حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

مسلمة بن القاسم

مسلمة بن القاسم بن ابراهيم
تـ 353 هـقيل : كان من المشبهة١٨ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
مسلمة بن القاسم بن ابراهيم
الكنية
أبو القاسم
النسب
القرطبي ، الْأَنْدَلُسِيُّ
الوفاة
353 هـ
المذهب
قيل : كان من المشبهة
خلاصة أقوال النقّاد٧ أقوال
تعديل ١متوسط ٦
  • لم يكن بكذاب١
  • فيه نظر١
  • ضعيف١
  1. وسئل القاضي محمد بن أحمد بن يحيى بن مفرج عنه ، فقال : لم يكن كذابا ، ولكن كان ضعيف العقل .

    • لم يكن بكذاب
  2. وقال عبد الله بن يوسف الأزدي - يعني ابن الفرضي : كان مسلمة صاحب رقى ونيرنجانات ، وحفظ عليه كلام سوء في التشبيهات ، وتوفي يوم الاثنين لثمان بقين من جمادى الأولى سنة ثلاث وخمسين ، وهو ابن ستين سنة .

  3. ابن حزمتـ ٤٥٦هـعن النقال

    وقال أبو محمد بن حزم : يكنى أبا القاسم ، كان أحد المكثرين من الرواية والحديث ، سمع الكثير بقرطبة ، ثم رحل إلى المشرق قبل العشرين وثلاثمائة ، فسمع بالقيروان ، وأطرابلس ، والإسكندرية ، وإقريطش ، ومصر ، والقلزم ، وجدة ، ومك…

  4. أحمد بن محمد بن عمر المالقيتـ ٦٣٧هـعن الشنتريني

    قال أبو جعفر المالقي في " تاريخه " : فيه نظر .

    • فيه نظر
  5. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    كان في أيام المستنصر الأموي ، ضعيف . وقيل : كان من المشبهة .

    • ضعيف
  6. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    وهو مسلمة بن قاسم بن إبراهيم بن عبد الله بن حاتم ، جمع تاريخا في الرجال شرط فيه أن لا يذكر إلا من أغفله البخاري في " تاريخه " ، وهو كثير الفوائد ، في مجلد واحد .

  7. أخبرني يحيى بن الهيثم - رجل صالح لقيته بقرطبة ، وكان يلزم مجلس أحمد بن محمد بن الجسور ، يحضر السماع عنده حسبة - قال : نام مسلمة بن قاسم ليلة في بيت المقدس ، وأبواب المسجد عليه مطبقة ، فاستيقظ في الليل ، فرأى مع نفسه أسدا…

تاريخ الإسلام

افتح في المصدر →

117- مسلمة بن القاسم بن إبراهيم ، أبو القاسم القرطبي . سمع محمد بن عمر بن لبابة ، وأحمد بن خالد ، وجماعة ، ورحل إلى المشرق فسمع بالقيروان من أحمد بن موسى التمار ، وعبد الله بن محمد بن فطيس ، وبأطرابلس من صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي الكوفي ، وبإقريطش من أحمد بن محمد بن خلف ، وبمصر من محمد بن زبان ، وأبي جعفر الطحاوي ، وبمكة من الديبلي ، وبواسط من علي بن عبد الله بن مبشّر ، وبالبصرة من أبي روق الهزاني ، وببغداد من أبي بكر بن زياد النيسابوري ، وبسيراف ، واليمن ، والشام ، ورجع إلى الأندلس بعلم كثير ، ثم كفّ بصره ، وأكثر عنه الناس . قال ابن الفرضيّ : وسمعت من ينسبه إلى الكذب . وقال لي محمد بن أحمد بن يحيى بن مفرّج : لم يكن كذاباً ، وكان ضعيف العقل ، وحفظ عليه كلام سوء في التشبيه .

أقسام مروياته بحسب الانتهاء
المرفوع
١٥
الموقوف
١١
المقطوع
٧
تخريج مروياته من كتب السنّة١ كتاب