حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 8428
8447
الترغيب في حب علي وذكر دعاء النبي لمن أحبه ودعاءه على من أبغضه

أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ عَطِيَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ :

لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، حَتَّى أَحْبَبْتُ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ لَا أُحِبُّهُ إِلَّا عَلَى بَغْضَاءِ عَلِيٍّ ، فَبُعِثَ ذَلِكَ الرَّجُلُ عَلَى خَيْلٍ ، فَصَحِبْتُهُ ، وَمَا أَصْحَبُهُ إِلَّا عَلَى بَغْضَاءِ عَلِيٍّ ، فَأَصَابَ سَبْيًا ، فَكَتَبَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَبْعَثَ إِلَيْهِ مَنْ يُخَمِّسُهُ ، فَبَعَثَ إِلَيْنَا عَلِيًّا ، وَفِي السَّبْيِ وَصِيفَةٌ مِنْ أَفْضَلِ السَّبْيِ ، فَلَمَّا خَمَّسَهُ ؛ صَارَتِ الْوَصِيفَةُ فِي الْخُمُسِ ، ثُمَّ خَمَّسَ ، فَصَارَتْ فِي أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ خَمَّسَ ، فَصَارَتْ فِي آلِ عَلِيٍّ ، فَأَتَانَا وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ ، فَقُلْنَا : مَا هَذَا ؟ فَقَالَ : أَلَمْ تَرَوُا الْوَصِيفَةَ ؟ صَارَتْ فِي الْخُمُسِ ، ثُمَّ صَارَتْ فِي أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ صَارَتْ فِي آلِ ج٧ / ص٤٤٤عَلِيٍّ ، فَوَقَعْتُ عَلَيْهَا ، فَكَتَبَ وَبَعَثَنِي مُصَدِّقًا لِكِتَابِهِ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُصَدِّقًا لِمَا قَالَ عَلِيٌّ : فَجَعَلْتُ أَقُولُ عَلَيْهِ ، وَيَقُولُ : صَدَقَ ، وَأَقُولُ ، وَيَقُولُ : صَدَقَ ، فَأَمْسَكَ بِيَدِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَالَ : أَتُبْغِضُ عَلِيًّا ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، فَقَالَ : لَا تُبْغِضْهُ ، وَإِنْ كُنْتَ تُحِبُّهُ فَازْدَدْ لَهُ حُبًّا ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَنَصِيبُ آلِ عَلِيٍّ فِي الْخُمُسِ أَفْضَلُ مِنْ وَصِيفَةٍ . فَمَا كَانَ أَحَدٌ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ عَلِيٍّ
معلقمرفوع· رواه بريدة بن الحصيب الأسلميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    بريدة بن الحصيب الأسلمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة62هـ
  2. 02
    عبد الله بن بريدة
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة105هـ
  3. 03
    عبد الجليل بن عطية القيسي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة141هـ
  4. 04
    النضر بن شميل
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار التاسعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة203هـ
  5. 05
    إسحاق ابن راهويه«ابن راهويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:أخبرناالاختلاط
    الوفاة237هـ
  6. 06
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 163) برقم: (4167) والنسائي في "الكبرى" (7 / 443) برقم: (8447) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 342) برقم: (13080) وأحمد في "مسنده" (10 / 5445) برقم: (23376) ، (10 / 5464) برقم: (23446) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (8 / 58) برقم: (3513)

الشواهد3 شاهد
مسند أحمد
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع٢٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٤٤٥) برقم ٢٣٣٧٦

أَبْغَضْتُ عَلِيًّا بُغْضًا لَمْ أُبْغِضْهُ أَحَدًا قَطُّ [وفي رواية : لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(١)] قَالَ : وَأَحْبَبْتُ [وفي رواية : حَتَّى أَحْبَبْتُ(٢)] رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ لَمْ [وفي رواية : لَا(٣)] أُحِبَّهُ ، إِلَّا عَلَى بُغْضِهِ عَلِيًّا [وفي رواية : بَغْضَاءِ عَلِيٍّ(٤)] قَالَ : فَبُعِثَ ذَلِكَ الرَّجُلُ عَلَى خَيْلٍ ، فَصَحِبْتُهُ مَا [وفي رواية : وَمَا(٥)] أَصْحَبُهُ إِلَّا عَلَى بُغْضِهِ عَلِيًّا [وفي رواية : بَغْضَاءِ عَلِيٍّ(٦)] قَالَ : فَأَصَبْنَا [وفي رواية : فَأَصَابَ(٧)] سَبْيًا قَالَ : فَكَتَبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ابْعَثْ إِلَيْنَا [وفي رواية : أَنْ يَبْعَثَ لَهُ(٨)] [وفي رواية : أَنْ يَبْعَثَ إِلَيْهِ(٩)] مَنْ يُخَمِّسُهُ قَالَ : فَبَعَثَ إِلَيْنَا عَلِيًّا [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٠)] ، وَفِي السَّبْيِ وَصِيفَةٌ هِيَ مِنْ أَفْضَلِ السَّبْيِ ، فَخَمَّسَ وَقَسَمَ [وفي رواية : فَلَمَّا خَمَّسَهُ صَارَتِ الْوَصِيفَةُ فِي الْخُمُسِ ، ثُمَّ خَمَّسَ فَصَارَتْ فِي أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ خَمَّسَ فَصَارَتْ فِي آلِ عَلِيٍّ(١١)] ، فَخَرَجَ [وفي رواية : فَأَتَانَا(١٢)] وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ ، فَقُلْنَا : يَا أَبَا الْحَسَنِ ، مَا هَذَا ؟ قَالَ : أَلَمْ تَرَوْا إِلَى الْوَصِيفَةِ الَّتِي كَانَتْ فِي السَّبْيِ ، فَإِنِّي قَسَمْتُ ، وَخَمَّسْتُ ، فَصَارَتْ فِي الْخُمُسِ ، ثُمَّ صَارَتْ فِي أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ صَارَتْ فِي آلِ عَلِيٍّ ، وَوَقَعْتُ بِهَا [وفي رواية : فَوَقَعْتُ عَلَيْهَا(١٣)] قَالَ : فَكَتَبَ الرَّجُلُ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : ابْعَثْنِي ، فَبَعَثَنِي [وفي رواية : وَبَعَثَنِي(١٤)] مُصَدِّقًا [لِكِتَابِهِ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُصَدِّقًا لِمَا قَالَ عَلِيٌّ(١٥)] قَالَ : فَجَعَلْتُ أَقْرَأُ الْكِتَابَ ، وَأَقُولُ : صَدَقَ [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أَقُولُ عَلَيْهِ ، وَيَقُولُ : صَدَقَ وَأَقُولُ وَيَقُولُ : صَدَقَ(١٦)] قَالَ : فَأَمْسَكَ يَدِي ، وَالْكِتَابَ [وفي رواية : بِيَدِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٧)] ، وَقَالَ : أَتُبْغِضُ عَلِيًّا ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَلَا تُبْغِضْهُ ، وَإِنْ كُنْتَ تُحِبُّهُ ، فَازْدَدْ لَهُ حُبًّا ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ [وفي رواية : نَفْسِي(١٨)] بِيَدِهِ لَنَصِيبُ آلِ عَلِيٍّ فِي الْخُمُسِ أَفْضَلُ مِنْ وَصِيفَةٍ قَالَ : فَمَا كَانَ مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ بَعْدَ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ عَلِيٍّ [وفي رواية : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا إِلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ لِيَقْسِمَ الْخُمُسَ ، وَقَالَ رَوْحٌ مَرَّةً : لِيَقْبِضَ الْخُمُسَ . قَالَ :(١٩)] [فَأَخَذَ مِنْهُ جَارِيَةً(٢٠)] [فَأَصْبَحَ عَلِيٌّ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ(٢١)] [وفي رواية : وَقَدِ اغْتَسَلَ(٢٢)] [قَالَ : فَقَالَ خَالِدٌ لِبُرَيْدَةَ(٢٣)] [وفي رواية : فَقُلْتُ لِخَالِدٍ(٢٤)] [: أَلَا تَرَى إِلَى مَا يَصْنَعُ هَذَا - لِمَا صَنَعَ عَلِيٌّ - قَالَ : وَكُنْتُ أُبْغِضُ عَلِيًّا(٢٥)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ(٢٧)] [ قَالَ : فَقَالَ : يَا بُرَيْدَةُ ، أَتُبْغِضُ عَلِيًّا ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ قَالَ : فَلَا تُبْغِضْهُ - قَالَ رَوْحٌ مَرَّةً : فَأَحِبَّهُ - فَإِنَّ لَهُ فِي الْخُمُسِ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٨٤٤٧·شرح مشكل الآثار٣٥١٣·
  2. (٢)السنن الكبرى٨٤٤٧·شرح مشكل الآثار٣٥١٣·
  3. (٣)صحيح البخاري٤١٦٧·مسند أحمد٢٣٣٧٦·السنن الكبرى٨٤٤٧·شرح مشكل الآثار٣٥١٣·
  4. (٤)السنن الكبرى٨٤٤٧·شرح مشكل الآثار٣٥١٣·
  5. (٥)السنن الكبرى٨٤٤٧·شرح مشكل الآثار٣٥١٣·
  6. (٦)السنن الكبرى٨٤٤٧·شرح مشكل الآثار٣٥١٣·
  7. (٧)السنن الكبرى٨٤٤٧·شرح مشكل الآثار٣٥١٣·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار٣٥١٣·
  9. (٩)السنن الكبرى٨٤٤٧·
  10. (١٠)صحيح البخاري٤١٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٨٠·شرح مشكل الآثار٣٥١٣·
  11. (١١)السنن الكبرى٨٤٤٧·شرح مشكل الآثار٣٥١٣·
  12. (١٢)السنن الكبرى٨٤٤٧·شرح مشكل الآثار٣٥١٣·
  13. (١٣)السنن الكبرى٨٤٤٧·
  14. (١٤)السنن الكبرى٨٤٤٧·شرح مشكل الآثار٣٥١٣·
  15. (١٥)السنن الكبرى٨٤٤٧·
  16. (١٦)السنن الكبرى٨٤٤٧·شرح مشكل الآثار٣٥١٣·
  17. (١٧)السنن الكبرى٨٤٤٧·شرح مشكل الآثار٣٥١٣·
  18. (١٨)السنن الكبرى٨٤٤٧·شرح مشكل الآثار٣٥١٣·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٣٤٤٦·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٣٠٨٠·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٣٤٤٦·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٤١٦٧·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٣٤٤٦·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٤١٦٧·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٣٤٤٦·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى١٣٠٨٠·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٤١٦٧·
مقارنة المتون13 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

شرح مشكل الآثار
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة8428
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
وَصِيفَةٌ(المادة: وصيفة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَصَفَ ) ( هـ ) فِيهِ " نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمُوَاصَفَةِ " هُوَ أَنْ يَبِيعَ مَا لَيْسَ عِنْدَهُ ثُمَّ يَبْتَاعَهُ ، فَيَدْفَعَهُ إِلَى الْمُشْتَرِي . قِيلَ لَهُ ذَلِكَ ; لِأَنَّهُ بَاعَ بِالصِّفَةِ مِنْ غَيْرِ نَظَرٍ وَلَا حِيَازَةِ مِلْكٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " إِنْ لَا يَشِفَّ فَإِنَّهُ يَصِفُ " يُرِيدُ الثَّوْبَ الرَّقِيقَ ، إِنْ لَمْ يَبِنْ مِنْهُ الْجَسَدُ ، فَإِنَّهُ لِرِقَّتِهِ يَصِفُ الْبَدَنَ ، فَيَظْهَرُ مِنْهُ حَجْمُ الْأَعْضَاءِ ، فَشَبَّهَ ذَلِكَ بِالصِّفَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ " وَمَوْتٌ يُصِيبُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونَ الْبَيْتُ بِالْوَصِيفِ " الْوَصِيفُ : الْعَبْدُ . وَالْأَمَةُ : وَصِيفَةٌ ، وَجَمْعُهُمَا : وُصَفَاءُ وَوَصَائِفُ . يُرِيدُ يَكْثُرُ الْمَوْتُ حَتَّى يَصِيرَ مَوْضِعُ قَبْرٍ يُشْتَرَى بِعَبْدٍ ، مِنْ كَثْرَةِ الْمَوْتَى . وَقَبْرُ الْمَيِّتِ : بَيْتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ أَيْمَنَ " أَنَّهَا كَانَتْ وَصِيفَةً لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ " أَيْ أَمَةً .

لسان العرب

[ وصف ] وصف : وَصَفَ الشَّيْءَ لَهُ وَعَلَيْهِ وَصْفًا وَصِفَةً : حَلَّاهُ ، وَالْهَاءُ عِوَضٌ مِنَ الْوَاوِ ، وَقِيلَ : الْوَصْفُ الْمَصْدَرُ وَالصِّفَةُ الْحِلْيَةُ ، اللَّيْثُ : الْوَصْفُ وَصْفُكَ الشَّيْءَ بِحِلْيَتِهِ وَنَعْتِهِ ، وَتَوَاصَفُوا الشَّيْءَ مِنَ الْوَصْفِ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ; أَرَادَ مَا تَصِفُونَهُ مِنَ الْكَذِبِ . وَاسْتَوْصَفَهُ الشَّيْءَ : سَأَلَهُ أَنْ يَصِفَهُ لَهُ . وَاتَّصَفَ الشَّيْءُ : أَمْكَنَ وَصْفُهُ ، قَالَ سُحَيْمٌ : وَمَا دُمْيَةٌ مِنْ دُمَى مَيْسَنَا نَ مُعْجِبَةً نَظَرًا وَاتِّصَافَا اتَّصَفَ مِنَ الْوَصْفِ ، وَاتَّصَفَ الشَّيْءُ أَيْ صَارَ مُتَوَاصِفًا ، قَالَ طُرْفَةُ بْنُ الْعَبْدِ : إِنِّي كَفَانِي مِنْ أَمْرٍ هَمَمْتُ بِهِ جَارٌ كَجَارِ الْحُذَاقِيِّ الَّذِي اتَّصَفَا أَيْ صَارَ مَوْصُوفًا بِحُسْنِ الْجِوَارِ . وَوَصَفَ الْمُهْرُ : تَوَجَّهَ لِحُسْنِ السَّيْرِ كَأَنَّهُ وَصَفَ الشَّيْءَ . وَيُقَالُ لِلْمَهْرِ إِذَا تَوَجَّهَ لِشَيْءٍ مِنْ حُسْنِ السَّيْرِ : قَدْ وَصَفَ مَعْنَاهُ أَنَّهُ قَدْ وَصَفَ الْمَشْيَ . يُقَالُ : مُهْرٌ حِينَ وَصَفَ ، وَوَصَفَ الْمُهْرُ إِذَا جَادَ مَشْيُهُ ، قَالَ الشَّمَّاخُ : إِذَا مَا أَدْلَجَتْ وَصَفَتْ يَدَاهَا لَهَا الْإِدْلَاجَ لَيْلَةً لَا هُجُوعَ يُرِيدُ أَجَادَتِ السَّيْرَ ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : أَيْ تَصِفُ لَهَا إِدْلَاجَ اللَّيْلَةَ الَّتِي لَا تَهْجَعُ فِيهَا ، قَالَ الْقَطَامِيُّ : وَقِيدَ إِلَى الظَّعِينَةِ أَرْحَبِيٌّ جُلَالٌ هَيْكَلٌ يَصِفُ الْقِطَارَا <ن

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    483 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا كَانَ مِنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قِسْمَتِهِ خُمُسَ مَا بُعِثَ فِي قِسْمَتِهِ مِنْ السَّبْيِ وَوُقُوعِ الْوَصِيفَةِ الَّتِي كَانَتْ فِيهِ فِي آلِهِ وَمَا كَانَ مِنْهُ فِيهَا مِنْ وطئه لَهَا ، وَمِنْ تَنَاهِي ذَلِكَ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَا اسْتِبْرَاءٍ مَذْكُورٍ فِيهِ ، وَتَرْكِ إنْكَارِ ذَلِكَ عَلَيْهِ . 3520 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، قال : أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إبْرَاهِيمَ - يَعْنِي ابْنَ رَاهْوَيْهِ - ، قال : حدثنا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ، قال : حدثنا عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ عَطِيَّةَ ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، قال : حَدَّثَنِي أَبِي ، قال : لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ النَّاسِ أَبْغَضَ إلَيَّ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حَتَّى أَحْبَبْت رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ لَا أُحِبُّهُ إلَّا عَلَى بُغْضِ عَلِيٍّ ، فَبَعَثَ ذَلِكَ الرَّجُلَ عَلَى خَيْلٍ ، فَصَحِبْتُهُ وَمَا أَصْحَبُهُ إلَّا عَلَى بَغْضَاءِ عَلِيٍّ ، فَأَصَابَ سَبْيًا ، فَكَتَبَ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَبْعَثْ لَهُ مَنْ يُخَمِّسُهُ ، فَبَعَثَ إلَيْنَا عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَفِي السَّبْيِ وَصِيفَةٌ مِنْ أَفْضَلِ السَّبْيِ ، فَلَمَّا خَمَّسَهُ صَارَتْ الْوَصِيفَةُ فِي الْخُمُسِ ، ثُمَّ خَمَّسَ فَصَارَتْ فِي أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ خَمَّسَ فَصَارَتْ فِي آلِ عَلِيٍّ ، فَأَتَانَا وَرَأْسُهُ تَقْطُرُ ، فَقُلْنَا : مَا هَذَا ؟ فَقَالَ : أَلَمْ تَرَوْا إلَى الْوَصِيفَةِ صَارَتْ فِي الْخُمُسِ ، ثُمَّ صَارَتْ فِي آلِ بَيْتِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، ثُمَّ صَارَتْ فِي آلِ عَلِيٍّ ، وَقَعْت عَلَيْهَا ، فَكَتَبَ وَبَعَثَنِي مُصَدِّقًا لِكِتَابِهِ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا قال عَلِيٌّ ، فَجَعَلْتُ أَقُولُ عَلَيْهِ ، وَيَقُولُ : صَدَقَ وَأَقُولُ وَيَقُولُ : صَدَقَ ، فَأَمْسَكَ بِيَدِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَتَبْغَضُ عَلِيًّا ؟ فَقُلْت : نَعَمْ ، فَقَالَ : لَا تَبْغَضْهُ ، وَإِنْ كُنْت تُحِبُّهُ فَازْدَدْ لَهُ حُبًّا ، فَوَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَنَصِيبُ آلِ عَلِيٍّ فِي الْخُمُسِ أَفْضَلُ مِنْ وَصِيفَةٍ ، فَمَا كَانَ أَحَدٌ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَبَّ إلَيَّ مِنْ عَلِيٍّ . قال عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    22 - التَّرْغِيبُ فِي حُبِّ عَلِيٍّ ، وَذِكْرُ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَنْ أَحَبَّهُ ، وَدُعَائِهِ عَلَى مَنْ أَبْغَضَهُ 8447 8428 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ عَطِيَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، حَتَّى أَحْبَبْتُ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ لَا أُحِبُّهُ إِلَّا عَلَى بَغْضَاءِ عَلِيٍّ ، فَبُعِثَ ذَلِكَ الرَّجُلُ عَلَى خَيْلٍ ، فَصَحِبْتُهُ ، وَمَا أَصْحَبُهُ إِلَّا عَلَى بَغْضَاءِ عَلِيٍّ ، فَأَصَابَ سَبْيًا ، فَكَتَبَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَبْعَثَ إِلَيْهِ مَنْ يُخَمِّسُهُ ، فَبَعَثَ إِلَيْنَا <علم_ر

أحاديث مشابهة3 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث