حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 8368
8387
ذكر قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لعلي إن الله سيهدي قلبك ويثبت لسانك

أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ، عَنْ شَيْبَانَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُبْشِيٍّ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ :

بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْيَمَنِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّكَ تَبْعَثُنِي إِلَى شُيُوخٍ ذَوِي أَسْنَانٍ ، إِنِّي أَخَافُ أَنْ لَا أُصِيبَ ، قَالَ : إِنَّ اللهَ سَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ ، وَيَهْدِي قَلْبَكَ .
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    عمرو بن حبشي الزبيدي
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    أبو إسحاق السبيعي«أبو إسحاق»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة126هـ
  4. 04
    شيبان بن عبد الرحمن المؤدب
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة164هـ
  5. 05
    معاوية بن هشام القصار
    تقييم الراوي:صدوق· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة204هـ
  6. 06
    أبو كريب محمد بن العلاء«أبو كريب»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة248هـ
  7. 07
    خياط السنة ، زكريا بن يحيى السجزي«خياط السنة»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة287هـ
  8. 08
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (11 / 451) برقم: (5070) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (2 / 317) برقم: (657) ، (2 / 388) برقم: (731) والحاكم في "مستدركه" (3 / 135) برقم: (4683) ، (4 / 93) برقم: (7117) والنسائي في "الكبرى" (7 / 420) برقم: (8382) ، (7 / 421) برقم: (8383) ، (7 / 421) برقم: (8384) ، (7 / 421) برقم: (8385) ، (7 / 422) برقم: (8387) ، (7 / 422) برقم: (8386) وأبو داود في "سننه" (3 / 327) برقم: (3580) والترمذي في "جامعه" (3 / 12) برقم: (1395) وابن ماجه في "سننه" (3 / 408) برقم: (2394) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 86) برقم: (20212) ، (10 / 86) برقم: (20211) ، (10 / 86) برقم: (20210) ، (10 / 137) برقم: (20532) ، (10 / 140) برقم: (20550) ، (10 / 140) برقم: (20549) ، (10 / 141) برقم: (20551) وأحمد في "مسنده" (1 / 195) برقم: (640) ، (1 / 204) برقم: (670) ، (1 / 208) برقم: (694) ، (1 / 220) برقم: (749) ، (1 / 248) برقم: (889) ، (1 / 301) برقم: (1152) ، (1 / 315) برقم: (1218) ، (1 / 327) برقم: (1294) ، (1 / 327) برقم: (1288) ، (1 / 327) برقم: (1292) ، (1 / 327) برقم: (1287) ، (1 / 338) برقم: (1349) والطيالسي في "مسنده" (1 / 97) برقم: (100) ، (1 / 115) برقم: (127) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 252) برقم: (292) ، (1 / 268) برقم: (315) ، (1 / 305) برقم: (370) ، (1 / 323) برقم: (400) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 61) برقم: (94) والبزار في "مسنده" (2 / 289) برقم: (733) ، (2 / 298) برقم: (742) ، (2 / 307) برقم: (754) ، (3 / 125) برقم: (931) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 52) برقم: (29708) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 40) برقم: (47) ، (1 / 41) برقم: (49) ، (1 / 41) برقم: (50) والطبراني في "الأوسط" (4 / 172) برقم: (3897)

الشواهد45 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٨٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١١/٤٥١) برقم ٥٠٧٠

بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ بِرِسَالَةٍ [إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ(٢)] [قَاضِيًا(٣)] [وفي رواية : بَعَثَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَاضِيًا - يَعْنِي : إِلَى الْيَمَنِ(٤)] [وَأَنَا شَابٌّ(٥)] [وفي رواية : وَأَنَا شَابٌّ وَهُمْ كُهُولٌ(٦)] ، فَقُلْتُ [وفي رواية : قُلْتُ(٧)] [إِنَّكَ(٨)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تَبْعَثُنِي [وفي رواية : تُرْسِلُنِي(٩)] وَأَنَا غُلَامٌ حَدِيثُ السِّنِّ ؟ فَأُسْأَلُ عَنِ الْقَضَاءِ وَلَا أَدْرِي مَا أُجِيبُ [وفي رواية : تَبْعَثُنِي إِلَى قَوْمٍ أَسَنَّ مِنِّي ، وَأَنَا حَدَثٌ لَا أُبْصِرُ(١٠)] [وفي رواية : إِنِّي أَخَافُ أَنْ لَا أُصِيبَ(١١)] [وفي رواية : لَا عِلْمَ لِي بِكَثِيرٍ مِنَ(١٢)] [الْقَضَاءَ ؟(١٣)] [وفي رواية : تَبْعَثُنِي(١٤)] [وفي رواية : بَعَثْتَنِي(١٥)] [وَأَنَا شَابٌّ إِلَى قَوْمٍ ذَوِي أَسْنَانٍ(١٦)] [وفي رواية : تَبْعَثُنِي إِلَى قَوْمٍ لَسْتُ بِأَسَنِّهِمْ(١٧)] [وفي رواية : إِنِّي شَابٌّ ، وَتَبْعَثُنِي إِلَى أَقْوَامٍ ذَوِي أَسْنَانٍ !(١٨)] [وفي رواية : إِنَّكَ بَعَثْتَنِي إِلَى قَوْمٍ يَكُونُ بَيْنَهُمْ أَحْدَاثٌ ، وَأَنَا شَابٌّ حَدِيثُ السِّنِّ(١٩)] [لِأَقْضِيَ(٢٠)] [وفي رواية : أَقْضِي(٢١)] [بَيْنَهُمْ وَلَا عِلْمَ لِي(٢٢)] [وفي رواية : وَلَيْسَ لِي(٢٣)] [وفي رواية : لَيْسَ لِي(٢٤)] [عِلْمٌ(٢٥)] [بِالْقَضَاءِ ؟(٢٦)] [وفي رواية : وَلَا عِلْمَ لِي بِالْكَلَامِ ؟(٢٧)] [وفي رواية : وَلَا أُحْسِنُ أَقْضِي(٢٨)] [وفي رواية : تَبْعَثُنِي إِلَى قَوْمٍ شُيُوخٍ ذَوِي أَسْنَانٍ ، وَإِنِّي أَخْشَى أَلَّا أُصِيبَ ؟(٢٩)] [وفي رواية : إِنِّي رَجُلٌ شَابٌّ ، وَإِنَّهُ يَرِدُ عَلَيَّ مِنَ الْقَضَاءِ مَا لَا عِلْمَ لِي بِهِ(٣٠)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ بَعَثَهُ بِبَرَاءَةَ ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنِّي لَسْتُ بِاللَّسِنِ ، وَلَا بِالْخَطِيبِ(٣١)] [وفي رواية : فَكَيْفَ الْقَضَاءُ فِيهِمْ ؟(٣٢)] ، قَالَ : مَا بُدٌّ مِنْ ذَلِكَ ، أَنْ أَذْهَبَ بِهَا أَنَا أَوْ [تَذْهَبَ(٣٣)] أَنْتَ ، قَالَ : فَقُلْتُ : وَإِنْ كَانَ ، وَلَا بُدَّ أَذْهَبُ أَنَا [وفي رواية : فَسَأَذْهَبُ أَنَا(٣٤)] ، فَقَالَ : انْطَلِقْ [وفي رواية : فَانْطَلِقْ(٣٥)] ، فَاقْرَأْهَا عَلَى النَّاسِ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُثَبِّتُ لِسَانَكَ ، وَيَهْدِي قَلْبَكَ [ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَمِهِ(٣٦)] [وفي رواية : قَالَ : فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِي(٣٧)] [وفي رواية : يَدَهُ بَيْنَ كَتِفِي(٣٨)] [وفي رواية : فَضَرَبَ فِي صَدْرِي بِيَدِهِ(٣٩)] [وَقَالَ : اللَّهُمَّ ثَبِّتْ لِسَانَهُ ، وَاهْدِ قَلْبَهُ(٤٠)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ سَيَهْدِي قَلْبَكَ ، وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ(٤١)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ سَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ ، وَيَهْدِي قَلْبَكَ(٤٢)] [وفي رواية : ثَبَّتَكَ اللَّهُ وَسَدَّدَكَ(٤٣)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ هَادِي قَلْبَكَ وَلِسَانَكَ(٤٤)] [وفي رواية : اذْهَبْ فَإِنَّ اللَّهَ يَهْدِي قَلْبَكَ(٤٥)] [وفي رواية : قَالَ : فَضَرَبَ فِي صَدْرِي بِيَدِهِ وَقَالَ : اللَّهُمَّ اهْدِ قَلْبَهُ وَثَبِّتْ(٤٦)] [وفي رواية : وَسَدِّدْ(٤٧)] [لِسَانَهُ(٤٨)] [وفي رواية : فَدَعَا لِي بِدَعَوَاتٍ(٤٩)] ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ النَّاسَ سَيَتَقَاضَوْنَ ، فَإِذَا أَتَاكَ الْخَصْمَانِ فَلَا تَقْضِي لِوَاحِدٍ حَتَّى تَسْمَعَ كَلَامَ الْآخَرِ ؛ فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ تَعْلَمَ لِمَنِ الْحَقَّ [وفي رواية : يَا عَلِيُّ ، إِذَا جَلَسَ إِلَيْكَ(٥٠)] [وفي رواية : إِذَا جَاءَكَ(٥١)] [الْخَصْمَانِ ، فَلَا تَقْضِ بَيْنَهُمَا(٥٢)] [وفي رواية : فَإِذَا جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْكَ الْخَصْمَانِ فَلَا تَقْضِيَنَّ(٥٣)] [لِلْأَوَّلِ(٥٤)] [وفي رواية : لِأَحَدِهِمَا(٥٥)] [وفي رواية : إِذَا أَتَاكَ أَحَدُ الْخَصْمَيْنِ(٥٦)] [وفي رواية : إِذَا تَقَاضَى إِلَيْكَ رَجُلَانِ(٥٧)] [وفي رواية : إِذَا اخْتَصَمَ إِلَيْكَ خَصْمَانِ(٥٨)] [فَسَمِعْتَ مِنْهُ(٥٩)] [وفي رواية : فَسَمِعْتَ مِنْ أَحَدِهِمَا(٦٠)] [فَلَا تَقْضِ لَهُ(٦١)] [حَتَّى تَسْمَعَ(٦٢)] [وفي رواية : حَتَّى تَسْتَمِعَ(٦٣)] [مِنَ الْآخَرِ كَمَا سَمِعْتَ مِنَ الْأَوَّلِ ، فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ تَبَيَّنَ(٦٤)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يَتَبَيَّنَ(٦٥)] [وفي رواية : أَنْ يَبِينَ(٦٦)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ سَيُبِيرُ(٦٧)] [لَكَ الْقَضَاءُ(٦٨)] [وفي رواية : فَإِنَّكَ إِذَا سَمِعْتَ مَا يَقُولُ الْآخَرُ عَرَفْتَ(٦٩)] [وفي رواية : فَإِنَّكَ سَوْفَ تَرَى(٧٠)] [وفي رواية : فَسَوْفَ تَدْرِي(٧١)] [كَيْفَ(٧٢)] [وفي رواية : فَكَيْفَ(٧٣)] [تَقْضِي(٧٤)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ أَثْبَتُ لَكَ(٧٥)] [قَالَ(٧٦)] [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٧٧)] [فَمَا اخْتَلَفَ عَلَيَّ قَضَاءٌ بَعْدُ ، أَوْ مَا أَشْكَلَ عَلَيَّ قَضَاءٌ بَعْدُ(٧٨)] [وفي رواية : قَالَ(٧٩)] [فَتَعَلَّمْتُ(٨٠)] [فَمَا زِلْتُ قَاضِيًا ، أَوْ مَا شَكَكْتُ فِي قَضَاءٍ بَعْدُ(٨١)] [وفي رواية : فَوَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ مَا شَكَكْتُ بَعْدُ فِي قَضَاءٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ(٨٢)] [وفي رواية : فَمَا عَيِيتُ بِقَضَاءٍ(٨٣)] [وفي رواية : فَمَا أَعْيَانِي قَضَاءٌ بَيْنَ اثْنَيْنِ(٨٤)] [بَيْنَ اثْنَيْنِ ، حَتَّى جَلَسْتُ فِي مَجْلِسِي هَذَا(٨٥)] [وفي رواية : فَمَا تَعَايَيْتُ فِي حُكُومَةٍ بَعْدُ(٨٦)] [وفي رواية : فَوَاللَّهِ مَا تَعَايَيْتُ فِي شَيْءٍ بَعْدُ(٨٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٤٦٨٣٧١١٧·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٧٠٨٣٢٧٣٢·الأحاديث المختارة٧٣١·
  3. (٣)سنن أبي داود٣٥٨٠·جامع الترمذي١٣٩٥·مسند أحمد٦٩٤١٢١٨١٢٨٧١٢٨٨١٢٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٦١٠٢٩٧٠٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٢١٠٢٠٥٣٢٢٠٥٤٩٢٠٥٥٠٢٠٥٥١·مسند البزار٧٥٤·مسند الطيالسي١٢٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٠·المستدرك على الصحيحين٧١١٧·الأحاديث المختارة٧٣١·شرح مشكل الآثار٤٨·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٢٠٢١٠·
  5. (٥)سنن ابن ماجه٢٣٩٤·مسند البزار٧٣٣٩٣١·السنن الكبرى٨٣٨٢٨٣٨٥·مسند عبد بن حميد٩٤·
  6. (٦)مسند البزار٧٣٣·
  7. (٧)مسند أحمد٦٤٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٧٠٨·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٥١·مسند الطيالسي١٠٠١٢٧·
  8. (٨)مسند أحمد٦٧٠١٣٤٩·السنن الكبرى٨٣٨٢٨٣٨٣٨٣٨٦٨٣٨٧·الأحاديث المختارة٧٣١·شرح مشكل الآثار٤٧٤٩·
  9. (٩)سنن أبي داود٣٥٨٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٥٠·الأحاديث المختارة٧٣١·
  10. (١٠)مسند أحمد٨٨٩·
  11. (١١)السنن الكبرى٨٣٨٧·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٢٠٢١٢٢٠٥٥١·مسند الطيالسي١٠٠١٢٧·
  13. (١٣)سنن أبي داود٣٥٨٠·سنن ابن ماجه٢٣٩٤·مسند أحمد٨٨٩١١٥٢١٢٨٧١٢٨٨·صحيح ابن حبان٥٠٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٢١٠٢٠٢١٢٢٠٥٤٩٢٠٥٥٠٢٠٥٥١·مسند البزار٩٣١·مسند الطيالسي١٠٠١٢٧·السنن الكبرى٨٣٨٣٨٣٨٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣١٥٣٧٠·المستدرك على الصحيحين٤٦٨٣·الأحاديث المختارة٧٣١·مسند عبد بن حميد٩٤·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه٢٣٩٤·مسند أحمد٦٤٠٦٧٠٨٨٩١١٥٢١٢٨٨١٣٤٩·صحيح ابن حبان٥٠٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٢١١٢٠٢١٢٢٠٥٤٩٢٠٥٥١·مسند البزار٧٣٣٧٤٢٧٥٤٩٣١·مسند الطيالسي١٢٧·السنن الكبرى٨٣٨٣٨٣٨٥٨٣٨٦٨٣٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٢٣١٥·المستدرك على الصحيحين٧١١٧·الأحاديث المختارة٦٥٧·مسند عبد بن حميد٩٤·شرح مشكل الآثار٤٧·
  15. (١٥)مسند الطيالسي١٠٠·السنن الكبرى٨٣٨٢·شرح مشكل الآثار٤٩٥٠·
  16. (١٦)السنن الكبرى٨٣٨٥·
  17. (١٧)مسند البزار٧٥٤·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى٢٠٢١٠·
  19. (١٩)السنن الكبرى٨٣٨٢·
  20. (٢٠)مسند أحمد٦٧٠١٣٤٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٧٠٨٣٢٧٣٢·السنن الكبرى٨٣٨٤٨٣٨٥٨٣٨٦·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه٢٣٩٤·المعجم الأوسط٣٨٩٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٤٩·مسند البزار٧٤٢٩٣١·مسند عبد بن حميد٩٤·شرح مشكل الآثار٤٩·
  22. (٢٢)السنن الكبرى٨٣٨٥·
  23. (٢٣)مسند أحمد١١٥٢·مسند البزار٧٥٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣١٥·
  24. (٢٤)مسند أبي يعلى الموصلي٤٠٠·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٣٥٨٠·مسند أحمد٦٤٠١١٥٢١٢٨٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٧٠٨٣٢٧٣٢·سنن البيهقي الكبرى٢٠٢١١٢٠٢١٢٢٠٥٤٩٢٠٥٥٠٢٠٥٥١·مسند البزار٧٣٣٧٥٤·مسند الطيالسي١٠٠١٢٧·السنن الكبرى٨٣٨٤٨٣٨٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣١٥٤٠٠·المستدرك على الصحيحين٤٦٨٣·الأحاديث المختارة٧٣١·شرح مشكل الآثار٥٠·
  26. (٢٦)سنن أبي داود٣٥٨٠·مسند أحمد٦٤٠١٢٨٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٧٠٨٣٢٧٣٢·سنن البيهقي الكبرى٢٠٢١١٢٠٥٤٩٢٠٥٥٠·مسند البزار٧٥٤·السنن الكبرى٨٣٨٤٨٣٨٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٠٠·الأحاديث المختارة٧٣١·شرح مشكل الآثار٥٠·
  27. (٢٧)مسند البزار٧٣٣·
  28. (٢٨)المعجم الأوسط٣٨٩٧·
  29. (٢٩)الأحاديث المختارة٦٥٧·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٤٦٨٣·
  31. (٣١)مسند أحمد١٢٩٤·
  32. (٣٢)السنن الكبرى٨٣٨٣·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٢٩٤·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٢٩٤·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٢٩٤·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٢٩٤·
  37. (٣٧)مسند أحمد٨٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٦٨٣·
  38. (٣٨)المعجم الأوسط٣٨٩٧·
  39. (٣٩)مسند البزار٩٣١·مسند عبد بن حميد٩٤·
  40. (٤٠)مسند أحمد٨٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٦٨٣·
  41. (٤١)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٥٠·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى٢٠٢١٢٢٠٥٥١·السنن الكبرى٨٣٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٢·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٢٨٨·
  44. (٤٤)شرح مشكل الآثار٥٠·
  45. (٤٥)شرح مشكل الآثار٤٩·
  46. (٤٦)مسند عبد بن حميد٩٤·
  47. (٤٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٧٠٨٣٢٧٣٢·السنن الكبرى٨٣٨٤·
  48. (٤٨)سنن ابن ماجه٢٣٩٤·مسند أحمد٨٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٧٠٨٣٢٧٣٢·مسند البزار٩٣١·السنن الكبرى٨٣٨٤·المستدرك على الصحيحين٤٦٨٣·مسند عبد بن حميد٩٤·
  49. (٤٩)سنن البيهقي الكبرى٢٠٢١٠·
  50. (٥٠)مسند أحمد٨٨٩·السنن الكبرى٨٣٨٥·
  51. (٥١)مسند أحمد١٢٨٧١٢٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٠·
  52. (٥٢)مسند أحمد٨٨٩·السنن الكبرى٨٣٨٥·
  53. (٥٣)سنن أبي داود٣٥٨٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٥٠·
  54. (٥٤)جامع الترمذي١٣٩٥·مسند أحمد١٢١٨١٢٨٨١٢٩٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٧٠٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٣٢٢٠٥٥١·مسند البزار٧٥٤·مسند الطيالسي١٢٧·الأحاديث المختارة٧٣١·شرح مشكل الآثار٤٨٥٠·
  55. (٥٥)المستدرك على الصحيحين٧١١٧·
  56. (٥٦)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٤٩·
  57. (٥٧)جامع الترمذي١٣٩٥·مسند أحمد١٢١٨١٢٩٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٦١٠٢٩٧٠٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٣٢·
  58. (٥٨)مسند البزار٧٥٤·
  59. (٥٩)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٤٩·
  60. (٦٠)سنن البيهقي الكبرى٢٠٢١٠·
  61. (٦١)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٤٩·
  62. (٦٢)سنن أبي داود٣٥٨٠·جامع الترمذي١٣٩٥·مسند أحمد٦٩٤٧٤٩٨٨٩١٢١٨١٢٨٧١٢٨٨١٢٩٢·صحيح ابن حبان٥٠٧٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٦١٠٢٩٧٠٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٢١٠٢٠٥٣٢٢٠٥٥٠٢٠٥٥١·مسند البزار٧٥٤·مسند الطيالسي١٢٧·السنن الكبرى٨٣٨٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٠·المستدرك على الصحيحين٧١١٧·الأحاديث المختارة٧٣١·شرح مشكل الآثار٤٨٥٠·
  63. (٦٣)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٤٩·
  64. (٦٤)مسند أحمد٨٨٩·السنن الكبرى٨٣٨٥·
  65. (٦٥)سنن أبي داود٣٥٨٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٥٠·
  66. (٦٦)مسند أحمد١٢٨٨·الأحاديث المختارة٧٣١·
  67. (٦٧)مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٠·
  68. (٦٨)سنن أبي داود٣٥٨٠·مسند أحمد٨٨٩١٢٨٧١٢٨٨·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٤٩٢٠٥٥٠·السنن الكبرى٨٣٨٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٠·الأحاديث المختارة٧٣١·
  69. (٦٩)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٥١·مسند الطيالسي١٢٧·
  70. (٧٠)مسند أحمد١٢٩٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٦١٠٢٩٧٠٧·
  71. (٧١)جامع الترمذي١٣٩٥·
  72. (٧٢)جامع الترمذي١٣٩٥·مسند أحمد٦٩٤١٢١٨١٢٩٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٦١٠٢٩٧٠٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٣٢٢٠٥٥١·مسند الطيالسي١٢٧·شرح مشكل الآثار٤٨·
  73. (٧٣)مسند البزار٧٤٢·السنن الكبرى٨٣٨٣·شرح مشكل الآثار٤٩·
  74. (٧٤)جامع الترمذي١٣٩٥·مسند أحمد٦٩٤١٢١٨١٢٩٢·صحيح ابن حبان٥٠٧٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٦١٠٢٩٧٠٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٣٢٢٠٥٥١·مسند الطيالسي١٢٧·شرح مشكل الآثار٤٨·
  75. (٧٥)سنن البيهقي الكبرى٢٠٢١٠·
  76. (٧٦)سنن أبي داود٣٥٨٠·جامع الترمذي١٣٩٥·سنن ابن ماجه٢٣٩٤·مسند أحمد٦٤٠٦٧٠٦٩٤٧٤٩٨٨٩١١٥٢١٢١٨١٢٨٧١٢٨٨١٢٨٩١٢٩٠١٢٩٢١٢٩٤١٣٤٩·صحيح ابن حبان٥٠٧٠·المعجم الأوسط٣٨٩٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٦١٠٢٩٧٠٧٢٩٧٠٨٣٢٧٣٢·سنن البيهقي الكبرى٢٠٢١٠٢٠٢١١٢٠٢١٢٢٠٥٣٢٢٠٥٤٩٢٠٥٥٠٢٠٥٥١·مسند البزار٧٣٣٧٤٢٧٥٤٩٣١·مسند الطيالسي١٠٠١٢٧·السنن الكبرى٨٣٨٢٨٣٨٣٨٣٨٤٨٣٨٥٨٣٨٦٨٣٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٢٣١٥٣٧٠٤٠٠·المستدرك على الصحيحين٤٦٨٣٧١١٧·الأحاديث المختارة٦٥٧٧٣١·مسند عبد بن حميد٩٤·شرح مشكل الآثار٤٧٤٨٤٩٥٠·
  77. (٧٧)سنن البيهقي الكبرى٢٠٢١٠٢٠٢١١٢٠٢١٢٢٠٥٣٢٢٠٥٤٩٢٠٥٥٠٢٠٥٥١·مسند الطيالسي١٠٠١٢٧·المستدرك على الصحيحين٤٦٨٣٧١١٧·الأحاديث المختارة٧٣١·
  78. (٧٨)مسند أحمد٨٨٩·
  79. (٧٩)سنن أبي داود٣٥٨٠·جامع الترمذي١٣٩٥·سنن ابن ماجه٢٣٩٤·مسند أحمد٦٤٠٦٧٠٦٩٤٧٤٩٨٨٩١١٥٢١٢١٨١٢٨٧١٢٨٨١٢٨٩١٢٩٠١٢٩٢١٢٩٤١٣٤٩·صحيح ابن حبان٥٠٧٠·المعجم الأوسط٣٨٩٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٦١٠٢٩٧٠٧٢٩٧٠٨٣٢٧٣٢·سنن البيهقي الكبرى٢٠٢١٠٢٠٢١١٢٠٢١٢٢٠٥٣٢٢٠٥٤٩٢٠٥٥٠٢٠٥٥١·مسند البزار٧٣٣٧٤٢٧٥٤٩٣١·مسند الطيالسي١٠٠١٢٧·السنن الكبرى٨٣٨٢٨٣٨٣٨٣٨٤٨٣٨٥٨٣٨٦٨٣٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٢٣١٥٣٧٠٤٠٠·المستدرك على الصحيحين٤٦٨٣٧١١٧·الأحاديث المختارة٦٥٧٧٣١·مسند عبد بن حميد٩٤·شرح مشكل الآثار٤٧٤٨٤٩٥٠·
  80. (٨٠)مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٠·
  81. (٨١)سنن أبي داود٣٥٨٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٥٠·الأحاديث المختارة٧٣١·
  82. (٨٢)مسند البزار٩٣١·مسند عبد بن حميد٩٤·
  83. (٨٣)المعجم الأوسط٣٨٩٧·
  84. (٨٤)مسند أحمد١١٥٢·سنن البيهقي الكبرى٢٠٢١٢·مسند الطيالسي١٠٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣١٥·
  85. (٨٥)المعجم الأوسط٣٨٩٧·
  86. (٨٦)السنن الكبرى٨٣٨٣·
  87. (٨٧)مسند البزار٧٣٣·
مقارنة المتون118 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة8368
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
حُبْشِيٍّ(المادة: حبشي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَبَشٌ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ : " إِنَّ قُرَيْشًا جَمَعُوا لَكَ الْأَحَابِيشَ " هُمْ أَحْيَاءٌ مِنَ الْقَارَةِ انْضَمُّوا إِلَى بَنِي لَيْثٍ فِي مُحَارَبَتِهِمْ قُرَيْشًا . وَالتَّحَبُّشُ : التَّجَمُّعُ . وَقِيلَ حَالَفُوا قُرَيْشًا تَحْتَ جَبَلٍ يُسَمَّى حُبْشِيًّا فَسُمُّوا بِذَلِكَ . * وَفِيهِ : " أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالسِّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا " أَيْ أَطِيعُوا صَاحِبَ الْأَمْرِ ، وَاسْمَعُوا لَهُ ، وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا ، فَحَذَفَ كَانَ وَهِيَ مُرَادَّةٌ . * وَفِي حَدِيثِ خَاتَمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فِيهِ فَصٌّ حَبَشِيٌّ " يَحْتَمِلُ أَنَّهُ أَرَادَ مِنَ الْجَزْعِ أَوِ الْعَقِيقِ ; لِأَنَّ مَعْدِنَهُمَا الْيَمَنُ وَالْحَبَشَةُ ، أَوْ نَوْعًا آخَرَ يُنْسَبُ إِلَيْهَا . * وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " أَنَّهُ مَاتَ بِالْحُبْشِيِّ " هُوَ بِضَمِّ الْحَاءِ ، وَسُكُونِ الْبَاءِ وَكَسْرِ الشِّينِ وَالتَّشْدِيدِ : مَوْضِعٌ قَرِيبٌ مِنْ مَكَّةَ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : هُوَ جَبَلٌ بِأَسْفَلِ مَكَّةَ .

لسان العرب

[ حبش ] حبش : الْحَبَشُ : جِنْسٌ مِنَ السُّودَانِ وَهُمُ الْأَحْبُشُ وَالْحُبْشَانُ مِثْلُ حَمَلٍ وَحُمْلَانٍ ، وَالْحَبِيشُ ، وَقَدْ قَالُوا : الْحَبَشَةُ عَلَى بِنَاءِ سَفَرَةٍ ، وَلَيْسَ بِصَحِيحٍ فِي الْقِيَاسِ ؛ لِأَنَّهُ لَا وَاحِدَ لَهُ عَلَى مِثَالِ فَاعِلٍ ، فَيَكُونُ مُكَسَّرًا عَلَى فَعَلَةٍ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْحَبَشَةُ خَطَأٌ فِي الْقِيَاسِ ؛ لِأَنَّكَ لَا تَقُولُ لِلْوَاحِدِ : حَابِشٌ ، مِثْلُ فَاسِقٍ وَفَسَقَةٍ ، وَلَكِنْ لَمَّا تُكُلِّمَ بِهِ سَارَ فِي اللُّغَاتِ ، وَهُوَ فِي اضْطِرَارِ الشِّعْرِ جَائِزٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا ، أَيْ أَطِيعُوا صَاحِبَ الْأَمْرِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا ، فَحَذَفَ كَانَ وَهِيَ مُرَادَةٌ . وَالْأُحْبُوشُ : جَمَاعَةُ الْحَبَشِ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ : كَأَنَّ صِيرَانَ الْمَهَا الْأَخْلَاطِ بِالرَّمْلِ أُحْبُوشٌ مِنَ الْأَنْبَاطِ وَقِيلَ : هُمُ الْجَمَاعَةُ أَيًّا كَانُوا ؛ لِأَنَّهُمْ إِذَا تَجَمَّعُوا اسْوَدُّوا . وَفِي حَدِيثِ خَاتَمِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فِيهِ فَصٌّ حَبَشِيٌّ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : يُحْتَمَلُ أَنَّهُ أَرَادَ مِنَ الْجِزْعِ أَوِ الْعَقِيقِ لِأَنَّ مَعْدِنَهُمَا الْيَمَنُ وَالْحَبَشَةُ أَوْ نَوْعًا آخَرَ يُنْسَبُ إِلَيْهَا . وَالْأَحَابِيشُ : أَحْيَاءٌ مِنَ الْقَارَةِ انْضَمُّوا إِلَى بَنِي لَيْثٍ فِي الْحَرْبِ الَّتِي وَقَعَتْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ قُرَيْشٍ قَبْلَ الْإِسْلَامِ ، فَقَالَ إِبْلِيسُ لِقُرَيْشٍ : إِنِّي جَارٌ لَكُمْ مِنْ بَنِي لَيْثٍ ، فَوَاقَعُوا دَمًا ، سُمُّوا بِذَلِكَ لِاسْوِدَادِهِمْ ؛ قَالَ : <نه

أَسْنَانٍ(المادة: أسنان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَنَنَ ) ‏ * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " السُّنَّةِ " وَمَا تَصَرَّفَ مِنْهَا‏ . ‏ وَالْأَصْلُ فِيهَا الطَّرِيقَةُ وَالسِّيرَةُ . ‏ وَإِذَا أُطْلِقَتْ فِي الشَّرْعِ فَإِنَّمَا يُرَادُ بِهَا مَا أَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَهَى عَنْهُ وَنَدَبَ إِلَيْهِ قَوْلًا وَفِعْلًا ، مِمَّا لَمْ يَنْطِقْ بِهِ الْكِتَابُ الْعَزِيزُ‏ . ‏ وَلِهَذَا يُقَالُ فِي أَدِلَّةِ الشَّرْعِ : الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ ، أَيِ الْقُرْآنُ وَالْحَدِيثُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّمَا أُنَسَّى لِأَسُنَّ ) أَيْ إِنَّمَا أُدْفَعُ إِلَى النِّسْيَانِ لِأَسُوقَ النَّاسَ بِالْهِدَايَةِ إِلَى الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ ، وَأُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَحْتَاجُونَ أَنْ يَفْعَلُوا إِذَا عَرَضَ لَهُمُ النِّسْيَانُ‏ . ‏ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ سَنَنْتُ الْإِبِلَ إِذَا أَحْسَنْتُ رِعِيَّتَهَا وَالْقِيَامَ عَلَيْهَا‏ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ " أَنَّهُ نَزَلَ الْمُحَصَّبُ وَلَمْ يَسُنَّهُ " أَيْ لَمْ يَجْعَلْهُ سُنَّةً يُعْمَلُ بِهَا‏ . ‏ وَقَدْ يَفْعَلُ الشَّيْءَ لِسَبَبٍ خَاصٍّ فَلَا يَعُمُّ غَيْرَهُ‏ . ‏ وَقَدْ يَفْعَلُ لِمَعْنَى فَيَزُولُ ذَلِكَ الْمَعْنَى وَيَبْقَى الْفِعْلُ عَلَى حَالِهِ مُتَّبَعًا ، كَقَصْرِ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ لِلْخَوْفِ ، ثُمَّ اسْتَمَرَّ الْقَصْرُ مَعَ عَدَمِ الْخَوْفِ‏ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " رَمَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ بِسُنَّةٍ " أَيْ أَنَّهُ لَمْ يَسُنَّ فِعْلَهُ لِكَافَّةِ الْأُمَّةِ ، وَلَكِنْ لِسَبَبٍ خَاصٍّ ، وَهُوَ أَنْ يُرِيَ الْمُشْرِكِينَ قُوَّةَ أَصْحَابِهِ ، وَهَذَا

لسان العرب

[ سنن ] سنن : السِّنُّ : وَاحِدَةُ الْأَسْنَانِ . ابْنُ سِيدَهْ : السِّنُّ الضِّرْسُ ، أُنْثَى . وَمِنَ الْأَبَدِيَّاتِ : لَا آتِيكَ سِنَّ الْحِسْلِ ، أَيْ : أَبَدًا . وَفِي الْمُحْكَمِ : أَيْ مَا بَقِيَتْ سِنُّهُ ، يَعْنِي وَلَدَ الضَّبِّ ، وَسِنُّهُ لَا تَسْقُطُ أَبَدًا ؛ وَقَوْلُ أَبِي جَرْوَلٍ الْجُشَمِيِّ ، وَاسْمُهُ هِنْدٌ ، رَثَى رَجُلًا قُتِلَ مِنْ أَهْلِ الْعَالِيَةِ فَحَكَمَ أَوْلِيَاؤُهُ فِي دِيَتِهِ فَأَخَذُوهَا كُلَّهَا إِبِلًا ثُنْيَانًا ، فَقَالَ فِي وَصْفِ إِبِلٍ أُخِذَتْ فِي الدِّيَةِ : فَجَاءَتْ كَسِنِّ الظَّبْيِ لَمْ أَرَ مِثْلَهَا سَنَاءَ قَتِيلٍ أَوْ حَلُوبَةَ جَائِعِ مُضَاعَفَةً شُمَّ الْحَوَارِكِ وَالذُّرَى عِظَامَ مَقِيلِ الرَّأْسِ جُرْدَ الْمَذَارِعِ كَسِنِّ الظَّبْيِ أَيْ هِيَ ثُنْيَانٌ لِأَنَّ الثَّنِيَّ هُوَ الَّذِي يُلْقِي ثَنِيَّتَهُ ، وَالظَّبْيُ لَا تَنْبُتُ لَهُ ثَنِيَّةٌ قَطُّ ، فَهُوَ ثَنِيٌّ أَبَدًا . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْمُفَضَّلِ : لَا آتِيكَ سِنِي حِسْلٍ ، قَالَ : وَزَعَمُوا أَنَّ الضَّبَّ يَعِيشُ ثَلَاثَمِائَةِ سَنَةٍ ، وَهُوَ أَطْوَلُ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ عُمْرًا ، وَالْجُمْعُ أَسْنَانٌ وَأَسِنَّةٌ ؛ الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، مِثْلُ قِنٍّ وَأَقْنَانٍ وَأَقِنَّةٍ ؛ وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا سَافَرْتُمْ فِي خِصْبٍ فَأَعْطُوا الرُّكُبَ أَسِنَّتَهَا وَإِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْجَدْبِ فَاسْتَنْجُوا . وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ فِي التَّهْذِيبِ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ أَنَّهُ قَالَ : لَا أَعْرِفُ الْأَسِنَّةَ إِلَّا جَمْعَ سِنَانٍ لِلرُّمْحِ ، فَإِنْ كَانَ الْحَدِيثُ مَحْفُوظًا فَكَأَنَّهَا جَمْع

شروح الحديث4 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    5 - بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي نَهْيِهِ أَبَا ذَرٍّ أَنْ يَتَوَلَّى قَضَاءً بَيْنَ اثْنَيْنِ وَأَنْ يُؤْوِيَ أَمَانَةً . 46 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ دَرَّاجًا أَبَا السَّمْحِ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى ( ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ سِتَّةَ أَيَّامٍ : اعْقِلْ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا أَقُولُ لَك ، ثُمَّ لَمَّا كَانَ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ ، قَالَ : أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ فِي سِرِّ أَمْرِكَ وَعَلَانِيَتِكَ ، وَإِذَا أَسَأْت ؛ فَأَحْسِنْ ، وَلَا تَسَلْنَ أَحَدًا ، وَإِنْ سَقَطَ سَوْطُكَ ، وَلَا تُؤْوِيَنَّ أَمَانَةً ، وَلَا تُؤْوِيَنَّ يَتِيمًا ، وَلَا تَقْضِيَنَّ بَيْنَ اثْنَيْنِ ) . فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ نَهْيُهُ أَبَا ذَرٍّ عَمَّا نَهَاهُ عَنْهُ ، وَقَدْ كَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ اسْتَعْمَلَ عَلَى الْقَضَاءِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ . فَعَقَلْنَا بِذَلِكَ أَنَّهُ لَمْ يَسْتَعْمِلْهُ عَلَى عَمَلٍ مَكْرُوهٍ ، وَأَنَّهُ لَمْ يُدْخِلْهُ فِي مَعْنًى يُنْقِصُ بِهِ رُتْبَتَهُ عَمَّا هِيَ عَلَيْهِ ، بَلْ مَا أَدْخَلَهُ إلَّا فِي مَعْنًى يَكُونُ زَائِدًا فِي رُتْبَتِهِ ، وَفِي مَعْنًى يَكُونُ سَبَبًا لِمَا يُقَرِّبُهُ مِنْ رَبِّهِ تَعَالَى . وَرُوِيَ مِمَّا كَانَ مِنْهُ إلَى عَلِيٌّ فِي ذَلِكَ لَمَّا بَعَثَهُ عَلَى مَا وَلَّاهُ عَلَيْهِ ، مِنْهُ . 47 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ النَّحْوِيُّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حَبَشِيٍّ ( عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى الْيَمَنِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إنَّك تَبْعَثُنِي إلَى قَوْمٍ شُيُوخٍ ذَوِي سِنٍّ ، وَإِنِّي أَخَافُ أَنْ لَا أُصِيبَ ، فَقَالَ : إنَّ اللَّه يُثَبِّتُ لِسَانَكَ ، وَيَهْدِي قَلْبَكَ ) . 48 - وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، وَزَائِدَةُ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ مُعَاذٍ ، كُلُّهُمْ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ حَنَشٍ - وَهُوَ ابْنُ الْمُعْتَمِرِ - عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : ( إذَا تَ

  • شرح مشكل الآثار

    5 - بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي نَهْيِهِ أَبَا ذَرٍّ أَنْ يَتَوَلَّى قَضَاءً بَيْنَ اثْنَيْنِ وَأَنْ يُؤْوِيَ أَمَانَةً . 46 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ دَرَّاجًا أَبَا السَّمْحِ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى ( ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ سِتَّةَ أَيَّامٍ : اعْقِلْ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا أَقُولُ لَك ، ثُمَّ لَمَّا كَانَ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ ، قَالَ : أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ فِي سِرِّ أَمْرِكَ وَعَلَانِيَتِكَ ، وَإِذَا أَسَأْت ؛ فَأَحْسِنْ ، وَلَا تَسَلْنَ أَحَدًا ، وَإِنْ سَقَطَ سَوْطُكَ ، وَلَا تُؤْوِيَنَّ أَمَانَةً ، وَلَا تُؤْوِيَنَّ يَتِيمًا ، وَلَا تَقْضِيَنَّ بَيْنَ اثْنَيْنِ ) . فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ نَهْيُهُ أَبَا ذَرٍّ عَمَّا نَهَاهُ عَنْهُ ، وَقَدْ كَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ اسْتَعْمَلَ عَلَى الْقَضَاءِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ . فَعَقَلْنَا بِذَلِكَ أَنَّهُ لَمْ يَسْتَعْمِلْهُ عَلَى عَمَلٍ مَكْرُوهٍ ، وَأَنَّهُ لَمْ يُدْخِلْهُ فِي مَعْنًى يُنْقِصُ بِهِ رُتْبَتَهُ عَمَّا هِيَ عَلَيْهِ ، بَلْ مَا أَدْخَلَهُ إلَّا فِي مَعْنًى يَكُونُ زَائِدًا فِي رُتْبَتِهِ ، وَفِي مَعْنًى يَكُونُ سَبَبًا لِمَا يُقَرِّبُهُ مِنْ رَبِّهِ تَعَالَى . وَرُوِيَ مِمَّا كَانَ مِنْهُ إلَى عَلِيٌّ فِي ذَلِكَ لَمَّا بَعَثَهُ عَلَى مَا وَلَّاهُ عَلَيْهِ ، مِنْهُ . 47 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ النَّحْوِيُّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حَبَشِيٍّ ( عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى الْيَمَنِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إنَّك تَبْعَثُنِي إلَى قَوْمٍ شُيُوخٍ ذَوِي سِنٍّ ، وَإِنِّي أَخَافُ أَنْ لَا أُصِيبَ ، فَقَالَ : إنَّ اللَّه يُثَبِّتُ لِسَانَكَ ، وَيَهْدِي قَلْبَكَ ) . 48 - وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، وَزَائِدَةُ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ مُعَاذٍ ، كُلُّهُمْ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ حَنَشٍ - وَهُوَ ابْنُ الْمُعْتَمِرِ - عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : ( إذَا تَ

  • شرح مشكل الآثار

    5 - بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي نَهْيِهِ أَبَا ذَرٍّ أَنْ يَتَوَلَّى قَضَاءً بَيْنَ اثْنَيْنِ وَأَنْ يُؤْوِيَ أَمَانَةً . 46 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ دَرَّاجًا أَبَا السَّمْحِ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى ( ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ سِتَّةَ أَيَّامٍ : اعْقِلْ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا أَقُولُ لَك ، ثُمَّ لَمَّا كَانَ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ ، قَالَ : أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ فِي سِرِّ أَمْرِكَ وَعَلَانِيَتِكَ ، وَإِذَا أَسَأْت ؛ فَأَحْسِنْ ، وَلَا تَسَلْنَ أَحَدًا ، وَإِنْ سَقَطَ سَوْطُكَ ، وَلَا تُؤْوِيَنَّ أَمَانَةً ، وَلَا تُؤْوِيَنَّ يَتِيمًا ، وَلَا تَقْضِيَنَّ بَيْنَ اثْنَيْنِ ) . فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ نَهْيُهُ أَبَا ذَرٍّ عَمَّا نَهَاهُ عَنْهُ ، وَقَدْ كَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ اسْتَعْمَلَ عَلَى الْقَضَاءِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ . فَعَقَلْنَا بِذَلِكَ أَنَّهُ لَمْ يَسْتَعْمِلْهُ عَلَى عَمَلٍ مَكْرُوهٍ ، وَأَنَّهُ لَمْ يُدْخِلْهُ فِي مَعْنًى يُنْقِصُ بِهِ رُتْبَتَهُ عَمَّا هِيَ عَلَيْهِ ، بَلْ مَا أَدْخَلَهُ إلَّا فِي مَعْنًى يَكُونُ زَائِدًا فِي رُتْبَتِهِ ، وَفِي مَعْنًى يَكُونُ سَبَبًا لِمَا يُقَرِّبُهُ مِنْ رَبِّهِ تَعَالَى . وَرُوِيَ مِمَّا كَانَ مِنْهُ إلَى عَلِيٌّ فِي ذَلِكَ لَمَّا بَعَثَهُ عَلَى مَا وَلَّاهُ عَلَيْهِ ، مِنْهُ . 47 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ النَّحْوِيُّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حَبَشِيٍّ ( عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى الْيَمَنِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إنَّك تَبْعَثُنِي إلَى قَوْمٍ شُيُوخٍ ذَوِي سِنٍّ ، وَإِنِّي أَخَافُ أَنْ لَا أُصِيبَ ، فَقَالَ : إنَّ اللَّه يُثَبِّتُ لِسَانَكَ ، وَيَهْدِي قَلْبَكَ ) . 48 - وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، وَزَائِدَةُ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ مُعَاذٍ ، كُلُّهُمْ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ حَنَشٍ - وَهُوَ ابْنُ الْمُعْتَمِرِ - عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : ( إذَا تَ

  • شرح مشكل الآثار

    5 - بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي نَهْيِهِ أَبَا ذَرٍّ أَنْ يَتَوَلَّى قَضَاءً بَيْنَ اثْنَيْنِ وَأَنْ يُؤْوِيَ أَمَانَةً . 46 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ دَرَّاجًا أَبَا السَّمْحِ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى ( ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ سِتَّةَ أَيَّامٍ : اعْقِلْ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا أَقُولُ لَك ، ثُمَّ لَمَّا كَانَ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ ، قَالَ : أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ فِي سِرِّ أَمْرِكَ وَعَلَانِيَتِكَ ، وَإِذَا أَسَأْت ؛ فَأَحْسِنْ ، وَلَا تَسَلْنَ أَحَدًا ، وَإِنْ سَقَطَ سَوْطُكَ ، وَلَا تُؤْوِيَنَّ أَمَانَةً ، وَلَا تُؤْوِيَنَّ يَتِيمًا ، وَلَا تَقْضِيَنَّ بَيْنَ اثْنَيْنِ ) . فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ نَهْيُهُ أَبَا ذَرٍّ عَمَّا نَهَاهُ عَنْهُ ، وَقَدْ كَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ اسْتَعْمَلَ عَلَى الْقَضَاءِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ . فَعَقَلْنَا بِذَلِكَ أَنَّهُ لَمْ يَسْتَعْمِلْهُ عَلَى عَمَلٍ مَكْرُوهٍ ، وَأَنَّهُ لَمْ يُدْخِلْهُ فِي مَعْنًى يُنْقِصُ بِهِ رُتْبَتَهُ عَمَّا هِيَ عَلَيْهِ ، بَلْ مَا أَدْخَلَهُ إلَّا فِي مَعْنًى يَكُونُ زَائِدًا فِي رُتْبَتِهِ ، وَفِي مَعْنًى يَكُونُ سَبَبًا لِمَا يُقَرِّبُهُ مِنْ رَبِّهِ تَعَالَى . وَرُوِيَ مِمَّا كَانَ مِنْهُ إلَى عَلِيٌّ فِي ذَلِكَ لَمَّا بَعَثَهُ عَلَى مَا وَلَّاهُ عَلَيْهِ ، مِنْهُ . 47 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ النَّحْوِيُّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حَبَشِيٍّ ( عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى الْيَمَنِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إنَّك تَبْعَثُنِي إلَى قَوْمٍ شُيُوخٍ ذَوِي سِنٍّ ، وَإِنِّي أَخَافُ أَنْ لَا أُصِيبَ ، فَقَالَ : إنَّ اللَّه يُثَبِّتُ لِسَانَكَ ، وَيَهْدِي قَلْبَكَ ) . 48 - وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، وَزَائِدَةُ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ مُعَاذٍ ، كُلُّهُمْ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ حَنَشٍ - وَهُوَ ابْنُ الْمُعْتَمِرِ - عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : ( إذَا تَ

الأصول والأقوال4 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    5 - بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي نَهْيِهِ أَبَا ذَرٍّ أَنْ يَتَوَلَّى قَضَاءً بَيْنَ اثْنَيْنِ وَأَنْ يُؤْوِيَ أَمَانَةً . 46 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ دَرَّاجًا أَبَا السَّمْحِ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى ( ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ سِتَّةَ أَيَّامٍ : اعْقِلْ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا أَقُولُ لَك ، ثُمَّ لَمَّا كَانَ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ ، قَالَ : أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ فِي سِرِّ أَمْرِكَ وَعَلَانِيَتِكَ ، وَإِذَا أَسَأْت ؛ فَأَحْسِنْ ، وَلَا تَسَلْنَ أَحَدًا ، وَإِنْ سَقَطَ سَوْطُكَ ، وَلَا تُؤْوِيَنَّ أَمَانَةً ، وَلَا تُؤْوِيَنَّ يَتِيمًا ، وَلَا تَقْضِيَنَّ بَيْنَ اثْنَيْنِ ) . فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ نَهْيُهُ أَبَا ذَرٍّ عَمَّا نَهَاهُ عَنْهُ ، وَقَدْ كَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ اسْتَعْمَلَ عَلَى الْقَضَاءِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ . فَعَقَلْنَا بِذَلِكَ أَنَّهُ لَمْ يَسْتَعْمِلْهُ عَلَى عَمَلٍ مَكْرُوهٍ ، وَأَنَّهُ لَمْ يُدْخِلْهُ فِي مَعْنًى يُنْقِصُ بِهِ رُتْبَتَهُ عَمَّا هِيَ عَلَيْهِ ، بَلْ مَا أَدْخَلَهُ إلَّا فِي مَعْنًى يَكُونُ زَائِدًا فِي رُتْبَتِهِ ، وَفِي مَعْنًى يَكُونُ سَبَبًا لِمَا يُقَرِّبُهُ مِنْ رَبِّهِ تَعَالَى . وَرُوِيَ مِمَّا كَانَ مِنْهُ إلَى عَلِيٌّ فِي ذَلِكَ لَمَّا بَعَثَهُ عَلَى مَا وَلَّاهُ عَلَيْهِ ، مِنْهُ . 47 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ النَّحْوِيُّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حَبَشِيٍّ ( عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى الْيَمَنِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إنَّك تَبْعَثُنِي إلَى قَوْمٍ شُيُوخٍ ذَوِي سِنٍّ ، وَإِنِّي أَخَافُ أَنْ لَا أُصِيبَ ، فَقَالَ : إنَّ اللَّه يُثَبِّتُ لِسَانَكَ ، وَيَهْدِي قَلْبَكَ ) . 48 - وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، وَزَائِدَةُ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ مُعَاذٍ ، كُلُّهُمْ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ حَنَشٍ - وَهُوَ ابْنُ الْمُعْتَمِرِ - عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : ( إذَا تَ

  • شرح مشكل الآثار

    5 - بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي نَهْيِهِ أَبَا ذَرٍّ أَنْ يَتَوَلَّى قَضَاءً بَيْنَ اثْنَيْنِ وَأَنْ يُؤْوِيَ أَمَانَةً . 46 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ دَرَّاجًا أَبَا السَّمْحِ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى ( ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ سِتَّةَ أَيَّامٍ : اعْقِلْ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا أَقُولُ لَك ، ثُمَّ لَمَّا كَانَ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ ، قَالَ : أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ فِي سِرِّ أَمْرِكَ وَعَلَانِيَتِكَ ، وَإِذَا أَسَأْت ؛ فَأَحْسِنْ ، وَلَا تَسَلْنَ أَحَدًا ، وَإِنْ سَقَطَ سَوْطُكَ ، وَلَا تُؤْوِيَنَّ أَمَانَةً ، وَلَا تُؤْوِيَنَّ يَتِيمًا ، وَلَا تَقْضِيَنَّ بَيْنَ اثْنَيْنِ ) . فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ نَهْيُهُ أَبَا ذَرٍّ عَمَّا نَهَاهُ عَنْهُ ، وَقَدْ كَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ اسْتَعْمَلَ عَلَى الْقَضَاءِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ . فَعَقَلْنَا بِذَلِكَ أَنَّهُ لَمْ يَسْتَعْمِلْهُ عَلَى عَمَلٍ مَكْرُوهٍ ، وَأَنَّهُ لَمْ يُدْخِلْهُ فِي مَعْنًى يُنْقِصُ بِهِ رُتْبَتَهُ عَمَّا هِيَ عَلَيْهِ ، بَلْ مَا أَدْخَلَهُ إلَّا فِي مَعْنًى يَكُونُ زَائِدًا فِي رُتْبَتِهِ ، وَفِي مَعْنًى يَكُونُ سَبَبًا لِمَا يُقَرِّبُهُ مِنْ رَبِّهِ تَعَالَى . وَرُوِيَ مِمَّا كَانَ مِنْهُ إلَى عَلِيٌّ فِي ذَلِكَ لَمَّا بَعَثَهُ عَلَى مَا وَلَّاهُ عَلَيْهِ ، مِنْهُ . 47 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ النَّحْوِيُّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حَبَشِيٍّ ( عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى الْيَمَنِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إنَّك تَبْعَثُنِي إلَى قَوْمٍ شُيُوخٍ ذَوِي سِنٍّ ، وَإِنِّي أَخَافُ أَنْ لَا أُصِيبَ ، فَقَالَ : إنَّ اللَّه يُثَبِّتُ لِسَانَكَ ، وَيَهْدِي قَلْبَكَ ) . 48 - وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، وَزَائِدَةُ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ مُعَاذٍ ، كُلُّهُمْ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ حَنَشٍ - وَهُوَ ابْنُ الْمُعْتَمِرِ - عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : ( إذَا تَ

  • شرح مشكل الآثار

    5 - بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي نَهْيِهِ أَبَا ذَرٍّ أَنْ يَتَوَلَّى قَضَاءً بَيْنَ اثْنَيْنِ وَأَنْ يُؤْوِيَ أَمَانَةً . 46 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ دَرَّاجًا أَبَا السَّمْحِ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى ( ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ سِتَّةَ أَيَّامٍ : اعْقِلْ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا أَقُولُ لَك ، ثُمَّ لَمَّا كَانَ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ ، قَالَ : أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ فِي سِرِّ أَمْرِكَ وَعَلَانِيَتِكَ ، وَإِذَا أَسَأْت ؛ فَأَحْسِنْ ، وَلَا تَسَلْنَ أَحَدًا ، وَإِنْ سَقَطَ سَوْطُكَ ، وَلَا تُؤْوِيَنَّ أَمَانَةً ، وَلَا تُؤْوِيَنَّ يَتِيمًا ، وَلَا تَقْضِيَنَّ بَيْنَ اثْنَيْنِ ) . فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ نَهْيُهُ أَبَا ذَرٍّ عَمَّا نَهَاهُ عَنْهُ ، وَقَدْ كَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ اسْتَعْمَلَ عَلَى الْقَضَاءِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ . فَعَقَلْنَا بِذَلِكَ أَنَّهُ لَمْ يَسْتَعْمِلْهُ عَلَى عَمَلٍ مَكْرُوهٍ ، وَأَنَّهُ لَمْ يُدْخِلْهُ فِي مَعْنًى يُنْقِصُ بِهِ رُتْبَتَهُ عَمَّا هِيَ عَلَيْهِ ، بَلْ مَا أَدْخَلَهُ إلَّا فِي مَعْنًى يَكُونُ زَائِدًا فِي رُتْبَتِهِ ، وَفِي مَعْنًى يَكُونُ سَبَبًا لِمَا يُقَرِّبُهُ مِنْ رَبِّهِ تَعَالَى . وَرُوِيَ مِمَّا كَانَ مِنْهُ إلَى عَلِيٌّ فِي ذَلِكَ لَمَّا بَعَثَهُ عَلَى مَا وَلَّاهُ عَلَيْهِ ، مِنْهُ . 47 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ النَّحْوِيُّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حَبَشِيٍّ ( عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى الْيَمَنِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إنَّك تَبْعَثُنِي إلَى قَوْمٍ شُيُوخٍ ذَوِي سِنٍّ ، وَإِنِّي أَخَافُ أَنْ لَا أُصِيبَ ، فَقَالَ : إنَّ اللَّه يُثَبِّتُ لِسَانَكَ ، وَيَهْدِي قَلْبَكَ ) . 48 - وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، وَزَائِدَةُ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ مُعَاذٍ ، كُلُّهُمْ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ حَنَشٍ - وَهُوَ ابْنُ الْمُعْتَمِرِ - عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : ( إذَا تَ

  • شرح مشكل الآثار

    5 - بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي نَهْيِهِ أَبَا ذَرٍّ أَنْ يَتَوَلَّى قَضَاءً بَيْنَ اثْنَيْنِ وَأَنْ يُؤْوِيَ أَمَانَةً . 46 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ دَرَّاجًا أَبَا السَّمْحِ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى ( ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ سِتَّةَ أَيَّامٍ : اعْقِلْ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا أَقُولُ لَك ، ثُمَّ لَمَّا كَانَ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ ، قَالَ : أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ فِي سِرِّ أَمْرِكَ وَعَلَانِيَتِكَ ، وَإِذَا أَسَأْت ؛ فَأَحْسِنْ ، وَلَا تَسَلْنَ أَحَدًا ، وَإِنْ سَقَطَ سَوْطُكَ ، وَلَا تُؤْوِيَنَّ أَمَانَةً ، وَلَا تُؤْوِيَنَّ يَتِيمًا ، وَلَا تَقْضِيَنَّ بَيْنَ اثْنَيْنِ ) . فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ نَهْيُهُ أَبَا ذَرٍّ عَمَّا نَهَاهُ عَنْهُ ، وَقَدْ كَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ اسْتَعْمَلَ عَلَى الْقَضَاءِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ . فَعَقَلْنَا بِذَلِكَ أَنَّهُ لَمْ يَسْتَعْمِلْهُ عَلَى عَمَلٍ مَكْرُوهٍ ، وَأَنَّهُ لَمْ يُدْخِلْهُ فِي مَعْنًى يُنْقِصُ بِهِ رُتْبَتَهُ عَمَّا هِيَ عَلَيْهِ ، بَلْ مَا أَدْخَلَهُ إلَّا فِي مَعْنًى يَكُونُ زَائِدًا فِي رُتْبَتِهِ ، وَفِي مَعْنًى يَكُونُ سَبَبًا لِمَا يُقَرِّبُهُ مِنْ رَبِّهِ تَعَالَى . وَرُوِيَ مِمَّا كَانَ مِنْهُ إلَى عَلِيٌّ فِي ذَلِكَ لَمَّا بَعَثَهُ عَلَى مَا وَلَّاهُ عَلَيْهِ ، مِنْهُ . 47 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ النَّحْوِيُّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حَبَشِيٍّ ( عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى الْيَمَنِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إنَّك تَبْعَثُنِي إلَى قَوْمٍ شُيُوخٍ ذَوِي سِنٍّ ، وَإِنِّي أَخَافُ أَنْ لَا أُصِيبَ ، فَقَالَ : إنَّ اللَّه يُثَبِّتُ لِسَانَكَ ، وَيَهْدِي قَلْبَكَ ) . 48 - وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، وَزَائِدَةُ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ مُعَاذٍ ، كُلُّهُمْ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ حَنَشٍ - وَهُوَ ابْنُ الْمُعْتَمِرِ - عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : ( إذَا تَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    8387 8368 - أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ، عَنْ شَيْبَانَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُبْشِيٍّ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْيَمَنِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّكَ تَبْعَثُنِي إِلَى شُيُوخٍ ذَوِي أَسْنَانٍ ، إِنِّي أَخَافُ أَنْ لَا أُصِيبَ ، قَالَ : إِنَّ اللهَ سَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ ، وَيَهْدِي قَلْبَكَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث