ابن السني
- الاسم
- أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن أسباط
- الكنية
- أبو بكر
- اللقب
- الحافظ
- الشهرة
- ابن السني
- النسب
- الحافظ ، الرحال ، الهاشمي ، الجعفري مولاهم ، الدينوري
- صلات القرابة
- مولى جعفر بن أبي طالب
- الميلاد
- فى حدود 280 هـ
- الوفاة
- 364 هـ
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- إثبات سماع الراوي—
- الإمام الحافظ الثقة١
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
سمع أبا عبد الرحمن النسائي ، وعمر بن أبي غيلان البغدادي ، وأبا خليفة ، وزكريا الساجي ، وأبا يعقوب المنجنيقي ، وعبد الله بن زيدان البجلي ، وأبا عروبة ، وجماهر بن محمد الزملكاني ، وطبقتهم بمصر ، والشام ، والعراق ، والجزيرة…
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →178 - ابْنُ السُّنِّيِّ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الثِّقَةُ الرَّحَّالُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَسْبَاطٍ الْهَاشِمِيُّ الْجَعْفَرِيُّ مَوْلَاهُمُ الدِّينَوَرِيُّ ، الْمَشْهُورُ بِابْنِ السُّنِّيِّ . وُلِدَ فِي حُدُودِ سَنَةِ ثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَارْتَحَلَ فَسَمِعَ مِنْ أَبِي خَلِيفَةَ الْجُمَحِيِّ وَهُوَ أَكْبَرُ مَشَايِخِهِ ، وَمِنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيِّ وَأَكْثَرَ عَنْهُ ، وَأَبِي يَعْقُوبَ إِسْحَاقَ الْمَنْجَنِيقِيِّ ، وَعُمَرَ بْنِ أَبِي غَيْلَانَ الْبَغْدَادِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْبَاغَنْدِيِّ ، وَزَكَرِيَّا السَّاجِيِّ ، وَأَبِي الْقَاسِمِ الْبَغَوِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدَانَ الْبَجَلِيِّ ، وَأَبِي عَرُوبَةَ الْحَرَّانِيِّ ، وَجُمَاهِرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الزَّمْلَكَانِيِّ ، وَسَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ خُرَيْمٍ ، وَأَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيِّ ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ . وَجَمَعَ وَصَنَّفَ كِتَابَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، وَهُوَ مِنَ الْمَرْوِيَّاتِ الْجَيِّدَةِ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبِهَانِيُّ ، وَأَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَلَوِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْأَسَدَابَاذِيُّ ، وَالْقَاضِي أَبُو نَصْرٍ الْكَسَّارُ ، وَعِدَّةٌ . قَالَ الْحَافِظُ عَبْدُ الْغَنِيِّ الْأَزْدِيُّ : كَانَ حَمْزَةُ الْكِنَانِيُّ يَرْفَعُ بِابْنِ السُّنِّيِّ . قَالَ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مَنْدَه : حَدَّثَنَا عَمِّي أَبُو الْقَاسِمِ ، سَمِعْتُ الْقَاضِيَ رَوْحَ بْنَ مُحَمَّدٍ الرَّازِيَّ سِبْطَ أَبِي بَكْرِ بْنِ السُّنِّيِّ ، سَمِعْتُ عَمِّي عَلِيَّ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ يَقُولُ : كَانَ أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ يَكْتُبُ الْأَحَادِيثَ ، فَوَضَعَ الْقَلَمَ فِي أُنْبُوبَةِ الْمِحْبَرَةِ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ يَدْعُو اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَمَاتَ . وَسُئِلَ عَنْ وَفَاتِهِ ، فَقَالَ : فِي آخِرِ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . قُلْتُ : هُوَ الَّذِي اخْتَصَرَ سُنَنَ النَّسَائِيِّ ، وَاقْتَصَرَ عَلَى رِوَايَةِ الْمُخْتَصَرِ ، وَسَمَّاهُ الْمُجْتَنَى سَمِعْنَاهُ عَالِيًا مِنْ طَرِيقِهِ . وَمَاتَ مَعَهُ الْحَافِظُ أَبُو الْفَرَجِ أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْخَشَّابُ الْبَغْدَادِيُّ بِطَرَسُوسَ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رَجَاءٍ النَّيْسَابُورِيُّ الْأَبْزَارِيُّ الْوَرَّاقُ ، وَأَبُو هَاشِمٍ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ السُّلَمِيُّ الْمُؤَدِّبُ بِدِمَشْقَ ، وَالْمُسْنِدُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمِصِّيصِيُّ ، وَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الطَّائِعُ لِلَّهِ الْفَضْلُ بْنُ الْمُقْتَدِرِ جَعْفَرٌ الْعَبَّاسِيُّ ، وَالْأَمِيرُ مُحَمَّدُ بْنُ بَدْرٍ الْحَمَّامِيُّ ، وَأَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ السَّلِيطِيُّ . قَرَأْتُ عَلَى إِسْحَاقَ بْنِ طَارِقٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ رَوَاحَةَ ، أَخْبَرَنَا السِّلَفِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْدَوَيْهِ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْأَسَدَابَاذِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ السُّنِّيِّ ، أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الضَّحَّاكِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَنْجَرٍ ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ ، عَنْ ضِرَارِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنِ ابْنِ سَيْرَيْنَ أَوْ غَيْرِهِ ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ سَمِعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ لِحَفْصَةَ : أَنْشُدُكِ بِاللَّهِ ، هَلْ تَعْلَمِينَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَضَعُ ثِيَابَهُ لِيَغْتَسِلَ ، فَيَأْتِيهِ بِلَالٌ فَيُؤَذِنُهُ لِلصَّلَاةِ ، فَمَا يَجِدُ ثَوْبًا يَخْرُجُ فِيهِ إِلَى الصَّلَاةِ حَتَّى يَلْبَسَ ثَوْبَهُ ، فَيَخْرُجُ فِيهِ إِلَى الصَّلَاةِ ؟ إِسْنَادُهُ وَاهٍ . أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ بَاقَا ، أَخْبَرَنَا أَبُو زُرْعَةَ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ حَمَدٍ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ السُّنِّيِّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ بْنِ مُسَاوِرٍ ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : خَطَبَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ ، فَقَالَتْ : وَاللَّهِ مَا مِثْلُكَ يَا أَبَا طَلْحَةَ يُرَدُّ ، وَلَكِنَّكَ كَافِرٌ وَأَنَا مُسْلِمَةٌ ، وَلَا يَحِلُّ لِي أَنْ أَتَزَوَّجَكَ ، فَإِنْ تُسْلِمْ فَذَاكَ مَهْرِي ، وَلَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهُ ، فَأَسْلَمَ ، فَكَانَ ذَلِكَ مَهْرَهَا . قَالَ ثَابِتٌ : فَمَا سَمِعْتُ بِامْرَأَةٍ قَطُّ كَانَتْ أَكْرَمَ مَهْرًا مِنْ أُمِّ سُلَيْمٍ - الْإِسْلَامَ - فَدَخَلَ بِهَا ، فَوَلَدَتْ لَهُ .
- النسائيتـ ٣٠٢٢٤
- أبو القاسم البغويتـ ٣١٧٣
- أبو بكر ابن أبي داود السجستانيتـ ٣١٦١
- الصباحي أحمد بن الحسنتـ ٣١٢١
- أبو يعلى الموصليتـ ٣٠٧١
- ابن الجمال عبد الله بن محمد بن سعيدتـ ٣٢٣١
- أحمد بن عبد الله البزاز١
- ابن حربويه علي بن الحسينتـ ٣١٩١
- محمد بن سعيد بن يحيى البزوري١
- يحيى بن محمد بن صاعدتـ ٣١٨١
- محمد بن إبراهيم بن آدم الصلحيتـ ٣١٠١
- جعفر بن عيسى الحلواني١