7792النصيحة للإمامأَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ ، ج٧ / ص١٨٩عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ . قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : لِلهِ ، وَلِكِتَابِهِ ، وَلِرَسُولِهِ ، وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ معلقمرفوع· رواه تميم بن أوس الداريله شواهدفيه غريب
النَّصِيحَةُ(المادة: النصيحة)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( نَصَحَ ) * فِيهِ إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ . النَّصِيحَةُ : كَلِمَةٌ يُعَبَّرُ بِهَا عَنْ جُمْلَةٍ ، هِيَ إِرَادَةُ الْخَيْرِ لِلْمَنْصُوحِ لَهُ ، وَلَيْسَ يُمْكِنُ أَنْ يُعَبَّرَ هَذَا الْمَعْنَى بِكَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ تَجْمَعُ مَعْنَاهُ غَيْرِهَا . وَأَصْلُ النُّصْحِ فِي اللُّغَةِ : الْخُلُوصُ . يُقَالُ : نَصَحْتُهُ ، وَنَصَحْتُ لَهُ . وَمَعْنَى نَصِيحَةِ اللَّهِ : صِحَّةُ الِاعْتِقَادِ فِي وَحْدَانِيَّتِهِ ، وَإِخْلَاصُ النِّيَّةِ فِي عِبَادَتِهِ . وَالنَّصِيحَةُ لِكِتَابِ اللَّهِ : هُوَ التَّصْدِيقُ بِهِ وَالْعَمَلُ بِمَا فِيهِ . وَنَصِيحَةُ رَسُولِهِ : التَّصْدِيقُ بِنُبُوَّتِهِ وَرِسَالَتِهِ ، وَالِانْقِيَادُ لِمَا أَمَرَ بِهِ وَنَهَى عَنْهُ . وَنَصِيحَةُ الْأَئِمَّةِ : أَنْ يُطِيعَهُمْ فِي الْحَقِّ ، وَلَا يَرَى الْخُرُوجَ عَلَيْهِمْ إِذَا جَارُوا . وَنَصِيحَةُ عَامَّةِ الْمُسْلِمِينَ : إِرْشَادُهُمْ إِلَى مَصَالِحِهِمْ . * وَفِي حَدِيثِ أُبَيٍّ : سَأَلْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ التَّوْبَةِ النَّصُوحِ ، قَالَ : هِيَ الْخَالِصَةُ الَّتِي لَا يُعَاوَدُ بَعْدَهَا الذَّنْبُ . وَفَعُولٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، يَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ، فَكَأَنَّ الْإِنْسَانَ بَالَغَ فِي نُصْحِ نَفْسِهِ بِهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " النُّصْحِ وَالنَّصِيحَةِ " .لسان العرب[ نصح ] نصح : نَصَحَ الشَّيْءُ : خَلَصَ . وَالنَّاصِحُ : الْخَالِصُ مِنَ الْعَسَلِ وَغَيْرِهِ . وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَصَ فَقَدْ نَصَحَ ، قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ الْهُذَلِيُّ يَصِفُ رَجُلًا مَزَجَ عَسَلًا صَافِيًا بِمَاءٍ حَتَّى تَفَرَّقَ فِيهِ : فَأَزَالَ مُفْرِطَهَا بِأَبْيَضَ نَاصِحٍ مِنْ مَاءِ أَلْهَابٍ بِهِنَّ التَّأْلَبُ وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : النَّاصِحُ النَّاصِعُ فِي بَيْتِ سَاعِدَةَ ، قَالَ : وَقَالَ النَّضْرُ : أَرَادَ أَنَّهُ فَرَّقَ بِهِ خَالِصَهَا وَرَدِيئَهَا بِأَبْيَضَ مُفْرِطٍ أَيْ بِمَاءِ غَدِيرٍ مَمْلُوءٍ . وَالنُّصْحُ : نَقِيضُ الْغِشِّ مُشْتَقٌّ مِنْهُ نَصَحَهُ وَلَهُ نُصْحًا وَنَصِيحَةً وَنَصَاحَةً وَنِصَاحَةً وَنَصَاحِيَةً وَنَصْحًا ، وَهُوَ بِاللَّامِ أَفْصَحُ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَأَنْصَحُ لَكُمْ وَيُقَالُ : نَصَحْتُ لَهُ نَصِيحَتِي نُصُوحًا أَيْ أَخْلَصْتُ وَصَدَقْتُ ، وَالِاسْمُ النَّصِيحَةُ . وَالنَّصِيحُ : النَّاصِحُ وَقَوْمٌ نُصَحَاءُ ، وَقَالَ النَّابِغَةُ الذُّبْيَانِيُّ : نَصَحْتُ بَنِي عَوْفٍ فَلَمْ يَتَقَبَّلُوا رَسُولِي وَلَمْ تَنْجَحْ لَدَيْهِمْ وَسَائِلِي وَيُقَالُ : انْتَصَحْتُ فُلَانًا وَهُوَ ضِدُّ اغْتَشَشْتُهُ وَمِنْهُ قَوْلُهُ : أَلَا رُبَّ مَنْ تَغْتَشُّهُ لَكَ نَاصِحٌ وَمُنْتَصِحٍ بَادٍ عَلَيْكَ غَوَائِلُهْ تَغْتَشُّهُ : تَعْتَدُّهُ غَاشًّا لَكَ . وَتَنْتَصِحُهُ : تَعْتَدُّهُ نَاصِحًا لَكَ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَانْتَصَحَ فُلَانٌ أَيْ قَبِلَ النَّصِيحَةَ . يُقَالُ : انْتَصِحْنِي إِنَّنِي لَكَ نَاصِحٌ ، وَأَنْشَدَهُ ابْنُ بَرِّيٍّ : تَقُولُ انْتَصِحْنِي إِنَّنِي لَكَ نَاصِحٌ <شط
مسند أحمد#17151قَالَ أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبَّادٍ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ قُلتُ لِسُهَيلِ بنِ أَبِي صَالِحٍ فِي حَدِيثٍ