يعقوب بن شيبة
- الاسم
- يعقوب بن شيبة بن الصلت بن عصفور
- الكنية
- أبو يوسف
- اللقب
- الحافظ
- النسب
- الحافظ ، السدوسي مولى لهم ، البصري ، ثم البغدادي
- صلات القرابة
- حفيده : محمد بن أحمد بن يعقوب
- الميلاد
- 182هـ
- الوفاة
- 262 هـ
- بلد الوفاة
- ببغداد
- بلد الإقامة
- بغداد
- المذهب
- كان يقف في القرآن
- مبتدع صاحب هوى٢
- وثقه٢
- فقيه١
- ثقة١
- الحافظ الكبير العلامة الثقة١
أخبرنا علي بن طلحة المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا أبو مزاحم موسى بن عبيد الله قال : قال لي عمي عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان أمر المتوكل بمسألة أحمد بن حنبل عمن يتقلد القضاء . قال أبو مزاحم : فسأله عمي …
- مبتدع صاحب هوى
وقد كان المتوكل أمر عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان أن يسأل أحمد بن حنبل عمن يقلد القضاء . قال عبد الرحمن : فسألته عن يعقوب بن شيبة ، فقال : مبتدع صاحب هوى . قال الخطيب : وصفه أحمد بذلك لأجل الوقف
- مبتدع صاحب هوى
وقال عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان : أمر المتوكل بمسألة أحمد بن حنبل عمن يتقلد القضاء . قال : فسألته ، حتى قلت : يعقوب بن شيبة ؟ فقال : مبتدع صاحب هوى . قال أبو بكر الخطيب : وصفه بذلك لأجل الوقف ، يعني يقف في القرآن فلا يق…
قال أحمد بن كامل القاضي : كان يعقوب بن شيبة من كبار أصحاب أحمد بن المعذل ، والحارث بن مسكين ، فقيها سريا ، وكان يقف في القرآن
- فقيه
حدثني الأزهري قال : سمعت جماعة من شيوخنا وسمى منهم أبا عمر بن حيويه ، وأبا الحسن الدارقطني يقولون : لو أن كتاب يعقوب بن شيبة كان مسطورا على حمام لوجب أن يكتب
- الدارقطنيتـ ٣٨٥هـ
قال الدارقطني : لو كان كتاب يعقوب بن شيبة مسطورا على حمام لواجب أن يكتب
- الدارقطنيتـ ٣٨٥هـ
قال أبو الحسن الدارقطني : لو كان كتاب يعقوب بن شيبة مسطورا على حمام لوجب أن يكتب ، يعني : لا يفتقر الشخص فيه إلى سماع .
- الخطيب البغداديتـ ٤٦٣هـ
وكان يعقوب من فقهاء البغداديين على قول مالك ، من كبار أصحاب أحمد بن المعدل ، والحارث بن مسكين ، وأخذ عن عدة من أصحاب مالك ، وكان من ذوي السرو وكثير الرواية والتصنيف ، وكان يقف في القرآن ، ولم يغير شيبه
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
سمع علي بن عاصم ، ويزيد بن هارون ، وروح بن عبادة ، وأزهر بن سعد السمان ، وبشر بن عمر الزهراني ، وجعفر بن عون ، وأبا عامر العقدي ، وشجاع بن الوليد ، وعبد الله بن بكر السهمي ، ومحاضر بن المورع ، وعبد الوهاب بن عطاء ، وأبا …
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →174 - يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ ابْنُ الصَّلْتِ بْنِ عُصْفُورٍ ، الْحَافِظُ الْكَبِيرُ الْعَلَّامَةُ الثِّقَةُ ، أَبُو يُوسُفَ ، السَّدُوسِيُّ الْبَصْرِيُّ ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ ، صَاحِبُ الْمُسْنَدِ الْكَبِيرِ ، الْعَدِيمُ النَّظِيرِ الْمُعَلِّلِ ، الَّذِي تَمَّ مِنْ مَسَانِيدِهِ نَحْوٌ مِنْ ثَلَاثِينَ مُجَلَّدًا . وَلَوْ كَمُلَ لَجَاءَ فِي مِائَةِ مُجَلَّدٍ . مَوْلِدُهُ فِي حُدُودِ الثَّمَانِينَ وَمِائَةٍ ، وَسَمَاعَاتُهُ عَلَى رَأْسِ الْمِائَتَيْنِ . سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ عَاصِمٍ ، وَيَزِيدَ بْنَ هَارُونَ ، وَرَوْحَ بْنَ عُبَادَةَ ، وَأَزْهَرَ بْنَ سَعْدٍ السَّمَّانَ ، وَبِشْرَ بْنَ عُمَرَ الزَّهْرَانِيَّ ، وَجَعْفَرَ بْنَ عَوْنٍ ، وَأَبَا عَامِرٍ الْعَقَدِيَّ ، وَشُجَاعَ بْنَ الْوَلِيدِ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ بَكْرٍ السَّهْمِيَّ ، وَمُحَاضِرَ بْنَ الْمُوَرِّعِ ، وَعَبْدَ الْوَهَّابِ بْنَ عَطَاءٍ ، وَأَبَا النَّضْرِ ، وَيَعْلَى بْنَ عُبَيْدٍ ، وَوَهْبَ بْنَ جَرِيرٍ ، وَحَجَّاجَ بْنَ مِنْهَالٍ ، وَيَنْزِلُ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، وَعَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ ، وَيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ ، ثُمَّ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلْوَانِيِّ ، وَهَارُونَ الْحَمَّالِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الذُّهْلِيِّ ، وَأَبِي بَكْرٍ الْأَعْيَنِ ، ثُمَّ يَنْزِلُ إِلَى أَصْحَابِ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ ، وَابْنِ الْمَدِينِيِّ ، وَيُخَرِّجُ الْعَالِيَ وَالنَّازِلَ ، وَيَذْكُرُ أَوَّلًا سِيرَةَ الصَّحَابِيِّ مُسْتَوْفَاةً ، ثُمَّ يَذْكُرُ مَا رَوَاهُ ، وَيُوَضِّحُ عِلَلَ الْأَحَادِيثِ ، وَيَتَكَلَّمُ عَلَى الرِّجَالِ ، وَيُجَرِّحُ وَيُعَدِّلُ ، بِكَلَامٍ مُفِيدٍ عَذْبٍ شَافٍ ، بِحَيْثُ إِنَّ النَّاظِرَ فِي مَسْنَدِهِ لَا يَمَلُّ مِنْهُ ، وَلَكِنْ قَلَّ مَنْ رَوَى عَنْهُ . حَدَّثَ عَنْهُ : حَفِيدُهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ ، وَيُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَزْرَقُ ، وَطَائِفَةٌ . وَثَّقَهُ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ وَغَيْرُهُ . قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ : لَوْ كَانَ كِتَابُ يَعْقُوبَ بْنِ شَيْبَةَ مَسْطُورًا عَلَى حَمَّامٍ لَوَجَبَ أَنْ يُكْتَبَ ، يَعْنِي : لَا يَفْتَقِرُ الشَّخْصُ فِيهِ إِلَى سَمَاعٍ . قَالَ الْخَطِيبُ : حَدَّثَنِي الْأَزْهَرِيُّ قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّهُ كَانَ فِي مَنْزِلِ يَعْقُوبَ بْنِ شَيْبَةَ أَرْبَعُونَ لِحَافًا ، أَعَدَّهَا لِمَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنَ الْوَرَّاقِينَ الَّذِينَ يُبَيِّضُونَ لَهُ الْمُسْنَدَ قَالَ : وَلَزِمَهُ عَلَى مَا خَرَّجَ مِنْهُ عَشَرَةُ آلَافِ دِينَارٍ . ثُمَّ قَالَ : وَقِيلَ : إِنْ نُسَخَهُ بِمَسْنَدِ أَبِي هُرَيْرَةَ مِنْهُ شُوهِدَتْ بِمِصْرَ ، فَكَانَتْ فِي مِائَتَيْ جُزْءٍ . قَالَ : وَالَّذِي ظَهَرَ لَهُ مُسْنَدُ الْعَشْرَةِ ، وَابْنِ مَسْعُودٍ ، وَعَمَّارٍ ، وَالْعَبَّاسِ ، وَعُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانٍ ، وَبَعْضِ الْمَوَالِي . قُلْتُ : وَبَلَغَنِي أَنَّهُ شُوهِدَ لَهُ مُسْنَدُ عَلِيٍّ فِي خَمْسَةِ أَسْفَارٍ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ الْقَاضِي : كَانَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ مِنْ كِبَارِ أَصْحَابِ أَحْمَدَ بْنِ الْمُعَذَّلِ ، وَالْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ ، فَقِيهًا سَرِيًّا ، وَكَانَ يَقِفُ فِي الْقُرْآنِ . قُلْتُ : أَخَذَ الْوَقْفَ عَنْ شَيْخِهِ أَحْمَدَ الْمَذْكُورِ ، وَقَدْ وَقَفَ عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، وَمُصْعَبُ الزُّبِيرِيُّ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ ، وَجَمَاعَةٌ ، وَخَالَفَهُمْ نَحْوٌ مِنْ أَلْفِ إِمَامٍ ، بَلْ سَائِرُ أَئِمَّةِ السَّلَفِ وَالْخَلَفِ عَلَى نَفْيِ الْخَلِيقَةِ عَنِ الْقُرْآنِ ، وَتَكْفِيرِ الْجَهْمِيَّةِ . نَسْأَلُ اللَّهَ السَّلَامَةَ فِي الدِّينِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ : أَظْهَرَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ الْوَقْفَ فِي ذَلِكَ الْجَانِبِ مِنْ بَغْدَادَ ، فَحَذَّرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مِنْهُ ، وَقَدْ كَانَ الْمُتَوَكِّلُ أَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَحْيَى بْنِ خَاقَانَ أَنْ يَسْأَلَ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَمَّنْ يُقَلِّدُ الْقَضَاءَ . قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : فَسَأَلْتُهُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شَيْبَةَ ، فَقَالَ : مُبْتَدِعٌ صَاحِبُ هَوًى . قَالَ الْخَطِيبُ : وَصَفَهُ أَحْمَدُ بِذَلِكَ لِأَجْلِ الْوَقْفِ . قُلْتُ : قَدْ كَانَ يَعْقُوبُ صَاحِبَ أَمْوَالٍ عَظِيمَةٍ وَحِشْمَةٍ وَحُرْمَةٍ وَافِرَةٍ ، بِحَيْثُ إِنَّ حَفِيدَهُ حَكَى ، قَالَ : لَمَّا وُلِدْتُ عَمَدَ أَبَوَايَ ، فَمَلَآ لِي ثَلَاثَةَ خَوَابِي ذَهَبًا ، وَخَبَّآهَا لِي . فَذَكَرَ أَنَّهُ طَالَ عُمْرُهُ ، وَأَنْفَقَهَا وَفَنِيَتْ ، وَاحْتَاجَ . وَكَانَ مَوْلِدُهُ قَبْلَ مَوْتِ جَدِّهِ بِنَيِّفِ عَشْرَةَ سَنَةً . مَاتَ يَعْقُوبُ الْحَافِظُ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ . وَقَعَ لِي جُزْءٌ وَاحِدٌ مِنْ مُسْنَدِ عَمَّارٍ لَهُ . قَرَأْتُ عَلَى الْحَافِظِ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفٍ : أَخْبَرَكُمْ يَحْيَى بْنُ أَبِي السُّعُودِ ، أَخْبَرَتْنَا فَخْرُ النِّسَاءِ شُهْدَةُ ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ النِّعَالِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْدِيٍّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ شَيْبَةَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، حَدَّثَنَا جَدِّي ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، أَخْبَرَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ الطَّائِيِّ ، قَالَ : قَاوَلَ عَمَّارٌ رَجُلًا ، فَاسْتَطَالَ الرَّجُلُ عَلَيْهِ فَقَالَ عَمَّارٌ : أَنَا إِذًا كَمَنْ لَا يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْجُمْعَةِ . فَعَادَ الرَّجُلُ فَاسْتَطَالَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ عَمَّارٌ : إِنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَأَكْثَرَ اللَّهُ مَالَكَ وَوَلَدَكَ ، وَجَعَلَكَ يُوطَأُ عَقِبُكَ . وَبِهِ قَالَ يَعْقُوبُ : حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أُمِّهِ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ مَا نَسِينَا الْغُبَارَ عَلَى شَعْرِ صَدْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الْآخِرَةِ فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَةِ إِذْ جَاءَ عَمَّارٌ ، فَقَالَ : وَيْحَكَ - أَوْ وَيْلَكَ يَا ابْنَ سُمَيَّةَ ، تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ .