أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمَقْدِسِيُّ رَحِمَهُ اللهُ - إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا - أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ أَخْبَرَهُمْ - بِبَغْدَادَ - أَبْنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَيُّوبَ الْبَزَّازُ ، أَنَا أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمُؤَدِّبُ ، ثَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الصَّوَّافِ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ سَهْلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الْوَاسِطِيُّ - يُعْرَفُ بِابْنِ أَبِي سَهْلٍ - أَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عِيسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ الطَّائِيُّ ، أَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ :
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّكَ تُرْسِلُنِي إِلَى قَوْمٍ وَلَا عِلْمَ لِي بِالْقَضَاءِ ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِي ، فَقَالَ : إِنَّ اللهَ -عَزَّ وَجَلَّ - سَيَهْدِي قَلْبَكَ ، وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ ، فَإِذَا جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْكَ الْخَصْمَانِ فَلَا تَقْضِ لِلْأَوَّلِ حَتَّى تَسْمَعَ مِنَ الْآخَرِ ، كَمَا سَمِعْتَ مِنَ الْأَوَّلِ ، فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يَبِينَ لَكَ الْقَضَاءُ . قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : فَمَا زِلْتُ قَاضِيًا ، أَوْ : مَا شَكَكْتُ فِي قَضَاءٍ بَعْدُ