حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ فَذَكَرَ مِثْلَهُ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ :
إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ ثَلَاثًا
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ فَذَكَرَ مِثْلَهُ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ :
إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ ثَلَاثًا
أخرجه مسلم في "صحيحه" (1 / 53) برقم: (154) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 435) برقم: (4579) ، (10 / 435) برقم: (4580) والنسائي في "المجتبى" (1 / 827) برقم: (4208) ، (1 / 827) برقم: (4209) والنسائي في "الكبرى" (7 / 188) برقم: (7791) ، (7 / 188) برقم: (7792) ، (8 / 82) برقم: (8719) وأبو داود في "سننه" (4 / 441) برقم: (4929) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 163) برقم: (16754) وأحمد في "مسنده" (7 / 3741) برقم: (17145) ، (7 / 3742) برقم: (17147) ، (7 / 3742) برقم: (17146) ، (7 / 3743) برقم: (17152) ، (7 / 3743) برقم: (17150) والحميدي في "مسنده" (2 / 84) برقم: (857) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 98) برقم: (7169) والطبراني في "الكبير" (2 / 52) برقم: (1260) ، (2 / 52) برقم: (1259) ، (2 / 52) برقم: (1258) ، (2 / 53) برقم: (1262) ، (2 / 53) برقم: (1263) ، (2 / 53) برقم: (1261) ، (2 / 53) برقم: (1264) ، (2 / 54) برقم: (1265) ، (2 / 54) برقم: (1266)
[أَلَا(١)] إِنَّ [وفي رواية : إِنَّمَا(٢)] الدِّينَ النَّصِيحَةُ ، [أَلَا(٣)] إِنَّ [وفي رواية : إِنَّمَا(٤)] الدِّينَ النَّصِيحَةُ ، [أَلَا(٥)] إِنَّ [وفي رواية : إِنَّمَا(٦)] الدِّينَ النَّصِيحَةُ [وفي رواية : إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٧)] [ وفي رواية : الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، الدِّينُ النَّصِيحَةُ ثَلَاثًا ] ، قَالُوا [وفي رواية : فَقِيلَ(٨)] [وفي رواية : قُلْنَا(٩)] [وفي رواية : قُلْتُ(١٠)] [وفي رواية : قِيلَ(١١)] : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : لِلَّهِ ، وَكِتَابِهِ [وفي رواية : وَلِكِتَابِهِ(١٢)] ، وَرَسُولِهِ [وفي رواية : وَلِرَسُولِهِ(١٣)] [وفي رواية : وَلِنَبِيِّهِ(١٤)] [وفي رواية : وَنَبِيِّهِ(١٥)] [وَمَلَائِكَتِهِ(١٦)] ، وَأَئِمَّةِ الْمُؤْمِنِينَ [وفي رواية : الْمُسْلِمِينَ(١٧)] [وفي رواية : وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُؤْمِنِينَ(١٨)] ، وَعَامَّتِهِمْ [وفي رواية : وَلِعَامَّتِهِمْ(١٩)] [وفي رواية : وَجَمَاعَتِهِمْ(٢٠)] [وفي رواية : وَلِأَئِمَّةِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَلِلْمُؤْمِنِينَ عَامَّةً(٢١)] أَوْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : أَوْ لِلْمُؤْمِنِينَ(٢٢)] ، وَعَامَّتِهِمْ
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( نَصَحَ ) * فِيهِ إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ . النَّصِيحَةُ : كَلِمَةٌ يُعَبَّرُ بِهَا عَنْ جُمْلَةٍ ، هِيَ إِرَادَةُ الْخَيْرِ لِلْمَنْصُوحِ لَهُ ، وَلَيْسَ يُمْكِنُ أَنْ يُعَبَّرَ هَذَا الْمَعْنَى بِكَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ تَجْمَعُ مَعْنَاهُ غَيْرِهَا . وَأَصْلُ النُّصْحِ فِي اللُّغَةِ : الْخُلُوصُ . يُقَالُ : نَصَحْتُهُ ، وَنَصَحْتُ لَهُ . وَمَعْنَى نَصِيحَةِ اللَّهِ : صِحَّةُ الِاعْتِقَادِ فِي وَحْدَانِيَّتِهِ ، وَإِخْلَاصُ النِّيَّةِ فِي عِبَادَتِهِ . وَالنَّصِيحَةُ لِكِتَابِ اللَّهِ : هُوَ التَّصْدِيقُ بِهِ وَالْعَمَلُ بِمَا فِيهِ . وَنَصِيحَةُ رَسُولِهِ : التَّصْدِيقُ بِنُبُوَّتِهِ وَرِسَالَتِهِ ، وَالِانْقِيَادُ لِمَا أَمَرَ بِهِ وَنَهَى عَنْهُ . وَنَصِيحَةُ الْأَئِمَّةِ : أَنْ يُطِيعَهُمْ فِي الْحَقِّ ، وَلَا يَرَى الْخُرُوجَ عَلَيْهِمْ إِذَا جَارُوا . وَنَصِيحَةُ عَامَّةِ الْمُسْلِمِينَ : إِرْشَادُهُمْ إِلَى مَصَالِحِهِمْ . * وَفِي حَدِيثِ أُبَيٍّ : سَأَلْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ التَّوْبَةِ النَّصُوحِ ، قَالَ : هِيَ الْخَالِصَةُ الَّتِي لَا يُعَاوَدُ بَعْدَهَا الذَّنْبُ . وَفَعُولٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، يَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ، فَكَأَنَّ الْإِنْسَانَ بَالَغَ فِي نُصْحِ نَفْسِهِ بِهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " النُّصْحِ وَالنَّصِيحَةِ " .
[ نصح ] نصح : نَصَحَ الشَّيْءُ : خَلَصَ . وَالنَّاصِحُ : الْخَالِصُ مِنَ الْعَسَلِ وَغَيْرِهِ . وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَصَ فَقَدْ نَصَحَ ، قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ الْهُذَلِيُّ يَصِفُ رَجُلًا مَزَجَ عَسَلًا صَافِيًا بِمَاءٍ حَتَّى تَفَرَّقَ فِيهِ : فَأَزَالَ مُفْرِطَهَا بِأَبْيَضَ نَاصِحٍ مِنْ مَاءِ أَلْهَابٍ بِهِنَّ التَّأْلَبُ وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : النَّاصِحُ النَّاصِعُ فِي بَيْتِ سَاعِدَةَ ، قَالَ : وَقَالَ النَّضْرُ : أَرَادَ أَنَّهُ فَرَّقَ بِهِ خَالِصَهَا وَرَدِيئَهَا بِأَبْيَضَ مُفْرِطٍ أَيْ بِمَاءِ غَدِيرٍ مَمْلُوءٍ . وَالنُّصْحُ : نَقِيضُ الْغِشِّ مُشْتَقٌّ مِنْهُ نَصَحَهُ وَلَهُ نُصْحًا وَنَصِيحَةً وَنَصَاحَةً وَنِصَاحَةً وَنَصَاحِيَةً وَنَصْحًا ، وَهُوَ بِاللَّامِ أَفْصَحُ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَأَنْصَحُ لَكُمْ وَيُقَالُ : نَصَحْتُ لَهُ نَصِيحَتِي نُصُوحًا أَيْ أَخْلَصْتُ وَصَدَقْتُ ، وَالِاسْمُ النَّصِيحَةُ . وَالنَّصِيحُ : النَّاصِحُ وَقَوْمٌ نُصَحَاءُ ، وَقَالَ النَّابِغَةُ الذُّبْيَانِيُّ : نَصَحْتُ بَنِي عَوْفٍ فَلَمْ يَتَقَبَّلُوا رَسُولِي وَلَمْ تَنْجَحْ لَدَيْهِمْ وَسَائِلِي وَيُقَالُ : انْتَصَحْتُ فُلَانًا وَهُوَ ضِدُّ اغْتَشَشْتُهُ وَمِنْهُ قَوْلُهُ : أَلَا رُبَّ مَنْ تَغْتَشُّهُ لَكَ نَاصِحٌ وَمُنْتَصِحٍ بَادٍ عَلَيْكَ غَوَائِلُهْ تَغْتَشُّهُ : تَعْتَدُّهُ غَاشًّا لَكَ . وَتَنْتَصِحُهُ : تَعْتَدُّهُ نَاصِحًا لَكَ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَانْتَصَحَ فُلَانٌ أَيْ قَبِلَ النَّصِيحَةَ . يُقَالُ : انْتَصِحْنِي إِنَّنِي لَكَ نَاصِحٌ ، وَأَنْشَدَهُ ابْنُ بَرِّيٍّ : تَقُولُ انْتَصِحْنِي إِنَّنِي لَكَ نَاصِحٌ <شط
17147 17216 16942 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ فَذَكَرَ مِثْلَهُ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ ثَلَاثًا .