أبو بكر ابن أبي داود السجستاني
- الاسم
- عبد الله بن سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير
- الكنية
- أبو بكر
- اللقب
- الحافظ
- النسب
- السجستاني
- الميلاد
- 230هـ
- الوفاة
- 316هـ
- بلد المولد
- سجستان
- بلد الإقامة
- نيسابور ، بغداد
- المذهب
ونسب في الابتداء إلى شيء من النصب ، ونفاه ابن الفرات من بغداد إلى واسط ، ورده عل…
ونسب في الابتداء إلى شيء من النصب ، ونفاه ابن الفرات من بغداد إلى واسط ، ورده علي بن عيسى ، وحدث وأظهر فضائل علي
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- إثبات سماع الراويعيسى بن حماد زغبة
- كذاب٦
- إمام حافظ٣
- احتج به٣
- مقبول١
- ثقة كثير الخطأ١
- كان زيفا١
- لله درك ما رأيت مثلك١
- أحفظ من١
وسمعت عبدان يقول : سمعت أبا داود السجستاني يقول : ومن البلاء أن عبد الله يطلب القضاء
سمعت علي بن عبد الله الداهري يقول : سمعت أحمد بن محمد بن عمرو بن عيسى كركر يقول : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : سمعت أبا داود السجستاني يقول : ابني عبد الله هذا كذاب .
- كذاب
وكان ابن صاعد يقول : كفانا ما قال أبوه فيه .
سمعت عبدان يقول : سمعت أبا داود السجستاني يقول : ومن البلاء أن عبد الله يطلب القضاء .
وقال محمد بن عبد الله القطان : كنت عند محمد بن جرير ، فقال رجل : ابن أبي داود يقرأ على الناس فضائل علي رضي الله عنه ، فقال ابن جرير : تكبيرة من حارس !
قال أحمد بن يوسف الأزرق : سمعت ابن أبي داود يقول : كل الناس في حل إلا من رماني ببغض علي بن أبي طالب رضي الله عنه
وقال أبو بكر النقاش : والعهدة عليه ، سمعت أبا بكر بن أبي داود يقول : إن تفسيره فيه مائة ألف وعشرون ألف حديث
وقال الحافظ أبو علي النيسابوري : سمعت ابن أبي داود يقول : حدثت بأصبهان من حفظي ستة وثلاثين ألف حديث ، ألزموني الوهم في سبعة أحاديث ، فلما رجعت وجدت في كتابي خمسة منها على ما حدثتهم .
وسمعت أبا القاسم البغوي ، وقد كتب إليه أبو بكر بن أبي داود رقعة يسأله عن لفظ حديث لجده ، فلما قرأ رقعته قال : أنت والله عندي منسلخا من العلم
سمعت عبد الله بن محمد البغوي يقول : وقد كتب إليه ابن أبي داود رقعة يسأله عن لفظ حديث لجده بين له من لفظ غيره فيه ، والحديث الذي سأله جده عن محمد بن قيس أبو سعد الصاغاني ، عن أبي جعفر الرازي ، عن الربيع ، عن أبي العالية ،…
- يحيى بن محمد بن صاعدتـ ٣١٨هـ
حدثنا علي بن عبد الله الداهري : سمعت أحمد بن محمد بن عمرو كركرة ، سمعت علي بن الجنيد، سمعت أبا داود يقول : ابني عبد الله كذاب . قال ابن صاعد : كفانا ما قال أبوه فيه .
- كذاب
- كذاب
وذكره ابن عدي ، فقال : لولا ما شرطنا وإلا لما ذكرته ، إلى أن قال : وهو معروف بالطلب ، وعامة ما كتب مع أبيه : هو مقبول عند أصحاب الحديث . وأما كلام أبيه ، فما أدري أيش تبين له منه ؟ .
- مقبول
قال ابن عدي : كان في الابتداء نسب إلى شيء من النصب ، فنفاه ابن الفرات من بغداد ، فرده علي بن عيسى ، فحدث وأظهر ، فضائل علي ، ثم تحنبل وصار شيخا فيهم
وأبو بكر بن أبي داود لولا شرطنا أول الكتاب أن كل من تكلم عنه متكلم ذكرته في كتابي هذا ، وابن أبي داود قد تكلم فيه أبوه وإبراهيم الأصبهاني ، ونسب في الابتداء إلى شيء من النصب ، ونفاه ابن فرات من بغداد إلى واسط ورده علي بن…
قال صالح بن أحمد الحافظ : أبو بكر بن أبي داود إمام العراق كان في وقته ببغداد مشايخ أسند منه ، ولم يبلغوا في الآلة والإتقان ما بلغ
قال ابن شاهين : أراد الوزير علي بن عيسى أن يصلح بين أبي بكر بن أبي داود ، وابن صاعد فجمعهما ، وحضر القاضي أبو عمر ، فقال الوزير لأبي بكر : أبو محمد بن صاعد أكبر منك ، فلو قمت إليه ، فقال : لا أفعل ، فقال له : أنت شيخ زيف…
- كان زيفا
- كذاب
وروى ابن شاهين ، عن أبي بكر أنه كتب في شهر عن أبي سعيد الأشج ثلاثين ألفا
وقال ابن شاهين : أملى علينا أبو بكر سنين ، وما رأيت بيده كتابا ، وبعدما عمي كان ابنه أبو معمر يقعد تحته بدرجة ، وبيده كتاب فيقول : حديث كذا ، فيقول من حفظه حتى يأتي على المجلس
ولقد قام أبو تمام الزينبي ، فقال له : لله درك ما رأيت مثلك إلا أن يكون إبراهيم الحربي ، فقال أبو بكر : كل ما كان يحفظ إبراهيم فأنا أحفظه ، وأنا أعرف الطب والنجوم ، وما كان يعرف، رواها أبو ذر عن ابن شاهين
- لله درك ما رأيت مثلك
- الحسن بن أبي بكر الأصوليتـ ٤٢٦هـ
قال أبو بكر : أحمد بن إبراهيم بن شاذان ذهب أبو بكر إلى سجستان ، فاجتمعوا عليه ، وسألوه أن يحدثهم ، فقال : ليس معي كتاب ، فقالوا : ابن أبي داود ، وكتاب؟ ! قال : فأثاروني ، فأمليت عليهم من حفظي ثلاثين ألف حديث . فلما قدمت …
وقد كان أبو بكر من كبار الحفاظ ، والأئمة الأعلام حتى قال الخطيب : سمعت الحافظ أبا محمد الخلال يقول : كان أبو بكر أحفظ من أبيه أبي داود
- أحفظ من
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وسمعت محمد بن الضحاك بن عمرو بن أبي عاصم يقول : أشهد على محمد بن يحيى بن منده بين يدي الله أنه قال : أشهد على أبي بكر بن أبي داود بين يدي الله أنه قال : روى الزهري ، عن عروة قال : حفيت أظافير فلان من كثرة ما كان يتسلق عل…
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
قلت : كان قوي النفس ، وقع بينه وبين ابن صاعد ، وبين ابن جرير نسأل الله العافية .
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
قلت : وقد قام ابن أبي داود ، وأصحابه - وكانوا خلقا كثيرا - على ابن جرير ، ونسبوه إلى بدعة اللفظ ، فصنف الرجل معتقدا حسنا ، سمعناه تنصل فيه مما قيل عنه ، وتألم لذلك
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
قلت : ولد سنة 230 ، ورحل به أبوه ، فلقي الكبار ، وسمع من عيسى بن حماد صاحب الليث بن سعد ، وطبقته ، وانفرد عن طائفة
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
مات أبو بكر في آخر سنة 316 ، وصلى عليه زهاء ثلاثمائة ألف نفس ، وصلوا عليه ثمانين مرة ، وخلف ثمانية أولاد ، وإنما ذكرته لأنزهه ،
وكان يقال : أئمة ثلاثة في زمن واحد : ابن أبي داود ، وابن خزيمة ، وابن أبي حاتم .
- إبراهيم الأصبهانيعن عبد الله بن محمد بن عبيد البغدادي
ثم قال ابن عدي : سمعت موسى بن القاسم بن الأشيب يقول : حدثني أبو بكر ، سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول : أبو بكر بن أبي داود كذاب
- كذاب
- ابن حمزة الأصبهانيعن قزغلي
وقال الخليلي : حافظ إمام وقته ، عالم متفق عليه ، احتج به من صنف الصحيح : أبو علي النيسابوري ، وابن حمزة الأصبهاني
- إمام حافظ
- احتج به
- إمام حافظ
- احتج به
- إمام حافظ
- احتج به
- إبراهيم الأصبهانيعن عبد الله بن محمد بن عبيد البغدادي
سمعت موسى بن القاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب يقول : حدثني أبو بكر قال : سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول : أبو بكر بن أبي داود كذاب .
- كذاب
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →255 - عبد الله بن أبي داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير ، أبو بكر الأزدي السجستاني الحافظ . ولد بسجستان ، ونشأ بنيسابور وبغداد ، وسمع بهما ، وبالحرمين ، ومصر ، والشام ، والثغور ، والعراق . سمع : أحمد بن صالح المصري ، وعيسى بن حماد ، وأبا الطاهر بن السرح ، وإسحاق الكوسج ، ومحمد بن أسلم ، وعلي بن خشرم ، وسلمة بن شبيب ، ومحمد بن يحيى الزماني ، والمسيب بن واضح ، وأبا سعيد الأشج ، وأمماً سواهم . روى عنه : عبد الرحمن بن أبي حاتم ، وأبو بكر بن مجاهد ، ودعلج ، ومحمد بن المظفر ، والدارقطني ، وأبو عمر بن حيويه ، وأبو حفص بن شاهين ، وأبو بكر الوراق ، وأبو الحسين بن سمعون ، وأبو أحمد الحاكم ، وأبو القاسم بن حبابة ، وأبو طاهر المخلص ، وعيسى بن الجراح ، ومحمد بن زنبور ، وأبو مسلم الكاتب ، وخلق كثير . ولد سنة ثلاثين ومائتين ، وقال : رأيت جنازة إسحاق بن راهويه سنة ثمان وثلاثين ، وأول ما سمعت من محمد بن أسلم الطوسي في سنة إحدى وأربعين ، وكان بطوس ، وكان رجلاً صالحاً ، فسر أبي لما كتبت عنه : وقال : أول ما كتبت عن رجل صالح . وقال : دخلت الكوفة ومعي درهم واحد ، فاشتريت به ثلاثين مد باقلاء ، فكنت آكل منه مداً ، وأكتب عن الأشج ألف حديث ، فكتبت عنه في الشهر ثلاثين ألف حديث ، ما بين مقطوع ومرسل . وقال أبو بكر بن شاذان : قدم ابن أبي داود سجستان ، فسألوه أن يحدثهم ، فقال : ما معي أصل ، فقالوا : ابن أبي داود وأصول ؟ ! قال : فأثاروني ، فأمليت عليهم ثلاثين ألف حديث من حفظي ، فلما قدمت بغداد قال البغداديون : مضى ابن أبي داود إلى سجستان ولعب بالناس ، ثم فيجوا فيجاً اكتروه بستة دنانير إلى سجستان ليكتب لهم النسخة ، فكتبت وجيء بها ، وعرضت على الحفاظ ، فخطؤني في ستة أحاديث منها ، حدثت بها كما حدثت ، وثلاثة أخطأت فيها . رواها الخطيب عن أبي القاسم الأزهري ، عن ابن شاذان . ورواها غير الأزهري ، عن ابن شاذان ، فذكر أن ذلك الإملاء كان بأصبهان ، وكذا روى أبو علي النيسابوري ، عن ابن أبي داود ، وهو المعروف ، فكأن الأزهري غلط ، وقال : سجستان ، عوض أصبهان . وقال الخطيب : سمعت أبا محمد الخلال يقول : كان أبو بكر بن أبي داود أحفظ من أبيه . وقال أبو القاسم بن النخاس : سمعت ابن أبي داود يقول : رأيت أبا هريرة في النوم ، وأنا بسجستان أصنف حديث أبي هريرة ، كث اللحية ، ربعة أسمر ، عليه ثياب غلاظ ، فقلت : إني لأحبك يا أبا هريرة ، فقال : أنا أول صاحب حديث كان في الدنيا ، فقلت : كم من رجل أسند عن أبي صالح ، عنك ؟ قال : مائة رجل ، قال ابن أبي داود : فنظرت فإذا عندي نحوها . وقال صالح بن أحمد الهمذاني : الحافظ أبو بكر بن أبي داود إمام العراق ومن نصب له السلطان المنبر ، وقد كان في وقته بالعراق مشايخ أسند منه ، ولم يبلغوا في الآلة والإتقان ما بلغ هو . وقال أبو ذر الهروي : حدثنا أبو حفص بن شاهين قال : أملى علينا ابن أبي داود زماناً ما رأيت بيده كتاباً ، إنما كان يملي حفظاً ، وكان يقعد على المنبر بعد ما عمي ، ويقعد تحته بدرجة ابنه أبو معمر ، وبيده كتاب يقول له : حديث كذا ، فيسرده من حفظه حتى يأتي على المجلس ، وقرأ علينا يوماً حديث الفتون من حفظه ، فقام أبو تمام الزبيبي وقال : لله درك ، ما رأيت مثلك إلا أن يكون إبراهيم الحربي ، فقال : كل ما كان يحفظ إبراهيم فأنا أحفظه ، وأنا أعرف النجوم وما كان هو يعرفها . وقال ابن شاهين : لما أراد علي بن عيسى الوزير أن يصلح بين ابن صاعد وابن أبي داود جمعهما عنده ، وحضر أبو عمر القاضي ، فقال الوزير : يا أبا بكر ، أبو محمد أكبر منك ، فلو قمت إليه ، فقال : لا أفعل ، فقال - يعني : الوزير - : أنت شيخ زيف ، فقال ابن أبي داود : الشيخ الزيف الكذاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال الوزير : من الكذاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : هذا ، ثم قام وقال : تتوهم أني أذل لك لأجل أن رزقي يصل إلي على يديك ، والله لا أخذت من يدك شيئاً أبداً ، فكان المقتدر يزن رزقه بيده ، ويبعث به في طبق على يد الخادم . وقال أبو أحمد الحاكم : سمعت أبا بكر يقول : قلت لأبي زرعة الرازي : ألق علي حديثاً غريباً من حديث مالك ، فألقى علي هذا ، يعني حديث مالك ، عن وهب بن كيسان ، عن أسماء : لا تحصي فيحصي الله عليك ، ألقاه علي عن عبد الرحمن بن شيبة المديني ، وهو ضعيف ، فقلت له : يجب أن تكتبه عني ، عن أحمد بن صالح ، عن عبد الله بن نافع ، عن مالك ، فغضب وشكاني إلى أبي ، وقال : انظر ما يقول لي أبو بكر . وقال يوسف بن الحسن الزنجاني التفكري : سمعت الحسن بن علي بن بندار الزنجاني يقول : كان أحمد بن صالح يمتنع على المرد من التحديث تورعاً ، وكان أبو داود يسمع منه ، وكان له ابن أمرد ، فاحتال بأن شد على وجهه قطعة من الشعر ، ثم أحضره وسمع ، فأخبر الشيخ بذلك ، فقال : أمثلي يعمل معه هذا ؟ فقال أبو داود : لا تنكر علي ، واجمع ابني مع شيوخ الرواة ، فإن لم يقاومهم بمعرفته فاحرمه السماع . هذه حكاية منقطعة .وقال السلمي : سألت الدارقطني عن ابن أبي داود ، فقال : ثقة ، كثير الخطأ في الكلام على الحديث . وقال أبو نعيم الحافظ : توفي محمد بن عبد الله بن حفص الهمذاني سنة خمس وثمانين ومائتين ، حدث عن صالح بن مهران ، والناس ، عرض عليه قضاء أصبهان فهرب إلى قاشان ، وهو سبط أمير أصبهان خالد بن الأزهر ، وهو الساعي في خلاص عبد الله بن أبي داود لما أمر أبو ليلى الحارث بن عبد العزيز الأمير بضرب عنقه لما تقولوا عليه ، وذلك أنه حسده جماعة لما قدم أصبهان ، لتبحره في الحفظ ، وأجرى يوماً في مذاكرته ما قالته الناصبة في علي ، فنسبوا إليه الحكاية ، وتقولوا عليه ، وأقاموا بعض العلوية خصماً ، فأحضروه مجلس أبي ليلى ، وأقاموا عليه الشهادة فيما ذكر محمد بن يحيى بن منده ، وأحمد بن علي بن الجارود ، ومحمد بن العباس الأخرم ، فأمر بقتله ، فاتصل الخبر بمحمد بن عبد الله ، فأتى وجرح الشهود ، ونسب ابن منده إلى العقوق لوالديه ، ونسب ابن الجارود إلى أنه يأكل الربا ويؤكله الناس ، ونسب الآخر إلى أنه مفتر غير صدوق ، وأخذ بيد ابن أبي داود فأخرجه وخلصه من القتل ، فكان يدعو له طول حياته ، ويدعو على الذين شهدوا عليه ، فاستجيب له فيهم ، فمنهم من احترق ، ومنهم من خلط وفقد عقله . قلت : وقتل أبو ليلى الأمير في سنة أربع وثمانين ومائتين . قال أبو الشيخ : رأيت يدار برأسه . وقال أحمد بن يوسف الأزرق : سمعت ابن أبي داود غير مرة يقول : كل من بيني وبينه شيء فهو في حل ، إلا من رماني ببغض علي رضي الله عنه . قال ابن عدي : سمعت علي بن عبد الله الداهري يقول : سألت ابن أبي داود عن حديث الطير ، فقال : إن صح حديث الطير فنبوة النبي صلى الله عليه وسلم باطل ؛ لأنه حكي عن حاجب النبي صلى الله عليه وسلم ، يعني : أنسا ، خيانة ، وحاجب النبي لا يكون خائناً . قال : وسمعت محمد بن الضحاك بن عمرو بن أبي عاصم يقول : أشهد على محمد بن يحيى بن منده بين يدي الله تعالى أنه قال : أشهد على أبي بكر بن أبي داود بين يدي الله أنه قال : روى الزهري ، عن عروة قال : كانت حفيت أظافير علي من كثرة ما كان يتسلق على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم . قال الذهبي : هذه حكاية باطلة ، لعلها من كذب النواصب ، قبحهم الله . وقال ابن عدي : لولا أنا شرطنا أن كل من تكلم فيه ذكرناه لما ذكرت ابن أبي داود ، وقد تكلم فيه أبوه وإبراهيم الأصبهاني ، يعني : ابن أورمة ، ونسب في الابتداء إلى شيء من النصب ، ونفاه ابن الفرات من بغداد إلى واسط ، ورده علي بن عيسى ، وحدث وأظهر فضائل علي ، ثم تحنبل ، فصار شيخاً فيهم وهو مقبول عند أصحاب الحديث ، وأما كلام أبيه فيه فلا أدري أيش تبين له منه ، وسمعت عبدان يقول : سمعت أبا داود السجستاني يقول : ومن البلاء أن عبد الله يطلب القضاء ، وسمعت علي بن عبد الله الداهري يقول : سمعت أحمد بن محمد بن عمرو يقول : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : سمعت أبا داود السجستاني يقول : ابني عبد الله كذاب . قال ابن عدي : وكان ابن صاعد يقول : كفانا ما قال أبوه فيه . وقال محمد بن عبد الله القطان : كنت عند محمد بن جرير الطبري ، فقال له رجل : إن ابن أبي داود يقرأ على الناس فضائل علي ، فقال : تكبيرة من حارس . قلت : لا يسمع قول ابن صاعد ، ولا قول ابن جرير في عبد الله ؛ لأنه كان معاديهما ، وبينهم شنآن ، ولعل قول أبي داود لا يصح سنده ، أو كذاب في غير الحديث . وقال محمد بن عبيد الله بن الشخير : إنه كان زاهداً ناسكاً ، صلى عليه نحو ثلاث مائة ألف إنسان وأكثر ، وتوفي في ذي الحجة . وقال عبد الأعلى ابنه : خلف أبي أبا داود محمداً ، وأنا ، وأبا معمر عبيد الله ، وخمس بنات ، وتوفي أبي وله ست وثمانون سنة وأشهر ، وصلي عليه ثمانين مرة .
- أحمد بن صالح المصريتـ ٢٤٨١٥
- محمد بن بشار بندارتـ ٢٥٢١٠
- عمرو بن عثمان بن سعيد الحمصيتـ ٢٥٠٨
- محمد بن عبد الله بن قهزاذ المروزيتـ ٢٦٢٧
- عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعدتـ ٢٤٨٧
- محمد بن مصفى بن بهلولتـ ٢٤٠٦
- محمود بن آدم المروزيتـ ٢٥٨٥
- علي بن خشرمتـ ٢٥٦٥
- أحمد بن عمرو بن بن السرح المصريتـ ٢٤٩٥
- الفلاستـ ٢٤٩٥
- عبد الله بن سعيد الأشجتـ ٢٥٦٤
- شاذان إسحاق بن إبراهيم بن محمد النهشليتـ ٢٦٧٤
- محمود بن خالد بن أبي خالد السلميتـ ٢٤٥٤
- المسيب بن واضح التلمنسيتـ ٢٤٦٤
- سلمة بن شبيب المسمعيتـ ٢٤٤٣
- محمد بن آدم الجهنيتـ ٢٥٠٣
- سعيد بن سليمان سعدويهتـ ٢٢٥٣
- محمد بن عوف بن سفيانتـ ٢٧٢٣
- محمد بن يحيى الذهليتـ ٢٥٢٣
- دلويه زياد بن أيوبتـ ٢٥٢٣
- عيسى بن حماد زغبةتـ ٢٤٨٣
- محمد بن أشعث السجستانيتـ ٢٦٠٣
- هارون بن سعيد بن الهيثمتـ ٢٥٠٣
- جعفر بن مسافر التنيسيتـ ٢٥٤٣
- الفسويتـ ٢٧٧٣
- الجراح بن مخلدتـ ٢٥٠٣
- هشام بن خالد السلاميتـ ٢٤٠٣
- عمر بن شبةتـ ٢٦٢٣
- محمد بن يزيد بن عبد الملك الأسفاطيتـ ٢٥١٢
- عباس بن الوليد البيروتيتـ ٢٦٥٢
- عبد الرحمن بن عبد الله المصريتـ ٢٥٧٢
- يونس بن حبيب الماصرتـ ٢٦٧٢
- محمد بن سلمة بن عبد الله الجمليتـ ٢٤٨٢
- موهب بن يزيد الرملي٢
- كثير بن عبيد المذحجيتـ ٢٥٠٢
- أحمد بن يحيى بن زكرياتـ ٢٦٤٢
- الحسين بن علي بن مهران الفسوي٢
- ابن البرقيتـ ٢٤٩٢
- عبيد الله بن سعد بن إبراهيم الزهريتـ ٢٦٠٢
- نصر بن علي بن نصر الجهضميتـ ٢٥٠٢
- أسيد بن عاصم الأصبهانيتـ ٢٧٠٢
- موسى بن عبد الرحمن بن زياد القلاء٢
- محمد بن مسعود بن يوسفتـ ٢٤٧٢
- هارون بن محمد بن بكار العامليتـ ٢٧٠٢
- خشيش بن أصرمتـ ٢٥١٢
- عباس بن الوليد الخلالتـ ٢٤٨١
- الحارث بن مسكينتـ ٢٤٨١
- محمد بن الوزير بن الحكم السلميتـ ٢٥٠١
- محمد بن عقيل بن خويلد الخزاعيتـ ٢٥٧١
- أحمد بن عبد الرحمن بن وهبتـ ٢٦٤١
- سليمان بن معبد السنجيتـ ٢٥٧١
- عبد الرحمن بن بشر النيسابوريتـ ٢٦٠١
- الحسين بن مغفار١
- محمد بن عثمان بن كرامة الوراقتـ ٢٥٤١
- أيوب بن محمد الوزانتـ ٢٤٩١
- سهل بن بكار الدارميتـ ٢٢٧١
- أحمد بن عبد الله بن ميمونتـ ٢٤٦١
- محمد بن حرب النشائيتـ ٢٥٥١
- محمد بن عباد بن آدم الهذليتـ ٢٦٨١
- عبد الرحمن بن حسين الهرويتـ ٢٥٦١
- الدارقطنيتـ ٣٨٥١٠٢
- حسان بن محمد بن أحمد النيسابوريتـ ٣٤٩١٣
- أبو أحمد الحاكمتـ ٣٧٨٨
- محمد بن أحمد العسالتـ ٣٤٩٧
- الطحاويتـ ٣٢١٦
- الطبرانيتـ ٣٦٠٦
- ابن حبانتـ ٣٥٤٦
- محمد بن عمر بن علي بن خلف الوراقتـ ٣٩٦٣
- أبو الشيخ الأصبهانىتـ ٣٦٩٣
- ابن عديتـ ٣٦٥٣
- عثمان بن محمد بن القاسم الأدميتـ ٣٨١٣
- الحسين بن علي بن يزيد النيسابوريتـ ٣٤٩٢
- ابن حبابة عبيد الله بن محمد البغداديتـ ٣٨٩٢
- موسى بن عيسى السراجتـ ٣٨٧٢
- محمد بن المظفر البغداديتـ ٣٧٩٢
- عبد الأعلى بن أبي بكر السجستانيتـ ٣٧١١
- ابن السنيتـ ٣٦٤١
- محمد بن العباس ابن حيويه البغداديتـ ٣٨١١
- ابن الجراح عيسى بن علي البغداديتـ ٣٩١١
- محمد بن نصر بن أحمد البزازتـ ٣٧٥١
- علي بن عبد الملك بن سليمان بن دهثمتـ ٣٨٤١
- محمد بن يحيى بن محمد الكاتب١
- عبد الله بن إسماعيل بن عبد الله المكتب١
- دعلج بن أحمد السجزيتـ ٣٥١١
- أبو بكر الشافعيتـ ٣٥٤١
- الحاكمتـ ٤٠٣١
- علي بن الحسن الجراحيتـ ٣٧٦١