية جعفر ، فقاتل حتى قتل - رضي الله عنه - ثم أخذ الراية عبد الله بن رواحة ، فقاتل - ولم يذكر أنه قتل ، وأرى ذلك سقط من ابن أبي داود ، وممن سواه من رواة هذا الحديث - ثم أخذ الراية خالد بن الوليد ، ففتح الله - عز وجل - عليه ، فأتى خبرهم إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فخرج إلى الناس ، فحمد الله ، وأثنى عليه ، ثم قال : " إن إخوانكم قد لقوا العدو ، وإن زيدا أخذ الراية ، فقاتل حتى قتل ، أو استشهد ، ثم أخذ الراية بعده جعفر بن أبي طالب ، فقاتل حتى قتل ، أو استشهد ، ثم أخذ الراية عبد الله بن رواحة ، فقاتل حتى قتل ، أو استشهد ، ثم أخذ الراية من بعده سيف من سيوف الله - عز وجل - خالد بن الوليد ، ففتح الله عليه " . ثم أمهل آل جعفر لم يأتهم ، ثم أتاهم ، فقال : " لا تبكوا على أخي بعد اليوم ، ادع لي بني أخي " . فجيء بنا كأنا أفرخ ، فقال : " ادعوا لي الحلاق " ، فجيء بالحلاق ، فحلق رؤوسنا ، ثم قال : أما محمد ، فيشبه عمي أبا طالب ، وأما عون فيشبه خلقي وخلقي " . ثم قال : " اللهم اخلف جعفرا في أهله ، وبارك لعبد الله في صفقة يمينه " ، ثلاث مرات ، فجاءت أمنا ، فذكرت يتمنا ، فقال : " العيلة تخافين عليهم ؟ فأنا وليهم في الدنيا والآخرة " . 6098 - وحدثنا فهد ، قال : حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا الأسود بن شيبان ، قال : حدثني خالد بن سمير ، قال : حدثني عبد الله بن رباح ، قال : حدثني أبو قتادة ، قال : بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جيش الأمراء ، فقال : " عليكم زيد بن حارثة ، فإن أصيب ، فجعفر ، فإن أصيب جعفر ، فعبد الله بن رواحة " . فوثب جعفر ، فقال : يا رسول الله ، ما كنت أذهب أن تقدم زيدا علي ! فقال : " امض ، فإنك لا تدري أي ذلك خير " ، فانطلقوا ، فلبثوا ما ش

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    8123 8104 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي يَعْقُوبَ ، يُحَدِّثُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْهَلَ آلَ جَعْفَرٍ ثَلَاثًا أَنْ يَأْتِيَهُمْ ، ثُمَّ أَتَاهُمْ ، فَقَالَ : لَا تَبْكُوا أَخِي بَعْدَ الْيَوْمِ . ثُمَّ قَالَ : ايْتُونِي بِبَنِي أَخِي ، فَجِيءَ بِنَا كَأَنَّا أَفْرَاخٌ ، فَأَمَرَ بِحَلْقِ رُؤُوسِنَا ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا مُحَمَّدٌ ، فَشَبِيهُ عَمِّنَا أَبِي طَالِبٍ ، وَأَمَّا عَبْدُ اللهِ فَشَبِيهُ خَلْقِي وَخُلُقِي . ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ اخْلُفْ <عل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث