أبو الشيخ الأصبهانى
«أبو الشيخ»- الاسم
- عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان
- الكنية
- أبو محمد ، أبو الشيخ
- اللقب
- الحافظ
- الشهرة
- أبو الشيخ
- النسب
- الحافظ ، الأصبهانى
- صلات القرابة
- جده لأمه مَحْمُودِ بْنِ الْفَرَجِ الزَّاهِدِ
- الميلاد
- 274 هـ
- الوفاة
- 369 هـ
- ثقة مأمون٣
- ثقة٢
- حافظ ثبت متقن٢
قال أبو بكر بن مردويه : ثقة مأمون ، صنف " التفسير " ، والكتب الكثيرة في الأحكام وغيره
- ثقة مأمون
قال ابن مردويه : ثقة مأمون ، صنف التفسير والكتب الكثيرة في الأحكام وغير ذلك
- ثقة مأمون
- عبد الله بن أحمد السوذرجانيتـ ٤٢٥هـ
وقال أبو القاسم السوذرجاني : هو أحد عباد الله الصالحين ، ثقة مأمون
- ثقة مأمون
وقال أبو نعيم : كان أحد الأعلام ، صنف الأحكام والتفسير ، وكان يفيد عن الشيوخ ويصنف لهم ستين سنة ، وكان ثقة
- ثقة
وقال أبو نعيم : كان أحد الأعلام ، صنف الأحكام والتفسير ، وكان يفيد عن الشيوخ ، ويصنف لهم ستين سنة . قال : وكان ثقة
- ثقة
وقال أبو موسى المديني - مع ما ذكر من عبادته - : كان يكتب كل يوم دستجة كاغد ؛ لأنه كان يورق ويصنف ، وعرض كتابه " ثواب الأعمال " على الطبراني ، فاستحسنه . ويروى عنه أنه قال : ما عملت فيه حديثا إلا بعد أن استعملته
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وعن بعضهم ، قال : ما دخلت على الطبراني إلا وهو يمزح ويضحك ، وما دخلت على أبي الشيخ إلا وهو يصلي
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وكان حافظا ، عارفا بالرجال والأبواب ، كثير الحديث إلى الغاية ، صالحا ، عابدا ، قانتا لله ، صنف تاريخ بلده ، و" التاريخ على السنين " ، وكتاب " السنة " ، وكتاب " العظمة " ، وكتاب " ثواب الأعمال " ، وكتاب " السنن " . وقد وق…
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
الإمام الحافظ الصادق محدث أصبهان
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
قلت : قد كان أبو الشيخ من العلماء العاملين ، صاحب سنة واتباع ، لولا ما يملأ تصانيفه بالواهيات .
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →196 - أَبُو الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الصَّادِقُ مُحَدِّثُ أَصْبَهَانَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ ، الْمَعْرُوفُ بِأَبِي الشَّيْخِ ، صَاحِبُ التَّصَانِيفِ . وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَطَلَبَ الْحَدِيثَ مِنَ الصِّغَرِ ، اعْتَنَى بِهِ الْجَدُّ ، فَسَمِعَ مِنْ جَدِّهِ مَحْمُودِ بْنِ الْفَرَجِ الزَّاهِدِ ، وَمِنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدَانَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ حَفْصٍ الْهَمْدَانِيِّ رَئِيسِ أَصْبَهَانَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ أَسَدٍ الْمَدِينِيِّ صَاحِبِ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ ، وَأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْخُزَاعِيِّ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ رُسْتَهْ ، وَأَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرٍو الْبَزَّارِ صَاحِبِ الْمُسْنَدِ ، وَإِسْحَاقَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الرَّمْلِيِّ ، سَمِعَ مِنْهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَسَمِعَ فِي ارْتِحَالِهِ مِنْ خَلْقٍ كَأَبِي خَلِيفَةَ الْجُمَحِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْمَرْوَزِيِّ ، وَعَبْدَانَ ، وَقَاسِمٍ الْمُطَرَّزِ ، وَأَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ ، وَجَعْفَرٍ الْفِرْيَابِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ ، وَأَحْمَدَ بْنِ رُسْتَهْ الْأَصْبَهَانِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عُرْوَةَ الصَّفَّارِ ، وَالْمُفَضَّلِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَنَدِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الصُّوفِيِّ ، وَأَبِي عَرُوبَةَ الْحَرَّانِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَبِيبٍ ، وَمَحْمُودِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيِّ ، وَعَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ الرَّازِيِّ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ الْعُمَرِيِّ ، وَأَبِي الْقَاسِمِ الْبَغَوِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَمَّالِ ، وَالْوَلِيدِ بْنِ أَبَانٍ ، وَأُمَمٍ سِوَاهُمْ . وَعَنْهُ : ابْنُ منده ، وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ ، وَأَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ ، وَأَبُو سَعِيدٍ النَّقَّاشُ ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشِّيرَازِيُّ ، وَسُفْيَانُ بْنُ حَسْنَكَوَيْهِ ، وَأَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَمَّوَيْهِ ، وَالْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاشَانِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَهْرُوزَمَرْدَ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ الصَّالْحَانِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّفَّارُ ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْكِسَائِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ ابن سِيبَوَيْهِ الْمُؤَدِّبُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ التَّبَّانُ ، وَأَبُو الْعَلَاءِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاهْ الْمِهْرَجَانِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ أَبِي الشَّيْخِ وَهُوَ حَفِيدُهُ ، وَأَبُو ذَرٍّ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الصَّالْحَانِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ الْيَزْدِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزْدَةَ الْمِلَنْجِيُّ الْمُقْرِئُ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارُ الْمُقْرِئُ ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الصُّوفِيُّ ، وَالْفَضْلُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَصَّارُ ، وَأَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْكَاتِبُ ، وَآخَرُونَ . قَالَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ : ثِقَةٌ مَأْمُونٌ ، صَنَّفَ التَّفْسِيرَ وَالْكُتُبَ الْكَثِيرَةَ فِي الْأَحْكَامِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ : كَانَ أَبُو الشَّيْخِ حَافِظًا ، ثَبَتًا ، مُتْقِنًا . وَقَالَ أَبُو الْقَاسِمِ السُّوذَرْجَانِيُّ : هُوَ أَحَدُ عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ ، ثِقَةٌ مَأْمُونٌ . وَقَالَ أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيُّ - مَعَ مَا ذَكَرَ مِنْ عِبَادَتِهِ - : كَانَ يَكْتُبُ كُلَّ يَوْمٍ دَسْتَجَةَ كَاغَدٍ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ يُوَرِّقُ وَيُصَنِّفُ ، وَعَرَضَ كِتَابَهُ ثَوَابَ الْأَعْمَالِ عَلَى الطَّبَرَانِيِّ ، فَاسْتَحْسَنَهُ . وَيُرْوَى عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : مَا عَمِلْتُ فِيهِ حَدِيثًا إِلَّا بَعْدَ أَنِ اسْتَعْمَلْتُهُ . وَعَنْ بَعْضِ الطَّلَبَةِ قَالَ : مَا دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيِّ إِلَّا وَهُوَ يَمْزَحُ أَوْ يَضْحَكُ ، وَمَا دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الشَّيْخِ إِلَّا وَهُوَ يُصَلِّي . قُلْتُ : لِأَبِي الشَّيْخِ كِتَابُ السُّنَّةِ مُجَلَّدٌ ، كِتَابُ الْعَظَمَةِ مُجَلَّدٌ ، كِتَابُ السُّنَنِ فِي عِدَّةِ مُجَلَّدَاتٍ ، وَقَعَ لَنَا مِنْهُ كِتَابُ الْأَذَانِ ، وَكِتَابُ الْفَرَائِضِ ، وَغَيْرُ ذَلِكَ . وَلَهُ كِتَابُ ثَوَابِ الْأَعْمَالِ فِي خَمْسِ مُجَلَّدَاتٍ . وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : كَانَ أَحَدَ الْأَعْلَامِ ، صَنَّفَ الْأَحْكَامَ وَالتَّفْسِيرَ ، وَكَانَ يُفِيدُ عَنِ الشُّيُوخِ ، وَيُصَنِّفُ لَهُمْ سِتِّينَ سَنَةً . قَالَ : وَكَانَ ثِقَةً . وَرَوَى أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ ، عَنْ أَبِي الشَّيْخِ فَقَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَصِيرُ ، أَنْبَأَنِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْغَنِيِّ شَيْخُنَا : أَنَّهُ سَمِعَ يُوسُفَ بْنَ خَلِيلٍ الْحَافِظَ يَقُولُ : رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنِّي دَخَلْتُ مَسْجِدَ الْكُوفَةِ ، فَرَأَيْتُ شَيْخًا طُوَالًا لَمْ أَرَ شَيْخَا أَحْسَنَ مِنْهُ ، فَقِيلَ لِي : هَذَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ، فَتَبِعْتُهُ وَقُلْتُ لَهُ : أَنْتَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قُلْتُ : أَلَيْسَ قَدْ مُتَّ ؟ قَالَ : بَلَى . قُلْتُ : فَبِاللَّهِ مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ ؟ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الأَرْضَ الْآيَةَ . فَقُلْتُ : أَنَا يُوسُفُ ، جِئْتُ لِأَسْمَعَ حَدِيثَكَ وَأُحَصِّلَ كُتُبَكَ ، فَقَالَ : سَلَّمَكَ اللَّهُ ، وَفَّقَكَ اللَّهُ ، ثُمَّ صَافَحْتُهُ ، فَلَمْ أَرَ شَيْئًا قَطُّ أَلْيَنَ مِنْ كَفِّهِ ، فَقَبَّلْتُهَا وَوَضَعْتُهَا عَلَى عَيْنِي . قُلْتُ : قَدْ كَانَ أَبُو الشَّيْخِ مِنَ الْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينَ ، صَاحِبَ سُنَّةٍ وَاتِّبَاعٍ ، لَوْلَا مَا يَمْلَأُ تَصَانِيفَهُ بِالْوَاهِيَاتِ . قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : تُوُفِّيَ فِي سَلْخِ الْمُحَرَّمِ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . وَمَاتَ مَعَهُ فِي السَّنَةِ مُسْنِدُ بَغْدَادَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مَاسِي ، وَمَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَاقَرْحِيُّ ، وَالْإِمَامُ أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الصُّعْلُوكِيُّ ، وَآخَرُونَ ، وَقَاضِي الْقُضَاةِ ابْنُ أُمِّ شَيْبَانَ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ خَلِيلٍ ، أَخْبَرَنَا مَسْعُودٌ الْجَمَّالُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِهْرَانَ الصَّالْحَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا ، حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ وَرْدَانَ ، سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : آيَةُ الْكُرْسِيِّ رُبْعُ الْقُرْآنِ . وَأَجَازَهُ لَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ عَنِ الْجَمَّالِ .
- إبراهيم بن محمد الطيانتـ ٣٠٢٧٦
- أبو يعلى الموصليتـ ٣٠٧٢٠
- أبو بكر ابن أبي عاصم النبيلتـ ٢٨٧٢٠
- عبد الله بن أحمد الجواليقيتـ ٣٠٦١٤
- محمد بن العباس ابن الأخرمتـ ٣٠١١٣
- محمد بن عبد الله بن رسته الضبيتـ ٣٠١١٢
- ابن نائلة إبراهيم بن محمد بن الحارث الأصبهانيتـ ٢٩١٧
- محمد بن يحيى بن مندةتـ ٣٠١٧
- ابن أبي حاتم الرازيتـ ٣٢٧٦
- إسحاق بن إبراهيم الأصبهانيتـ ٣١٠٥
- يحيى بن محمد بن صاعدتـ ٣١٨٥
- حامد بن محمد بن شعيب البلخيتـ ٣٠٩٥
- عبد الله بن بندار الباطرقانيتـ ٢٩٤٤
- أبو بكر ابن أبي داود السجستانيتـ ٣١٦٣
- محمد بن يحيى بن سليمان الوراقتـ ٢٨٧٣
- أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفيتـ ٣٠٦٣
- أبو القاسم البغويتـ ٣١٧٣
- البزارتـ ٢٩١٣
- محمد بن الحسن بن علي٣
- الحسن بن هارون بن سليمان الأصبهانيتـ ٢٩٢٣
- إبراهيم بن شريك الأسديتـ ٣٠١٣
- أحمد بن يحيى بن زهير التستريتـ ٣١٠٣
- عبد الله بن محمد بن زكريا الأصبهانيتـ ٢٨٦٢
- إسحاق بن أحمد بن زيركتـ ٣٠٩٢
- أحمد بن جعفر بن نصر الرازيتـ ٣١٤٢
- عبد الله بن محمد بن ناجية البربريتـ ٣٠١٢
- عبد الرحمن بن محمد بن حماد الطهراني٢
- الحسن بن محمد بن الحسن الأصبهانيتـ ٣١٧٢
- الفضل بن الحباب الجمحيتـ ٣٠٥٢
- إسحاق بن حكيم٢
- إبراهيم بن محمد بن الحسن٢
- إسحاق بن أحمد الفارسي٢
- أحمد بن القاسم بن مساور الجوهريتـ ٢٩٣٢
- إسماعيل بن عبد الله بن محمد الضبيتـ ٢٩٩١
- محمد بن محمد بن حيان التمارتـ ٢٨٩١
- محمد بن يحيى بن مالك الأصبهانيتـ ٢٩١١
- محمد بن عبد الله بن الجنيدتـ ٣٠٣١
- أحمد بن عيسى بن السكين الشيبانيتـ ٣٢٢١
- محمود بن أحمد بن الفرج الأصبهانيتـ ٢٩٣١
- علي بن إسحاق ابن زاطيا المخرميتـ ٣٠٦١
- الجارودي أحمد بن علي الأصبهانيتـ ٢٩٩١
- أبو حريش أحمد بن عيسى الكوفي١
- محمد بن يحيى الذهليتـ ٢٥٢١
- محمد بن صالح بن عبد الله السرويتـ ٣٠١١
- الهيثم بن خلف الدوريتـ ٣٠٧١
- مسلم بن عصام١
- محمود بن علي بن مالك الشيبانيتـ ٣٠٠١
- الوليد بن أبان بن بونة الأصبهانيتـ ٣١٠١
- أحمد بن مكرم بن خالد البرتيتـ ٣٠١١
- ابن أسد محمد بن أسد بن يزيد الأصبهانيتـ ٢٩٣١
- العباس بن محمد بن مجاشع الأصبهانيتـ ٢٩١١
- محمد بن أحمد بن راشد الأصبهانيتـ ٣٠٩١
- جعفر بن محمد بن الحسن الفريابيتـ ٣٠١١
- محمد بن إبراهيم بن سعيد الوشاءتـ ٢٩٩١
- الباغندي محمد بن سليمان الباغنديتـ ٢٨٣١
- أحمد بن محمود بن صبيح الثقفيتـ ٣١٠١
- محمد بن حمزة بن عمارة الأصبهانيتـ ٣٢١١
- جعفر بن أحمد بن سنان الواسطيتـ ٣٠٧١
- محمد بن أحمد بن الوليد المدينيتـ ٣٠١١
- محمد بن نصر المروزيتـ ٢٩٤١