حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 8421
8440
ذكر قوله صلى الله عليه وسلم علي وليكم بعدي

أَخْبَرَنَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، عَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ ، عَنِ الْأَجْلَحِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :

بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْيَمَنِ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، وَبَعَثَ عَلِيًّا عَلَى جَيْشٍ آخَرَ ، وَقَالَ : إِنِ الْتَقَيْتُمَا فَعَلِيٌّ عَلَى النَّاسِ ، وَإِنْ تَفَرَّقْتُمَا فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا عَلَى حِدَتِهِ . فَلَقِينَا بَنِي زَيْدٍ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ ، وَظَهَرَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى ج٧ / ص٤٤١الْمُشْرِكِينَ فَقَتَلْنَا الْمُقَاتِلَةَ ، وَسَبَيْنَا الذُّرِّيَّةَ ، فَاصْطَفَى عَلِيٌّ جَارِيَةً لِنَفْسِهِ مِنَ السَّبْيِ ، فَكَتَبَ بِذَلِكَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَمَرَنِي أَنْ أَنَالَ مِنْهُ ، قَالَ : فَدَفَعْتُ الْكِتَابَ إِلَيْهِ ، وَنِلْتُ مِنْ عَلِيٍّ ، فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : هَذَا مَكَانُ الْعَائِذِ ، بَعَثْتَنِي مَعَ رَجُلٍ ، وَأَمَرْتَنِي بِطَاعَتِهِ ، فَبَلَّغْتُ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَقَعَنَّ يَا بُرَيْدَةُ فِي عَلِيٍّ ؛ فَإِنَّ عَلِيًّا مِنِّي ، وَأَنَا مِنْهُ ، وَهُوَ وَلِيُّكُمْ بَعْدِي
معلقمرفوع· رواه بريدة بن الحصيب الأسلميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • المباركفوري

    أجلح الكندي هذا أيضا شيعي فظهر بهذا كله أن زيادة لفظ بعدي في هذا الحديث ليست بمحفوظة بل هي مردودة

    لم يُحكَمْ عليه
  • أحمد بن عبد الحليم الحراني

    قوله هو ولي كل مؤمن بعدي كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم بل هو في حياته وبعد مماته ولي كل مؤمن وكل مؤمن وليه في المحيا والمماة فالولاية التي هي ضد العداوة لا تختص بزمان وأما الولاية التي هي الإمارة فيقال فيها والي كل مؤمن بعدي كما يقال في صلاة الجنازة إذا اجتمع الولي والوالي قدم الوالي في قول الأكثر وقيل يقدم الولي وقول القائل علي ولي كل مؤمن بعدي كلام يمتنع نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم فإنه إن أراد الموالاة لم يحتج أن يقول بعدي وإن أراد الإمارة كان ينبغي أن يقول وال على كل مؤمن

    لم يُحكَمْ عليه
  • المباركفوري

    تفرد به أجلح الكندي وهو أيضا شيعي

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    بريدة بن الحصيب الأسلمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة62هـ
  2. 02
    عبد الله بن بريدة
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة105هـ
  3. 03
    أجلح بن عبد الله الكندي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة145هـ
  4. 04
    محمد بن فضيل بن غزوان
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة194هـ
  5. 05
    واصل بن عبد الأعلى الأسدي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة244هـ
  6. 06
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (15 / 374) برقم: (6938) والحاكم في "مستدركه" (1 / 120) برقم: (414) ، (2 / 129) برقم: (2604) والنسائي في "الكبرى" (7 / 308) برقم: (8107) ، (7 / 309) برقم: (8108) ، (7 / 437) برقم: (8431) ، (7 / 437) برقم: (8430) ، (7 / 438) برقم: (8432) ، (7 / 440) برقم: (8440) وأحمد في "مسنده" (10 / 5438) برقم: (23354) ، (10 / 5444) برقم: (23370) ، (10 / 5457) برقم: (23422) ، (10 / 5461) برقم: (23438) ، (10 / 5468) برقم: (23467) والبزار في "مسنده" (10 / 255) برقم: (4359) ، (10 / 258) برقم: (4361) ، (10 / 282) برقم: (4398) وابن حجر في "المطالب العالية" (16 / 92) برقم: (4689) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 94) برقم: (32729) ، (17 / 136) برقم: (32796) والطبراني في "الأوسط" (1 / 111) برقم: (348) ، (6 / 48) برقم: (5762) ، (6 / 162) برقم: (6091) والطبراني في "الصغير" (1 / 129) برقم: (191)

الشواهد12 شاهد
صحيح ابن حبان
جامع الترمذي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٦/١٦٢) برقم ٦٠٩١

بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا أَمِيرًا عَلَى الْيَمَنِ ، وَبَعَثَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ عَلَى الْجَبَلِ [وفي رواية : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْثَيْنِ(١)] [وفي رواية : جَيْشَيْنِ(٢)] [إِلَى الْيَمَنِ(٣)] [وَأَمَّرَ(٤)] [عَلَى أَحَدِهِمَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(٥)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٦)] [وَعَلَى الْآخَرِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ(٧)] [وفي رواية : بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْيَمَنِ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، وَبَعَثَ عَلِيًّا عَلَى جَيْشٍ آخَرَ(٨)] ، فَقَالَ [وفي رواية : وَقَالَ لَهُمَا(٩)] : إِنِ اجْتَمَعْتُمَا [وفي رواية : إِذَا الْتَقَيْتُمْ(١٠)] [وفي رواية : إِذَا اتَّفَقْتُمَا(١١)] [وفي رواية : إِنِ الْتَقَيْتُمَا(١٢)] [وفي رواية : إِنْ كَانَ قِتَالٌ(١٣)] فَعَلِيٌّ عَلَى النَّاسِ [وفي رواية : فَعَلِيٌّ عَلَيْكُمْ(١٤)] [وَإِنِ افْتَرَقْتُمَا(١٥)] [وفي رواية : وَإِنْ تَفَرَّقْتُمَا(١٦)] [فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا عَلَى جُنْدِهِ(١٧)] [وفي رواية : فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا عَلَى حِدَتِهِ(١٨)] [وفي رواية : فَكُلُّ وَاحِدٍ عَلَى أَصْحَابِهِ(١٩)] فَالْتَقَوْا وَأَصَابُوا مِنَ الْغَنَائِمِ مَا لَمْ يُصِيبُوا مِثْلَهُ [وفي رواية : قَالَ : فَلَقِينَا بَنِي زَيْدٍ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ ، فَاقْتَتَلْنَا(٢٠)] [وفي رواية : فَالْتَقَيْنَا(٢١)] [فَظَهَرَ(٢٢)] [وفي رواية : وَظَهَرَ(٢٣)] ، [وفي رواية : فَظَفِرَ(٢٤)] [الْمُسْلِمُونَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ(٢٥)] [فَقَتَلْنَا الْمُقَاتِلَةَ ، وَسَبَيْنَا الذُّرِّيَّةَ(٢٦)] [وفي رواية : وَأَنَّهُ فُتِحَ عَلَيْهِمْ ، فَأَصَابُوا سَبْيًا(٢٧)] [وفي رواية : أَنَّهُ مَرَّ عَلَى مَجْلِسٍ ، وَهُمْ يَتَنَاوَلُونَ مِنْ عَلِيٍّ ، فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ : إِنَّهُ قَدْ كَانَ فِي نَفْسِي عَلَى عَلِيٍّ شَيْءٌ ، وَكَانَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ كَذَلِكَ ، فَبَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ عَلَيْهَا عَلِيٌّ ،(٢٨)] [وفي رواية : فَاسْتَعْمَلَ عَلَيْنَا عَلِيًّا(٢٩)] [وَأَصَبْنَا سَبْيًا(٣٠)] وَأَخَذَ عَلِيٌّ [وفي رواية : فَأَخَذَ عَلِيٌّ(٣١)] [وفي رواية : فَاصْطَفَى عَلِيٌّ(٣٢)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣٣)] جَارِيَةً [وفي رواية : امْرَأَةً(٣٤)] [حَسْنَاءَ(٣٥)] [وفي رواية : إِنِّي لَأَمْشِي مَعَ أَبِي إِذْ مَرَّ بِقَوْمٍ يَنْقُصُونَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُونَ فِيهِ ، فَقَامَ فَقَالَ : إِنِّي كُنْتُ أَنَالُ مِنْ عَلِيٍّ وَفِي نَفْسِي عَلَيْهِ شَيْءٌ ، وَكُنْتُ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فِي جَيْشٍ فَأَصَابُوا غَنَائِمَ ، فَعَمَدَ عَلِيٌّ إِلَى جَارِيَةٍ(٣٦)] مِنَ الْخُمُسِ [مِنَ السَّبْيِ لِنَفْسِهِ(٣٧)] [وفي رواية : لِيَبْعَثَ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٨)] [فَأَبَى عَلَيْهِ خَالِدٌ ، وَقَالَ : أَنَا أَبْعَثُ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمٌَ(٣٩)] [وفي رواية : فَأَخَذَهَا لِنَفْسِهِ ، وَكَانَ بَيْنَ عَلِيٍّ وَبَيْنَ خَالِدٍ شَيْءٌ ، فَقَالَ خَالِدٌ : هَذِهِ فُرْصَتُكَ ، وَقَدْ عَرَفَ خَالِدٌ الَّذِي فِي نَفْسِي عَلَى عَلِيٍّ(٤٠)] ، فَدَعَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بُرَيْدَةَ ، فَقَالَ : اغْتَنِمْهَا ، فَأَخْبِرِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا صَنَعَ [وفي رواية : قَالَ بُرَيْدَةُ : فَكَتَبَ مَعِي خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخْبِرُهُ بِذَلِكَ(٤١)] [وَأَمَرَنِي خَالِدٌ أَنْ أَنَالَ مِنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٤٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا مَنَعَهُ انْطَلَقَ خَالِدٌ ، فَبَعَثَ بُرَيْدَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٣)] ، [قَالَ بُرَيْدَةُ(٤٤)] فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، وَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَنْزِلِهِ ، [وفي رواية : فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَغْسِلُ رَأْسَهُ(٤٥)] وَنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ عَلَى بَابِهِ ، فَقَالُوا : مَا الْخَبَرُ يَا بُرَيْدَةُ ، فَقُلْتُ : خَيْرٌ ، فَتَحَ اللَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، فَقَالُوا : مَا أَقْدَمَكَ ؟ قَالَ : جَارِيَةٌ أَخَذَهَا عَلِيٌّ مِنَ الْخُمُسِ ، فَجِئْتُ لِأُخْبِرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالُوا : فَأَخْبِرْهُ ، فَإِنَّهُ يُسْقِطُهُ مِنْ عَيْنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْمَعُ الْكَلَامَ ، [وفي رواية : فَلَمَّا أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَفَعْتُ الْكِتَابَ(٤٦)] [وفي رواية : فَدَفَعْتُ الْكِتَابَ إِلَيْهِ(٤٧)] [فَلَمَّا قُرِئَ الْكِتَابُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٤٨)] [وفي رواية : فَقُرِئَ عَلَيْهِ(٤٩)] [- نِلْتُ مِنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٥٠)] [وفي رواية : فَقُلْتُ فِي عَلِيٍّ عِنْدَهُ(٥١)] [وَكُنَّا إِذَا قَعَدْنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ نَرْفَعْ أَبْصَارَنَا(٥٢)] [وفي رواية : لَمْ نَرْفَعْ رُؤُوسَنَا(٥٣)] [إِلَيْهِ إِعْظَامًا لَهُ(٥٤)] [وفي رواية : فَانْطَلِقْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَاذْكُرْ ذَلِكَ لَهُ ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَحَدَّثْتُهُ وَكُنْتُ رَجُلًا مِكْبَابًا ، وَكُنْتُ إِذَا حَدَّثْتُ الْحَدِيثَ أَكْبَبْتُ ، ثُمَّ رَفَعْتُ رَأْسِيَ ، فَذَكَرْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَمْرَ الْجَيْشِ(٥٥)] [وفي رواية : بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ قَالَ : لَمَّا قَدِمْنَا قَالَ : كَيْفَ رَأَيْتُمْ صَحَابَةَ صَاحِبِكُمْ ؟ قَالَ : فَإِمَّا شَكَوْتُهُ ، أَوْ شَكَاهُ غَيْرِي(٥٦)] [، ثُمَّ ذَكَرْتُ لَهُ أَمْرَ عَلِيٍّ فَرَفَعْتُ رَأْسِيَ ، وَأَوْدَاجُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَدِ احْمَرَّتْ(٥٧)] فَخَرَجَ مُغْضَبًا [وفي رواية : فَرَأَيْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٨)] [وفي رواية : قَالَ : فَرَأَيْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ(٥٩)] [وفي رواية : فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٠)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَهْ يَا بُرَيْدَةُ ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا وَجْهُهُ مُتَغَيِّرٌ(٦١)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ قُلْتُ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ غَضَبِ اللَّهِ ، وَغَضَبِ رَسُولِ اللَّهِ(٦٢)] [وفي رواية : فَجَعَلَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَغَيَّرُ ، فَقَالَ : أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ؟(٦٣)] [فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا مَكَانُ الْعَائِذِ ؛ بَعَثْتَنِي مَعَ رَجُلٍ ، وَأَمَرْتَنِي(٦٤)] [أَنْ أُطِيعَهُ(٦٥)] [وفي رواية : بِطَاعَتِهِ(٦٦)] [فَفَعَلْتُ(٦٧)] [وفي رواية : فَبَلَّغْتُ(٦٨)] [مَا أُرْسِلْتُ بِهِ(٦٩)] [فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧٠)] [يَا بُرَيْدَةُ ، لَا تَقَعْ فِي عَلِيٍّ(٧١)] [وفي رواية : لَا تَقَعَنَّ يَا بُرَيْدَةُ فِي عَلِيٍّ(٧٢)] ، وَقَالَ : مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَنْتَقِصُونَ عَلِيًّا ، مَنْ يَنْتَقِصُ عَلِيًّا فَقَدِ انْتَقَصَنِي ، وَمَنْ فَارَقَ عَلِيًّا فَقَدْ فَارَقَنِي ، إِنَّ [وفي رواية : فَإِنَّ(٧٣)] عَلِيًّا [وفي رواية : فَإِنَّهُ(٧٤)] مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ [ وَهُوَ وَلِيُّكُمْ بَعْدِي ، وَإِنَّهُ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَهُوَ وَلِيُّكُمْ بَعْدِي ] [وفي رواية : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَإِنَّ عَلِيًّا وَلِيُّهُ(٧٥)] [وفي رواية : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ(٧٦)] [، وَذَهَبَ الَّذِي فِي نَفْسِي عَلَيْهِ(٧٧)] ، خُلِقَ مِنْ طِينَتِي ، وَخُلِقْتُ مِنْ طِينَةِ إِبْرَاهِيمَ ، وَأَنَا أَفْضَلُ مِنْ إِبْرَاهِيمَ : ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ، وَقَالَ : يَا بُرَيْدَةُ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ لِعَلِيٍّ أَكْثَرَ مِنَ الْجَارِيَةِ الَّتِي أَخَذَ ، وَأَنَّهُ وَلِيُّكُمْ مِنْ بَعْدِي ؟ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ بِالصُّحْبَةِ إِلَّا بَسَطْتَ يَدَكَ حَتَّى أُبَايِعَكَ عَلَى الْإِسْلَامِ جَدِيدًا ، قَالَ : فَمَا فَارَقْتُهُ حَتَّى بَايَعْتُهُ عَلَى الْإِسْلَامِ [قَالَ بُرَيْدَةُ : وَاللَّهِ لَا أَبْغَضُهُ أَبَدًا بَعْدَ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٣٤٢٢·
  2. (٢)مسند البزار٤٣٩٨·
  3. (٣)مسند أحمد٢٣٤٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٩٦·مسند البزار٤٣٩٨·السنن الكبرى٨١٠٨٨٤٣١٨٤٣٢٨٤٤٠·المستدرك على الصحيحين٤٦٠٥·
  4. (٤)مسند البزار٤٣٩٨·
  5. (٥)مسند أحمد٢٣٤٢٢·مسند البزار٤٣٩٨·
  6. (٦)مسند البزار٤٣٦١٤٣٩٨·المستدرك على الصحيحين٢٦٠٤٤٦٠٥·المطالب العالية٤٦٨٩·
  7. (٧)مسند أحمد٢٣٤٢٢·مسند البزار٤٣٩٨·
  8. (٨)السنن الكبرى٨٤٤٠·
  9. (٩)مسند البزار٤٣٩٨·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٣٤٢٢·
  11. (١١)مسند البزار٤٣٩٨·
  12. (١٢)السنن الكبرى٨٤٤٠·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٥٧٦٢·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٥٧٦٢·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٣٤٢٢·
  16. (١٦)مسند البزار٤٣٩٨·السنن الكبرى٨٤٤٠·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٣٤٢٢·
  18. (١٨)السنن الكبرى٨٤٤٠·
  19. (١٩)مسند البزار٤٣٩٨·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٣٤٢٢·
  21. (٢١)مسند البزار٤٣٩٨·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٣٤٢٢·
  23. (٢٣)السنن الكبرى٨٤٤٠·
  24. (٢٤)مسند البزار٤٣٩٨·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٣٤٢٢·مسند البزار٤٣٩٨·السنن الكبرى٨٤٤٠·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٣٤٢٢·مسند البزار٤٣٩٨·السنن الكبرى٨٤٤٠·
  27. (٢٧)المعجم الأوسط٥٧٦٢·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٣٤٣٨·
  29. (٢٩)مسند البزار٤٣٦١·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٣٤٣٨·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٣٤٣٨·المعجم الأوسط٥٧٦٢·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٣٤٢٢·مسند البزار٤٣٩٨·السنن الكبرى٨٤٤٠·
  33. (٣٣)مسند البزار٤٣٦١٤٣٩٨·المستدرك على الصحيحين٢٦٠٤٤٦٠٥·المطالب العالية٤٦٨٩·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٣٤٢٢·مسند البزار٤٣٩٨·
  35. (٣٥)المعجم الأوسط٥٧٦٢·
  36. (٣٦)المستدرك على الصحيحين٢٦٠٤·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٣٤٢٢·مسند البزار٤٣٩٨·
  38. (٣٨)المعجم الأوسط٥٧٦٢·
  39. (٣٩)المعجم الأوسط٥٧٦٢·
  40. (٤٠)المستدرك على الصحيحين٢٦٠٤·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٣٤٢٢·
  42. (٤٢)مسند البزار٤٣٩٨·
  43. (٤٣)المعجم الأوسط٥٧٦٢·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢٣٤٢٢·المعجم الأوسط٥٧٦٢·
  45. (٤٥)المعجم الأوسط٥٧٦٢·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢٣٤٢٢·
  47. (٤٧)السنن الكبرى٨٤٤٠·
  48. (٤٨)مسند البزار٤٣٩٨·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢٣٤٢٢·
  50. (٥٠)مسند البزار٤٣٩٨·
  51. (٥١)المعجم الأوسط٥٧٦٢·
  52. (٥٢)المعجم الأوسط٥٧٦٢·
  53. (٥٣)المستدرك على الصحيحين٤١٤·
  54. (٥٤)المستدرك على الصحيحين٤١٤·
  55. (٥٥)المستدرك على الصحيحين٢٦٠٤·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢٣٣٧٠·
  57. (٥٧)المستدرك على الصحيحين٢٦٠٤·
  58. (٥٨)مسند أحمد٢٣٤٢٢·
  59. (٥٩)مسند البزار٤٣٩٨·
  60. (٦٠)السنن الكبرى٨٤٤٠·
  61. (٦١)المعجم الأوسط٥٧٦٢·
  62. (٦٢)المعجم الأوسط٥٧٦٢·
  63. (٦٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٩٦·
  64. (٦٤)مسند أحمد٢٣٤٢٢·
  65. (٦٥)مسند أحمد٢٣٤٢٢·
  66. (٦٦)مسند البزار٤٣٩٨·السنن الكبرى٨٤٤٠·
  67. (٦٧)مسند أحمد٢٣٤٢٢·مسند البزار٤٣٩٨·
  68. (٦٨)السنن الكبرى٨٤٤٠·
  69. (٦٩)مسند أحمد٢٣٤٢٢·مسند البزار٤٣٩٨·السنن الكبرى٨٤٤٠·
  70. (٧٠)مسند أحمد٢٣٤٢٢·المعجم الأوسط٥٧٦٢·السنن الكبرى٨٤٤٠·
  71. (٧١)مسند البزار٤٣٩٨·
  72. (٧٢)السنن الكبرى٨٤٤٠·
  73. (٧٣)السنن الكبرى٨٤٤٠·المستدرك على الصحيحين٢٦٠٤·
  74. (٧٤)مسند أحمد٢٣٤٢٢·المعجم الأوسط٦٠٩١·مسند البزار٤٣٩٨·
  75. (٧٥)المستدرك على الصحيحين٢٦٠٤·
  76. (٧٦)مسند أحمد٢٣٣٥٤·المعجم الأوسط٣٤٨·المعجم الصغير١٩١·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٩٦·مسند البزار٤٣٥٩·السنن الكبرى٨١٠٨٨٤٣١٨٤٣٢·المستدرك على الصحيحين٤٦٠٥·المطالب العالية٤٦٨٩·
  77. (٧٧)المستدرك على الصحيحين٢٦٠٤·
  78. (٧٨)المعجم الأوسط٥٧٦٢·
مقارنة المتون56 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الصغير
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة8421
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
حِدَتِهِ(المادة: حدة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حِدَةٌ ) ‏ * فِي حَدِيثِ جَابِرٍ وَدَفْنِ أَبِيهِ " فَجَعَلْتُهُ فِي قَبْرٍ عَلَى حِدَةٍ " أَيْ مُنْفَرِدًا وَحْدَهُ‏ . ‏ وَأَصْلُهَا مِنَ الْوَاوِ فَحُذِفَتْ مِنْ أَوَّلِهَا وَعُوِّضَ مِنْهَا الْهَاءُ فِي آخِرِهَا ، كَعِدَةٍ وَزِنَةٍ مِنَ الْوَعْدِ وَالْوَزْنِ ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهَا هَاهُنَا لِأَجْلِ لَفْظِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ " اجْعَلْ كُلَّ نَوْعٍ مِنْ تَمْرِكَ عَلَى حِدَةٍ " ‏ .

تَقَعَنَّ(المادة: ليقع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَقَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ; فَإِنَّهَا تَقَعُ مِنَ الْجَائِعِ مَوْقِعَهَا مِنَ الشَّبْعَانِ . قِيلَ : أَرَادَ أَنَّ شِقَّ التَّمْرَةِ لَا يَتَبَيَّنُ لَهُ كَبِيرُ مُوَقِّعٍ مِنَ الْجَائِعِ إِذَا تَنَاوَلَهُ ، كَمَا لَا يَتَبَيَّنُ عَلَى شِبَعِ الشَّبْعَانِ إِذَا أَكَلَهُ ، فَلَا تَعْجِزُوا أَنْ تَتَصَدَّقُوا بِهِ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ يَسْأَلُ هَذَا شِقَّ تَمْرَةٍ ، وَذَا شِقَّ تَمْرَةٍ ، وَثَالِثًا وَرَابِعًا ، فَيَجْتَمِعُ لَهُ مَا يَسُدُّ بِهِ جَوْعَتَهُ . * وَفِيهِ " قَدِمَتْ عَلَيْهِ حَلِيمَةُ فَشَكَتْ إِلَيْهِ جَدْبَ الْبِلَادِ ، فَكَلَّمَ لَهَا خَدِيجَةَ فَأَعْطَتْهَا أَرْبَعِينَ شَاةً وَبَعِيرًا مُوَقَّعًا لِلظَّعِينَةِ " الْمُوَقَّعُ : الَّذِي بِظَهْرِهِ آثَارُ الدَّبَرِ ، لِكَثْرَةِ مَا حُمِلَ عَلَيْهِ وَرُكِبَ ، فَهُوَ ذَلُولٌ مُجَرَّبٌ . وَالظَّعِينَةُ : الْهَوْدَجُ هَاهُنَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " مَنْ يَدُلُّنِي عَلَى نَسِيجِ وَحْدِهِ ؟ قَالُوا : مَا نَعْلَمُهُ غَيْرَكَ ، فَقَالَ : مَا هِيَ إِلَّا إِبِلٌ مَوْقَّعٌ ظُهُورُهَا " أَيْ أَنَا مِثْلُ الْإِبِلِ الْمُوَقَّعَةِ فِي الْعَيْبِ ( بِدَبَرِ ظُهُورِهَا ) . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُبَيٍّ " قَالَ لِرَجُلٍ : ( لَوَ ) اشْتَرَيْتَ دَابَّةً تَقِيكَ الْوَقَعَ " هُوَ بِالتَّحْرِيكِ : أَنْ تُصِيبَ الْحِجَارَةُ الْقَدَمَ فَتُوهِنَهَا . يُقَالُ : وَقِعْتُ أَوْقَعُ وَقْعًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ابْنُ أَخِي وَقِعٌ " ، أَيْ مَرِيضٌ مُشْتَكٍ . وَأَصْلُ الْوَقَعِ : الْحِجَارَةُ الْمُحَدَّدَةُ . * وَفِي حَدِيثِ ا

لسان العرب

[ وقع ] وَقَعَ : وَقَعَ عَلَى الشَّيْءِ وَمِنْهُ يَقَعُ وَقْعًا وَوُقُوعًا : سَقَطَ ، وَوَقَعَ الشَّيْءُ مِنْ يَدِي كَذَلِكَ ، وَأَوْقَعَهُ غَيْرُهُ ، وَوَقَعْتُ مِنْ كَذَا وَعَنْ كَذَا وَقْعًا ، وَوَقَعَ الْمَطَرُ بِالْأَرْضِ وَلَا يُقَالُ سَقَطَ - هَذَا قَوْلُ أَهْلِ اللُّغَةِ ، وَقَدْ حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ فَقَالَ : سَقَطَ الْمَطَرُ مَكَانَ كَذَا فَمَكَانَ كَذَا . وَمَوَاقِعُ الْغَيْثِ : مَسَاقِطُهُ . وَيُقَالُ : وَقَعَ الشَّيْءُ مَوْقِعَهُ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : وَقَعَ رَبِيعٌ بِالْأَرْضِ يَقَعُ وُقُوعًا - لِأَوَّلِ مَطَرٍ يَقَعُ فِي الْخَرِيفِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَلَا يُقَالُ سَقَطَ . وَيُقَالُ : سَمِعْتُ وَقْعَ الْمَطَرِ وَهُوَ شِدَّةُ ضَرْبِهِ الْأَرْضَ إِذَا وَبَلَ . وَيُقَالُ : سَمِعْتُ لِحَوَافِرِ الدَّوَابِّ وَقْعًا وَوُقُوعًا ، وَقَوْلُ أَعْشَى بَاهِلَةَ : وَأَلْجَأَ الْكَلْبَ مَوْقُوعُ الصَّقِيعِ بِهِ وَأَلْجَأَ الْحَيَّ مِنْ تَنْفَاخِهَا الْحَجَرُ إِنَّمَا هُوَ مَصْدَرٌ كَالْمَجْلُودِ وَالْمَعْقُولِ . وَالْمَوْقِعُ وَالْمَوْقِعَةُ : مَوْضِعُ الْوُقُوعِ - حَكَى الْأَخِيرَةَ اللِّحْيَانِيُّ . وَوِقَاعَةُ السِّتْرِ بِالْكَسْرِ : مَوْقِعُهُ إِذَا أُرْسِلَ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا قَالَتْ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : اجْعَلِي بَيْتَكِ حِصْنَكِ وَوِقَاعَةَ السِّتْرِ قَبْرَكِ ; حَكَاهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْوِقَاعَةُ - بِالْكَسْرِ - مَوْضِعُ وُقُوعِ طَرَفِ السِّتْرِ عَلَى الْأَرْضِ إِذَا أُرْسِلَ ، وَهِيَ مَوْقِعُهُ وَمَوْقِعَتُهُ ، وَيُرْوَى بِفَتْحِ الْوَاوِ أَيْ سَاحَةَ السِّتْرِ . وَالْمِيقَعَةُ : دَاءٌ يَأْخُذُ الْفَصِيلَ كَالْحَصْبَةِ فَيَقَعُ فَلَا يَكَادُ يَقُومُ . وَوَقْعُ السَّيْفِ وَو

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    غَزْوَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ إلَى الْيَمَنِ وَغَزْوَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ إلَى الْيَمَنِ ، غَزَاهَا مَرَّتَيْنِ . قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : قَالَ أَبُو عَمْرٍو الْمَدَنِيُّ : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ ابْنَ أَبِي طَالِبٍ إلَى الْيَمَنِ ، وَبَعَثَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فِي جُنْدٍ آخَرَ ، وَقَالَ : إنْ الْتَقَيْتُمَا فَالْأَمِيرُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَقَدْ ذَكَرَ ابْنُ إسْحَاقَ بَعْثَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فِي حَدِيثِهِ ، وَلَمْ يَذْكُرْهُ فِي عِدَّةِ الْبُعُوثِ وَالسَّرَايَا ، فَيَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ الْعِدَّةُ فِي قَوْلِهِ تِسْعَةً وَثَلَاثِينَ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    19 - ذِكْرُ قَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلِيٌّ وَلِيُّكُمْ بَعْدِي 8440 8421 - أَخْبَرَنَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، عَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ ، عَنِ الْأَجْلَحِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْيَمَنِ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، وَبَعَثَ عَلِيًّا عَلَى جَيْشٍ آخَرَ ، وَقَالَ : إِنِ الْتَقَيْتُمَا فَعَلِيٌّ عَلَى النَّاسِ ، وَإِنْ تَفَرَّقْتُمَا فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا عَلَى حِدَتِهِ . فَلَقِينَا بَنِي زَيْدٍ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ ، وَظَهَرَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ فَقَتَلْنَا الْمُقَاتِلَةَ ، وَسَبَيْنَا الذُّرِّيَّةَ ، فَاصْطَفَى عَلِيٌّ جَارِيَةً ل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث