حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا نَعَى أَهْلَ مُؤْتَةَ قَالَ : ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَفَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ

١٧ حديثًا١١ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٤٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (١٣/١٦٤) برقم ٦٠٨٤

بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَيْشًا ، وَأَمَّرَ [وفي رواية : اسْتَعْمَلَ(١)] [وفي رواية : وَاسْتَعْمَلَ(٢)] عَلَيْهِمْ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ ، فَقَالَ : إِنْ أُصِيبَ زَيْدٌ قَبْلَ ذَلِكَ أَوِ اسْتُشْهِدَ [وفي رواية : وَاسْتُشْهِدَ(٣)] ، فَأَمِيرُكُمْ جَعْفَرٌ ، فَإِنْ قُتِلَ أَوِ اسْتُشْهِدَ [وفي رواية : وَاسْتُشْهِدَ(٤)] ، فَأَمِيرُكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ [فَانْطَلَقُوا فَلَقَوُا الْعَدُوَّ(٥)] ، فَأَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدٌ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَهَا زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ فَأُصِيبَ(٦)] - ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ جَعْفَرٌ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ جَيْشَ الْأُمَرَاءِ قَالَ : ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ جَعْفَرٌ فَأُصِيبَ(٧)] - ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ ، فَقَاتَلَ - وَلَمْ يَذْكُرْ أَنَّهُ قُتِلَ ، وَأَرَى ذَلِكَ سَقَطَ مِنِ ابْنِ أَبِي دَاوُدَ [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَأُصِيبَ(٨)] ، وَمِمَّنْ سِوَاهُ مِنْ رُوَاةِ هَذَا الْحَدِيثِ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَمَّا نَعَى أَهْلَ مُؤْتَةَ ، قَالَ(٩)] - ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، فَفَتَحَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَيْهِ [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَهَا سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ(١٠)] ، فَأَتَى خَبَرُهُمْ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَخَرَجَ إِلَى النَّاسِ [وفي رواية : فَخَرَجَ فَرَقِيَ الْمِنْبَرَ(١١)] ، فَحَمِدَ اللَّهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ إِخْوَانَكُمْ قَدْ لَقَوُا الْعَدُوَّ ، وَإِنَّ زَيْدًا أَخَذَ الرَّايَةَ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، أَوِ اسْتُشْهِدَ ، ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ بَعْدَهُ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، أَوِ اسْتُشْهِدَ ، ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، أَوِ اسْتُشْهِدَ ، ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ مِنْ بَعْدِهِ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ [وفي رواية : فَأَمْهَلَ(١٢)] . ثُمَّ أَمْهَلَ آلَ جَعْفَرٍ لَمْ يَأْتِهِمْ [وفي رواية : أَمْهَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - آلَ جَعْفَرٍ ثَلَاثَةً أَنْ يَأْتِيَهُمْ(١٣)] [وفي رواية : لَمَّا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَتْلُ جَعْفَرٍ وَأَصْحَابِهِ أَمْهَلَ آلَ جَعْفَرٍ ثَلَاثًا(١٤)] ، ثُمَّ أَتَاهُمْ ، فَقَالَ : لَا تَبْكُوا عَلَى أَخِي بَعْدَ الْيَوْمِ [وفي رواية : لَمَّا جَاءَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَبَرُ قَتْلِ زَيْدٍ وَجَعْفَرٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ نَعَاهُمْ إِلَى النَّاسِ وَتَرَكَ أَسْمَاءَ حَتَّى أَفَاضَتْ مِنْ عَبْرَتِهَا : ثُمَّ أَتَاهَا فَعَزَّاهَا(١٥)] ، ادْعُ [وفي رواية : وَقَالَ : ادْعِي(١٦)] لِي بَنِي أَخِي [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : ايْتُونِي بِبَنِي أَخِي(١٧)] [وفي رواية : أَخْرِجُوا إِلَيَّ وَلَدَ أَخِي(١٨)] [وفي رواية : ادْعُوا إِلَيَّ ابْنَيْ أَخِي(١٩)] . فَجِيءَ بِنَا [وفي رواية : فَجَاءَتْ بِثَلَاثَةِ(٢٠)] [وفي رواية : فَأُخْرِجَ ثَلَاثَةٌ(٢١)] [بَنِينَ(٢٢)] [وفي رواية : فَأُخْرِجَ عَبْدُ اللَّهِ وَعَوْنٌ وَمُحَمَّدٌ(٢٣)] كَأَنَّا [وفي رواية : كَأَنَّهُمْ(٢٤)] أَفْرُخٌ [وفي رواية : كَأَنَّا أَفْرَاخٌ(٢٥)] ، فَقَالَ : ادْعُوا لِي الْحَلَّاقَ ، فَجِيءَ بِالْحَلَّاقِ [وفي رواية : قَالَتْ : فَدَعَا الْحَلَّاقَ(٢٦)] ، فَحَلَقَ رُؤُوسَنَا [وفي رواية : فَأَمَرَهُ بِحَلْقِ رُؤُوسِنَا(٢٧)] [وفي رواية : فَحَلَقَ رُؤُوسَهُمْ(٢٨)] ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا مُحَمَّدٌ فَيُشْبِهُ [وفي رواية : فَأَشْبَهَ(٢٩)] عَمِّي أَبَا طَالِبٍ [وفي رواية : فَشَبِيهُ عَمِّنَا أَبِي طَالِبٍ(٣٠)] ، وَأَمَّا عَوْنٌ فَيُشْبِهُ [وفي رواية : فَشَبِيهُ(٣١)] [وفي رواية : فَأَشْبَهَ(٣٢)] خَلْقِي وَخُلُقِي . [ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي(٣٣)] [وفي رواية : فَأَخَذَ بِيَدِهِ(٣٤)] [وفي رواية : وَأَخْذَ بِيَدِ عَبْدِ اللَّهِ(٣٥)] [فَأَشَالَهَا(٣٦)] [وفي رواية : فَشَالَهَا(٣٧)] ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا فِي أَهْلِهِ ، وَبَارِكْ [وفي رواية : اللَّهُمَّ بَارِكْ(٣٨)] لِعَبْدِ اللَّهِ فِي صَفْقَةِ يَمِينِهِ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ [وفي رواية : قَالَهَا ثَلَاثَ مِرَارٍ(٣٩)] ، فَجَاءَتْ أُمُّنَا [وفي رواية : قَالَ : فَجَعَلَتْ أُمُّهُمْ تَفْرَحُ لَهُمْ(٤٠)] ، فَذَكَرَتْ يُتْمَنَا [وَجَعَلَتْ تُفَرِّخُ(٤١)] [وفي رواية : تُفْرِحُ(٤٢)] [لَهُ(٤٣)] ، فَقَالَ : الْعَيْلَةَ [وفي رواية : آلْعَيْلَةَ(٤٤)] تَخَافِينَ عَلَيْهِمْ ؟ [وفي رواية : أَتَخْشَيْنَ عَلَيْهِمُ الضَّيْعَةَ(٤٥)] فَأَنَا [وفي رواية : وَأَنَا(٤٦)] وَلِيُّهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٧٥٦·الأحاديث المختارة٣١١١·
  2. (٢)المعجم الكبير١٤٥٩١٤٨١٦·السنن الكبرى٨٥٦٩·الأحاديث المختارة٣١١٢·
  3. (٣)المعجم الكبير١٤٥٩·
  4. (٤)المعجم الكبير١٤٥٩·
  5. (٥)المعجم الكبير١٤٥٩١٤٨١٦·الأحاديث المختارة٣١١٢·
  6. (٦)مسند البزار٢٢٦٥·
  7. (٧)مسند البزار٢٢٦٥·
  8. (٨)مسند البزار٢٢٦٥·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٥٣٣٢·
  10. (١٠)مسند البزار٢٢٦٥·
  11. (١١)المعجم الكبير١٤٨١٦·
  12. (١٢)مسند أحمد١٧٥٦·
  13. (١٣)السنن الكبرى٩٢٦٩·
  14. (١٤)مسند الطيالسي١٠٣١·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٣٠·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٣٠·
  17. (١٧)السنن الكبرى٨١٢٣·
  18. (١٨)مسند الطيالسي١٠٣١·
  19. (١٩)الأحاديث المختارة٣١١١·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٣٠·
  21. (٢١)مسند الطيالسي١٠٣١·
  22. (٢٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٣٠·
  23. (٢٣)مسند الطيالسي١٠٣١·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٣٠·مسند الطيالسي١٠٣١·
  25. (٢٥)السنن الكبرى٨١٢٣٨٥٦٩·
  26. (٢٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٣٠·
  27. (٢٧)السنن الكبرى٩٢٦٩·
  28. (٢٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٣٠·
  29. (٢٩)مسند الطيالسي١٠٣١·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٧٥٦·المعجم الكبير١٤٥٩١٤٨١٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٣٠·السنن الكبرى٨١٢٣٨٥٦٩·الأحاديث المختارة٣١١١٣١١٢·
  31. (٣١)مسند أحمد١٧٥٦·المعجم الكبير١٤٥٩١٤٨١٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٣٠·السنن الكبرى٨١٢٣٨٥٦٩·الأحاديث المختارة٣١١١٣١١٢·
  32. (٣٢)مسند الطيالسي١٠٣١·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٧٥٦·المعجم الكبير١٤٥٩١٤٨١٦·السنن الكبرى٨١٢٣٨٥٦٩·الأحاديث المختارة٣١١١٣١١٢·
  34. (٣٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٣٠·
  35. (٣٥)مسند الطيالسي١٠٣١·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٧٥٦·مسند الطيالسي١٠٣١·الأحاديث المختارة٣١١١·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٤٥٩١٤٨١٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٣٠·السنن الكبرى٨٥٦٩·الأحاديث المختارة٣١١٢·
  38. (٣٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٣٠·الأحاديث المختارة٣١١٣·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٧٥٦·الأحاديث المختارة٣١١١·
  40. (٤٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٣٠·
  41. (٤١)الأحاديث المختارة٣١١١·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٧٥٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٣٠·مسند الطيالسي١٠٣١·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٧٥٦·الأحاديث المختارة٣١١١·
  44. (٤٤)مسند الطيالسي١٠٣١·
  45. (٤٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٣٠·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٧٥٦·المعجم الكبير١٤٥٩١٤٨١٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٣٠·مسند الطيالسي١٠٣١·الأحاديث المختارة٣١١١٣١١٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٧ / ١٧
  • سنن أبي داود · #4187

    لَا تَبْكُوا عَلَى أَخِي بَعْدَ الْيَوْمِ ثُمَّ قَالَ : ادْعُوا لِي بَنِي أَخِي فَجِيءَ بِنَا كَأَنَّا أَفْرُخٌ فَقَالَ : ادْعُوا لِي الْحَلَّاقَ فَأَمَرَهُ فَحَلَقَ رُؤُوسَنَا .

  • سنن النسائي · #5241

    لَا تَبْكُوا عَلَى أَخِي بَعْدَ الْيَوْمِ ، ثُمَّ قَالَ : " ادْعُوا إِلَيَّ بَنِي أَخِي " ، فَجِيءَ بِنَا كَأَنَّا أَفْرُخٌ ، فَقَالَ : " ادْعُوا إِلَيَّ الْحَلَّاقَ " ، فَأَمَرَ بِحَلْقِ رُؤُوسِنَا . مُخْتَصَرٌ . كذا في طبعة دار المعرفة والنسخ الخطية ، وفيه سقط : (الحسن بن سعد عن) كما في السنن الكبرى للمصنف وتحفة الأشراف .

  • مسند أحمد · #1756

    إِنَّ إِخْوَانَكُمْ لَقَوُا الْعَدُوَّ ، وَإِنَّ زَيْدًا أَخَذَ الرَّايَةَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ - أَوِ اسْتُشْهِدَ - ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ بَعْدَهُ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ - أَوِ اسْتُشْهِدَ - ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ - أَوِ اسْتُشْهِدَ - ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، فَفَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ ، فَأَمْهَلَ ، ثُمَّ أَمْهَلَ آلَ جَعْفَرٍ ثَلَاثًا أَنْ يَأْتِيَهُمْ ، ثُمَّ أَتَاهُمْ ، فَقَالَ : لَا تَبْكُوا عَلَى أَخِي بَعْدَ الْيَوْمِ ، ادْعُوا لِي ابْنَيْ أَخِي ، قَالَ : فَجِيءَ بِنَا كَأَنَّا أَفْرُخٌ ، فَقَالَ : ادْعُوا لِيَ الْحَلَّاقَ ، فَجِيءَ بِالْحَلَّاقِ ، فَحَلَقَ رُءُوسَنَا ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا مُحَمَّدٌ ، فَشَبِيهُ عَمِّنَا أَبِي طَالِبٍ ، وَأَمَّا عَبْدُ اللهِ فَشَبِيهُ خَلْقِي وَخُلُقِي ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي ، فَأَشَالَهَا ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا فِي أَهْلِهِ ، وَبَارِكْ لِعَبْدِ اللهِ فِي صَفْقَةِ يَمِينِهِ ، قَالَهَا : ثَلَاثَ مِرَارٍ . قَالَ : فَجَاءَتْ أُمُّنَا ، فَذَكَرَتْ لَهُ يُتْمَنَا ، وَجَعَلَتْ تُفْرِحُ لَهُ ، فَقَالَ : الْعَيْلَةَ تَخَافِينَ عَلَيْهِمْ ، وَأَنَا وَلِيُّهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : إلي .

  • المعجم الكبير · #1459

    بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَيْشًا وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ : " فَإِنْ قُتِلَ ، وَاسْتُشْهِدَ فَأَمِيرُكُمْ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، فَإِنْ قُتِلَ وَاسْتُشْهِدَ فَأَمِيرُكُمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ " فَانْطَلَقُوا فَلَقَوُا الْعَدُوَّ ، فَأَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، فَفَتَحَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ ، فَأَتَى خَبَرُهُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجَ فَحَمِدَ اللهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : " أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ إِخْوَانَكُمْ لَقُوا الْعَدُوَّ ، فَأَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، - أَوِ اسْتُشْهِدَ - ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ جَعْفَرُ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، - أَوِ اسْتُشْهِدَ - ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، أَوِ اسْتُشْهِدَ ، ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، فَفَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ " ، ثُمَّ أَمْهَلَ آلَ جَعْفَرٍ ثَلَاثًا ، أَنْ يَأْتِيَهُمْ ثُمَّ أَتَاهُمْ ، فَقَالَ : " لَا تَبْكُوا عَلَيْهِ بَعْدَ الْيَوْمِ " ، ثُمَّ قَالَ : " ادْعُوا بَنِي أَخِي " ، فَجِيءَ بِنَا كَأَنَّا أَفْرُخٌ ، فَقَالَ : " ادْعُوا لِي الْحَلَّاقَ " ، فَأَمَرَهُ فَحَلَقَ رُءُوسَنَا ، ثُمَّ قَالَ : " أَمَّا مُحَمَّدٌ فَشَبِيهُ عَمِّنَا أَبِي طَالِبٍ ، وَأَمَّا عَوْنٌ فَشَبِيهُ خَلْقِي وَخُلُقِي " ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَشَالَهَا ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ أَخْلِفْ جَعْفَرًا فِي أَهْلِهِ ، وَبَارِكْ لِعَبْدِ اللهِ فِي صَفْقَةِ يَمِينِهِ " ، قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، قَالَ : فَجَاءَتْ أُمُّنَا فَذَكَرَتْ يُتْمَنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْعَيْلَةَ تَخَافِينَ عَلَيْهِمْ ، وَأَنَا وَلِيُّهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ .

  • المعجم الكبير · #3801

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا نَعَى أَهْلَ مُؤْتَةَ قَالَ : ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَفَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ .

  • المعجم الكبير · #14816

    أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ إِخْوَانَكُمْ لَقُوا الْعَدُوَّ ، فَأَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ - أَوِ اسْتُشْهِدَ - ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ جَعْفَرٌ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ - أَوِ اسْتُشْهِدَ - ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ عَبْدُ اللهِ ابْنُ رَوَاحَةَ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ - أَوِ اسْتُشْهِدَ - ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، فَفَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ . ثُمَّ أَمْهَلَ آلَ جَعْفَرٍ ثَلَاثًا أَنْ يَأْتِيَهُمْ ، ثُمَّ أَتَاهُمْ فَقَالَ : لَا تَبْكُوا عَلَيْهِ بَعْدَ الْيَوْمِ ، ثُمَّ قَالَ : ادْعُوا لِي بَنِي أَخِي ، فَجِيءَ بِنَا كَأَنَّا أَفْرُخٌ ، فَقَالَ : ادْعُوا لِي الْحَلَّاقَ ، فَأَمَرَهُ فَحَلَقَ رُؤُوسَنَا ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا مُحَمَّدٌ فَشَبِيهُ عَمِّنَا أَبِي طَالِبٍ ، وَأَمَّا عَوْنٌ فَشَبِيهُ خَلْقِي وَخُلُقِي ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَشَالَهَا ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا فِي أَهْلِهِ ، وَبَارِكْ لِعَبْدِ اللهِ فِي صَفْقَةِ يَمِينِهِ ، قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ . قَالَ : فَجَاءَتْ أُمُّنَا فَذَكَرَتْ يُتْمَنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْعَيْلَةَ تَخَافِينَ عَلَيْهِمْ ، وَأَنَا وَلِيُّهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ؟! .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #38130

    اللَّهُمَّ بَارِكْ لِعَبْدِ اللهِ فِي صَفْقَةِ يَمِينِهِ ، قَالَ : فَجَعَلَتْ أُمُّهُمْ تَفْرَحُ لَهُمْ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَخْشَيْنَ عَلَيْهِمُ الضَّيْعَةَ ، وَأَنَا وَلِيُّهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أفراخ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وقالت .

  • مسند البزار · #2265

    الْحَسَنُ بْنُ سَعْدٍ عَنْهُ 2265 2257 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ : نَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ : نَا أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ جَيْشَ الْأُمَرَاءِ قَالَ : " ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ جَعْفَرٌ فَأُصِيبَ ، ثُمَّ أَخَذَهَا زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ فَأُصِيبَ ، ثُمَّ أَخَذَهَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَأُصِيبَ ، ثُمَّ أَخَذَهَا سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ . وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ .

  • مسند الطيالسي · #1031

    اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا فِي أَهْلِهِ ، وَبَارِكْ لِعَبْدِ اللهِ فِي صَفْقَةِ يَمِينِهِ ، قَالَ : وَجَعَلَتْ أُمُّهُمْ تَفْرَحُ لَهُمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " آلْعَيْلَةَ وَأَنَا وَلِيُّهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ؟ " . هَكَذَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ ، وَرَوَاهُ وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ : جَاءَتْ بِنَا أُمُّنَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • السنن الكبرى · #8123

    لَا تَبْكُوا أَخِي بَعْدَ الْيَوْمِ . ثُمَّ قَالَ : ايْتُونِي بِبَنِي أَخِي ، فَجِيءَ بِنَا كَأَنَّا أَفْرَاخٌ ، فَأَمَرَ بِحَلْقِ رُؤُوسِنَا ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا مُحَمَّدٌ ، فَشَبِيهُ عَمِّنَا أَبِي طَالِبٍ ، وَأَمَّا عَبْدُ اللهِ فَشَبِيهُ خَلْقِي وَخُلُقِي . ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا فِي أَهْلِهِ ، وَبَارِكْ لِعَبْدِ اللهِ فِي صَفْقَةِ يَمِينِهِ ، اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا فِي أَهْلِهِ ، وَبَارِكْ لِعَبْدِ اللهِ فِي صَفْقَةِ يَمِينِهِ ، اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا فِي أَهْلِهِ ، وَبَارِكْ لِعَبْدِ اللهِ فِي صَفْقَةِ يَمِينِهِ .

  • السنن الكبرى · #8569

    إِنْ قُتِلَ زَيْدٌ أَوِ اسْتُشْهِدَ فَأَمِيرُكُمْ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، فَإِنْ قُتِلَ جَعْفَرٌ أَوِ اسْتُشْهِدَ فَأَمِيرُكُمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ ، فَلَقَوُا الْعَدُوَّ ، فَأَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدٌ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ جَعْفَرٌ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَفَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ ، فَأَتَى خَبَرُهُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَخَرَجَ إِلَى النَّاسِ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ إِخْوَانَكُمْ لَقَوُا الْعَدُوَّ فَأَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ - أَوِ اسْتُشْهِدَ - ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ جَعْفَرٌ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ - أَوِ اسْتُشْهِدَ - ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ - أَوِ اسْتُشْهِدَ - ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، فَفَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ أَمْهَلَ آلَ جَعْفَرٍ ثَلَاثًا أَنْ يَأْتِيَهُمْ ، ثُمَّ أَتَاهُمْ فَقَالَ : لَا تَبْكُوا عَلَى أَخِي بَعْدَ الْيَوْمِ ، ثُمَّ قَالَ : ادْعُوا لِي بَنِي أَخِي ، فَجِئْ بِنَا كَأَنَّا أَفْرَاخٌ ، فَقَالَ : ادْعُوا لِي الْحَلَّاقَ ، فَأَمَرَهُ فَحَلَقَ رُؤُوسَنَا ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا مُحَمَّدٌ فَشَبِيهُ عَمِّنَا أَبِي طَالِبٍ ، وَأَمَّا عَبْدُ اللهِ فَشَبِيهُ خَلْقِي وَخُلُقِي ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَشَالَهَا ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا فِي أَهْلِهِ ، وَبَارِكْ لِعَبْدِ اللهِ فِي صَفْقَةِ يَمِينِهِ ، ثَلَاثًا .

  • السنن الكبرى · #9269

    لَا تَبْكُوا عَلَى أَخِي بَعْدَ الْيَوْمِ ، ثُمَّ قَالَ : ادْعُوا لِي بَنِي أَخِي ، فَجِيءَ بِنَا كَأَنَّا أَفْرُخٌ ، فَقَالَ : ادْعُوا لِيَ الْحَلَّاقَ ، فَأَمَرَهُ بِحَلْقِ رُؤُوسِنَا ... مُخْتَصَرٌ .

  • المستدرك على الصحيحين · #5332

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَمَّا نَعَى أَهْلَ مُؤْتَةَ ، قَالَ : ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَفَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ .. هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • الأحاديث المختارة · #3111

    بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَيْشًا اسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ ، فَإِنْ قُتِلَ زَيْدٌ أَوِ اسْتُشْهِدَ فَأَمِيرُكُمْ جَعْفَرٌ ، فَإِنْ قُتِلَ أَوِ اسْتُشْهِدَ فَأَمِيرُكُمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ ، فَلَقَوُا الْعَدُوَّ فَأَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدٌ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ جَعْفَرٌ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، ثُمَّ أَخَذَهَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَفَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ ، وَأَتَى خَبَرُهُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجَ إِلَى النَّاسِ وَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَقَالَ : إِنَّ إِخْوَانَكُمْ لَقَوُا الْعَدُوَّ ، وَإِنَّ زَيْدًا أَخَذَ الرَّايَةَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ - أَوِ : اسْتُشْهِدَ - ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ بَعْدَهُ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ - أَوِ : اسْتُشْهِدَ - ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ - أَوِ : اسْتُشْهِدَ - ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَفَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ أَمْهَلَ آلَ جَعْفَرٍ ثَلَاثًا أَنْ يَأْتِيَهُمْ ، ثُمَّ أَتَاهُمْ فَقَالَ : لَا تَبْكُوا عَلَى أَخِي بَعْدَ الْيَوْمِ ، ادْعُوا إِلَيَّ ابْنَيْ أَخِي ، قَالَ : فَجِيءَ بِنَا كَأَنَّا أَفْرُخٌ ، فَقَالَ : ادْعُوا لِي الْحَلَّاقَ ، فَجِيءَ بِالْحَلَّاقِ فَحَلَقَ رُؤُوسَنَا ، قَالَ : أَمَّا مُحَمَّدٌ فَشَبِيهُ عَمِّنَا أَبِي طَالِبٍ ، وَأَمَّا عَبْدُ اللهِ فَشَبِيهُ خَلْقِي وَخُلُقِي ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَأَشَالَهَا فَقَالَ : اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا فِي أَهْلِهِ ، وَبَارِكْ لِعَبْدِ اللهِ فِي صَفْقَةِ يَمِينِهِ ، قَالَهَا ثَلَاثَ مِرَارٍ ، قَالَ : فَجَاءَتْ أُمُّنَا فَذَكَرَتْ لَهُ يُتْمَنَا ، وَجَعَلَتْ تُفَرِّخُ لَهُ ، فَقَالَ : الْعَيْلَةَ تَخَافِينَ عَلَيْهِمْ وَأَنَا وَلِيُّهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ؟ قَوْلُهُ : تُفَرِّخُ لَهُ ، قِيلَ : أَفْرَخَهُ ؛ أَيْ : غَمَّهُ وَأَزَالَ عَنْهُ الْفَرْخَ ، وَيُرْوَى بِالْجِيمِ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْمُفَرِّجُ الَّذِي لَا عَشِيرَةَ لَهُ .

  • الأحاديث المختارة · #3112

    فَإِنْ قُتِلَ أَوِ اسْتُشْهِدَ فَأَمِيرُكُمْ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، فَإِنْ قُتِلَ أَوِ اسْتُشْهِدَ فَأَمِيرُكُمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ ، فَانْطَلَقُوا فَلَقَوُا الْعَدُوَّ ، فَأَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ جَعْفَرٌ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ أَوِ اسْتُشْهِدَ ، ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، فَفَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ ، فَأَتَى خَبَرُهُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَخَرَجَ فَرَقَا الْمِنْبَرَ ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ إِخْوَانَكُمْ لَقُوا الْعَدُوَّ ، فَأَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، أَوِ : اسْتُشْهِدَ - ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ جَعْفَرٌ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ - أَوِ : اسْتُشْهِدَ - ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ - أَوِ : اسْتُشْهِدَ - ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَفَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ أَمْهَلَ آلَ جَعْفَرٍ ثَلَاثًا أَنْ يَأْتِيَهُمْ ثُمَّ أَتَاهُمْ ، فَقَالَ : لَا تَبْكُوا عَلَيْهِ بَعْدَ الْيَوْمِ ، ثُمَّ قَالَ : ادْعُوا لِي بَنِي أَخِي ، فَجِيءَ بِنَا كَأَنَّا أَفْرُخٌ ، ثُمَّ قَالَ : ادْعُوا لِيَ الْحَلَّاقَ ، فَأَمَرَهُ فَحَلَقَ رُؤُوسَنَا ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا مُحَمَّدٌ فَشَبِيهُ عَمِّنَا أَبِي طَالِبٍ ، وَأَمَّا عَوْنٌ فَشَبِيهُ خَلْقِي وَخُلُقِي ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَشَالَهَا ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا فِي أَهْلِهِ وَبَارِكْ لِعَبْدِ اللهِ فِي صَفْقَةِ يَمِينِهِ ، قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، قَالَ : فَجَاءَتْ أُمُّنَا فَذَكَرَتْ يُتْمَنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْعَيْلَةَ تَخَافِينَ عَلَيْهِمْ وَأَنَا وَلِيُّهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ؟ .

  • الأحاديث المختارة · #3113

    اللَّهُمَّ بَارِكْ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ فِي صَفْقَةِ يَمِينِهِ . رَوَى أَبُو دَاوُدَ مِنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْهَلَ آلَ جَعْفَرٍ ثَلَاثًا أَنْ يَأْتِيَهُمْ ، ثُمَّ أَتَاهُمْ فَقَالَ : لَا تَبْكُوا عَلَى أَخِي بَعْدَ الْيَوْمِ ، ثُمَّ قَالَ : ادْعُوا لِي بَنِي أَخِي ، فَجِيءَ بِنَا كَأَنَّا أَفْرُخٌ ، فَقَالَ : ادْعُوا لِيَ الْحَلَّاقَ ، فَأَمَرَهُ فَحَلَقَ رُؤُوسَنَا . عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مُكْرَمٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى ، عَنْ وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ . وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَنْصُورٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى ، جَمِيعًا عَنْ وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ بِإِسْنَادِهِ ، نَحْوَ مَا رَوَى أَبُو دَاوُدَ . وَرَوَاهُ بِتَمَامِهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُورٍ ، عَنْ وَهْبٍ بِمَعْنَاهُ . قُلْتُ : فِي الرِّوَايَةِ الْأُولَى : عَبْدُ اللهِ ، وَفِي الثَّانِيَةِ : عَوْنٌ ، وَاللهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ . ذَكَرَ فِي الْبُخَارِيِّ مِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ مُؤْتَةَ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ ، فَقَالَ : إِنْ قُتِلَ زَيْدٌ فَجَعْفَرٌ ، فَإِنْ قُتِلَ جَعْفَرٌ فَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ ، قَالَ عَبْدُ اللهِ : فَكُنْتُ مَعَهُمْ فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ .

  • شرح مشكل الآثار · #6084

    إِنَّ إِخْوَانَكُمْ قَدْ لَقَوُا الْعَدُوَّ ، وَإِنَّ زَيْدًا أَخَذَ الرَّايَةَ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، أَوِ اسْتُشْهِدَ ، ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ بَعْدَهُ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، أَوِ اسْتُشْهِدَ ، ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، أَوِ اسْتُشْهِدَ ، ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ مِنْ بَعْدِهِ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، فَفَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ " . ثُمَّ أَمْهَلَ آلَ جَعْفَرٍ لَمْ يَأْتِهِمْ ، ثُمَّ أَتَاهُمْ ، فَقَالَ : " لَا تَبْكُوا عَلَى أَخِي بَعْدَ الْيَوْمِ ، ادْعُ لِيَ بَنِي أَخِي " . فَجِيءَ بِنَا كَأَنَّا أَفْرُخٌ ، فَقَالَ : " ادْعُوا لِي الْحَلَّاقَ " ، فَجِيءَ بِالْحَلَّاقِ ، فَحَلَقَ رُؤُوسَنَا ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا مُحَمَّدٌ فَيُشْبِهُ عَمِّي أَبَا طَالِبٍ ، وَأَمَّا عَوْنٌ فَيُشْبِهُ خَلْقِي وَخُلُقِي " . ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا فِي أَهْلِهِ ، وَبَارِكْ لِعَبْدِ اللهِ فِي صَفْقَةِ يَمِينِهِ " ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَجَاءَتْ أُمُّنَا ، فَذَكَرَتْ يُتْمَنَا ، فَقَالَ : " الْعَيْلَةَ تَخَافِينَ عَلَيْهِمْ ؟ فَأَنَا وَلِيُّهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ .