حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

طاوس بن كيسان

طاووس بن كيسان ، يقال اسمه : ذكوان
الثالثةتـ 100 هـ ، أو : 101 هـ ، أو : 103هـ ، أو : 104هـ ، أو : 105 هـ ، أو : 106 هـ ، أو بعد : 110 هـالجندشيعى٣٩٠٣ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
طاووس بن كيسان ، يقال اسمه : ذكوان
الكنية
أبو عبد الرحمن
اللقب
قيل : طاوس
النسب
اليماني ، الحميري مولاهم ، الفارسي ، الجندي ، الهمداني مولاهم ، الخولاني
صلات القرابة
أمه من أبناء فارس ، وأبوه من النمر بن قاسط ، وابنه : عبد الله بن طاووس ، مولى بحأمه من أبناء فارس ، وأبوه من النمر بن قاسط ، وابنه : عبد الله بن طاووس ، مولى بحير بن ريسان ، مولى لابن هوذة ، مولى الجعد
الوفاة
100 هـ ، أو : 101 هـ ، أو : 103هـ ، أو : 104هـ ، أو : 105 هـ ، أو : 106 هـ ، أو 100 هـ ، أو : 101 هـ ، أو : 103هـ ، أو : 104هـ ، أو : 105 هـ ، أو : 106 هـ ، أو بعد : 110 هـ
بلد الوفاة
مكة
بلد الإقامة
الجند
المذهب
شيعى
الطبقة
الثالثة
مرتبة ابن حجر
ثقة فقيه فاضل
مرتبة الذهبي
قال عمرو بن دينار : ما رأيت أحدا مثله قط
أحكام نقدية خاصة

تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.

رواية الأقران ـ روى عنهم ورووا عنه

من رواية الأقران: رواةٌ روى عنهم وروَوْا عنه، وهي من لطائف الإسناد التي اعتنى بها الحُفّاظ.

خلاصة أقوال النقّاد٧٠ قولًا
تعديل ١٧متوسط ٥٣
  • ثقة٨
  • الرضي٢
  • ذكره ابن خلفون في الثقات٢
  • الثقة١
  • لم يكن ممن يكذب١
  • من سادات التابعين١
  • ما رأيت مثله قط١
  • ثقة فقيه فاضل١
  1. عبد الله بن عباستـ ٦٥هـعن عطاء بن أبي رباح

    وقال ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس : إني لاظن طاووسا من أهل الجنة

  2. عبد الله بن عباستـ ٦٥هـعن عطاء بن أبي رباح

    وقال ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس : إني لأظن طاوسا من أهل الجنة

  3. طاوس بن كيسانتـ ١٠٠هـعن عبد الملك بن ميسرة الهلالي

    قال الأعمش ، عن عبد الملك بن ميسرة ، عن طاووس : أدركت خمسين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

  4. طاوس بن كيسانتـ ١٠٠هـعن حبيب بن أبي ثابت الكاهلي

    وقال حبيب بن أبي ثابت : قال لي طاووس : إذا حدثتك الحديث ، فأثبته لك ، فلا تسألن عنه أحدا

  5. طاوس بن كيسانتـ ١٠٠هـعن عبد الملك بن ميسرة الهلالي

    قال عبد الملك بن ميسرة ، عنه : أدركت خمسين من الصحابة

  6. عطاء بن أبي رباحتـ ١١٢هـعن عمران بن عيسى

    وعن عمران بن عيسى أن عطاء كان يقول : ما يقول طاوس في كذا ؟ فقلت : أبا محمد ممن نأخذه ؟ قال : من الثقة طاوس

    • الثقة
  7. ودخل المسجد الحرام ، فإذا حلقة فيها الحسن وعطاء ، فلما نظر إليه مقبلا فسح له حين قعد بينهما ، فيأتي المستفتي إلى الحسن فيشير بإصبعه إلى طاوس ، ويأتي المستفتي إلى عطاء فيشير بإصبعه إلى طاوس

  8. وقال قيس بن سعد : كان طاووس فينا مثل ابن سيرين في أهل البصرة

  9. وقال قيس بن سعد : كان فينا مثل ابن سيرين بالبصرة

  10. قتادة بن دعامةتـ ١١٧هـعن يحيى بن سلام الإفريقي

    وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " عن يحيى بن سلام عن قتادة أنه قال : فقيه أهل اليمن طاوس ، وهو من الفرس

  11. وحلف إبراهيم بن ميسرة وهو مستقبل الكعبة : ورب هذه البنية ما رأيت الشريف والوضيع بمنزلة واحدة إلا عند طاوس ، وقال قيس بن سعد : كان طاوس منا ، مثل ابن سيرين منكم

  12. حبيب بن أبي ثابت الكاهليتـ ١١٩هـعن سعيد بن سنان البرجمي

    قال : حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا يحيى بن الضريس ، عن أبي سنان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، قال : اجتمع عندي خمسة لا يجتمع عندي مثلهم أبدا عطاء ، وطاووس …

  13. وقال سلمة بن كهيل : ما رأيت أحدا يريد بهذا العلم وجه الله تعالى إلا عطاء وطاوسا ومجاهدا

  14. الزهريتـ ١٢٣هـ

    وقال الزهري : لو رأيت طاوسا علمت أنه لا يكذب

    • لم يكن ممن يكذب
  15. الزهريتـ ١٢٣هـ

    وعن الزهري قال : لو رأيت طاوسا علمت أنه لا يكذب

  16. عمرو بن دينار الأثرمتـ ١٢٥هـعن حبيب بن الشهيد

    وقال جعفر بن برقان ، عن عمرو بن دينار : حدثنا طاووس ، ولا تحسبن فينا أحدا أصدق لهجة من طاووس . وقال حبيب بن الشهيد : كنت عند عمرو بن دينار ، فذكر طاووس فقال : ما رايت أحدا قط مثل طاووس

  17. وقال عمرو بن دينار : ما رأيت أحدا أعف عما في أيدي الناس من طاوس

  18. وقال عمرو بن دينار : ما رأيت أحدا أعف عما في أيدي الناس من طاوس

  19. عمرو بن دينار الأثرمتـ ١٢٥هـعن حبيب بن الشهيد

    أنا عبد الرحمن ، نا إسماعيل بن أبي الحارث البغدادي ، نا كثير بن هشام ، عن جعفر بن برقان ، نا عمرو بن دينار ، نا طاوس اليماني ، ولا تحسبن فينا أحدا أصدق لهجة من طاوس . نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد [ القطان …

  20. عبيد الله بن أبي يزيد الكنانيتـ ١٢٦هـعن سفيان بن عيينة

    وقال سفيان بن عيينة : قلت لعبيد الله بن أبي يزيد ، مع من كنت تدخل على ابن عباس ؟ قال : مع عطاء وأصحابه ، قلت : فطاووس ؟ قال : أيهات ، ذاك كان يدخل مع الخواص

  21. عبيد الله بن أبي يزيد الكنانيتـ ١٢٦هـعن سفيان بن عيينة

    نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا نعيم [ بن حماد ] قال : قال سفيان . قلت لعبيد الله بن أبي يزيد : مع من كنت تدخل على ابن عباس ؟ قال : مع عطاء وأصحابه . قلت : فطاوس ؟ قال : أيهات ذاك كان ( 373 م 3 ) يدخل مع ا…

  22. إبراهيم بن ميسرة الطائفيتـ ١٣٢هـعن ابن شاهين

    وفي " الثقات " لابن شاهين : قال إبراهيم بن ميسرة : حدثني الرضا ، يعني طاوسا

    • الرضي
    • الرضي
  23. خصيف الجزريتـ ١٣٦هـ

    وقال خصيف : كان طاوس أعلمهم بالحلال والحرام

  24. وقال ليث بن أبي سليم ، عن طاووس : إذا تعلمت لشيء ، فتعلمه لنفسك ، فإن الناس قد ذهبت منهم الأمانة . قال : وكان طاووس يعد الحديث حرفا حرفا

  25. وقال ليث بن أبي سليم : كان طاوس يعد الحديث حرفا حرفا

  26. وعن ليث قال : إذا ترخص الناس في شيء شدد فيه طاوس وإذا شددوا في شيء رخص فيه ، قال الليث : وهذا هو العلم

  27. وقال حنظلة : كنت أرى طاوسا إذا رأى قتادة يفر منه ؛ لما يتهم به قتادة من القدر

  28. وقال عبد العزيز بن أبي رواد : كان طاوس كأبيه .

  29. عبد الله بن شوذبتـ ١٥٦هـعن ضمرة بن ربيعة الفلسطيني

    وقال ضمرة ، عن ابن شوذب : شهدت جنازة طاوس بمكة سنة مائة ، فجعلوا يقولون : رحم الله أبا عبد الرحمن ، حج أربعين حجة

  30. وقال سفيان بن سعيد : كان طاوس يتشيع ، وقال : أدركت سبعين شيخا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اختلفوا في شيء انتهوا فيه إلى قول ابن عباس

  31. وقال ابن عيينة : متجنبو السلطان ثلاثة : أبو ذر في زمانه ، وطاوس في زمانه ، والثوري في زمانه

  32. وقال سفيان بن عيينة : مجتنبو السلطان ثلاثة : أبو ذر في زمانه وطاوس في زمانه والثوري في زمانه

  33. وقال علي بن المديني : وليس عندي من أصحاب عبد الله أجل من سعيد وجابر وعكرمة وعطاء وطاوس ومجاهد ، وكان ابن عيينة يقدم طاوسا عن هؤلاء ، والثوري يقدم سعيدا

  34. يحيى بن معينتـ ٢٣٣هـعن عثمان بن سعيد بن خالد السجستاني

    وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : طاووس أحب إليك ، أم سعيد بن جبير ؟ قال : ثقات ، ولم يخير

    • ثقة
  35. يحيى بن معينتـ ٢٣٣هـعن عثمان بن سعيد بن خالد السجستاني

    وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : طاوس أحب إليك أم سعيد بن جبير ؟ فلم يخير

  36. يحيى بن معينتـ ٢٣٣هـعن عبد الله بن أحمد بن حنبل

    قلت : قال ابن أبي حاتم في « المراسيل » : كتب إلي عبد الله بن أحمد قال : قلت لابن معين : سمع طاوس من عائشة ؟ قال : لا أراه

  37. يحيى بن معينتـ ٢٣٣هـعن عباس الدوري

    قال عباس بن محمد الدوري : قلت ليحيى بن معين : سمع طاوس من عائشة فلم يقل في ذلك شيئا

  38. يحيى بن معينتـ ٢٣٣هـعن عثمان بن سعيد بن خالد السجستاني

    عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : طاوس ثقة . نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ بن إسحاق ] [ الهروي ] فيما كتب إلي . ثنا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين : طاوس أحب إليك أو سعيد بن جبير ؟ فقال : ثقات ، ولم يخير

    • ثقة
    • ثقة
  39. يحيى بن معينتـ ٢٣٣هـعن عباس الدوري

    روى عن عائشة كذا ذكره المزي ، وفيه نظر في موضعين : الأول : ذكر البخاري في " الأوسط " : قيل لعبد الرزاق ولد طاوس يدعون أنهم من الأبناء . فعجب ، وقال : هم موالي همدان . الثاني : في كتاب " المراسيل " لعبد الرحمن : قرئ على ا…

  40. وقال علي ابن المديني : لم يسمع من معاذ شيئا

  41. أحمد بن حنبلتـ ٢٤١هـعن محمد بن الحسين بن إبراهيم العامري

    وفي كتاب " الثقات " لابن خلفون : قال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي : سألت أحمد بن حنبل عن الثبت في ابن عباس فقال : عطاء وطاوس وابن جبير

    • ذكره ابن خلفون في الثقات
    • ذكره ابن خلفون في الثقات
  42. أحمد بن حنبلتـ ٢٤١هـعن مروان

    وفي كتاب " الزهد " لأحمد بن حنبل : أخبرت عن ضمرة عن ابن شوذب قال : شهدت جنازة طاوس بمكة سنة ست ومائة ، قال : فجعلوا يقولون : رحمك الله أبا عبد الرحمن حج أربعين حجة

  43. ذكره الكرابيسي في المدلسين، وقال: أخذ كثيرا من علم ابن عباس رضي الله عنهما، ثم كان بعد ذلك يرسل عن ابن عباس، وروى عن عائشة، فقال ابن معين : لا أراه سمع منها، وقال أبو داود : لا أعلمه سمع منها

  44. يعقوب بن شيبةتـ ٢٦٢هـعن أبو زرعة الرازي

    وقال أبو زرعة ، ويعقوب بن شيبة : حديثه عن عمر وعن علي مرسل

  45. وزعم أبو زرعة ، ويعقوب بن شيبة في " مسنده " أن حديثه عن عمر وعلي مرسل

  46. أبو زرعة الرازيتـ ٢٦٤هـعن صفيراء

    وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة : ثقة

    • ثقة
    • ثقة
  47. أبو زرعة الرازيتـ ٢٦٤هـعن صفيراء

    وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال أبو زرعة

    • ثقة
    • ثقة
  48. أبو زرعة الرازيتـ ٢٦٤هـعن صفيراء

    وقال أبو زرعة : طاوس عن علي وعن معاذ وعن عمر كل ذلك مرسل

  49. أبو زرعة الرازيتـ ٢٦٤هـعن ابن أبي حاتم الرازي

    ثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة ، عن طاوس من أهل اليمن فقال ثقة

    • ثقة
  50. أبو حاتم الرازيتـ ٢٧٥هـعن الطحان

    وقال أبو حاتم : حديثه عن عثمان مرسل

  51. أبو داود السجستانيتـ ٢٧٥هـعن الآجري

    قال الآجري : قلت لأبي داود : طاوس سمع من عائشة ؟ قال : ما أعلمه سمع من عائشة ، وسمع من أبي موسى

  52. أبو حاتم الرازيتـ ٢٧٥هـعن الطحان

    قال أبو حاتم : وعن عثمان مرسل ، لم يسمع منه شيئا ، وقد أدرك زمنه ؛ لأنه قديم

  53. أبو حاتم الرازيتـ ٢٧٥هـعن الطحان

    وقال أبو حاتم : لم يسمع من عثمان شيئا ، وقد أدرك يعني زمن عثمان ؛ لأنه قديم ، وروايته عن علي مرسلة .

  54. وقال عبد الله بن أحمد : قلت ليحيى بن معين : سمع طاوس من عائشة ؟ فقال : لا أراه

  55. الطبرىتـ ٣١٠هـ

    وفي كتاب " الطبقات " للطبري : كان عالما عابدا فقيها ورعا وكان بعضهم يقول : هو مولى ابن هودة الهمداني

  56. ابن أبي حاتم الرازيتـ ٣٢٧هـعن الخضيب

    [ سألنا أبا محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم فقلنا : هذا الذي تقول : سئل أبو زرعة سأله غيرك ، وأنت تسمعه أو سأله وأنت لا تسمع ؟ فقال : كلما أقول : سئل أبو زرعة ، فإني قد سمعته منه إلا أنه سأله غيري بحضرتي ، فلذلك لا أقول : سأ…

  57. ابن حبانتـ ٣٥٤هـعن المقابري

    وقال ابن حبان ، كان من عباد أهل اليمن ، ومن سادات التابعين ، وكان قد حج أربعين حجة ، وكان مستجاب الدعوة

    • من سادات التابعين
  58. ابن حبانتـ ٣٥٤هـعن المقابري

    وقال ابن حبان : كان من عباد أهل اليمن ، ومن سادات التابعين ، وكان قد حج أربعين حجة ، وكان مستجاب الدعوة مات سنة إحدى ، وقيل : سنة ست ومائة

  59. ابن حبانتـ ٣٥٤هـعن المقابري

    كان من عباد أهل اليمن ومن فقهائهم ومن سادات التابعين ، روى عنه : عمرو بن دينار والناس . مرض بمنى مات بمكة سنة إحدى ومائة قبل التروية بيوم قبل مجاهد بسنتين ، وصلى عليه هشام بن عبد الملك بين الركن والمقام ، وقد قيل : إنه م…

  60. الدارقطنيتـ ٣٨٥هـ

    وفي " سنن أبي الحسن الدارقطني " من حديث نهشل عن أبي عمرو البصري عن الضحاك بن مزاحم عن طاوس قال : سمعت أبا الدرداء

  61. أبو الوليد الباجيتـ ٤٩٤هـعن الجحشى

    وفي كتاب " الجرح والتعديل " لأبي الوليد : كان مولى الجعد ، وقال : جالست ما بين الخمسين إلى السبعين من الصحابة

  62. وفي كتاب " الإشبيلي " قال أبو محمد : لم يدرك طاوس معاذ بن جبل

  63. المزيتـ ٧٤٢هـ

    ومعاذ بن جبل (مد ق) ، ولم يلقه

  64. المزيتـ ٧٤٢هـ

    وعبد الملك بن جريج مسألة

  65. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    قلت : قال الذهبي في مختصر المستدرك : لم يسمع من عبادة بن الصامت

  66. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    قال عمرو بن دينار : ما رأيت أحدا مثله قط

    • ما رأيت مثله قط
  67. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    وأرسل عن معاذ بن جبل

  68. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    التابعي المشهور،

  69. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    ثقة فقيه فاضل

    • ثقة فقيه فاضل
  70. وقال العلائي في ترجمة مجاهد : ذكر المزي في التهذيب أن طاوسا روى عن سراقة بن مالك ، وقيل : إن سراقة مات سنة أربع وعشرين فتكون روايته عنه مرسلة

سير أعلام النبلاء

افتح في المصدر →

13 ـ طاوس ( ع ) ابْنُ كَيْسَانَ ، الْفَقِيهُ الْقُدْوَةُ، عَالِمُ الْيَمَنِ ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْفَارِسِيُّ ، ثُمَّ الْيَمَنِيُّ الْجَنَدِيُّ الْحَافِظُ . كَانَ مِنْ أَبْنَاءِ الْفُرْسِ الَّذِينَ جَهَّزَهُمْ كِسْرَى لِأَخْذِ الْيَمَنِ لَهُ ، فَقِيلَ : هُوَ مَوْلَى بَحِيرِ بْنِ رَيْسَانَ الْحِمْيَرِيِّ ، وَقِيلَ : بَلْ وَلَاؤُهُ لِهَمْدَانَ . أُرَاهُ وُلِدَ فِي دَوْلَةِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَوْ قَبْلَ ذَلِكَ . سَمِعَ مِنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، وَعَائِشَةَ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ، وَزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ، وَلَازَمَ ابْنَ عَبَّاسٍ مُدَّةً ، وَهُوَ مَعْدُودٌ فِي كُبَرَاءِ أَصْحَابِهِ . وَرَوَى أَيْضًا عَنْ جَابِرٍ ، وَسُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ ، وَصَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ ، وَابْنِ عُمَرَ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، وَعَنْ زِيَادٍ الْأَعْجَمِ ، وَحُجْرٍ الْمَدَرِيِّ ، وَطَائِفَةٍ . وَرَوَى عَنْ مُعَاذٍ مُرْسَلًا . رَوَى عَنْهُ عَطَاءٌ ، وَمُجَاهِدٌ ، وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَقْرَانِهِ ، وَابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ ، وَابْنُ شِهَابٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ الْمَكِّيُّ ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى الدِّمَشْقِيُّ ، وَقَيْسُ بْنُ سَعْدٍ الْمَكِّيُّ ، وَعِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نَجِيحٍ ، وَحَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . وَحَدِيثُهُ فِي دَوَاوِينَ الْإِسْلَامِ ، وَهُوَ حُجَّةٌ بِاتِّفَاقٍ . فَرَوَى عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : إِنِّي لَأَظُنُّ طاوسا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ . وَقَالَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ : هُوَ فِينَا مِثْلُ ابْنِ سِيرِينَ فِي أَهْلِ الْبَصْرَةِ . سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ قَالَ : قَالَ مُجَاهِدٌ لِطاوس : رَأَيْتُكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ تُصَلِّي فِي الْكَعْبَةِ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَابِهَا يَقُولُ لَكَ : اكْشِفْ قِنَاعَكَ ، وَبَيِّنْ قِرَاءَتَكَ . قَالَ طاوس : اسْكُتْ لَا يَسْمَعُ هَذَا مِنْكَ أَحَدٌ ، قَالَ : ثُمَّ خُيِّلَ إِلَيَّ أَنَّهُ انْبَسَطَ فِي الْكَلَامِ ، يَعْنِي فَرَحًا بِالْمَنَامِ . عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ دُوَادَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَنَّ الْأَسَدَ حَبَسَ لَيْلَةً النَّاسَ فِي طَرِيقِ الْحَجِّ ، فَدَقَّ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، فَلَمَّا كَانَ السَّحَرُ ، ذَهَبَ عَنْهُمْ ، فَنَزَلُوا وَنَامُوا ، وَقَامَ طاوس يُصَلِّي ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : أَلَّا تَنَامُ ؟ فَقَالَ : وَهَلْ يَنَامُ أَحَدٌ السَّحَرَ ! أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ خَلِيلٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَكَارِمِ اللَّبَّانُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَدْرٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ مُدْرِكٍ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ طَالُوتَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ هَاشِمٍ ، عَنِ الْحُرِّ بْنِ أَبِي الْحُصَيْنِ الْعَنْبَرِيِّ قَالَ : مَرَّ طاوس [ بِرَوَّاسٍ ] قَدْ أَخْرَجَ رَأْسًا فَغُشِيَ عَلَيْهِ . وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِشْرٍ الرَّقَّيُّ قَالَ : كَانَ طاوس إِذَا رَأَى تِلْكَ الرُّؤوسَ الْمَشْوِيَّةَ ، لَمْ يَتَعَشَّ تِلْكَ اللَّيْلَةَ . سَمِعَهُ مِنْهُ مَعْمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ . وَبِهِ إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا الطَّبَرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ ابْنِ طاوس أَوْ غَيْرِهِ أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَسِيرُ مَعَ طاوس ، فَسَمِعَ غُرَابًا [ يَنْعَبُ ] فَقَالَ : خَيْرٌ ، فَقَالَ طاوس : أَيُّ خَيْرٍ عِنْدَ هَذَا أَوْ شَرٍّ ؟ لَا تَصْحَبْنِي ، أَوْ قَالَ : لَا تَمْشِ مَعِي . وَبِهِ إِلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ الزُّبَيْرِ الصَّنْعَانِيَّ يُحَدِّثُ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ ، أَوْ أَيُّوبَ بْنَ يَحْيَى بَعَثَ إِلَى طاوس بِسَبْعِ مائة دِينَارٍ أَوْ خَمْسِ مائة ، وَقِيلَ لِلرَّسُولِ : إِنْ أَخَذَهَا الشَّيْخُ مِنْكَ ، فَإِنَّ الْأَمِيرَ سَيُحْسِنُ إِلَيْكَ وَيَكْسُوكَ ، فَقَدِمَ بِهَا عَلَى طاوس الْجَنَدَ ، فَأَرَادَهُ عَلَى أَخْذِهَا ، فَأَبَى , فَغَفَلَ طاوس ، فَرَمَى بِهَا الرَّجُلُ فِي كُوَّةِ الْبَيْتِ ، ثُمَّ ذَهَبَ وَقَالَ لَهُمْ : قَدْ أَخَذَهَا ، ثُمَّ بَلَغَهُمْ عَنْ طاوس شَيْءٌ يَكْرَهُونَهُ فَقَالَ : ابْعَثُوا إِلَيْهِ ، فَلْيَبْعَثْ إِلَيْنَا بِمَالِنَا ، فَجَاءَهُ الرَّسُولُ ، فَقَالَ : الْمَالُ الَّذِي بَعَثَ بِهِ الْأَمِيرُ إِلَيْكَ ، قَالَ : مَا قَبَضْتُ مِنْهُ شَيْئًا ، فَرَجَعَ الرَّسُولُ ، وَعَرَفُوا أَنَّهُ صَادِقٌ ، فَبَعَثُوا إِلَيْهِ الرَّجُلَ الْأَوَّلَ ، فَقَالَ : الْمَالُ الَّذِي جِئْتُكَ بِهِ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : هَلْ قَبَضْتُ مِنْكَ شَيْئًا ؟ قَالَ : لَا ، ثُمَّ نَظَرَ حَيْثُ وَضَعَهُ ، فَمَدَّ يَدَهُ فَإِذَا بِالصُّرَّةِ قَدْ بَنَى الْعَنْكَبُوتُ عَلَيْهَا ، فَذَهَبَ بِهَا إِلَيْهِمْ . وَبِهِ قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لِطاوس : ارْفَعْ حَاجَتَكَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ - يَعْنِي سُلَيْمَانَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ - قَالَ : مَا لِي إِلَيْهِ حَاجَةٌ ، فَكَأَنَّ عُمَرَ عَجِبَ مِنْ ذَلِكَ . قَالَ سُفْيَانُ : وَحَلَفَ لَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ وَهُوَ مُسْتَقْبَلٌ الْكَعْبَةَ : وَرَبِّ هَذِهِ الْبَنِيَّةِ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا ، الشَّرِيفُ وَالْوَضِيعُ عِنْدَهُ بِمَنْزِلَةٍ ، إِلَّا طاوسا . وَبِهِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ ابْنِ طاوس قَالَ : كُنْتُ لَا أَزَالُ أَقُولُ لِأَبِي : إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُخْرَجَ عَلَى هَذَا السُّلْطَانِ ، وَأَنْ يُفْعَلَ بِهِ ، قَالَ : فَخَرَجْنَا حُجَّاجًا ، فَنَزَلْنَا فِي بَعْضِ الْقُرَى ، وَفِيهَا عَامِلٌ - يَعْنِي لِأَمِيرِ الْيَمَنِ - يُقَالُ لَهُ : ابْنُ نَجِيحٍ ، وَكَانَ مِنْ أَخْبَثِ عُمَّالِهِمْ ، فَشَهِدْنَا صَلَاةَ الصُّبْحِ فِي الْمَسْجِدِ ، فَجَاءَ ابْنُ نَجِيحٍ ، فَقَعَدَ بَيْنَ يَدَيْ طاوس ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يُجِبْهُ ، ثُمَّ كَلَّمَهُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ عَدَلَ إِلَى الشِّقِّ الْآخَرِ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، فَلَمَّا رَأَيْتُ مَا بِهِ قُمْتُ إِلَيْهِ ، فَمَدَدْتُ بِيَدِهِ وَجَعَلْتُ أُسَائِلُهُ ، وَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَمْ يَعْرِفْكَ ، فَقَالَ الْعَامِلُ : بَلَى مَعْرِفَتُهُ بِي فَعَلَتْ مَا رَأَيْتَ , قَالَ : فَمَضَى وَهُوَ سَاكِتٌ لَا يَقُولُ لِي شَيْئًا ، فَلَمَّا دَخَلْتُ الْمَنْزِلَ قَالَ : أَيْ لُكَعُ ، بَيْنَمَا أَنْتَ زَعَمْتَ تُرِيدُ أَنْ تَخْرُجَ عَلَيْهِمْ بِسَيْفِكَ ، لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَحْبِسَ عَنْهُ لِسَانَكَ . مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنْزِيُّ ، حَدَّثَنَا مُطَهِّرُ بْنُ الْهَيْثَمِ الطَّائِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : حَجَّ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، فَخَرَجَ حَاجِبُهُ فَقَالَ : إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ : ابْغُوا إِلَيَّ فَقِيهًا أَسْأَلُهُ عَنْ بَعْضِ الْمَنَاسِكِ ، قَالَ : فَمَرَّ طاوس ، فَقَالُوا : هَذَا طاوس الْيَمَانِيُّ ، فَأَخَذَهُ الْحَاجِبُ فَقَالَ : أَجِبْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : أَعْفِنِي ، فَأَبَى ، ثُمَّ أَدْخَلَهُ عَلَيْهِ ، قَالَ طاوس : فَلَمَّا وَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ قُلْتُ : إِنَّ هَذَا لمجلس يَسْأَلُنِي اللَّهُ عَنْهُ ، فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , إِنَّ صَخْرَةً كَانَتْ عَلَى شَفِيرِ جُبٍّ فِي جَهَنَّمَ ، هَوَتْ فِيهَا سَبْعِينَ خَرِيفًا ، حَتَّى اسْتَقَرَّتْ قَرَارَهَا ، أَتَدْرِي لِمَنْ أَعَدَّهَا اللَّهُ ؟ قَالَ : لَا , وَيْلَكَ ! لِمَنْ أَعَدَّهَا ؟ قَالَ : لِمَنْ أَشْرَكَهُ اللَّهُ فِي حُكْمِهِ فَجَارَ , قَالَ : فَكَبَا لَهَا . قَالَ أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ : زَعَمَ لِي سُفْيَانُ قَالَ : جَاءَ ابْنٌ لِسُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِ طاوس ، فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ , فَقِيلَ لَهُ : جَلَسَ إِلَيْكَ ابْنُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَلَمْ تَلْتَفِتْ إِلَيْهِ ! قَالَ : أَرَدْتُ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ لِلَّهِ عِبَادًا يَزْهَدُونَ فِيمَا فِي يَدَيْهِ . رَوَى أَبُو أُمَيَّةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ شَابُورَ قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لِطاوس : ادْعُ اللَّهَ لَنَا ، قَالَ : مَا أَجِدُ لِقَلْبِي خَشْيَةً فَأَدْعُو لَكَ . وَيُرْوَى أَنَّ طاوسا جَاءَ فِي السَّحَرِ يَطْلُبُ رَجُلًا ، فَقَالُوا : هُوَ نَائِمٌ ، قَالَ : مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ أَحَدًا يَنَامُ فِي السَّحَرِ . ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ طاوسا قَالَ لَهُ : يَا أَبَا نَجِيحٍ , مَنْ قَالَ وَاتَّقَى اللَّهَ خَيْرٌ مِمَّنْ صَمَتَ وَاتَّقَى اللَّهَ . ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ حُجَيْرٍ ، عَنْ طاوس قَالَ : لَا يَتِمُّ نُسُكُ الشَّابِّ حَتَّى يَتَزَوَّجَ . وَرَوَى سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ : كَانَ مِنْ دُعَاءِ طاوس : اللَّهُمَّ احْرِمْنِي كَثْرَةَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ ، وَارْزُقْنِي الْإِيمَانَ وَالْعَمَلَ . قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : لَوْ رَأَيْتَ طاوسا ، عَلِمْتَ أَنَّهُ لَا يَكْذِبُ . الْأَعْمَشُ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ طاوس قَالَ : أَدْرَكْتُ خَمْسِينَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . وَعَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ : اجْتَمَعَ عِنْدِي خَمْسَةٌ لَا يَجْتَمِعُ مِثْلُهُمْ عِنْدَ أَحَدٍ ؛ عَطَاءٌ , وَطاوس , وَمُجَاهِدٌ , وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ , وَعِكْرِمَةُ . مَعْمَرٌ ، عَنِ ابْنِ طاوس ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : لَقِيَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ إِبْلِيسَ ، فَقَالَ : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ لَا يُصِيبُكَ إِلَّا مَا قُدِّرَ لَكَ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَارْقَ ذُرْوَةَ هَذَا الْجَبَلِ فَتَرَدَّ مِنْهُ ، فَانْظُرْ أَتَعِيشُ أَمْ لَا ، قَالَ عِيسَى : إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ : لَا يُجَرِّبُنِي عَبْدِي ، فَإِنِّي أَفْعَلُ مَا شِئْتُ . وَرَوَاهُ مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَفِيهِ : فَقَالَ : إِنَّ الْعَبْدَ لَا يَبْتَلِي رَبَّهُ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ يَبْتَلِي عَبْدَهُ ، قَالَ : فَخَصَمَهُ . حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ لَيْثٍ قَالَ : كَانَ طاوس إِذَا شَدَّدَ النَّاسُ فِي شَيْءٍ ، رَخَّصَ هُوَ فِيهِ ، وَإِذَا تَرَخَّصَ النَّاسُ فِي شَيْءٍ ، شَدَّدَ فِيهِ ، قَالَ لَيْثٌ : وَذَلِكَ لِلْعِلْمِ . عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ : مَا رَأَيْتُ عَالِمًا قَطُّ يَقُولُ : لَا أَدْرِي , أَكْثَرَ مِنْ طاوس . وَقَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ : كَانَ طاوس يَتَشَيَّعُ . وَقَالَ مَعْمَرٌ : احْتَبَسَ طاوس عَلَى رَفِيقٍ لَهُ حَتَّى فَاتَهُ الْحَجُّ . قُلْتُ : قَدْ حَجَّ مَرَّاتٍ كَثِيرَةً . وَقَالَ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ : رَأَيْتُ طاوسا يَخْضِبُ بِحِنَّاءَ شَدِيدَ الْحُمْرَةِ . وَقَالَ فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ : كَانَ طاوس يَتَقَنَّعُ وَيَصْبِغُ بِالْحِنَّاءِ . قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُلَيْكِيُّ : رَأَيْتُ طاوسا وَبَيْنَ عَيْنَيْهِ أَثَرُ السُّجُودِ . سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ رَجُلٍ قَالَ : كَانَ مِنْ دُعَاءِ طاوس : اللَّهُمَّ احْرِمْنِي [ كَثْرَةَ ] الْمَالِ وَالْوَلَدِ . قَالَ مَعْمَرٌ عَنِ ابْنِ طاوس ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : عَجِبْتُ لِإِخْوَتِنَا مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ يُسَمُّونَ الْحَجَّاجَ مُؤْمِنًا . قُلْتُ : يُشِيرُ إِلَى الْمُرْجِئَةِ مِنْهُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ : هُوَ مُؤْمِنٌ كَامِلُ الْإِيمَانِ مَعَ عَسْفِهِ وَسَفْكِهِ الدِّمَاءَ وَسَبِّهِ الصَّحَابَةَ . ابْنُ جُرَيْجٍ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ الثَّقَفِيَّ اسْتَعْمَلَ طاوسا عَلَى بَعْضِ الصَّدَقَةِ ، فَسَأَلْتُ طاوسا كَيْفَ صَنَعْتَ ؟ قَالَ : كُنَّا نَقُولُ لِلرَّجُلِ : تُزَكِّي رَحِمَكَ اللَّهُ مِمَّا أَعْطَاكَ اللَّهُ ؟ فَإِنْ أَعْطَانَا أَخَذْنَا ، وَإِنْ تَوَلَّى ، لَمْ نَقُلْ تَعَالَ . وَبَلَغَنَا أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يُجِلُّ طاوسا ، وَيَأْذَنُ لَهُ مَعَ الْخَوَاصِّ وَلَمَّا قَدِمَ عِكْرِمَةُ الْيَمَنَ ، أَنْزَلَهُ طاوس عِنْدَهُ ، وَأَعْطَاهُ نَجِيبًا . رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ ، عَنْ طاوس قَالَ : لَوْ أَنَّ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ اتَّقَى اللَّهَ وَكَفَّ مِنْ حَدِيثِهِ ، لَشُدَّتْ إِلَيْهِ الْمَطَايَا . تُوُفِّيَ طاوس بِمَكَّةَ أَيَّامَ الْمَوْسِمِ ، وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ قَبْرَ طاوس بِبَعْلَبَكَّ ، فَهُوَ لَا يَدْرِي مَا يَقُولُ ، بَلْ ذَاكَ شَخْصٌ اسْمُهُ طاوس إِنَّ صَحَّ ، كَمَا أَنَّ قَبْرَ أُبَيٍّ بِشَرْقِيِّ دِمَشْقَ ، وَلَيْسَ بِأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ الْبَتَّةَ . وَطاوس هُوَ الَّذِي يَنْقُلُ عَنْهُ وَلَدُهُ أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى الْحَلِفَ بِالطَّلَاقِ شَيْئًا ، وَمَا ذَاكَ إِلَّا أَنَّ الْحَجَّاجَ وَذَوِيهِ كَانُوا يُحَلِّفُونَ النَّاسَ عَلَى الْبَيْعَةِ لِلْإِمَامِ بِاللَّهِ وَبِالْعِتَاقِ وَالطَّلَاقِ وَالْحَجِّ وَغَيْرِ ذَلِكَ . فَالَّذِي يَظْهَرُ لِي أَنَّ أَخَا الْحَجَّاجِ - وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ أَمِيرُ الْيَمَنِ - حَلَّفَ النَّاسَ بِذَلِكَ ، فَاسْتُفْتِيَ طاوس فِي ذَلِكَ ، فَلَمْ يَعُدَّهُ شَيْئًا ، وَمَا ذَاكَ إِلَّا لِكَوْنِهِمْ أُكْرِهُوا عَلَى الْحَلِفِ , فَاللَّهُ أَعْلَمُ . ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ قَالَ : شَهِدْتُ جِنَازَةَ طاوس بِمَكَّةَ سَنَةَ خَمْسٍ ومائة ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ : رَحِمَ اللَّهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَجَّ أَرْبَعِينَ حَجَّةً . وَرَوَى عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : مَاتَ طاوس بِمَكَّةَ فَلَمْ يُصَلُّوا عَلَيْهِ حَتَّى بَعَثَ ابْنُ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بِالْحَرَسِ ، قَالَ : فَلَقَدْ رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ وَاضِعًا السَّرِيرَ عَلَى كَاهِلِهِ ، فَسَقَطَتْ قَلَنْسُوَةٌ كَانَتْ عَلَيْهِ ، وَمُزِّقَ رِدَاؤُهُ مِنْ خَلْفِهِ ، فَمَا زَايَلَهُ إِلَى الْقَبْرِ ، تُوُفِّيَ بِمُزْدَلِفَةَ أَوْ بِمِنًى . قُلْتُ : إِنْ كَانَ فِيهِ تَشَيُّعٌ ، فَهُوَ يَسِيرٌ لَا يَضُرُّ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ ، وَالْهَيْثَمُ وَغَيْرُهُمْ : مَاتَ طاوس سَنَةَ سِتٍّ ومائة ، وَيُقَالُ : كَانَتْ وَفَاتُهُ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَصَلَّى عَلَيْهِ الْخَلِيفَةُ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، اتَّفَقَ لَهُ ذَلِكَ ، ثُمَّ بَعْدَ أَيَّامٍ اتَّفَقَ لَهُ الصَّلَاةُ بِالْمَدِينَةِ عَلَى سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ . قَالَ شَيْخُنَا فِي تَهْذِيبِ الْكَمَالِ : حَدَّثَ عَنْهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْأَخْنَسِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ الْخُوزِيُّ ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ ، وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ يَنَّاقٍ ، وَالْحَكَمُ ، وَحَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ، وَسَعِيدُ بْنُ حَسَّانَ , وَسَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ أَبُو سِنَانٍ الشَّيْبَانِيُّ ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، وَسُلَيْمَانُ الْأَحْوَلُ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى الدِّمَشْقِيُّ ، وَأَبُو شُعَيْبٍ الطَّيَالِسِيُّ ، وَصَدَقَةُ بْنُ يَسَارٍ ، وَالضَّحَّاكُ بْنُ مُزَاحِمٍ ، وَعَامِرُ بْنُ مُصْعَبٍ ، وَابْنَه عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طاوس ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نَجِيحٍ ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيُّ ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ أَبُو أُمَيَّةَ الْبَصْرِيُّ ، وَابْنُ جُرَيْجٍ مَسْأَلَةً ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْوَاصِفِيُّ ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، وَعِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، وَعَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ ، وَعَمْرُو بْنُ قَتَادَةَ ، وَعَمْرُو بْنُ مُسْلِمٍ الْجَنَدِيُّ ، وَقَيْسُ بْنُ سَعْدٍ ، وَلَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ ، وَمُجَاهِدٌ ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ ، وَالزُّهْرِيُّ ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ حَكِيمٍ الصَّنْعَانِيُّ ، وَمَكْحُولٌ ، وَالنُّعْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَهَانِئُ بْنُ أَيُّوبَ ، وَهِشَامُ بْنُ حُجَيْرٍ ، وَوَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الشَّامِيُّ . رَوَى جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا طاوس - وَلَا تَحْسَبَنَّ فِينَا أَحَدًا أَصْدَقَ لَهْجَةً مِنْ طاوس - . . . وَرَوَى حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ : مَا رَأَيْتُ قَطُّ مِثْلَ طاوس . وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : قُلْتُ لِعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ : مَعَ مَنْ كُنْتَ تَدْخُلُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ؟ قَالَ : مَعَ عَطَاءٍ وَأَصْحَابِهِ ، قُلْتُ : وَطاوس ؟ قَالَ : أَيْهَانِ , ذَاكَ كَانَ يَدْخُلُ مَعَ الْخَوَاصِّ . لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ قَالَ : كَانَ طاوس يَعُدُّ الْحَدِيثَ حَرْفًا حَرْفًا , وَقَالَ : تَعَلَّمْ لِنَفْسِكَ ، فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ ذَهَبَتْ مِنْهُمُ الْأَمَانَةُ . قَالَ حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ : قَالَ لِي طاوس : إِذَا حَدَّثْتُكَ الْحَدِيثَ ، فَأَثْبَتُّهُ لَكَ ، فَلَا تَسْأَلَنَّ عَنْهُ أَحَدًا . قَالَ ابْنُ مَعِينٍ وَأَبُو زُرْعَةَ : طاوس ثِقَةٌ . قَالَ ابْنُ حِبَّانَ : كَانَ مِنْ عُبَّادِ أَهْلِ الْيَمَنِ ، وَمِنْ سَادَاتِ التَّابِعِينَ ، مُسْتَجَابَ الدَّعْوَةِ ، حَجَّ أَرْبَعِينَ حَجَّةً . وَكِيعٌ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الشَّامِيِّ ، وَقِيلَ : وَكِيعٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الشَّامِيِّ ، قَالَ : اسْتَأْذَنْتُ عَلَى طاوس لِأَسْأَلَهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ ، فَخَرَجَ عَلَيَّ شَيْخٌ كَبِيرٌ فَظَنَنْتُهُ هُوَ , فَقَالَ : لَا ، أَنَا ابْنُهُ ، قُلْتُ : إِنْ كُنْتَ ابْنَهُ ، فَقَدْ خَرِفَ أَبُوكَ ، قَالَ : تَقُولُ ذَاكَ ! إِنَّ الْعَالِمَ لَا يَخْرَفُ ، قَالَ : فَدَخَلْتُ ، فَقَالَ لِي طاوس : سَلْ وَأَوْجِزْ ، وَإِنْ شِئْتَ عَلَّمْتُكَ فِي مَجْلِسِكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ ، قُلْتُ : إِنْ عَلَّمْتَنِيهِمْ لَا أَسْأَلُكَ عَنْ شَيْءٍ ، قَالَ : خَفِ اللَّهَ مَخَافَةً لَا يَكُونُ شَيْءٌ عِنْدَكَ أَخْوَفَ مِنْهُ ، وَارْجُهُ رَجَاءً هُوَ أَشَدُّ مِنْ خَوْفِكَ إِيَّاهُ ، وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ . وَرَوَى عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَ طاوس يُصَلِّي فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ مُغَيِّمَةٍ ، فَمَرَّ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ أَخُو الْحَجَّاجِ ، أَوْ أَيُّوبُ بْنُ يَحْيَى فِي مَوْكِبِهِ ، وَهُوَ سَاجِدٌ ، فَأَمَرَ بِسَاجٍ أَوْ طَيْلَسَانٍ مُرْتَفِعٍ فَطُرِحَ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ حَتَّى فَرَغَ مِنْ حَاجَتِهِ ، فَلَمَّا سَلَّمَ ، نَظَرَ فَإِذَا السَّاجُ عَلَيْهِ ، فَانْتَفَضَ وَلَمْ يَنْظُرْ إِلَيْهِ ، وَمَضَى إِلَى مَنْزِلِهِ . لَيْثٌ ; عَنْ طاوس قَالَ : مَا مِنْ شَيْءٍ يَتَكَلَّمُ بِهِ ابْنُ آدَمَ إِلَّا أُحْصِيَ عَلَيْهِ ، حَتَّى أَنِينِهُ فِي مَرَضِهِ . هِشَامُ بْنُ حُجَيْرٍ ، عَنْ طاوس قَالَ : لَا يَتِمُّ نُسُكُ الشَّابِّ حَتَّى يَتَزَوَّجَ . إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ قَالَ : قَالَ لِي طاوس : تَزَوَّجْ أَوْ لَأَقُولَنَّ لَكَ مَا قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِأَبِي الزَّوَائِدِ : مَا يَمْنَعُكَ مِنَ النِّكَاحِ إِلَّا عَجْزٌ أَوْ فُجُورٌ . ابْنُ طاوس ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : الْبُخْلُ : أَنْ يَبْخَلَ الرَّجُلُ بِمَا فِي يَدَيْهِ ، وَالشُّحُّ : أَنْ يُحِبَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ مَا فِي أَيْدِي النَّاسِ . مَعْمَرٌ ، عَنِ ابْنِ طاوس ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ رُبَّمَا يُدَاوِي الْمَجَانِينَ ، وَكَانَتِ امْرَأَةٌ جَمِيلَةٌ ، فَجُنَّتْ ، فَجِيءَ بِهَا إِلَيْهِ ، فَتُرِكَتْ عِنْدَهُ ، فَأَعْجَبَتْهُ ، فَوَقَعَ عَلَيْهَا ، فَحَمَلَتْ [ مِنْهُ ] ، فَجَاءَهُ الشَّيْطَانُ فَقَالَ : إِنْ عُلِمَ بِهَا افْتَضَحْتَ ، فَاقْتُلْهَا وَادْفِنْهَا فِي بَيْتِكَ ، فَقَتَلَهَا وَدَفَنَهَا ، فَجَاءَ أَهْلُهَا بَعْدَ ذَلِكَ بِزَمَانٍ يَسْأَلُونَهُ عَنْهَا ، فَقَالَ : مَاتَتْ ، فَلَمْ يَتَّهِمُوهُ لِصَلَاحِهِ ، فَجَاءَهُمُ الشَّيْطَانُ ، فَقَالَ : إِنَّهَا لَمْ تَمُتْ ، وَلَكِنْ وَقْعَ عَلَيْهَا ، فَحَمَلَتْ ، فَقَتَلَهَا وَدَفَنَهَا فِي بَيْتِهِ ، فَجَاءَ أَهْلُهَا فَقَالُوا : مَا نَتَّهِمُكَ ، وَلَكِنْ أَيْنَ دَفَنْتَهَا ؟ أَخْبِرْنَا ، وَمَنْ كَانَ مَعَكَ ؟ فَنَبَشُوا بَيْتَهُ فَوَجَدُوهَا ، فَأُخِذَ فَسُجِنَ ، فَجَاءَهُ الشَّيْطَانُ فَقَالَ : إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ أُخْرِجَكَ مِمَّا أَنْتَ فِيهِ فَاكْفُرْ بِاللَّهِ ، فَأَطَاعَهُ ، فَكَفَرَ فَقُتِلَ ، فَتَبَرَّأَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ حِينَئِذٍ . قَالَ طاوس : فَلَا أَعْلَمُ إِلَّا أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِيهِ كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلإِنْسَانِ اكْفُرْ الْآيَةَ , أَوْ بِمِثْلِهِ . عَنِ ابْنِ أَبِي رَوَّادٍ ، قَالَ : رَأَيْتُ طاوسا وَأَصْحَابَهُ إِذَا صَلَّوُا الْعَصْرَ ، اسْتَقْبَلُوا الْقِبْلَةَ ، وَلَمْ يُكَلِّمُوا أَحَدًا ، وَابْتَهَلُوا بِالدُّعَاءِ . لَا رَيْبَ فِي وَفَاةِ طاوس فِي عَامِ سِتَّةٍ ومائة ، فَأَمَّا قَوْلُ الْهَيْثَمِ : مَاتَ سَنَةَ بِضْعَ عَشْرَةَ ومائة , فَشَاذٌّ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ وَطَائِفَةٌ إِذْنًا ، سَمِعُوا عُمَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ طاوسا حَدَّثَهُ أَنَّ حُجْرَ بْنَ قَيْسٍ الْمَدَرِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ حَدَّثَهُ ، أَوْ أَخْبَرَهُ زَيْدٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : الْعُمْرَى مِيرَاثٌ .

شيوخه ـ من روى عنهم٦٠
  1. عبد الله بن عباستـ ٦٥١٦١٩
  2. عبد الله بن عمر بن الخطابتـ ٧٢١٨٧
  3. أبو هريرة الدوسيتـ ٥٧١٤٤
  4. معاذ بن جبلتـ ١٧٦٢
  5. حجر بن قيس الهمدانيتـ ٨١٦٠
  6. عائشة بنت أبي بكر الصديقتـ ٥٧٥٢
  7. عمر بن الخطابتـ ٢٣٣٧
  8. عبد الله بن الزبيرتـ ٧٢٢٥
  9. جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريتـ ٦٨٢٠
  10. عبد الله بن عمرو بن العاصتـ ٦٣١٦
  11. أحد الصحابة١٦
  12. صفوان بن أمية الجمحيتـ ٣٥١٣
  13. سراقة بن مالك المدلجيتـ ٢٤١١
  14. زيد بن ثابت الأنصاريتـ ٤٥١١
  15. رجل١٠
  16. سيمينكوش ، زياد بن سليمتـ ١٠١٦
  17. زيد بن أرقم الأنصاريتـ ٦٦٦
  18. معاوية بن أبي سفيانتـ ٦٠٦
  19. أبو الدرداءتـ ٣٢٥
  20. صهيب البكريتـ ٧١٥
  21. أم مالك البهزية٥
  22. أبو بكر الصديقتـ ١٣٥
  23. عثمان بن عفانتـ ٣٥٥
  24. أبو موسى الأشعريتـ ٤٢٤
  25. عبد الله بن شداد بن الهاد الليثيتـ ٨١٤
  26. حمل بن مالك بن النابغة الهذلي٤
  27. رافع بن خديج الأنصاريتـ ٧٣٤
  28. الشعبيتـ ١٠٣٣
  29. أم كرز الكعبيةتـ ٥١٣
  30. مجاهد بن جبر المخزوميتـ ١٠٠٣
  31. بريدة بن الحصيب الأسلميتـ ٦٢٢
  32. إبراهيم النخعيتـ ٩٤٢
  33. عبادة بن الصامتتـ ٣٢٢
  34. كعب الأحبارتـ ٣٤٢
  35. إبراهيم بن سعد٢
  36. أصحاب طاوس بن كيسان٢
  37. أبو أيوب الأنصاريتـ ٥٠٢
  38. أبو إسرائيل الأنصاري٢
  39. رجل من أهل المدينة١
  40. عبيد الله الأزدي١
  41. منبها أبا وهب١
  42. المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزوميتـ ١٢٠١
  43. عبد الله الأزدي١
  44. من١
  45. رجل من أصحاب طاوس بن كيسان١
  46. الزهريتـ ١٢٣١
  47. سعد بن أبي وقاصتـ ٥٠١
  48. من هو أعلم من هذا١
  49. عكرمة مولى ابن عباستـ ١٠٤١
  50. واثلة بن الأسقع الليثيتـ ٨٣١
  51. الحكم بن عتيبة الكنديتـ ١١٣١
  52. أعلم مشايخ طاوس بن كيسان١
  53. بلال بن رباح سابق الحبشةتـ ٢٠١
  54. عبد الله بن مسعودتـ ٢٨١
  55. عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي١
  56. علي بن أبي طالبتـ ٤٠١
  57. عبد الله بن صفوان الجمحيتـ ٧٣١
  58. يونس بن أبي إسحاقتـ ١٥٢١
  59. منصور بن المعتمرتـ ١٣٢١
  60. هند بنت أبي أمية زوج رسول اللهتـ ٥٩١
تلاميذه ـ من رووا عنه٦٠
  1. عبد الله بن طاووستـ ١٣١١٤١٢
  2. عمرو بن دينار الأثرمتـ ١٢٥٥٢٦
  3. ليث بن أبي سليمتـ ١٣٨٤٦٧
  4. إبراهيم بن ميسرة الطائفيتـ ١٣٢١٥٤
  5. أبو الزبير المكيتـ ١٢٦١٢٨
  6. الحسن بن مسلم بن يناقتـ ١٠٠١١٩
  7. سليمان بن أبي مسلم الأحولتـ ١٢١١٠٠
  8. مجاهد بن جبر المخزوميتـ ١٠٠٩٨
  9. حنظلة الجمحيتـ ١٥١٦٨
  10. هشام بن حجير الحجازيتـ ١١١٥٨
  11. عبد الله بن أبي نجيحتـ ١٣١٥١
  12. عبد الملك بن ميسرة الهلالي٥١
  13. عمرو بن مسلم الجنديتـ ١٢١٤٨
  14. عمرو بن شعيبتـ ١١٨٤٣
  15. حبيب بن أبي ثابت الكاهليتـ ١١٩٤٢
  16. سليمان بن طرخانتـ ١٤٣٣٨
  17. عطاء بن السائبتـ ١٣٣٢٩
  18. ابن جريجتـ ١٤٩٢٧
  19. قيس بن سعد الحبشيتـ ١١٧٢٥
  20. جابر الجعفيتـ ١٢٧٢٤
  21. سلمة بن وهرام اليمانيتـ ١٢١٢١
  22. عبد الكريم بن أبي المخارقتـ ١٢٦٢١
  23. أيوب السختيانيتـ ١٣٠١٨
  24. عبد الكريم الاصطخريتـ ١٢٧١٦
  25. الحكم بن عتيبة الكنديتـ ١١٣١٤
  26. الليث بن سعدتـ ١٧٥١٤
  27. الزهريتـ ١٢٣١٤
  28. رجل٩
  29. سلمة بن كهيل الحضرميتـ ١٢١٩
  30. داود بن إبراهيم الواسطي٨
  31. جعفر بن إياس اليشكريتـ ١٢٣٧
  32. سفيان الثوريتـ ١٥٩٧
  33. سليمان بن موسى الأشدقتـ ١١٥٧
  34. المثنى بن الصباح الأبناويتـ ١٤٠٧
  35. إبراهيم بن نافع المخزوميتـ ١٦١٦
  36. قتادة بن دعامةتـ ١١٧٦
  37. نافع بن مالك بن أبي عامر الأصبحيتـ ١٤٠٦
  38. النعمان بن المنذر الغسانيتـ ١٣٢٦
  39. حميد بن قيس الأعرجتـ ١٣٠٥
  40. الضحاك بن مزاحم الهلاليتـ ١٠٠٥
  41. معمر بن راشدتـ ١٥٠٥
  42. الصلت بن راشدتـ ١٢١٥
  43. عمن٤
  44. غيره٤
  45. خصيف الجزريتـ ١٣٦٤
  46. صفوان بن سليم القرشيتـ ١٢٤٤
  47. سعيد بن جبلة الشامي٣
  48. أيمن بن نابل٣
  49. حفص بن غياث النخعيتـ ١٩٤٣
  50. خلاد بن عبد الرحمن الأبناويتـ ١٢١٣
  51. سفيان بن عيينةتـ ١٩٧٣
  52. شعيب السمانتـ ١٥١٣
  53. صدقة بن يسار الجزريتـ ١٣٢٣
  54. عامر بن مصعب الكوفي٣
  55. عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين النوفليتـ ١٢١٣
  56. محمد بن طارق المكيتـ ١٣١٣
  57. محمد بن عجلانتـ ١٤٨٣
  58. النعمان بن أبي شيبة الصنعاني٣
  59. هانئ بن أيوب الحنفيتـ ١٥١٣
  60. يحيى بن أبي كثيرتـ ١٢٩٣
أقسام مروياته بحسب الانتهاء
المرفوع
٨٨
الموقوف
٦٨
المقطوع
١٣
تخريج مروياته من كتب السنّة٣٢ كتابًا