الحسين بن محمد المفيد
- الاسم
- الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن صالح بن شعيب بن فنجويه
- الكنية
- أبو عبد الله
- اللقب
- المفيد
- النسب
- المفيد ، الثقفي ، الدينوري
- الوفاة
- 414 هـ
- بلد الوفاة
- نيسابور
- كان ثقة صدوقا كثير الرواية للمناكير٢
- علي بن الحسين الفلكيتـ ٤٢٧هـ
وقد تكلم فيه أبو الفضل ابن الفلكي ، وقال : ما سمع من عبيد الله بن شنبة ؛ فخرج لذلك من همذان ساخطا ، فتبعه ابن الفلكي ورجع عن مقالته ، واعتذر منه ، فما قبل عذره ، وكان يدعو على ابن الفلكي
قال شيرويه : كان ثقة ، صدوقا كثير الرواية للمناكير ، حسن الخط ، كثير التصانيف ، ودخل همذان فقيرا فجمعوا له وواسوه
- كان ثقة صدوقا كثير الرواية للمناكير
قال شيرويه في " تاريخه " : كان ثقة صدوقا ، كثير الرواية للمناكير ، حسن الخط ، كثير التصانيف ، دخل همذان فقيرا ، فجمعوا له ، وسار إلى نيسابور ، فوقع له بها حشمة جليلة ، وقد حدث عنه أبو إسحاق الثعلبي في التفسير ، وتكلم فيه…
- كان ثقة صدوقا كثير الرواية للمناكير
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
الشيخ الإمام ، المحدث المفيد ، بقية المشايخ
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →130- الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن صالح بن شعيب بن فنجويه الثقفي ، أبو عبد الله الدينوري . توفي في ربيع الآخر بنيسابور . روى عن هارون بن محمد العطار ، وأبي بكر ابن السني ، وبرهان الصوفي ، وأبي علي الحسين بن محمد بن حبش المقرئ ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدقاق الدينوريين ، وأبي الحسين أحمد بن جعفر بن حمدان الدينوري ، وأبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي ، وعيسى بن حامد الرخجي ، وإسحاق بن محمد النعالي ، وخلق من الهمذانيين ، وغيرهم . روى عنه جعفر الأبهري ، وعبد الرحمن بن أبي عبد الله بن مندة ، وسعد بن حمد ، وولداه سفيان وأبو بكر محمد ، وأبو الفضل القُومساني ، وأحمد وعبد الله ابنا عبد الرحمن بن علي ، وأبو غالب ابن القصار ، وأبو الفتح بن عبدوس ، وأبو نصر أحمد بن محمد بن صاعد ، وعلي بن أحمد بن الأخرم ، وأبو صالح المؤذن ، ومحمد بن يحيى المزكي ، ومكي بن محمد بن دُلير ، وأحمد بن الحسين القرشي ، وآخرون . قال شيرويه : كان ثقة ، صدوقا كثير الرواية للمناكير ، حسن الخط ، كثير التصانيف ، ودخل همذان فقيرا فجمعوا له وواسوه ، ثم خرج إلى نيسابور ووقع له بها حشمة جليلة ، وحدث عنه أبو إسحاق الثعلبي المفسر ، وقد تكلم فيه أبو الفضل ابن الفلكي ، وقال : ما سمع من عبيد الله بن شنبة ؛ فخرج لذلك من همذان ساخطا ، فتبعه ابن الفلكي ورجع عن مقالته ، واعتذر منه ، فما قبل عُذره ، وكان يدعو على ابن الفلكي .