حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 8354
8373
ذكر منزلة علي بن أبي طالب رضي الله عنه من الله عز وجل

أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ ، قَالَ :

خَرَجَ إِلَيْنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ ، فَقَالَ : لَقَدْ كَانَ فِيكُمْ بِالْأَمْسِ رَجُلٌ مَا سَبَقَهُ الْأَوَّلُونَ ، وَلَا يُدْرِكُهُ الْآخِرُونَ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ . فَقَاتَلَ جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ ، ثُمَّ لَا تُرَدُّ - يَعْنِي رَايَتَهُ - حَتَّى يَفْتَحَ اللهُ عَلَيْهِ ، مَا تَرَكَ دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا إِلَّا سَبْعَمِائَةِ دِرْهَمٍ ، أَخَذَهَا مِنْ عَطَائِهِ ، كَانَ أَرَادَ أَنْ يَبْتَاعَ بِهَا خَادِمًا لِأَهْلِهِ
معلقمرفوع· رواه الحسن بن علي سبط رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني

    والمحفوظ حديث أبي إسحاق عن هبيرة

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الحسن بن علي سبط رسول الله
    تقييم الراوي:صحابي· سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته ، وقد صحبه وحفظ عنه
    في هذا السند:قال
    الوفاة44هـ
  2. 02
    هبيرة بن يريم الشبامي
    تقييم الراوي:لا بأس به ، وقد عيب بالتشيع· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة66هـ
  3. 03
    أبو إسحاق السبيعي«أبو إسحاق»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة126هـ
  4. 04
    يونس بن أبي إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة152هـ
  5. 05
    النضر بن شميل
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار التاسعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة203هـ
  6. 06
    إسحاق ابن راهويه«ابن راهويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:أخبرناالاختلاط
    الوفاة237هـ
  7. 07
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (15 / 383) برقم: (6944) والحاكم في "مستدركه" (3 / 143) برقم: (4713) ، (3 / 172) برقم: (4830) والنسائي في "الكبرى" (7 / 416) برقم: (8373) وأحمد في "مسنده" (1 / 433) برقم: (1725) ، (1 / 434) برقم: (1726) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 124) برقم: (6762) والبزار في "مسنده" (4 / 178) برقم: (1354) ، (4 / 179) برقم: (1355) وابن حجر في "المطالب العالية" (18 / 238) برقم: (5330) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 112) برقم: (32758) ، (17 / 119) برقم: (32769) والطبراني في "الكبير" (3 / 79) برقم: (2717) ، (3 / 79) برقم: (2718) ، (3 / 79) برقم: (2715) ، (3 / 79) برقم: (2716) ، (3 / 80) برقم: (2722) ، (3 / 80) برقم: (2719) ، (3 / 80) برقم: (2721) ، (3 / 80) برقم: (2723) ، (3 / 80) برقم: (2720) والطبراني في "الأوسط" (2 / 336) برقم: (2158) ، (8 / 224) برقم: (8477)

الشواهد17 شاهد
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٢/٣٣٦) برقم ٢١٥٨

خَطَبَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، [النَّاسَ حِينَ قُتِلَ عَلِيٌّ(١)] [وفي رواية : أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ لَمَّا تُوُفِّيَ قَامَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَى الْمِنْبَرِ(٢)] [وفي رواية : سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَخْطُبُ النَّاسَ(٣)] [وفي رواية : خَطَبَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ بَعْدَ قَتْلِ عَلِيٍّ(٤)] [وفي رواية : سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ قَامَ خَطِيبًا فَخَطَبَ النَّاسَ(٥)] فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَذَكَرَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَاتَمَ الْأَوْصِيَاءِ ، وَوَصِيَّ خَاتَمِ الْأَنْبِيَاءِ ، وَأَمِينَ الصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ . [وفي رواية : لَمَّا قُتِلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَامَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ خَطِيبًا(٦)] ثُمَّ ، قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، لَقَدْ فَارَقَكُمْ [أَمْسِ(٧)] [وفي رواية : خَرَجَ إِلَيْنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ ، فَقَالَ : لَقَدْ كَانَ فِيكُمْ بِالْأَمْسِ(٨)] رَجُلٌ [وفي رواية : قَدْ قَتَلْتُمْ وَاللَّهِ اللَّيْلَةَ رَجُلًا(٩)] [وفي رواية : لَقَدْ فَقَدْتُمْ رَجُلًا(١٠)] مَا سَبَقَهُ [وفي رواية : لَا يَسْبِقُهُ(١١)] الْأَوَّلُونَ [بِعَمَلٍ(١٢)] وَلَا يُدْرِكُهُ الْآخِرُونَ ، [وفي رواية : لَقَدْ فَارَقَكُمْ رَجُلٌ لَمْ يَسْبِقْهُ أَحَدٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ بِعِلْمٍ ، وَلَا يُدْرِكُهُ أَحَدٌ مِنَ الْآخِرِينَ(١٣)] [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا سَبَقَهُ أَحَدٌ كَانَ قَبْلَهُ ، وَلَا يُدْرِكُهُ أَحَدٌ كَانَ بَعْدَهُ(١٤)] [وفي رواية : مَا سَبَقَهُ أَحَدٌ مِنْ قَبْلِهِ ، وَلَا لَحِقَهُ أَحَدٌ كَانَ بَعْدَهُ(١٥)] [وفي رواية : خَطَبَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ حِينَ قُتِلَ عَلِيٌّ فَقَالَ : يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ - أَوْ : يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ - : لَقَدْ كَانَ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ رَجُلٌ قُتِلَ اللَّيْلَةَ - أَوْ أُصِيبَ الْيَوْمَ - لَمْ يَسْبِقْهُ الْأَوَّلُونَ بِعِلْمٍ ، وَلَا يُدْرِكُهُ الْآخِرُونَ(١٦)] لَقَدْ [وفي رواية : وَقَدْ(١٧)] كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٨)] وَسَلَّمَ - [يَبْعَثُهُ الْمَبْعَثَ(١٩)] يُعْطِيهِ [وفي رواية : فَيُعْطِيهِ(٢٠)] [وفي رواية : مَا بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا مَبْعَثًا إِلَّا أَعْطَاهُ(٢١)] الرَّايَةَ [وفي رواية : رَايَتَهُ(٢٢)] ، [وفي رواية : لَا يَبْعَثُ عَلِيًّا مَبْعَثًا إِلَّا أَعْطَاهُ الرَّايَةَ(٢٣)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْعَثُهُ بِالسَّرِيَّةِ - يَعْنِي عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢٤)] فَيُقَاتِلُ [وفي رواية : فَيَكْتَنِفُهُ(٢٥)] [وفي رواية : وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ . فَقَاتَلَ(٢٦)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا بَعَثَهُ فِي سَرِيَّةٍ كَانَ(٢٧)] [وفي رواية : إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَبْعَثُهُ فِي السَّرِيَّةِ(٢٨)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْعَثُهُ بِالرَّايَةِ(٢٩)] جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ [وفي رواية : شِمَالِهِ(٣٠)] ، [يُقَاتِلُونَ مَعَهُ(٣١)] فَمَا [وفي رواية : فَلَا(٣٢)] يَرْجِعُ [وفي رواية : ثُمَّ يَخْرُجُ وَلَا يَرْجِعُ(٣٣)] حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ [وفي رواية : لَا يَنْثَنِي حَتَّى يُفْتَحَ لَهُمْ(٣٤)] [وفي رواية : ثُمَّ لَا تُرَدُّ - يَعْنِي رَايَتَهُ - حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ(٣٥)] ، [وفي رواية : إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَبْعَثُهُ ، وَيُعْطِيهِ الرَّايَةَ ، فَلَا يَنْصَرِفُ حَتَّى يُفْتَحَ لَهُ(٣٦)] وَلَقَدْ قَبَضَهُ اللَّهُ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي قَبَضَ فِيهَا وَصِيَّ مُوسَى [وفي رواية : قُتِلَ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ فَتَى مُوسَى(٣٧)] ، [قَالَ سُكَيْنٌ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ قَدْ سَمَّاهُ قَالَ : وَفِيهَا تِيبَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ(٣٨)] وَعُرِجَ بِرُوحِهِ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي عُرِجَ فِيهَا بِرُوحِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ، [عَلَيْهِمُ السَّلَامُ(٣٩)] وَفِي اللَّيْلَةِ الَّتِي أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا الْفُرْقَانَ [وفي رواية : الْقُرْآنُ(٤٠)] [لَيْلَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ(٤١)] [وفي رواية : أَنَّ عَلِيًّا قُتِلَ صَبِيحَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ ، قَالَ فَسَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ وَهُوَ يَخْطُبُ ، وَذَكَرَ مَنَاقِبَ عَلِيٍّ فَقَالَ : قُتِلَ لَيْلَةَ أُنْزِلَ الْقُرْآنُ(٤٢)] [وَلَيْلَةَ أُسْرِيَ بِعِيسَى وَلَيْلَةَ قُبِضَ مُوسَى(٤٣)] . وَاللَّهِ ، مَا تَرَكَ ذَهَبًا وَلَا فِضَّةً وَلَا شَيْئًا يُصَرُّ لَهُ ، وَمَا فِي بَيْتِ مَالِهِ إِلَّا سَبْعُمِائَةِ دِرْهَمٍ وَخَمْسِينَ دِرْهَمًا [وفي رواية : مَاتَ وَلَمْ يَتْرُكْ دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا ، إِلَّا حُلِيًّا قِيمَتُهُ سَبْعُمِائَةِ دِرْهَمٍ(٤٤)] فَضَلَتْ مِنْ عَطَائِهِ ، [وفي رواية : مَا تَرَكَ دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا إِلَّا سَبْعَمِائَةِ دِرْهَمٍ ، أَخَذَهَا مِنْ عَطَائِهِ(٤٥)] أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَ بِهَا خَادِمًا لِأُمِّ كُلْثُومٍ ، [وفي رواية : كَانَ يَرْصُدُهَا لِخَادِمٍ لِأَهْلِهِ(٤٦)] [وفي رواية : كَانَ أَعَدَّهَا لِخَادِمٍ(٤٧)] [وفي رواية : وَمَا تَرَكَ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ صَفْرَاءَ وَلَا بَيْضَاءَ إِلَّا سَبْعَمِائَةِ دِرْهَمٍ فَضَلَتْ مِنْ عَطَايَاهُ أَرَادَ أَنْ يَبْتَاعَ بِهَا خَادِمًا لِأَهْلِهِ(٤٨)] [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا تَرَكَ صَفْرَاءَ وَلَا بَيْضَاءَ ، إِلَّا سَبْعَمِائَةِ دِرْهَمٍ ، أَوْ ثَمَانَمِائَةِ دِرْهَمٍ ، أَرْصَدَهَا لِخَادِمٍ يَشْتَرِيهَا(٤٩)] [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا تَرَكَ بَيْضَاءَ وَلَا صَفْرَاءَ إِلَّا ثَمَانَمِائَةِ دِرْهَمٍ فِي ثَمَنِ خَادِمٍ(٥٠)] ثُمَّ قَالَ : [أَيُّهَا النَّاسُ(٥١)] مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي ، وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ قَوْلَ يُوسُفَ : وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ، ثُمَّ أَخَذَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَقَالَ : أَنَا ابْنُ الْبَشِيرِ ، وَأَنَا ابْنُ النَّذِيرِ ، وَأَنَا ابْنُ النَّبِيِّ ، [وفي رواية : وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَأَنَا ابْنُ النَّبِيِّ ، وَأَنَا ابْنُ الْوَصِيِّ ، وَأَنَا ابْنُ الْبَشِيرِ ، وَأَنَا ابْنُ النَّذِيرِ(٥٢)] وَأَنَا ابْنُ الدَّاعِي إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ ، وَأَنَا ابْنُ السِّرَاجِ الْمُنِيرِ ، وَأَنَا ابْنُ الَّذِي أُرْسِلَ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ، [وَأَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ الَّذِي كَانَ جِبْرِيلُ يَنْزِلُ إِلَيْنَا وَيَصْعَدُ مِنْ عِنْدِنَا(٥٣)] وَأَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ الَّذِينَ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرَهُمْ تَطْهِيرًا ، وَأَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ الَّذِينَ افْتَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَوَدَّتَهُمْ وَوِلَايَتَهُمْ ، [عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ(٥٤)] فَقَالَ فِيمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : [فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٥٥)] قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى [وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَـزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا فَاقْتِرَافُ الْحَسَنَةِ مَوَدَّتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ(٥٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٤٨٣٠·
  2. (٢)المعجم الكبير٢٧٢٣·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٧١٧·
  4. (٤)مسند أحمد١٧٢٦·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٦٩·
  6. (٦)مسند البزار١٣٥٥·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٦٩٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٦٩·
  8. (٨)السنن الكبرى٨٣٧٣·
  9. (٩)مسند البزار١٣٥٥·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢٧١٥·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٤٨٣٠·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٤٨٣٠·
  13. (١٣)المعجم الكبير٢٧٢٠·
  14. (١٤)مسند البزار١٣٥٥·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٨٤٧٧·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٥٨·
  17. (١٧)المعجم الكبير٢٧٢٣·المستدرك على الصحيحين٤٨٣٠·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٤٨٣٠·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٦٩٤٤·المعجم الكبير٢٧١٧٢٧٢٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٦٩·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٦٩٤٤·المعجم الكبير٢٧١٧٢٧٢٠٢٧٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٦٩·
  21. (٢١)المعجم الكبير٢٧١٩·
  22. (٢٢)السنن الكبرى٨٣٧٣·المستدرك على الصحيحين٤٨٣٠·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٢٧١٨·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٢٧١٦·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٢٧٢٣·
  26. (٢٦)السنن الكبرى٨٣٧٣·
  27. (٢٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٥٨·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٢٧١٥·مسند البزار١٣٥٥·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٧٢٥·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٧٢٥·صحيح ابن حبان٦٩٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٦٩·
  31. (٣١)المعجم الكبير٢٧٢٠·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٧٢٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٥٨·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٢٧٢٠·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٢٧٢٣·
  35. (٣٥)السنن الكبرى٨٣٧٣·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٧٢٦·
  37. (٣٧)المعجم الأوسط٨٤٧٧·مسند البزار١٣٥٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٦٢·المطالب العالية٥٣٣٠·
  38. (٣٨)مسند البزار١٣٥٥·
  39. (٣٩)المطالب العالية٥٣٣٠·
  40. (٤٠)المعجم الأوسط٨٤٧٧·مسند البزار١٣٥٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٦٢·المستدرك على الصحيحين٤٧١٣·المطالب العالية٥٣٣٠·
  41. (٤١)المعجم الكبير٢٧٢٣·
  42. (٤٢)المستدرك على الصحيحين٤٧١٣·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٤٧١٣·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٢٧٢٠·
  45. (٤٥)السنن الكبرى٨٣٧٣·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٧٢٦·
  47. (٤٧)مسند البزار١٣٥٥·
  48. (٤٨)المستدرك على الصحيحين٤٨٣٠·
  49. (٤٩)المعجم الأوسط٨٤٧٧·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٢٧١٥·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٦٩٤٤·المعجم الكبير٢٧١٥٢٧١٧٢٧٢٣·المعجم الأوسط٢١٥٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٦٩·المستدرك على الصحيحين٤٨٣٠·
  52. (٥٢)المستدرك على الصحيحين٤٨٣٠·
  53. (٥٣)المستدرك على الصحيحين٤٨٣٠·
  54. (٥٤)المستدرك على الصحيحين٤٨٣٠·
  55. (٥٥)المستدرك على الصحيحين٤٨٣٠·
  56. (٥٦)المستدرك على الصحيحين٤٨٣٠·
مقارنة المتون60 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة8354
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الرَّايَةَ(المادة: الراية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَيَا ) * فِي حَدِيثِ خَيْبَرَ سَأُعْطِي الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولُهُ الرَّايَةُ هَاهُنَا : الْعَلَمُ . يُقَالُ رَيَّيْتُ الرَّايَةَ : أَيْ رَكَزْتُهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ الدَّيْنُ رَايَةُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ يَجْعَلُهَا فِي عُنُقِ مَنْ أَذَلَّهُ الرَّايَةُ : حَدِيدَةٌ مُسْتَدِيرَةٌ عَلَى قَدْرِ الْعُنُقِ تُجْعَلُ فِيهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ فِي الْعَبْدِ الْآبِقِ كَرِهَ لَهُ الرَّايَةَ وَرَخَّصَ فِي الْقَيْدِ .

لسان العرب

[ ريا ] ريا : الرَّايَةُ : الْعَلَمُ لَا تَهْمِزُهَا الْعَرَبُ وَالْجَمْعُ رَايَاتٌ وَرَايٌ ، وَأَصْلُهَا الْهَمْزُ ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ عَنْ أَبِي الْخَطَّابِ رَاءَةً بِالْهَمْزِ ، شَبَّهَ أَلِفَ رَايَةٍ وَإِنْ كَانَتْ بَدَلًا مِنَ الْعَيْنِ بِالْأَلِفِ الزَّائِدَةِ فَهَمَزَ اللَّامَ كَمَا يَهْمِزُهَا بَعْدَ الزَّائِدَةِ فِي نَحْوِ سِقَاءٍ وَشِفَاءٍ ، وَرَيَّيْتُهَا : عَمِلْتُهَا كَغَيَّيْتُهَا ، عَنْ ثَعْلَبٍ . وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : سَأُعْطِي الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، الرَّايَةُ هَاهُنَا : الْعَلَمُ . يُقَالُ : رَيَّيْتُ الرَّايَةَ أَيْ : رَكَزْتُهَا . ابْنُ سِيدَهْ : وَأَرْأَيْتُ الرَّايَةَ رَكَزْتُهَا ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، قَالَ : وَهَمْزُهُ عِنْدِي عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ إِنَّمَا حُكْمُهُ أَرْيَيْتُهَا . التَّهْذِيبُ : يُقَالُ : رَأَيْتُ رَايَةً أَيْ : رَكَزْتُهَا ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ أَرَأَيْتُهَا ، وَهُمَا لُغَتَانِ . وَالرَّايَةُ : الَّتِي تُوضَعُ فِي عُنُقِ الْغُلَامِ الْآبِقِ . وَفِي الْحَدِيثِ : الدَّيْنُ رَايَةُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ يَجْعَلُهَا فِي عُنُقِ مَنْ أَذَلَّهُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الرَّايَةُ حَدِيدَةٌ مُسْتَدِيرَةٌ عَلَى قَدْرِ الْعُنُقِ تُجْعَلُ فِيهِ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ فِي الْعَبْدِ الْآبِقِ : كَرِهَ لَهُ الرَّايَةَ وَرَخَّصَ فِي الْقَيْدِ . اللَّيْثُ : الرَّايَةُ مِنْ رَايَاتِ الْأَعْلَامِ وَكَذَلِكَ الرَّايَةُ الَّتِي تُجْعَلُ فِي الْعُنُقِ ، قَالَ : وَهُمَا مِنْ تَأْلِيفِ يَاءَيْنِ وَرَاءٍ ، وَتَصْغِيرُ الرَّايَةِ رُيَيَّةٌ ، وَالْفِعْلُ رَيَيْتُ رَيًّا وَرَيَّيْتُ تَرِيَّةً ، وَالْأَمْرُ بِالتَّخْفِيفِ ارْيِهْ ، وَالتَّشْدِيدُ رَيِّهْ . وَعَلَمٌ مَرِيٌّ ، بِالتَّخْفِيفِ ، وَإِنْ شِئْتَ بَيَّنْتَ ا

يَفْتَحَ(المادة: يفتح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَتَحَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْفَتَّاحُ " هُوَ الَّذِي يَفْتَحُ أَبْوَابَ الرِّزْقِ وَالرَّحْمَةِ لِعِبَادِهِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ الْحَاكِمُ بَيْنَهُمْ . يُقَالُ : فَتَحَ الْحَاكِمُ بَيْنَ الْخَصْمَيْنِ إِذَا فَصَلَ بَيْنَهُمَا . وَالْفَاتِحُ : الْحَاكِمُ . وَالْفَتَّاحُ : مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . * وَفِيهِ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ " وَفِي رِوَايَةٍ " مَفَاتِحَ الْكَلِمِ " هُمَا جَمْعُ مِفْتَاحٍ وَمِفْتَحٍ ، وَهُمَا فِي الْأَصْلِ : كُلُّ مَا يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى اسْتِخْرَاجِ الْمُغْلَقَاتِ الَّتِي يَتَعَذَّرُ الْوُصُولُ إِلَيْهَا ، فَأَخْبَرَ أَنَّهُ أُوتِيَ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ ، وَهُوَ مَا يَسَّرَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْبَلَاغَةِ وَالْفَصَاحَةِ وَالْوُصُولِ إِلَى غَوَامِضِ الْمَعَانِي وَبَدَائِعِ الْحِكَمِ وَمَحَاسِنِ الْعِبَارَاتِ وَالْأَلْفَاظِ الَّتِي أُغْلِقَتْ عَلَى غَيْرِهِ وَتَعَذَّرَتْ . وَمَنْ كَانَ فِي يَدِهِ مَفَاتِيحُ شَيْءٍ مَخْزُونٍ سَهُلَ عَلَيْهِ الْوُصُولُ إِلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ " أَرَادَ مَا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ وَلِأُمَّتِهِ مِنَ افْتِتَاحِ الْبِلَادِ الْمُتَعَذِّرَاتِ ، وَاسْتِخْرَاجِ الْكُنُوزِ الْمُمْتَنِعَاتِ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَسْتَفْتِحُ بِصَعَالِيكِ الْمُهَاجِرِينَ " أَيْ : يَسْتَنْصِرُ بِهِمْ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ . * وَمِنْهُ <متن

لسان العرب

[ فتح ] فتح : الْفَتْحُ : نَقِيضُ الْإِغْلَاقِ ؛ فَتَحَهُ يَفْتَحُهُ فَتْحًا وَافْتَتَحَهُ وَفَتَّحَهُ فَانْفَتَحَ وَتَفَتَّحَ . الْجَوْهَرِيُّ : فُتِّحَتِ الْأَبْوَابُ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ ، فَتَفَتَّحَتْ هِيَ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ قُرِئَتْ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ وَبِالْيَاءِ وَالتَّاءِ أَيْ لَا تَصْعَدُ أَرْوَاحُهُمْ وَلَا أَعْمَالُهُمْ ، لِأَنَّ أَعْمَالَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَرْوَاحَهُمْ تَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَقَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَبْوَابُ السَّمَاءِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، لِأَنَّ الْجَنَّةَ فِي السَّمَاءِ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فَكَأَنَّهُ قَالَ : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ قَالَ أَبُو عَلِيٍّ مَرَّةً : مَعْنَاهُ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ مِنْهَا ؛ وَقَالَ مَرَّةً : إِنَّمَا هُوَ مَرْفُوعٌ عَلَى الْبَدَلِ مِنَ الضَّمِيرِ الَّذِي فِي ( مُفَتَّحَةً ) . وَقَالَ : الْعَرَبُ تَقُولُ فُتِّحَتِ الْجِنَانُ ؛ تُرِيدُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجِنَانِ ؛ قَالَ تَعَالَى : وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <آية الآية="2

خَادِمًا(المادة: خادما)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَدَمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّ خَدَمَتَكُمْ الْخَدَمَةُ بِالتَّحْرِيكِ : سَيْرٌ غَلِيظٌ مَضْفُورٌ مِثْلُ الْحَلْقَةِ يُشَدُّ فِي رُسْغِ الْبَعِيرِ ثُمَّ تُشَدُّ إِلَيْهَا سَرَائِحُ نَعْلِهِ ، فَإِذَا انْفَضَّتِ الْخَدَمَةُ انْحَلَّتِ السَّرَائِحُ وَسَقَطَ النَّعْلُ ، فَضُرِبَ ذَلِكَ مَثَلًا لِذَهَابِ مَا كَانُوا عَلَيْهِ وَتَفَرُّقِهِ . وَشَبَّهَ اجْتِمَاعَ أَمْرِ الْعَجَمِ وَاتِّسَاقَهُ بِالْحَلْقَةِ الْمُسْتَدِيرَةِ ، فَلِهَذَا قَالَ : فَضَّ خَدَمَتَكُمْ : أَيْ فَرَّقَهَا بَعْدَ اجْتِمَاعِهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْخَدَمَةِ فِي الْحَدِيثِ . وَبِهَا سُمِّيَ الْخَلْخَالُ خَدَمَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ خَدَمِ نِسَائِكُمْ شَيْءٌ هُوَ جَمْعُ خَدَمَةٍ ، يَعْنِي الْخَلْخَالَ ، وَيُجْمَعُ عَلَى خِدَامٍ أَيْضًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كُنَّ يَدْلَحْنَ بِالْقِرَبِ عَلَى ظُهُورِهِنَّ ، يَسْقِينَ أَصْحَابَهُ بَادِيَةً خِدَامُهُنَّ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ أَنَّهُ كَانَ عَلَى حِمَارٍ وَعَلَيْهِ سَرَاوِيلُ وَخَدَمَتَاهُ تَذَبْذَبَانِ أَرَادَ بَخَدَمَتَيْهِ سَاقَيْهِ ; لِأَنَّهُمَا مَوْضِعُ الْخَدَمَتَيْنِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِمَا مَخْرَجَ الرِّجْلَيْنِ مِنَ السَّرَاوِيلِ . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ وَعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا اسْأَلِي أَبَاكِ خَادِمًا يَقِيكِ حَرَّ مَا أَنْتِ فِيهِ الْخَادِمُ وَاحِدُ الْخَدَمِ ، وَيَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى لِإِجْرَائِهِ مَجْرَى الْأَسْمَاءِ غَيْرِ الْمَأْخُوذَةِ مِنَ الْأَفْعَالِ ، كَحَائِضٍ وَعَاتِقٍ . ( س ) و

لسان العرب

[ خدم ] خدم : الْخَدَمُ : الْخُدَّامُ . وَالْخَادِمُ : وَاحِدُ الْخَدَمِ ، غُلَامًا كَانَ أَوْ جَارِيَةً ; قَالَ الشَّاعِرُ يَمْدَحُ قَوْمًا : مُخَدَّمُونَ ثِقَالٌ فِي مَجَالِسِهِمْ وَفِي الرِّجَالِ إِذَا رَافَقْتَهُمْ خَدَمُ وَتَخَدَّمْتُ خَادِمًا أَيِ اتَّخَذْتُ . وَلَا بُدَّ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ خَادِمٌ أَنْ يَخْتَدِمَ أَيْ يَخْدُمُ نَفْسَهُ . وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ وَعَلِيٍّ - عَلَيْهِمَا السَّلَامُ - : اسْأَلِي أَبَاكِ خَادِمًا تَقِيكِ حَرَّ مَا أَنْتِ فِيهِ ; الْخَادِمُ : وَاحِدُ الْخَدَمِ ، وَيَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى لِإِجْرَائِهِ مُجْرَى الْأَسْمَاءِ غَيْرِ الْمَأْخُوذَةِ مِنَ الْأَفْعَالِ كَحَائِضٍ وَعَاتِقٍ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَمَتَّعَهَا بِخَادِمٍ سَوْدَاءَ أَيْ جَارِيَةٍ . وَهَذِهِ خَادِمُنَا ، بِغَيْرِ هَاءٍ ، لِوُجُوبِهِ ، وَهَذِهِ خَادِمَتُنَا غَدًا . ابْنُ سِيدَهْ : خَدَمَهُ يَخْدُمُهُ وَيَخْدِمُهُ ; الْكَسْرُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، خَدْمَةً ، عَنْهُ ، وَخِدْمَةً ، مَهَنَهُ ، وَقِيلَ : الْفَتْحُ الْمَصْدَرُ ، وَالْكَسْرُ الِاسْمُ ، وَالذَّكَرُ خَادِمٌ ، وَالْجَمْعُ خُدَّامٌ . وَالْخَدَمُ : اسْمٌ لِلْجَمْعِ كَالْعَزَبِ وَالرَّوَحِ ، وَالْأُنْثَى خَادِمٌ وَخَادِمَةٌ ، عَرَبِيَّتَانِ فَصِيحَتَانِ ، وَخَدَمَ نَفْسَهُ يَخْدُمُهَا وَيَخْدِمُهَا كَذَلِكَ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : لَا بُدَّ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ خَادِمٌ أَنْ يَخْتَدِمَ أَيْ يَخْدُمَ نَفْسَهُ . وَاسْتَخْدَمَهُ فَأَخْدَمَهُ : اسْتَوْهَبَهُ خَادِمًا فَوَهَبَهُ لَهُ . وَيُقَالُ : اخْتَدَمْتُ فُلَانًا وَاسْتَخْدَمْتُهُ أَيْ سَأَلْتُهُ أَنْ يَخْدُمَنِي . وَقَوْمٌ مُخَدَّمُونَ أَيْ مَخْدُومُونَ ، يُرَادُ بِهِ كَثْرَةُ الْخَدَمِ وَالْحَشَمِ . وَأَخ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    ذِكْرُ خَبَرِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي ذَلِكَ وَأَنَّ جِبْرِيلَ يُقَاتِلُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَمِيكَائِيلَ عَنْ يَسَارِهِ 8373 8354 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ ، قَالَ : خَرَجَ إِلَيْنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ ، فَقَالَ : لَقَدْ كَانَ فِيكُمْ بِالْأَمْسِ رَجُلٌ مَا سَبَقَهُ الْأَوَّلُونَ ، وَلَا يُدْرِكُهُ الْآخِرُونَ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ . فَقَاتَلَ جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث