طاوس بن كيسان
- الاسم
- طاووس بن كيسان ، يقال اسمه : ذكوان
- الكنية
- أبو عبد الرحمن
- اللقب
- قيل : طاوس
- النسب
- اليماني ، الحميري مولاهم ، الفارسي ، الجندي ، الهمداني مولاهم ، الخولاني
- صلات القرابة
أمه من أبناء فارس ، وأبوه من النمر بن قاسط ، وابنه : عبد الله بن طاووس ، مولى بح…
أمه من أبناء فارس ، وأبوه من النمر بن قاسط ، وابنه : عبد الله بن طاووس ، مولى بحير بن ريسان ، مولى لابن هوذة ، مولى الجعد- الوفاة
100 هـ ، أو : 101 هـ ، أو : 103هـ ، أو : 104هـ ، أو : 105 هـ ، أو : 106 هـ ، أو …
100 هـ ، أو : 101 هـ ، أو : 103هـ ، أو : 104هـ ، أو : 105 هـ ، أو : 106 هـ ، أو بعد : 110 هـ- بلد الوفاة
- مكة
- بلد الإقامة
- الجند
- المذهب
- شيعى
- الطبقة
- الثالثة
- مرتبة ابن حجر
- ثقة فقيه فاضل
- مرتبة الذهبي
- قال عمرو بن دينار : ما رأيت أحدا مثله قط
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- الإرسالمعاذ بن جبل
- الإرسالمعاذ بن جبل
- الإرسالعائشة بنت أبي بكر الصديق
- إثبات سماع الراويأبو موسى الأشعري
- الإدراك—
- المفاضلة بين الرواة—
- الإرسالعائشة بنت أبي بكر الصديق
- الإرسالعمر بن الخطاب
- الإرسالعلي بن أبي طالب
- الإرسالعثمان بن عفان
- الإرسالعائشة بنت أبي بكر الصديق
- إثبات سماع الراويأبو موسى الأشعري
- إثبات سماع الراويأبو الدرداء
- الإرسالعمر بن الخطاب
- الإرسالعلي بن أبي طالب
- الإرسالعثمان بن عفان
- الإدراكعثمان بن عفان
- الإرسالمعاذ بن جبل
- التدليسعبد الله بن عباس
- الإرسالعائشة بنت أبي بكر الصديق
- الإرسالعائشة بنت أبي بكر الصديق
- الإرسالمعاذ بن جبل
- الإرسالعثمان بن عفان
- الإرسالعلي بن أبي طالب
- الإدراكعثمان بن عفان
- الإرسالعلي بن أبي طالب
- الإرسالمعاذ بن جبل
- الإرسالعمر بن الخطاب
- الإرسالعبادة بن الصامت
- الإرسالسراقة بن مالك المدلجي
من رواية الأقران: رواةٌ روى عنهم وروَوْا عنه، وهي من لطائف الإسناد التي اعتنى بها الحُفّاظ.
- ثقة٨
- الرضي٢
- ذكره ابن خلفون في الثقات٢
- الثقة١
- لم يكن ممن يكذب١
- من سادات التابعين١
- ما رأيت مثله قط١
- ثقة فقيه فاضل١
وقال ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس : إني لاظن طاووسا من أهل الجنة
وقال ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس : إني لأظن طاوسا من أهل الجنة
قال الأعمش ، عن عبد الملك بن ميسرة ، عن طاووس : أدركت خمسين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقال حبيب بن أبي ثابت : قال لي طاووس : إذا حدثتك الحديث ، فأثبته لك ، فلا تسألن عنه أحدا
قال عبد الملك بن ميسرة ، عنه : أدركت خمسين من الصحابة
وعن عمران بن عيسى أن عطاء كان يقول : ما يقول طاوس في كذا ؟ فقلت : أبا محمد ممن نأخذه ؟ قال : من الثقة طاوس
- الثقة
- عطاء بن أبي رباحتـ ١١٢هـ
ودخل المسجد الحرام ، فإذا حلقة فيها الحسن وعطاء ، فلما نظر إليه مقبلا فسح له حين قعد بينهما ، فيأتي المستفتي إلى الحسن فيشير بإصبعه إلى طاوس ، ويأتي المستفتي إلى عطاء فيشير بإصبعه إلى طاوس
- قيس بن سعد الحبشيتـ ١١٧هـ
وقال قيس بن سعد : كان طاووس فينا مثل ابن سيرين في أهل البصرة
- قيس بن سعد الحبشيتـ ١١٧هـ
وقال قيس بن سعد : كان فينا مثل ابن سيرين بالبصرة
وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " عن يحيى بن سلام عن قتادة أنه قال : فقيه أهل اليمن طاوس ، وهو من الفرس
- قيس بن سعد الحبشيتـ ١١٧هـ
وحلف إبراهيم بن ميسرة وهو مستقبل الكعبة : ورب هذه البنية ما رأيت الشريف والوضيع بمنزلة واحدة إلا عند طاوس ، وقال قيس بن سعد : كان طاوس منا ، مثل ابن سيرين منكم
قال : حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا يحيى بن الضريس ، عن أبي سنان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، قال : اجتمع عندي خمسة لا يجتمع عندي مثلهم أبدا عطاء ، وطاووس …
- سلمة بن كهيل الحضرميتـ ١٢١هـ
وقال سلمة بن كهيل : ما رأيت أحدا يريد بهذا العلم وجه الله تعالى إلا عطاء وطاوسا ومجاهدا
- الزهريتـ ١٢٣هـ
وعن الزهري قال : لو رأيت طاوسا علمت أنه لا يكذب
وقال جعفر بن برقان ، عن عمرو بن دينار : حدثنا طاووس ، ولا تحسبن فينا أحدا أصدق لهجة من طاووس . وقال حبيب بن الشهيد : كنت عند عمرو بن دينار ، فذكر طاووس فقال : ما رايت أحدا قط مثل طاووس
- عمرو بن دينار الأثرمتـ ١٢٥هـ
وقال عمرو بن دينار : ما رأيت أحدا أعف عما في أيدي الناس من طاوس
- عمرو بن دينار الأثرمتـ ١٢٥هـ
وقال عمرو بن دينار : ما رأيت أحدا أعف عما في أيدي الناس من طاوس
أنا عبد الرحمن ، نا إسماعيل بن أبي الحارث البغدادي ، نا كثير بن هشام ، عن جعفر بن برقان ، نا عمرو بن دينار ، نا طاوس اليماني ، ولا تحسبن فينا أحدا أصدق لهجة من طاوس . نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد [ القطان …
وقال سفيان بن عيينة : قلت لعبيد الله بن أبي يزيد ، مع من كنت تدخل على ابن عباس ؟ قال : مع عطاء وأصحابه ، قلت : فطاووس ؟ قال : أيهات ، ذاك كان يدخل مع الخواص
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا نعيم [ بن حماد ] قال : قال سفيان . قلت لعبيد الله بن أبي يزيد : مع من كنت تدخل على ابن عباس ؟ قال : مع عطاء وأصحابه . قلت : فطاوس ؟ قال : أيهات ذاك كان ( 373 م 3 ) يدخل مع ا…
وفي " الثقات " لابن شاهين : قال إبراهيم بن ميسرة : حدثني الرضا ، يعني طاوسا
- الرضي
- الرضي
- خصيف الجزريتـ ١٣٦هـ
وقال خصيف : كان طاوس أعلمهم بالحلال والحرام
- ليث بن أبي سليمتـ ١٣٨هـ
وقال ليث بن أبي سليم ، عن طاووس : إذا تعلمت لشيء ، فتعلمه لنفسك ، فإن الناس قد ذهبت منهم الأمانة . قال : وكان طاووس يعد الحديث حرفا حرفا
- ليث بن أبي سليمتـ ١٣٨هـ
وقال ليث بن أبي سليم : كان طاوس يعد الحديث حرفا حرفا
- ليث بن أبي سليمتـ ١٣٨هـ
وعن ليث قال : إذا ترخص الناس في شيء شدد فيه طاوس وإذا شددوا في شيء رخص فيه ، قال الليث : وهذا هو العلم
- حنظلة الجمحيتـ ١٥١هـ
وقال حنظلة : كنت أرى طاوسا إذا رأى قتادة يفر منه ؛ لما يتهم به قتادة من القدر
- عبد العزيز بن أبي رواد الخراسانيتـ ١٥٥هـ
وقال عبد العزيز بن أبي رواد : كان طاوس كأبيه .
وقال ضمرة ، عن ابن شوذب : شهدت جنازة طاوس بمكة سنة مائة ، فجعلوا يقولون : رحم الله أبا عبد الرحمن ، حج أربعين حجة
- سفيان الثوريتـ ١٥٩هـ
وقال سفيان بن سعيد : كان طاوس يتشيع ، وقال : أدركت سبعين شيخا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اختلفوا في شيء انتهوا فيه إلى قول ابن عباس
- سفيان بن عيينةتـ ١٩٧هـ
وقال ابن عيينة : متجنبو السلطان ثلاثة : أبو ذر في زمانه ، وطاوس في زمانه ، والثوري في زمانه
- سفيان بن عيينةتـ ١٩٧هـ
وقال سفيان بن عيينة : مجتنبو السلطان ثلاثة : أبو ذر في زمانه وطاوس في زمانه والثوري في زمانه
- سفيان بن عيينةتـ ١٩٧هـ
وقال علي بن المديني : وليس عندي من أصحاب عبد الله أجل من سعيد وجابر وعكرمة وعطاء وطاوس ومجاهد ، وكان ابن عيينة يقدم طاوسا عن هؤلاء ، والثوري يقدم سعيدا
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : طاووس أحب إليك ، أم سعيد بن جبير ؟ قال : ثقات ، ولم يخير
- ثقة
وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : طاوس أحب إليك أم سعيد بن جبير ؟ فلم يخير
قلت : قال ابن أبي حاتم في « المراسيل » : كتب إلي عبد الله بن أحمد قال : قلت لابن معين : سمع طاوس من عائشة ؟ قال : لا أراه
قال عباس بن محمد الدوري : قلت ليحيى بن معين : سمع طاوس من عائشة فلم يقل في ذلك شيئا
عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : طاوس ثقة . نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ بن إسحاق ] [ الهروي ] فيما كتب إلي . ثنا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين : طاوس أحب إليك أو سعيد بن جبير ؟ فقال : ثقات ، ولم يخير
- ثقة
- ثقة
روى عن عائشة كذا ذكره المزي ، وفيه نظر في موضعين : الأول : ذكر البخاري في " الأوسط " : قيل لعبد الرزاق ولد طاوس يدعون أنهم من الأبناء . فعجب ، وقال : هم موالي همدان . الثاني : في كتاب " المراسيل " لعبد الرحمن : قرئ على ا…
- علي ابن المدينيتـ ٢٣٤هـ
وقال علي ابن المديني : لم يسمع من معاذ شيئا
وفي كتاب " الثقات " لابن خلفون : قال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي : سألت أحمد بن حنبل عن الثبت في ابن عباس فقال : عطاء وطاوس وابن جبير
- ذكره ابن خلفون في الثقات
- ذكره ابن خلفون في الثقات
وفي كتاب " الزهد " لأحمد بن حنبل : أخبرت عن ضمرة عن ابن شوذب قال : شهدت جنازة طاوس بمكة سنة ست ومائة ، قال : فجعلوا يقولون : رحمك الله أبا عبد الرحمن حج أربعين حجة
- الحسين بن علي الكرابيسيتـ ٢٤٥هـ
ذكره الكرابيسي في المدلسين، وقال: أخذ كثيرا من علم ابن عباس رضي الله عنهما، ثم كان بعد ذلك يرسل عن ابن عباس، وروى عن عائشة، فقال ابن معين : لا أراه سمع منها، وقال أبو داود : لا أعلمه سمع منها
وقال أبو زرعة ، ويعقوب بن شيبة : حديثه عن عمر وعن علي مرسل
- يعقوب بن شيبةتـ ٢٦٢هـ
وزعم أبو زرعة ، ويعقوب بن شيبة في " مسنده " أن حديثه عن عمر وعلي مرسل
وقال أبو زرعة : طاوس عن علي وعن معاذ وعن عمر كل ذلك مرسل
ثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة ، عن طاوس من أهل اليمن فقال ثقة
- ثقة
وقال أبو حاتم : حديثه عن عثمان مرسل
قال الآجري : قلت لأبي داود : طاوس سمع من عائشة ؟ قال : ما أعلمه سمع من عائشة ، وسمع من أبي موسى
قال أبو حاتم : وعن عثمان مرسل ، لم يسمع منه شيئا ، وقد أدرك زمنه ؛ لأنه قديم
وقال أبو حاتم : لم يسمع من عثمان شيئا ، وقد أدرك يعني زمن عثمان ؛ لأنه قديم ، وروايته عن علي مرسلة .
- عبد الله بن أحمد بن حنبلتـ ٢٩٠هـ
وقال عبد الله بن أحمد : قلت ليحيى بن معين : سمع طاوس من عائشة ؟ فقال : لا أراه
- الطبرىتـ ٣١٠هـ
وفي كتاب " الطبقات " للطبري : كان عالما عابدا فقيها ورعا وكان بعضهم يقول : هو مولى ابن هودة الهمداني
[ سألنا أبا محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم فقلنا : هذا الذي تقول : سئل أبو زرعة سأله غيرك ، وأنت تسمعه أو سأله وأنت لا تسمع ؟ فقال : كلما أقول : سئل أبو زرعة ، فإني قد سمعته منه إلا أنه سأله غيري بحضرتي ، فلذلك لا أقول : سأ…
وقال ابن حبان ، كان من عباد أهل اليمن ، ومن سادات التابعين ، وكان قد حج أربعين حجة ، وكان مستجاب الدعوة
- من سادات التابعين
وقال ابن حبان : كان من عباد أهل اليمن ، ومن سادات التابعين ، وكان قد حج أربعين حجة ، وكان مستجاب الدعوة مات سنة إحدى ، وقيل : سنة ست ومائة
كان من عباد أهل اليمن ومن فقهائهم ومن سادات التابعين ، روى عنه : عمرو بن دينار والناس . مرض بمنى مات بمكة سنة إحدى ومائة قبل التروية بيوم قبل مجاهد بسنتين ، وصلى عليه هشام بن عبد الملك بين الركن والمقام ، وقد قيل : إنه م…
- الدارقطنيتـ ٣٨٥هـ
وفي " سنن أبي الحسن الدارقطني " من حديث نهشل عن أبي عمرو البصري عن الضحاك بن مزاحم عن طاوس قال : سمعت أبا الدرداء
وفي كتاب " الجرح والتعديل " لأبي الوليد : كان مولى الجعد ، وقال : جالست ما بين الخمسين إلى السبعين من الصحابة
- عبد الحق الإشبيليتـ ٥٨١هـ
وفي كتاب " الإشبيلي " قال أبو محمد : لم يدرك طاوس معاذ بن جبل
- المزيتـ ٧٤٢هـ
ومعاذ بن جبل (مد ق) ، ولم يلقه
- المزيتـ ٧٤٢هـ
وعبد الملك بن جريج مسألة
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
قلت : قال الذهبي في مختصر المستدرك : لم يسمع من عبادة بن الصامت
وأرسل عن معاذ بن جبل
التابعي المشهور،
وقال العلائي في ترجمة مجاهد : ذكر المزي في التهذيب أن طاوسا روى عن سراقة بن مالك ، وقيل : إن سراقة مات سنة أربع وعشرين فتكون روايته عنه مرسلة
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →13 ـ طاوس ( ع ) ابْنُ كَيْسَانَ ، الْفَقِيهُ الْقُدْوَةُ، عَالِمُ الْيَمَنِ ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْفَارِسِيُّ ، ثُمَّ الْيَمَنِيُّ الْجَنَدِيُّ الْحَافِظُ . كَانَ مِنْ أَبْنَاءِ الْفُرْسِ الَّذِينَ جَهَّزَهُمْ كِسْرَى لِأَخْذِ الْيَمَنِ لَهُ ، فَقِيلَ : هُوَ مَوْلَى بَحِيرِ بْنِ رَيْسَانَ الْحِمْيَرِيِّ ، وَقِيلَ : بَلْ وَلَاؤُهُ لِهَمْدَانَ . أُرَاهُ وُلِدَ فِي دَوْلَةِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَوْ قَبْلَ ذَلِكَ . سَمِعَ مِنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، وَعَائِشَةَ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ، وَزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ، وَلَازَمَ ابْنَ عَبَّاسٍ مُدَّةً ، وَهُوَ مَعْدُودٌ فِي كُبَرَاءِ أَصْحَابِهِ . وَرَوَى أَيْضًا عَنْ جَابِرٍ ، وَسُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ ، وَصَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ ، وَابْنِ عُمَرَ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، وَعَنْ زِيَادٍ الْأَعْجَمِ ، وَحُجْرٍ الْمَدَرِيِّ ، وَطَائِفَةٍ . وَرَوَى عَنْ مُعَاذٍ مُرْسَلًا . رَوَى عَنْهُ عَطَاءٌ ، وَمُجَاهِدٌ ، وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَقْرَانِهِ ، وَابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ ، وَابْنُ شِهَابٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ الْمَكِّيُّ ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى الدِّمَشْقِيُّ ، وَقَيْسُ بْنُ سَعْدٍ الْمَكِّيُّ ، وَعِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نَجِيحٍ ، وَحَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . وَحَدِيثُهُ فِي دَوَاوِينَ الْإِسْلَامِ ، وَهُوَ حُجَّةٌ بِاتِّفَاقٍ . فَرَوَى عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : إِنِّي لَأَظُنُّ طاوسا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ . وَقَالَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ : هُوَ فِينَا مِثْلُ ابْنِ سِيرِينَ فِي أَهْلِ الْبَصْرَةِ . سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ قَالَ : قَالَ مُجَاهِدٌ لِطاوس : رَأَيْتُكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ تُصَلِّي فِي الْكَعْبَةِ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَابِهَا يَقُولُ لَكَ : اكْشِفْ قِنَاعَكَ ، وَبَيِّنْ قِرَاءَتَكَ . قَالَ طاوس : اسْكُتْ لَا يَسْمَعُ هَذَا مِنْكَ أَحَدٌ ، قَالَ : ثُمَّ خُيِّلَ إِلَيَّ أَنَّهُ انْبَسَطَ فِي الْكَلَامِ ، يَعْنِي فَرَحًا بِالْمَنَامِ . عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ دُوَادَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَنَّ الْأَسَدَ حَبَسَ لَيْلَةً النَّاسَ فِي طَرِيقِ الْحَجِّ ، فَدَقَّ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، فَلَمَّا كَانَ السَّحَرُ ، ذَهَبَ عَنْهُمْ ، فَنَزَلُوا وَنَامُوا ، وَقَامَ طاوس يُصَلِّي ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : أَلَّا تَنَامُ ؟ فَقَالَ : وَهَلْ يَنَامُ أَحَدٌ السَّحَرَ ! أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ خَلِيلٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَكَارِمِ اللَّبَّانُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَدْرٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ مُدْرِكٍ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ طَالُوتَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ هَاشِمٍ ، عَنِ الْحُرِّ بْنِ أَبِي الْحُصَيْنِ الْعَنْبَرِيِّ قَالَ : مَرَّ طاوس [ بِرَوَّاسٍ ] قَدْ أَخْرَجَ رَأْسًا فَغُشِيَ عَلَيْهِ . وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِشْرٍ الرَّقَّيُّ قَالَ : كَانَ طاوس إِذَا رَأَى تِلْكَ الرُّؤوسَ الْمَشْوِيَّةَ ، لَمْ يَتَعَشَّ تِلْكَ اللَّيْلَةَ . سَمِعَهُ مِنْهُ مَعْمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ . وَبِهِ إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا الطَّبَرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ ابْنِ طاوس أَوْ غَيْرِهِ أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَسِيرُ مَعَ طاوس ، فَسَمِعَ غُرَابًا [ يَنْعَبُ ] فَقَالَ : خَيْرٌ ، فَقَالَ طاوس : أَيُّ خَيْرٍ عِنْدَ هَذَا أَوْ شَرٍّ ؟ لَا تَصْحَبْنِي ، أَوْ قَالَ : لَا تَمْشِ مَعِي . وَبِهِ إِلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ الزُّبَيْرِ الصَّنْعَانِيَّ يُحَدِّثُ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ ، أَوْ أَيُّوبَ بْنَ يَحْيَى بَعَثَ إِلَى طاوس بِسَبْعِ مائة دِينَارٍ أَوْ خَمْسِ مائة ، وَقِيلَ لِلرَّسُولِ : إِنْ أَخَذَهَا الشَّيْخُ مِنْكَ ، فَإِنَّ الْأَمِيرَ سَيُحْسِنُ إِلَيْكَ وَيَكْسُوكَ ، فَقَدِمَ بِهَا عَلَى طاوس الْجَنَدَ ، فَأَرَادَهُ عَلَى أَخْذِهَا ، فَأَبَى , فَغَفَلَ طاوس ، فَرَمَى بِهَا الرَّجُلُ فِي كُوَّةِ الْبَيْتِ ، ثُمَّ ذَهَبَ وَقَالَ لَهُمْ : قَدْ أَخَذَهَا ، ثُمَّ بَلَغَهُمْ عَنْ طاوس شَيْءٌ يَكْرَهُونَهُ فَقَالَ : ابْعَثُوا إِلَيْهِ ، فَلْيَبْعَثْ إِلَيْنَا بِمَالِنَا ، فَجَاءَهُ الرَّسُولُ ، فَقَالَ : الْمَالُ الَّذِي بَعَثَ بِهِ الْأَمِيرُ إِلَيْكَ ، قَالَ : مَا قَبَضْتُ مِنْهُ شَيْئًا ، فَرَجَعَ الرَّسُولُ ، وَعَرَفُوا أَنَّهُ صَادِقٌ ، فَبَعَثُوا إِلَيْهِ الرَّجُلَ الْأَوَّلَ ، فَقَالَ : الْمَالُ الَّذِي جِئْتُكَ بِهِ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : هَلْ قَبَضْتُ مِنْكَ شَيْئًا ؟ قَالَ : لَا ، ثُمَّ نَظَرَ حَيْثُ وَضَعَهُ ، فَمَدَّ يَدَهُ فَإِذَا بِالصُّرَّةِ قَدْ بَنَى الْعَنْكَبُوتُ عَلَيْهَا ، فَذَهَبَ بِهَا إِلَيْهِمْ . وَبِهِ قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لِطاوس : ارْفَعْ حَاجَتَكَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ - يَعْنِي سُلَيْمَانَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ - قَالَ : مَا لِي إِلَيْهِ حَاجَةٌ ، فَكَأَنَّ عُمَرَ عَجِبَ مِنْ ذَلِكَ . قَالَ سُفْيَانُ : وَحَلَفَ لَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ وَهُوَ مُسْتَقْبَلٌ الْكَعْبَةَ : وَرَبِّ هَذِهِ الْبَنِيَّةِ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا ، الشَّرِيفُ وَالْوَضِيعُ عِنْدَهُ بِمَنْزِلَةٍ ، إِلَّا طاوسا . وَبِهِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ ابْنِ طاوس قَالَ : كُنْتُ لَا أَزَالُ أَقُولُ لِأَبِي : إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُخْرَجَ عَلَى هَذَا السُّلْطَانِ ، وَأَنْ يُفْعَلَ بِهِ ، قَالَ : فَخَرَجْنَا حُجَّاجًا ، فَنَزَلْنَا فِي بَعْضِ الْقُرَى ، وَفِيهَا عَامِلٌ - يَعْنِي لِأَمِيرِ الْيَمَنِ - يُقَالُ لَهُ : ابْنُ نَجِيحٍ ، وَكَانَ مِنْ أَخْبَثِ عُمَّالِهِمْ ، فَشَهِدْنَا صَلَاةَ الصُّبْحِ فِي الْمَسْجِدِ ، فَجَاءَ ابْنُ نَجِيحٍ ، فَقَعَدَ بَيْنَ يَدَيْ طاوس ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يُجِبْهُ ، ثُمَّ كَلَّمَهُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ عَدَلَ إِلَى الشِّقِّ الْآخَرِ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، فَلَمَّا رَأَيْتُ مَا بِهِ قُمْتُ إِلَيْهِ ، فَمَدَدْتُ بِيَدِهِ وَجَعَلْتُ أُسَائِلُهُ ، وَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَمْ يَعْرِفْكَ ، فَقَالَ الْعَامِلُ : بَلَى مَعْرِفَتُهُ بِي فَعَلَتْ مَا رَأَيْتَ , قَالَ : فَمَضَى وَهُوَ سَاكِتٌ لَا يَقُولُ لِي شَيْئًا ، فَلَمَّا دَخَلْتُ الْمَنْزِلَ قَالَ : أَيْ لُكَعُ ، بَيْنَمَا أَنْتَ زَعَمْتَ تُرِيدُ أَنْ تَخْرُجَ عَلَيْهِمْ بِسَيْفِكَ ، لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَحْبِسَ عَنْهُ لِسَانَكَ . مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنْزِيُّ ، حَدَّثَنَا مُطَهِّرُ بْنُ الْهَيْثَمِ الطَّائِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : حَجَّ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، فَخَرَجَ حَاجِبُهُ فَقَالَ : إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ : ابْغُوا إِلَيَّ فَقِيهًا أَسْأَلُهُ عَنْ بَعْضِ الْمَنَاسِكِ ، قَالَ : فَمَرَّ طاوس ، فَقَالُوا : هَذَا طاوس الْيَمَانِيُّ ، فَأَخَذَهُ الْحَاجِبُ فَقَالَ : أَجِبْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : أَعْفِنِي ، فَأَبَى ، ثُمَّ أَدْخَلَهُ عَلَيْهِ ، قَالَ طاوس : فَلَمَّا وَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ قُلْتُ : إِنَّ هَذَا لمجلس يَسْأَلُنِي اللَّهُ عَنْهُ ، فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , إِنَّ صَخْرَةً كَانَتْ عَلَى شَفِيرِ جُبٍّ فِي جَهَنَّمَ ، هَوَتْ فِيهَا سَبْعِينَ خَرِيفًا ، حَتَّى اسْتَقَرَّتْ قَرَارَهَا ، أَتَدْرِي لِمَنْ أَعَدَّهَا اللَّهُ ؟ قَالَ : لَا , وَيْلَكَ ! لِمَنْ أَعَدَّهَا ؟ قَالَ : لِمَنْ أَشْرَكَهُ اللَّهُ فِي حُكْمِهِ فَجَارَ , قَالَ : فَكَبَا لَهَا . قَالَ أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ : زَعَمَ لِي سُفْيَانُ قَالَ : جَاءَ ابْنٌ لِسُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِ طاوس ، فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ , فَقِيلَ لَهُ : جَلَسَ إِلَيْكَ ابْنُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَلَمْ تَلْتَفِتْ إِلَيْهِ ! قَالَ : أَرَدْتُ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ لِلَّهِ عِبَادًا يَزْهَدُونَ فِيمَا فِي يَدَيْهِ . رَوَى أَبُو أُمَيَّةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ شَابُورَ قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لِطاوس : ادْعُ اللَّهَ لَنَا ، قَالَ : مَا أَجِدُ لِقَلْبِي خَشْيَةً فَأَدْعُو لَكَ . وَيُرْوَى أَنَّ طاوسا جَاءَ فِي السَّحَرِ يَطْلُبُ رَجُلًا ، فَقَالُوا : هُوَ نَائِمٌ ، قَالَ : مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ أَحَدًا يَنَامُ فِي السَّحَرِ . ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ طاوسا قَالَ لَهُ : يَا أَبَا نَجِيحٍ , مَنْ قَالَ وَاتَّقَى اللَّهَ خَيْرٌ مِمَّنْ صَمَتَ وَاتَّقَى اللَّهَ . ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ حُجَيْرٍ ، عَنْ طاوس قَالَ : لَا يَتِمُّ نُسُكُ الشَّابِّ حَتَّى يَتَزَوَّجَ . وَرَوَى سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ : كَانَ مِنْ دُعَاءِ طاوس : اللَّهُمَّ احْرِمْنِي كَثْرَةَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ ، وَارْزُقْنِي الْإِيمَانَ وَالْعَمَلَ . قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : لَوْ رَأَيْتَ طاوسا ، عَلِمْتَ أَنَّهُ لَا يَكْذِبُ . الْأَعْمَشُ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ طاوس قَالَ : أَدْرَكْتُ خَمْسِينَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . وَعَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ : اجْتَمَعَ عِنْدِي خَمْسَةٌ لَا يَجْتَمِعُ مِثْلُهُمْ عِنْدَ أَحَدٍ ؛ عَطَاءٌ , وَطاوس , وَمُجَاهِدٌ , وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ , وَعِكْرِمَةُ . مَعْمَرٌ ، عَنِ ابْنِ طاوس ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : لَقِيَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ إِبْلِيسَ ، فَقَالَ : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ لَا يُصِيبُكَ إِلَّا مَا قُدِّرَ لَكَ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَارْقَ ذُرْوَةَ هَذَا الْجَبَلِ فَتَرَدَّ مِنْهُ ، فَانْظُرْ أَتَعِيشُ أَمْ لَا ، قَالَ عِيسَى : إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ : لَا يُجَرِّبُنِي عَبْدِي ، فَإِنِّي أَفْعَلُ مَا شِئْتُ . وَرَوَاهُ مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَفِيهِ : فَقَالَ : إِنَّ الْعَبْدَ لَا يَبْتَلِي رَبَّهُ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ يَبْتَلِي عَبْدَهُ ، قَالَ : فَخَصَمَهُ . حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ لَيْثٍ قَالَ : كَانَ طاوس إِذَا شَدَّدَ النَّاسُ فِي شَيْءٍ ، رَخَّصَ هُوَ فِيهِ ، وَإِذَا تَرَخَّصَ النَّاسُ فِي شَيْءٍ ، شَدَّدَ فِيهِ ، قَالَ لَيْثٌ : وَذَلِكَ لِلْعِلْمِ . عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ : مَا رَأَيْتُ عَالِمًا قَطُّ يَقُولُ : لَا أَدْرِي , أَكْثَرَ مِنْ طاوس . وَقَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ : كَانَ طاوس يَتَشَيَّعُ . وَقَالَ مَعْمَرٌ : احْتَبَسَ طاوس عَلَى رَفِيقٍ لَهُ حَتَّى فَاتَهُ الْحَجُّ . قُلْتُ : قَدْ حَجَّ مَرَّاتٍ كَثِيرَةً . وَقَالَ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ : رَأَيْتُ طاوسا يَخْضِبُ بِحِنَّاءَ شَدِيدَ الْحُمْرَةِ . وَقَالَ فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ : كَانَ طاوس يَتَقَنَّعُ وَيَصْبِغُ بِالْحِنَّاءِ . قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُلَيْكِيُّ : رَأَيْتُ طاوسا وَبَيْنَ عَيْنَيْهِ أَثَرُ السُّجُودِ . سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ رَجُلٍ قَالَ : كَانَ مِنْ دُعَاءِ طاوس : اللَّهُمَّ احْرِمْنِي [ كَثْرَةَ ] الْمَالِ وَالْوَلَدِ . قَالَ مَعْمَرٌ عَنِ ابْنِ طاوس ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : عَجِبْتُ لِإِخْوَتِنَا مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ يُسَمُّونَ الْحَجَّاجَ مُؤْمِنًا . قُلْتُ : يُشِيرُ إِلَى الْمُرْجِئَةِ مِنْهُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ : هُوَ مُؤْمِنٌ كَامِلُ الْإِيمَانِ مَعَ عَسْفِهِ وَسَفْكِهِ الدِّمَاءَ وَسَبِّهِ الصَّحَابَةَ . ابْنُ جُرَيْجٍ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ الثَّقَفِيَّ اسْتَعْمَلَ طاوسا عَلَى بَعْضِ الصَّدَقَةِ ، فَسَأَلْتُ طاوسا كَيْفَ صَنَعْتَ ؟ قَالَ : كُنَّا نَقُولُ لِلرَّجُلِ : تُزَكِّي رَحِمَكَ اللَّهُ مِمَّا أَعْطَاكَ اللَّهُ ؟ فَإِنْ أَعْطَانَا أَخَذْنَا ، وَإِنْ تَوَلَّى ، لَمْ نَقُلْ تَعَالَ . وَبَلَغَنَا أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يُجِلُّ طاوسا ، وَيَأْذَنُ لَهُ مَعَ الْخَوَاصِّ وَلَمَّا قَدِمَ عِكْرِمَةُ الْيَمَنَ ، أَنْزَلَهُ طاوس عِنْدَهُ ، وَأَعْطَاهُ نَجِيبًا . رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ ، عَنْ طاوس قَالَ : لَوْ أَنَّ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ اتَّقَى اللَّهَ وَكَفَّ مِنْ حَدِيثِهِ ، لَشُدَّتْ إِلَيْهِ الْمَطَايَا . تُوُفِّيَ طاوس بِمَكَّةَ أَيَّامَ الْمَوْسِمِ ، وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ قَبْرَ طاوس بِبَعْلَبَكَّ ، فَهُوَ لَا يَدْرِي مَا يَقُولُ ، بَلْ ذَاكَ شَخْصٌ اسْمُهُ طاوس إِنَّ صَحَّ ، كَمَا أَنَّ قَبْرَ أُبَيٍّ بِشَرْقِيِّ دِمَشْقَ ، وَلَيْسَ بِأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ الْبَتَّةَ . وَطاوس هُوَ الَّذِي يَنْقُلُ عَنْهُ وَلَدُهُ أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى الْحَلِفَ بِالطَّلَاقِ شَيْئًا ، وَمَا ذَاكَ إِلَّا أَنَّ الْحَجَّاجَ وَذَوِيهِ كَانُوا يُحَلِّفُونَ النَّاسَ عَلَى الْبَيْعَةِ لِلْإِمَامِ بِاللَّهِ وَبِالْعِتَاقِ وَالطَّلَاقِ وَالْحَجِّ وَغَيْرِ ذَلِكَ . فَالَّذِي يَظْهَرُ لِي أَنَّ أَخَا الْحَجَّاجِ - وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ أَمِيرُ الْيَمَنِ - حَلَّفَ النَّاسَ بِذَلِكَ ، فَاسْتُفْتِيَ طاوس فِي ذَلِكَ ، فَلَمْ يَعُدَّهُ شَيْئًا ، وَمَا ذَاكَ إِلَّا لِكَوْنِهِمْ أُكْرِهُوا عَلَى الْحَلِفِ , فَاللَّهُ أَعْلَمُ . ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ قَالَ : شَهِدْتُ جِنَازَةَ طاوس بِمَكَّةَ سَنَةَ خَمْسٍ ومائة ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ : رَحِمَ اللَّهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَجَّ أَرْبَعِينَ حَجَّةً . وَرَوَى عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : مَاتَ طاوس بِمَكَّةَ فَلَمْ يُصَلُّوا عَلَيْهِ حَتَّى بَعَثَ ابْنُ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بِالْحَرَسِ ، قَالَ : فَلَقَدْ رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ وَاضِعًا السَّرِيرَ عَلَى كَاهِلِهِ ، فَسَقَطَتْ قَلَنْسُوَةٌ كَانَتْ عَلَيْهِ ، وَمُزِّقَ رِدَاؤُهُ مِنْ خَلْفِهِ ، فَمَا زَايَلَهُ إِلَى الْقَبْرِ ، تُوُفِّيَ بِمُزْدَلِفَةَ أَوْ بِمِنًى . قُلْتُ : إِنْ كَانَ فِيهِ تَشَيُّعٌ ، فَهُوَ يَسِيرٌ لَا يَضُرُّ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ ، وَالْهَيْثَمُ وَغَيْرُهُمْ : مَاتَ طاوس سَنَةَ سِتٍّ ومائة ، وَيُقَالُ : كَانَتْ وَفَاتُهُ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَصَلَّى عَلَيْهِ الْخَلِيفَةُ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، اتَّفَقَ لَهُ ذَلِكَ ، ثُمَّ بَعْدَ أَيَّامٍ اتَّفَقَ لَهُ الصَّلَاةُ بِالْمَدِينَةِ عَلَى سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ . قَالَ شَيْخُنَا فِي تَهْذِيبِ الْكَمَالِ : حَدَّثَ عَنْهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْأَخْنَسِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ الْخُوزِيُّ ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ ، وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ يَنَّاقٍ ، وَالْحَكَمُ ، وَحَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ، وَسَعِيدُ بْنُ حَسَّانَ , وَسَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ أَبُو سِنَانٍ الشَّيْبَانِيُّ ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، وَسُلَيْمَانُ الْأَحْوَلُ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى الدِّمَشْقِيُّ ، وَأَبُو شُعَيْبٍ الطَّيَالِسِيُّ ، وَصَدَقَةُ بْنُ يَسَارٍ ، وَالضَّحَّاكُ بْنُ مُزَاحِمٍ ، وَعَامِرُ بْنُ مُصْعَبٍ ، وَابْنَه عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طاوس ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نَجِيحٍ ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيُّ ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ أَبُو أُمَيَّةَ الْبَصْرِيُّ ، وَابْنُ جُرَيْجٍ مَسْأَلَةً ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْوَاصِفِيُّ ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، وَعِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، وَعَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ ، وَعَمْرُو بْنُ قَتَادَةَ ، وَعَمْرُو بْنُ مُسْلِمٍ الْجَنَدِيُّ ، وَقَيْسُ بْنُ سَعْدٍ ، وَلَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ ، وَمُجَاهِدٌ ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ ، وَالزُّهْرِيُّ ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ حَكِيمٍ الصَّنْعَانِيُّ ، وَمَكْحُولٌ ، وَالنُّعْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَهَانِئُ بْنُ أَيُّوبَ ، وَهِشَامُ بْنُ حُجَيْرٍ ، وَوَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الشَّامِيُّ . رَوَى جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا طاوس - وَلَا تَحْسَبَنَّ فِينَا أَحَدًا أَصْدَقَ لَهْجَةً مِنْ طاوس - . . . وَرَوَى حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ : مَا رَأَيْتُ قَطُّ مِثْلَ طاوس . وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : قُلْتُ لِعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ : مَعَ مَنْ كُنْتَ تَدْخُلُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ؟ قَالَ : مَعَ عَطَاءٍ وَأَصْحَابِهِ ، قُلْتُ : وَطاوس ؟ قَالَ : أَيْهَانِ , ذَاكَ كَانَ يَدْخُلُ مَعَ الْخَوَاصِّ . لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ قَالَ : كَانَ طاوس يَعُدُّ الْحَدِيثَ حَرْفًا حَرْفًا , وَقَالَ : تَعَلَّمْ لِنَفْسِكَ ، فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ ذَهَبَتْ مِنْهُمُ الْأَمَانَةُ . قَالَ حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ : قَالَ لِي طاوس : إِذَا حَدَّثْتُكَ الْحَدِيثَ ، فَأَثْبَتُّهُ لَكَ ، فَلَا تَسْأَلَنَّ عَنْهُ أَحَدًا . قَالَ ابْنُ مَعِينٍ وَأَبُو زُرْعَةَ : طاوس ثِقَةٌ . قَالَ ابْنُ حِبَّانَ : كَانَ مِنْ عُبَّادِ أَهْلِ الْيَمَنِ ، وَمِنْ سَادَاتِ التَّابِعِينَ ، مُسْتَجَابَ الدَّعْوَةِ ، حَجَّ أَرْبَعِينَ حَجَّةً . وَكِيعٌ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الشَّامِيِّ ، وَقِيلَ : وَكِيعٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الشَّامِيِّ ، قَالَ : اسْتَأْذَنْتُ عَلَى طاوس لِأَسْأَلَهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ ، فَخَرَجَ عَلَيَّ شَيْخٌ كَبِيرٌ فَظَنَنْتُهُ هُوَ , فَقَالَ : لَا ، أَنَا ابْنُهُ ، قُلْتُ : إِنْ كُنْتَ ابْنَهُ ، فَقَدْ خَرِفَ أَبُوكَ ، قَالَ : تَقُولُ ذَاكَ ! إِنَّ الْعَالِمَ لَا يَخْرَفُ ، قَالَ : فَدَخَلْتُ ، فَقَالَ لِي طاوس : سَلْ وَأَوْجِزْ ، وَإِنْ شِئْتَ عَلَّمْتُكَ فِي مَجْلِسِكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ ، قُلْتُ : إِنْ عَلَّمْتَنِيهِمْ لَا أَسْأَلُكَ عَنْ شَيْءٍ ، قَالَ : خَفِ اللَّهَ مَخَافَةً لَا يَكُونُ شَيْءٌ عِنْدَكَ أَخْوَفَ مِنْهُ ، وَارْجُهُ رَجَاءً هُوَ أَشَدُّ مِنْ خَوْفِكَ إِيَّاهُ ، وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ . وَرَوَى عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَ طاوس يُصَلِّي فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ مُغَيِّمَةٍ ، فَمَرَّ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ أَخُو الْحَجَّاجِ ، أَوْ أَيُّوبُ بْنُ يَحْيَى فِي مَوْكِبِهِ ، وَهُوَ سَاجِدٌ ، فَأَمَرَ بِسَاجٍ أَوْ طَيْلَسَانٍ مُرْتَفِعٍ فَطُرِحَ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ حَتَّى فَرَغَ مِنْ حَاجَتِهِ ، فَلَمَّا سَلَّمَ ، نَظَرَ فَإِذَا السَّاجُ عَلَيْهِ ، فَانْتَفَضَ وَلَمْ يَنْظُرْ إِلَيْهِ ، وَمَضَى إِلَى مَنْزِلِهِ . لَيْثٌ ; عَنْ طاوس قَالَ : مَا مِنْ شَيْءٍ يَتَكَلَّمُ بِهِ ابْنُ آدَمَ إِلَّا أُحْصِيَ عَلَيْهِ ، حَتَّى أَنِينِهُ فِي مَرَضِهِ . هِشَامُ بْنُ حُجَيْرٍ ، عَنْ طاوس قَالَ : لَا يَتِمُّ نُسُكُ الشَّابِّ حَتَّى يَتَزَوَّجَ . إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ قَالَ : قَالَ لِي طاوس : تَزَوَّجْ أَوْ لَأَقُولَنَّ لَكَ مَا قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِأَبِي الزَّوَائِدِ : مَا يَمْنَعُكَ مِنَ النِّكَاحِ إِلَّا عَجْزٌ أَوْ فُجُورٌ . ابْنُ طاوس ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : الْبُخْلُ : أَنْ يَبْخَلَ الرَّجُلُ بِمَا فِي يَدَيْهِ ، وَالشُّحُّ : أَنْ يُحِبَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ مَا فِي أَيْدِي النَّاسِ . مَعْمَرٌ ، عَنِ ابْنِ طاوس ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ رُبَّمَا يُدَاوِي الْمَجَانِينَ ، وَكَانَتِ امْرَأَةٌ جَمِيلَةٌ ، فَجُنَّتْ ، فَجِيءَ بِهَا إِلَيْهِ ، فَتُرِكَتْ عِنْدَهُ ، فَأَعْجَبَتْهُ ، فَوَقَعَ عَلَيْهَا ، فَحَمَلَتْ [ مِنْهُ ] ، فَجَاءَهُ الشَّيْطَانُ فَقَالَ : إِنْ عُلِمَ بِهَا افْتَضَحْتَ ، فَاقْتُلْهَا وَادْفِنْهَا فِي بَيْتِكَ ، فَقَتَلَهَا وَدَفَنَهَا ، فَجَاءَ أَهْلُهَا بَعْدَ ذَلِكَ بِزَمَانٍ يَسْأَلُونَهُ عَنْهَا ، فَقَالَ : مَاتَتْ ، فَلَمْ يَتَّهِمُوهُ لِصَلَاحِهِ ، فَجَاءَهُمُ الشَّيْطَانُ ، فَقَالَ : إِنَّهَا لَمْ تَمُتْ ، وَلَكِنْ وَقْعَ عَلَيْهَا ، فَحَمَلَتْ ، فَقَتَلَهَا وَدَفَنَهَا فِي بَيْتِهِ ، فَجَاءَ أَهْلُهَا فَقَالُوا : مَا نَتَّهِمُكَ ، وَلَكِنْ أَيْنَ دَفَنْتَهَا ؟ أَخْبِرْنَا ، وَمَنْ كَانَ مَعَكَ ؟ فَنَبَشُوا بَيْتَهُ فَوَجَدُوهَا ، فَأُخِذَ فَسُجِنَ ، فَجَاءَهُ الشَّيْطَانُ فَقَالَ : إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ أُخْرِجَكَ مِمَّا أَنْتَ فِيهِ فَاكْفُرْ بِاللَّهِ ، فَأَطَاعَهُ ، فَكَفَرَ فَقُتِلَ ، فَتَبَرَّأَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ حِينَئِذٍ . قَالَ طاوس : فَلَا أَعْلَمُ إِلَّا أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِيهِ كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلإِنْسَانِ اكْفُرْ الْآيَةَ , أَوْ بِمِثْلِهِ . عَنِ ابْنِ أَبِي رَوَّادٍ ، قَالَ : رَأَيْتُ طاوسا وَأَصْحَابَهُ إِذَا صَلَّوُا الْعَصْرَ ، اسْتَقْبَلُوا الْقِبْلَةَ ، وَلَمْ يُكَلِّمُوا أَحَدًا ، وَابْتَهَلُوا بِالدُّعَاءِ . لَا رَيْبَ فِي وَفَاةِ طاوس فِي عَامِ سِتَّةٍ ومائة ، فَأَمَّا قَوْلُ الْهَيْثَمِ : مَاتَ سَنَةَ بِضْعَ عَشْرَةَ ومائة , فَشَاذٌّ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ وَطَائِفَةٌ إِذْنًا ، سَمِعُوا عُمَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ طاوسا حَدَّثَهُ أَنَّ حُجْرَ بْنَ قَيْسٍ الْمَدَرِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ حَدَّثَهُ ، أَوْ أَخْبَرَهُ زَيْدٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : الْعُمْرَى مِيرَاثٌ .
- عبد الله بن عباستـ ٦٥١٦١٩
- عبد الله بن عمر بن الخطابتـ ٧٢١٨٧
- أبو هريرة الدوسيتـ ٥٧١٤٤
- معاذ بن جبلتـ ١٧٦٢
- حجر بن قيس الهمدانيتـ ٨١٦٠
- عائشة بنت أبي بكر الصديقتـ ٥٧٥٢
- عمر بن الخطابتـ ٢٣٣٧
- عبد الله بن الزبيرتـ ٧٢٢٥
- جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريتـ ٦٨٢٠
- عبد الله بن عمرو بن العاصتـ ٦٣١٦
- أحد الصحابة١٦
- صفوان بن أمية الجمحيتـ ٣٥١٣
- سراقة بن مالك المدلجيتـ ٢٤١١
- زيد بن ثابت الأنصاريتـ ٤٥١١
- رجل١٠
- سيمينكوش ، زياد بن سليمتـ ١٠١٦
- زيد بن أرقم الأنصاريتـ ٦٦٦
- معاوية بن أبي سفيانتـ ٦٠٦
- أبو الدرداءتـ ٣٢٥
- صهيب البكريتـ ٧١٥
- أم مالك البهزية٥
- أبو بكر الصديقتـ ١٣٥
- عثمان بن عفانتـ ٣٥٥
- أبو موسى الأشعريتـ ٤٢٤
- عبد الله بن شداد بن الهاد الليثيتـ ٨١٤
- حمل بن مالك بن النابغة الهذلي٤
- رافع بن خديج الأنصاريتـ ٧٣٤
- الشعبيتـ ١٠٣٣
- أم كرز الكعبيةتـ ٥١٣
- مجاهد بن جبر المخزوميتـ ١٠٠٣
- بريدة بن الحصيب الأسلميتـ ٦٢٢
- إبراهيم النخعيتـ ٩٤٢
- عبادة بن الصامتتـ ٣٢٢
- كعب الأحبارتـ ٣٤٢
- إبراهيم بن سعد٢
- أصحاب طاوس بن كيسان٢
- أبو أيوب الأنصاريتـ ٥٠٢
- أبو إسرائيل الأنصاري٢
- رجل من أهل المدينة١
- عبيد الله الأزدي١
- منبها أبا وهب١
- المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزوميتـ ١٢٠١
- عبد الله الأزدي١
- من١
- رجل من أصحاب طاوس بن كيسان١
- الزهريتـ ١٢٣١
- سعد بن أبي وقاصتـ ٥٠١
- من هو أعلم من هذا١
- عكرمة مولى ابن عباستـ ١٠٤١
- واثلة بن الأسقع الليثيتـ ٨٣١
- الحكم بن عتيبة الكنديتـ ١١٣١
- أعلم مشايخ طاوس بن كيسان١
- بلال بن رباح سابق الحبشةتـ ٢٠١
- عبد الله بن مسعودتـ ٢٨١
- عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي١
- علي بن أبي طالبتـ ٤٠١
- عبد الله بن صفوان الجمحيتـ ٧٣١
- يونس بن أبي إسحاقتـ ١٥٢١
- منصور بن المعتمرتـ ١٣٢١
- هند بنت أبي أمية زوج رسول اللهتـ ٥٩١
- عبد الله بن طاووستـ ١٣١١٤١٢
- عمرو بن دينار الأثرمتـ ١٢٥٥٢٦
- ليث بن أبي سليمتـ ١٣٨٤٦٧
- إبراهيم بن ميسرة الطائفيتـ ١٣٢١٥٤
- أبو الزبير المكيتـ ١٢٦١٢٨
- الحسن بن مسلم بن يناقتـ ١٠٠١١٩
- سليمان بن أبي مسلم الأحولتـ ١٢١١٠٠
- مجاهد بن جبر المخزوميتـ ١٠٠٩٨
- حنظلة الجمحيتـ ١٥١٦٨
- هشام بن حجير الحجازيتـ ١١١٥٨
- عبد الله بن أبي نجيحتـ ١٣١٥١
- عبد الملك بن ميسرة الهلالي٥١
- عمرو بن مسلم الجنديتـ ١٢١٤٨
- عمرو بن شعيبتـ ١١٨٤٣
- حبيب بن أبي ثابت الكاهليتـ ١١٩٤٢
- سليمان بن طرخانتـ ١٤٣٣٨
- عطاء بن السائبتـ ١٣٣٢٩
- ابن جريجتـ ١٤٩٢٧
- قيس بن سعد الحبشيتـ ١١٧٢٥
- جابر الجعفيتـ ١٢٧٢٤
- سلمة بن وهرام اليمانيتـ ١٢١٢١
- عبد الكريم بن أبي المخارقتـ ١٢٦٢١
- أيوب السختيانيتـ ١٣٠١٨
- عبد الكريم الاصطخريتـ ١٢٧١٦
- الحكم بن عتيبة الكنديتـ ١١٣١٤
- الليث بن سعدتـ ١٧٥١٤
- الزهريتـ ١٢٣١٤
- رجل٩
- سلمة بن كهيل الحضرميتـ ١٢١٩
- داود بن إبراهيم الواسطي٨
- جعفر بن إياس اليشكريتـ ١٢٣٧
- سفيان الثوريتـ ١٥٩٧
- سليمان بن موسى الأشدقتـ ١١٥٧
- المثنى بن الصباح الأبناويتـ ١٤٠٧
- إبراهيم بن نافع المخزوميتـ ١٦١٦
- قتادة بن دعامةتـ ١١٧٦
- نافع بن مالك بن أبي عامر الأصبحيتـ ١٤٠٦
- النعمان بن المنذر الغسانيتـ ١٣٢٦
- حميد بن قيس الأعرجتـ ١٣٠٥
- الضحاك بن مزاحم الهلاليتـ ١٠٠٥
- معمر بن راشدتـ ١٥٠٥
- الصلت بن راشدتـ ١٢١٥
- عمن٤
- غيره٤
- خصيف الجزريتـ ١٣٦٤
- صفوان بن سليم القرشيتـ ١٢٤٤
- سعيد بن جبلة الشامي٣
- أيمن بن نابل٣
- حفص بن غياث النخعيتـ ١٩٤٣
- خلاد بن عبد الرحمن الأبناويتـ ١٢١٣
- سفيان بن عيينةتـ ١٩٧٣
- شعيب السمانتـ ١٥١٣
- صدقة بن يسار الجزريتـ ١٣٢٣
- عامر بن مصعب الكوفي٣
- عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين النوفليتـ ١٢١٣
- محمد بن طارق المكيتـ ١٣١٣
- محمد بن عجلانتـ ١٤٨٣
- النعمان بن أبي شيبة الصنعاني٣
- هانئ بن أيوب الحنفيتـ ١٥١٣
- يحيى بن أبي كثيرتـ ١٢٩٣
- صحيح البخاري—
- صحيح مسلم—
- سنن أبي داود—
- جامع الترمذي—
- سنن النسائي—
- سنن ابن ماجه—
- موطأ مالك—
- مسند أحمد—
- مسند الدارمي—
- صحيح ابن حبان—
- صحيح ابن خزيمة—
- المعجم الكبير—
- المعجم الأوسط—
- المعجم الصغير—
- مصنف ابن أبي شيبة—
- مصنف عبد الرزاق—
- سنن البيهقي الكبرى—
- سنن الدارقطني—
- مسند البزار—
- مسند الحميدي—
- مسند الطيالسي—
- السنن الكبرى—
- مسند أبي يعلى الموصلي—
- المستدرك على الصحيحين—
- الأحاديث المختارة—
- المطالب العالية—
- المنتقى—
- شرح معاني الآثار—
- مسند عبد بن حميد—
- سنن سعيد بن منصور—
- شرح مشكل الآثار—
- المراسيل لأبي داود—