حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 191
191
من اسمه أحمد

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يُوسُفَ الْعَابِدُ الْأَصْبَهَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ الرَّازِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنْ بُرَيْدَةَ بْنِ الْحُصَيْبِ : عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ :

مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
معلقمرفوع· رواه بريدة بن الحصيب الأسلميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    بريدة بن الحصيب الأسلمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة62هـ
  2. 02
    طاوس بن كيسان
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    عمرو بن دينار الأثرم
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة125هـ
  4. 04
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:أنبأناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  6. 06
    أحمد بن الفرات الضبي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة258هـ
  7. 07
    الوفاة
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (15 / 374) برقم: (6938) والحاكم في "مستدركه" (1 / 120) برقم: (414) ، (2 / 129) برقم: (2604) والنسائي في "الكبرى" (7 / 308) برقم: (8107) ، (7 / 309) برقم: (8108) ، (7 / 437) برقم: (8431) ، (7 / 437) برقم: (8430) ، (7 / 438) برقم: (8432) ، (7 / 440) برقم: (8440) وأحمد في "مسنده" (10 / 5438) برقم: (23354) ، (10 / 5444) برقم: (23370) ، (10 / 5457) برقم: (23422) ، (10 / 5461) برقم: (23438) ، (10 / 5468) برقم: (23467) والبزار في "مسنده" (10 / 255) برقم: (4359) ، (10 / 258) برقم: (4361) ، (10 / 282) برقم: (4398) وابن حجر في "المطالب العالية" (16 / 92) برقم: (4689) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 94) برقم: (32729) ، (17 / 136) برقم: (32796) والطبراني في "الأوسط" (1 / 111) برقم: (348) ، (6 / 48) برقم: (5762) ، (6 / 162) برقم: (6091) والطبراني في "الصغير" (1 / 129) برقم: (191)

الشواهد38 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٦/١٦٢) برقم ٦٠٩١

بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا أَمِيرًا عَلَى الْيَمَنِ ، وَبَعَثَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ عَلَى الْجَبَلِ [وفي رواية : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْثَيْنِ(١)] [وفي رواية : جَيْشَيْنِ(٢)] [إِلَى الْيَمَنِ(٣)] [وَأَمَّرَ(٤)] [عَلَى أَحَدِهِمَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(٥)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٦)] [وَعَلَى الْآخَرِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ(٧)] [وفي رواية : بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْيَمَنِ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، وَبَعَثَ عَلِيًّا عَلَى جَيْشٍ آخَرَ(٨)] ، فَقَالَ [وفي رواية : وَقَالَ لَهُمَا(٩)] : إِنِ اجْتَمَعْتُمَا [وفي رواية : إِذَا الْتَقَيْتُمْ(١٠)] [وفي رواية : إِذَا اتَّفَقْتُمَا(١١)] [وفي رواية : إِنِ الْتَقَيْتُمَا(١٢)] [وفي رواية : إِنْ كَانَ قِتَالٌ(١٣)] فَعَلِيٌّ عَلَى النَّاسِ [وفي رواية : فَعَلِيٌّ عَلَيْكُمْ(١٤)] [وَإِنِ افْتَرَقْتُمَا(١٥)] [وفي رواية : وَإِنْ تَفَرَّقْتُمَا(١٦)] [فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا عَلَى جُنْدِهِ(١٧)] [وفي رواية : فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا عَلَى حِدَتِهِ(١٨)] [وفي رواية : فَكُلُّ وَاحِدٍ عَلَى أَصْحَابِهِ(١٩)] فَالْتَقَوْا وَأَصَابُوا مِنَ الْغَنَائِمِ مَا لَمْ يُصِيبُوا مِثْلَهُ [وفي رواية : قَالَ : فَلَقِينَا بَنِي زَيْدٍ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ ، فَاقْتَتَلْنَا(٢٠)] [وفي رواية : فَالْتَقَيْنَا(٢١)] [فَظَهَرَ(٢٢)] [وفي رواية : وَظَهَرَ(٢٣)] ، [وفي رواية : فَظَفِرَ(٢٤)] [الْمُسْلِمُونَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ(٢٥)] [فَقَتَلْنَا الْمُقَاتِلَةَ ، وَسَبَيْنَا الذُّرِّيَّةَ(٢٦)] [وفي رواية : وَأَنَّهُ فُتِحَ عَلَيْهِمْ ، فَأَصَابُوا سَبْيًا(٢٧)] [وفي رواية : أَنَّهُ مَرَّ عَلَى مَجْلِسٍ ، وَهُمْ يَتَنَاوَلُونَ مِنْ عَلِيٍّ ، فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ : إِنَّهُ قَدْ كَانَ فِي نَفْسِي عَلَى عَلِيٍّ شَيْءٌ ، وَكَانَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ كَذَلِكَ ، فَبَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ عَلَيْهَا عَلِيٌّ ،(٢٨)] [وفي رواية : فَاسْتَعْمَلَ عَلَيْنَا عَلِيًّا(٢٩)] [وَأَصَبْنَا سَبْيًا(٣٠)] وَأَخَذَ عَلِيٌّ [وفي رواية : فَأَخَذَ عَلِيٌّ(٣١)] [وفي رواية : فَاصْطَفَى عَلِيٌّ(٣٢)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣٣)] جَارِيَةً [وفي رواية : امْرَأَةً(٣٤)] [حَسْنَاءَ(٣٥)] [وفي رواية : إِنِّي لَأَمْشِي مَعَ أَبِي إِذْ مَرَّ بِقَوْمٍ يَنْقُصُونَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُونَ فِيهِ ، فَقَامَ فَقَالَ : إِنِّي كُنْتُ أَنَالُ مِنْ عَلِيٍّ وَفِي نَفْسِي عَلَيْهِ شَيْءٌ ، وَكُنْتُ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فِي جَيْشٍ فَأَصَابُوا غَنَائِمَ ، فَعَمَدَ عَلِيٌّ إِلَى جَارِيَةٍ(٣٦)] مِنَ الْخُمُسِ [مِنَ السَّبْيِ لِنَفْسِهِ(٣٧)] [وفي رواية : لِيَبْعَثَ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٨)] [فَأَبَى عَلَيْهِ خَالِدٌ ، وَقَالَ : أَنَا أَبْعَثُ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمٌَ(٣٩)] [وفي رواية : فَأَخَذَهَا لِنَفْسِهِ ، وَكَانَ بَيْنَ عَلِيٍّ وَبَيْنَ خَالِدٍ شَيْءٌ ، فَقَالَ خَالِدٌ : هَذِهِ فُرْصَتُكَ ، وَقَدْ عَرَفَ خَالِدٌ الَّذِي فِي نَفْسِي عَلَى عَلِيٍّ(٤٠)] ، فَدَعَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بُرَيْدَةَ ، فَقَالَ : اغْتَنِمْهَا ، فَأَخْبِرِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا صَنَعَ [وفي رواية : قَالَ بُرَيْدَةُ : فَكَتَبَ مَعِي خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخْبِرُهُ بِذَلِكَ(٤١)] [وَأَمَرَنِي خَالِدٌ أَنْ أَنَالَ مِنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٤٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا مَنَعَهُ انْطَلَقَ خَالِدٌ ، فَبَعَثَ بُرَيْدَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٣)] ، [قَالَ بُرَيْدَةُ(٤٤)] فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، وَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَنْزِلِهِ ، [وفي رواية : فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَغْسِلُ رَأْسَهُ(٤٥)] وَنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ عَلَى بَابِهِ ، فَقَالُوا : مَا الْخَبَرُ يَا بُرَيْدَةُ ، فَقُلْتُ : خَيْرٌ ، فَتَحَ اللَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، فَقَالُوا : مَا أَقْدَمَكَ ؟ قَالَ : جَارِيَةٌ أَخَذَهَا عَلِيٌّ مِنَ الْخُمُسِ ، فَجِئْتُ لِأُخْبِرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالُوا : فَأَخْبِرْهُ ، فَإِنَّهُ يُسْقِطُهُ مِنْ عَيْنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْمَعُ الْكَلَامَ ، [وفي رواية : فَلَمَّا أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَفَعْتُ الْكِتَابَ(٤٦)] [وفي رواية : فَدَفَعْتُ الْكِتَابَ إِلَيْهِ(٤٧)] [فَلَمَّا قُرِئَ الْكِتَابُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٤٨)] [وفي رواية : فَقُرِئَ عَلَيْهِ(٤٩)] [- نِلْتُ مِنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٥٠)] [وفي رواية : فَقُلْتُ فِي عَلِيٍّ عِنْدَهُ(٥١)] [وَكُنَّا إِذَا قَعَدْنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ نَرْفَعْ أَبْصَارَنَا(٥٢)] [وفي رواية : لَمْ نَرْفَعْ رُؤُوسَنَا(٥٣)] [إِلَيْهِ إِعْظَامًا لَهُ(٥٤)] [وفي رواية : فَانْطَلِقْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَاذْكُرْ ذَلِكَ لَهُ ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَحَدَّثْتُهُ وَكُنْتُ رَجُلًا مِكْبَابًا ، وَكُنْتُ إِذَا حَدَّثْتُ الْحَدِيثَ أَكْبَبْتُ ، ثُمَّ رَفَعْتُ رَأْسِيَ ، فَذَكَرْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَمْرَ الْجَيْشِ(٥٥)] [وفي رواية : بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ قَالَ : لَمَّا قَدِمْنَا قَالَ : كَيْفَ رَأَيْتُمْ صَحَابَةَ صَاحِبِكُمْ ؟ قَالَ : فَإِمَّا شَكَوْتُهُ ، أَوْ شَكَاهُ غَيْرِي(٥٦)] [، ثُمَّ ذَكَرْتُ لَهُ أَمْرَ عَلِيٍّ فَرَفَعْتُ رَأْسِيَ ، وَأَوْدَاجُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَدِ احْمَرَّتْ(٥٧)] فَخَرَجَ مُغْضَبًا [وفي رواية : فَرَأَيْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٨)] [وفي رواية : قَالَ : فَرَأَيْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ(٥٩)] [وفي رواية : فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٠)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَهْ يَا بُرَيْدَةُ ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا وَجْهُهُ مُتَغَيِّرٌ(٦١)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ قُلْتُ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ غَضَبِ اللَّهِ ، وَغَضَبِ رَسُولِ اللَّهِ(٦٢)] [وفي رواية : فَجَعَلَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَغَيَّرُ ، فَقَالَ : أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ؟(٦٣)] [فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا مَكَانُ الْعَائِذِ ؛ بَعَثْتَنِي مَعَ رَجُلٍ ، وَأَمَرْتَنِي(٦٤)] [أَنْ أُطِيعَهُ(٦٥)] [وفي رواية : بِطَاعَتِهِ(٦٦)] [فَفَعَلْتُ(٦٧)] [وفي رواية : فَبَلَّغْتُ(٦٨)] [مَا أُرْسِلْتُ بِهِ(٦٩)] [فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧٠)] [يَا بُرَيْدَةُ ، لَا تَقَعْ فِي عَلِيٍّ(٧١)] [وفي رواية : لَا تَقَعَنَّ يَا بُرَيْدَةُ فِي عَلِيٍّ(٧٢)] ، وَقَالَ : مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَنْتَقِصُونَ عَلِيًّا ، مَنْ يَنْتَقِصُ عَلِيًّا فَقَدِ انْتَقَصَنِي ، وَمَنْ فَارَقَ عَلِيًّا فَقَدْ فَارَقَنِي ، إِنَّ [وفي رواية : فَإِنَّ(٧٣)] عَلِيًّا [وفي رواية : فَإِنَّهُ(٧٤)] مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ [ وَهُوَ وَلِيُّكُمْ بَعْدِي ، وَإِنَّهُ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَهُوَ وَلِيُّكُمْ بَعْدِي ] [وفي رواية : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَإِنَّ عَلِيًّا وَلِيُّهُ(٧٥)] [وفي رواية : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ(٧٦)] [، وَذَهَبَ الَّذِي فِي نَفْسِي عَلَيْهِ(٧٧)] ، خُلِقَ مِنْ طِينَتِي ، وَخُلِقْتُ مِنْ طِينَةِ إِبْرَاهِيمَ ، وَأَنَا أَفْضَلُ مِنْ إِبْرَاهِيمَ : ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ، وَقَالَ : يَا بُرَيْدَةُ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ لِعَلِيٍّ أَكْثَرَ مِنَ الْجَارِيَةِ الَّتِي أَخَذَ ، وَأَنَّهُ وَلِيُّكُمْ مِنْ بَعْدِي ؟ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ بِالصُّحْبَةِ إِلَّا بَسَطْتَ يَدَكَ حَتَّى أُبَايِعَكَ عَلَى الْإِسْلَامِ جَدِيدًا ، قَالَ : فَمَا فَارَقْتُهُ حَتَّى بَايَعْتُهُ عَلَى الْإِسْلَامِ [قَالَ بُرَيْدَةُ : وَاللَّهِ لَا أَبْغَضُهُ أَبَدًا بَعْدَ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٣٤٢٢·
  2. (٢)مسند البزار٤٣٩٨·
  3. (٣)مسند أحمد٢٣٤٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٩٦·مسند البزار٤٣٩٨·السنن الكبرى٨١٠٨٨٤٣١٨٤٣٢٨٤٤٠·المستدرك على الصحيحين٤٦٠٥·
  4. (٤)مسند البزار٤٣٩٨·
  5. (٥)مسند أحمد٢٣٤٢٢·مسند البزار٤٣٩٨·
  6. (٦)مسند البزار٤٣٦١٤٣٩٨·المستدرك على الصحيحين٢٦٠٤٤٦٠٥·المطالب العالية٤٦٨٩·
  7. (٧)مسند أحمد٢٣٤٢٢·مسند البزار٤٣٩٨·
  8. (٨)السنن الكبرى٨٤٤٠·
  9. (٩)مسند البزار٤٣٩٨·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٣٤٢٢·
  11. (١١)مسند البزار٤٣٩٨·
  12. (١٢)السنن الكبرى٨٤٤٠·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٥٧٦٢·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٥٧٦٢·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٣٤٢٢·
  16. (١٦)مسند البزار٤٣٩٨·السنن الكبرى٨٤٤٠·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٣٤٢٢·
  18. (١٨)السنن الكبرى٨٤٤٠·
  19. (١٩)مسند البزار٤٣٩٨·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٣٤٢٢·
  21. (٢١)مسند البزار٤٣٩٨·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٣٤٢٢·
  23. (٢٣)السنن الكبرى٨٤٤٠·
  24. (٢٤)مسند البزار٤٣٩٨·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٣٤٢٢·مسند البزار٤٣٩٨·السنن الكبرى٨٤٤٠·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٣٤٢٢·مسند البزار٤٣٩٨·السنن الكبرى٨٤٤٠·
  27. (٢٧)المعجم الأوسط٥٧٦٢·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٣٤٣٨·
  29. (٢٩)مسند البزار٤٣٦١·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٣٤٣٨·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٣٤٣٨·المعجم الأوسط٥٧٦٢·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٣٤٢٢·مسند البزار٤٣٩٨·السنن الكبرى٨٤٤٠·
  33. (٣٣)مسند البزار٤٣٦١٤٣٩٨·المستدرك على الصحيحين٢٦٠٤٤٦٠٥·المطالب العالية٤٦٨٩·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٣٤٢٢·مسند البزار٤٣٩٨·
  35. (٣٥)المعجم الأوسط٥٧٦٢·
  36. (٣٦)المستدرك على الصحيحين٢٦٠٤·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٣٤٢٢·مسند البزار٤٣٩٨·
  38. (٣٨)المعجم الأوسط٥٧٦٢·
  39. (٣٩)المعجم الأوسط٥٧٦٢·
  40. (٤٠)المستدرك على الصحيحين٢٦٠٤·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٣٤٢٢·
  42. (٤٢)مسند البزار٤٣٩٨·
  43. (٤٣)المعجم الأوسط٥٧٦٢·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢٣٤٢٢·المعجم الأوسط٥٧٦٢·
  45. (٤٥)المعجم الأوسط٥٧٦٢·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢٣٤٢٢·
  47. (٤٧)السنن الكبرى٨٤٤٠·
  48. (٤٨)مسند البزار٤٣٩٨·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢٣٤٢٢·
  50. (٥٠)مسند البزار٤٣٩٨·
  51. (٥١)المعجم الأوسط٥٧٦٢·
  52. (٥٢)المعجم الأوسط٥٧٦٢·
  53. (٥٣)المستدرك على الصحيحين٤١٤·
  54. (٥٤)المستدرك على الصحيحين٤١٤·
  55. (٥٥)المستدرك على الصحيحين٢٦٠٤·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢٣٣٧٠·
  57. (٥٧)المستدرك على الصحيحين٢٦٠٤·
  58. (٥٨)مسند أحمد٢٣٤٢٢·
  59. (٥٩)مسند البزار٤٣٩٨·
  60. (٦٠)السنن الكبرى٨٤٤٠·
  61. (٦١)المعجم الأوسط٥٧٦٢·
  62. (٦٢)المعجم الأوسط٥٧٦٢·
  63. (٦٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٩٦·
  64. (٦٤)مسند أحمد٢٣٤٢٢·
  65. (٦٥)مسند أحمد٢٣٤٢٢·
  66. (٦٦)مسند البزار٤٣٩٨·السنن الكبرى٨٤٤٠·
  67. (٦٧)مسند أحمد٢٣٤٢٢·مسند البزار٤٣٩٨·
  68. (٦٨)السنن الكبرى٨٤٤٠·
  69. (٦٩)مسند أحمد٢٣٤٢٢·مسند البزار٤٣٩٨·السنن الكبرى٨٤٤٠·
  70. (٧٠)مسند أحمد٢٣٤٢٢·المعجم الأوسط٥٧٦٢·السنن الكبرى٨٤٤٠·
  71. (٧١)مسند البزار٤٣٩٨·
  72. (٧٢)السنن الكبرى٨٤٤٠·
  73. (٧٣)السنن الكبرى٨٤٤٠·المستدرك على الصحيحين٢٦٠٤·
  74. (٧٤)مسند أحمد٢٣٤٢٢·المعجم الأوسط٦٠٩١·مسند البزار٤٣٩٨·
  75. (٧٥)المستدرك على الصحيحين٢٦٠٤·
  76. (٧٦)مسند أحمد٢٣٣٥٤·المعجم الأوسط٣٤٨·المعجم الصغير١٩١·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٩٦·مسند البزار٤٣٥٩·السنن الكبرى٨١٠٨٨٤٣١٨٤٣٢·المستدرك على الصحيحين٤٦٠٥·المطالب العالية٤٦٨٩·
  77. (٧٧)المستدرك على الصحيحين٢٦٠٤·
  78. (٧٨)المعجم الأوسط٥٧٦٢·
مقارنة المتون78 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي191
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
مَوْلَاهُ(المادة: مولاه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَلَا ) فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْوَلِيُّ " هُوَ النَّاصِرُ . وَقِيلَ : الْمُتَوَلِّي لِأُمُورِ الْعَالَمِ وَالْخَلَائِقِ ، الْقَائِمُ بِهَا . وَمِنْ أَسْمَائِهِ عَزَّ وَجَلَّ " الْوَالِي " وَهُوَ مَالِكُ الْأَشْيَاءِ جَمِيعِهَا ، الْمُتَصَرِّفُ فِيهَا . وَكَأَنَّ الْوِلَايَةَ تُشْعِرُ بِالتَّدْبِيرِ وَالْقُدْرَةِ وَالْفِعْلِ ، وَمَا لَمْ يَجْتَمِعْ ذَلِكَ فِيهَا لَمْ يَنْطَلِقْ عَلَيْهِ اسْمُ الْوَالِي . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ وَهِبَتِهِ " يَعْنِي وَلَاءَ الْعِتْقِ ، وَهُوَ إِذَا مَاتَ الْمُعْتَقُ وَرِثَهُ مُعْتِقُهُ ، أَوْ وَرِثَهُ مُعْتِقُهُ ، كَانَتِ الْعَرَبُ تَبِيعُهُ وَتَهَبَهُ فَنُهِيَ عَنْهُ ، لِأَنَّ الْوَلَاءَ كَالنَّسَبِ ، فَلَا يَزُولُ بِالْإِزَالَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْوَلَاءُ لِلْكُبْرِ " أَيِ الْأَعْلَى فَالْأَعْلَى مِنْ وَرَثَةِ الْمُعَتَّقِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ تَوَلَّى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ " أَيِ اتَّخَذَهُمْ أَوْلِيَاءَ لَهُ . ظَاهِرُهُ يُوهِمُ أَنَّهُ شَرْطٌ ، وَلَيْسَ شَرْطًا ، لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ لَهُ إِذَا أَذِنُوا أَنْ يُوَالِيَ غَيْرَهُمْ ، وَإِنَّمَا هُوَ بِمَعْنَى التَّوْكِيدِ لِتَحْرِيمِهِ ، وَالتَّنْبِيهِ عَلَى بُطْلَانِهِ ، وَالْإِرْشَادِ إِلَى السَّبَبِ فِيهِ ، لِأَنَّهُ إِذَا اسْتَأْذَنَ أَوْلِيَاءَهُ فِي مُوَالَاةِ غَيْرِهِمْ مَنَعُوهُ فَيَمْتَنِعُ . وَالْمَعْنَى : إِنْ سَوَّلَتْ لَهُ نَفْسُهُ ذَلِكَ فَلْيَسْتَأْذِنْهُمْ ، فَإِنَّهُمْ يَمْنَعُونَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الزَّكَاةِ <متن

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الصغير

    191 191 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يُوسُفَ الْعَابِدُ الْأَصْبَهَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ الرَّازِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنْ بُرَيْدَةَ بْنِ الْحُصَيْبِ : عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ . لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ إِلَّا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، تَفَرَّدَ بِهِ أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث