الطبرى
- الاسم
- محمد بن جرير بن بن يزيد بن كثير بن غالب
- الكنية
- أبو جعفر
- النسب
- الطبرى
- الميلاد
- آخر 224هـ ، أو أول 225هـ
- الوفاة
- 310هـ
- بلد المولد
- آمل طبرستان
- بلد الإقامة
- بغداد ، طبرستان
- المذهب
- فيه تشيع يسير ، وموالاة لا تضر
- يضع الحديث١
- صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)١
- الإمام١
- ثقة صادق١
وقال ابن بالويه الحافظ : قال لي ابن خزيمة : بلغني أنك كتبت " تفسير ابن جرير " ، قلت : بلى كتبته عنه إملاء ، قال : كله ؟ قلت : نعم ، من سنة ثلاث وثمانين إلى سنة تسعين . قال : فاستعاره مني ابن خزيمة ، فرده بعد سنتين ، ثم ق…
وقال أبو أحمد حسينك التميمي : قال لي ابن خزيمة لما رجعت من الرحلة : سمعت من ابن جرير؟ فقلت : لا ، وكانت الحنابلة منعت الناس من الدخول إليه ، فقال : لو سمعت منه لكان خيرا لك من جميع من سمعت منه سواه .
وقال أبو علي الطوماري : كنت مع أبي بكر بن مجاهد في رمضان ، فسمع قراءة ابن جرير فقال : ما ظننت أن الله - تعالى - خلق بشرا يحسن يقرأ هذه القراءة .
- مسلمة بن القاسمتـ ٣٥٣هـ
وقال مسلمة بن قاسم : كان حصورا لا يقرب النساء ، ورحل من بلده في طلب العلم وهو ابن اثنتي عشرة سنة ، سنة ست وثلاثين ، فلم يزل طالبا للعلم ، مولعا به إلى أن مات .
أقذع أحمد بن علي السليماني الحافظ ، فقال : كان يضع للروافض ، كذا قال السليماني ، وهذا رجم بالظن الكاذب .
- يضع الحديث
- الخطيب البغداديتـ ٤٦٣هـ
وإنما ضره الاشتراك في اسمه واسم أبيه ، ونسبته ، وكنيته ، ومعاصرته ، وكثرة تصانيفه ، والعلم عند الله - تعالى - ، قاله الخطيب
- الخطيب البغداديتـ ٤٦٣هـ
قال الخطيب : كان ابن جرير أحد أئمة العلماء ، يحكم بقوله ، ويرجع إلى رأيه لمعرفته وفضله ، وكان قد جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من أهل عصره ، فكان حافظا لكتاب الله ، عارفا بالقراءات ، بصيرا بالمعاني ، فقيها في الأحكا…
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
بل ابن جرير من كبار أئمة المسلمين المعتمدين ، وما ندعي عصمته من الخطأ ، ولا يحل لنا أن نؤذيه بالباطل والهوى ، فإن كلام العلماء بعضهم في بعض ينبغي أن يتأنى فيه ، ولا سيما في مثل إمام كبير . فلعل السليماني أراد الآتي
وإنما نبز بالتشيع لأنه صحح حديث غدير خم
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →483 - محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب ، أبو جعفر الطبري . الإمام صاحب التصانيف . من أهل آمل طبرستان . طوف الأقاليم ، وسمع : محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، وإسماعيل بن موسى الفزاري ، وأبا كريب ، وهناد بن السري ، والوليد بن شجاع ، وأحمد بن منيع ، ومحمد بن حميد الرازي ، ويونس بن عبد الأعلى ، وخلقاً سواهم . وقرأ القرآن على : سليمان بن عبد الرحمن الطلحي صاحب خلاد . وسمع الحروف من : يونس بن عبد الأعلى ، وأبي كريب ، وجماعة . وصنف كتاباً حسناً في القراءات ، فأخذ عنه : ابن مجاهد ، ومحمد بن أحمد الداجواني ، وعبد الواحد بن أبي هاشم . وروى عنه : أبو شعيب الحراني - وهو أكبر منه سناً وسنداً - ومخلد الباقرحي ، والطبراني ، وعبد الغفار الحضيني ، وأبو عمرو بن حمدان ، وأحمد بن كامل ، وطائفة سواهم . قال أبو بكر الخطيب : كان ابن جرير أحد الأئمة ، يحكم بقوله ويرجع إلى رأيه لمعرفته وفضله . جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من أهل عصره ، فكان حافظاً لكتاب الله ؛ بصيراً بالمعاني ، فقيهاً في أحكام القرآن ، عالماً بالسنن وطرقها ، صحيحها وسقيمها ، ناسخها ومنسوخها ، عارفاً بأقوال الصحابة والتابعين ، بصيراً بأيام الناس وأخبارهم ، له الكتاب المشهور في تاريخ الأمم ، وكتاب التفسير الذي لم يصنف مثله ، وكتاب تهذيب الآثار ، لم أر مثله في معناه ، لكن لم يتمه . وله في الأصول والفروع كتب كثيرة ، واختيار من أقاويل الفقهاء . وتفرد بمسائل حفظت عنه . وقال غيره : مولده بآمل سنة أربع وعشرين ومائتين . قال أبو محمد الفرغاني : كتب إلي المراغي يذكر أن المكتفي قال للحسن بن العباس : إني أريد أن أوقف وقفاً تجتمع أقاويل العلماء على صحته ويسلم من الخلاف . قال : فأحضر ابن جرير ، فأملى عليهم كتاباً بذلك . فأخرجت له جائزة سنية ، فأبى أن يقبلها ، فقيل له : لا بد من جائزة أو قضاء حاجة . فقال : نعم . الحاجة أسال أمير المؤمنين أن يتقدم إلى الشرط أن يمنعوا السؤال من دخول المقصورة يوم الجمعة . فتقدم بذلك وعظم في نفوسهم . قال أبو محمد الفرغاني صاحب ابن جرير : وأرسل إليه العباس بن الحسن الوزير : قد أحببت أن أنظر في الفقه . وسأله أن يعمل له مختصراً . فعمل له كتاب الخفيف وأنفذه إليه . فوجه إليه بألف دينار فلم يقبلها ، فقيل له : تصدق بها . فلم يفعل . وقال الخطيب : سمعت علي بن عبيد الله اللغوي يقول : مكث ابن جرير أربعين سنة يكتب كل يوم أربعين ورقة . وأما أبو محمد الفرغاني فقال في صلة التاريخ له : إن قوماً من تلامذة أبي جعفر الطبري حسبوا لأبي جعفر منذ بلغ الحلم ، إلى أن مات ، ثم قسموا على تلك المدة أوراق مصنفاته ، فصار لكل يوم أربع عشرة ورقة . وقال الشيخ أبو حامد الإسفراييني شيخ الشافعية : لو سافر رجل إلى الصين حتى يحصل تفسير محمد بن جرير لم يكن كثيراً . وقال حسينك بن علي النيسابوري : أول ما سألني ابن خزيمة قال : كتبت عن محمد بن جرير ؟ قلت : لا . قال : ولم ؟ قلت : لأنه كان لا يظهر . وكانت الحنابلة تمنع من الدخول عليه . فقال : بئس ما فعلت ، ليتك لم تكتب عن كل من كتبت عنهم ، وسمعت منه . وقال أبو بكر بن بالويه : سمعت إمام الأئمة ابن خزيمة يقول : ما أعلم على أديم الأرض أعلم من محمد بن جرير . ولقد ظلمته الحنابلة . وقال أبو محمد الفرغاني : كان محمد بن جرير ممن لا تأخذه في الله لومة لائم ، مع عظيم ما يلحقه من الأذى والشناعات من جاهل وحاسد وملحد . فأما أهل الدين والعلم فغير منكرين علمه وزهده في الدنيا ورفضه لها ، وقناعته بما كان يرد عليه من حصة خلفها له أبوه بطبرستان يسيرة . وذكر عبيد الله بن أحمد السمسار وغيره أن أبا جعفر بن جرير قال لأصحابه : هل تنشطون لتاريخ العالم من آدم إلى وقتنا ؟ قالوا : كم قدره ؟ فذكر نحو ثلاثين ألف ورقة . قالوا : هذا مما تفنى الأعمار قبل تمامه . فقال : إنا لله ، ماتت الهمم . فأملاه في نحو ثلاثة الآف ورقة . ولما أراد أن يملي التفسير قال لهم كذلك ، ثم أملاه بنحو من التاريخ . قال الفرغاني : وحدثني هارون بن عبد العزيز قال : قال لي أبو جعفر الطبري : أظهرت مذهب الشافعي واقتديت به ببغداد عشر سنين ، وتلقاه مني ابن بشار الأحول شيخ ابن سريج . قال الفرغاني : فلما اتسع علمه أداه بحثه واجتهاده إلى ما اختاره في كتبه . وكتب إلي المراغي أن الخاقاني لما تقلد الوزارة وجه إلى الطبري بمال كثير ، فأبى أن يقبله ، فعرض عليه القضاء فامتنع ، فعاتبه أصحابه وقالوا : لك في هذا ثواب ، وتحيي سنة قد درست .وطمعوا في أن يقبل ولاية المظالم ، فانتهرهم وقال : قد كنت أظن أني لو رغبت في ذلك لنهيتموني عنه . وقال محمد بن علي بن سهل الإمام : سمعت محمد بن جرير وهو يكلم ابن صالح الأعلم ، فقال : من قال إن أبا بكر وعمر ليسا بإمامي هدى ، أيش هو ؟ قال ابن صالح : مبتدع ! فقال ابن جرير : مبتدع مبتدع ، هذا يقتل . قال أبو محمد الفرغاني : تم من كتبه كتاب التفسير ، وتم كتاب القراءات والعدد و التنزيل ؛ وتم له كتاب اختلاف العلماء ، وتم كتاب التاريخ إلى عصره ، وتم كتاب تاريخ الرجال من الصحابة والتابعين إلى شيوخه ؛ وتم كتاب لطيف القول في أحكام شرائع الإسلام ، وهو مذهبه الذي اختاره وجوده واحتج له ، وهو ثلاثة وثمانون كتاباً . وتم كتاب الخفيف وهو مختصر ، وتم كتاب التبصير في أصول الدين ، وابتدأ بتصنيف كتاب تهذيب الآثار ، وهو من عجائب كتبه ، كتبه ابتداء بما رواه أبو بكر الصديق مما صح عنده بسنده ، وتكلم على كل حديث منه بعلله وطرقه وما فيه من الفقه والسنن واختلاف العلماء وحججهم ، وما فيه من المعاني والغريب ، فتم منه مسند العشرة وأهل البيت والموالي ، ومن مسند ابن عباس قطعة كبيرة ، فمات قبل تمامه ، وابتدأ بكتاب البسيط فخرج منه كتاب الطهارة في نحو ألف وخمس مائة ورقة ، وخرج منه أكثر كتاب الصلاة ، وخرج منه آداب الحكام ، وكتاب المحاضر والسجلات ، وغير ذلك ، ولما بلغه أن أبا بكر بن أبي داود تكلم في حديث غدير خم . عمل كتاب الفضائل فبدأ بفضل الخلفاء الراشدين ، وتكلم على تصحيح حديث غدير خم ، واحتج لتصحيحه . حكى التنوخي ، عن عثمان بن محمد السلمي قال : حدثني ابن منجو القائد قال : حدثني غلام لابن المزوق قال : اشترى مولاي لي جارية وزوجنيها ، فأحببتها وأبغضتني ، وكانت تنافرني دائماً إلى أن أضجرتني ، فقلت لها : أنت طالق ثلاثاً ، لا خاطبتني بشيء إلا قلت لك مثله ، فكم أحتملك . فقالت في الحال : أنت طالق ثلاثاً . قال : فأبلست وحرت . فدللت على محمد بن جرير فقال : أقم معها بعد أن تقول لها : أنت طالق ثلاثاً إن طلقتك . قال ابن عقيل : وله جواب آخر أن يقول كقولها : أنت طالق ثلاثاً ، بفتح التاء ، فلا يحنث . وقال ابن الجوزي : وأيضاً فما كان يلزمه أن يقول لها ذلك على الفور ، فكان له أن يتمادى إلى قبل الموت . قلت : ولو قال لها أنت طالق ثلاثاً ، وعنى الاستفهام ، لم تطلق . ولو قال : طالق ثلاثاً ، ونوى به الطلق لا الطلاق لم تطلق أيضاً في الباطن . وجواب آخر على قاعدة من يراعي سبب اليمين ونية الحالف أنه ليس عليه أن يقول لها كقولها ، فإن نيته كانت أنها إذا آذته بكلام أن يقول لها ما يؤذيها ، وهذه ما كانت تتأذى بالطلاق لأنها ناشزة مضاجرة ، ولأن الحالف عنده هذه الكلمة مستثناة بقرينة الحال من عموم إطلاقه ، كقوله تعالى : وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ و تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ فخرج من هذا العموم أشياء بالضرورة ، وهذا فصيح في كلام العرب سائغ ، لأن الحالف لم يرده ، ولا قصد إدخاله في العموم أصلاً ، كما لم يقصد إدخال كلمة الكفر لو كفرت فقالت له : أنت ولد الله - تعالى الله - أو سبت الأنبياء . فما كان يحنث بسكوته عن مثل قولها . وجواب آخر على مذهب الظاهرية كداود ، وابن حزم ، ومذهب سائر الشيعة : أن من حلف على شيء بالطلاق لا يلزمه طلاق ولا كفارة عليه في حلفه ، وهو قول لطاوس . وذهب شيخنا ابن تيمية ، وهو من أهل الاجتهاد لاجتماع الشرائط فيه : أن الحالف على شيء بالطلاق لم تطلق منه امرأته بهذه اليمين ، سواء حنث أو بر . ولكن إذا حنث في يمينه بالطلاق مرة قال : يكفر كفارة يمين . وقال : إن كان قصد الحالف حضاً أو منعاً ولم يرد الطلاق فهي يمين . وإن قصد بقوله : إن دخلت الدار فأنت طالق ، شرطاً وجزاءاً فإنها تطلق ولا بد . وكما إذا قال لها : إن أبريتني من الصداق فأنت طالق ، وإن زنيت فأنت طالق . وإذا فرغ الشهر فأنت طالق ؛ فإنها تطلق منه بالإبراء ، والزنا ، وفراغ الشهر ، ونحو ذلك . لكن ما علمنا أحداً سبقه إلى هذا التقسيم ولا إلى القول بالكفارة ؛ مع أن ابن حزم نقل في كتاب الإجماع له خلافاً في الحالف بالعتاق والطلاق ، هل يكفر كفارة يمين أم لا ؟ ولكنه لم يسم من قال بالكفارة . والله أعلم . والذي عرفنا من مذهب غير واحد من السلف القول بالكفارة في الحلف بالعتق وبالحج ، وبصدقة ما يملك . ولم يأتنا نص عن أحد من البشر بكفارة لمن يحلف بالطلاق . وقد أفتى بالكفارة شيخنا ابن تيمية مدة أشهر ، ثم حرم الفتوى بها على نفسه من أجل تكلم الفقهاء في عرضه . ثم منع من الفتوى بها مطلقاً . وقال الفرغاني : رحل ابن جرير لما ترعرع من آمل ، وسمح له أبوه في السفر . وكان طول حياته ينفذ إليه بالشيء بعد الشيء إلى البلدان ، فسمعته يقول : أبطأت عني نفقة والدي ، واضطررت إلى أن فتقت كمي القميص فبعتهما . وقال ابن كامل : توفي عشية الأحد ليومين بقيا من شوال سنة عشر ، ودفن في داره برحبة يعقوب ، ولم يغير شيبه . وكان السواد في رأسه ولحيته كثيراً . وكان أسمر إلى الأدمة ، أعين ، نحيف الجسم ، مديد القامة ، فصيحاً . واجتمع عليه من لا يحصيهم إلا الله ، وصلي على قبره عدة شهور ليلاً ونهاراً . ورثاه خلق كثير من أهل الدين والأدب ؛ من ذلك قول أبي سعيد ابن الأعرابي : حدث مفظع وخطب جليل دق عن مثله اصطبار الصبور قام ناعي العلوم أجمع لما قام ناعي محمد بن جرير وقد رثاه ابن دريد بقصيدة بديعة طويلة ، يقول فيها : إن المنية لم تتلف به رجلاً بل أتلفت علماً للدين منصوبا كان الزمان به تصفو مشاربه . . . والآن أصبح بالتكدير مقطوبا كلا وأيامه الغر التي جعلت للعلم نوراً وللتقوى محاريبا
- أبو كريب محمد بن العلاءتـ ٢٤٨٣
- سعيد بن يحيى بن سعيد الأمويتـ ٢٤٩١
- محمد بن عمر بن علي بن عطاء المقدميتـ ٢٤٥١
- محمد بن عبد الله بن سعيد الواسطي١
- مكرم بن محرز القديديتـ ٢٤٩١
- أحمد بن منيع البغويتـ ٢٤٤١
- الواقديتـ ٢٠٧١
- الحارث بن محمد بن أبي أسامةتـ ٢٧٩١
- عثمان بن يحيى بن سعيد القرقسانيتـ ٢٥٨١
- محمد بن حميد الرازيتـ ٢٤٨١
- إسماعيل بن المتوكل الحمصيتـ ٢٥١١
- سفيان بن عيينةتـ ١٩٧١
- موسى بن عبد الرحمن بن سعيد المسروقيتـ ٢٥٨١
- يحيى بن إبراهيم بن محمد المسعوديتـ ٢٥١١
- عمرو بن عبد الحميد الأيلي١