حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

سؤال الحاكم الخصمين

٣٠ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

إِنَّ اللهَ سَيَهْدِي قَلْبَكَ ، وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ

سنن أبي داودصحيح

قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّ الْخَصْمَيْنِ يَقْعُدَانِ بَيْنَ يَدَيِ الْحَكَمِ

سنن أبي داودصحيح

إِذَا تَقَاضَى إِلَيْكَ رَجُلَانِ ، فَلَا تَقْضِ لِلْأَوَّلِ

جامع الترمذيصحيح

إِذَا تَقَدَّمَ إِلَيْكَ خَصْمَانِ ، فَلَا تَسْمَعْ كَلَامَ الْأَوَّلِ حَتَّى تَسْمَعَ كَلَامَ الْآخَرِ

مسند أحمدصحيح

إِذَا جَلَسَ إِلَيْكَ الْخَصْمَانِ ، فَلَا تَكَلَّمْ حَتَّى تَسْمَعَ مِنَ الْآخَرِ كَمَا سَمِعْتَ مِنَ الْأَوَّلِ

مسند أحمدصحيح

يَا عَلِيُّ ، إِذَا جَلَسَ إِلَيْكَ الْخَصْمَانِ ، فَلَا تَقْضِ بَيْنَهُمَا حَتَّى تَسْمَعَ مِنَ الْآخَرِ كَمَا سَمِعْتَ مِنَ الْأَوَّلِ

مسند أحمدصحيح

إِذَا تَقَاضَى إِلَيْكَ رَجُلَانِ ، فَلَا تَقْضِ لِلْأَوَّلِ حَتَّى تَسْمَعَ مَا يَقُولُ الْآخَرُ

مسند أحمدصحيح

إِذَا تَقَاضَى إِلَيْكَ رَجُلَانِ ، فَلَا تَقْضِ لِلْأَوَّلِ حَتَّى تَسْمَعَ مَا يَقُولُ الْآخَرُ

مسند أحمدصحيح

أَنَّ الْخَصْمَيْنِ يَقْعُدَانِ بَيْنَ يَدَيِ الْحَكَمِ

مسند أحمدصحيح

إِنَّ النَّاسَ سَيَتَقَاضَوْنَ ، فَإِذَا أَتَاكَ الْخَصْمَانِ فَلَا تَقْضِي لِوَاحِدٍ حَتَّى تَسْمَعَ كَلَامَ الْآخَرِ ؛ فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ تَعْلَمَ لِمَنِ الْحَقَّ

صحيح ابن حبانصحيح

أَنَّهُ كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَمْرِو بْنِ [الزُّبَيْرِ ] خُصُومَةٌ

المعجم الكبيرصحيح

فَمَا زِلْتُ بَعْدَهَا قَاضِيًا

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

لَا تُقْبَلُ مِنْ خَصْمٍ خُصُومَةٌ حَتَّى يَحْضُرَ خَصْمُهُ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

فَمَا زِلْتُ بَعْدَهَا قَاضِيًا

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

الْقَاضِي عَدْلٌ مَجْلِسُهُ كُلُّهُ

مصنف عبد الرزاقصحيح

قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ الْخَصْمَيْنِ يَقْعُدَانِ بَيْنَ يَدَيِ الْحَاكِمِ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

فَمَا زِلْتُ بَعْدُ قَاضِيًا

سنن البيهقي الكبرىصحيح

فَمَا زِلْتُ قَاضِيًا كَذَا

سنن البيهقي الكبرىصحيح

فَمَا زِلْتُ قَاضِيًا ، أَوْ مَا شَكَكْتُ فِي قَضَاءٍ بَعْدُ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

إِذَا أَتَاكَ الْخَصْمَانِ فَلَا تَقْضِ لِلْأَوَّلِ حَتَّى تَسْمَعَ مَا يَقُولُ الْآخَرُ

سنن البيهقي الكبرىصحيح