حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 8187
8206
أسيد بن حضير رضي الله عنه

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ الْهَادِ ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ خَبَّابٍ ، حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ حَدَّثَهُ ،

أَنَّ أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ بَيْنَا هُوَ لَيْلَةً يَقْرَأُ فِي مِرْبَدِهِ ، إِذْ جَالَتْ فَرَسُهُ ، فَقَرَأَ ، ثُمَّ جَالَتْ أُخْرَى فَقَرَأَ ، ثُمَّ جَالَتْ أَيْضًا قَالَ أُسَيْدٌ : فَخَشِيتُ أَنْ تَطَأَ يَحْيَى ، فَقُمْتُ إِلَيْهَا ، فَإِذَا مِثْلُ الظُّلَّةِ فَوْقَ رَأْسِي ، فِيهَا أَمْثَالُ السُّرُجِ ، عَرَجَتْ فِي الْجَوِّ حَتَّى مَا أَرَاهَا . قَالَ : فَغَدَوْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، بَيْنَا أَنَا الْبَارِحَةَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ فِي مِرْبَدِي ، إِذْ جَالَتْ فَرَسِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اقْرَأِ ابْنَ حُضَيْرٍ ، فَقَرَأْتُ ، ثُمَّ جَالَتْ أَيْضًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اقْرَأِ ابْنَ حُضَيْرٍ ، فَقَرَأْتُ ، فَكَانَ يَحْيَى قَرِيبًا مِنْهَا ، فَخَشِيتُ أَنْ تَطَأَهُ ، فَرَأَيْتُ مِثْلَ الظُّلَّةِ ، فِيهَا أَمْثَالُ السُّرُجِ ، عَرَجَتْ فِي الْجَوِّ حَتَّى مَا أَرَاهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تِلْكَ الْمَلَائِكَةُ ، كَانَتْ تَسْتَمِعُ لَكَ ، وَلَوْ قَرَأْتَ لَأَصْبَحَتْ تَرَاهَا النَّاسُ لَا تَسْتَتِرُ مِنْهُمْ
معلقمرفوع· رواه أسيد بن حضير الأشهليله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أسيد بن حضير الأشهلي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة20هـ
  2. 02
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:حدثه
    الوفاة63هـ
  3. 03
    عبد الله بن خباب النجاري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثه
    الوفاة100هـ
  4. 04
    يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة .
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة139هـ
  5. 05
    إبراهيم بن سعد أبو إسحاق الزهري
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة182هـ
  6. 06
    يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة208هـ
  7. 07
    أحمد بن سعيد الأشقر
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة243هـ
  8. 08
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (3 / 58) برقم: (781) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (4 / 266) برقم: (1364) والحاكم في "مستدركه" (1 / 553) برقم: (2040) ، (1 / 554) برقم: (2042) ، (3 / 287) برقم: (5295) والنسائي في "الكبرى" (7 / 257) برقم: (7981) ، (7 / 280) برقم: (8039) ، (7 / 346) برقم: (8206) وابن حجر في "المطالب العالية" (14 / 518) برقم: (4252) ، (14 / 522) برقم: (4255) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 486) برقم: (4213) ، (2 / 487) برقم: (4214) والطبراني في "الكبير" (1 / 207) برقم: (563) ، (1 / 207) برقم: (564) ، (1 / 208) برقم: (565) ، (1 / 208) برقم: (567) ، (1 / 208) برقم: (566) والطبراني في "الأوسط" (1 / 64) برقم: (182) ، (8 / 108) برقم: (8125)

الشواهد26 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٨٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (٤/٢٦٦) برقم ١٣٦٤

[بَيْنَمَا أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ الْأَنْصَارِيُّ(١)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢)] [يُصَلِّي ذَاتَ لَيْلَةٍ ، قَالَ أُسَيْدٌ(٣)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤)] قَرَأْتُ اللَّيْلَةَ سُورَةَ [وفي رواية : بِسُورَةِ(٥)] الْبَقَرَةِ [وفي رواية : أَنَّ أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ كَانَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ صَوْتًا بِالْقُرْآنِ ، فَقَرَأَ لَيْلَةً(٦)] وَفَرَسٌ لَهُ مَرْبُوطٌ [وفي رواية : وَفَرَسُهُ مَرْبُوطَةٌ عِنْدَهُ(٧)] وَيَحْيَى ابْنِي مُضْطَجِعٌ قَرِيبٌ مِنِّي وَهُوَ غُلَامٌ [وفي رواية : وَابْنُهُ نَائِمٌ إِلَى جَنْبِهِ(٨)] ، فَجَالَتْ جَوْلَةً [وفي رواية : فَأَدَارَ الْفَرَسُ فِي رِبَاطِهِ(٩)] فَقُلْتُ : لَيْسَ لِي هَمٌّ إِلَّا ابْنِي ، فَسَكَنَتْ ، ثُمَّ قَرَأْتُ [وفي رواية : أَنَّ أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ بَيْنَا هُوَ لَيْلَةً يَقْرَأُ فِي مِرْبَدِهِ ، إِذْ جَالَتْ فَرَسُهُ ، فَقَرَأَ(١٠)] فَجَالَتِ الْفَرَسُ [وفي رواية : فَقَرَأَ فَأَدَارَ الْفَرَسُ فِي رِبَاطِهِ(١١)] ، فَقُمْتُ لَيْسَ لِي هَمٌّ إِلَّا ابْنِي ، ثُمَّ قَرَأْتُ فَجَالَتِ الْفَرَسُ [ وفي رواية : ثُمَّ جَالَتْ أُخْرَى فَقَرَأَ ، ثُمَّ جَالَتْ أَيْضًا ] [وفي رواية : فَجَالَ الْفَرَسُ فِي طِوَلِهِ(١٢)] [وفي رواية : فَقَرَأَ فَأَدَارَ الْفَرَسُ فِي رِبَاطِهِ(١٣)] ، [قَالَ أُسَيْدٌ : فَخَشِيتُ أَنْ تَطَأَ يَحْيَى ، فَقُمْتُ إِلَيْهَا(١٤)] [وفي رواية : فَانْصَرَفَ(١٥)] فَرَفَعْتُ رَأْسِي [وفي رواية : وَالْتَفَتُّ(١٦)] [وفي رواية : فَرَفَعَ رَأْسَهُ(١٧)] فَإِذَا شَيْءٌ [وفي رواية : بِشَيْءٍ(١٨)] كَهَيْئَةِ الظُّلَّةِ [وفي رواية : فَإِذَا مِثْلُ الظُّلَّةِ فَوْقَ رَأْسِي(١٩)] [وفي رواية : غَشِيَتْنِي مِثْلُ السَّحَابَةِ(٢٠)] [وفي رواية : فَغَشِيَتْنِي ) مِثْلُ ( السَّحَابَةِ(٢١)] [فِيهَا مِثْلُ الْمَصَابِيحِ(٢٢)] فِي مِثْلِ الْمَصَابِيحِ [وفي رواية : الْمِصْبَاحِ(٢٣)] [وفي رواية : فِيهَا أَمْثَالُ السُّرُجِ(٢٤)] [وفي رواية : فَإِذَا مِثْلُ الْقِنْدِيلِ(٢٥)] مُقْبِلٌ مِنَ السَّمَاءِ [وفي رواية : مُدَلًّى بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ(٢٦)] [عَرَجَتْ فِي الْجَوِّ حَتَّى مَا أَرَاهَا(٢٧)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ عَلَى ظَهْرِ بَيْتِهِ وَهُوَ حَسَنُ الصَّوْتِ ، قَالَ : فَبَيْنَا أَنَا أَقْرَأُ إِذْ غَشِيَنِي شَيْءٌ كَالسَّحَابِ(٢٨)] [وَالْمَرْأَةُ(٢٩)] [وفي رواية : وَامْرَأَتِي(٣٠)] [نَائِمَةٌ إِلَى جَنْبِي وَهِيَ حَامِلٌ(٣١)] [وفي رواية : بَيْنَا أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ الْبَارِحَةَ أَقْرَأُ عَلَى ظَهْرِ بَيْتِي ، إِذْ غَشِيَنِي شَيْءٌ كَالسَّحَابَةِ ، وَامْرَأَتِي حَامِلٌ(٣٢)] [وَالْفَرَسُ مَرْبُوطٌ فِي الدَّارِ قَالَ : فَخَشِيتُ أَنْ يَنْفِرَ(٣٣)] [وفي رواية : أَنْ تَنْفِرَ(٣٤)] [الْفَرَسُ فَتَفْزَعَ الْمَرْأَةُ فَتُلْقِيَ وَلَدَهَا(٣٥)] [وفي رواية : فَخَشِيتُ أَنْ تَضَعَ امْرَأَتِي ، وَأَنْ يَنْفِرَ فَرَسِي(٣٦)] [وفي رواية : وَتَنْفَلِتَ الْفَرَسُ(٣٧)] [وَانْصَرَفْتُ مِنْ صَلَاتِي(٣٨)] [وفي رواية : فَتَخَوَّفْتُ أَنْ تَسْقُطَ الْمَرْأَةُ ، فَانْصَرَفْتُ(٣٩)] [وفي رواية : بَيْنَا أَنَا أُصَلِّي ذَاتَ لَيْلَةٍ إِذْ رَأَيْتُ مِثْلَ الْقَنَادِيلِ نُورًا نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ ، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ وَقَعْتُ سَاجِدًا(٤٠)] ، فَهَالَتْنِي [وفي رواية : فَهَالَنِي(٤١)] فَسَكَنْتُ [وفي رواية : فَسَكَتُّ(٤٢)] [وفي رواية : فَأَخَذَ ابْنَهُ وَخَشِيَ أَنْ يَطَأَهُ الْفَرَسُ(٤٣)] [وفي رواية : كُنْتُ أُصَلِّي فِي لَيْلَةٍ قَمِرَةٍ ، وَقَدْ أَوْثَقْتُ فَرَسِي ، فَجَالَتْ جَوْلَةً ، فَفَزِعْتُ ، ثُمَّ جَالَتْ أُخْرَى ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي ، وَإِذَا ظُلَّةٌ قَدْ غَشِيَتْنِي ، وَإِذَا هِيَ قَدْ حَالَتْ بَيْنِي وَبَيْنَ الْقَمَرِ ، فَفَزِعْتُ ، فَدَخَلْتُ الْبَيْتَ(٤٤)] [وفي رواية : أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي كُنْتُ أَقْرَأُ الْبَارِحَةَ سُورَةَ الْكَهْفِ ، فَجَاءَ شَيْءٌ حَتَّى غَطَّى فَمِي(٤٥)] ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ [وفي رواية : قَالَ : فَغَدَوْتُ(٤٦)] عَلَى [وفي رواية : إِلَى(٤٧)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ [وفي رواية : فَأَخْبَرَهُ(٤٨)] [وفي رواية : ( فَذَكَرْتُ ) ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٩)] [حِينَ أَصْبَحْتُ(٥٠)] [فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بَيْنَا أَنَا الْبَارِحَةَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ فِي مِرْبَدِي ، إِذْ جَالَتْ فَرَسِي(٥١)] [وفي رواية : فَأَصْبَحَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٥٢)] [وفي رواية : أَنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بَيْنَمَا أَنَا أَقْرَأُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ(٥٣)] [فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى آخِرِهَا(٥٤)] [إِذْ سَمِعْتُ وَجْبَةً مِنْ خَلْفِي ، فَظَنَنْتُ أَنَّ فَرَسِي أُطْلِقَ(٥٥)] [وفي رواية : انْطَلَقَ(٥٦)] [وفي رواية : تُطْلَقُ(٥٧)] ، فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٨)] : اقْرَأْ يَا أَبَا يَحْيَى ، قُلْتُ : قَدْ قَرَأْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَجَالَتِ الْفَرَسُ ، فَقُمْتُ وَلَيْسَ لِي هَمٌّ إِلَّا ابْنِي ، قَالَ : قَالَ : اقْرَأْ يَا أَبَا يَحْيَى ، قُلْتُ : قَدْ قَرَأْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَجَالَتِ الْفَرَسُ ، وَلَيْسَ لِي هَمٌّ إِلَّا ابْنِي ، فَقَالَ : اقْرَأْ يَا ابْنَ حُضَيْرٍ ، قَالَ : قَدْ قَرَأْتُ [ وفي رواية : اقْرَأِ ابْنَ حُضَيْرٍ ، فَقَرَأْتُ ، ثُمَّ جَالَتْ أَيْضًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اقْرَأِ ابْنَ حُضَيْرٍ ] [هَلْ تَدْرِي مَا هِيَ ؟(٥٩)] [فَقَرَأْتُ ، فَكَانَ يَحْيَى قَرِيبًا مِنْهَا ، فَخَشِيتُ أَنْ تَطَأَهُ(٦٠)] [وفي رواية : هَلَّا مَضَيْتَ يَا أَبَا عَتِيكٍ ؟ قَالَ : مَا اسْتَطَعْتُ إِذْ رَأَيْتُ إِلَّا أَنْ وَقَعْتُ سَاجِدًا(٦١)] ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا كَهَيْئَةِ [وفي رواية : فَرَأَيْتُ مِثْلَ(٦٢)] الظُّلَّةِ فِيهَا مَصَابِيحُ [وفي رواية : أَمْثَالُ السُّرُجِ(٦٣)] [عَرَجَتْ فِي الْجَوِّ حَتَّى مَا أَرَاهَا(٦٤)] فَهَالَتْنِي ، [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اقْرَأْهُ يَا أَبَا عَتِيكٍ قَالَ : فَالْتَفَتُّ ، فَإِذَا الْمَصَابِيحُ مُدَلَّاةٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : اقْرَأْهُ يَا أَبَا عَتِيكٍ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا اسْتَطَعْتُ أَنَّ أَمْضِيَ(٦٥)] فَقَالَ : [اقْرَأْ يَا أُسَيْدُ(٦٦)] ذَلِكَ [وفي رواية : تِلْكَ(٦٧)] الْمَلَائِكَةُ [وفي رواية : السَّكِينَةُ(٦٨)] دَنَوْا لِصَوْتِكَ [وفي رواية : كَانَتْ تَسْتَمِعُ لَكَ(٦٩)] [وفي رواية : جَاءَتْ تَسْتَمِعُ قُرْآنَكَ آخِرَ اللَّيْلِ سُورَةَ الْبَقَرَةِ(٧٠)] [وفي رواية : ذَلِكَ مَلَكٌ(٧١)] [وفي رواية : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : اقْرَأْ فَإِنَّمَا هُوَ مَلَكٌ(٧٢)] [اسْتَمَعَ الْقُرْآنَ(٧٣)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ الْمَلَكُ يَسْمَعُ(٧٤)] [وفي رواية : يَسْتَمِعُ(٧٥)] [الْقُرْآنَ(٧٦)] [قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٧٧)] [وفي رواية : لَمْ تَزَلْ يَسْتَمِعُونَ صَوْتَكَ(٧٨)] وَلَوْ قَرَأْتَ حَتَّى تُصْبِحَ لَأَصْبَحَ [وفي رواية : وَلَوْ قَرَأْتَ أَصْبَحَ(٧٩)] النَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِمْ [وفي رواية : وَلَوْ قَرَأْتَ لَأَصْبَحَتْ تَرَاهَا النَّاسُ لَا تَسْتَتِرُ مِنْهُمْ(٨٠)] [وفي رواية : لَوْ مَضَيْتَ لَرَأَيْتَ الْعَجَائِبَ ، تِلْكَ الْمَلَائِكَةُ تَنْزِلُ لِلْقُرْآنِ(٨١)] [وفي رواية : فَلَوْ قَرَأْتَ أَصْبَحَتْ ظُلَّةٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِينَ ، يَتَرَايَاهَا النَّاسُ فِيهَا الْمَلَائِكَةُ(٨٢)] [وفي رواية : تِلْكَ الْمَلَائِكَةُ نَزَلَتْ لِقِرَاءَةِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ، أَمَا إِنَّكَ لَوْ مَضَيْتَ لَرَأَيْتَ الْعَجَائِبَ(٨٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق٤٢١٣·
  2. (٢)المعجم الكبير٥٦٤·المستدرك على الصحيحين٢٠٤١·المطالب العالية٤٢٥٢٤٢٥٣٤٢٥٥·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق٤٢١٣·المطالب العالية٤٢٥٥·
  4. (٤)المعجم الكبير٥٦٤·المستدرك على الصحيحين٢٠٤١·المطالب العالية٤٢٥٢٤٢٥٣٤٢٥٥·
  5. (٥)المعجم الأوسط٦٥٥٣·السنن الكبرى٧٩٨١·
  6. (٦)المعجم الكبير٥٦٣·
  7. (٧)المعجم الكبير٥٦٣·
  8. (٨)المعجم الكبير٥٦٣·
  9. (٩)المعجم الكبير٥٦٣·
  10. (١٠)السنن الكبرى٨٢٠٦·
  11. (١١)المعجم الكبير٥٦٣·
  12. (١٢)المعجم الأوسط١٨٢·
  13. (١٣)المعجم الكبير٥٦٣·
  14. (١٤)السنن الكبرى٨٢٠٦·
  15. (١٥)المعجم الكبير٥٦٣·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٢٠٤٢·
  17. (١٧)المعجم الأوسط١٨٢·
  18. (١٨)السنن الكبرى٧٩٨١٨٠٣٩·
  19. (١٩)السنن الكبرى٨٢٠٦·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٥٦٤·مصنف عبد الرزاق٤٢١٣·
  21. (٢١)المطالب العالية٤٢٥٥·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٥٦٤·مصنف عبد الرزاق٤٢١٣·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٧٨١·
  24. (٢٤)السنن الكبرى٨٢٠٦·
  25. (٢٥)المعجم الأوسط١٨٢·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٧٨١·المعجم الأوسط١٨٢·
  27. (٢٧)السنن الكبرى٨٢٠٦·
  28. (٢٨)المستدرك على الصحيحين٥٢٩٥·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٥٦٤·مصنف عبد الرزاق٤٢١٣·المستدرك على الصحيحين٢٠٤٠٥٢٩٥·
  30. (٣٠)مصنف عبد الرزاق٤٢١٤·المطالب العالية٤٢٥٥·
  31. (٣١)المعجم الكبير٥٦٤·مصنف عبد الرزاق٤٢١٣·المطالب العالية٤٢٥٥·
  32. (٣٢)مصنف عبد الرزاق٤٢١٤·
  33. (٣٣)مصنف عبد الرزاق٤٢١٣·
  34. (٣٤)المطالب العالية٤٢٥٥·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٥٦٤·مصنف عبد الرزاق٤٢١٣·المطالب العالية٤٢٥٥·
  36. (٣٦)مصنف عبد الرزاق٤٢١٤·
  37. (٣٧)المستدرك على الصحيحين٢٠٤٠·
  38. (٣٨)مصنف عبد الرزاق٤٢١٣·
  39. (٣٩)المستدرك على الصحيحين٥٢٩٥·
  40. (٤٠)المعجم الأوسط٨١٢٥·
  41. (٤١)السنن الكبرى٧٩٨١٨٠٣٩·
  42. (٤٢)السنن الكبرى٨٠٣٩·
  43. (٤٣)المعجم الكبير٥٦٣·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٥٦٦·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٥٦٥·
  46. (٤٦)السنن الكبرى٨٢٠٦·
  47. (٤٧)المعجم الكبير٥٦٣٥٦٤·مصنف عبد الرزاق٤٢١٣·السنن الكبرى٧٩٨١·المستدرك على الصحيحين٢٠٤٢·المطالب العالية٤٢٥٥·
  48. (٤٨)المعجم الأوسط١٨٢·
  49. (٤٩)المعجم الكبير٥٦٤·المطالب العالية٤٢٥٢٤٢٥٥·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٥٦٤·مصنف عبد الرزاق٤٢١٣·المطالب العالية٤٢٥٥·
  51. (٥١)السنن الكبرى٨٢٠٦·
  52. (٥٢)المعجم الكبير٥٦٣·
  53. (٥٣)المعجم الكبير٥٦٧·
  54. (٥٤)المستدرك على الصحيحين٢٠٤٢·
  55. (٥٥)المعجم الكبير٥٦٧·
  56. (٥٦)صحيح ابن حبان٧٨١·
  57. (٥٧)المستدرك على الصحيحين٢٠٤٢·
  58. (٥٨)صحيح ابن حبان٧٨١·المعجم الكبير٥٦٣٥٦٥٥٦٧·المعجم الأوسط١٨٢٨١٢٥·السنن الكبرى٧٩٨١٨٠٣٩٨٢٠٦·الأحاديث المختارة١٣٦٤·المطالب العالية٤٢٥٢·
  59. (٥٩)المعجم الأوسط١٨٢·
  60. (٦٠)السنن الكبرى٨٢٠٦·
  61. (٦١)المعجم الأوسط٨١٢٥·
  62. (٦٢)السنن الكبرى٨٢٠٦·
  63. (٦٣)السنن الكبرى٨٢٠٦·
  64. (٦٤)السنن الكبرى٨٢٠٦·
  65. (٦٥)المعجم الكبير٥٦٧·
  66. (٦٦)المعجم الأوسط١٨٢·مصنف عبد الرزاق٤٢١٣٤٢١٤·المستدرك على الصحيحين٢٠٤٠·
  67. (٦٧)صحيح ابن حبان٧٨١·المعجم الكبير٥٦٥٥٦٦٥٦٧·المعجم الأوسط١٨٢٦٥٥٣٨١٢٥·السنن الكبرى٧٩٨١٨٠٣٩٨٢٠٦·المستدرك على الصحيحين٢٠٤٢·المطالب العالية٤٢٥٢·
  68. (٦٨)المعجم الكبير٥٦٥·المعجم الأوسط١٨٢·
  69. (٦٩)السنن الكبرى٨٢٠٦·
  70. (٧٠)المعجم الكبير٥٦٦·
  71. (٧١)المعجم الكبير٥٦٤·مصنف عبد الرزاق٤٢١٣·المستدرك على الصحيحين٢٠٤١·المطالب العالية٤٢٥٥·
  72. (٧٢)المستدرك على الصحيحين٥٢٩٥·
  73. (٧٣)المعجم الكبير٥٦٤·مصنف عبد الرزاق٤٢١٣·المستدرك على الصحيحين٢٠٤٠٥٢٩٥·
  74. (٧٤)مصنف عبد الرزاق٤٢١٤·
  75. (٧٥)المستدرك على الصحيحين٢٠٤١·المطالب العالية٤٢٥٥·
  76. (٧٦)المعجم الكبير٥٦٤٥٦٥·مصنف عبد الرزاق٤٢١٣٤٢١٤·المستدرك على الصحيحين٢٠٤٠٢٠٤١٢٠٤٢٥٢٩٥·المطالب العالية٤٢٥٥·
  77. (٧٧)مصنف عبد الرزاق٤٢١٤·
  78. (٧٨)المعجم الكبير٥٦٣·
  79. (٧٩)المعجم الأوسط١٨٢·
  80. (٨٠)السنن الكبرى٨٢٠٦·
  81. (٨١)المعجم الأوسط٨١٢٥·المطالب العالية٤٢٥٢·
  82. (٨٢)المعجم الكبير٥٦٣·
  83. (٨٣)صحيح ابن حبان٧٨١·المعجم الكبير٥٦٧·
مقارنة المتون44 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المطالب العالية
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة8187
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
مِرْبَدِهِ(المادة: مربده)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَبَدَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّ مَسْجِدَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ مِرْبَدًا لِيَتِيمَيْنِ الْمِرْبَدُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي تُحْبَسُ فِيهِ الْإِبِلُ وَالْغَنَمُ ، وَبِهِ سُمِّيَ مِرْبَدُ الْمَدِينَةِ وَالْبَصْرَةِ . وَهُوَ بِكَسْرِ الْمِيمِ وَفَتْحِ الْبَاءِ ، مِنْ رَبَدَ بِالْمَكَانِ : إِذَا أَقَامَ فِيهِ . وَرَبَدَهُ : إِذَا حَبَسَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّهُ تَيَمَّمَ بِمِرْبَدِ النَّعَمِ وَالْمِرْبَدُ أَيْضًا : الْمَوْضِعُ الَّذِي يُجْعَلُ فِيهِ التَّمْرُ لِيَنْشَفَ ، كَالْبَيْدَرِ لِلْحِنْطَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ حَتَّى يَقُومَ أَبُو لُبَابَةَ يَسُدُّ ثَعْلَبَ مِرْبَدِهِ بِإِزَارِهِ يَعْنِي مَوْضِعَ تَمْرِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ صَالِحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ إِنَّهُ كَانَ يَعْمَلُ رَبَدًا بِمَكَّةَ الرَّبَدُ بِفَتْحِ الْبَاءِ : الطِّينُ ، وَالرَّبَّادُ : الطَّيَّانُ : أَيْ بِنَاءٌ مِنْ طِينٍ كَالسِّكْرِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الرَّبْدِ : الْحَبْسِ ; لِأَنَّهُ يَحْبِسُ الْمَاءَ . وَيُرْوَى بِالزَّايِ وَالنُّونِ . وَسَيَجِيءُ فِي مَوْضِعِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّهُ كَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ ارْبَدَّ وَجْهُهُ أَيْ تَغَيَّرَ إِلَى الْغُبْرَةِ . وَقِيلَ : الرُّبْدَةُ : لَوْنٌ بَيْنَ السَّوَادِ وَالْغُبْرَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ فِي الْفِتَنِ أَيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَهَا صَارَ مُرْبَدًّا وَفِي رِوَايَةٍ صَا

لسان العرب

[ ربد ] ربد : الرُّبْدَةُ : الْغُبْرَةُ ، وَقِيلَ : لَوْنٌ إِلَى الْغُبْرَةِ ، وَقِيلَ : الرُّبْدَةُ وَالرُّبْدُ فِي النَّعَامِ سَوَادٌ مُخْتَلِطٌ ، وَقِيلَ هُوَ أَنْ يَكُونَ لَوْنُهَا كُلُّهُ سَوَادًا ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، ظَلِيمٌ أَرْبَدُ وَنَعَامَةٌ رَبْدَاءُ وَرَمْدَاءُ : لَوْنُهَا كَلَوْنِ الرَّمَادِ وَالْجَمْعُ رُبْدٌ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الرَّبْدَاءُ السَّوْدَاءُ ، وَقَالَ مَرَّةً : هِيَ الَّتِي فِي سَوَادِهَا نُقَطٌ بِيضٌ أَوْ حُمْرٌ ، وَقَدِ ارْبَدَّ ارْبِدَادًا . وَرَبَّدَتِ الشَّاةُ وَرَمَّدَتْ وَذَلِكَ إِذَا أَضْرَعَتْ فَتَرَى فِي ضَرْعِهَا لُمَعَ سَوَادٍ وَبَيَاضٍ ، وَتَرَبَّدَ ضَرْعُهَا إِذَا رَأَيْتَ فِيهِ لُمَعًا مِنْ سَوَادٍ بِبَيَاضٍ خَفِيٍّ . وَالرَّبْدَاءُ مِنَ الْمَعْزَى : السَّوْدَاءُ الْمُنَقَّطَةُ بِحُمْرَةٍ وَهِيَ الْمُنَقَّطَةُ الْمَوْسُومَةُ مَوْضِعَ النِّطَاقِ مِنْهَا بِحُمْرَةٍ ، وَهِيَ مِنْ شِيَاتِ الْمَعَزِ خَاصَّةً ، وَشَاةٌ رَبْدَاءُ : مُنَقَّطَةٌ بِحُمْرَةٍ وَبَيَاضٍ أَوْ سَوَادٍ . وَارْبَدَّ وَجْهُهُ وَتَرَبَّدَ : احْمَرَّ حُمْرَةً فِيهَا سَوَادٌ عِنْدَ الْغَضَبِ . وَالرُّبْدَةُ : غُبْرَةٌ فِي الشَّفَةِ ، يُقَالُ : امْرَأَةٌ رَبْدَاءُ وَرَجُلٌ أَرْبَدُ ، وَيُقَالُ لِلظَّلِيمِ : الْأَرْبَدُ لِلَوْنِهِ . وَالرُّبْدَةُ وَالرُّمْدَةُ : شِبْهُ الْوَرَقَةِ تَضْرِبُ إِلَى السَّوَادِ ، وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ حِينَ ذَكَرَ الْفِتْنَةَ : أَيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَهَا صَارَ مُرْبَدًّا ، وَفِي رِوَايَةٍ : مُرْبَادًّا ، هُمَا مِنَ ارْبَدَّ وَارْبَادَّ وَتَرَبَّدَ ، ارْبِدَادُ الْقَلْبِ مِنْ حَيْثُ الْمَعْنَى لَا الصُّورَةُ ، فَإِنَّ لَوْنَ الْقَلْبِ إِلَى السَّوَادِ مَا هُوَ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : الرُّبْدَةُ لَوْنٌ بَيْنَ السَّوَادِ وَالْغُبْرَةِ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلنَّعَامِ : رُبْدٌ جَمْعُ رَبْدَاءَ . وَقَالَ أَبُو عَدْنَانَ

جَالَتْ(المادة: جالت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَوَلَ ) ( هـ ) فِيهِ : " فَاجْتَالَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ " أَيِ اسْتَخَفَّتْهُمْ فَجَالُوا مَعَهُمْ فِي الضَّلَالِ . يُقَالُ جَالَ وَاجْتَالَ : إِذَا ذَهَبَ وَجَاءَ وَمِنْهُ الْجَوَلَانُ فِي الْحَرْبِ ، وَاجْتَالَ الشَّيْءَ إِذَا ذَهَبَ بِهِ وَسَاقَهُ . وَالْجَائِلُ : الزَّائِلُ عَنْ مَكَانِهِ . وَرُوِيَ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَسَيُذْكَرُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَمَّا جَالَتِ الْخَيْلُ أَهْوَى إِلَى عُنُقِي " يُقَالُ جَالَ يَجُولُ جَوْلَةً إِذَا دَارَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لِلْبَاطِلِ جَوْلَةٌ ثُمَّ يَضْمَحِلُّ " هُوَ مِنْ جَوَّلَ فِي الْبِلَادِ إِذَا طَافَ : يَعْنِي أَنَّ أَهْلَهُ لَا يَسْتَقِرُّونَ عَلَى أَمْرٍ يَعْرِفُونَهُ وَيَطْمَئِنُّونَ إِلَيْهِ . ( س ) وَأَمَّا حَدِيثُ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " إِنَّ لِلْبَاطِلِ نَزْوَةٌ ، وَلِأَهْلِ الْحَقِّ جَوْلَةٌ " فَإِنَّهُ يُرِيدُ غَلَبَةً ، مِنْ جَالَ فِي الْحَرْبِ عَلَى قِرْنِهِ يَجُولُ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْأَوَّلِ ; لِأَنَّهُ قَالَ بَعْدَهُ : يَعْفُو لَهَا الْأَثَرُ وَتَمُوتُ السُّنَنُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا دَخَلَ إِلَيْنَا لَبِسَ مِجْوَلًا الْمِجْوَلُ : الصُّدْرَةُ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : هُوَ ثَوْبٌ صَغِيرٌ تَجُولُ فِيهِ الْجَارِيَةُ . وَرَوَى الْخَطَّابِيُّ عَنْهَا قَالَتْ : كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ <غريب ربط="2

لسان العرب

[ جول ] جول : جَالَ فِي الْحَرْبِ جَوْلَةً ، وَجَالَ فِي التَّطْوَافِ يَجُولُ جَوْلًا وَجَوَلَانًا وَجُؤُولًا ; قَالَ أَبُو حَيَّةَ النُّمَيْرِيُّ : وَجَالَ جُؤُولَ الْأَخْدَرِيِّ بِوَافِدٍ مُغِذٍّ قَلِيلًا مَا يُنِيخُ لِيَهْجُدَا وَتَجَاوَلُوا فِي الْحَرْبِ ؛ أَيْ : جَالَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، وَكَانَتْ بَيْنَهُمْ مُجَاوَلَاتٌ ، وَجَالَ وَاجْتَالَ وَانْجَالَ بِمَعْنًى ; قَالَ الْفَرَزْدَقُ : وَأَبِي الَّذِي وَرَدَ الْكُلَابَ مُسَوَّمًا بِالْخَيْلِ تَحْتَ عَجَاجِهَا الْمُنْجَالِ وَالتَّجْوَالُ : التَّطْوَافُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَاجْتَالَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ ؛ أَيِ : اسْتَخَفَّتْهُمْ فَجَالُوا مَعَهُمْ فِي الضَّلَالِ ، وَجَالَ وَاجْتَالَ إِذَا ذَهَبَ وَجَاءَ ; وَمِنْهُ الْجَوَلَانُ فِي الْحَرْبِ . وَاجْتَالَ الشَّيْءَ إِذَا ذَهَبَ بِهِ وَسَاقَهُ . وَالْجَائِلُ : الزَّائِلُ عَنْ مَكَانِهِ ، وَرُوِيَ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ ، وَسَيَأْتِي ذِكْرُهُ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَمَّا جَالَتِ الْخَيْلُ أَهْوَى إِلَى عُنُقِي . يُقَالُ : جَالَ يَجُولُ جَوْلَةً إِذَا دَارَ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لِلْبَاطِلِ جَوْلَةٌ ثُمَّ يَضْمَحِلُّ ; هُوَ مِنْ : جَوَّلَ فِي الْبِلَادِ إِذَا طَافَ ، يَعْنِي أَنَّ أَهْلَهُ لَا يَسْتَقِرُّونَ عَلَى أَمْرٍ يَعْرِفُونَهُ وَيَطْمَئِنُّونَ إِلَيْهِ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَأَمَّا حَدِيثُ الصِّدِّيقِ : إِنَّ لِلْبَاطِلِ نَزْوَةً ، وَلِأَهْلِ الْحَقِّ جَوْلَةً ، فَإِنَّهُ يُرِيدُ غَلَبَةً ، مِنْ : جَالَ فِي الْحَرْبِ عَلَى قِرْنِهِ ، قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْأَوَّلِ ; لِأَنَّهُ قَالَ بَعْدَهُ : يَعْفُو لَهَا الْأَثَرُ وَتَمُوتُ السُّنَنُ

فَرَسِي(المادة: فرسى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَسَ ) ( س ) فِيهِ اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ ؛ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ ، يُقَالُ : بِمَعْنَيَيْنِ ، أَحَدُهُمَا : مَا دَلَّ ظَاهِرُ هَذَا الْحَدِيثِ عَلَيْهِ ، وَهُوَ مَا يُوقِعُهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي قُلُوبِ أَوْلِيَائِهِ ، فَيَعْلَمُونَ أَحْوَالَ بَعْضِ النَّاسِ بِنَوْعٍ مِنَ الْكَرَامَاتِ وَإِصَابَةِ الظَّنِّ وَالْحَدْسِ ، وَالثَّانِي : نَوْعٌ يُتَعَلَّمُ بِالدَّلَائِلِ وَالتَّجَارِبِ وَالْخَلْقِ وَالْأَخْلَاقِ ، فَتُعْرَفُ بِهِ أَحْوَالُ النَّاسِ ، وَلِلنَّاسِ فِيهِ تَصَانِيفُ قَدِيمَةٌ وَحَدِيثَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَفْرَسُ النَّاسِ ثَلَاثَةٌ " كَذَا وَكَذَا وَكَذَا : أَيْ أَصْدَقُهُمْ فِرَاسَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ : " أَنَّهُ عَرَضَ يَوْمًا الْخَيْلَ وَعِنْدَهُ عُيَيْنَةَ بْنُ حِصْنٍ فَقَالَ لَهُ : أَنَا أَعْلَمُ بِالْخَيْلِ مِنْكَ ، فَقَالَ : وَأَنَا أَفْرَسُ بِالرِّجَالِ مِنْكَ " أَيْ : أَبْصَرُ وَأَعْرَفُ . وَرَجُلٌ فَارِسٌ بِالْأَمْرِ : أَيْ عَالِمٌ بِهِ بَصِيرٌ . ( هـ ) وَفِيهِ " عَلِّمُوا أَوْلَادَكُمُ الْعَوْمَ وَالْفَرَاسَةَ " الْفَرَاسَةُ بِالْفَتْحِ : رُكُوبُ الْخَيْلِ وَرَكْضُهَا ، مِنَ الْفُرُوسِيَّةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَنَّهُ كَرِهَ الْفَرْسَ فِي الذَّبَائِحِ " ، وَفِي رِوَايَةٍ : " نَهَى عَنِ الْفَرْسِ فِي الذَّبِيحَةِ " هُوَ كَسْرُ رَقَبَتِهَا قَبْلَ أَنْ تَبْرُدَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ <متن ربط="2008983" نو

لسان العرب

[ فرس ] فرس : الْفَرَسُ : وَاحِدُ الْخَيْلِ ، وَالْجَمْعُ أَفْرَاسٌ ، الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ، وَلَا يُقَالُ لِلْأُنْثَى فِيهِ فَرَسَةٌ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَصْلُهُ التَّأْنِيثُ فَلِذَلِكَ قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَتَقُولُ ثَلَاثَةُ أَفْرَاسٍ إِذَا أَرَدْتَ الْمُذَكَّرَ ، أَلْزَمُوهُ التَّأْنِيثَ وَصَارَ فِي كَلَامِهِمْ لِلْمُؤَنَّثِ أَكْثَرَ مِنْهُ لِلْمُذَكَّرِ حَتَّى صَارَ بِمَنْزِلَةِ الْقَدَمِ ; قَالَ : وَتَصْغِيرُهَا فُرَيْسٌ نَادِرٌ ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي فَرَسَة . الصِّحَاحُ : وَإِنْ أَرَدْتَ تَصْغِيرَ الْفَرَسِ الْأُنْثَى خَاصَّةً لَمْ تَقُلْ إِلَّا فُرَيْسَةٌ ، بِالْهَاءِ ; عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ السَّرَّاجِ ، وَالْجَمْعُ أَفْرَاسٌ ، وَرَاكِبُهُ فَارِسٌ ، مِثْلُ لَابِنٍ وَتَامِرٍ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : إِذَا كَانَ الرَّجُلُ عَلَى حَافِرٍ ، بِرْذَوْنًا كَانَ أَوْ فَرَسًا أَوْ بَغْلًا أَوْ حِمَارًا ، قُلْتَ : مَرَّ بِنَا فَارِسٌ عَلَى بَغْلٍ وَمَرَّ بِنَا فَارِسٌ عَلَى حِمَارٍ ; قَالَ الشَّاعِرُ : وَإِنِّي امْرُؤٌ لِلْخَيْلِ عِنْدِي مَزِيَّةٌ عَلَى فَارِسِ الْبِرْذَوْنِ أَوْ فَارِسِ الْبَغْلِ وَقَالَ عُمَارَةُ بْنُ عَقِيلِ بْنِ بِلَالِ بْنِ جَرِيرٍ ، لَا أَقُولُ لِصَاحِبِ الْبَغْلِ فَارِسٌ وَلَكِنِّي أَقُولُ بَغَّالٌ ، وَلَا أَقُولُ لِصَاحِبِ الْحِمَارِ فَارِسٌ وَلَكِنِّي أَقُولُ حَمَّارٌ . وَالْفَرَسُ : نَجْمٌ مَعْرُوفٌ لِمُشَاكَلَتِهِ الْفَرَسَ فِي صُورَتِهِ . وَالْفَارِسُ : صَاحِبُ الْفَرَسِ عَلَى إِرَادَةِ النَّسَبِ ، وَالْجَمْعُ فُرْسَانٌ وَفَوَارِسُ ، وَهُوَ أَحَدُ مَا شَذَّ مِنْ هَذَا النَّوْعِ فَجَاءَ فِي الْمُذَكَّرِ عَلَى فَوَاعِلَ ; قَالَ الْجَوْهَرِيُّ فِي جَمْعِهِ عَلَى فَوَارِسَ : هُوَ شَاذٌّ لَا يُقَاسُ عَلَيْهِ لِأَنَّ فَوَاعِلَ إِنَّمَا ه

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    8206 8187 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ الْهَادِ ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ خَبَّابٍ ، حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ حَدَّثَهُ ، أَنَّ أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ بَيْنَا هُوَ لَيْلَةً يَقْرَأُ فِي مِرْبَدِهِ ، إِذْ جَالَتْ فَرَسُهُ ، فَقَرَأَ ، ثُمَّ جَالَتْ أُخْرَى فَقَرَأَ ، ثُمَّ جَالَتْ أَيْضًا قَالَ أُسَيْدٌ : فَخَشِيتُ أَنْ تَطَأَ يَحْيَى ، فَقُمْتُ إِلَيْهَا ، فَإِذَا مِثْلُ الظُّلَّةِ فَوْقَ رَأْسِي ، فِيهَا أَمْثَالُ السُّرُجِ ، عَرَجَتْ فِي الْجَوِّ حَتَّى مَا أَرَاهَا . قَالَ : فَغَدَوْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، بَيْنَا أَنَا الْبَارِح

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أسباب الورود1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث