ابن حربويه علي بن الحسين
«ابن حربويه»- الاسم
- علي بن الحسين بن حرب بن عيسى
- الكنية
- أبو عبيد
- الشهرة
- ابن حربويه
- النسب
- القاضي ، الشافعي ، البغدادي
- الميلاد
- 237 هـ
- الوفاة
- 319 هـ
- بلد الوفاة
- بغداد
- بلد الإقامة
- مصر
- المذهب
- كان يتفقه على رأي أبي ثور صاحب الشافعي
- الطبقة
- الثانية عشرة
- مرتبة ابن حجر
- ثقة فقيه ، جليل مشهور
- ثقة ثبت١
- الثقة المأمون١
- الثقة الأمين١
- ثقة مشهور جليل١
وقال أبو بكر بن الحداد الفقيه الشافعي : قال لي منصور الفقيه بعدما رجع من عند القاضي أبي عبيد : يا أبا بكر رأيت رجلا عالما بالقرآن وبالفقه والحديث والاختلاف ووجوه المناظرة واللغة والنحو وأيام الناس ، عاقلا ورعا زاهدا متمك…
- محمد بن الربيع بن سليمان الجيزيتـ ٣٢٤هـ
وقال محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي : كان حسن السيرة عفيفا عن أموال الناس فقيها ، عالما باختلاف العلماء ، فصيح اللسان ، جميل المذهب
وقال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر على القضاء فأقام دهرا طويلا ، وكان شيئا عجبا ما رأينا مثله قبله ولا بعده ، وكان يتفقه على رأي أبي ثور صاحب الشافعي ، وعزل عن القضاء فاستعفى به سنة ( 311 ) ، وحدث حتى جاء عزله وكتب عنه ، وأ…
- ثقة ثبت
وقال العتيقي : سمعت القاضي أبا الحسن علي بن الحسن الجراحي يقول : توفي أبو عبيد بن حربويه الثقة المأمون في رمضان
- الثقة المأمون
وقال أبو عمر بن حيويه : توفي القاضي الثقة الأمين أبو عبيد في صفر سنة تسع عشرة وثلاثمائة
- الثقة الأمين
قال البرقاني : سألت الدارقطني عنه فذكر من جلالته ، وفضله ، وقال لي : حدث عنه أبو عبد الرحمن النسائي في الصحيح ، ولعله مات قبله بعشرين سنة
تاريخ بغداد
افتح في المصدر →6229- علي بن الحسين بن حرب بن عيسى أبو عبيد المعروف بابن حربويه قاضي مصر . سمع يوسف بن موسى القطان ، وحفص بن عمرو الربالي ، وحسين بن أبي زيد الدباغ ، والحسن بن عرفة ، وأبا الأشعث أحمد بن المقدام العجلي ، وزيد بن أخزم الطائي ، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ، ويحيى بن محمد بن السكن البزاز ، وأبا السكن زكريا بن يحيى الطائي . رَوَى عنه أبو عمر بن حيويه ، وأبو حفص بن شاهين ، وغيرهما . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا محمد بن العباس الخزاز . وحدثني الأزهري بلفظه وكتبه لي بخطه ، قال : حدثنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه ، قال : حدثنا أبو عبيد علي بن الحسن بن حرب القاضي ، قال : حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ، قال : حدثنا أسباط ، عن سفيان الثوري ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : استأذن عمر النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة ، فقال له : يا أخي أشركنا في صالح دعائك ، ولا تنسنا . قال الأزهري : لم نكتبه من طريق الثوري عن عبيد الله بن عمر إلا عن أبي عمر . وقال البرقاني : قيل : هذا لا يتابع عليه أبو عبيد ، وإنما الصحيح ما حدث به ، عن الزعفراني ، عن شبابة ، عن عاصم بن عبيد الله ، عن سالم ، عن ابن عمر ، عن عمر . قلت : قد رواه عن الزعفراني غير أبي عبيد ، فوافق أبا عبيد على روايته . أخبرناه محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي ، قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن عبدان الشيرازي ، قال : حدثنا علي بن الحسين بن معدان من أصل كتابه ، قال : حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح ، قال : حدثنا أسباط بن محمد ، قال : حدثنا سفيان ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن عمر استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحج ، فقال : يا عمر أشركنا في صالح دعائك ، ولا تنسنا . قال ابن عبدان : وبلغني عن أبي عبيد بن حربويه حدث به عن الزعفراني مثل هذا ، وليس بمحفوظ من حديث الثوري وأظنه وهما . قلت : ورواه قاسم بن يزيد الجرمي ، عن سفيان الثوري ، عن عاصم بن عبيد الله . وكذلك رواه مؤمل بن إسماعيل ، عن شعبة ، وسفيان الثوري ، عن عاصم . أما حديث قاسم فأخبرناه يوسف بن رباح البصري ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس بمصر ، قال : حدثنا أبو بشر محمد بن أحمد الدولابي ، قال : حدثنا أحمد بن حرب ، قال : حدثنا قاسم بن يزيد ، قال : حدثنا سفيان ، عن عاصم بن عبيد الله ، عن سالم ، عن ابن عمر ، قال : جاء عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستأذنه في العمرة ، فقال : يا أخي لا تنسنا في صالح دعائك . وأما حديث مؤمل فأخبرناه القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي ، قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ، قال : حدثنا حميد بن عياش الرملي ، قال : حدثنا مؤمل ، قال : أخبرنا شعبة ، وسفيان الثوري ، وسفيان بن عيينة ، عن عاصم بن عبيد الله ، عن سالم ، عن ابن عمر ، أن عمر أتى النبي صلى الله عليه وسلم يستأذنه في العمرة ، فأذن له ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم يودعه ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أخي اذكرنا في صالح دعائك . حدثنا الصوري ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي ، قال : حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور ، قال : حدثنا أبو سعيد بن يونس ، قال : علي بن الحسين بن حرب قاضي مصر ، يكنى أبا عبيد ، قدم مصر على القضاء فأقام بها دهرا طويلا ، وكان شيئا عجبا ما رأينا مثله قبله ولا بعده ، وكان يتفقه على مذهب أبي ثور صاحب الشافعي ، وعزل عن القضاء سنة إحدى عشرة وثلاثمائَة ، وكان سبب عزله أنه كتب يستعفي من القضاء ، ووجه رسولا إلى بغداد يسأل في عزله ، وكان قد أغلق بابه وامتنع من أن يقضي بين الناس ، فكتب بعزله وأعفي ، فحدث حين جاء عزله ، وكتب عنه فكانت له مجالس أملى فيها على الناس . ورجع إلى بغداد ، فكانت وفاته ببغداد ، وكان ثقة ثبتا . أخبرنا البرقاني ، قال : ذكرت لأبي الحسن الدارقطني أبا عبيد بن حربويه ، فذكر من جلالته وفضله ، وقال : حَدَّثَ عنه أبو عبد الرحمن النسائي في الصحيح ، ولعله مات قبله بعشرين سنة . قلت : أصله بغدادي ؟ فقال : نعم ، ثم قال : لم يحصل لي عنه حرف واحد ، وقد مات بعد أن كتبت الحديث بخمس سنين ، ثم قال : كتبت في أول سنة خمس عشرة وثلاثمِائَة . حدثني الأزهري ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : توفي أبو عبيد علي بن الحسين بن حرب بن عيسى القاضي الثقة الأمين ليلة الخميس ، ودفن في يوم الخميس قبل الظهر لاثنتي عشرة ليلة بقيت من صفر سنة تسع عشرة وثلاثمِائَة ، وصلى عليه أبو سعيد الإصطخري ، ودفن في داره .