حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 6085
6091
محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن منصور

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَنْصُورٍ الْحَارِثِيُّ ، قَالَ : نَا أَبِي قَالَ : نَا حُسَيْنٌ الْأَشْقَرُ ، قَالَ : نَا زَيْدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْمُرِّيُّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ :

بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا أَمِيرًا عَلَى الْيَمَنِ ، وَبَعَثَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ عَلَى الْجَبَلِ ، فَقَالَ : إِنِ اجْتَمَعْتُمَا فَعَلِيٌّ عَلَى النَّاسِ فَالْتَقَوْا وَأَصَابُوا مِنَ الْغَنَائِمِ مَا لَمْ يُصِيبُوا مِثْلَهُ ، وَأَخَذَ عَلِيٌّ جَارِيَةً مِنَ الْخُمُسِ ، فَدَعَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بُرَيْدَةَ ، فَقَالَ : اغْتَنِمْهَا ، فَأَخْبِرِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا صَنَعَ ، فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، وَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَنْزِلِهِ ، وَنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ عَلَى بَابِهِ ، فَقَالُوا : مَا الْخَبَرُ يَا بُرَيْدَةُ ، فَقُلْتُ : خَيْرٌ ، فَتَحَ اللهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، فَقَالُوا : مَا أَقْدَمَكَ ؟ قَالَ : جَارِيَةٌ أَخَذَهَا عَلِيٌّ مِنَ الْخُمُسِ ، فَجِئْتُ لِأُخْبِرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالُوا : فَأَخْبِرْهُ ، فَإِنَّهُ يُسْقِطُهُ مِنْ عَيْنِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْمَعُ الْكَلَامَ ، فَخَرَجَ مُغْضَبًا ، وَقَالَ : " مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَنْتَقِصُونَ عَلِيًّا ، مَنْ يَنْتَقِصُ عَلِيًّا فَقَدِ انْتَقَصَنِي ، وَمَنْ فَارَقَ عَلِيًّا فَقَدْ فَارَقَنِي ، إِنَّ عَلِيًّا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، خُلِقَ مِنْ ج٦ / ص١٦٣طِينَتِي ، وَخُلِقْتُ مِنْ طِينَةِ إِبْرَاهِيمَ ، وَأَنَا أَفْضَلُ مِنْ إِبْرَاهِيمَ : ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ، وَقَالَ : " يَا بُرَيْدَةُ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ لِعَلِيٍّ أَكْثَرَ مِنَ الْجَارِيَةِ الَّتِي أَخَذَ ، وَأَنَّهُ وَلِيُّكُمْ مِنْ بَعْدِي ؟ " فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ بِالصُّحْبَةِ إِلَّا بَسَطْتَ يَدَكَ حَتَّى أُبَايِعَكَ عَلَى الْإِسْلَامِ جَدِيدًا ، قَالَ : فَمَا فَارَقْتُهُ حَتَّى بَايَعْتُهُ عَلَى الْإِسْلَامِ
معلقمرفوع· رواه بريدة بن الحصيب الأسلميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الهيثمي

    فيه جماعة لم أعرفهم وحسين الأشقر ضعفه الجمهور ووثقه ابن حبان

    لم يُحكَمْ عليه
  • المباركفوري

    أجلح الكندي هذا أيضا شيعي فظهر بهذا كله أن زيادة لفظ بعدي في هذا الحديث ليست بمحفوظة بل هي مردودة

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    بريدة بن الحصيب الأسلمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة62هـ
  2. 02
    عبد الله بن بريدة
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة105هـ
  3. 03
    أبو إسحاق السبيعي«أبو إسحاق»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة126هـ
  4. 04
    أبو عامر المري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  5. 05
    زيد بن أبي الحسن
    في هذا السند:نا
    الوفاة
  6. 06
    الحسين بن الحسن الأشقر
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة208هـ
  7. 07
    الوفاة271هـ
  8. 08
    الوفاة
  9. 09
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (15 / 374) برقم: (6938) والحاكم في "مستدركه" (1 / 120) برقم: (414) ، (2 / 129) برقم: (2604) والنسائي في "الكبرى" (7 / 308) برقم: (8107) ، (7 / 309) برقم: (8108) ، (7 / 437) برقم: (8430) ، (7 / 437) برقم: (8431) ، (7 / 438) برقم: (8432) ، (7 / 440) برقم: (8440) وأحمد في "مسنده" (10 / 5438) برقم: (23354) ، (10 / 5444) برقم: (23370) ، (10 / 5457) برقم: (23422) ، (10 / 5461) برقم: (23438) ، (10 / 5468) برقم: (23467) والبزار في "مسنده" (10 / 255) برقم: (4359) ، (10 / 258) برقم: (4361) ، (10 / 282) برقم: (4398) وابن حجر في "المطالب العالية" (16 / 92) برقم: (4689) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 94) برقم: (32729) ، (17 / 136) برقم: (32796) والطبراني في "الأوسط" (1 / 111) برقم: (348) ، (6 / 48) برقم: (5762) ، (6 / 162) برقم: (6091) والطبراني في "الصغير" (1 / 129) برقم: (191)

الشواهد12 شاهد
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٦/١٦٢) برقم ٦٠٩١

بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا أَمِيرًا عَلَى الْيَمَنِ ، وَبَعَثَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ عَلَى الْجَبَلِ [وفي رواية : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْثَيْنِ(١)] [وفي رواية : جَيْشَيْنِ(٢)] [إِلَى الْيَمَنِ(٣)] [وَأَمَّرَ(٤)] [عَلَى أَحَدِهِمَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(٥)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٦)] [وَعَلَى الْآخَرِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ(٧)] [وفي رواية : بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْيَمَنِ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، وَبَعَثَ عَلِيًّا عَلَى جَيْشٍ آخَرَ(٨)] ، فَقَالَ [وفي رواية : وَقَالَ لَهُمَا(٩)] : إِنِ اجْتَمَعْتُمَا [وفي رواية : إِذَا الْتَقَيْتُمْ(١٠)] [وفي رواية : إِذَا اتَّفَقْتُمَا(١١)] [وفي رواية : إِنِ الْتَقَيْتُمَا(١٢)] [وفي رواية : إِنْ كَانَ قِتَالٌ(١٣)] فَعَلِيٌّ عَلَى النَّاسِ [وفي رواية : فَعَلِيٌّ عَلَيْكُمْ(١٤)] [وَإِنِ افْتَرَقْتُمَا(١٥)] [وفي رواية : وَإِنْ تَفَرَّقْتُمَا(١٦)] [فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا عَلَى جُنْدِهِ(١٧)] [وفي رواية : فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا عَلَى حِدَتِهِ(١٨)] [وفي رواية : فَكُلُّ وَاحِدٍ عَلَى أَصْحَابِهِ(١٩)] فَالْتَقَوْا وَأَصَابُوا مِنَ الْغَنَائِمِ مَا لَمْ يُصِيبُوا مِثْلَهُ [وفي رواية : قَالَ : فَلَقِينَا بَنِي زَيْدٍ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ ، فَاقْتَتَلْنَا(٢٠)] [وفي رواية : فَالْتَقَيْنَا(٢١)] [فَظَهَرَ(٢٢)] [وفي رواية : وَظَهَرَ(٢٣)] ، [وفي رواية : فَظَفِرَ(٢٤)] [الْمُسْلِمُونَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ(٢٥)] [فَقَتَلْنَا الْمُقَاتِلَةَ ، وَسَبَيْنَا الذُّرِّيَّةَ(٢٦)] [وفي رواية : وَأَنَّهُ فُتِحَ عَلَيْهِمْ ، فَأَصَابُوا سَبْيًا(٢٧)] [وفي رواية : أَنَّهُ مَرَّ عَلَى مَجْلِسٍ ، وَهُمْ يَتَنَاوَلُونَ مِنْ عَلِيٍّ ، فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ : إِنَّهُ قَدْ كَانَ فِي نَفْسِي عَلَى عَلِيٍّ شَيْءٌ ، وَكَانَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ كَذَلِكَ ، فَبَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ عَلَيْهَا عَلِيٌّ ،(٢٨)] [وفي رواية : فَاسْتَعْمَلَ عَلَيْنَا عَلِيًّا(٢٩)] [وَأَصَبْنَا سَبْيًا(٣٠)] وَأَخَذَ عَلِيٌّ [وفي رواية : فَأَخَذَ عَلِيٌّ(٣١)] [وفي رواية : فَاصْطَفَى عَلِيٌّ(٣٢)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣٣)] جَارِيَةً [وفي رواية : امْرَأَةً(٣٤)] [حَسْنَاءَ(٣٥)] [وفي رواية : إِنِّي لَأَمْشِي مَعَ أَبِي إِذْ مَرَّ بِقَوْمٍ يَنْقُصُونَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُونَ فِيهِ ، فَقَامَ فَقَالَ : إِنِّي كُنْتُ أَنَالُ مِنْ عَلِيٍّ وَفِي نَفْسِي عَلَيْهِ شَيْءٌ ، وَكُنْتُ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فِي جَيْشٍ فَأَصَابُوا غَنَائِمَ ، فَعَمَدَ عَلِيٌّ إِلَى جَارِيَةٍ(٣٦)] مِنَ الْخُمُسِ [مِنَ السَّبْيِ لِنَفْسِهِ(٣٧)] [وفي رواية : لِيَبْعَثَ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٨)] [فَأَبَى عَلَيْهِ خَالِدٌ ، وَقَالَ : أَنَا أَبْعَثُ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمٌَ(٣٩)] [وفي رواية : فَأَخَذَهَا لِنَفْسِهِ ، وَكَانَ بَيْنَ عَلِيٍّ وَبَيْنَ خَالِدٍ شَيْءٌ ، فَقَالَ خَالِدٌ : هَذِهِ فُرْصَتُكَ ، وَقَدْ عَرَفَ خَالِدٌ الَّذِي فِي نَفْسِي عَلَى عَلِيٍّ(٤٠)] ، فَدَعَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بُرَيْدَةَ ، فَقَالَ : اغْتَنِمْهَا ، فَأَخْبِرِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا صَنَعَ [وفي رواية : قَالَ بُرَيْدَةُ : فَكَتَبَ مَعِي خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخْبِرُهُ بِذَلِكَ(٤١)] [وَأَمَرَنِي خَالِدٌ أَنْ أَنَالَ مِنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٤٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا مَنَعَهُ انْطَلَقَ خَالِدٌ ، فَبَعَثَ بُرَيْدَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٣)] ، [قَالَ بُرَيْدَةُ(٤٤)] فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، وَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَنْزِلِهِ ، [وفي رواية : فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَغْسِلُ رَأْسَهُ(٤٥)] وَنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ عَلَى بَابِهِ ، فَقَالُوا : مَا الْخَبَرُ يَا بُرَيْدَةُ ، فَقُلْتُ : خَيْرٌ ، فَتَحَ اللَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، فَقَالُوا : مَا أَقْدَمَكَ ؟ قَالَ : جَارِيَةٌ أَخَذَهَا عَلِيٌّ مِنَ الْخُمُسِ ، فَجِئْتُ لِأُخْبِرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالُوا : فَأَخْبِرْهُ ، فَإِنَّهُ يُسْقِطُهُ مِنْ عَيْنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْمَعُ الْكَلَامَ ، [وفي رواية : فَلَمَّا أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَفَعْتُ الْكِتَابَ(٤٦)] [وفي رواية : فَدَفَعْتُ الْكِتَابَ إِلَيْهِ(٤٧)] [فَلَمَّا قُرِئَ الْكِتَابُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٤٨)] [وفي رواية : فَقُرِئَ عَلَيْهِ(٤٩)] [- نِلْتُ مِنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٥٠)] [وفي رواية : فَقُلْتُ فِي عَلِيٍّ عِنْدَهُ(٥١)] [وَكُنَّا إِذَا قَعَدْنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ نَرْفَعْ أَبْصَارَنَا(٥٢)] [وفي رواية : لَمْ نَرْفَعْ رُؤُوسَنَا(٥٣)] [إِلَيْهِ إِعْظَامًا لَهُ(٥٤)] [وفي رواية : فَانْطَلِقْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَاذْكُرْ ذَلِكَ لَهُ ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَحَدَّثْتُهُ وَكُنْتُ رَجُلًا مِكْبَابًا ، وَكُنْتُ إِذَا حَدَّثْتُ الْحَدِيثَ أَكْبَبْتُ ، ثُمَّ رَفَعْتُ رَأْسِيَ ، فَذَكَرْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَمْرَ الْجَيْشِ(٥٥)] [وفي رواية : بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ قَالَ : لَمَّا قَدِمْنَا قَالَ : كَيْفَ رَأَيْتُمْ صَحَابَةَ صَاحِبِكُمْ ؟ قَالَ : فَإِمَّا شَكَوْتُهُ ، أَوْ شَكَاهُ غَيْرِي(٥٦)] [، ثُمَّ ذَكَرْتُ لَهُ أَمْرَ عَلِيٍّ فَرَفَعْتُ رَأْسِيَ ، وَأَوْدَاجُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَدِ احْمَرَّتْ(٥٧)] فَخَرَجَ مُغْضَبًا [وفي رواية : فَرَأَيْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٨)] [وفي رواية : قَالَ : فَرَأَيْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ(٥٩)] [وفي رواية : فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٠)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَهْ يَا بُرَيْدَةُ ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا وَجْهُهُ مُتَغَيِّرٌ(٦١)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ قُلْتُ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ غَضَبِ اللَّهِ ، وَغَضَبِ رَسُولِ اللَّهِ(٦٢)] [وفي رواية : فَجَعَلَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَغَيَّرُ ، فَقَالَ : أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ؟(٦٣)] [فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا مَكَانُ الْعَائِذِ ؛ بَعَثْتَنِي مَعَ رَجُلٍ ، وَأَمَرْتَنِي(٦٤)] [أَنْ أُطِيعَهُ(٦٥)] [وفي رواية : بِطَاعَتِهِ(٦٦)] [فَفَعَلْتُ(٦٧)] [وفي رواية : فَبَلَّغْتُ(٦٨)] [مَا أُرْسِلْتُ بِهِ(٦٩)] [فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧٠)] [يَا بُرَيْدَةُ ، لَا تَقَعْ فِي عَلِيٍّ(٧١)] [وفي رواية : لَا تَقَعَنَّ يَا بُرَيْدَةُ فِي عَلِيٍّ(٧٢)] ، وَقَالَ : مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَنْتَقِصُونَ عَلِيًّا ، مَنْ يَنْتَقِصُ عَلِيًّا فَقَدِ انْتَقَصَنِي ، وَمَنْ فَارَقَ عَلِيًّا فَقَدْ فَارَقَنِي ، إِنَّ [وفي رواية : فَإِنَّ(٧٣)] عَلِيًّا [وفي رواية : فَإِنَّهُ(٧٤)] مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ [ وَهُوَ وَلِيُّكُمْ بَعْدِي ، وَإِنَّهُ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَهُوَ وَلِيُّكُمْ بَعْدِي ] [وفي رواية : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَإِنَّ عَلِيًّا وَلِيُّهُ(٧٥)] [وفي رواية : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ(٧٦)] [، وَذَهَبَ الَّذِي فِي نَفْسِي عَلَيْهِ(٧٧)] ، خُلِقَ مِنْ طِينَتِي ، وَخُلِقْتُ مِنْ طِينَةِ إِبْرَاهِيمَ ، وَأَنَا أَفْضَلُ مِنْ إِبْرَاهِيمَ : ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ، وَقَالَ : يَا بُرَيْدَةُ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ لِعَلِيٍّ أَكْثَرَ مِنَ الْجَارِيَةِ الَّتِي أَخَذَ ، وَأَنَّهُ وَلِيُّكُمْ مِنْ بَعْدِي ؟ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ بِالصُّحْبَةِ إِلَّا بَسَطْتَ يَدَكَ حَتَّى أُبَايِعَكَ عَلَى الْإِسْلَامِ جَدِيدًا ، قَالَ : فَمَا فَارَقْتُهُ حَتَّى بَايَعْتُهُ عَلَى الْإِسْلَامِ [قَالَ بُرَيْدَةُ : وَاللَّهِ لَا أَبْغَضُهُ أَبَدًا بَعْدَ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٣٤٢٢·
  2. (٢)مسند البزار٤٣٩٨·
  3. (٣)مسند أحمد٢٣٤٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٩٦·مسند البزار٤٣٩٨·السنن الكبرى٨١٠٨٨٤٣١٨٤٣٢٨٤٤٠·المستدرك على الصحيحين٤٦٠٥·
  4. (٤)مسند البزار٤٣٩٨·
  5. (٥)مسند أحمد٢٣٤٢٢·مسند البزار٤٣٩٨·
  6. (٦)مسند البزار٤٣٦١٤٣٩٨·المستدرك على الصحيحين٢٦٠٤٤٦٠٥·المطالب العالية٤٦٨٩·
  7. (٧)مسند أحمد٢٣٤٢٢·مسند البزار٤٣٩٨·
  8. (٨)السنن الكبرى٨٤٤٠·
  9. (٩)مسند البزار٤٣٩٨·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٣٤٢٢·
  11. (١١)مسند البزار٤٣٩٨·
  12. (١٢)السنن الكبرى٨٤٤٠·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٥٧٦٢·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٥٧٦٢·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٣٤٢٢·
  16. (١٦)مسند البزار٤٣٩٨·السنن الكبرى٨٤٤٠·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٣٤٢٢·
  18. (١٨)السنن الكبرى٨٤٤٠·
  19. (١٩)مسند البزار٤٣٩٨·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٣٤٢٢·
  21. (٢١)مسند البزار٤٣٩٨·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٣٤٢٢·
  23. (٢٣)السنن الكبرى٨٤٤٠·
  24. (٢٤)مسند البزار٤٣٩٨·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٣٤٢٢·مسند البزار٤٣٩٨·السنن الكبرى٨٤٤٠·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٣٤٢٢·مسند البزار٤٣٩٨·السنن الكبرى٨٤٤٠·
  27. (٢٧)المعجم الأوسط٥٧٦٢·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٣٤٣٨·
  29. (٢٩)مسند البزار٤٣٦١·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٣٤٣٨·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٣٤٣٨·المعجم الأوسط٥٧٦٢·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٣٤٢٢·مسند البزار٤٣٩٨·السنن الكبرى٨٤٤٠·
  33. (٣٣)مسند البزار٤٣٦١٤٣٩٨·المستدرك على الصحيحين٢٦٠٤٤٦٠٥·المطالب العالية٤٦٨٩·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٣٤٢٢·مسند البزار٤٣٩٨·
  35. (٣٥)المعجم الأوسط٥٧٦٢·
  36. (٣٦)المستدرك على الصحيحين٢٦٠٤·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٣٤٢٢·مسند البزار٤٣٩٨·
  38. (٣٨)المعجم الأوسط٥٧٦٢·
  39. (٣٩)المعجم الأوسط٥٧٦٢·
  40. (٤٠)المستدرك على الصحيحين٢٦٠٤·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٣٤٢٢·
  42. (٤٢)مسند البزار٤٣٩٨·
  43. (٤٣)المعجم الأوسط٥٧٦٢·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢٣٤٢٢·المعجم الأوسط٥٧٦٢·
  45. (٤٥)المعجم الأوسط٥٧٦٢·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢٣٤٢٢·
  47. (٤٧)السنن الكبرى٨٤٤٠·
  48. (٤٨)مسند البزار٤٣٩٨·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢٣٤٢٢·
  50. (٥٠)مسند البزار٤٣٩٨·
  51. (٥١)المعجم الأوسط٥٧٦٢·
  52. (٥٢)المعجم الأوسط٥٧٦٢·
  53. (٥٣)المستدرك على الصحيحين٤١٤·
  54. (٥٤)المستدرك على الصحيحين٤١٤·
  55. (٥٥)المستدرك على الصحيحين٢٦٠٤·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢٣٣٧٠·
  57. (٥٧)المستدرك على الصحيحين٢٦٠٤·
  58. (٥٨)مسند أحمد٢٣٤٢٢·
  59. (٥٩)مسند البزار٤٣٩٨·
  60. (٦٠)السنن الكبرى٨٤٤٠·
  61. (٦١)المعجم الأوسط٥٧٦٢·
  62. (٦٢)المعجم الأوسط٥٧٦٢·
  63. (٦٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٩٦·
  64. (٦٤)مسند أحمد٢٣٤٢٢·
  65. (٦٥)مسند أحمد٢٣٤٢٢·
  66. (٦٦)مسند البزار٤٣٩٨·السنن الكبرى٨٤٤٠·
  67. (٦٧)مسند أحمد٢٣٤٢٢·مسند البزار٤٣٩٨·
  68. (٦٨)السنن الكبرى٨٤٤٠·
  69. (٦٩)مسند أحمد٢٣٤٢٢·مسند البزار٤٣٩٨·السنن الكبرى٨٤٤٠·
  70. (٧٠)مسند أحمد٢٣٤٢٢·المعجم الأوسط٥٧٦٢·السنن الكبرى٨٤٤٠·
  71. (٧١)مسند البزار٤٣٩٨·
  72. (٧٢)السنن الكبرى٨٤٤٠·
  73. (٧٣)السنن الكبرى٨٤٤٠·المستدرك على الصحيحين٢٦٠٤·
  74. (٧٤)مسند أحمد٢٣٤٢٢·المعجم الأوسط٦٠٩١·مسند البزار٤٣٩٨·
  75. (٧٥)المستدرك على الصحيحين٢٦٠٤·
  76. (٧٦)مسند أحمد٢٣٣٥٤·المعجم الأوسط٣٤٨·المعجم الصغير١٩١·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٩٦·مسند البزار٤٣٥٩·السنن الكبرى٨١٠٨٨٤٣١٨٤٣٢·المستدرك على الصحيحين٤٦٠٥·المطالب العالية٤٦٨٩·
  77. (٧٧)المستدرك على الصحيحين٢٦٠٤·
  78. (٧٨)المعجم الأوسط٥٧٦٢·
مقارنة المتون78 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المطالب العالية
المعجم الصغير
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين6085
سورة آل عمران — آية 34
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
فَارَقَ(المادة: فارق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرِقَ ) ( س هـ ) فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ يُقَالُ لَهُ : الْفَرَقُ " الْفَرَقُ بِالتَّحْرِيكِ : مِكْيَالٌ يَسَعُ سِتَّةَ عَشَرَ رِطْلًا ، وَهِيَ اثْنَا عَشَرَ مُدًّا ، أَوْ ثَلَاثَةُ آصُعٍ عِنْدَ أَهْلِ الْحِجَازِ . وَقِيلَ : الْفَرَقُ خَمْسَةُ أَقْسَاطٍ ، وَالْقِسْطُ : نِصْفُ صَاعٍ ، فَأَمَّا الْفَرْقُ بِالسُّكُونِ فَمِائَةٌ وَعِشْرُونَ رِطْلًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَا أَسْكَرَ الْفَرْقُ مِنْهُ فَالْحُسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَكُونَ كَصَاحِبِ فَرْقِ الْأَرُزِّ فَلْيَكُنْ مِثْلَهُ " . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فِي كُلِّ عَشَرَةِ أَفْرُقِ عَسَلٍ فَرَقٌ " الْأَفْرُقُ : جَمْعُ قِلَّةٍ لِفَرَقٍ ، مِثْلَ جَبَلٍ وَأَجْبُلٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ بَدْءِ الْوَحْيِ " فَجُئِثْتُ مِنْهُ فَرَقًا " الْفَرَقُ بِالتَّحْرِيكِ : الْخَوْفُ وَالْفَزَعُ . يُقَالُ : فَرِقَ يَفْرَقُ فَرَقًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ " أَبِاللَّهِ تُفَرِّقُنِي ؟ " أَيْ : تُخَوِّفُنِي . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " إِنِ انْفَرَقَتْ عَقِيصَتُهُ فَرَقَ " أَيْ : إِنْ صَارَ شَعْرُهُ فِرْقَيْنِ بِنَفْسِهِ فِي مَفْرَقِهِ تَرَكَهُ ، وَإِنْ لَمْ يَنْفَرِقْ لَمْ يَفْر

لسان العرب

[ فرق ] فرق : الْفَرْقُ : خِلَافُ الْجَمْعِ ، فَرَقَهُ يَفْرُقُهُ فَرْقًا وَفَرَّقَهُ وَقِيلَ : فَرَقَ لِلصَّلَاحِ فَرْقًا وَفَرَّقَ ، لِلْإِفْسَادِ تَفْرِيقًا ، وَانْفَرَقَ الشَّيْءُ وَتَفَرَّقَ وَافْتَرَقَ . وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : لَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ ، وَقَدْ ذَكَرَ فِي مَوْضِعِهِ مَبْسُوطًا ، وَذَهَبَ أَحْمَدُ أَنَّ مَعْنَاهُ : لَوْ كَانَ لِرَجُلٍ بِالْكُوفَةِ أَرْبَعُونَ شَاةً وَبِالْبَصْرَةِ أَرْبَعُونَ كَانَ عَلَيْهِ شَاتَانِ لِقَوْلِهِ : لَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ ، وَلَوْ كَانَ لَهُ بِبَغْدَادَ عِشْرُونَ وَبِالْكُوفَةِ عِشْرُونَ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ ، وَلَوْ كَانَتْ لَهُ إِبِلٌ مُتَفَرِّقَةٌ فِي بُلْدَانٍ شَتَّى إِنْ جُمِعَتْ وَجَبَ فِيهَا الزَّكَاةُ ، وَإِنْ لَمْ تُجْمَعْ لَمْ تَجِبْ فِي كُلِّ بَلَدٍ لَا يَجِبُ عَلَيْهِ فِيهَا شَيْءٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَفْتَرِقَا . اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي التَّفَرُّقِ الَّذِي يَصِحُّ وَيَلْزَمُ الْبَيْعُ بِوُجُوبِهِ فَقِيلَ : هُوَ بِالْأَبْدَانِ ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ مُعْظَمُ الْأَئِمَّةِ وَالْفُقَهَاءِ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ ، وَبِهِ قَالَ الشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ وَمَالِكٌ وَغَيْرُهُمَا : إِذَا تَعَاقَدَا صَحَّ الْبَيْعُ وَإِنْ لَمْ يَفْتَرِقَا ، وَظَاهِرُ الْحَدِيثِ يَشْهَدُ لِلْقَوْلِ الْأَوَّلِ ، فَإِنَّ رِوَايَةَ ابْنِ عُمَرَ فِي تَمَامِهِ : أَنَّهُ كَانَ إِذَا بَايَعَ رَجُلًا فَأَرَادَ أَنْ يَتِمَّ الْبَيْعُ قَامَ فَمَشَى خَطَوَاتٍ

ذُرِّيَّةً(المادة: ذرية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ذَرَرَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ رَأَى امْرَأَةً مَقْتُولَةً فَقَالَ : مَا كَانَتْ هَذِهِ تُقَاتِلُ ، الْحَقْ خَالِدًا فَقُلْ لَهُ : لَا تَقْتُلْ ذُرِّيَّةً وَلَا عَسِيفًا الذُّرِّيَّةُ اسْمٌ يَجْمَعُ نَسْلَ الْإِنْسَانِ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى ، وَأَصْلُهَا الْهَمْزُ لَكِنَّهُمْ حَذَفُوهُ فَلَمْ يَسْتَعْمِلُوهَا إِلَّا غَيْرَ مَهْمُوزَةٍ ، وَتُجْمَعْ عَلَى ذُرِّيَّاتٍ ، وَذَرَارِيِّ مُشَدَّدًا . وَقِيلَ : أَصْلُهَا مِنَ الذَّرِّ بِمَعْنَى التَّفْرِيقِ ، لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى ذَرَّهُمْ فِي الْأَرْضِ ، وَالْمُرَادُ بِهَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ النِّسَاءُ ؛ لِأَجْلِ الْمَرْأَةِ الْمَقْتُولَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ حُجُّوا بِالذُّرِّيَّةِ وَلَا تَأْكُلُوا أَرْزَاقَهَا وَتَذَرُوَا أَرْبَاقَهَا فِي أَعْنَاقِهَا أَيْ حُجُّوا بِالنِّسَاءِ ، وَضَرَبَ الْأَرْبَاقَ وَهِيَ الْقَلَائِدُ مَثَلًا لِمَا قُلِّدَتْ أَعْنَاقُهَا مِنْ وُجُوبِ الْحَجِّ . وَقِيلَ : كَنَى بِهَا عَنِ الْأَوْزَارِ . * وَفِي حَدِيثِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ رَأَيْتُ يَوْمَ حُنَيْنٍ شَيْئًا أَسْوَدَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ ، فَوَقَعَ إِلَى الْأَرْضِ ، فَدَبَّ مِثْلَ الذَّرِّ ، وَهَزَمَ اللَّهُ الْمُشْرِكِينَ الذَّرُّ : النَّمْلُ الْأَحْمَرُ الصَّغِيرُ ، وَاحِدَتُهَا ذَرَّةٌ . وَسُئِلَ ثَعْلَبٌ عَنْهَا فَقَالَ : إِنَّ مِائَةَ نَمْلَةٍ وَزْنُ حَبَّةٍ ، وَالذَّرَّةُ وَاحِدَةٌ مِنْهَا . وَقِيلَ : الذَّرَّةُ لَيْسَ لَهَا وَزْنٌ ، وَيُرَادُ بِهَا مَا يُرَى فِي شُعَاعِ الشَّمْسِ الدَّاخِلِ فِي النَّافِذَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

لسان العرب

[ ذرر ] ذرر : ذَرَّ الشَّيْءَ يَذُرُّهُ : أَخَذَهُ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِهِ ثُمَّ نَثَرَهُ عَلَى الشَّيْءِ . وَذَرَّ الشَّيْءَ يَذُرُّهُ إِذَا بَدَّدَهُ وَذُرَّ إِذَا بُدِّدَ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : ذُرِّي ، أَحِرَّ لَكِ ، أَيْ ذُرِّي الدَّقِيقَ فِي الْقَدْرِ لِأَعْمَلَ لَكِ حَرِيرَةً . وَالذَّرُّ : مَصْدَرُ ذَرَرْتُ ، وَهُوَ أَخْذُكَ الشَّيْءَ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِكَ تَذُرُّهُ ذَرَّ الْمِلْحَ الْمَسْحُوقِ عَلَى الطَّعَامِ . وَذَرَرْتٌ الْحَبَّ وَالْمِلْحَ وَالدَّوَاءَ أَذُرُّهُ ذَرًّا : فَرَّقْتُهُ ؛ وَمِنْهُ الذَّرِيرَةُ وَالذَّرُورُ - بِالْفَتْحِ - لُغَةٌ فِي الذَّرِيرَةِ ، وَتُجْمَعُ عَلَى أَذِرَّةٍ ؛ وَقَدِ اسْتَعَارَهُ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ لِلْعَرَضِ تَشْبِيهًا لَهُ بِالْجَوْهَرِ فَقَالَ : شَقَقْتِ الْقَلْبَ ثُمَّ ذَرَرْتِ فِيهِ هَوَاكِ فَلِيمَ فَالْتَأَمَ الْفُطُورُ لِيمَ هُنَا إِمَّا أَنْ يَكُونَ مُغَيَّرًا مِنْ لُئِمُ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ فُعِلَ مِنَ اللَّوْمِ لِأَنَّ الْقَلْبَ إِذَا نُهِيَ كَانَ حَقِيقًا أَنْ يَنْتَهِيَ . وَالذَّرُورُ : مَا ذَرَرْتَ . وَالذُّرَارَةُ : مَا تَنَاثَرَ مِنَ الشَّيْءِ الْمَذْرُورِ . وَالذَّرِيرَةُ : مَا انْتُحِتَ مِنْ قَصَبِ الطِّيبِ . وَالذَّرِيرَةُ : فُتَاتٌ مِنْ قَصَبِ الطِّيبِ الَّذِي يُجَاءُ بِهِ مِنْ بَلَدِ الْهِنْدِ يُشْبِهُ قَصَبَ النُّشَّابِ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِإِحْرَامِهِ بِذَرِيرَةٍ . قَالَ : هُوَ نَوْعٌ مِنَ الطِّيبِ مَجْمُوعٌ مِنْ أَخْلَاطٍ . وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ : يُنْثَرُ عَلَى قَمِيصِ الْمَيِّتِ الذَّرِيرَةُ ؛ قِيلَ : هِيَ فُتَاتُ قَصَبِ مَا كَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    6091 6085 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَنْصُورٍ الْحَارِثِيُّ ، قَالَ : نَا أَبِي قَالَ : نَا حُسَيْنٌ الْأَشْقَرُ ، قَالَ : نَا زَيْدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْمُرِّيُّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا أَمِيرًا عَلَى الْيَمَنِ ، وَبَعَثَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ عَلَى الْجَبَلِ ، فَقَالَ : إِنِ اجْتَمَعْتُمَا <علم

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث