محمد بن العباس ابن حيويه البغدادي
«ابن حيويه»- الاسم
- محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن يحيى بن معاذ
- الكنية
- أبو عمر
- الشهرة
- ابن حيويه
- النسب
- الخزاز ، البغدادي
- الميلاد
- 295 هـ
- الوفاة
- 381 هـ ، أو : 382 هـ
- بلد الإقامة
- بغداد
- ثقة ثبت حجة٢
- ثقة٢
- فيه تساهل٢
قال الخطيب : وسمعت العتيقي ذكره ، فأثنى عليه ثناء حسنا ، وذكره ذكرا جميلا ، وبالغ في ذلك ، وقال : كان ثقة صالحا دينا ذا مروءة . قال : وقال البرقاني : هو ثقة ثبت حجة .
- ثقة ثبت حجة
- ثقة ثبت حجة
وقال الأزهري : كان مكثرا ، وكان فيه تسامح . ربما أراد أن يقرأ شيئا فيقرأه من غير أصله ، وكان مع ذلك ثقة .
- ثقة
وقال ابن أبي الفوارس في تاريخه : مات سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة ، وكان فيه تساهل . وفيها أرخه العتيقي ، وقال : كان متيقظا
- فيه تساهل
- فيه تساهل
- الخطيب البغداديتـ ٤٦٣هـ
قال الخطيب : كان ثقة . سمع الكثير ، وكتب طول عمره . روى المصنفات الكبار كطبقات ابن سعد ، ومغازي الواقدي ، ومصنفات أبي بكر الأنباري ، وتاريخ ابن أبي خيثمة ، وأشياء . قال : وقال لنا البرقاني : سمعته يقول : ولدت سنة 295 .
- ثقة
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →296 - ابْنُ حَيَّوَيْهِ الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الثِّقَةُ الْمُسْنِدُ أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى الْبَغْدَادِيُّ الْخَزَّازُ ابْنُ حَيَّوَيْهِ ، مِنْ عُلَمَاءِ الْمُحَدِّثِينَ . سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْبَاغَنْدِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ خَلَفِ بْنِ الْمَرْزُبَانِ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ إِسْحَاقَ الْمَدَائِنِيَّ ، وَأَبَا الْقَاسِمِ الْبَغَوِيَّ ، وَابْنَ أَبِي دَاوُدَ ، وَعُبَيْدَ بْنَ الْمُؤَمَّلِ ، وَعُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِيَّ صَاحِبَ ابْنِ الْمَدِينِيِّ ، وَبَدْرَ بْنَ الْهَيْثَمِ ، وَأَبَا حَامِدٍ الْحَضْرَمِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ هَارُونَ بْنِ الْمُجَدَّرِ ، وَطَبَقَتَهُمْ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ ، وَأَبُو الْفَتْحِ بْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَتِيقِيُّ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْخَلَّالُ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْمُحْسِنِ التَّنُوخِيُّ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، وَآخَرُونَ . وَرَوَى الْكُتُبَ الْمُطَوَّلَةَ . قَالَ الْخَطِيبُ : كَانَ ثِقَةً ، كَتَبَ طُولَ عُمْرِهِ ، وَرَوَى الْمُصَنَّفَاتِ الْكِبَارَ . مَوْلِدُهُ فِي خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ . حَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِمِ الْأَزْهَرِيُّ قَالَ : كَانَ ابْنُ حَيَّوَيْهِ مُكْثِرًا ، وَكَانَ فِيهِ تَسَامُحٌ ، رُبَّمَا أَرَادَ أَنْ يَقْرَأَ شَيْئًا وَلَا يَكُونُ أَصْلُهُ قَرِيبًا مِنْهُ ، فَيَقْرَؤُهُ مِنْ كِتَابِ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ الرَّزَّازِ لِثِقَتِهِ بِذَلِكَ الْكِتَابِ . ثُمَّ قَالَ : وَكَانَ مَعَ ذَلِكَ ثِقَةً . قَالَ الْخَطِيبُ : سَأَلْتُ الْبَرْقَانِيَّ عَنْهُ ، فَقَالَ : ثِقَةٌ ثَبَتٌ حُجَّةٌ . قَالَ الْعَتِيقِيُّ : مَاتَ فِي رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ فِي كِتَابِهِ ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ حَيَّوَيْهِ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعْبَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنِ الْبَرَاءِ ، قَالَ : كَانَ قِيَامُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقُعُودُهُ وَرُكُوعُهُ وَسُجُودُهُ لَا يُدْرَى أَيُّهُ أَطْوَلُ .