(٤)صحيح البخاري٥٠٢٩·صحيح مسلم٦٣٨٨·سنن أبي داود٢٠٦٧·جامع الترمذي٤٢٥٠·سنن ابن ماجه٢٠٧٢·صحيح ابن حبان٦٩٦٣·سنن البيهقي الكبرى١٤٩١٦·السنن الكبرى٨٤٨٤·شرح مشكل الآثار٥٨٨٥·
(٥)صحيح البخاري٥٠٢٩·صحيح مسلم٦٣٨٨·سنن أبي داود٢٠٦٧·جامع الترمذي٤٢٥٠·سنن ابن ماجه٢٠٧٢·صحيح ابن حبان٦٩٦٣·سنن البيهقي الكبرى١٤٩١٦·السنن الكبرى٨٤٨٤·شرح مشكل الآثار٥٨٨٥·
788 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله : إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب وما كان منه في ذلك . 5895 - حدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : حدثنا عبد الله بن وهب . - وحدثنا الربيع أيضا ، قال : حدثنا شعيب بن الليث . - وحدثنا ابن أبي داود ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، ثم اجتمعوا جميعا فقالوا : حدثنا الليث بن سعد ، عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة ، عن المسور بن مخرمة ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول : إن بني هشام بن المغيرة استأذنوا في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب ، ولا آذن ، ثم لا آذن ، ثم لا آذن ، إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي ، وينكح ابنتهم ، فإنما هي بضعة مني ، يريبني ما أرابها ، ويؤذيني ما آذاها . قال أبو جعفر : فاحتمل أن يكون ذلك كان لخطبة من علي كان أتاها إليهم ، واحتمل أن يكون ذلك ليخطبوا عليا إلى نفسه لها ، وإن لم يكن علي قبل ذلك خطبها إليهم . فنظرنا في ذلك : هل روي في ذلك غير هذا الحديث مما يكشف عن حقيقة المعنى كان في ذلك . 5896 - فوجدنا ابن أبي داود قد حدثنا ، قال : حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، قال : حدثنا وهب بن جرير ، قال : حدثنا أبي ، قال : سمعت النعمان بن راشد يحدث ، عن الزهري ، عن علي بن حسين ، عن المسور بن مخرمة أن عليا خطب بنت أبي جهل فأتت فاطمة النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك ، وإن عليا قد خطب ابنة أبي جهل ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إنما فاطمة بضعة مني ، وإني أكره أن يسوءها ، وذكر أبا العاص بن الربيع فأحسن عليه الثناء ، وقال : لا يجمع بين ابنة نبي الله وبين ابنة عدو الله . 5897 - ووجدنا أحمد بن شعيب قد حدثنا ، قال : حدثنا محمد بن خالد بن خلي ، قال : حدثنا بشر بن شعيب ، عن أبيه ، عن الزهري ، قال : أخبرني علي بن حسين أن المسور بن مخرمة أخبره أن علي بن أبي طالب عليه السلام خطب ابنة أبي جهل وعنده فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما سمعت فاطمة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت له : إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك ، وهذا علي ناكح ابنة أبي جهل ، قال المسور : فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعته حين تشهد يقول : أما بعد ، فإني أنكحت أبا العاص فحدثني فصدقني ، وإن فاطمة ابنة محمد بضعة مني ، وإنما أكره أن يفتنوها ، وايم الله - عز وجل - لا تجتمع ابنة رسول الل
شرح مشكل الآثار
788 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله : إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب وما كان منه في ذلك . 5895 - حدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : حدثنا عبد الله بن وهب . - وحدثنا الربيع أيضا ، قال : حدثنا شعيب بن الليث . - وحدثنا ابن أبي داود ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، ثم اجتمعوا جميعا فقالوا : حدثنا الليث بن سعد ، عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة ، عن المسور بن مخرمة ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول : إن بني هشام بن المغيرة استأذنوا في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب ، ولا آذن ، ثم لا آذن ، ثم لا آذن ، إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي ، وينكح ابنتهم ، فإنما هي بضعة مني ، يريبني ما أرابها ، ويؤذيني ما آذاها . قال أبو جعفر : فاحتمل أن يكون ذلك كان لخطبة من علي كان أتاها إليهم ، واحتمل أن يكون ذلك ليخطبوا عليا إلى نفسه لها ، وإن لم يكن علي قبل ذلك خطبها إليهم . فنظرنا في ذلك : هل روي في ذلك غير هذا الحديث مما يكشف عن حقيقة المعنى كان في ذلك . 5896 - فوجدنا ابن أبي داود قد حدثنا ، قال : حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، قال : حدثنا وهب بن جرير ، قال : حدثنا أبي ، قال : سمعت النعمان بن راشد يحدث ، عن الزهري ، عن علي بن حسين ، عن المسور بن مخرمة أن عليا خطب بنت أبي جهل فأتت فاطمة النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك ، وإن عليا قد خطب ابنة أبي جهل ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إنما فاطمة بضعة مني ، وإني أكره أن يسوءها ، وذكر أبا العاص بن الربيع فأحسن عليه الثناء ، وقال : لا يجمع بين ابنة نبي الله وبين ابنة عدو الله . 5897 - ووجدنا أحمد بن شعيب قد حدثنا ، قال : حدثنا محمد بن خالد بن خلي ، قال : حدثنا بشر بن شعيب ، عن أبيه ، عن الزهري ، قال : أخبرني علي بن حسين أن المسور بن مخرمة أخبره أن علي بن أبي طالب عليه السلام خطب ابنة أبي جهل وعنده فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما سمعت فاطمة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت له : إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك ، وهذا علي ناكح ابنة أبي جهل ، قال المسور : فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعته حين تشهد يقول : أما بعد ، فإني أنكحت أبا العاص فحدثني فصدقني ، وإن فاطمة ابنة محمد بضعة مني ، وإنما أكره أن يفتنوها ، وايم الله - عز وجل - لا تجتمع ابنة رسول الل
شرح مشكل الآثار
788 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله : إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب وما كان منه في ذلك . 5895 - حدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : حدثنا عبد الله بن وهب . - وحدثنا الربيع أيضا ، قال : حدثنا شعيب بن الليث . - وحدثنا ابن أبي داود ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، ثم اجتمعوا جميعا فقالوا : حدثنا الليث بن سعد ، عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة ، عن المسور بن مخرمة ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول : إن بني هشام بن المغيرة استأذنوا في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب ، ولا آذن ، ثم لا آذن ، ثم لا آذن ، إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي ، وينكح ابنتهم ، فإنما هي بضعة مني ، يريبني ما أرابها ، ويؤذيني ما آذاها . قال أبو جعفر : فاحتمل أن يكون ذلك كان لخطبة من علي كان أتاها إليهم ، واحتمل أن يكون ذلك ليخطبوا عليا إلى نفسه لها ، وإن لم يكن علي قبل ذلك خطبها إليهم . فنظرنا في ذلك : هل روي في ذلك غير هذا الحديث مما يكشف عن حقيقة المعنى كان في ذلك . 5896 - فوجدنا ابن أبي داود قد حدثنا ، قال : حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، قال : حدثنا وهب بن جرير ، قال : حدثنا أبي ، قال : سمعت النعمان بن راشد يحدث ، عن الزهري ، عن علي بن حسين ، عن المسور بن مخرمة أن عليا خطب بنت أبي جهل فأتت فاطمة النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك ، وإن عليا قد خطب ابنة أبي جهل ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إنما فاطمة بضعة مني ، وإني أكره أن يسوءها ، وذكر أبا العاص بن الربيع فأحسن عليه الثناء ، وقال : لا يجمع بين ابنة نبي الله وبين ابنة عدو الله . 5897 - ووجدنا أحمد بن شعيب قد حدثنا ، قال : حدثنا محمد بن خالد بن خلي ، قال : حدثنا بشر بن شعيب ، عن أبيه ، عن الزهري ، قال : أخبرني علي بن حسين أن المسور بن مخرمة أخبره أن علي بن أبي طالب عليه السلام خطب ابنة أبي جهل وعنده فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما سمعت فاطمة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت له : إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك ، وهذا علي ناكح ابنة أبي جهل ، قال المسور : فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعته حين تشهد يقول : أما بعد ، فإني أنكحت أبا العاص فحدثني فصدقني ، وإن فاطمة ابنة محمد بضعة مني ، وإنما أكره أن يفتنوها ، وايم الله - عز وجل - لا تجتمع ابنة رسول الل
شرح مشكل الآثار
788 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله : إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب وما كان منه في ذلك . 5895 - حدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : حدثنا عبد الله بن وهب . - وحدثنا الربيع أيضا ، قال : حدثنا شعيب بن الليث . - وحدثنا ابن أبي داود ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، ثم اجتمعوا جميعا فقالوا : حدثنا الليث بن سعد ، عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة ، عن المسور بن مخرمة ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول : إن بني هشام بن المغيرة استأذنوا في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب ، ولا آذن ، ثم لا آذن ، ثم لا آذن ، إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي ، وينكح ابنتهم ، فإنما هي بضعة مني ، يريبني ما أرابها ، ويؤذيني ما آذاها . قال أبو جعفر : فاحتمل أن يكون ذلك كان لخطبة من علي كان أتاها إليهم ، واحتمل أن يكون ذلك ليخطبوا عليا إلى نفسه لها ، وإن لم يكن علي قبل ذلك خطبها إليهم . فنظرنا في ذلك : هل روي في ذلك غير هذا الحديث مما يكشف عن حقيقة المعنى كان في ذلك . 5896 - فوجدنا ابن أبي داود قد حدثنا ، قال : حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، قال : حدثنا وهب بن جرير ، قال : حدثنا أبي ، قال : سمعت النعمان بن راشد يحدث ، عن الزهري ، عن علي بن حسين ، عن المسور بن مخرمة أن عليا خطب بنت أبي جهل فأتت فاطمة النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك ، وإن عليا قد خطب ابنة أبي جهل ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إنما فاطمة بضعة مني ، وإني أكره أن يسوءها ، وذكر أبا العاص بن الربيع فأحسن عليه الثناء ، وقال : لا يجمع بين ابنة نبي الله وبين ابنة عدو الله . 5897 - ووجدنا أحمد بن شعيب قد حدثنا ، قال : حدثنا محمد بن خالد بن خلي ، قال : حدثنا بشر بن شعيب ، عن أبيه ، عن الزهري ، قال : أخبرني علي بن حسين أن المسور بن مخرمة أخبره أن علي بن أبي طالب عليه السلام خطب ابنة أبي جهل وعنده فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما سمعت فاطمة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت له : إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك ، وهذا علي ناكح ابنة أبي جهل ، قال المسور : فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعته حين تشهد يقول : أما بعد ، فإني أنكحت أبا العاص فحدثني فصدقني ، وإن فاطمة ابنة محمد بضعة مني ، وإنما أكره أن يفتنوها ، وايم الله - عز وجل - لا تجتمع ابنة رسول الل
شرح مشكل الآثار
851- باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المراد فيما كان يستعمله في خطبه وفي كلامه من قوله : " أما بعد " . 6278 - حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : حدثنا أبو اليمان ، قال : حدثنا شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري ، عن علي بن الحسين ، عن المسور بن مخرمة ، قال : خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : " أما بعد ، فإن بني هشام بن المغيرة استأذنوا في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب ، ولا آذن ، فإن فاطمة بضعة مني " . وقد ذكرنا حديث المسور بن مخرمة هذا فيما تقدم منا في كتابنا هذا بأسانيد غير هذا الإسناد . 6279 - وحدثنا أبو أمية ، قال : حدثنا محمد بن بكير ، قال : حدثنا يزيد بن زريع ، قال : حدثنا داود ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال في خطبته : " أما بعد " . ويدخل في هذا الباب أيضا ما قد رويناه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في خطبة الحاجة من ذكره فيها " أما بعد " فيما تقدم منا في كتابنا هذا . فقال قائل : ما المراد بأما بعد في هذه الآثار ، ومما يستعمل في الكلام ابتداء مما لم يتقدمها شيء يكون بعدا له ؟ فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله - عز وجل - : أن العرب تستعمل في كلامها الإيجاز والإشارات إلى المعاني التي يريدونها بالكلام الذي يحاولون الكلام به ؛ لعلمهم بعلم من يخاطبونه بما يخاطبونه به ، فكان قولهم : " أما بعد " مما يبتدؤون به كلامهم ، يريدون به معنى محذوفا كان ذلك الكلام من أجله ، فعاد مبنيا عليه ، ومن ذلك أن ابتدؤوا ما أرادوا من ذلك بحمد الله - عز وجل - وبتسميته ، وعلى ذلك جرت الكتب بعدهم ، فكان معنى " أما بعد " ، أي : أما بعد الذي كان منهم من التسمية والتحميد ، فإن كذا وكذا ، ثم يذكرون الذي يريدونه مع حذفهم ذكر ما أرادوه ، والدليل على ذلك رفعهم " بعد " ، إذ كان المضاف والمضاف إليه كالشيء الواحد ، وكانوا لو جاؤوا به بتمامه ؛ لقالوا : " أما بعد كتابنا هذا " ، فيأتون ببعد منصوبة ؛ لأنها صفة ، ثم يقولون : فقد كان كذا وكذا ، فلما حذفوا ذلك ، رفعوا " بعد " ، وهو الذي يسميه اللغويون غاية ، ومنه قوله الله - عز وجل - : لِلَّهِ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ ، أي : من قبل كل شيء ، ومن بعد كل شيء لما هو مضاف إلى " بعد " ، فلما حذف ذكره ، رفع : " قبل " و " بعد " على الغاية ، وم